السبت, فبراير 27, 2021

جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم ورشة عمل عن الابتزاز الالكتروني وأثاره النفسية والاجتماعية

0

كتب : عصام المحمد / البصرة 
بغية الحفاظ على المجتمع وشبابنا من الظواهر السلبية وبرعاية وحضور رئيس جامعة البصرة للنفط والغاز الدكتور محمد هليل حافظ الكعبي ، وباشراف عميد كلية الادارة الصناعية للنفط والغاز الدكتور سامي هاشم الساعدي ، نظمت شعبة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي ، بالتعاون مع قسم ادارة المشاريع النفطية وشعبة الدراسات والتخطيط في الجامعة ، ورشة عمل تحت عنوان “الابتزاز الالكتروني واثاره النفسية والاجتماعية على الفرد والمجتمع” ، وذلك يوم الثلاثاء وعلى قاعة المؤتمرات المركزية في رئاسة الجامعة.

وشارك في الورشة عدد من القيادات الامنية والمختصين ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية، وادار الورشة المدرس المساعد فاطمة هادي احمد ، وحاضر فيها ضابط شعبة الجرائم الالكترونية المقدم محمد عذاري لفتة ، حيث تحدث عن الاختراق الالكتروني واساليب الاختراق عن طريق الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي ، وشدد على ضرورة الانتباه الدائم لكل المعلومات ولاسيما الشخصية منها وعدم ترك اي ثغرات ممكنة في الحسابات الشخصية عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

وعرض لفتة الى تجارب اجتماعية لظواهر الابتزاز الالكتروني مع تقديم الفقرات القانونية التي تحاسب المبتز.

كما قدم مدير مركز الحاسبة الالكترونية المهندس وائل حسن فرحان ورقة بحثية عن كيفية تامين الافراد حساباتهم الشخصية من الاختراق ، متطرقاً للجوانب التقنية والفنية في هذا الخصوص وابرزها التاكيد على عدم فتح الروابط المشبوهة التي ترد من صفحات وهمية ، كما شدد على ضرورة ان يمتلك المواطن وبخاصة الشباب والطلبة وعياً تقنياً لتامين انفسهم من الاختراقات الالكترونية وبالتالي حصول عملية الابتزاز.

وهدفت الورشة إلى التوعية بظاهرة الابتزاز الالكتروني التي أصبحت شبحا يهدد حياة العديد من أبناء المجتمع.، كما خرجت الورشة بمجموعة من التوصيات ومنها ضرورة توعية أبناء المجتمع بصور الابتزاز واليات حماية البيانات الشخصية عبر صفحات التواصل الاجتماعي ، وعدم التعامل مع الصفحات الوهمية او غير المعرفة، وضرورة ابلاغ الجهات الامنية المعنية بموضوع الابتزاز حال التعرض له.

وشدد المختصون على اهمية عدم التعامل مع المواقع المشبوهة والتطبيقات المجهولة بوصفها احدى مداخل الابتزاز الالكتروني.

وفي ختام فعاليات الورشة تم تكريم الباحثين والمساهمين بانجاح فعالياتها.

وكالة نخلة – البصرة

جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم ورشة عمل عن “استراتيجيات المقابلة الخاصة في الحصول على الوظائف”

0

كتب : عصام نزار شاكر /البصرة 

برعاية رئيس جامعة البصرة للنفط والغاز الدكتور محمد هليل حافظ الكعبي وباشراف عميد كلية هندسة النفط والغاز الدكتور عباس عبد الامير جاسم ، نظمت شعبة الارشاد التربوي والتوجيه النفسي وبالتعاون مع قسم هندسة النفط والغاز ورشة العمل الموسومة “استراتيجيات المقابلة الخاصة في الحصول على الوظائف” وذلك يوم الاثنين الثامن من شباط الجاري.

وادار فعاليات الورشة المدرس المساعد فاطمة هادي احمد، وتضمنت الورشة اربع محاضرات تدريبية كانت اولاهما للدكتور فراس عبد الرسول البدران عن مقابلة العمل ومرحلة الاعداد الصفري، والتي تحدث فيها عن نقطة انطلاق الاعداد للمقابلة الوظيفية وصولا لمرحلة المقابلة ، كما قدم الدكتور وهام اسهير لفتة الاسدي محاضرة تدريبية عن اهمية اللغة في المقابلة وضرورة تطوير الطلبة لمهارات لغتهم خلال فترة الدراسة وابراز اللغة خلال المقابلة ، والاعداد الجيد لتطوير اللغة بما يتلائم ومتطلبات الشركات ، وخاصة الشركات الاجنبية ، كما قدم الدكتور محمد عبد الوهاب محاضرة في اهتمام المتقدم بالمظهر الخارجي والثقافة العامة والتسلح بالعلمية والاحاطة التامة بطبيعة الاسئلة المتكررة والسيطرة على المفردات العلمية المتعلقة بتخصص المتقدم للمقابلة ، بينما تحدث المدرس المساعد علي خضير كنيهر عن كيفية ابراز المتقدم للمقابلة لمؤهلاته العلمية والفنية، وفي ختام فعاليات الورشة تم تكريم المحاضرين والمشاركين من قبل عميد كلية هندسة النفط والغاز.

وكالة نخلة – البصرة

قصةُ بني إسرائيلَ بقرةٌ وأزمةُ كيانِهُمُ بقراتٌ

0

كتب : الدكتور مصطفى يوسف اللداوي

كأنه قدرهم منذ آلاف السنوات، أو هي جبلتهم العفنة وفطرتهم الخربة، وعقلهم السقيم وفكرهم المريض، أن يرتبط تاريخهم ببقرة، يصفها لهم نبيهم وحياً من السماء ليعرفوا بها حقيقة ما خفي عنهم، فوصفها لهم نبيهم موسى عليه السلام ببساطةٍ، وقد ظن أن قومه عقلاء، يسمعون ويطيعون، ويصغون ولا يعترضون، لكنهم جادلوه بصفاقةٍ وعاندوه بقلة أدبٍ، ولسان حالهم لا يصدقه ولا يؤمن بما جاء به، فقال لهم أنها لا فارضٌ ولا بكرٌ عوانٌ بين ذلك، وأتبع ذلك بأنها صفراء فاقعٌ لونها تسر الناظرين، ولما ضيقوا على أنفسهم وهم يبحثون عنها، رغم أنها كانت قريبة منهم وفي متناول أيديهم، قال لهم موسى عليه السلام، إنها بقرةٌ لا ذلولٌ تثير الأرض ولا تسقي الحرث، مسلمةٌ لا شية فيها، فقالوا له الآن جئت بالحق، وكأن ما قاله لهم قبل ذلك كان باطلاً أضلهم ومشتبهاً أضناهم.

عاد بنو إسرائيل ليربطوا أنفسهم بالبقرة من جديدٍ، ولكنهم اختاروا هذه المرة من بين الأبقار عجلاً له خوارٌ، اتخذوه إلهاً وعبدوه من دون الله عز وجل، فضلوا السبيل وأخطأوا الطريق، وخالفوا أمر نبيهم وعصوا رسوله، واتبعوا السامري الذي استخف بعقولهم وسفه أحلامهم، وصنع لهم عجلاً من ذهب لا يضر ولا ينفع، وقد غره الصوت الذي يخرج من منخريه خواراً، فطغى بمن معه على هارون عليه السلام، وأمر قومه بعبادة العجل والسجود له، فما نفعتهم عقولهم إذ عبدوا عجلاً، ولا نصحهم حكماؤهم إذ فضلوه على الحق، وخالفوا تعاليم الذي أنجاهم من الموت وأنقذهم من الرق والاستعباد.

اليوم يعود الإسرائيليون من جديدٍ بعد آلاف السنوات إلى البقرة نفسها، وإن تغير زمانها واختلف موضوعها، وكأنهم يصرون على الاقتران بها والارتباط معها إلى الأبد، إذ أقدم جيش كيانهم الذي يوصف بالقوة والقدرة والحداثة، على سرقة سبع بقراتٍ، وإجبارهم بالقوة على اجتياز الحدود اللبنانية إلى فلسطين المحتلة، وهم يرون أصحابها بالقرب منها، يقفون غير بعيدٍ من الخط الفاصل بين البلدين، فلسطين ولبنان، ولكن جنود العدو الإسرائيلي يصرون بغباء ويتمادون بسفاهةٍ ويصرون على احتجاز الأبقار السبعة، ويظنون أنفسهم قد حققوا كسباً وأنجزوا عملاً، وواجهوا المقاومة اللبنانية وانتزعوا منها فيئاً وغنيمةً.

لكن المقاومة اللبنانية التي باتت تقوى على بز العدو الإسرائيلي ومنازلته، وتستطيع صده ومنعه، وردعه ولجمه، وترغمه على احترام الاتفاقيات والالتزام بالمعادلات، تأبى أن ينال منها ولو في دابةٍ وبهيمةٍ، أو في شجرةٍ وصخرةِ، فتتصدى له إذا اجتاز الحدود بدوريةٍ أو آليةٍ، وترده بالقوة إذا غامر وعبر، وتجبره على التراجع والانكفاء، ولا تسمح له بقطع سلكٍ أو خلع شجرة، أو تسوية شارع وتعبيد طريق، بل تقف لآلياته وجرافاته، وعرباته ومدرعاته، فتردهم خائبين، وتجبرهم على التراجع صاغرين، وتضيق عليهم الخناق فلا يجدون سبيلاً غير رفع أصواتهم بالصراخ والعويل، والشكوى والنواح لدى القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، تطلب منهم كف يد حزب الله عنهم، ومنعه من الاقتراب من مواقعهم وتخويف جنودهم وتهديد أمنهم.

لم تسكت المقاومة اللبنانية عن البقرات السبعة، ولم تسلم للعدو الصهيوني بالغنيمة، ولم ترض بالهزيمة وتسكت عن الإساءة وتتقبل الإهانة، بل اعتبرت أن قضية البقرات قضية سيادة وكرامة، وأن ما قام به جنود العدو الإسرائيلي إنما هو عدوانٌ واغتصابٌ، وجريمةٌ وإساءة، لا يمكن السكوت عنها أو القبول بها، ويخطئ العدو إذا ظن أن جريمته ستمر بصمتٍ وهدوءٍ، وباستخذاء دون ردٍ، وبهوانٍ دون مقاومة، إذ أن الصمت يغريه والقبول يزيد في غيه وعدوانه، فلزمه القوة ليرتدع، والحزم ليفهم، والإرادة ليعي، فالكرامة واحدة لا تتجزأ، والسيادةٌ كلٌ لا تنتقص، ولا فرق فيها بين الحجر والبشر، أو الشجرة والدابة، أو المياه والغاز، أو الأرض والسماء.

قد يلعن الإسرائيليون أنفسهم ألف مرةٍ ومرةٍ إذ أقدموا على احتجاز البقرات وسوقهن بالقوة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما انصبت عليهم لعنة البقرة الأولى وضلال العجل القديم، فقد أهانوا أنفسهم وأذلوا كيانهم، وشوهوا صورة جيشهم وأظهروا صغاره ودونيته، وكشفوا للعالم كله كيف يتصرف وبم يهتم، وقد ألحقت به المقاومة إهانةً ولطمته على وجهه درساً، إذ أجبرته بالقوة على التراجع والاعتذار، والخضوع والخنوع، وأرغمته على فتح البوابات وإعادة البقرات إلى أصحابها، بعد مفاوضاتٍ مخزيةٍ مع قوات اليونيفيل، ضمن خلالها أمنه خلال عملية التسليم، فبدا الجيش أمام شعبه مكسوراً، وظهرت قيادته ذليلة، وانكشفت حقيقته أمام العالم صريحة.

قد يكون العدو قد أدرك هذه المرة أن أرض لبنان باتت عليه في ظل المقاومة محرمة، ولم تعد أرضاً رخوة، ولا المعركة فيها سهلة، كما كان يظن قديماً أنها فسحة وسياحة، فهي عليه مستعصية حجراً وشجراً وبشراً ودواباً، وسماءً وبحراً وماءً وغازاً، فقد جعلت المقاومة كلفة العدوان عليها صعبة وضريبتها عالية، وعرفت كيف تكبده خسائر فادحة، وتجبره على التراجع والانكفاء، وإعادة التفكير وإلغاء المشاريع والخطط، وإلا فإنه سيدفع ثمناً غالياً، وقد لا يكون هذه المرة أرواحاً ومادياتٍ فقط، بل سيكون حتماً اجتثاثاً وإزالةً، والدخول إلى فلسطين وتحريرها، فهل يدرك العدو الذي انصاع للبقرات، واستسلم للشجرة، وهان أمام الصخرة، أنه لا يقوى على مواجهة مقاومةٍ أقسمت على النصر، وتعاهدت على العودة والتحرير، أم أن البقرات قد فتحت بوابة خاتمتهم، آذنت بإطلاق صافرة زوالهم.

____________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

طهران : إعداد مسودة مذكرة الربط السككي بين مدينتي شلامجة الايرانية والبصرة العراقية

0

متابعة : وكالة نخلة

أعلنت شركة بناء وتطوير البنى التحتية للشحن والنقل الايرانية عن إعداد مسودة مذكرة خاصة بمشروع الربط السككي بين مدينتي شلامجة الايرانية (جنوب غرب) والبصرة العراقية (جنوب).

وأوضح عباس خطيبي ، مساعد شؤون بناء وتطوير سكك الحديد في الشركة ، يوم الاحد “من المقرر عقد إجتماع بعد 25 يوما في بغداد، لحسم مسودة المذكرة”، متوقعا اتخاذ الخطوات النهائية لبدء العمليات الانشائية لمشروع خط سكك الحديد شلمجة – البصرة في العراق.

وأشار أن المسودة سيتم إرسالها للجانب العراقي في غضون 10 أيام، بهدف التحضير لتوقيع مذكرة التعاون بين المدير التنفيذي للشركة الايرانية ووزير النقل العراقي لبدء العمليات التنفيذية للمشروع في الاراضي العراقية.

وبيّن “أن ايران ستمول وتنفذ وتوظف استثمارات في المشروع وفق صيغة BOT  (بناء – تشغيل – تسليم)”. 

واكد خطيبي ، أن “الجانب العراقي طالب بعقد المذكرة لتحديد الابعاد المالية للمشروع وآلية عودة الاستثمارات بعدما أكدت الشركة الايرانية ضرورة اجراء مسح في الاراضي العراقية وبحث كيفية التخلص من الالغام ،وغيرها من الامور الفنية”.

المصدر : فارس 24 يناير 2021

مباحثات يمنية جديدة في الاردن بشان تبادل الاسرى

0

متابعة : وكالة نخلة

أعلن عبد القادر المرتضى، رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية، عن وصوله إلى الأردن للمشاركة في جولة مفاوضات جديدة بشأن الأسرى.

وكتب في تغريدة “وصلنا بعون الله وسلامته الى العاصمة الأردنية عمّان للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات على ملف الأسرى برعاية الأمم المتحدة. نأمل آن يُكتب لهذه الجولة النجاح في تحرير أكبر عدد من الأسرى والمعتقلين من كل الأطراف”.

يذكر أنه في منتصف أكتوبر الماضي، نفذت حكومة عبد ربه منصور هادي المدعومة مما يسمى بـ “التحالف العربي” وجماعة انصار الله الحوثية، أكبر عملية لتبادل الأسرى منذ بداية النزاع بينهما قبل نحو ست سنوات.

وشملت عملية التبادل التي جرت برعاية الأمم المتحدة وبتنظيم لوجستي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نحو 1056 أسيرا يمنيا، إضافة إلى أسرى سعوديين وسودانيين كانوا محتجزين لدى الحوثيين.

المصدر:تويتر + وكالات 23 يناير 2021

نيويورك تدرس طرد ترامب من حلبة للتزلج على الجليد وملعب للغولف

0

متابعة : وكالة نخلة

تدرس مدينة نيويورك إنهاء عقودها التجارية مع شركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن حث ترامب أنصاره على التوجه بمسيرة نحو مبنى الكابيتول واقتحامه في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وقالت لورا فيير، المتحدثة باسم عمدة مدينة نيويورك بيل دي بلاسيو، في بيان إن المدينة “تراجع ما إذا كانت هناك أسس قانونية لوقف عقودها مع منظمة ترامب”.

وأضافت في البيان: “الهجمات على مبنى الكابيتول أدت إلى مقتل ضابط شرطة وأربعة مثيري شغب، كما عرض المشرعين للإصابة بفيروس كورونا وهدد عملية نقل السلطة”، مشيرة إلى “أننا نراجع ما إذا كانت الأسس القانونية موجودة في ضوء هذه الظروف الجديدة لإنهاء التنازلات مع منظمة ترامب”، دون تقديم جدول زمني للقرار.

وشركة ترامب، التي لا يزال يمتلكها ولكنها نقلت العمليات اليومية لأبنائه، لديها عقود مع مدينة نيويورك لإدارة حلبة للتزلج على الجليد وملعب للغولف في حدائق المدينة.

وأفادت صحيفة The Washington Post نقلا عن أحدث إفصاحات مالية للرئيس أن منظمة ترامب حققت حوالي 17 مليون دولار من امتيازات المنتزه.

المصدر: “The Hill”

12 يناير 2021

حزب الدعوة الإسلامية: اغتيال سليماني والمهندس تعدٍ صارخ وانتهاك فاضح للسيادة العراقية

0

متابعة : وكالة نخلة

اصدر حزب الدعوة الاسلامية في العراق ، يوم السبت ، بيانا لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد قادة النصر ، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشهيد ابو مهدي المهندس ، وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني الفريق قاسم سليماني ،وعدد من رفاقهما ، وذلك بضربة صاروخية من “درون” امريكية استهدفت موكبهم فجر الثالث من يناير 2020 عند محيط مطار بغداد الدولي ، وفي ما يلي نص البيان:

“في مثل هذه الليلة من العام الماضي شهدت العاصمة بغداد عملية غادرة قامت بها القوات الامريكية أودت بحياة الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما في تعدٍ صارخ وانتهاك فاضح للسيادة العراقية.
إن هذا العمل لا يمكن وصفه إلا بأنه عمل ارهابي انتهكت فيه الولايات المتحدة الامريكية المواثيق والاعراف والقوانين الدولية وتعدت فيه على دولة ذات سيادة وعلى مشاعر مواطنين يكنون مشاعر الود والاحترام لقادة النصر الذين واصلوا الليل بالنهار في كل الجبهات والمواقع من أجل تحرير أرض العراق الطاهرة من دنس عصابات داعش الإرهابية التي عاثت فيها فسادا من خلال القتل والترهيب والتهجير، وما شهدناه من أعمال مروّعة بحق الناس العزل”.

وإذ نحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هؤلاء القادة الكرام ، نؤكد موقفنا الثابت القاضي بوجوب احترام سيادة العراق واحترام ضيوفه ،وضرورة إبعاده عن ساحات الصراعات والأزمات والتمسك بما يحفظ كيانه وهيبته أمام مواطنيه وأمام الشعوب الاخرى.

رحم الله الشهداء الأبرار من قادة النصر الذين سلكوا سبيل الشهادة ،والسلام عليهم بما جاهدوا وصبروا فنعم عقبى الدار، حشرهم الله في أعلى عليين مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
والرحمة والخلود لجميع الشهداء الابرار الذين بذلوا مهجهم دون المقدسات وصانوا العرض والأرض وجادوا بنفوسهم الطاهرة في سبيل العراق واستجابة لنداء المرجعية العليا التي حفظت بفتواها المقدسة العراق وطهرته من دنس الإرهاب”.

المصدر: المكتب الاعلامي لحزب الدعوة الاسلامية 2 يناير 2021

طهران تحذر من “رد ساحق” ضد كل من يقترب من خطوطها الحمراء

0

متابعة : وكالة نخلة

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في تصريح لوكالة فارس الايرانية للانباء ، يوم الجمعة، أن “رد طهران سيكون ساحقا على كل من يقترب من الخطوط الحمراء التي رسمتها بلاده” ، وقال “نحن واثقون من الرد على أي إجراء أمريكي ومستعدون لأي سيناريو”.

وشدد على ، أن “إيران لن تتساهل في ما يخص أمنها القومي ومصالحها الوطنية” ، وأضاف “أن إسرائيل تدرك أن إيران سترد بشكل ساحق في حال اقترابها من خطوطها الحمراء”.

وأشار إلى ،أن “بعض التقارير بشأن التشكيلات العسكرية الأمريكية في المنطقة استعدادا للحرب واقعي، وبعضها ضجة إعلامية”.

ولفت إلى وجود مؤشرات على “تحركات أمريكية شيطانية” في المنطقة، محملا إياها عواقب أي مغامرة جديدة.

المصدر: فارس 1 يناير 2021

بيان حزب الدعوة الاسلامية لمناسبة الذكرى السنوية لاعدام الطاغية وطرد القوات الامريكية من العراق

0

متابعة : وكالة نخلة

اصدر حزب الدعوة الاسلامية في العراق ، يوم الثلاثاء ، بيانا لمناسبة حادثين تاريخيين مهمين شهدهما العراق والمنطقة والعالم ، الاول اعدام الطاغية ، صدام حسين، بقرار عراقي وطني شجاع حمل بصمة رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي ، وذلك بعد ان امضى الديكتاتور المقبور اكثر من 35 عاما في سفك دماء العراقيين بدعم اقليمي ودولي . والحدث الاخر طرد المحتل الامريكي ، بفعل ضربات المقاومة العراقية الحقيقية المؤمنة ، واجباره على الجلاء عن ارض العراق رغم انفه ، ذليلا مخذولا مهزوما ، بعدما عاث بالعراق دمار وبشعبه قتلا وتعذيبا ، منتهكا بذلك قوانين الارض والسماء وضرب بعرض الحائط حقوق الانسان كافة وفي مقدمها حقه في الحياة الحرة الكريمة ، وفي ما يلي نص البيان:

نعيش هذه الايام الذكرى السنوية لمناسبتين كبيرتين ومفلصيتين في تاريخ العراق المعاصر، ستبقيان راسختين في ذاكرة التاريخ وضمير كل عراقي غيور.

اذ كان اعدام طاغية العصر يوم 30 كانون الاول/ديسمبر من عام 2006 وبتوقيع السيد نوري المالكي امين عام حزب الدعوة الاسلامية حين كان رئيسا لوزراء العراق، يوما تاريخيا انتصرت فيه دماء الشهداء والضحايا والمغيبين في السجون وفي المقابر الجماعية على اعتى طاغية نكّل بالعراقيين وسبب خرابا دائما مازال العراق يعاني من آثاره وتداعياته.

وكان يوما مشهودا انتصف فيه الحق من الباطل وأثلج صدور العراقيين وكل دعاة الانسانية والعدالة جزاءً عدلا لما ارتكبه المجرم صدام وزبانيته من جرائم يندى لها جبين الانسانية.

كما ان يوم انسحاب اخر جندي من ارض العراق وانهاء حالة الاحتلال الامريكي للعراق في 31 كانون الاول/ديسمبر من عام 2011 تطبيقا لاتفاقية انسحاب القوات الاجنبية من العراق مناسبة اخرى تدعونا الى الاحتفاء بها واحياء ذكراها، اذ كانت حدثا جسد انتصار الارادة الوطنية المخلصة واستعادة السيادة على كامل ارض العراق العزيز اعتمادا على ارادة سياسية صلبة واجهزة عسكرية وامنية بذلت الغالي والنفيس من اجل كرامة العراق والحفاظ على سيادته.

وبهاتين المناسبتين الكبيرتين يدعو حزب الدعوة الاسلامية ابناء الشعب العراقي والقوى السياسية الى التوحد والتآزر فيما بينهم  من اجل الحفاظ على سيادة العراق وكرامة العراقيين وحفظ التضحيات وتكريم المضحين وعدم الالتفات الى الاجندات الخبيثة التي تدار من داخل وخارج العراق وتعمل بشتى الطرق لاعادة الفتن وشق الصف الوطني.


كما ان الحزب وايمانا منه بالجماهير يدعوهم الى الالتفات الى قضايا واستحقاقات مرتقبة لعل ابرزها الانتخابات المقبلة، ويؤكد ان مصير البلد مرهون بيدهم وبوعيهم من خلال صناديق الاقتراع والمشاركة الواسعة فيها، وان يعملوا بهمة وبمسؤولية للاستعداد لها من خلال تحديث بياناتهم وحصولهم على البطاقات البايومترية لاختيار قيادة واعية تتحمل المسؤولية وتحقق الرفاه وتوفر فرص العمل والحياة الكريمة للعراقيين الذين ماكان لهذين المنجزين الذين نحيي ذكراهما السنوية ان يتحققا لولا التفافهم وتأييدهم لقيادتهم السياسية التي آمنت هي الاخرى بقدراتهم وراهنت عليهم في اهم مفاصل العملية السياسية بعد 2003.

حزب الدعوة الاسلامية – المكتب الاعلامي 29 ديسمبر 2020

ثنائي الحرب بوش وبلير وثنائي الشر ترامب ونتنياهو

0

كتب : الدكتور مصطفى يوسف اللداوي

هل يعيد ثنائي الشر والخراب والحرب والدمار جورج دبليو بوش وطوني بلير، تاريخهما الأسود وحلفهما الأقذر وسياستهما الخبيثة في الشرق الأوسط، ويكمل دورهما ويتابع نهجهما ويقتفي أثرهما الثنائي الأسوأ والوريث الأحقد، الحليفان الخاسران دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.

فقد أدخل الأوَلان منطقة الأوسط خاصةً والعالم عموماً في دوامة عنفٍ مهولةٍ، وفوضى مدمرة، وحربٍ مستعرةٍ وقتالٍ أعمى، وخلقا عن علمٍ ودرايةٍ، وسابق تخطيطٍ ومعرفةٍ، موجة التطرف والإرهاب التي عانى منها العالم كله، ودفع ثمنها دماً ومالاً، وفوضى واضطراباً، وساهما معاً في خلق وتسليح وتدريب وتمويل مجموعات الدواعش على اختلاف أسمائها وتعدد مرجعياتها، وتسببا في تدمير المنطقة وتشريد شعوبها، وخراب بلدانها.

وكانا السبب في سفك أرواح مئات آلاف البشر، أغلبهم من العرب والمسلمين، بعدما شنا حروبهما “المقدسة” على العراق وأفغانستان، وأسسا فيهما قواعد الأفكار المتطرفة والممارسات العنيفة، وزرعا عن قصدٍ وعمدٍ بذور الفتنة المذهبية والصراعات الطائفية، وخططا لتفكيك جيوش الأمة العربية الأولى وحصونها المتقدمة في مصر والعراق وسوريا، تمكيناً للدولة العبرية والكيان الصهيوني اللقيط، الذي كان دوماً شريكاً لهما، ينصحهما ويخطط معهما، ويؤيدهما وينفذ معهما، ويتمنى أن يحقق في المنطقة أهدافه القديمة، ليكون فيها هو الأقوى والأقدر، والأكثر تفوقاً واستقراراً.

تشير أغلب المعلومات وأدق التوقعات في الأيام الأخيرة للرئيس الأمريكي الخاسر دونالد ترامب، وفي الأيام العصيبة للفاسد بنيامين نتنياهو، أنهما يخططان لحربٍ مدمرةٍ في منطقة الشرق الأوسط، ويستعدان لمغامرةٍ كبيرةٍ ومواجهة خطيرةٍ، يستهدفان فيها بالتعاون مع بعض دول المنطقة، بعد أن شكلا فيها حلفاً جديداً، ومحوراً متناغماً مستفيداً، محور المقاومة، دولاً وتنظيماتٍ، وأحزاباً وجماعاتٍ، ليقينهما أن هذا المحور في صعود، وأن نجمه في سموٍ، وأن نهجه في تعاظم، فهو صامدٌ وينتصر، وثابتٌ ويتقدم، يراكم الانتصارات، ويزيد في حجم النجاحات، ويثبت أنه قادرٌ على مواجهة الأعداء وإن تحالفوا، والخصوم وإن اتفقوا، فالحق غالبٌ والعدل باقٍ، وسيبقى كتاب الله الخالد وآياته البينات تتلى إلى يوم القيامة، “ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَٰنًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ”.

ربما تصدق التوقعات ويصيب المحللون، وينجح الأذلان في إطلاق شرارة حربٍ مدمرةٍ جديدةٍ في المنطقة، فكلاهما ينتمي إلى مدرسةٍ لاهوتيةٍ مشوهة، ويؤمنان بالحرب المقدسة ووعد الرب، ويعتقدان أنهما مبعوثان إلاهيان وجنديان من السماء، يأتمران بأمر الرب، يلتزمان تعاليمه وينفذان مشيئته، ويمهدان لقدره ويسهلان لأمره.

تماماً كما كان سلفهما العاثر جورج دبليو بوش، يظن نفسه أنه مبعوث السماء وجندي الرب، يتلقى الأمر في المنام رؤيا ويطبقها على الأرض واقعاً وحقيقة، فصاغ تحالفه المقدس، ليخوض به حرباً صليبة جديدة في المنطقة، وساق معه أنظمةً وحكوماتٍ عربيةٍ، خضعت له ونفذت أمره، وخدمت في جيشه وضحت من أجله، ولكنهم لم ينالوا على مساهمتهم أجراً، ولم يتلقوا على جهودهم شكراً، بل دفعوا صاغرين للتحالف الذي استخدمهم ثمن الحرب وتكاليف القتال، وقدموا له ما طلب وأكثر، مالاً وامتيازاتٍ وتنازلاتٍ، ومكافئاتٍ وعطاءاتٍ، عله عنهم يرضى وبشراكتهم يقبل.

لعل التاريخ يعيد نفسه اليوم على الأرض نفسها وبالوقائع ذاتها، وباللاعبين الدوليين أنفسهم الذين لم يتغيروا وإن تبدلت أسماؤهم وتغيرت سحناتهم، إلا أنهم يبقون هم أنفسهم، بقلوبهم ومعتقداتهم، وألسنتهم وتصريحاتهم، وسياساتهم وتحالفاتهم، معادين لأمتنا، كارهين لنا، حاقدين علينا، خائفين منا، متآمرين علينا، يكرهوننا وديننا، ولا يحبوننا وإسلامنا، ويخططون لتفتيتنا وتقسيمنا، ونهب خيراتنا والاستيلاء على مقدراتنا، والتحكم فينا والسيطرة علينا، فتراهم يزرعون بيننا الفتنة، ويخلقون فينا أسباب الفرقة والاختلاف، والحرب والاقتتال، التي هي أدواتهم للسيطرة، ومعاولهم للهدم، وأساليبهم في التخريب.

قدم وريثا الدم وصانعا الخراب في المنطقة والعالم لحربهما الموعودة وعدوانهما السافر، بخلق تحالفٍ للشر كبيرٍ، يشمل بعض دول المنطقة، فصنعا معها اتفاقياتٍ للسلام هشة، وأسسا لتطبيعٍ مع أنظمتها لن يدوم، وتعايشٍ بينهم لن يستمر، ومنافع اقتصادية لن تتحقق، وقبولٍ شعبيٍ لن يكون أبداً، ظانين أن هذا التحالف سينجح في تحقيق مرادهما، وسيتمكن من تغيير الخارطة السياسية والجغرافية حسب رغبتهما، فأغروهما بحاملات الطائرات التي عبرت، والقاذفات العملاقة التي أقبلت، والغواصات النووية التي وصلت، والتصريحات النارية التي سبقت وهددت، وأعلنت عن نواياها العسكرية وما ترددت، ولعلهما يجوبان في المنطقة بأسلحتهما المدمرة بحثاً عن سببٍ للحرب هم صانعوه، ومبرراً للقتال هم مالكوه.

قد ينجح المتعثران المتخبطان، الأخبلان المضطربان في إشعال الحرب، ولكن يا ترى هل يستطيعان إنهاءها حسب ما يريدان، الخروج منها وفق ما يتمنيان، أما علم الجاهلان الأحمقان أن الظروف قد تغيرت وتبدلت، وأن الحرب على المقاومة قد اختلفت وتعقدت، فهما اليوم في مواجهة قوىً عقائدية تؤمن بحقها وتدافع عن مقدساتها، وتضحي في سبيل أرضها، وتموت دفاعاً عن حقوقها، ولا تستسلم لعدوها ولا تلقي السلاح أمامه ذليلةً خاضعةً، خاسرة خائبةً، ضعيفةً خائرةً، وستقف معها الشعوب العربية والإسلامية، التي سئمت الذل وعافت الهوان، وثارت على من يسوقها إلى المذبح، ويقدمها لكهنة المعبد قرباناً للظلم وخضوعاً للجلاد، فطوبى لمن وقف اليوم عزيزاً في مواجهة حلف الأشرار النجس، وتحداه بكبرياء، وتصدى له بقوة، وتعساً لمن تحالف معهم وكان شريكاً لهم، وعمل عندهم أجيراً أو تبعهم عبداً وانساق لهم ذليلاً.

بيروت : 28 ديسمبر 2020

_____________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول .

اخر الاخبار

اعلان

ad