الأربعاء, مايو 5, 2021

يامولاي ياعلي أين سيفك “الفقار” لينتصف للمظلومين والفقراء في العراق؟

0

كتب : اياد الامارة

في الحقيقة وبكل صراحة وبدون زعل “ومدة بوز” ولا تكفير ولا تهكير لا أحد في العراق يدعم تظاهرات الفقراء، وعندما أقول لا أحد فأنا أعني هذه الكلمة وأقولها بالمطلق فإن لا أحد من الأولين والآخرين، من المتصدين والمتصيدين، من الدينيين والسياسيين، يدعم بجد وإخلاص تظاهرات الفقراء!
الفقراء الذين لا تمول تظاهراتهم السفارات، أو دوائر المخابرات، أو “بيوتات” السياسيين وغيرهم..
الفقراء الذين يطالبون بفرصة عمل، أو توفير الخدمات ولو مجرد التيار الكهربائي في صيف العراق اللاهب، أو الحد من الفساد والإستأثار بكل الفيء دونهم وهم لا يريدون الحد من الفساد كله ولا إيقاف الإستأثار بالفيء كله!


الفقراء الذين لم يمنعوا دوام الطلبة في المدارس والجامعات وكتبوا عليها زوراً وبهتانا “مغلقة بأمر الشعب”، ولم يشكلوا قوات شبه نظامية لمكافحة الدوام، ولم يحرقوا دائرة حكومية أو ملك خاص.
الفقراء الذين لم يُعَيَنوا مستشارين ولم يُمنَحوا درجات خاصة ولم تُفتح لهم أبواب بعض مقار المكاتب السياسية لكي يُخطب ودهم لتسلق المرحلة القادمة.

الفقير في هذا البلد له رب يحميه وسوف يحميه..
الفقراء في العراق لا صوت لهم ولا كلمة في صفحات المدونين ولا عبر فضائيات “المصيحچية” التي تبث سمومها بالأجرة.
الفقراء في العراق لا تمدهم جهات معينة معروفة بوجبات غذائية “ديلفري” ليبقوا في الشارع حتى تتحقق المطالب و “يبغج” لصالحهم خطباء يسجدون لله من ثقل الأوزار.
الفقراء في العراق خارج حدود إهتمام الساسة وغيرهم والبعض يكاد “يستنجسهم” إذا ما اقتربوا منه وإن لم يلمسوه.

الفقراء وأميرهم علي عليه السلام في العراق في عزلة تامة، وديوان معاوية يعج بالقائمين القاعدين “وعورة عمرو بن العاص معاصرة وتقبح وجه التاريخ”
وأنا أنبيك علي “ع” إن الثورة يُزنى فيها..
والفقر يا سيدي يا أمير المؤمنين أصبح رجلاً!
فأين سيفك “الفقار” لينتصف للمظلومين؟
قتلتنا الردة يا مولاي.. 
وهؤلاء كل منهم يحمل في داخله ضده، والروم على الأسوار يرفعون رايات التطبيع الصهيونية.. 
والتطبيع يقطع أوصال الفقراء..
ولا أحد في هذا البلد يدعم تظاهرات الفقراء.

البصرة : 27 ابريل 2021

__________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

كيف يعرف معنى الشجاعة مخمور مستعد لأن يبيع نفسه مقابل قنينة خمر خايس؟

0

كتب : أياد الامارة

هكذا كان الردُ مدوياً فوق صحراء النقب الفلسطينية على مسافة ليست بعيدة عن مفاعل ديمونة الصهيوني النووي..
الردُ قاصماً أرعب الصهاينة وأكذب إحدوثتهم بوجود قبة حديدية قادرة على حمايتهم من غضب الحق.. 
الصهاينة يلوذون بالفرار بحثاً عن ملاجئ آمنة تقيهم غضب صواريخ الإسلام، غضب فاتح (١١٠) الذي حقق الفتح فهنيئاً لنا نحن أمة الفتح .. أمة المقاومة.

صاروخ الإسلام  فاتح (١١٠) من نوع أرض-أرض يعملُ بالوقود الصلب، أنتجته (منظمة صناعات الطيران الإيرانية) عام (٢٠٠٢) إذ أُختبر الجيل الأول من هذه الصواريخ، و بعد وقتٍ قصيرٍ من هذا الإختبار بدأ تطويرها وإنتاجها بكميّات كبيرة جداً تكفي لدك الكيان الصهيوني ومَن يتحالف معه من أصحاب الذهن الخالي.. 
المدى الأول لصاروخ الإسلام فاتح (١١٠) يبلغُ حوالي ٢٠٠  كيلومتر، وفي العام  (٢٠٠٤) أعلنت إيران الإسلامية عن الجيل الثاني من فاتح (١١٠) الذي بلغ مداهُ هذه المرة ٢٥٠ كيلومتر، وفي العام (٢٠١٠) تم كُشف النّقاب عنِ الجيل الثالث من الصاروخ فاتح إذ أصبح مداهُ ٣٠٠ كيلومتر. و صدرَ الجيلُ الرابع من الصاروخ عام (٢٠١٢)  الذي ركّز على تحسين دقّة الصاروخ التي رأيناها مؤخراً بالقرب من مفاعل ديمونة الصهيوني. 

و هذه مناسبة رمضانية سعيدة يطيب لي فيها الإشارة إلى أنواع الإسلام “الثلاثة” التي تتسور منطقتنا العربية والإسلامية:
(النوع الأول) الذي يمتلك إمبراطوريات المال والإعلام الزائف الذي طبع ويطبع مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين ويوجه حممه الشريرة إلى قلوب المسلمين في العراق وسورية واليمن والبحرين وأماكن أخرى من العالم مستنداً على عقيدة بالية جوفاء لا يؤمن بها إلا أصحاب الذهن الخالي.. 

هذا الإسلام الزائف الذي زحف على قوائمه الأربعة يستجدي التباحث مع إيران الإسلامية بعد أن أدرك أنه أقل من أن يكون عدواً لأمة المقاومة العظيمة، إنه إسلام التكفير الوهابي وهو ليس من الإسلام بشيء.
(النوع الثاني) إسلام الحياد “الطقوسي” الذي لا يؤمن بأن الإسلام دين يقود الحياة، في بعض الأحيان فإن هذا النوع من الإسلام أشد على المسلمين من إسلام التطبيع بمنظومته العقائدية المنحرفة والشاذة.. 
(النوع الثالث) هو الإسلام المحمدي الأصيل الذي يؤمن بالعزة والحرية والكرامة ورفض العبودية لغير لله الواحد الأحد، الإسلام الذي يرى الناس من منظور الأخوة في الدين أو النظيرية في الخلق، الإسلام الذي يوفر الحياة الحرة الكريمة للناس، ويقف بوجه الظالمين حتى يتحقق النصر.. 
الإسلام الذي يقف بوجه الصهيونية وبوجه كل المشاريع الغربية الإستعمارية ويؤمن بحق الشعب الفلسطيني وبحقوق كافة الشعوب المضطهدة التي تتعرض للظلم والإستعباد، إنه إسلام المقاومة “الشاملة” التي تعني المعرفة والبناء والرقي والتطور والرفاهية والمنعة والعزة والحرية والكرامة.

الحقيقة لم تكن كما يتصورها جماعات مرتزقة التدوين الخائر أو بقايا شذاذ البعض الكافر الخاسر.
هؤلاء الذين سخروا ذات يوم وهم يتسائلون بخبث متى سيكون وأين سيكون الرد الإيراني المقاوم؟
أين هي المقاومة؟
وجاء الرد مُخرساً لكل هؤلاء، جاء الرد:
١. على السفن الصهيونية في باب المندب وخليج عمان..

٢. وفي الإنفجار الغامض في معمل الصواريخ الصهيونية في مدينة الرملة الفلسطينية المحتلة..
٣. وفي رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى (٦٠٪) في إيران الإسلامية..
٤. والرد الآخر وليس الأخير بصاروخ الإسلام فاتح (١١٠)..
والحقيقة أيضاً ان هناك مَن لا يعرف معنى الشجاعة وكيف يتحقق النصر..
كيف يعرف معنى الشجاعة مخمور مستعد لأن يبيع نفسه مقابل قنينة خمر “خايس”؟
كيف يعرف معنى الشجاعة بعثي صدامي مصاب بعقدة الهزيمة المزمنة؟

_________________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

لماذا تركت “حكومة تشرين” الناصرية خاصرة رخوة؟

0

متابعة : وكالة نخلة

*لم* تكن حسابات كل الذين اسقطوا حكومة عادل عبد المهدي دقيقة بالمرة على الرغم من أمرين:
الأول : هو أن عبد المهدي غير جدير بالحكم بالمرة منذ أن قدمه الراحل السيد عبد العزيز الحكيم ،رئيساً للوزراء في بداية الأمر ووقانا الله شره وإلى اليوم الذي خرج فيه من عبائة الإنتماء السياسي مدعياً الإستقلالية ليصبح رئيساً للوزراء خارج إرادة العراقيين وبعيداً عنهم. 
“التنصيب على حساب الشعب”..
الأمر الثاني : هو إن أغلب الذين نحوا عبد المهدي هم مَن جاء به إلى سدة الحكم، خصوصاً هؤلاء الذين طالبوه عبر خطبهم:
غير الموضوعية 
وغير الواقعية 
وغير “…..” 
صراحة بالتنحي!
والرجل إستجاب مُرغماً على ذلك..

كان البعضُ خائفاً يتلفت..
وبعض إستجاب لرغبات دولية معادية للعراق..
وبعض آخر كل ما يعنيه مصالح خاصة “يشفط نفط”..
وبعض أخير..
وحسابات هؤلاء جميعاً لم تكن دقيقة، وبعيدة:
– عن الواقع..
– عن مصالح العراقيين..
– وستُثبت الأيام لبعضهم بأن حساباتهم كانت بعيدة حتى عن مصالحهم الخاصة غير الشرعية وسوف تدور عليهم الدوائر سريعاً، وغداً لناظره قريب..

لماذا الخوف؟
أين منكم “لا تأخذهم في الله لومة لائم”؟
وما لديكم من عوامل القوة “الفعلية” قادر على رد كيد الأعداء..
الحچي يعور..
أما البعض والبعض الآخر والأخير فأكتفي معهم بقول شاعر العرب الأكبر الجواهري ، وهو يقول:

عتاب وليس على خائن 
بآلاء موطنه كافر..
وليس على الشعب يعطي الدماء
بإيماءة القائد الآمر
ولكن على نفر واسط
تجمد كاللبن الخاثر
قعيد ويكره سعي الجموع
للخير كالمرأة العاقر 

تلف وترجع على النفر “الواسط”:
الذي تجمد كاللبن الخاثر.. 
قعيد.. 
يكره سعي الجموع للخير.. 

المهم توافق الأعلى وعلية القوم ومَن يدفع ببعض الشعب للشغب ووقع إختيارهم على حكومتنا الموقرة  الحالية التي يرأسها صحفي من الدرجة العاشرة تقلد منصب مدير جهاز المخابرات العراقي وكأن هذا الجهاز العتيد صحيفة مغمورة من الدرجة “المائة” ليدير تحريرها صحفي الدرجة العاشرة! 
أصبح مصطفى الكاظمي الموقر وهو خريج كلية القانون “حقوقي” من إحدى الجامعات الأهلية دراسة مسائية رئيساً للوزراء ، وأصبح معه عدد من التشرينيين في مناصب رفيعة يحيطون به عن قرب.. 

وتوقفت الوظائف! 
وتعطلت الرواتب! 
وارتفع سعر صرف الدولار! 
والخدمات على بنيان أول العام!

وكل الإنجازات هي:

١. موكب حكومي مهيب لزيارة الرئيس الأمريكي السابق (دونالد) ترامب لدعمه إنتخابياً وتاليها عمّوا عليه وخسر الخبل.. 
٢. إتفاقية إستراتيجية مع دولتي الأُردن ومصر لإستيراد الفول والطعمية والمنسف مقابل النفط.. 
وإذا أكو بعد إنجازات ذكروني بيها حتى ادرجها واسجل معها إعتذاري.. 

على گولة الأخ أياد علاوي: “ما أدري” .. هو هذا الوطن لو بعد منه شيء؟ 
وذني الحفافات المسكينات التعبانات كل هوسهتن على شوية فول وطعمية وماعون منسف بالعلم العراقي القديم؟ 

موضوعنا الناصرية.. 
جيب التظاهرات الذي تُرك مفتوحاً للجميع:

١. الناس التي تعمل بالأُجرة “المرتزقة”.. 
٢. أحزاب وقوى التظاهرات.. 
٣. أهل المطالب الحقة “المساكين”..

وبين الحين والحين الآخر تندلع التظاهرات “الشغبية” في مدن أخرى ليست بعيدة عن الناصرية المنكوبة! 
لماذا؟ 
لماذا تُركت الناصرية هكذا؟ 
ومَن هو الذي ترك الناصرية هكذا؟ 
شنو خط رجعة؟ 
منو يرجع؟
ولوين يرجع؟
هنا لم تدرك شهرزاد الصباح “خطية” فقررت انا شخصياً أن أتوقف عن الكتابة المباحة لأتحدث بلغة الطلاسم ولكن ليس على طريقة “قفلة” صاحب الطلاسم:
لست أدري!
في الحقيقة: أنا أدري..
واليدري يدري والما يدري يگول چيلة عدس .. وفوگها چيلة ماش. 
ماشي؟

البصرة : 27 مارس 2021

______________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

عمي العراقيين أهل “الطفگة” لگينة الوطن.. بعد ماكو حفافة بالشوارع!

0

كتب : أياد الامارة

▪ *الحمد* لله..
حمداً كثيراً..
الوطن الضايع لگيناه!
وبعد ما “نبغج” بهتاف “نريد وطن”!
الوطن لگيناه، وهذا هو موجود..
الحمد لله..

الدولار صعد سعره “قفز”..
الموازنة بلا وظائف..
و مَن أقترض مبلغ ٣٠٠ مليون دينار لمشروع زراعي وسدد ما سدد منها سيُعفى من تسديد الباقي!
شتريد بعد الفقراء؟
هاي موازنتهم بإمتياز..

السلع تصعد أسعارها لأن مرتبطة بالدولار، أريد أعرف الفقير بشنو راح يتضرر؟
وظائف ماكو بشنو راح يتضرر الفقير؟
نهتم بعروض الأزياء بالخارج، وحفلات التزحلق على الجليد، وإعمار  القصور بشنو راح يتضرر الفقير؟

عمي العراقيين أهل “الطفگة” لگينة الوطن..
بعد ماكو حفافة بالشوارع..
والدوام بالمدارس والجامعات يرجع..
وفوج مكافحة الدوام راح نعامله معاملة الكيانات المنحلة..
ومناصب مستشار ومشاور و “ابتدأ المشوار” موجودة بالجملة وبجميلة وجميلة انتِ جميلة عراقية وأصيلة..

نريد وطن!
ولگينا الوطن..
سلامنا وتحياتنا للسيد إبراهيم الصميدعي.
لا يتعب السيد نفسه ويتابع ويحچي ويحلل ويحرم..
لگينة الوطن!
والموازنة هم راح تمشي بروس الفقرة، لا يتعب السيد الصميدعي نفسه رجاء، هذا هو الوطن!
عاجبه؟ 
هذا الوطن. 
ما عاجبه؟ 
هذا الوطن. 
وبيتنا ونلعب بيه شعليها بينا الناس؟

____________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

الانتخابات القادمة..أكلونا السرابيت!

0

كتب : أياد الامارة

▪ *قانون* إنتخابات جديد قَسمَ المحافظات العراقية إلى أكثر من دائرة إنتخابية واحدة تكاد تكون مرتبطة بقضأء واحد في بعض الأحيان، قانون إنتخابات أكثر محلية “خصوصية” من كونه قانوناً مناسباً لإنتخابات برلمانية تؤسس لحكومة مركزية متماسكة وقوية ومُنتجة..

والبلد يعيش هزة سياسية عنيفة جراء  الإستقالة الحكومية “القسرية” الأولى التي شهدها العراق بعد العام (٢٠٠٣)، إستقالة كانت متوقعة من شخصية سياسية غير مستقرة ولا تتمتع بمواصفات قيادية مناسبة. 
“السيد عادل عبد المهدي عودنا على الإستقالات التي تكاد أن تكون فراراً من الزحف”..

وفوضى شعبية “عارمة” اختلطت فيها مطالب الناس الشرعية بأخرى سياسية وثالثة تتبع أجندة خارجية وأخرى داخلية “غير نزيهة هي الأخرى” تريد اطاحة العملية السياسية أو إبدال رموزها بآخرين وفق مقاسات تضعها هذه الأجندة نفسها..

إلى جانب فوضى إجتماعية، وأخرى ثقافية، وثالثة “….”، فأما الأولى أدت إلى تفكك النسيج الإجتماعي العراقي حد التمزق الذي عزز وجود حالة “الجماعات” العراقية التي لم تنتج مجتمعاً واحداً..، والثانية فهي التي جعلتنا وجهاً لوجه مقابل أمية ثقافية “قاتلة” أصبحت فيها الثقافة كل الثقافة “تصفيط هزيل” لا يرقى لأن يسمى قصيدة شعبية واهزوجة ركيكة “تگمز” بيها الناس بطريقة مضحكة، وسأتوقف عن الحديث عن ثالثة الأثافي.. 

المعاناة الحقيقية موجودة ممثلة:

١. بنقص الخدمات.. 
٢. استشراء كل أنواع الفساد.. 
٣. جعل البعض من العراق فيئاً له ولمَن يحيط و مَن يلوذ به من الاقارب والأرحام والجواري والعبيد.. 
٤. الوضع الأمني قلق جداً.. 
٥. غياب الرؤية الإستراتيجية والتخطيط الإستراتيجي.. 

وهذا ما لا ينكره أحد ويتفق عليه الجميع بلا فاصلة ويطالبون بالتغيير الذي لا يرغبون به ولا يسعون له بجدية. 

الناس سكارى وما هم بسكارى.. 

هذا هو الوضع في بلاد الرافدين القاحلة، بلا هاد يهديها أو مرشد يرشدها.. 
أنهك الناس عذاب البعث وحصار الجور الأُممي، وكانت تتطلع إلى يوم الخلاص الذي تتنفس فيه الصعداء، يوم الخلاص الذي يصبح فيه الحائط أصماً  لا يسمع الهمس، ولا كلمة “عجل يابة” وقحة، ولا نعت “شروگي” مقرف، ولا تسلط بدائي شاذ على مقدرات الناس، ولا عدي ولا قصي ولا الحجية سجودة ولا رغودة.. 
لكن يوم الخلاص لم يأت كما كانت ترغب الناس! 
أصبحت العذابات متعددة المناشئ.. 
وأصبح الحصار حصارهم “وحصارهم بحصارهم يتقنع”.. 
وصار الحائط يسمع ويرى ويقتص من الناس بلا محاكمات شرعية أو غير شرعية.. 
وأُبدلت “عجل يابة” بيو والسا وهماتين.. 
وبقينا “شروگية”.. 
والبدائيين والبدائيات فوگة فوگة وين أبو دشداشة لونها أحمر لو “عمامة” هدلة. 
ومنين أجيب زرار للزيجة هدل؟ 
وعدي وقصي وحجية … ورغودة فرخوا ولكن بالطريقة غير “التقليدية” يعني تكاثر لا جنسي “إنشطار”.. 

هذه هي خارطة الوضع في العراق ونحن ندخل عهد إنتخاباتنا الجديدة التي ارادوها مبكرة ولكنها مؤجلة لآجال لا يعلمها إلا الله وحده لا شريك له والراسخون في التآمر على الناس.. 
والباب تأن مفاصله و “لتشرين” نواح! 
ويا سالفة تشرين وإنتخابات واحد وعشرين الما تخلص.. 

الخوف واضح على ملامح الجميع من خلال:

١. عدم حسم موضوع إختيار أغلب المرشحين في الدوائر الإنتخابية. 
٢. والكثير من المرشحين  لم يحسموا أمرهم ويختاروا الدائرة التي سيرشحوا لها للتنافس فيها. 
٣. التحالفات الإنتخابية لم تُحسم بعد. 
القرار لم يُحسم بعد.. “جوة السبعة لو فوگ السبعة”.. 
٤. المواطن المسكين لم يقرر بعد المشاركة في هذه الإنتخابات أم لا، فكيف له أن يختار مَن ينتخب؟! 

وبالمناسبة حتى القوى الإقليمية والدولية التي تعنيها الإنتخابات البرلمانية العراقية أكثر مما تعني العراقيين أنفسهم هي الأخرى حائرة و “خائفة” و متخبطة وآرائها مختلفة “وكل ساعة رأي وخطة ومجموعة”.. 
بس أنت وحدك بالساحة تخبطها وتشرب صافيها “وسكتة يا أم حسن سكتة” وأين ما تمطر فخراجها عائد لك دون كل العراقيين ودون كل المتنافسين من حولهم “حجر الدومينو” الرابح بيدك “ومنين ما تخليه تدومن” وتاخذ مالص على العراقيين. 

الأهم من ذلك إن نتائج الإنتخابات القادمة لن تُرضي الجميع إلا طرف واحد “يو واحدين”.. 
حلوة هاي “يو”.. 
يعني معقولة واحد عنده واحدين؟ 
نسأل “يو” نسكت؟ 
سوف يُشكك الجميع بالنتائج ويرفع شعار “أكلونا السرابيت”.. 
وتسمع لمكاون منو يصير رئيس وزراء ومنو يصير وزير “رنة” بس ماكو چاي ولا ماي.. 
والدولة العميقة إليّ وداعتكم كل عمقها اليحچون بيه لو شبر لو أقل من شبر وإحتمال خمسة أصابع من بينهن الأصبع الطويل.. 
ولن يُحسم الصراع.. 
ولن تُدرك المسكينة شهرزاد الصباح ولن يُسكت عن الكلام المباح في بلد كل شيء فيه مباح إلا أن يعيش شعبه حياة كريمة.

__________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

ثقافتنا أستُهدِفت مرتين..على ايدي البعثيين والعبثيين

0

كتب : أياد الامارة

 *بعد* التغيير الذي حدث في العام (٢٠٠٣) عَمِلت الكثير من القوى السياسية العراقية على تأسيس مؤسسات وجمعيات معنية بالثقافة ودأبت على القيام بنشاطات ثقافية واسعة، تقديراً منها لحاجة المجتمع العراقي إلى هذه المؤسسات وهذه النشاطات التي كانت محكومة بنوع واحد من الثقافة “الثقافة الشمولية” التي كان يحتكرها الجهاز القمعي الإستبدادي الإرهابي المُسمى بحزب البعث وهو ليس حزباً بقدر ما هو جهاز إرهابي شوفيني لا يؤمن بالفكر بقدر ما يؤمن بالقوة.

لكن اللافت للنظر إن هذه المؤسسات التي عنيت بالثقافة سرعان ما أفلت واضمحلت حتى أقفلت أبوابها وتوقفت نشاطاتها بشكل سريع جداً، ولم تعد شعارات بناء الإنسان ورفع مستواه المعرفي تُطلق من قبل مَن صدع رؤوسنا بضرورة العمل الثقافي الذي لا يُبنى العراق دون أن يُشيد بنيانه أولاً!
وبدلاً من السعي في هذا الجانب تحول مَن تحول ليكون إقتصادياً غير شرعي، وأصبحت اللجان الإقتصادية هي اللجان الأهم في منظومة العمل الحركي العراقي، بل إن العمل الحركي العراقي يوشك ان يكون عملاً إقتصادياً بحتاً! 

… بدلاً من ان تكون الثقافة وزارة سيادية وأن يُهتم بالتربية والتعليم جُعِل من وزارات هي من المؤكد ليست بأهمية وزارة الثقافة وزارات سيادية يتقاتل عليها مَن يتقاتل ويُدخل البلد في أتون صراعات دامية من أجل الحصول عليها، ويقدم التنازلات تلو التنازلات من اجلها، فيتنازل عن قيمه ومبادئه وتضحياته وعن أشياء أخرى مهمة لكي يحصل على وزارة ربحية “سيادية” تدر عليه المال الحرام. 

سياسيون يقاتلون من أجل وزارة مثل “النفط” في بلد يقتله النفط! 
ما هو السبب؟ 
لكي يتمكن من الحصول على الأموال التي تُمكنه من “شراء” ذمم الناس! 
وبدلاً من أن يكون راعياً لجمهور واع ومثقف يصبح قائداً لقطيعٍ من المرتزقة الجهلة الذين “يتناطحون” وهم يعتلفون من مذود المال الحرام.. 

هذه هي مشكلتنا في العراق “الثقافة”.. 
ثقافتنا أُستهدفت مرتين:
الأولى، على أيدي “البعثيين” الذين جعلوا من الثقافة ثقافة رجل دموي إرهابي متسلط لا يؤمن بقيم أو مبادئ سوى القوة المفرطة التي لا تُبقي ولا تذر.. 
الثانية، على أيدي “العبثيين” الذين لا يميزون بين ما ينفع الناس وهو ما يمكث في الأرض وبين الزبد الجفاء “نفط، عمولات، تعيينات بالأجرة..”

وبين (البعثيين والعبثيين) يتناهش هذا البلد الأوباش من كل حدب وصوب، ولا مَن يقف أمامهم يُلجم تعدياتهم المستمرة علينا، وكيف يكون ذلك وقد بدأ التعدي علينا من بعضنا جهلاً وغروراً وإنصياعاً لمخططات الأعداء؟! 
بين (البعثيين والعبثيين) نحن بكل هذا التراجع الذي نحن فيه يمزقنا الجهل والفقر والمرض برغم كل ما لدينا من قدرات وإمكانات مهدورة في مسالخ النظرة الضيقة والمصالح الضيقة. 

ولا بد لنا إذا رغبنا بجدية أن نغير من واقع حالنا المزري أن نسعى بكل ما أُوتينا من قوة إلى رفع مستوياتنا الثقافية التي لا يمكن أن تأتي بالثمر النافع إلا إذا أصبحت الثقافة سلوكاً عاماَ في حياتنا اليومية، في علاقاتنا، مهننا، معيشتنا، بيوتنا، سياستنا، إقتصادنا، ديننا،… الخ. 
بهذا سنغير من أوضاعنا إلى ما هو أفضل وبغير ذلك سيبقى الحال كما هو عليه الآن “ويجي يوم ويخلص النفط ولا علف ولا معلف..”

______________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

*إلمن نطي وجهنا ومنو يسمع شكوانا.. شنو رايكم نحچي وي “البابا”؟

0

كتب : أياد الامارة

*لا* أُريد أن أنغص على الفرحين جداً والمستبشرين خيراً بزيارة قداسة بابا الفاتيكان إلى العراق خلال الأيام القادمة، ولا أرغب بتعكير صفوهم وسيل أمانيهم المعلقة على هذه الزيارة “الرسولية” غير المسبوقة وغير العادية من شخصية دينية بمستوى “البابا” إلى العراق..
الزيارة التي ستكون لها إنعكاسات إيجابية نوعية على أكثر من مجال ومجال، في الدين والسياسة والإقتصاد والخدمات… الخ، وغداً سنرى مساجدنا تعج بالمصلين
“يابة رحمة لوالديكم صلاة الليل مو جماعة فرجاء رجاء صلوها ببيوتكم المساجد ما تتحمل، وجائحة كورونا، وخدمة المساجد تريد ترتاح بالليل چم ساعة..”
وستكون “الدنيا ربيع والجو بديع” لكن ليس بإستطاعتي أن أُقفل إهتمامي ببعض المواضيع فلتعذرني الراحلة “سعاد حسني” طيب الله ثراها واختها العزيزة “نجاة الصغيرة” وإن كانت العلاقة بينهما في بعض الأحيان غير ودية لأسباب تتعلق بقيام الصغيرة بالتمثيل “وهذا مو شغلها” وقيام الراحلة سعاد بالغناء “وهم هذا مو شغلها”..
وما اعرف إذا واحد مو شغلته ولا يعرف بيها عود ليش يورط روحه؟
ولا واحد يروح لبعيد موضوعنا الخلافات السابقة بين الأُختين سعاد حسني ونجاة الصغيرة، رحم الله الماضية “منهن” وحفظ لنا الباقية “منهن”.

الموضوع الذي لا أستطيع إغلاقة “حتى لو عدنا خطار ومتعني للعراق من بعيد ولأول مرة” هو موضوع موازنة “قطع الأعناق” التي قدمها السيد مصطفى الكاظمي الموقر ويناقشها البرلمان العراقي الموقر ولم تفض إلى نتيجة لحد الآن والسبب غير متعلق بسعر صرف الدولار المرتفع أو بهموم المواطنين الأخرى وإنما بمشاكل حصرية بين الإقليم والمركز..
موازنة قطع الأعناق التقشفية “الإنفجارية” المهتمة حد التخمة بإعمار قصور الرئاسات وإقامة حفلات عروض الأزياء ومسابقات التزحلق على الجليد،  لا تهتم بتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل!
َولا تهتم بمفردات البطاقة التموينية!
ولا تفكر بإعادة سعر صرف الدولار كما كان في السابق!
الموازنة التي تهتم بأصحاب رؤوس الأموال من الأغنياء والميسورين ولا تكترث بالفقراء والمعذبين بالمرة!
أعتقد جازماً إننا أبناء هذا البلد يهمنا أمر الموازنة و فقراتها وما بها من عقوبات شديدة مفروضة على المواطنين أكثر من زيارة “البابا” التي قد تكلفنا ما تكلفنا من مصاريف الضيافة والحماية والهدايا ما قد يُثقل موازنتنا “التقشفية” هذه، لذا فأنا أتحدث عن هذه الموازنة وسأواصل الحديث عنها غير مكترث بزيارة البابا لا من قريب ولا من بعيد. 

بقي لي ما أقوله في آخر هذا المقال وهو أمر أطرحه للنقاش معكم أعزائي القراء..
بالعباس احتارينا إلمن نطي وجهنا ومنو يسمع شكوانا!
جاي نصرخ بصوت عالي يسمعه حتى الموتى الذين لا يرقدون بسلام في وادي السلام، لكن لا يسمعه منا نحن فقراء هذا البلد ولا وحيّد!
جاي نگول هاي الحكومة أضعف أداء من كل الحكومات السابقة وموازنتها المقترحة تريد الفتك بالعراقيين!
يا عمي محد يسمع!
فشنو رايكم نحچي وي “البابا”؟
هذا هم رجال خيّر وأبن خير و “إبراهيمي” وگاطع مسافة طويلة ومتعني للعراق، نروحلة نحشمه بلكي يتوسط إلنة حتى لو بس بشغلة الموازنة..
شنو رأيكم؟
نتصل بجواد الخوئي؟
يگولون “البابا” كلش يقدره.

_____________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

*في العراق ، نظامنا السياسي والفكري و المجتمعي قائم على الكذب والتزوير

0

كتب : أياد الامارة

*علاقتي* بالمفكر السياسي العراقي الكبير الأُستاذ عزت الشابندر هي علاقة مَن يحاول أن يكون تلميذاً بين يدي هذه القامة الوطنية الباسقة ولا أدعي أكثر من ذلك..
الأُستاذ الشابندر أحد أبرز “معلمي” البلد الذين يجب أن نصغي لهم بتركيز وإمعان.. 
لي الشرف الكبير بمعرفة رجل يحمل العراق قلباً ويطوي عليه شغافه، صادقاً، صريحاً، لا تأخذه في الله لومة لائم، وجهود الشابندر الوطنية والإنسانية كثيرة وكبيرة جداً جعلها بينه وبين الله تبارك وتعالى ولا يريد أن يسلط عليها الضوء لإعتقاده بأن هذه “الجهود” من واجباته الشرعية والأخلاقية والوطنية. 

ما لفت نظري في حديث الأُستاذ الشابندر، هو:

“أن نظامنا السياسي والفكري و المجتمعي أيضاً قائم على الكذب والتزوير”. وهذه حقيقة نلمسها اليوم في مفاصل حياتنا كافة داخل هذا البلد الذي يدافع فيه عن الشرف “عاهر”، والذي يدافع فيه عن النزاهة “لص” والذي يدافع فيه عن العدالة “ظالم”..

نحن نعيش هذه الحقبة الكأداء في هذا البلد بهذه الطريقة التي كنا لنتجاوزها لو كان الكذب والتزوير منحصراً بنظامنا السياسي فقط، لكن الداء كل الداء أن يصل الكذب والتزوير إلى منظومتنا الفكرية ويتحول منها إلى المجتمعية. 

أعتقد أن بقية الحديث يجب أن تكون بهذه الطريقة:

الصدق في هذا البلد حالة شاذة ونادرة والأمانة غير متيسرة في نظامنا السياسي والفكري والمجتمعي.. 
ولكي تكون داخل هذا النظام يجب أن لا تكون شاذاً “صادقاً، اميناً” بل عليك أن تكون كاذباً ومزوراً لكي  تنجح في حياتك “العراقية” الجديدة. 

لا أُريد أن أتحدث كثيراً في تفاصيل نعيشها داخل العراق كل لحظة من لحظاتنا الثقيلة، من أعلى هرمنا السياسي إلى أصغر جزئية في حركتنا الإجتماعية الضيقة، وكلنا يعلم هذه الحقيقة التي قد لا نملك صراحة وشجاعة الأُستاذ الشابندر للبوح بها حتى مع أنفسنا أو مع مَن يحيط بنا من الأقربين، لكن كتمان الداء ليس دواء بقدر ما قد يفاقم هذا الداء إلى مرحلة قد لا ينفع معها الدواء.

__________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

يابه يمعودين .. شنو وين الغيرة؟

0

كتب : أياد الامارة

*كتبتُ* كثيراً عن قرارات السيد مصطفى الكاظمي الموقر وهي قرارات مَن يدعمه من داخل العراق ومن خارجه وسأواصل الكتابة عنها إلى أن يشأء الله تبارك وتعالى، لأن هذه القرارات غير مدروسة وغير منصفة وبالضد من مصلحة العراقيين ونتائجها الكارثية واضحة ومكشوفة للعيان ولا تحتاج إلى دليل يبين حجم تأثيراتها السلبية “المفجعة”..
والمشكلة أيها الأعزاء ليست بالمسكين المغلوب على أمره السيد مصطفى الكاظمي، إطلاقاً، المشكلة بداعميه الذين اختاروه وعملوا على تنصيبه ويقدمون له الإستشارة..
هؤلاء بإرادتهم أو بغيرها يقودون العراق إلى الدمار الذي لن يترك لهم جبلاً يعتصمون به من الطوفان.

حال العراقي في الاردن
لاجئة عراقية تبيع السجائر في عمان

قلنا إن الأُردنيين ليسوا منصفين مع العراقيين منذ العام (٢٠٠٣) وإلى يومنا هذا، من الزرقاوي إلى إنتحاري الحلة وغيره من جيف الفكر الوهابي الإرهابي المنحرف القادمين من مملكة المساعدات والهبات، وإلى إيوائهم لمجرمي البعث من زنادقة الإجرام الحزبي وعناصر أجهزة القمع الصدامية الأخرى..
الأُردن لم تنصف العراقيين وتعاملهم بقسوة وإحتقار سوى المجرمين الصداميين منهم، الأُردن بملكها وحكوماتها وشعبها لم تنصف العراقيين إطلاقاً وهي مصرة على نهجها العدواني هذا.

حال قادة العراق

عندما كان “المخلوع” عادل عبد المهدي وزيراً للنفط مدعوماً من السيد عمار الحكيم “دام عزه” الذي قال لنا ذات يوم إن حصة البصريين من الحكومة هي وزارة النفط فمنحها للسيد عادل عبد المهدي، ولما قضى منها وطراً سلمها السيد الحكيم  مشكوراً إلى السيد جبار لعيبي بعد أن أغرقها عبد المهدي وهو وزير السيد الحكيم في حينها بالتعيينات على حساب البصريين -واتحدث عن دوائر النفط في البصرة- واستقطع ما استقطعه من البصرة بغير وجه حق لمحافظات أخرى!
في هذه الفترة كان قرار خط نفط البصرة/العقبة، وإستمراراً على ذات النهج غير المنصف جرى في عهد السيد مصطفى الكاظمي توقيع إتفاقية “العراق، الأُردن، مصر” في إصرار عجيب على التنكيل بالعراقيين والتفريط بحقوقهم ومقدراتهم وكرامتهم بلا مقابل!
بل الأنكى من ذلك هو إستمرار الأُردن بنهجها العدواني ضد العراقيين والآن ترد جميل على إتفاقية المنسف الشهيرة بأن تقدم الدعم لرغد ابنة الطاغية المقبور صدام لكي تتحول هذه “المتصابية” إلى سياسية يكون لها دورها في العملية السياسية العراقية القادمة!

ارث صدام وعائلته للشعب العراقي

يابة معودين شنو وين الغيرة؟
وين الحمية؟
وين الوطنية؟
وين المستحة؟ 
كلهن بالگونية؟
مو بعد الگونية ما تشيل!
شنو انتم تتحملونه؟
عمي حتى “سنمار” ما جازوه مثل ما الأُردن جاي تجازي العراقيين بالجحود والنكران..
چا شبيكم؟

_________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

تشرين وأهلها في واد والناس ومطالبهم الحقة في واد آخر

0

كتب : أياد الامارة

*تظاهرات* الوطن إنطلقت قبل تشرين بزمن طويل إذ خرج فقراء هذا البلد يطالبون بتوفير الخدمات وفرص عمل ومكافحة حقيقية للفساد الذي زاد شراسة بعد “شغب” تشرين في جسد الدولة العراقية.. 
تظاهرات الوطن تظاهرات الشباب العراقي المسالم الذي لم يُحرق دائرة أو مؤسسة حكومية ولم يُوقف الدوام الرسمي في مستشفيات ودوائر خدمية أخرى كما لم يُوقف الدراسة في المدارس والجامعات، تظاهرات الشباب العراقي المسالم الذي لم يعتدِ على رجال الأمن على الرغم من حدوث بعض التعديات على هؤلاء الشباب، ولم يقتل شاباً بريئاً ويعلق جثته ويلتقط معه الصور للذكرى! 
هذه تظاهرات الوطن بكل سلميتها ومدنيتها ودقة تعبيرها عن معانات أهل الوطن الحقيقية. 

تشرين وشغبها ليست من تظاهرات الوطن بشيء.. 
تشرين مجرد شغب أراد أن يشوش ويعطل مطالب الناس في تظاهرات الوطن لكي تتفاقم معاناتهم وتتحول هذه المعاناة إلى حالة مزمنة تولد نقمة شعبية عارمة هي الأخرى مزمنة لا تُبقي لهذا الوطن بقية. 
تشرين حلقة من حلقات التآمر على الناس وإستهداف أمنهم ومصالحهم ومستقبلهم، وحلقة تشرين لا تقل ضرراً عن حلقات الإرهاب والفساد والإستأثار بالفيء لصالح أشخاص وجماعات محددة دون كل العراقيين. 
وها نحن نتلوى ألماً من نتائج تشرين الكارثية التي كانت:
١. عدم تحقق مطالب الناس في تظاهرات الوطن، ميزانية إنفجارية بلا خدمات، وبلا وظائف،.. 
٢. إستشراء الفساد في هذا البلد أكثر من الفترة السابقة وبنحو تصاعدي خطير.. 
٣. فقدان الأمن الى الحد الذي يُقلق العراقيين ويقض مضاجعهم.. 
٤. اللعب بالمقدرات الإستراتيجية للشعب بشكل بشع ومرعب.. 
والأمر لا يتوقف عند هذا الحد. 

لو كانت تشرين و “التشرنچية” مع مطالب الناس “العراقيين” لما سكت مَن سكت عن دعم تظاهرات الخريجين العاطلين عن العمل الذين يتظاهرون بسلمية ومدنية وهم يبحثون عن فرصة عمل! 
لما سكت مَن سكت عن الإنتهاكات المفجعة التي يتعرض لها “المتظاهرون” بكل سلميتهم ومدنيتهم! 
لماذا سكت مَن سكت من الذين تسلقوا دماء الأبرياء ليكونوا في مناصب ستزول قريباً بإذن الله تبارك وتعالى! 
من هنا نتيين أن تشرين وأهلها في واد والناس ومطالبهم الحقة في واد آخر، فلتشرين “نواح” آخر غير نواح المعذبين في قاع هذا الوطن الذي يوشك أن تضيعه تشرين بشغبها وتآمرها وما تقوم به من أعمال عدائية ضد العراقيين. 

كل يوم نسمع عن قمع جديد يتعرض له المتظاهرون “السلميون” من الخريجين في مختلف الإختصاصات وهم يطالبون بفرصة عمل.. 
كل يوم يتأكد لنا أكثر  الدور التآمري القبيح لتشرين على العراقيين.. 
وهنا يبرز السؤال الأهم، لماذا توقفت الدولة عن لجم مشاغب تشريني يريد أن يعبث بالمال العام ويعيق الحياة في هذا البلد؟ 
في الوقت الذي تستخدم فيه الدولة مختلف أساليب البطش والتنكيل ضد متظاهر سلمي يتظاهر بمدنية يبحث عن فرصة عمل ومستوى مقبول من الخدمات الضرورية! 
من يحل هذا المعادلة “الطلسم” الغريبة في العراق؟

_________________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اخر الاخبار

اعلان

ad