الثلاثاء, مايو 17, 2022

موسكو قلقة : خطر الارهاب الدولي يأتي من الأراضي التي تسيطر عليها امريكا في سوريا

0

متابعة : وكالة نخلة

أكد أوليغ سيرومولوتوف ، نائب وزير الخارجية الروسي، أن موسكو تشعر بالقلق إزاء الوضع في الأراضي التي تسيطر عليها الولايات المتحدة في سوريا، حيث يأتي خطر الإرهاب الدولي.

وقال “نحن قلقون للغاية من الوضع المستجد في المناطق التي لا تسيطر عليها الحكومة السورية، ولا سيما في إدلب، وكذلك في زيفراتيا والتنف، حيث لا يزال الوجود العسكري غير الشرعي للأمريكيين قائما”.

وأضاف “هناك دليل واضح على التهديد الرئيسي المتمثل في أن الإرهاب الدولي يأتي من العملية الأخيرة التي قامت بها الولايات المتحدة للقضاء على زعيم داعش (أبو إبراهيم القريشي) في إدلب”.

وأشار إلى الهجوم الذي شنه مسلحو تنظيم “داعش” يناير من هذا العام على سجن الصناعة الذي تحرسه قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة شمال شرق سوريا، والذي نتج عنه “وجود عدة مئات من الإرهابيين الخطرين طلقاء”.

وخلص سيرومولوتوف إلى أن “كل هذه الحقائق تشير إلى ضرورة الإسراع بإعادة سيطرة الحكومة السورية إلى جميع أنحاء البلاد وإقامة تعاون دولي فعال مع دمشق في مجال مكافحة الإرهاب”.

واستولت جماعة مسلحة قوامها 200 مسلح على سجن الصناعة في الحسكة، حيث احتجز 3500 شخص، بينهم مرتزقة شاركوا في القتال إلى جانب الإرهابيين.

ونفذت قيادة التحالف الكردي التابع لقوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من سلاح الجو الأمريكي، عملية واسعة النطاق لقمع التمرد، وبعد أسبوع تقريبا، أعلن الأكراد استعادة السيطرة على المدينة، حيث قتل أكثر من 240 إرهابيا خلال اقتحام السجن، فيما بلغت خسائر الأكراد 120 مقاتلا، كما قتل سبعة مدنيين في العملية.

المصدر: تاس 15 فبراير 2022

الإسرائيليون يتساءلون عن ماهية الحرب القادمة

0

كتب : الدكتور مصطفى يوسف اللداوي

تنشغل مراكز الدراسات القومية والأمنية والاستراتيجية الإسرائيلية المختلفة، بالتعاون مع مجموعة كبيرة من الخبراء العسكريين والأمنيين الكبار، من الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية، وباستشارة عددٍ آخر من الخبراء والمسؤولين العرب، المطلعين جيداً على أوضاع المنطقة، والعارفين بقدرات وإمكانيات قوى المقاومة العربية والإسلامية، والمتفقين مع الكيان الصهيوني في الأهداف والغايات، والمآلات والنهايات، بدراسة ملامح المرحلة القادمة، وطبيعة الحرب المقبلة، في ظل إجماع إسرائيلي عام على أن حرباً جديدة قادمةٌ لا محالة، وأنها ستنشب بلا شك، ولا خلاف أبداً على اندلاعها، لكن الاختلاف هو حول توقيتها ومن سيكون المباشر في إشعال فتيلها، وصاحب الضربة الأولى فيها، فضلاً عن نتائجها ومخلفاتها.

يتساءل الإسرائيليون عن ماهية الحرب القادمة، كيف ستكون ومن هم أطرافها، وأين ستندلع، وفي أي المناطق ستجري أحداثها، وهل سيتضامن “الخصوم” وسيتحدون في القتال ضدهم، وفي مساندة ودعم بعضهم، علماً أن قوس النار قد اتسع ليشمل اليمن البعيد وإيران والجوار القريب، في ظل تقارير دقيقة تتحدث عن أمطار صاروخية من كل الجهات، مما يصعب ويعقد عمل القبة الفولاذية ومنظومات الصواريخ المضادة المحلية الصنع والأمريكية، المعدة خصيصاً للتصدي للصواريخ الكبيرة والبعيدة المدى، والتي يستغرق وصولها من لحظة انطلاقها إلى غاية وصولها إلى الأجواء الإسرائيلية أكثر من خمس دقائق.

تؤكد معظم التحليلات والتنبؤات الإسرائيلية، أن الحرب القادمة لن تكون بالضرورة على أرض الخصم كما جرت العادة، فقد تجري بعض عملياتها وتقع أحداثها في بلدات الغلاف الشمالية والجنوبية، مع عدم استبعاد العمق إطلاقاً، في ظل امتلاك قوى المقاومة الفلسطينية والعربية لصواريخ بعيدة المدى ودقيقة الإصابة وذات قدرات تدميرية عالية.

فضلاً عن أن قوى المقاومة باتت تخطط فعلاً لأن تقتحم “المناطق الإسرائيلية”، ويساعدها في مخططاتها مجموع الأنفاق التي بنتها، التي يبدو أن بعضها يصل إلى الجانب الآخر من الحدود، سواء الشمالية منها أو الجنوبية، وهي على ما يبدو مجهزة ومهيأة، وتستطيع أن تفرض مفاجئاتٍ صادمةً، قد تغير مجرى الحرب، وتحدث تغييراتٍ غير محسوبة، وذلك بالاستناد إلى المدنيين الإسرائيليين، الذين قد يسبب حجزهم أو حبسهم في مناطقهم، إلى تحييد أغلب السلاح الإسرائيلي، سواء الجوي أو الصاروخي والمدفعي، فضلاً عن عدد الضحايا الكبير المتوقع في صفوف المدنيين والعسكريين معاً.

سيعاني الإسرائيليون كثيراً من الجبهة الداخلية، التي سينتابها الفزع، وسيطغى عليها التخبط والخوف، لعلمها المسبق أن هذه المعركة مختلفة كلياً، وأن كثافة النيران ودقة الإصابة وشدة التدمير، ستجعلهم دائماً في مرمى الأهداف المقصودة، إذ لا يغيب عن المدنيين الإسرائيليين أن المراكز الحيوية للبلاد ستكون كلها تحت القصف، كمحطات الكهرباء والمياه ومؤسسات الخدمة العامة، وغيرها مما سيجعلها القصف الإسرائيلي عملاً بالمثل هدفاً لصواريخ المقاومة، علماً أن موانئ “البلاد” الجوية والبحرية ستكون معطلة تماماً، فضلاً عن أن اشتعال الممرات البرية كلها على كل الجبهات، مما سيعذر السفر أو الهروب ومغادرة المنطقة تجنباً لأخطار الحرب.

ينظر الإسرائيليون بقلقٍ شديدٍ لا إلى الصواريخ الدقيقة البعيدة المدى التي تملكها المقاومة، بل إلى حرب السايبر التي باتت المقاومة تملك مقاليدها جيداً، وتحسن الخوض فيها، وتحقق بها انتصاراتٍ كبيرة، تعطل الحياة العامة، وتضر بالاقتصاد، وتشل مؤسسات الكيان، هذا إلى جانب المسيرات الحديثة، التي أثبتت جدواها وفعالياتها في حروب المنطقة، إذ تستطيع أن تطلقها بكثافة كبيرة، وأن تحدد لها أهدافها بدقةٍ عاليةٍ، وتحملها مواد شديدة الانفجار، ومهما بلغت قدرة بساط الريح على اعتراضها وإسقاطها، فإن بعضاً منها سيصل إلى أهدافه وسيصيبها، فهي مفخخة ومهدفة ومسيرة ويتم التحكم بها عن بعدٍ بدقةٍ عاليةٍ.

صحيحٌ أن “الجيش الإسرائيلي” سيستخدم القوة المفرطة والأسلحة “الجهنمية” المدمرة لما فوق الأرض وما تحتها، وسيتجاوز في حربه المحرمات وسيخترق كل القواعد المعمول بها في ظل الحروب السابقة، وسيضرب أهدافاً بعيدة وأخرى قريبة، وسيركز على مراكز التحكم والسيطرة، ومخازن السلاح ومستودعات الذخيرة، وسيضرب البنى التحتية وسيعطل الحياة كلياً، وسيمس المدنيين بأذى كبير، ولكن رغماً عن ذلك فإنه لن يتمكن من صد هجمات المقاومة أو شل قدراتها، ما سينعكس سلباً على الجبهة الداخلية والروح المعنوية للشعب والجيش.

يرى المفكرون الإسرائيليون الذين ينظرون بعين الخشية إلى صيرورة الحرب القادمة وحتميتها، أن مختلف الإجراءات التي اتبعتها الحكومات الإسرائيلية ضد قوى المقاومة العربية والإسلامية لم تجدِ نفعاً، وأن غالبية الضربات الجوية القاسية والعنيفة ضد أهداف إيرانية وأخرى تابعة للجيش السوري وحزب الله، لم تتمكن من منع إيران من إيصال أسلحتها الثقيلة، وصورايخها الدقيقة إلى حزب الله، الذي راكم القوة، وركز القدرات، وثبت الخطط وحدد الأهداف.

وفي الوقت نفسه فإن الحروب المتكررة على قطاع غزة، ضد حركة حماس وقوى المقاومة الأخرى، لم تتمكن من لجم أو تأديب “حملة السلاح”، ولم تستطع أن تخضعهم لمعادلات القوة والردع، بل باتت هذه القوى أقوى من ذي قبل، واستطاعت أن توظف انتصاراتها، أو فشل مخططات الجيش، لصالح تنمية قدراتها، وتأهيل نفسها وتدريب مقاتليها، ومراكمة المزيد من القوة.

ينتاب الإسرائيليين وحلفاءهم قلقٌ شديدٌ من أن الحرب القادمة ستكون مختلفة جداً، ومغايرة كلياً لكل الحروب التي سبقت، لجهة جبهاتها وانتشارها، وسلاحها وأدواتها، وأهدافها وغاياتها، وأنها ستكون مفصلية ولها ما بعدها، خاصةً في ظل تهيؤ قوى المقاومة للحرب القادمة، واستعدادها النفسي والعسكري لها، وحديثها المتكرر المستبشر الواعد، أن الحرب القادمة ستكون هي الحرب الأخيرة، التي ستضع حداً لوجود الكيان الصهيوني واسمه، وستزيله من الخارطة السياسية وإلى الأبد، وأنهم على موعدٍ مع النصر والتحرير، وقد أعدوا تصورهم للمعركة، ورؤيتهم لمسارها واحتمالاتها، الأمر الذي يشي بجديةٍ حقيقيةٍ وعزمٍ وإصرارٍ كبيرين، يضاعف أملهم ويقوي عزائمهم.

بيروت : 26 يناير 2022

________________________________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

مقتل 18 واصابة اكثر من 700 من افراد الامن في كازاخستان خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد

0

متابعة : وكالة نخلة

أعلنت وزارة الداخلية الكازاخستانية، اليوم (الخميس)، عن مقتل 18 عنصرا من قوات الأمن وإصابة أكثر من 700 آخرين جراء موجة الاضطرابات الواسعة التي تشهدها البلاد منذ أوائل يناير.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن وزارة الداخلية أنه “قتل 18 فردا من قوات الأمن” في كازاخستان على الأقل و”أصيب أكثر من 748 عنصرا في أجهزة الشؤون الداخلية وقوات الحرس الوطني” في أعمال الشغب التي تهز البلاد.

وكان تقرير سابق أفاد بمقتل 13 وإصابة 353 في صفوف القوات الأمنية، بينما تحدثت السلطات في المقابل عن مصرع “عشرات” المتظاهرين وجرح أكثر من 1000.

وتشهد كازاخستان منذ أوائل يناير الحالي مظاهرات جماعية حاشدة ترافقها أعمال عنف واسعة وانطلقت من مدينتي جاناوزين وأكتاو باحتجاجات على ارتفاع أسعار الغاز النفطي المسال إلى ضعفين.

وانتشرت المظاهرات في مناطق أخرى من البلاد بما في ذلك ألما آتا، أكبر مدينة في كازاخستان، بينما اندلعت اشتباكات دامية واسعة أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص وإصابة الآلاف بما في ذلك في صفوف المحتجين وقوات الأمن.

وفي ظل هذه التطورات أعلن رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكايف، إقالة الحكومة وترؤسه مجلس الأمن وفرض حالة الطوارئ على المستوى الوطني، كما وجه دعوة رسمية إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي لإرسال مهمة حفظ سلام إلى البلاد.

ونفذ متظاهرون محاولات عدة لاقتحام مبان إدارية ومراكز لقوات الأمن، فيما حذر توكايف من أن السلطات “ستتخذ إجراءات أكثر صرامة” ضد المشاركين في أعمال الشغب.

في هذه الأثناء، أعلنت موسكو وحلفاؤها في منظمة “معاهدة الأمن الجماعي”، الخميس إرسال، “قوة لحفظ السلام الجماعي” إلى كازاخستان، تلبية لطلب هذه الجمهورية السوفيتية السابقة.

وقالت أمانة منظمة معاهدة الأمن الجماعي، إن “قوات روسية انتشرت في كازاخستان ضمن قوة لحفظ السلام تضم جنودا من أربع جمهوريات سوفيتية سابقة أخرى”.

وأوضحت المنظمة أن المهمة الرئيسة لقوات حفظ السلام، هي “حماية المنشآت الحكومية والعسكرية المهمة ومساعدة قوات حفظ القانون والنظام في البلاد”.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تدوينة عبر تليجرام “تم إرسال قوة جماعية لحفظ السلام من منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى كازاخستان لفترة محدودة من أجل ضمان استقرار الوضع وتطبيعه”.

المصدر: وكالات 6 يناير 2022

سفير طهران لدى موسكو: زيارة الرئيس الإيراني الی روسيا ستکون نقطة تحول في العلاقات بين البلدین

0

متابعة : وكالة نخلة

قال السفير الإيراني لدى موسكو ، كاظم جلالي، ان زيارة الرئيس ابراهيم رئيسي، المرتقبة الی روسيا ستكون نقطة تحول في العلاقات التاريخية بين البلدین ، وستضع خارطة طريق للتعاون بين البلدین.

وأضاف ، في تصريح لوكالة الانباء الايرانية الرسمية ( ارنا) اليوم (الثلاثاء) ،ان “الزيارة تحظى باهمية خاصة في ضوء  التطورات الدولية ، والتطورات التي تشهدها منطقتنا ، ومن الطبيعي أن يحاول أعداء بلادنا تشويه هذه الزیارة واهدافها”.

واوضح “إن ایران أعدت مسودة اتفاقية طويلة الأمد مع روسيا وسيعلق الجانب الروسي على المسودة، إلا انه سيستغرق وقتا طويلا ، ولهذالسبب لن يتم التوقيع على اتفاقية طويلة الأمد بين البلدين أو اتفاقية تعاون شامل خلال الزيارة” ، مبينا “اتفق وزيرا خارجية البلدين على أن تقوم ایران بإعداد مسودة اتفاقية لتمدیدها وبعد أن أعلن الجانب الروسي رأیه بشأنها ستتم مراجعتها في برلماني البلدين ثم الموافقة عليها”.

وتابع “وقعنا اتفاقية تعاون بين البلدين عام 2001 م  وتمت الموافقة علیها في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) ، وان الاتفاقیة انتهت عام 2021 ، لكن یوجد فیها آلية لتمديدها  وإذا لم يكن لدى أي من البلدین رأي سلبي بشأن تمديد الاتفاقیة، فيمكن تمديدها تلقائيا لمدة 5 سنوات”.

وشدد على “ان تعزیز العلاقات مع الجيران هو أحد المبادئ الأساسية لسياسة الحكومة الإيرانية الجديدة ، وروسيا، بصفتها جارتنا الشمالية القوية، من الدول التي لديها إمكانات كبيرة يمكن توظيفها في توطید العلاقات الثنائية” ، وقال “أن الرئيس ابراهيم رئيسي سيجتمع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ، و سيناقش الجانبان خلال الاجتماع مختلف القضايا الدولية والإقليمية و سبل تعزیز التعاون الثنائي بين البلدين” .

من جانبه قال رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الروسية -الايرانية ،الكساندر باليشوك، ان زيارة الرئيس الايراني المرتقبة الى موسكو، تؤدي الى تسريع وتيرة العلاقات المتنامية بين البلدين ، واضاف في تصريح لوكالة الانباء الايرانية الرسمية “ان التعاون بين موسكو وطهران كان ايجابيا طوال السنوات الاخيرة ، وان الجانبين اتخذا الخطوات اللازمة في سياق تعزيز الاواصر والتعاون الثنائي وبمختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك”.

واوضح، ان “القادة الايرانيين والروس يدركون بان مصالح البلدين تكمن في توسيع العلاقات الشاملة بينهما، وانطلاقا من ذلك فإن تطوير التعاون الثنائي يعتمد على ارادة مسؤولي كلا البلدين”.

ولفت الى ان معدل التبادل التجاري بين ايران وروسيا الذي سجل خلال السنوات الاخيرة نحو ملياري دولار، لا يرتقي الى مستوى العلاقات الثنائية ، وبما يلزم قطع اشواط مشتركة وصولا الى حجم الـ 10 مليارات دولار او اكثر.

ويرى باليشوك، بأن “هناك العديد من الفرص السانحة في المجالات الاقتصادية والصناعية والطاقة والعلوم والتكنولوجيا المتطورة وايضا العسكرية، التي من شأنها ان تدفع بعجلة العلاقات بين ايران وروسيا نحو الامام”.

المصدر : ارنا 4 يناير 2022

إحتفالنا برأس السنة الميلادية الجديدة بيعة جديدة لقادة النصر

0

كتب : أياد الامارة

إحتفالتنا باعياد الميلاد المجيدة وبحلول السنة الميلادية الجديدة يتسم بإستمرار بالتميز والتألق الذي يعبر عن إصالة العراقيين وإعتزازهم بقيمهم النبيلة، قيم البطولة والعزة والكرامة والعفاف والنبل والشهادة، وكل عام نزداد إصراراً على الإحتفال بهذه الطريقة المشرفة على الرغم من كل المحاولات النتنة القميئة التي تحاول إبعادنا عن كل ذلك ووضعنا في دائرة الذل والعبودية والهوان والخلاعة والدعارة والفسق والمجون ..


تجمع العراق كل العراق ، بعربه واكراده وتركمانه ، بمسلميه ومسيحييه ، بسنته وشيعته، بهذه الفسيفساء الجميلة محتفلاً بحلول عام جديد والعراق بخير يحقق الإنتصار تلو الإنتصار على زمر الإرهاب والتكفير وكل قوى الظلام التي لا تريد للعراقيين حياة حرة وكريمة يتنعمون فيها بخيراتهم.
لم يتوقف العراق عن الإحتفال على طريقته بالعام الجديد بالنصر الجديد على الرغم من:
١. انهم حاولوا أن يجعلوا من إحتفالات رأس السنة فرصة للخلاعة والمجون ..
٢. أن الإنتخابات كانت غير نزيهة ولم تكن أمينة في الحفاظ على أصوات الناخبين على الرغم من قلتهم.
٣. محاولات البعض التغطية على إنتصارات قادة الإنتصار سليماني والمهندس رضوان الله عليهما ومن معهما من الصفوة الصالحة في هذا البلد ..
٤. وجود المنغصات الحكومية التي تقذف بها حكومة المنتهية ولايته سيئة الصيت ظلماً وعدواناً تنكيلاً بالعراقيين تحقيقاً لرغبات عدوانية..

إحتفال هذا العام كما أردنا وتوقعنا أكثر بهجة من العام الماضي ..
تلك هي الحقيقة الواضحة ..
العراقيون كانوا أكثر فرحاً بالنصر ورغبة وإستعداداً للشهادة ..
العراقيون كانوا أكثر إصراراً على المقاومة بكل أشكالها (مقاومة شاملة) تطرد الإحتلال، وتقف أمام محاولات الإفساد المتعمدة للمجتمع، وتُلجم التآمر كل التآمر الذي تُمارسه بعض أطراف الدولة والحكومة و القوى السياسية الرعناء.
لقد توثب العراقيون بعزيمة وإصرار لإحياء أعياد رأس السنة الميلادية الجديدة أعياد إنتصار الشهادة فظهر العراق لوحة فرح وعزة وشموخ وإنتصار في بغداد التي كانت (حشرا) أخاف كل الأعداء وأدخل في قلوبهم الرعب وهم يرون المقاومة العراقية سيلاً عرمرماً يحمل صور الشهداء يُكبر النصر غير مبال بما حوله من مكائد ودسائس وخيانات جبانة.
إحتفالنا سليماني والمهندس رضوان الله عليهما.

مشهدان من الإحتفال
الأول هو عبرة الإمام القائد المرجع سماحة آية الله العظمى السيد الحسيني الخامنئي (دام ظله الوارف) خلال لقائه أسرة الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني رضوان الله عليه وهو يقرأ قصة ينقلها أحد رفاق الشهيد عن ولائه ووفائه لشهداء الإسلام ..
لقد بقي القائد الشهيد سليماني رضوان الله عليه وفياً لقيمه ومبادئه حتى عرجت روحه الطاهرة إلى السماء محلقة في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والمرسلين والأولياء والصديقين ومن سبقه من الشهداء السعداء عباد الله الصالحين..


وها هو يلقى الوفاء بالوفاء بدموع القائد المفدى الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) المباركة وبزحف إيران كل إيران إلى جنة كرمان تغترف من البركات من عند مرقده الطاهر وبإحتفالات النصر الحاشدة في العراق.
المشهد الثاني هو جنة الشهيد الحاج أبو مهدي المهندس رضوان الله عليه وذكراه وكيف يحج لها الحجيج المقاوم يجدد العهد مع قائد المقاومة الحقيقي في هذا البلد، لقد تمكن حب الشهيد المهندس رضوان الله عليه من قلوب الأحرار ورسخ بقوة فيهم وأصبح موجهاً ودافعاً مستمراً لهم حتى تحقيق النصر..
لقد رأيت هذا العام صورة الشهيد القائد الحاج أبو مهدي المهندس أكثر إشراقاً في عيون العراقيين وهذا ما لفت إنتباهي بقوة من إن ذكرى الشهداء تتدفق بقوة أكبر في كل عام وأدركت كيف إن الشهداء أكثر إنتصاراً وأدوم بقاءً بدمائهم الزكية.

البصرة – 2 يناير 2022

__________________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

طهران تنتقد ماورد في البيان الختامي لقمة الرياض : اتهامات مكررة وعارية عن الصحة

0

متابعة : وكالة نخلة

فنّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ، سعيد خطيب زادة، صحة “الاتهامات المكررة والعارية عن الصحة التي وردت في نص البيان الختامي لقمة رؤساء دول مجلس تعاون الخليج الفارسي” ، مؤكدا “ان اصدار هكذا بيانات ، مؤشر على استمرار النهج غیر البناء والسقيم لبعض الدول الاعضاء قبال ايران”.

ونقلت الدائرة الاعلامية بوزارة الخارجية الايرانية عن ، خطيب زادة ، قوله اليوم (الاربعاء) ، لقد “كان المتوقع، في ضوء الاجراءات والتحركات الدبلوماسية الاخيرة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجلس التعاون، ان نشاهد رؤية جديدة من جانب هذا المجلس بشأن التعاون الاقليمي”.

ودعا “العدد القليل” من الدول الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي “التي لا تزال متخفية وراء هذا المجلس لتبث مواقفها غير البناءة، بأن تعيد النظر في مواقفها حيال قضايا المنطقة وتنتهج مسار التعاون بدل الاتهامات المكررة”.

واضاف “للاسف الشديد، ان استمرار الحرب في اليمن والتصعيد العسكري من جانب القوات الاجنبية ودخول عنصر الكيان الصهيوني المخرّب، يعرّض الامن والاستقرار الاقليميين الى الخطر ، وقد سبق بأن اعربت الجمهورية الاسلامية الايرانية عن قلقها في هذا الخصوص”.

وشدد على ان بلاده “لن تتسامح اطلاقا بشأن التدخل في برنامجها النووي السلمي والبرنامج الصاروخي والقضايا ذات الصلة بسياساتها العسكرية والدفاعية”.

وفي جانب اخر من تصريحاته، جدّد المتحدث باسم الخارجية الايرانية التاكيد على ، ان “موقف طهران المبدئي والحازم حول الجزر الايرانية الثلاث ، طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى، بانها تشكل الى الابد جزءا لن يتجزأ من الاراضي الايرانية” ، مبينا “ايران تعتبر كل المزاعم حول هذه الجزر، تدخلا في شؤونها الداخلية وسلامة اراضيها وتدينه بشدة”.

واكد خطيب زادة، على “ان جميع الاجراءات التي تتخذها ايران حول هذه الجزر، تاتي في سياق الحقوق البديهية المنبثقة من السيادة الوطنية ووحدة اراضي البلاد ، وعليه فإن تكرار هذه المواقف التدخلية بأي نحو كان، هو امر مرفوض ولم ولن يؤثر على الحقائق القانونية والتاريخية الحالية اطلاقا”.

وواشار الى ان حكومة ، ابراهيم رئيسي “وضعت نهجها الاستراتيجي وسياساتها المبدئية على اساس تسوية المشاكل الاقليمية من خلال التعامل والتعاون مع دول الجوار ، وبذلك فهي ترحب بجميع المبادرات الايجابية التي تنطلق من الاسس والقواعد الدولية والتي تصبّ في تعزيز العلاقات (بين هذه الدول)”.

المصدر : ارنا 15 ديسمبر 2021

القوى السياسية الشيعية العراقية تتفق على خروج القوات الاجنبية وتجريم التطبيع ودعم الحشد الشعبي

0

متابعة : وكالة نخلة

أصدر “الإطار التنسيقي” الشيعي في العراق، اليوم الخميس، بيانا حول اجتماعه مع زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر.

وذكر بيان صحفي، أن “قادة الإطار التنسيقي استقبلوا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في منزل هادي العامري لمناقشة القضايا العالقة وآخر مستجدات الوضع الراهن، تعزيزا لروابط الوحدة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد وبما يخدم مصلحة الشعب العراقي التي هي أولوية لجميع الأطراف”.

وأضاف البيان، أن “المجتمعين ناقشوا عددا من القضايا الرئيسة، ومنها اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وإيقاف الهدر المعتمد بالمال العام، والتأكيد على خروج القوات الأجنبية وفق الجدول الزمني المعلن ووضع آليات كفيلة بحصر السلاح بيد الدولة”.

وتابع البيان: “كما أتفق على حماية الحشد الشعبي ودعمه وتنظيمه بما يعزز دوره في حفظ الأمن في العراق وتجريم التطبيع وكل ما يتعلق به، والعمل المشترك للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي في التصدي للانحرافات الأخلاقية والاجتماعية وفق الأطر القانونية، والعمل على رفع المستوى الاقتصادي للمناطق المحرومة وإبعاد التنافس السياسي عن كل المشاريع الخدمية ورفع المحرومية عن هذه المناطق”.

وأكد البيان، أن “الطرفين اتفقا على استمرار الحوارات والمناقشات وصولا إلى وضع معالجات واقعية للانسداد الحاصل في المشهد السياسي”.

المصدر: وكالات 2 ديسمبر 2021

استهداف الرموز مخطط الأعداء

0

كتب : محمد علي ابو هارون

من ضمن المؤامرات التي تستهدف تمزيق الأمة والتشويش على مرتكزاتها ، استهداف رموزها ، خاصة الرموز المعروفة بتاريخها الجهادي والتي تعمل في إطار الدفاع عن القيم وهي تقارع الاستكبار العالمي والصهيونية العالمية والخط التكفيري .
السيد حميد الحسيني مع نقيب الصحفيين السيد مؤيد اللامي
استهداف  رموز المقاومة في فلسطين والعراق وسوريا ولبنان واليمن ، مخطط معاد لتوجهات الشعوب الرافضة لاحتلال اراضيها والمطالبة بسيادتها على أوطانها .
وليس غريبا أن تستهدف الفئة المؤمنة التي سطرت ملحمة الدفاع المقدس وهي أمة الحشد المقدس التي صنعت النصر على امريكا والإرهاب في العراق.
الذيل احمد البشير يسيء للسيد الحسيني
ذيول السفارة الامريكية يحرقون صورة الشهيدين المهندس وسليماني
ان استهداف رمز من رموز المقاومة في العراق ، سماحة السيد حميد الحسيني، الذي يترأس اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية  يأتي ضمن هذا المخطط المعادي لإرادة الأمة.
السيد الحسيني رمز مقاوم يمثل النهج الرافض  لاحتلال الاوطان ، وتاريخه معروف في العراق ولبنان واليمن، وهو من أسر شهداء في خط الولاية .
ان استهداف المقاومة من خلال اتهام رموزها بتهم بين الحين والآخر يصب في خدمة المشروع الأمريكي للشرق الاوسط الجديد.
ان الحشد الشعبي أحبط مخططات واشنطن ومن بينها تقسيم المقسم وتجزئة المجزء .
ان الحشد الشعبي هدف اعداء الأمة الذين يحاولون  تشويه صورته الناصعة التي تألقت في العراق وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن وشمال أفريقيا وإيران والهند وباكستان.
وان استهداف السيد حميد الحسيني بتهم سخيفة يأتي في هذا الإطار المعادي .
لن يفت مثل هذا الاتهام في عضد المقاومة التي يعتبر السيد الحسيني واحدا من رموزها الفاعلة على الساحة الإعلامية.
ان توجيه تهم لرمز اعلامي مقاوم  كالسيد الحسيني مثله مثل استهداف وزير الإعلام اللبناني السيد جورج قرداحي.

ان استهداف  الشخصيات ، مخطط ليس بالجديد ، إنه محاولات يائسة من جانب الذين أحبطت المقاومة مؤامراتهم للنيل من إرادة الشعوب الحرة الرافضة للهيمنة والتسلط الأمريكي البريطاني الصهيوني على المنطقة والمشروع التكفيري بشكل عام .
ان إرادة الأمة قوية فاعلة تتجسد في الدفاع عن الحق وتنتصر لإرادة المستضعفين في العالم.
تحية اجلال وتقدير للسيد حميد الحسيني الرمز الاعلامي المقاوم ، وتبا للذين يسيرون في خط الشيطان الأكبر .
______________________________________
وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

الأسرى يوحدون صفوفَ الشعبِ ويجمعونَ كلمةَ الأمةِ

0

كتب : الدكتور مصطفى يوسف اللداوي

آحادٌ في الأمة العربية والإسلامية هم الأسرى والمعتقلون، وإن تجاوزت أعدادهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية الآلاف، إذ يزيد عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سبق اعتقالهم مرةً أو مراتٍ عدة، أو أولئك الذين ما زالوا يقبعون في سجونهم الآن، عن المليون أسير من الرجال والنساء والأطفال، إلا أنهم رغم كثرتهم، يبقون أقليةً لا أكثرية، وطلائع المقاومة لا جيشها، وسنا الشعب لا نوره، وبريقه لا وهجه، وعلى الرغم من ذلك، فإن صوتهم الذي يخترق صمم جنود العدو، يملأ الفضاء كله، ويغطي الكون بأسره، ويخترق الآفاق على امتدادها، ويُسمِعُ الجوزاء في عليائها البعيد، ودوماً تنتصر إرادتهم على صخب سلطات السجون، وغطرسة ضباطهم، وحقد أجهزة قمعهم، ومرض نفوسهم وخبث ضمائرهم.

 صوتهم بالحق صداحٌ لا تحده الحدود، ولا توقفه السدود، ولا تحول بينه وبين الأمة طول المسافات ولا وَهْم السيادات، ولا محاولات المنع أو مساعي الفصل، فصوتهم ضمير الأمة اليقظ وروحها الأبية، ينطق باسم القضية، ويعبر عن رأي الشعب، وهم خير من ينصح ويسدي، وأفضل من يشير ويستشار، وأصدق من يوجه ويرشد، وأسمى من نرفع إليهم قضايانا، وآخر من يستفيد من آلامنا ويتاجر بأحزاننا، ويوظف همومنا أو يخون دماءنا، أو يفرط في أحلامنا ويتخلى عن أهدافنا.

 إنهم نخبةٌ مختارةٌ، وثلةٌ منتقاة، وعصبةٌ منيرة، كالنجوم في كبد سمائنا الملبدة بالغيوم تلمع، وكالقمر في ظلمائنا ينير، تصدح بالحق الأبلج ألسنتهم ولا تخاف، وترفع الصوت المجلجل ولا تتردد، وتعبر بحريتها عن رأيها ولا تتأخر، وتفرض بالمعاناة والألم إرادتها، ولا يصدها عما تريد قهرُ السجان ولا ظلم الجلاد، ولا صمت العبيد ولا عجز القعيد.

إنهم يختلفون عن غيرهم ولا يشبهون سواهم، ويتميزون عن أقرانهم ويتفوقون على لداتهم وأندادهم، رغم أنهم ضعافٌ في البنية وليسوا أقوياء في الجسد، ونحافٌ في الشكل وليسوا أصحاء في البدن، ولكنهم كالجحافل يجتاحون، وكالجيوش يزحفون، وبإرادةٍ كما الفلاذ يصمدون، وبثباتٍ كما الجبال الراسيات يقفون، يرفضون بشمم، ويأبون بكبرياء، ويفرضون مواقفهم بعزة، ويحققون مطالبهم بأنفةٍ، ويتطلعون إلى الحرية والعلياء بأملٍ، ولا يقبلون بفتاتٍ يلقى إليهم، أو بحسناتٍ تدفع لهم، مهما بلغت حاجتهم وعظمت مأساتهم.

 الفلسطينيون يعرفون هذه الحقائق عن أسراهم ومعتقليهم، ويميزون بينهم وبين غيرهم من القادة والمسؤولين، من الذين يتقدمون الصفوف، ويظهرون في المناسبات، ويشاهدونهم في الصور، وإن علا صوتهم وصخب كلامهم، وادعوا العفة والصدق، والطهر والشرف، والأمانة والإخلاص، فإن الشعب لا يأبه بهم ولا يهتم، ولا يصغي إليهم ولا يجري معهم، ولا يصدق كلامهم ولا يبني مواقفه على وعودهم، ولا يتوقع خيراً من جعجعتهم ولا طحيناً من هديرهم، لهذا فهم يفضلون عليهم الأسرى والمعتقلين، يصدقونهم ويؤيدونهم، ويقفون معهم ويناضلون من أجلهم، ويتضامنون مع قضاياهم ويتبنون مطالبهم، ويخرجون إلى الشوارع متظاهرين نصرةً لهم، أو معتصمين ضغطاً من أجلهم، فهم يرون أنهم على الحق المبين، ويتمسكون بحبل المقاومة المتين.

 الإسرائيليون يحقدون على الأسرى والمعتقلين ويكرهونهم، ويتمنون موتهم أو قتلهم، ويحلمون بالخلاص منهم والقضاء عليهم، ولا يرغبون في أن يخرجوا من سجونهم أحراراً، أو أن يعيشوا بين أهلهم وشعبهم طلقاء، بل يتمنون أن يقضوا كل عمرهم في السجون وفيها يموتون، ويسعون من خلال ممارساتهم معهم وسياساتهم المتبعة ضدهم إلى إذلالهم وقهرهم، وإخضاعهم وقتل روحهم المعنوية، فهم أكثر من يدرك تأثيرهم ويعرف قيمة دورهم، وهم يشعرون بأن تصريحاتهم كالسحر أثرها على شعبهم، الذي ينتفض من أجلهم، ويثور انتقاماً لهم، وانتصاراً لقضيتهم، ولا يبالي بأي تضحياتٍ في سبيلهم.

يدرك العدو الإسرائيلي قيمة الأسير الفلسطيني بحق، ويعرف أنه رغم قيوده والأغلال، والسجون والقضبان، والعزل والحرمان، والحجب والإبعاد، قادرٌ على أن يحرك الشارع الفلسطيني كله، وأن يقود الجماهير الشعبية، وأن يوجهها حيث يريد، فهو إن أعلن إضراباً عن الطعام أو اعتصم واعترض، انتفض الشعب معه، وتضامن مع قضيته، وسخر كل إمكانياته لنصرته.

 تقوم سلطات السجون من حينٍ إلى آخر بمداهمة غرف الأسرى وأقسامهم، بحثاً عن أجهزة خلوي ووسائل اتصالٍ أخرى، كما تصادر ما تجده من أوراق ورسائل وكتاباتٍ ومنشوراتٍ، أياً كان نوعها أو مضمونها، فهي تخشى أن تكون أوراق الأسرى رسائل تحريضية، أو دعوات للانتفاضة، أو توجيهات لمجموعاتٍ عسكرية، يشرفون عليها ويتابعون عملها، بعد أن قاموا بتنظيمها وربط حلقاتها ووصل أطرافها، أو أنها مخططاتهم للأيام القادمة، إن كانوا ينوون الإضراب عن الطعام، أو القيام ببعض الأنشطة والفعاليات الاحتجاجية ضد إدارة السجون وممارساتها القمعية بحقهم.

 الأسير الفلسطيني لا يملك أبواقاً إعلامية، ولا مؤسساتٍ صحفية، ولا ناطقين باسمه أو معبرين عنه، ولا تلتقيه الصحف أو تسرب أخباره وكالات الأنباء، ذلك أن العدو لا يسمح له بالظهور على شاشات الفضائيات، أو إجراء المقابلات واللقاءات، ولا تقبل أن يعبر عن قضيته، أو أن يبين معاناته، وصورته المنشورة هي صورةٌ قديمة قد تغير شكله بعدها وتبدل، فلا يعرفه كثيرٌ من الناس، ولكنهم يسمعون باسمه، ويفخرون بفعله.

يدرك الأسرى عظم الأمانة التي يحملون، وأهمية الدور الذي يقومون، والرمزية التي يمثلون، فيبدون استعدادهم أكثر لتحمل المزيد من المعاناة إكراماً لشعبهم الذي أولاهم الثقة، وتقديراً لأمتهم التي تتبنى قضاياهم، وتدافع عن حقوقهم، فيخوضون إضراباتٍ عن الطعام قد تطول لأكثر من شهرين، ويغامرون بحياة بعضهم ومستقبل أجسامهم، التي يصيبها التلف والعطب إن لم يستشهد بعضهم خلال فترة الإضراب، لكن هذا المصير المخيف أمام قضيتهم الكبرى يهون، فهم يعتقدون أن الشهادة قد فاتتهم، وأن رفاقاً لهم وإخوة على الدرب قد سبقوهم، فنالوا شرف الشهادة قبلهم، فلماذا منها يهربون، وعنهم يتأخرون، وعن دربهم يحيدون.

 أسماء الأسرى العمالقة الأعلام، الذين كان لهم الفضل في تحريك الشعب وإيقاظ الأمة كثيرةٌ، ممن قضوا في السجون عشرات الأعوام، وخاضوا أعظم الإضرابات، وسجلوا أكبر الانتصارات، وصنعوا أكبر الأمجاد، وحققوا أكثر الإنجازات، وكان لهم أعظم الدور في تحريك وسائل الإعلام، وتسليط الضوء على قضاياهم الخاصة وقضية شعبهم العامة، ولهذا سأكتفي بالحديث العام عنهم لأنهم جميعاً أعلامٌ، يستحقون الذكر ويستأهلون المجد، حتى لا نغمط حق أحدهم ولا ننسى آخر، وسنكتفي بالعموم فهم جميعاً أهل الفضل والمنة، وأصحاب السابقة والبدرية، ندين لهم بالحب والوفاء، والتقدير والعرفان، ونسأل الله عز وجل لهم عاجل الحرية والسلامة التامة من كل ضيرٍ وضيمٍ وأذيةٍ.

بيروت : 22 نوفمبر 2021

_____________________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

المتحدث بأسم “كتائب حزب الله” في تصريح لوكالة فارس: وزير الخارجية انتهك الدستور وعلى القضاء محاسبته

0

متابعة : وكالة نخلة

قال المتحدث بأسم كتائب حزب الله في العراق، محمد محيي، انه ليس من حق وزير الخارجية فؤاد حسين استغلال منصبه الرسمي للتحدث الى وسائل اعلام صهيونية ،مطالبا القضاء العراقي بمحاسبة الوزير.

علق المتحدث بأسم كتائب حزب الله في العراق محمد محيي، في حوار مع وكالة أنباء فارس إثر اجراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين حوارا مع قناة آي نيوز 24 الإسرائيلية، قائلا “ليس من حق وزير الخارجية مصادرة رأي الشعب العراقي وقواه الوطنية واستغلال منصبه الرسمي للتحدث الى وسائل اعلام الكيان الاسرائيلي وجر العراق عنوة نحو التطبيع”.
وأردف قائلا “كما لا يمكن السكوت عن تعمده اهانة المنصب الاتحادي وتصرفه كتابع لمسؤولي اقليم كردستان في زيارته للبحرين”.
وتابع المتحدث بأسم كتائب حزب الله في العراق “نحن اليوم نطالب الجهات القضائية بمحاسبة الوزير لارتكابه تجاوزا على الدستور الذي يجرم كل انواع التطبيع مع الكيان الصهيوني الارهابي الغاصب”.
ودعا محيي القوى السياسية بـ “وقفة جدية لقطع دابر من يعمل على تسويق التطبيع بهذه الطرق الملتوية”.
جدير بالذكر أن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أجرى حوارا مع قناة “آي نيوز 24” الإسرائيلية على هامش مشاركته في منتدى حوار المنامة بالعاصمة البحرينية، ما فسره البعض على أنه قد يكون مقدمة لتطبيع العلاقات بين بغداد وتل أبيب.
من جانبه أوضح المتحدث بأسم الخارجية العراقية أحمد الصحاف، في بيان “نجدد موقف وزارةُ الخارجية، كما عُرف عنها، موقفَ العراق الثابتَ والداعمَ للقضية الفلسطينية وتنفيذَ الحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني، مشدد على “الرفض القاطع لمسألة التطبيع مع إسرائيل”.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو کیف یؤكد بيان الخارجية العراقية علی الرفض القاطع للتطبیع من جهة و من جهة أخرى يجري وزيرها الحوار مع الاعلام الصهیوني؟ ألا يعد اجراء الحوار هذا نوعا من التطبيع؟.

المصدر : فارس 22 نوفمبر 2021

اخر الاخبار

اعلان

ad