الخميس, يوليو 29, 2021

هل أُقيل “البصري” تمهيداً لكل هذه الجرائم؟

0

كتب : أياد الامارة

لا أقول إن المجاهد الحاج ابو علي البصري قد أوقف كل جرائم الإرهاب والفساد التي كانت تُرتكب في العراق، فهذا خلاف الحقيقة وخلاف الواقع لكن ذلك لا يمنع من الإشادة بدوره البطولي الفذ في التصدي لكثير من العمليات الإرهابية وقد حفظ فعلاً دماء العراقيين لأكثر من مرة، ولا يمنع أيضاً من التذكير بأعماله المهنية الكثيرة التي إستطاع من خلالها وضع يده على كثير من المجرمين الإرهابيين خصوصاً هؤلاء الذين كانوا يخترقون جسد الدولة العراقية ويجلسون في مواقع حساسة منها.
المجاهد ابو علي البصري كان مثالاً يُحتذى به في العمل الأمني بشهادة الجميع حتى هؤلاء الذين يحاولون التعكز على إنتماء البصري السياسي في الوقت الذي كان فيه إنتماء البصري إنتماء وطنياً خالصاً لوجه العراق ولم يكن جهوياً إطلاقاً، لكن يبدو أن العقد السياسية والنوايا الدنيئة المشبوهة أكبر كثيراً وأهم كثيراً من أرواح العراقيين وأمنهم وسلامتهم! 
وأُقيل البصري بلا مبررات واقعية أقالته حكومة المناسف الأُردنية والفول والطعمية المصرية، أقالته حكومة الصور الغريبة المضحكة، أقالته حكومة “كبة” داعش و “الشوشل ميديا” لكي ينعم الإرهاب وأهله في العراق بالراحة والإطمئنان والسكينة ويمارسون أعمالهم بلامنغصات، وتكون الفرصة مواتية لإخراج مَن يقبع منهم في سجون “فايف ستار” وإعادته إلى بلده تحت شعار “دارك يا الأخضر” وخل ينهجم دارنا المهم دار السيد مامونة!

المهم هو المشروع الإبراهيمي والسيد الشاب “الصبي” المدعوم من بريطانيا العظمى وحتى العظمى..
المهم هو أن تمضي هذه الحكومة بمشروعها الذي يراد له أن يُطيح بالعراقيين لكي يرث فلان أرضهم ونفطهم، ويأتي بالأُردنيين والمصريين “النشمي المو نشمي والگدع المو گدع” لكي يسدوا فراغ العراقيين كما فعلها الطاغية صدام من قبل!
وبديل المجاهد الحاج ابو علي البصري موجود، دربه الصهيوني محمد الدحلان في دولة الإمارات وزوده بما يحتاج لكي يعين العراقيين على أن يفتك بعضهم بالبعض الآخر ويكون المجال مفتوحاً أكثر للإرهابيين “ومنين ما نلتفت نشوف الموت حتى نرضا بالصخونة”
ها جماعة الإبراهيمي شلونة تخطيطكم؟

الجرائم التي وقعت اخيرا -ككل الجرائم التي وقعت سابقاً في الحكومات السابقة- مسؤولية حكومية.. 
يتحمل السيد مصطفى الكاظمي وفريق حكومته مسؤولية ما حدث في الناصرية من مجزرة كبرى، كما يتحمل السيد الكاظمي وفريق حكومته ما حدث في مستشفى الكندي من جريمة قتل متعمدة، ويتحمل السيد الكاظمي وفريق حكومته ما حدث في مدينة الصدر من جريمة نكراء تسببت في مجزرة الأضحى البشعة.
التقصير والإهمال المتعمد من قبل هذه الحكومة غير المنتخبة واضح جداً، وضوح مشاريع حكومة “الإبراهيمي” الجديدة التي لا تريد الخير للعراقيين وتعمل بالضد من مصالحهم، هذا ما أثبتته التجربة..
وهنا فعلاً “لا يجوز تجربة المجرب”.

البصرة : 20 يوليو 2021

____________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

سننتخب القوي الامين الذي لم يقبل برفع سعر صرف الدولار ويقدس دماء الشهداء الزكية

0

كتب : أياد الامارة

▪️ موضوع إختياراتنا في إنتخابات تشرين الاول/ اكتوبر ٢٠٢١ المبكرة، لا تتوقف عند حلقة قرار موازنة العام ٢٠٢١ التعسفي الجائر الذي أقر  سعراً جديداً مرتفعاً  لصرف الدولار  الأمريكي مقابل الدينار العراقي بمبررات واهية جداً ثبُت انها غير واقعية، وهي مجرد حجج كاذبة تخفي السبب الحقيقي لهذا القرار غير المسبوق بأن “الجماعة” قرروا معاقبة الشعب العراقي بالجملة على طريقتهم!
قرروا معاقبة الشعب العراقي من خلال التخفيض القسري لمعاشات الناس..
وأسباب هذه العقوبة الحكومية التي وافق عليها أغلب الزعماء السياسيين هي:
١. غمان ما يميزون البگة من البعير..
ولا يدركون مستوى نقمة الناس عليهم. 
٢. لأن العراقيين وقفوا ويقفون ضد تنظيم داعش الإرهابي..
٣. لأن في العراق مقاومة.
في العراق بقية من عزة وكرامة وشرف..
خياراتنا في الحقيقة مرتبطة بسلسلة إخفاقات متكررة من طبقة سياسية “أغلبها” لم يستطع أن يشكل منظومة أداء حكومي تلبي طموحات العراقيين وتطلعاتهم ولو بشكل محدود.

بل إن أغلب هذه الطبقة السياسية وعندما بدأ الناس يتنفسون الصعداء وبدأت الحركة تدب في أجسادهم الناحلة عمدوا لأن يطبقوا على هذه الأنفاس ويضعوا عصيهم “العوجة” في الدواليب “ودولبوا الناس من ٢٠١٤ وإلى يومنا هذا من كون دولبهم البين”..
سلسلة إخفاقات القوم طويلة جداً بدأت من الدعوة غير المنصفة لتقسيم العراق وتحويله إلى دويلات صغيرة ولا تنتهي برفع سعر صرف الدولار وإتفاقات الفول والطعمية والمنسف وإنفاقات غير مبررة متعلقة بصور غريبة الأطوار للسيد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الموقر.

فهل لنا بعد ذلك أن ننتخب هذه الطبقة السياسية؟
الطبقة التي:
١. لم تستطع أن تقدم أداء حكومياً مقبولاً.
٢. تريد دفع الإنتصارات التي حققها الشعب العراقي بدماء ابنائه البررة ثمناَ رخيصاَ لمصالحها الخاصة.
٣. أقرت موارنة العام (٢٠٢١) ورفع  سعر صرف الدولار فيها.
٤. والأنكى من ذلك كله إن في هذه الطبقة السياسية “المطبقة” مَن يفرط بالعراق والعراقيين ويذهب للتحالف ضدهم مع الشياطين الأعداء لكي يضمن لنفسه عمراً أطول في الحكم من خلال تحالفات مشبوهة وليس من خلال علاقة طيبة مع العراقيين! 
بعض هذه الطبقة “المطبقة” ذهب لأعداء العراق والعراق في ذروة الصراع مع هؤلاء الأعداء! 
وهو الآن يغمز الكيان الصهيوني الإستيطاني الإرهابي بعين الود والقبول بلا خجل أو حياء. 

البديهي أن لا ننتخب هؤلاء وأن نُلجمهم من خلال صناديق الإقتراع.. 
البديهي أن نقول لهؤلاء: إننا عرفناكم وكشفنا زيفكم ولن تنطلي علينا حيلكم. 
نقول لهم: إنكم لم تمثلونا كما ينبغي طوال الفترة السابقة، وإنكم لم تحمونا أو تحموا المذهب والدين كما زعمتم. 

نحن من حماكم وحمى الدين والمذهب، وانتم مَن فرط بنا بغير وجه حق وباعنا ويبيعنا وسيبيعنا مرة ثالثة. 
البديهي بأننا سننتخب ولكن لن ننتخبكم لا أنتم ولا أصحاب المشروع “الإبراهيمي” سيء الصيت.. 
نحن سننتخب مَن جربناه وكان معنا وكنتم انتم أبعد ما يكون عرفنا ذلك من التجربة أيضاً.. 
نحن سننتخب القوي الأمين الذي لا يلتقط الصور الملونة بأوضاع مخلة بالشرف بعد أن تضع الحرب أوزارها وتنجلي غبرة المعارك.. 
سننتخب الذي لم يقبل برفع سعر صرف الدولار ويضيق على معيشة العراقيين.. 
سننتخب من يقدس دماء الشهداء الزكية ويدافع عن إنجازاتها كما دافعت هذه الدماء عنه وعنا.

البصرة : 19 يوليو 2021

_________________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

خيارنا الوحيد هو الزحف الواعي نحو صناديق الإقتراع

0

كتب : اياد الامارة

▪️ حكومة السيد مصطفى الكاظمي لا تكترث للعراقيين “الجنوبيين” لأسباب مختلفة:
١. هذه الحكومة لم ينتخبها الشعب، لم تكن من إختياراته..
٢. هناك أجزاء أخرى من العراق “أقوى” يخشاها ويكترث لها السيد مصطفى الكاظمي في الشمال والغرب..
٣. وفي الجنوب فإن السيد مصطفى الكاظمي يُرضي زعامات دينية وسياسية تُطبق على الجنوبيين وهذا هو الأهم..
٤. وبعد كل ذلك فإن السيد الكاظمي “مشروع ابراهيمي” محفوف ببركات السيد جواد الخوئي وسادة آخرين “معممين” وأفندية ومجاهدين “المعدان بيش الحگة”!

فرحنا قليلاً بالديمقراطية التي قيدتها “الديكتاتوريات” السياسية والدينية التقليدية، وقلنا “يواش .. يواش”
نتعلم.. 
ونصحح.. 
ونصلح.. 
والعافية بالتداريج.. 
تحقق لنا شيئاً من قليل من طموحاتنا على الرغم من كل الإرهاب والنصب “بالمعنيين:الإحتيال، نصب العداوة”، لكن ذلك لم يرق للسدنة السياسيين والدينيين مع شديد الأسف، فشرقوا وغربوا وقرروا أن يُنَصٍبوا ويَنْصِبوا وكل ذلك على حساب العراقيين “الجنوبيين” الذين:
١. يفتك بهم الإرهاب.
٢. لا يجيد مَن يمثلهم تمثيلهم ويطالب بحقوقه لا بحقوقهم.
٣. تنقصهم الخدمات..
٤. يدفعون أرواحهم وخيراتهم ثمناً من أجل الحفاظ على العراق..

وكان التنصيب على حساب الشعب ومؤآمرة ما بعد صلاة الظهر التي صلاها “المؤمنون” الجدد بعيداً عن أنظار ومصلحة العراقيين خشية منهم أن يقال عن عملهم بأنه “رياء” والعياذ بالله.. 
يعني بصريح العبارة: تنتخب زيد تنتخب عمرو، نُنَصبُ مَن نشاء من عبيدنا نَنْصبُ به عليكم وروحوا طگوا روسكم بالحياطين، وأنتم أهل البصرة بالذات متعودين تشربون ماي مالح روحوا:
أشربوا ماي مالح.. 
وناموا بالحر.. 
وصلوا جماعة.. 
وقاتلوا داعش.. 

ولكن هل يعني ذلك أن لا ننتخب مرة ثانية؟ 
هل نتوقف لأن طريقة القوم “التنصيب=النصب” هي الحاكمة؟ 
أعتقد إن خيارنا الوحيد هو الزحف الواعي نحو صناديق الإقتراع لكي:
– نختار بوعي تام مَن يمثلنا من خارج دوائر النصب والإحتيال.. 
– ونثبت لهم جميعاً من دينيين وسياسيين إنهم في واد والناس في واد آخر.. 
– ولعل الخلاص سيكون ذات يوم بأن ينتقم لنا الله تبارك وتعالى من الظالمين ويذهبون جفاء كما جفوا الناس..

_____________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

هل ولد “الحفافات” يعرفون شجاي يصير باهل البصرة؟

0

ولد الحفافات تعرفون شجاي يصير بالناس؟
شجاي يصير بأهل البصرة المساكين؟

كتب : أياد الامارة

الكهرباء في عموم العراق في وضع مزري جداً في بغداد والموصل والحلة والنجف الأشرف … ، لكنها في البصرة الأسوء ، محافظة “ساخنة”  تصل الحرارة فيها إلى أكثر من خمسين درجة فوق نصف درجة الغليان يا ناس يا عالم!
والحكومة ورئيسها الموقر ومَن تظاهر لأجلها من غير الموقرين تحت ذريعة “الوطن” وكأن على رؤوسهم الطير لا ينبسوا ببنت شفة “الشغلة مو يمهم” لا تصريح ولا تلميح..
يتسيتلون علينا بطولهم الماشابعين بطونهم قبل خبز يابس ، ودايحين ديحة ذيچ من كبرت وعجزت وما بيها حيل حتى تگعد على دچة الباب تبيع خس “مو كيلوات”!

ولكم أهل الوطن ولد الحفافات تعرفون شجاي يصير بالناس؟
شجاي يصير بأهل البصرة المساكين؟
ولو حتى لو تعرفون انتم عدكم شعور، لو عدكم إحساس، لو كرامة، لو عدكم عزة نفس، حتى هاي أم الخس أشرف منكم ومن الخلفوكم.
يعني معقولة هذا حال البلد!
هيچ وصلونة لمة مسحسلين خيرهم ما يسوة ترس ذانة تبن؟
وين الخلل؟
بالناس تطلع تقبل بالدستور وما تعرف شنو بيه، گلونة أهل الحل والعقد -من كون الله يحل بيهم الهدم والخسف- َرحنة صوتنا للدستور..
بالناس تطلع تنتخب وتنتخب وتنتحب وهي دايخة كلساع راي من الماعنده راي..
لو بذولة؟
لو بذولة؟
لو بذول وبذول؟

الناس حياري سكارى وما هم بحيارى وما هم بسكارى ولكن علية القوم من كل نوع، من كل حدب وصوب، لا يصلحوا لأن يكونوا علية على الناس، ولو كانوا في بلد آخر غير العراق چان خيرهم عامل بزريبة مال بهائم!
بس بالعراق ببلد الناس الفقرة يجي التافه والجوعان والعريان ويصير قائد وزعيم وسياسي ومفكر وصاحب السمو وشيخ وگليط وچبير أخوته..
شفنة بزمن صدام الملعون شلون “العفطي” يتسيد على الناس، ويبدو أن المشهد يتكرر ويتكرر إلى أن يجيد العراقي التصويب “حتى يخليهم يتريعون قياطين وكلمن يأخذ حجمه الطبيعي”..

الله يرحمك يا ثامر الهادي خالنا الهيبة شيخ عشائر العلي، والله يرحمك يا دواي آل شناوة، سألوا العميد الشيخ ثامر آل هادي طيب الله ثراه: ليش فلان ما شاخ “صار شيخاً”؟
سكت ولم يجب، :فأنتصب دواي آل شناوة “عارفة المْدِينة” قائلاً: فلان لا شجاع، ولا كريم، ولا عنده معرفة، شلون يصير شيخ؟
چا كلها ثامر آل الهادي؟
صحيح يا دواي يا أبو أحمد يا كبير عقلاء السلف مو كلها ثامر آل هادي، بس نريد واحد ثامر آل هادي مو أكثر.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

_____________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

لننتخب بوعي .. الديقراطية العراقية مازالت في (الكاروك) ويا هو يجي يهز بيها بكيفه وحسب مزاجه!

0

كتب : أياد الامارة

▪️تجربتنا الديمقراطية  لا تزال في المهد بعد عهد قاسي جداً حكم فيه العراق نظام شمولي ديكتاتوري لا يؤمن بالحوار ولا بالمشاركة ولا يجيد سوى منطق القوة الغاشمة التي تفتك بالآخرين على أساس المعتقد، والقومية، والمناطقية، البعث لم يكن سوى سلطة رجل واحد طاغ ومستبد متعطش للدماء لا يرى إلا نفسه في كافة المشاهد: السياسية، والثقافية، والإجتماعية، وحتى الفنية والرياضية، وكما يقول نجله الأصغر قصي: الرمز واحد وهو صدام حسين!
تصوروا انهم كانوا منزعجين من شهرة فنان أو رياضي، حتى إن صدام لم يرق له أن يقرن لمرة واحدة بوزير دفاعه  ابن خاله وشقيق زوجته (عدنان خيرالله) فقرر تصفيته بطريقة كانت مكشوفة للجميع.
بعد هذا العهد الدموي الذي كان فيه الحائط يسمع ويرى ويشي بالعراقيين لدوائر الأمن الصدامية الإرهابية دخلت علينا الديمقراطية بلا مقدمات ليكتب لنا دستورنا بعض مَن ليس لديه مؤهل علمي يؤهله لهذه المهمة الخطيرة، وكُتب الدستور وصوتنا عليه مرغمين وإنتخبنا على إعتبار واحد كان الوطن من ضمنه لكنه خرج منه قسراً ولم يتحقق لنا ما كنا نصبوا إليه وكل ما تحقق نزر يسير لا يسد الرمق.

ولكن يبدو أن هذا الوليد الذي لا يزال في المهد صبياً كسيحا (الديمقراطية) لم يرق لبعض مراكز قوى البلد التي لن أُسميها الآن فقط لتعود بنا من جديد لآلية التنصيب بدلاً من خيارات الديمقراطية وما تفرزه صناديق الإقتراع! وإن كان هذا التنصيب على حساب الشعب..
صحيح إن ديمقراطيتنا توافقية تحسم نتائجها ثلاث قوى رئيسية (شيعية، سنية، كردية) وصحيح أيضاً إن هذه الديمقراطية قسمت دون إتفاق موقع عائدية الرئاسات الثلاث في الدولة فأعطت الشيعة رئاسة الوزراء والسنة رئاسة البرلمان والأكراد رئاسة الجمهورية، مع ذلك فقد كانت تحسم إختيارات المكون الواحد نتائج صناديق الإقتراع وليس بدعة التنصيب التي أُبتلي به الشيعة فقط.. 
السيد العبادي لم يفز هو شخصاً بالإنتخابات التي أصبح بعد نتائجها رئيساً لمجلس الوزراء وكان فوزه بعبائة السيد المالكي، والسيد عادل عبد المهدي لم يشترك أساساً بالإنتخابات التي أصبح بعد نتائجها رئيساً لمجلس الوزراء الرجل لم ينقسم مع إنقسام المجلس الأعلى وأعتزل العمل السياسي وكتب مقالاَ كشف فيه عن عدم قبوله بأي منصب بما في ذلك رئاسة الوزراء تحديداً وإن عُرض عليه ذلك! 
أما السيد مصطفى الكاظمي الذي كان يبحث جاهداً عن فرصة عمل توفر له قوت يومه وقد أصبح في عهد العبادي على رأس جهاز المخابرات فهو الرئيس المنصب الثالث الذي لم يشترك بإنتخابات سابقة ولم يكن من ربابنة العمل السياسي في العراق بعد العام (٢٠٠٣). 
كل ذلك يؤكد وجود (بدعة) التنصيب في ديمقراطيتنا العراقية التي لا تزال بعد قرابة عقدين من الزمن في (الكاروك) ويا هو يجي يهز بيها بكيفه وحسب مزاجه. 

إذاً فهي بدعة (التنصيب) ولا خيار ديمقراطي يصمد أمامها مهما أفرزت صناديق الإقتراع من نتائج! 
وهكذا يبدو المشهد الحكومي القادم في العراق بما لا يقبل الشك بوجود قوى مختلفة ترى انها وصية علي العراقيين وإن العراقيين (الشيعة بالذات) قُصّر ولا يملكون من أمرهم شيئاً إن اختاروا وانتخبوا فهذا لن يُغير من حقيقة التنصيب القائمة فعلاً! 
كل ما تحدده صناديق الإقتراع هو حصص مناصب ثانوية في تشكيلة الحكومة لا ترقى إلى مستوى الوزارات السيادية والمناصب الحساسة الأخرى في الدولة! 
فما جدوى الإنتخابات؟ 
وقبل الإجابة على هذا السؤال أنا أُشدد على دعوتي بوجوب المشاركة الواسعة والواعية في هذه الإنتخابات وسأبين سبب ذلك مع جدوى الإنتخابات. 
المشاركة في الإنتخابات تقلل من حجم الأضرار الناجمة عن بدعة التنصيب، هي قد تفرض في بعض الأحيان ما يحد من مساوئ التنصيب وتضع (النصابين) أمام بعض خيارات الناس .. تضطرهم لأن يستجيبوا لما يريده الناس وإن كان ذلك بمستويات متفاوتة. 
لذا مع بدعة التنصيب لننتخب بوعي. 

تجدر الإشارة إلى ان العراقيين لا يتحملون تبعات بدعة التنصيب أمام أنفسهم وأمام الأجيال القادمة وقبل ذلك كله أمام الله تبارك وتعالى.. 
النصابون وحدهم مَن يتحمل تبعات هذه البدعة أمام العراقيين وأمام التاريخ وقبل ذلك كله أمام الله تبارك وتعالى.. 
وأعود لأُكرر بأن علينا أن ننتخب بوعي ولا نترك المجال مفتوحاً لأن (ينصبوا) علينا كما في كل مرة.

البصرة : 30 مايو 2021

______________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

من صارت الشغلة على الحشد بتنفيذ امريكي هدلت الوادم وگامت تلطم على السيادة!!

0

كتب : أياد الامارة

لماذا إستعانت القوات الأمنية العراقية بقوات الإحتلال الأمريكي لإلقاء القبض على قائد أمني عراقي بلا مبررات قانونية؟
هل كانت إدانات البعض لردود فعل قوات الحشد الشعبي المقدس مبررة ومقبولة خصوصاً من هؤلاء الذين انتهكوا أو لم يحفظوا سيادة الدولة لأكثر من مرة؟
وماذا بعد إعتراف أمريكي صريح بأن القائد قاسم مصلح متهم بضرب قواعد الجيش الأمريكي المحتل وليس بشيء آخر؟
وهل كانت عملية الإعتقال غير القانونية على علاقة بعملية نقل الدواعش “الأممية” من سورية إلى الموصل؟

ونحن نفتح هذا الملف الهام علينا أن نضع هذه الأسئلة أمامنا ونبحث عن إجاباتها بشكل موضوعي لكي نتبين حقيقة ما حدث مع القائد الحشدي قاسم مصلح الذي قال عنه أهل الأنبار قبل غيرهم إنه غير طائفي ويحظى بمقبولية لدى سكان هذه المناطق!

القوات الأمريكية ، قوات إحتلال غاشمة مطالبة رسمياً بالخروج من الأرض العراقية لأنها قوات عدوانية ولا مبررات شرعية لبقائها في العراق بعد قرار البرلمان العراقي الذي طالب بخروجها، هذه حقيقة أولى والحقيقة الثانية إن أمريكا دولة عدوان وهي تمد الدواعش القتلة لأكثر من مرة بطرق مختلفة فتكاً بالعراقيين، وهي التي إنتهكت السيادة الوطنية العراقية وقامت بإغتيال الشهيد مهندس النصر القائد ابو مهدي المهندس والمستشار الإيراني الأبرز وشريك نصر العراق  القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني رضوان الله عليهما، أمريكا دولة عدوان وهي توجه ضرباتها لمقرات قوات عراقية تواجه زمرة داعش الإرهابية في خطوط المواجهة المباشرة مع داعش الإرهابية، فهل من الوطنية ومن الرجولة ومن الشرف أن يتم الإستعانة بها لتنفيذ أمر إلقاء القبض على قائد عراقي وطني يشهد الجميع بدوره الوطني المتميز في حفظ أمن هذا البلد؟

كان حري بمَن دان ردود فعل قوات الحشد الشعبي المقدس الغاضبة -وهي ردود فعل مبررة- على إعتقال القائد قاسم مصلح أن يدين أولاً مشاركة قوات الإحتلال “الأمريكي” في إعتقال قيادي أمني عراقي!
هذا الأهم.. 
“مو هيچ يا بتوع الوطنية جداً؟”
ولماذا لم نسمع لكم من قبل حسيساَ ولا نجوى وأنتم ترون وتسمعون عن إنتهاكات واضحة فاضحة لسيادة الدولة قام بها “بعضكم” وحينها لم نسمع من السيد العبادي -بالخصوص- وهو رئيس مجلس الوزراء “الحكومة” أي رد فعل يحفظ له ولحكومته ماء وجهه ووجهها مقابل إنتهاكات مختلفة تعرضت لها السيادة العراقية!
هل نسينا سيد حيدر العبادي ذلك؟
ذاكرتنا ليست ذاكرة سمكية! 
من صارت الشغلة على الحشد بالذات ومن أمريكا المحتلة المنفذة هدلت الوادم وگامت تلطم على السيادة!
من چان يُعتدى على رجل الأمن العراقي من قبل خارجين عن القانون وهو يحاول الحفاظ على هيبة الدولة ومنع التعدي على الناس والأملاك العامة والخاصة كل ما قامت به الحكومة ومَن معها أنهم أطلقوا مسابقة “الحزورة” التي لم يستطع أي عراقي حلها إلى الآن، الحزورة هي: على رجل الأمن أن يقوم بواجبه في حفظ الأمن ولا يحتك بمشاغب ولا يحمل سلاح أمام مجرم يحاول إنتهاك سيادة الدولة! 
الممثل المصري عادل إمام يقول عن الحل: إنها البطيخة. 

تبين إن القائد الحشدي قاسم مصلح متهم بضرب قواعد قوات الإحتلال الأمريكي في العراق، سلمت أيها البطل يا فخر العراقيين الأحرار..
الأمريكيون إعترفوا أن السيد الكاظمي الموقر -وهو حقوقي مخضرم- وجيش الإحتلال نفذوا إلقاء القبض على القائد مصلح بتهمة ضرب قواعد الجيش الأمريكي المحتل في العراق!
لا قتل متظاهر ولا هم يحزنون، المتظاهرون يقتلون كل يوم أمام مرأى ومسمع السيد الكاظمي ولا يحرك ساكناً حتى انه لم يكشف عن قتلتهم وهو مكلف بذلك!
إذاً القضية لا تظاهرات ولا ناشطين ولا ناشرين كل ما في الأمر هي قواعد جيش الإحتلال الأمريكي وهذا بإعتراف أمريكي صريح جداً. 
خل تستنكر القوى العراقية “الوطنية” جداً ردود فعل قوات الحشد الشعبي المقدس على عملية إعتقال القائد مصلح غير القانونية. 

لم نسمع أي موقف حكومي رسمي عن عملية نقل المئات من أسر الدواعش من سورية إلى العراق بإشراف الأمم المتحدة، لم تستنكر أو تتحدث القوى العراقية الوطنية جداً عن هذا التصرف غير المقبول وغير محمود العواقب.. 
شنو الشغلة مو يم الحكومة؟ 
والقوى الوطنية جداً بس من تصير الشغلة على الحشد الشعبي المقدس؟ 
المئات من ذوي الدواعش وهم بلا شك دواعش قتلوا العراقيين وقاموا بسبي نساء سنجار وارتكبوا أبشع الجرائم ضد العراقيين الأبرياء! 
چا وينهم “الشرفاء” جداً عن هذا الأمر؟ 
القائد قاسم مصلح استنكر هذا الأمر ولم يقبل به حفظاً لأرواح أبناء المدن الغربية الذين تجرعوا مرارة ممارسات زمرة داعش الإرهابية التكفيرية فجاء الرد الأمريكي المباشر بأن يُعتقل هذا القائد المجاهد خصوصاً وهو متهم أيضاً بضرب قواعد جيش الإحتلال الأمريكي في العراق! 
ولكي ننشغل عن هؤلاء الدواعش بأمر آخر.
گرة عين بتوع الوطنية جداً..

____________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

دماء سليماني والشهداء تنتصر.. رسالة الى “سرابيت السراديب والملاجىء”

0

كتب : أياد الامارة

عندما أُستشهد القائد الحاج قاسم سليماني والقائد الحاج ابو مهدي المهندس (رضوان الله عليهما) أخذ “العفلقية” الإرجاس وذيولهم القميئة “بالتبغج”:
ها وينها إيران؟
ما ترد على مقتل قائدها قاسم سليماني؟
وأحجموا عن ثأرهم هم أنفسهم للشهيد المهندس الذي كان مع سليماني يقود معارك التحرير ضد زمرة داعش الإرهابية التكفيرية من أجلنا جميعاً، إذ الأمر لا يعنيهم!
هو لا يعنيهم فعلاً وقد استبشروا بداعش ليرجعوا كما كانوا أذلاء عبيد تحت أقدام الأعوج أبن العوجة.. 
المهم..
جاء الرد الإيراني الصاعق الذي أذهل الجميع وألجم الأمريكيين والصهاينة ومَن يدور في فلكهم وأصبحت قاعدة عين الأسد في مرمى النيران الإيرانية الحارقة المدمرة، فعاد شذاذ الآفاق “العفلوگية” للتبغج من جديد وقالوا: إنها بريمزات!
جبناء.. 
أذلاء..
كصاحبهم أبو الحفيرة الحقيرة ابو الهزائم قائد البهائم صدام (حسين).

اعترف الأمريكيون بقوة ودقة إستهداف قاعدة عين الأسد من قبل الإيرانيين “وما انكسرت عين بعثي واحد لأن عيون …. ما تستحي”
وعادوا يبغجون ويبغجون وإيران تنتصر في كل مرة..
يبغجون ويبغجون وإيران ليست مجرد دولة قوية لا تلتفت للتوافه والمخنثين ومرتزقة السفارات، بل هي محور يلتف حوله أحرار الأرض في العراق ولبنان وسورية واليمن وبقاع أخرى من العالم، وكل ذلك كان بجهد إستثنائي بذله القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني والصفوة من الأولياء الصالحين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم.

وبين القائد الشهيد قاسم سليماني والقدس والفلسطينيين علاقة إنتصار وموعد لن يخلفه الله تبارك وتعالى لمَن أراد العزة به..
وانتصر الفلسطينيون وهم يحملون دم الشهيد سليماني ودماء شهداء المقاومة..
حطموا اكذوبة القبة الحديدية..
ومرغوا بكرامة الجيش الصهيوني الذي قيل عنه بأنه لا يُهزم ، التراب وأرغموه على الإختباء في الملاجئ..
وارتعدت أوصال الأنظمة العربية العبرية العميلة المطبعة خوف غضب شعوبها..
وامتلأ المقاومون سعادة وبهجة وإيماناً بقرب نصر السماء الذي وُعدوا به وهم يرون إكتمال النصر من العراق إلى سورية ولبنان واليمن..
لقد كتب الفلسطينيون المقاومون بأن دم الشهيد سليماني ودماء كل الشهداء تنتصر ونحن أمة تبعث الشهادة فيها الحياة من جديد.

رسالتي إلى سرابيت “الملاجىء”..

إلى سرابيت مواقع التواصل الإجتماعي..

إلى سرابيت السراديب..


أقول لهم: ابقوا في مخابئكم وفي ملاجئكم وعلى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ،في سراديب البدائية والجهل والتخلف والهزيمة، لن يأتي اليوم الذي ستخرجون فيه من جديد، إذ النصر لمَن يُمسك بالأرض للأحرار المقاومين..
الحرب لم تنته والمعارك مستمرة ونحن من إنتصار إلى إنتصار حتى يأذن الله تبارك وتعالى وتشرق الأرض بنور ربها.

________________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

ان وراء الاكمة ماوراءها .. توقعوها فتوقوها

0

كتب : أياد الامارة

إن وراء الأكمة ما وراءها، إذ لم تعد تلك العاشقة العربية الولهانة تطيق صبر فراق معشوقها الذي خبأته وراء الأكمة “الجبل” وشغلها عن لقائه شاغل من أهلها فبرحت بها الصبابة حتى فضحت سرها وهي تقول:
إن وراء الأكمة ما وراءها..
وضرب العرب هذا القول مثلاً!
“لأن ما عدهم شغل وعمل” 

لكني لا أُفشي سراً وأنا أتحدث عن ما يخبأ “البعض” خلف الأكمة من أحداث جسام ستعيق المُعاق وتعطل المُعطل وسيتغير حالنا في العراق إلى ما هو أسوء وسنردد مرة أخرى قول الشاعر:
رب يوم بكيت منه فلما
صرت في غيره بكيت عليه
وهذا حال العراق “من گامت عصات النبي”

لا يُدرك البعض مغبة ما خطط له ونسق له ويعمل على تنفيذه مع جهات خارجية معادية لا تريد لهذا البلد الإستقرار..
البعض الذي تيقن إن أحلامه مجرد سراب لا يستطيع تحقيقها مهما تمكن من إثارة “الشغب” وإدارته، لذا فقد عزم على التصعيد القديم الجديد لكي يخلق له جوه المناسب وهو بطبيعة الحال لن يناسب العراقيين..

الخيوط التي اعدها النسّاجون “الحمقى” لم تأت ولن تأتي بجديد إلا بما يكون قيداً آخر يقيد حركة العراقيين البطيئة جداً..
لن يكون إلا جزء منازلة مستمرة محتدمة في منطقة ملتهبة يُراد لها أن تكون كذلك لكي يعيش الكيان الصهيوني الإستيطاني الإرهابي الغاصب لأرض فلسطين بأمان مدة أطول!
ونحن لا ندرك ولا نتمكن من أمرنا شيئا.

السبب كان في سوء التقدير وسوء الإختيار..
لم يقدر مَن عليه التقدير الوضع كما ينبغي، كان على بعض هذا “المَن” أن لا يمن على الناس وأن لا يغتر عليهم، وعلى بعضه الآخر أن ينظر إلى ما هو أبعد من مدينة قديمة سيطمرها الشغب ويضيعها النَصَبْ، وعلى بعضه الأخير أن يكون أربط جأشاً وأكثر إحكاماً من ما ظهر عليه في “الخبطة” الأولى كان عليهم ذلك ولكنهم لم يكونوا فوقعوا بشر تقديراتهم ونظراتهم ونواياهم، ووقعنا نحن “ومحد سمة علينا”.

منذ شهر تقريباً وأنا أحاول تكذيب ما أراه بأم عيني من “خيوط” لذا حاولت أن لا أكتبه بهذا العنوان الواضح، لكني لا أنكر بأنني رصفت بعضاً منها في مقال هنا ومقال هناك ولم تفِ بالغرض..
.. اليوم وبعد أن اتضحت الصورة وأصبح كل شيء على المكشوف أصبح من الضروري أن يُكتب العنوان بشكل واضح وإن كان ذلك لا يُجدي نفعاً لكنها مجرد كلمة للتاريخ.

___________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

كي تكون مواطناً “صالحاً” في العراق عليك أن لا تقول لمَن”يخيط ويخربط” بأنه مسيء!

0

كتب : أياد الامارة

لا أدري مدى تقبل آل العراق ، شعباً ونخباً دينية وسياسية وثقافية وإجتماعية، تشترك جميعها في المستوى المتدني للمخرجات العامة ، مدى تقبلهم للحديث بصراحة عن أمرين اساسيين هما:
١. الأسباب..
٢. المعالجات..
بعد أن كدنا نتفق أو نتفق فعلاً على اننا في وضع غير مقبول وغير مبرر يشترك الجميع في أسبابه ويتوجب على الجميع أيضاً السعي لمعالجته..
وأنا -بصراحة- على يقين بأن العراقيين بلا إستثناء لا يحبون الحديث بصراحة وحالهم حال المريض الذي يخاف الذهاب إلى الطبيب خوفاً من المرض ولا يتناول العلاج إلى أن تتفاقم حالته وقد يموت من شدة الخوف والمرض!

لو حدثتَ فلان وقلتَ له: انك مخطىء بنَفَس التنبيه والإرشاد فهو مستعد لأن يتهمك بأبشع التهم يمكن لأقلها أن تحاكمك بتهمة الخيانة العظمى..
ولو قلتَ: لماذا يسكت فلان أو ينبغي له كذا وكذا لأن الناس يكاد صبرها ينفد فأدركوا حدود صبر العراقيين، تزاحم عليك الجهلة وأصحاب التهم “المعلبة” وقالوا لك: انت عدو لدود، او مَن أنت لكي تُشخص وتوجه وتقول كذا وكذا؟!
“ولا چنهة الخيسة وصلت لذيل السمچة”..

َوفي أفضل الأحوال وبين يدي “أشطر الكسلانين” سوف يسكت ولا ينبس معك ببنت شفة ولا يفتح لك بابه بعد ذلك لأنه يراك ثرثاراً وتسبب له ألم الرأس “الصداع”!

لكي تكون مواطناً “صالحاً” في هذا البلد عليك أن لا تقول لمَن يسيء و”يخيط ويخربط” بأنك مسيء..
عليك أن تتوضئ بالجهل والذل لكي تكون متديناً..
عليك أن لا توجه الإنتقاد لأحد وإن كنتَ محباً مخلصاً..
وإلا فأنتَ متهم بأنك من جهة ثانية أو عميل مخابرات أجنبية وكافر وملحد أو ثرثار تُصدع الرؤوس بحديثك!
والمشكلة إن هذه الحالة “المرضية” أصبح ثقافة عامة لدى الجميع من آل هذا البلد الآيل للخراب أكثر.

رسالة في الإنتخابات

الإنتخابات المزمع إجراؤها في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر هذا العام (٢٠٢١) قد تكون وقد لا تكون بمعنى قد تؤجل إلى أجل مسمى أو غير مسمى..
ما أُريد قوله عنها هو:
١. هي “الإنتخابات” ليست الحل كله وإنما هي جزء أساس من الحل..
٢. الدوائر المتعددة مُشَتِتة وهي ليست خياراً صحيحاً بالمرة لذا علينا -من وجهة نظري- أن ننظر بعين الإعتبار إلى التحالفات وايها أقرب لتحقيق طموحات الناس وتطلعاتها، ولا نُشَتِت أصواتنا بين مُشَتِتين مُشَتَتين..

٣. علينا أن نشارك بقوة في هذه الإنتخابات “قوة غير مسبوقة” قوة تحقق:
– رفع مستوى عتبة المقعد النيابي لكي لا ندع مجالاً للتنظيمات الجهوية المصلحية بأن تحقق غاياتها، يجب أن يكون الحسم للجماهير الغفيرة وليس للتنظيمات المحدودة، ولا يحظى بالمقعد النيابي إلا مَن يثق به آل العراق وليس من هب ودب..
– نحد من التزوير الذي حدث في السابق وسيحدث أيضاً في هذه الإنتخابات. المشاركة الواسعة تحد من التزوير.
٤. علينا أن نحذر ونقف بالضد من أي دعوة غير وطنية وغير إنسانية تدعو لمقاطعة الإنتخابات او عدم المشاركة فيها بقوة وكثافة ووعي، إن الدعوة لعدم المشاركة في الإنتخابات هي:
– تمكين للفاسدين للبقاء أكثر على سدة الحكم.
– هدر أهم حق للعراقيين في تقرير مصيرهم.
لذا لنكن على حذر..

______________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

“هيكي”.. تصريحات خبيثة وتآمر واضح على العراقيين

0

كتب : أياد الامارة

لم تأت التصريحات الاخيرة لسفير بريطانيا لدى بغداد ،ستيفن هيكي ، من فراغ فالرجل أعرف بنوايا وخطط بلاده وحلفائها من زمر الأشرار في العراق، لذلك يجب التوقف عند تصريح “هيكي” بإهتمام كبير لقراءة مشروع التآمر الجديد الذي يستهدف العراقيين في الوقت الذي ينشغل فيه بعض علية “قومنا” بالثرد والسرد بعيداً جداً عن الماعون!
والخوط بصف الإستكان..
لا لأنهم لا يشعرون بأن الثرد بعيد عن الماعون “والخوط بصف الإستكان” ولكن لأن إهتمامهم بمصالحهم الشخصية وتحقيق المكاسب الخاصة تفرض عليهم أن لا يضعوا الثريد في الماعون والخوط بصف الإستكان لكي يوهموا السذج ومَن يخدعونه من العامة بأنهم يثردون ويخوطون وما هم بثاردين ولا خايطين!

التآمر على العراقيين واضح جداً من قبل أن يطلق “هيكي” تصريحاته الخبيثة الأخيرة، ومن قبل التسريبات التي يحاول نقلها هو أو غيره لبعض الأطراف العراقية بقصدية تامة..
ولكن جيب الناس التعقل وتثگل وتتصرف بحكمة ووطنية وتقدير للمصالح العامة التي لا تتوقف عند شخص أو مجموعة أشخاص أو توجه سياسي معين! 
التآمر البريطاني والأمريكي والخليجي والصهيوني على العراقيين أوضح ما يكون.. 
هو منقول عبر وسائل الإعلام التي تتبع الجهات المتآمرة نفسها بكل صلف ووقاحة.. 
جيب اليعقل ويثگل! 

منذ أكثر من عام كامل “من قبل جائحة كورونا” وبريطانيا تعمل عبر مؤسسات مدنية “منظمات مجتمع مدني” وبعض الشركات التي دخلت على خط العمل السياسي بين عشية وضحاها لتمول وتدرب وتؤسس شراكات معلنة مع منظمات مجتمع مدني وكيانات سياسية حديثة التأسيس، تعمل على محورين:
الاول خاص بتدريبات حول تعزيز ثقافة الحوار بين الأديان والشعوب والثقافات.. 
الغريب إن هذه التدريبات لم تسع لتعزيز الحوار بين العراقيين أنفسهم! 
والغريب أيضاً إن مقرات الشركات المشاركة في هذا العمل “المشروع التآمري” تحولت إلى معسكرات تدريبية في داخل العراق وخارجه تستقبل شباباً عراقيين ومن كلا الجنسين.. 
الثاني خاص بجمع معلومات حول بعض النشاطات التي تقوم بها جهات جديدة على الساحة السياسية العراقية -بحسب التعبير البريطاني- معلومات متعلقة بالجهات والأفراد والنشاطات ومستوى إنتشارها بين الناس ومدى مقبوليتها. 

كل ذلك كان يجري ولم يكن سرياً بحاجة إلى عمل إستخباري دقيق لكشفه وبيان تفاصيله! 
ولا غرابة.. 
ولا عجب.. 
إذ ينشغل أو يتغافل مَن عليه الإهتمام بهذا الشأن المهم بأشياء أخرى بعيدة كل البعد عن الوقوف بوجه التآمر الواضح الذي يطبق على العراقيين ويهدد أمنهم واقتصادهم ومعتقداتهم وثقافتهم.. 
كان الإهتمام منصباً على:
– المناصب والنجاح كل النجاح بالحصول على مناصب أكثر بأي طريقة، وزارات، وكالات، إدارات عامة.. 
– وعلى المكاسب من هذه المناصب، نسب، عمولات، سرقات.. 
– وعلى المناكثات والمماحكات بأن يأتي البعض على البعض الآخر لكي تبقى الساحة خالية إلا له وحده ولن يستطيع البقاء وحده.. 
– وعلى التحالفات مع الجهات التي يُعتقد أنها تؤمن عمراً أطول لهذه الشخصية ولهذه الجهة السياسية في مختلف الظروف، وإن كانت هذه التحالفات مع جهات معادية للعراقيين وتدير مشاريع هدامة بالضد منهم..

لذلك كانت تمر هذه المشاريع مروراً كريماً لا يعكر صفوها أحد.. 
كما تمر تصريحات السفير “الصديق” البريطاني في بغداد هيكي مروراً كريماً مخزياً يبين مستوى الوهن الذي بلغته بعض الطبقة السياسية التي تُطبق هي الأخرى على العراقيين بالقوة والحيلة والتنكيل والتزوير!

____________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اخر الاخبار

اعلان

ad