السبت, فبراير 27, 2021

رسالة إلى قطيع نخب العهر.. دماء العراقيين بذمتكم!!

دماء من قتلوا بالامس والحرائق في ذمتكم يامن شحنتم باقلامكم النفوس بالكراهية ونزعة الانتقام ضد القوات الامنية والحشد الشعبي.. واتهمتموهم بانهم سفاحون (وقناصون) قتلوا المتظاهرين، لتبعدوا الانظار عن عصابات القتل والتخريب، ولتفرغوا الوطن من قوة امنه.

يامن وجهتم سموم حقدكم الطائفي على الحشد وروجتم ان فصائله إيرانية، لتهدروا دماء ابنائه صناع الانتصارات بتهمة العمالة، وتحرقوا مقراته وتثأروا لدواعشكم واسيادكم الصهاينة الذين تعتاشون على فضلات موائدهم، وعهر اقلامكم.

يامن طعنتم المرجعية العليا وسفهتم خطابها واتهمتموها بحماية الحكومة والفاسدين لينال السفهاء منها باقذع الألفاظ، وتمنيتم قتلها، لأنكم تعرفون انها مصدر وحدة وقوة العراق.

يامن صفقتم وطبلتم للعصابات التي تنطلق بعد منتصف الليل،وقت اللصوص والقتلة، باسم متظاهرين ليقتحموا المؤسسات ويدمروا الوطن وروجتم لهم كابطال محررين، وبكيتم بدموع دم على رشهم بالماء او تفريقهم بالغازات ولعنتم القوات الامنية. لتغتالوا التظاهرات الحقيقية وتفسدوا ثورة الإصلاح.

يامن روجتم للاشاعات والصور والفيديوات الزائفة، التي تشعل الفتنة وتشحن النفوس بالقتل وانتهاك الحرمات، وتنافختم باقلامكم وطنية وغيرة، وما انتم الا قطيع خرفان حقير يقتادونكم بالريموت من خارج الوطن حفنة صهاينة مرتزقة حاقدين على العراق، وحفنة رعاة خليجيين من تجار بول البعير، فكنتم انجس من تجارتهم.

يامن بعتم وطنكم وشرفكم ودينكم ودماء شعبكم في أسواق الدواعش والبعثيين والامريكيين والسعوديين، ولا غرابة ان تفعلوا ذلك، الم تتخذوا (الجوكر) رمزكم وقدوتكم وهو ابن زنا، وابن أم ساقطة، أمضى عمره يلوط به الكبار، ومات قاتلا سفاحا..

هذا هو واقعكم، لكن هيهات ان تنالوا من العراق أيها السفلة.. هيهات ان تنالوا من مرجعيته وحشده الشعبي ومقدساته.. هيهات ان تجنوا اكثر من الثمن الذي قبضتموه، فأنتم لستم اكثر من (جواكر) تتفاخر بتاريخ عهرها.

اسئلة بريئة من دم يوسف ع!!

كتب : ماجد الشويلي

ترى لماذا يثور اهل الجنوب والوسط (الصفويون) كما كان يحلو للبعض ان يسميهم على الحكومة المحسوبة لهم وعليهم ؟هل هم اكثر وطنية من غيرهم ؟وهل ستشفع لهم انتفاضتهم على حكومتهم هذه لينالوا اعترافا رسميا من الدول العربية وغيرهم في الداخل بانهم عرب اقحاح ؟!ثم لماذا ان عليهم ان يخرجوا بهذه الانتفاضة لوحدهم دون ان تشترك معهم محافظات اقليم كوردستان والمحافظات السنية ؟!لماذا ان عليهم ان يتحملوا اضطهاد البعث وقمع صدام وبطشه لعقود طويلة من الزمن لوحدهم ،وان يتحملوا مسؤولية مواجهة الارهاب وتطهير البلاد من براثنه لوحدهم تقريبا دون ان تكون لهم مصلحة تذكر في تلك المحافظات غير انها جزء من وطنهم الذي يعشقونه واسمه العراق؟!

ماذا لو نجحت ثورتهم المخملية هذه وغيروا قواعد الدستور؟ هل سيكتفي الكورد والاخوة السنة بذلك ام سياتونهم مطالبين بحصصهم وتمثيلهم السياسي ويحذرونهم من التهميش ويلوحون لهم بعصا التنظيمات الارهابية والمجتمع الدولي؟!!

هل سيكون هناك اجتثاث للبعث الذي قمع الجنوب ونشر في ربوع ارضه المقابر الجماعية ام ستلغى هذه الفقرة لانها في صدارة مطالبات المكونات الاخرى ؟! ترى لو تمكن الجنوبيون واخوتهم من الشيعة في الوسط من قلب الطاولة هل سترضخ لهم حكومة كوردستان ام انها ستظل على حالها في ابتزاز المركز وامتصاص ثروات البصرة؟! ام انهم سيذهبون للانفصال ؟!

وهل يعلم اهل الجنوب المحتجون ماذا يعني انفصال كوردستان وما الذي سيخلفه من ورائه وما هي اخطاره الاستراتيجية عليهم؟!هل ستطاول نقمة اهل الجنوب السياسيين جميعهم بكل اطيافهم واعراقهم ومذاهبهم ؟! ام انها (گدرة ابوي على امي)؟!

هل سيضمن اهل الجنوب انهم اذا غيروا احزابهم وكتلهم ، فان المحافظات الاخرى ستنتفض معهم على احزابها كذلك؟! هل بامكان احد من اهل الجنوب ان يضمن لنا بان التغييرات الدستورية او نظام الحكم المزمع اقامته سيكون لمصلحتهم؟! ام انهم كما يزعم بعضهم سيقدمون انموذجا يخدم العراق برمته ؟!

لكن ماهذا النموذج وماهي حيثياته وان كان كذلك فلماذا عليهم وحدهم ان ينبروا له ويدفعوا ضريبته غاليا؟!هل ستقف امريكا مكتوفة الايدي متفرجة على ما يفعله اهل الجنوب بانتفاضتهم دون تدخل منهم ؟!هل سيتصالحون مع امريكا اكثر من الان ؟ فهو يعني بالضرورة عداء لايران!! ام انهم سيعادونها ؟ وان فعلوا هل ستعاضدهم المحافظات الاخرى والاقليم ام ستتقاطع معهم ؟؟

اذا ما الذي فعلوه؟وكيف سيهنئون بانجازهم الكبير ؟! ام ان كل ما في الامر مجرد تغيير بسيط يعالج البطالة وتردي الخدمات؟! لكن هل ان علاج هذا الامر منوطا بتغيير الحكومة فحسب ، ام بتغيير قواعد العملية السياسية ؟

فان كان مرهونا بتغيير العملية السياسية فقد عدنا للمربع الاول من اسئلتنا واستفهاماتنا ، وان كان متوقفا على تغيير الحكومة فحسب فمن يضمن ان الحكومة القادمة بمنأى عن المحددات والضغوط السياسية التي تعيشها الحكومة اليوم ؟! .ان كان الامر مجرد معالجة لتردي الخدمات والبطالة والحرمان، افلا يمكن البحث عن وسيلة اخرى لتحقيقها بدلا من وضع العراق كله ووضع مصيرهم بالدرجة الاساس على كف عفريت كما يقولون؟

هذا هو وسام .. فمن انتم ياغادريه؟!

كتب : وسام الحسيني

هذا هو عصام هذه هي ام عصام ووسام ..فأحكوا لي ياقطعان قاتليه .. من أنتم؟ ومن غرر بكم؟ او أمركم ؟!

وسام : يرفض ان يترك مكتبه ومقره وعقيدته ، فهل الذي لم يرهبه البريطاني (المحتل) ..ولا ألداعشي في السيده زينب او في الموصل او الرمادي..يرهبه صبية غوغاء مغرر بهم ؟

هو ليس مرتزق..هو ليس اجير..هو لم يجرفه القطيع..هو مؤمن..هو المثقف المهندس المتعلم الذي يحمل على كاهله مسؤوليه وشرف الرساله المحمديه الحقه .. هو القائد المضحي..الطائع لتعليمات الدولة بعدم حمل السلاح .

نعتب عليك ياوسام بانك لم تحمل معك اي قطعة سلاح تهش بها تلك الكلاب المسعورة المخدرة .

عصام :لله درك ياعصام ..لقد كنت نعم الاخ ..لقد كنت جديرا بان تكون أخا لوسام .. قد لا ابالغ ياعصام ان قلت لك ، وانا الدامع الان ، بانك تركتني بنخوة وشيمة العباس (ع).. يا عباس !

كان يمكنك ان تنفذ بجلدك .. ولكن كيف يختار هذا الطريق من اختار طريق العباس (ع) ..عندما اراك وانت وحيدا تدفع بيديك الحاسرتين بتلك الكلاب المسعورة عن أخيك الطريح الجريح ، اتذكر موقف أبي الفضل العباس وهو يذود عن دينه وعن اخيه (ع).

وانت يا ام وسام..ماذا عساني ان اقول عنك ايتها الصابرة المحتسبة ؟! الان عرفنا من اين لوسام هذه المبدأية وهذا العزم .. يا ام وسام و عصام..بوركت تربيتك..وبورك تعليمك وتنشأتك !

وانت في قمة الالم.. وانت في قمة الحزن نسيتي انك اما وتذكرتي بانك قدوة ..تذكرتي بان (اهل الفتن) يتمنون ان تخرج منك كلمة تتهم شريحة بعينها او حزب بعينه لتحدث الفتنة .

انت المؤمنة الصابرة لم تنس بان تذكّري بمناقب ابنك ، وهي قتاله للاحتلال والعدوان ..ولم تنس بأن تذكرينا بانه وهو الخارج الى قتال البريطانيين المحتلين لاينسى بان يوهمك بانه لازال نائما في فراشه .

هؤلاء هم آل وسام ، فمن انتم ياقاتليه ؟!

الحرة عراق .. ادات التدمير الضاربة

كتب : مؤيد الساعدي

تحليلي ، تدير السفارة الأمريكية في العراق مهمة إعلامية تدميرية بواسطة أذرعها المعروفة ومنها “قناة الحرة عراق” حيث تعمد الى بث سمومها بين الجماهير طبقا لتكتيكات المرحلة التي تحددها وزارتا الحرب والخارجية الأمريكيتان.

وتتوزع نشاطات السفارة بين استغلال وسائل اعلام وندوات ودورات للشباب والخريجين عبر صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي يديرها مدونون معروفون ، وبعض ما يوصف بقادة الرأي ، بهدف ادارة وتحريك الشارع وتوجيه البوصلة نحو مراسي المصالح الامريكية واجندتها في البلاد.

مبنى السفارة الاميركية في بغداد

وهنا لا بد من رصد سلسلة ادوار السفارة في الجوانب الاعلامية ، اذ طوت السفارة الأمريكية صفحة طويلة من إدارة الفتنة الطائفية لغاية ٢٠١٤ والمرحلة الماضية اتسمت بتأجيج الطائفية وصناعة قوى الارهاب التكفيري.

وفي الصفحة الثانية تم العمل على تنمية الشعور “القومي” ، وهي محاولة إبراز العراق العربي على الفارسي ، ويهدف هذا التكتيك لإيجاد صراع بيني شيعي – شيعي ، والهدف من ذلك هوه تدمير قوة الشيعة الذاتية (المرجعية، الحشد، زيارة الاربعين) وهذه القوى برزت وتفوقت خلال مرحلة التصدي لداعش، وهي اليوم فاعلة ومؤثرة على الصعد السياسية والعقائدية والاجتماعية، لذا يجب أن تكون في مرمى نيران أذرع السفارة.

وهنا نخص التحليل والبحث بقناة الحرة التي عملت طيلة السنوات المنصرمة على بث عناصر التدمير في نفوس العراقيين ، ومن هذه العناصر:

– فقدان الأمل وزرع مشاعر اليأس والاحباط من النظام الحالي، وأن القوى الإسلامية عاجزة عن اللحاق بالنظام الغربي الذي يمثل الأنموذج الحضاري ، وأن مستقبل العراق بلا قوى إسلامية سيكون اكثر تطورا .

– النزعة القومية بعد فشل مخطط الصراع السني – الشيعي ” طائفيا ” يجر العمل على ايجاد اقتتال شيعي – شيعي وذلك ببذر فتنة القومية بدل الطائفية، وهنا التأكيد على العرق “العربي” مقابل “الفارسي”، وبالتالي فصل شيعة العراق عن إيران وهذا يمثل تغييرا جوهريا عن الخطاب الذي كان سائدا قبل اعوام من قبيل الاغلبية والاقلية والتهميش الخ. – إسقاط القدوة من خلال ايهام الجمهور بان أصل الفساد السياسي ديني، وان مرجعية الامام السيستاني سياسية وليست دينية عامة، وذلك لربط كل الأخطاء السياسية والتعثر الخدمي والأمني بعد ٢٠٠٣ بالمرجعية والشيعة عموما.

– ترسيخ فكرة ان العتبات شركات ربحية تتضخم على حساب قدرة الحكومة المالية وحاجة الشعب، حيث يوهمون الناس بأن إيرادات العتبات تسرق وأموال الحكومة تدار بطريقة ربحية فاحشة تحت عناوين مقدسة .

– فواحش رجال الدين جنس “المتعة” نوع من الاستغلال الفاحش الذي يقوم به رجال الدين، إشباع رغبات واستغلال النساء وارامل الشهداء تحت عناوين الدعم المعيشي، هذه الفكرة تساهم بزعزعة مكانة رجل الدين وحضوره الاجتماعي والأمر ينسحب على المناسبات الدينية ولاسيما زيارة الاربعين، تماما كما يحصل في التجمعات الدينية العالمية في الصين وأمريكا.

قوات الحشد الشعبي

– عراق مستقر بلا حشد بعد ترسيخ فكرة وجود حشد ايراني وحشد عراقي يتم العمل الآن على إدانة سلاح النصر العقائدي الذي قهر داعش، التخوين والتشكيك وربط الجرائم الاقتصادية وتهريب النفط وانتشار شبكات الدعارة ومافيات المخدرات كل ذلك يتم الصاقه بتشكيلات الحشد، وإيجاد قناعة شعبية بان العراق سيكون مستقرا وأكثر مقبولة إقليميا ودوليا فقط اذا تخلص من الحشد الشعبي. وهذه نقطة محورية سابقة في توصيات “ريان كروكر”.

– مفاهيم بديلة “الحرية” بدل “القدسية” و “السلام” بدل “الشهادة” وكذا الحال بالنسبة لفكرة ” المصالح ” على حساب “الكرامة”، وذلك كله تحت عنوان مصالح شعبنا أولا كفى حروبا كفى إراقة للدماء.

– رياح تغيير جديدة ايجاد عقيدة سياسية جديد تشمل الفئات العمرية الشبابية سيما اولئك الذين لم يعاصروا الدكتاتورية البعثية، في حين وجد الشباب انفسهم في حياة ديمقراطية متعثرة، هذه الفئات ستكون الاكثر حضورا في صناديق الاقتراع أو بواسطة “الحراك الشعبي” الانقلابي.

_________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اخر الاخبار

اعلان

ad