السبت, فبراير 27, 2021

ثلاثة الشؤم ضد ثلاثة الخير!

کتب : صلاح المندلاوي

النتيجة التي اسقرأتها من خلال المتابعات والقراءات هي:

المشؤومون الثلاثة امريكا إسرائيل السعودية ، ولاقيمة لاذنابهم فإنهم يأخذون الأجور الشهرية فقط وهم أدوات ليس إلا.

هؤلاء الثلاثة يريدون الوصول إلى أهدافهم بكل وسيلة حتى لو مات شباب العراق باسره ، وقد أصبح مشروعهم واضحا لذوي البصيرة ضد:

**المرجعية الرشيدة ؛لأنها محطة تزويد القوة الروحية والتي من شأنها ان تقف ضد المؤامرات التي تحاك للبلدان الإسلامية من قبل الثلاثة المشؤومين وقد بان في المظاهرات الأخيرة تصرفات وشعارات ضد المرجعية لاتليق إلا بقائلها ، وكما هو معروف فأن المرجعية الدينية طالما تقدم مصالح الأمة على كل مصلحة.

**الحشد الشعبي ؛لأن الحشد استجاب لفتوى المرجعية وأصبح قوة يمكنها تفتيت المؤامرات والوقوف ضد أي تهديد ضد العراق ،وذلك للخبرة الواسعة التي اكتسبها الحشد خلال السنوات الماضية في قتاله ضد داعش، ولذا أرادوا أن يصطدم الحشد مع المتظاهرين فلم يستطيعوا ،لأن يقظة قادة الحشد أكبر من شيطنة الحمقى.

**العلاقة المتينة بين الشعبين العراقي والإيراني؛ فهذه العلاقة هي امتداد طبيعي جغرافيا وعقائديا وثقافيا؛ وهنا أراد المشؤومون الثلاثة أن يجعلوا الهوة بينهما ، وقد ظهر ذلك أيضا من خلال التصرفات اللامسؤولة من بعض المندسين من حرق العلم الإيراني والإساءة إلى الرموز التي طالما شاركت العراقيين في مأساتهم، ولم تكن هناك دولة وقفت مع العراق بقدر ماوقفت الجمهورية الاسلامية لدفع الضيم عنه.

علما أننا مع الحقوق المشروعة للمتظاهرين وعلى الحكومة الاستجابة فورا لمطالبهم القانونية، وعلى الحكومة إيجاد المناخ المناسب لحق التظاهر المكفول في القانون العراقي، و كما عليها كل ما من شأنه أن يتيح للشعب العراقي التنعم بخيرات بلده المنهوب من قبل الفاسدين، وتقديم الفاسدين إلى العدالة.

وأخيرا؛ ندعو إخواننا المتظاهرين السلميين الى طرد المندسين ونبذ العنف وكل ما من شأنه الانزلاق في الفوضى التي لها اول وليس لها آخر .ولاننسى توصيات المرجعية العليا بهذا الشأن.

لماذا ارتدى السفير الامريكي شارة “كابتن المنتخب” العراقي؟!

كتب : مواطن

ليس غريبا أن يجامل السفراء شعوب الدول في مناسباتهم الوطنية بدلالات رمزية بسيطة، أما أن يلبس السفير الاميركي في العراق ، ماثيو تولر، ملابس المنتخب العراقي كاملة، ويحرص على وضع إشارة كابتن الفريق على ذراعه، والشعار الرسمي للسفارة الامريكية خلفه، فتلك رسالة سياسية صرفة عليكم ان تفهموها قبل أن تظنوا انه يؤازر فريقكم حبا بالعراق.

السفير تولر استغل مباراة العراق وايران التي اقيمت في الاردن وانتهت بفوز منتخبنا الوطني 2- 1 ، لتوجيه رسالة لطهران تقول: مايحدث في العراق هو (لعبة) بيننا وبينكم، وإذا كنتم تظنون ان العراقيين هم من يتظاهرون فنحن من يقود اللعبة ويوجهها ويوزع أدوار اللاعبين فيها، لذلك علق تولر على ذراعه شارة (كابتن المنتخب)، ووضع خلفه الشعار الرسمي للسفارة ليقول (من هذا المكان نقود اللعبة). ولم يكتف تولر بكل دلالات الصورة، بل كتب تعليقا عليها يقول فيه (سنقاتل من أجل الفوز)، وهاشتاك يقول (#لن – نقبل – بغير_الفوز#).

ولاشك ان القتال بمفهوم أمريكا لايعني بجنودها، بل بدماء العراقيين، وخراب بلدهم، فهذه هي قواعد لعبة الجوكر الامريكي في العراق،وقد أعلنها البيت الابيض في بيانه الرسمي الذي اوردته بمنشور سابق.

رسالة إلى قطيع نخب العهر.. دماء العراقيين بذمتكم!!

دماء من قتلوا بالامس والحرائق في ذمتكم يامن شحنتم باقلامكم النفوس بالكراهية ونزعة الانتقام ضد القوات الامنية والحشد الشعبي.. واتهمتموهم بانهم سفاحون (وقناصون) قتلوا المتظاهرين، لتبعدوا الانظار عن عصابات القتل والتخريب، ولتفرغوا الوطن من قوة امنه.

يامن وجهتم سموم حقدكم الطائفي على الحشد وروجتم ان فصائله إيرانية، لتهدروا دماء ابنائه صناع الانتصارات بتهمة العمالة، وتحرقوا مقراته وتثأروا لدواعشكم واسيادكم الصهاينة الذين تعتاشون على فضلات موائدهم، وعهر اقلامكم.

يامن طعنتم المرجعية العليا وسفهتم خطابها واتهمتموها بحماية الحكومة والفاسدين لينال السفهاء منها باقذع الألفاظ، وتمنيتم قتلها، لأنكم تعرفون انها مصدر وحدة وقوة العراق.

يامن صفقتم وطبلتم للعصابات التي تنطلق بعد منتصف الليل،وقت اللصوص والقتلة، باسم متظاهرين ليقتحموا المؤسسات ويدمروا الوطن وروجتم لهم كابطال محررين، وبكيتم بدموع دم على رشهم بالماء او تفريقهم بالغازات ولعنتم القوات الامنية. لتغتالوا التظاهرات الحقيقية وتفسدوا ثورة الإصلاح.

يامن روجتم للاشاعات والصور والفيديوات الزائفة، التي تشعل الفتنة وتشحن النفوس بالقتل وانتهاك الحرمات، وتنافختم باقلامكم وطنية وغيرة، وما انتم الا قطيع خرفان حقير يقتادونكم بالريموت من خارج الوطن حفنة صهاينة مرتزقة حاقدين على العراق، وحفنة رعاة خليجيين من تجار بول البعير، فكنتم انجس من تجارتهم.

يامن بعتم وطنكم وشرفكم ودينكم ودماء شعبكم في أسواق الدواعش والبعثيين والامريكيين والسعوديين، ولا غرابة ان تفعلوا ذلك، الم تتخذوا (الجوكر) رمزكم وقدوتكم وهو ابن زنا، وابن أم ساقطة، أمضى عمره يلوط به الكبار، ومات قاتلا سفاحا..

هذا هو واقعكم، لكن هيهات ان تنالوا من العراق أيها السفلة.. هيهات ان تنالوا من مرجعيته وحشده الشعبي ومقدساته.. هيهات ان تجنوا اكثر من الثمن الذي قبضتموه، فأنتم لستم اكثر من (جواكر) تتفاخر بتاريخ عهرها.

اعداؤنا يوظفون نقمتنا على منظومتنا السياسية لخدمة اهدافهم الشريرة!

لاشك ان اداء الحكومات المتعاقبة كان سيئاً ، أوجد كل دواعي النقمة الشعبية. ولكن هذه النقمة يتم توظيفها من قبل أعداءنا لخدمة اهدافهم الشريرة ، وبعض اخواننا لا يدركون ، مع الاسف، ان الذي يجري معركة وجود. ولذا نبين التالي:

١- يتم ادارة الوضع الجماهيري من قبل الأعداء ، عبر منصات التواصل الاجتماعي وبحرفية عالية وعمل منظّم ومجاميع مدرّبة وتخطيط عالي. وهذا ما شهدناه ولمسناه في بغداد.

٢- انخرط الكثير منّا عن غير قصد في الترويج للأعداء ، دون الالتفات الى اننا أعنّاهم على أنفسنا ، وتحت ذريعة اطلاع بعضنا للبعض الآخر على ما يجرى تداوله في مواقع التواصل ، دون تمحيص او حسابٍ لمعادلة الربح او الخسارة ، والمنفعة او المفسدة.

٣- المعركة الحقيقية هي معركة اعلام ومعركة تجري على الإنترنت ، وللأسف نحن مكنّا خصومنا على أنفسنا دون ان نعلم.

٤- يعتمد الأعداء في ذلك على المبالغة في قوتهم والمبالغة في تصوير ضعفنا والإرجاف على طريقة (طاح ….طاح) الى ان يطيح لوحده دون ان تدفعه.

٥- للخصوم مراكز ادارة موحّدة ، وعلمية ، تجيد صناعة الإشاعة والترويج الواسع لها. في حين نواجهها نحن بمراكز ادارة غير موّحدة ونحاول ان نلامس الحقيقة دون مبالغة، فيظهر ضعفُنا وقوتُهم أمام المتلقي الانترنيتي الذي يستقبل المعلومات على انها حقائق.

٦- وبسبب الامانة في نقل الحقيقة نحنُ نبادر الى تكذيب الإشاعة حتى ولو كانت نافعة، في حين ينبغي التغافل عنها.

٧- على الاخوة التوجه الى تشكيل صفحات انترنيت موحّدة وتوسعة المشتركين فيها ، وإدارتها بحرفية وصبر ، تكون متعاطفة مع نبض الشارع ومطالب الجماهير ، وموجّهة لها الوجهة الصحيحة ، فإن ذلك من اهم وأوجب الواجبات في معركة محتدمة.

٨- الترويج للمقاطع التي تخدم هذا التوجه فقط ، حتى بيننا. فنحن لا نحتاج الى ان نطلع بعضنا البعض على ما يروجه الأعداء فهو يصلنا منهم بألف طريقة.

٩- نرجو الاخوة الكرام ان يشكلوا عملهم في كل محافظة مع بقية اخوانهم ومُريديهم وتوسعة مساحة تأثيرهم.

١٠- كُن فاعلاً وقائداً ، لا منفعلاً مقوداً.

١١- اخوانكم وأولادكم وأهلكم اول من ينبغي العمل عليه وصيانته وتفعيله في هذا المجال ، لكي لا تكون بيوتنا التي هي حصوننا مهددة من الداخل.

١٢- هذه سحابة صيف ستنجلي بإذن الله ، ولن تضيع تضحياتكم وصبركم ، والمعركة لم تنته ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

هذا هو وسام .. فمن انتم ياغادريه؟!

كتب : وسام الحسيني

هذا هو عصام هذه هي ام عصام ووسام ..فأحكوا لي ياقطعان قاتليه .. من أنتم؟ ومن غرر بكم؟ او أمركم ؟!

وسام : يرفض ان يترك مكتبه ومقره وعقيدته ، فهل الذي لم يرهبه البريطاني (المحتل) ..ولا ألداعشي في السيده زينب او في الموصل او الرمادي..يرهبه صبية غوغاء مغرر بهم ؟

هو ليس مرتزق..هو ليس اجير..هو لم يجرفه القطيع..هو مؤمن..هو المثقف المهندس المتعلم الذي يحمل على كاهله مسؤوليه وشرف الرساله المحمديه الحقه .. هو القائد المضحي..الطائع لتعليمات الدولة بعدم حمل السلاح .

نعتب عليك ياوسام بانك لم تحمل معك اي قطعة سلاح تهش بها تلك الكلاب المسعورة المخدرة .

عصام :لله درك ياعصام ..لقد كنت نعم الاخ ..لقد كنت جديرا بان تكون أخا لوسام .. قد لا ابالغ ياعصام ان قلت لك ، وانا الدامع الان ، بانك تركتني بنخوة وشيمة العباس (ع).. يا عباس !

كان يمكنك ان تنفذ بجلدك .. ولكن كيف يختار هذا الطريق من اختار طريق العباس (ع) ..عندما اراك وانت وحيدا تدفع بيديك الحاسرتين بتلك الكلاب المسعورة عن أخيك الطريح الجريح ، اتذكر موقف أبي الفضل العباس وهو يذود عن دينه وعن اخيه (ع).

وانت يا ام وسام..ماذا عساني ان اقول عنك ايتها الصابرة المحتسبة ؟! الان عرفنا من اين لوسام هذه المبدأية وهذا العزم .. يا ام وسام و عصام..بوركت تربيتك..وبورك تعليمك وتنشأتك !

وانت في قمة الالم.. وانت في قمة الحزن نسيتي انك اما وتذكرتي بانك قدوة ..تذكرتي بان (اهل الفتن) يتمنون ان تخرج منك كلمة تتهم شريحة بعينها او حزب بعينه لتحدث الفتنة .

انت المؤمنة الصابرة لم تنس بان تذكّري بمناقب ابنك ، وهي قتاله للاحتلال والعدوان ..ولم تنس بأن تذكرينا بانه وهو الخارج الى قتال البريطانيين المحتلين لاينسى بان يوهمك بانه لازال نائما في فراشه .

هؤلاء هم آل وسام ، فمن انتم ياقاتليه ؟!

اسئلة بريئة من دم يوسف ع!!

كتب : ماجد الشويلي

ترى لماذا يثور اهل الجنوب والوسط (الصفويون) كما كان يحلو للبعض ان يسميهم على الحكومة المحسوبة لهم وعليهم ؟هل هم اكثر وطنية من غيرهم ؟وهل ستشفع لهم انتفاضتهم على حكومتهم هذه لينالوا اعترافا رسميا من الدول العربية وغيرهم في الداخل بانهم عرب اقحاح ؟!ثم لماذا ان عليهم ان يخرجوا بهذه الانتفاضة لوحدهم دون ان تشترك معهم محافظات اقليم كوردستان والمحافظات السنية ؟!لماذا ان عليهم ان يتحملوا اضطهاد البعث وقمع صدام وبطشه لعقود طويلة من الزمن لوحدهم ،وان يتحملوا مسؤولية مواجهة الارهاب وتطهير البلاد من براثنه لوحدهم تقريبا دون ان تكون لهم مصلحة تذكر في تلك المحافظات غير انها جزء من وطنهم الذي يعشقونه واسمه العراق؟!

ماذا لو نجحت ثورتهم المخملية هذه وغيروا قواعد الدستور؟ هل سيكتفي الكورد والاخوة السنة بذلك ام سياتونهم مطالبين بحصصهم وتمثيلهم السياسي ويحذرونهم من التهميش ويلوحون لهم بعصا التنظيمات الارهابية والمجتمع الدولي؟!!

هل سيكون هناك اجتثاث للبعث الذي قمع الجنوب ونشر في ربوع ارضه المقابر الجماعية ام ستلغى هذه الفقرة لانها في صدارة مطالبات المكونات الاخرى ؟! ترى لو تمكن الجنوبيون واخوتهم من الشيعة في الوسط من قلب الطاولة هل سترضخ لهم حكومة كوردستان ام انها ستظل على حالها في ابتزاز المركز وامتصاص ثروات البصرة؟! ام انهم سيذهبون للانفصال ؟!

وهل يعلم اهل الجنوب المحتجون ماذا يعني انفصال كوردستان وما الذي سيخلفه من ورائه وما هي اخطاره الاستراتيجية عليهم؟!هل ستطاول نقمة اهل الجنوب السياسيين جميعهم بكل اطيافهم واعراقهم ومذاهبهم ؟! ام انها (گدرة ابوي على امي)؟!

هل سيضمن اهل الجنوب انهم اذا غيروا احزابهم وكتلهم ، فان المحافظات الاخرى ستنتفض معهم على احزابها كذلك؟! هل بامكان احد من اهل الجنوب ان يضمن لنا بان التغييرات الدستورية او نظام الحكم المزمع اقامته سيكون لمصلحتهم؟! ام انهم كما يزعم بعضهم سيقدمون انموذجا يخدم العراق برمته ؟!

لكن ماهذا النموذج وماهي حيثياته وان كان كذلك فلماذا عليهم وحدهم ان ينبروا له ويدفعوا ضريبته غاليا؟!هل ستقف امريكا مكتوفة الايدي متفرجة على ما يفعله اهل الجنوب بانتفاضتهم دون تدخل منهم ؟!هل سيتصالحون مع امريكا اكثر من الان ؟ فهو يعني بالضرورة عداء لايران!! ام انهم سيعادونها ؟ وان فعلوا هل ستعاضدهم المحافظات الاخرى والاقليم ام ستتقاطع معهم ؟؟

اذا ما الذي فعلوه؟وكيف سيهنئون بانجازهم الكبير ؟! ام ان كل ما في الامر مجرد تغيير بسيط يعالج البطالة وتردي الخدمات؟! لكن هل ان علاج هذا الامر منوطا بتغيير الحكومة فحسب ، ام بتغيير قواعد العملية السياسية ؟

فان كان مرهونا بتغيير العملية السياسية فقد عدنا للمربع الاول من اسئلتنا واستفهاماتنا ، وان كان متوقفا على تغيير الحكومة فحسب فمن يضمن ان الحكومة القادمة بمنأى عن المحددات والضغوط السياسية التي تعيشها الحكومة اليوم ؟! .ان كان الامر مجرد معالجة لتردي الخدمات والبطالة والحرمان، افلا يمكن البحث عن وسيلة اخرى لتحقيقها بدلا من وضع العراق كله ووضع مصيرهم بالدرجة الاساس على كف عفريت كما يقولون؟

نقولها بـ”الجلفي”: منو الذيل؟!

منقول : صفحة “الحقيبة الاخبارية”

# هذا مو ذيل:

مو اللي يناصر الشعب اليمني المظلوم تسموه ذيل..
مو اللي يدافع ع السيدة زينب والمستضعفين بسوريا تسموه ذيل..
مو اللي يناصر المظلومين بالبحرين تسموه ذيل..
مو اللي يناصر الشيعة بالاحساء والقطيف تسموه ذيل..
مو اللي يناصر حزب الله بـ لبنان تسموه ذيل..
مو اللي يناصر الشيعة بنيجيريا تسموه ذيل..
مو اللي يناصر ايران المحاصرة تسموه ذيل..
مو اللي يعارض سياسة السعودية تسموه ذيل..
مو اللي يعارض غطرسة امريكا تسموه ذيل..
مو اللي يعتقد بولاية الفقيه تسموه ذيل..
مو اللي متمسك بعقيدته ودينه تسموه ذيل..
مو الي ٤ سنوات نايم بالتراب حتى يحرر خواته المسيحيات والايزيديات تسمونه ذيل !!

#هذا_الذيل :


الذيل الي يتهم ابن بلده بدون دليل ويقتله ويمثل بجثته.
الذيل الي ما يأخذ كلام المرجعية ويأخذ كلام البشير شو والسفير الامريكي .
الذيل هو اللي يساوم ع حساب بلده.
الذيل اللي ينسى دماء الشهداء .
الذيل اللي ينسى 5الاف انتحاري سعودي.
الذيل اللي ينسى داعش السعودية.
الذيل اللي ينسى تفجير المراقد بسامراء.
الذيل اللي ينسى فتاوى التكفير السعودية.
الذيل اللي يغلس من يسمون الحشد مليشيات. 
الذيل اللي ينسى 3 ملايين نازح بسبب السعودية.
الذيل اللي ينسى افعال امريكا بالعراق.
الذيل اللي يغلس ع القواعد الامريكية بالعراق .
الذيل اللي يسكت ع ترامب من يگول “احنا حررنا العراق”
الذيل اللي ينسى دماء الشهداء ويگول التحالف حرر العراق.
الذيل اللي يغلس ع تواجد الجيش التركي بالعراق .
الذيل اللي يغلس ع الاتفاقية وي الاردن .
الذيل اللي يستجدي الهدايا من الدول اللي دمرته.
الذيل اللي يفرح بملعب وقناة وينسى الشهداء.
الذيل اللي ينسى العمال اللي جانوا يطلعون من الصبح لشغلهم ويطگ عليهم حزام ناسف سعودي .
الذيل اللي يدور تطبيع وي اسرائيل.
الذيل ينكر ان سبب دمار العراق هي امريكا والسعودية بالدرجةالاولى.
الذيل اللي ليل نهار يدورله بس زلة ع الحشد.
الذيل اللي كاعد ليل نهار يسقط بالحشد.
الذيل اللي كاعد ليل نهار يسوق للناس ان السعودية حبابه وما مسوية شي وينسب سبب الدمار لغير دولة وووو الخ ..
هذا الذيل والتبعي والاجير!!

___________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

الحرة عراق .. ادات التدمير الضاربة

كتب : مؤيد الساعدي

تحليلي ، تدير السفارة الأمريكية في العراق مهمة إعلامية تدميرية بواسطة أذرعها المعروفة ومنها “قناة الحرة عراق” حيث تعمد الى بث سمومها بين الجماهير طبقا لتكتيكات المرحلة التي تحددها وزارتا الحرب والخارجية الأمريكيتان.

وتتوزع نشاطات السفارة بين استغلال وسائل اعلام وندوات ودورات للشباب والخريجين عبر صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي يديرها مدونون معروفون ، وبعض ما يوصف بقادة الرأي ، بهدف ادارة وتحريك الشارع وتوجيه البوصلة نحو مراسي المصالح الامريكية واجندتها في البلاد.

مبنى السفارة الاميركية في بغداد

وهنا لا بد من رصد سلسلة ادوار السفارة في الجوانب الاعلامية ، اذ طوت السفارة الأمريكية صفحة طويلة من إدارة الفتنة الطائفية لغاية ٢٠١٤ والمرحلة الماضية اتسمت بتأجيج الطائفية وصناعة قوى الارهاب التكفيري.

وفي الصفحة الثانية تم العمل على تنمية الشعور “القومي” ، وهي محاولة إبراز العراق العربي على الفارسي ، ويهدف هذا التكتيك لإيجاد صراع بيني شيعي – شيعي ، والهدف من ذلك هوه تدمير قوة الشيعة الذاتية (المرجعية، الحشد، زيارة الاربعين) وهذه القوى برزت وتفوقت خلال مرحلة التصدي لداعش، وهي اليوم فاعلة ومؤثرة على الصعد السياسية والعقائدية والاجتماعية، لذا يجب أن تكون في مرمى نيران أذرع السفارة.

وهنا نخص التحليل والبحث بقناة الحرة التي عملت طيلة السنوات المنصرمة على بث عناصر التدمير في نفوس العراقيين ، ومن هذه العناصر:

– فقدان الأمل وزرع مشاعر اليأس والاحباط من النظام الحالي، وأن القوى الإسلامية عاجزة عن اللحاق بالنظام الغربي الذي يمثل الأنموذج الحضاري ، وأن مستقبل العراق بلا قوى إسلامية سيكون اكثر تطورا .

– النزعة القومية بعد فشل مخطط الصراع السني – الشيعي ” طائفيا ” يجر العمل على ايجاد اقتتال شيعي – شيعي وذلك ببذر فتنة القومية بدل الطائفية، وهنا التأكيد على العرق “العربي” مقابل “الفارسي”، وبالتالي فصل شيعة العراق عن إيران وهذا يمثل تغييرا جوهريا عن الخطاب الذي كان سائدا قبل اعوام من قبيل الاغلبية والاقلية والتهميش الخ. – إسقاط القدوة من خلال ايهام الجمهور بان أصل الفساد السياسي ديني، وان مرجعية الامام السيستاني سياسية وليست دينية عامة، وذلك لربط كل الأخطاء السياسية والتعثر الخدمي والأمني بعد ٢٠٠٣ بالمرجعية والشيعة عموما.

– ترسيخ فكرة ان العتبات شركات ربحية تتضخم على حساب قدرة الحكومة المالية وحاجة الشعب، حيث يوهمون الناس بأن إيرادات العتبات تسرق وأموال الحكومة تدار بطريقة ربحية فاحشة تحت عناوين مقدسة .

– فواحش رجال الدين جنس “المتعة” نوع من الاستغلال الفاحش الذي يقوم به رجال الدين، إشباع رغبات واستغلال النساء وارامل الشهداء تحت عناوين الدعم المعيشي، هذه الفكرة تساهم بزعزعة مكانة رجل الدين وحضوره الاجتماعي والأمر ينسحب على المناسبات الدينية ولاسيما زيارة الاربعين، تماما كما يحصل في التجمعات الدينية العالمية في الصين وأمريكا.

قوات الحشد الشعبي

– عراق مستقر بلا حشد بعد ترسيخ فكرة وجود حشد ايراني وحشد عراقي يتم العمل الآن على إدانة سلاح النصر العقائدي الذي قهر داعش، التخوين والتشكيك وربط الجرائم الاقتصادية وتهريب النفط وانتشار شبكات الدعارة ومافيات المخدرات كل ذلك يتم الصاقه بتشكيلات الحشد، وإيجاد قناعة شعبية بان العراق سيكون مستقرا وأكثر مقبولة إقليميا ودوليا فقط اذا تخلص من الحشد الشعبي. وهذه نقطة محورية سابقة في توصيات “ريان كروكر”.

– مفاهيم بديلة “الحرية” بدل “القدسية” و “السلام” بدل “الشهادة” وكذا الحال بالنسبة لفكرة ” المصالح ” على حساب “الكرامة”، وذلك كله تحت عنوان مصالح شعبنا أولا كفى حروبا كفى إراقة للدماء.

– رياح تغيير جديدة ايجاد عقيدة سياسية جديد تشمل الفئات العمرية الشبابية سيما اولئك الذين لم يعاصروا الدكتاتورية البعثية، في حين وجد الشباب انفسهم في حياة ديمقراطية متعثرة، هذه الفئات ستكون الاكثر حضورا في صناديق الاقتراع أو بواسطة “الحراك الشعبي” الانقلابي.

_________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

هذه التظاهرات خارجة عن قانون “ستيفن”

كتب : إياد الإمارة _ البصرة

هذه التظاهرات خارجة عن قانون “ستيفن” وآخرين على شاكلته من الأبطال الألكترونيين، لأنها لم تقم بتوجيه دعوة رسمية شرفية إلى رموز العراق الوطنيين “جداً” وهم كل من:
١.الأستاذ الدكتور فارة.
٢.الاستاذ الدكتور عگروگة.
٣. الأستاذ المساعد الدكتور جريدي.
٤. الأستاذ المساعد الدكتور الوصخ.
٥.المدرس الدكتور حميد العربنچي.
٦. المدرس الدكتور لميعة الحفافة.
ولذلك تعتبر هذه التظاهرات غير شرعية وغير رسمية وخارج أسوار “الوطن” الذي تطالب بعودته  الحفافات..
سوف لن تقوم أي عتبة مقدسة بتوزيع ما يحتاجه المتظاهرون من أطعمة وأشربة ولاحتى “بطل” مياه معدنية على إعتبار الجوء يسمط سمط وكهرباء ماكو!
تظاهرات الفقراء باطلة .. باطلة ما لم تكن مجوزة “ومتزوجة” من السفارات الأمريكية والسعودية والإماراتية ودوائر مخابرات هذه الدول المارقة..
تظاهرات الفقراء باطلة .. باطلة لغياب الجوكرية المعنيين بحرق دوائر الدولة والممتلكات الخاصة..

تظاهرات الفقراء باطلة .. باطلة لأنها غير محمية من قوات مكافحة الدوام الوقحة..
على المتظاهرين العودة إلى منازلهم قبل أن ينعق ناعق الشر “الأغبر” فتخرج لنصرته الأبالسة والشياطين من الجحور والمؤمن لا يلدغ لا من الجحر ولا من جحره عشر مرات “أصبحت عشر مرات بعد قرار دستوري عراقي بالتمديد لهذا العدد” 
والحر تكفيه الإشارة ولا يستحق الزيارة.

__________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

العراق ام السفارة؟

كتب : الدكتور هاتف الركابي

مع الفجر قوموا الى موكب الاعين الدامعة..
‏مع الفجر قوموا على صرخة من صدى الفاجعة..
‏أما الزمان فليلة الجمعة.. وأما المكان فعراق علي والحسين
‏وأما القاتل فالشيطان الأكبر ..
‏وأما الرابحون فهم الشهداء..
ليلة تسمرت فيها عيون الشرفاء وغادرت النوم واعيتها البكاء..

الكارثة أن يقتل قائد ومسؤول عراقي كبيرقرب مطار الدولة الذي يمثل واجهة سيادة البلد ، فهذا يعني إننا لسنا بدولة ، وكيف تستطيع الدولة ان تحمي مؤسساتها وجامعاتها ومستشفياتها ؟
مساحة السفارة الامريكية ١٨٢ دونم اخذوها غصباً من العراق سنة ٢٠٠٣ ، آن الآن الأوان بأن يخرجوا من العراق نهائياً ، ولاحاجة للعراق لهم ولا لقواتهم العاهرة ولا لعلاقاتهم الدبلوماسية .. وإلا تحولت ارض السفارة الى رماد..
لم ولن تنفع امريكا العراق بشيء ، بل أضرّته كثيراً ، في الماضي وفي الحاضر .

كُلّ ما مَرَّ على العراق من حروب وويلات وحصار وانتهاك صريح لسيادته ووضعه تحت الفصل السابع ، والاستمرار بجعلهِ دولة منقوصة السيادة ، قانونياً و ميدانياً ، كان لأمريكا ولأسرائيل ولعملائهما ، وبالمعنى الواسع لمفردة عميل ، دور أساس فيه ، أمريكا ضيعت اعمارنا وغربتنا في المنافي ، وشتتنا في الاصقاع..
انها لثلمة كبيرة، يريدونا ان نكون اذلاء وتأبى النفوس المؤمنه الركوع الا لرب العزة..

والذي يصفق للخنجر في ظهره أحمق ..
ولطالما إنتصر المطعون على الطاعن ..
علينا أن نكون على قدر المسؤولية وحجم التحدي إن كنا “نريد وطن” !!

إنا لله وإنا إليه راجعون وان القلب ليحزن لفقد الشهداء..

اخر الاخبار

اعلان

ad