السبت, أبريل 17, 2021

الاعشاب الطبية..الطب البديل الذي لا غنى عنه

عرف الإنسان الأمراض منذ قديم الأزل وعانى من آلامها وذاق الكثير من ويلاتها، لم يأل الإنسان جهداً في البحث عن الشفاء منذ بدء الخليقة فكانت رحلته شاقة في تيار المجهول، لكنه أخيراً اهتدى إلى أول طرق الشفاء، عندما اكتشف قدرة بعض النباتات على معالجة الامراض الخارجية وتسكين الآلام، وعليه توسع في استخدام العقاقير واكتشف مزيداً من الأعشاب التي تَشفي من الأمراض.ومع التقدم المحرز في علم الكيمياء، في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين استطاع العلماء اكتشاف المئات من العقاقير المستخرجة من النباتات في صورة نقية. فاستخدمها الإنسان، وتجنب بذلك الآثار الجانبية للمواد الكيميائية الأخرى الموجودة في النبات، وخلال القرن العشرين حدثت ثورة تقنية أدت إلى تحسين طرق استخراج العقاقير من مصادرها الطبيعية، فاكتشف معظم الأدوية الأساسية المعروفة الآن.في منطقة الشورجة التقينا بالمعشب اركان حبيب الذي حدثنا قائلا: منذ الستينات كان والدي يعمل في مجال طب الاعشاب والذي يعتبر اقدم معشب في العراق تسلمت العمل وانا ليس غريبا عن هذه المهنة توسعت بعملي بمساعدة اولاد اخي كون احدهم مختصاً بعلم الكيمياء اعتمدت في عملي على الجانب العلمي.. الان وبحمد الله وفضله تحديت اطباء العالم بشفاء أمراض مستعصية مثل مرض البهاق والصدفية ومرض داء الذئب الاحمراري كل هذه الامراض اعالجها وبنسبة شفاء مضمونة، المشكلة التي نعاني منها هي عدم توفر المواد بشكل علمي. واضاف: لا انكر وجود الطب ولكننا في عملنا ايضا نعتمد الاساليب العلمية المميزة فضلا عن وجود دائرة خاصة تابعة لوزارة الصحة مهمتها مراقبة عمل العشابين.الاعشاب الطبية هي ليست وليدة اليوم ولا بدعة ابتدعت في هذا الزمان، واذا ترجع الى التاريخ الموغل في القدم ستجد ان جميع الحضارات اعتمدت اعتمادا كليا على طب الاعشاب واعتمد المسلمون الاوائل اعتمادا كليا على هذا الطب حتى سمي بالطب النبوي.وتطور هذا العلم شيئا فشيئا حتى اصبحت بغداد في زمن العباسيين اكبر صيدلية تهتم بطب الاعشاب انذاك، نعم هناك الكثير من الامراض التي عولجت بالاعشاب وبلغت نسبة نجاحها درجات متقدمة، نحن نعتمد الاسلوب العلمي الدقيق في عملنا وبالتعاون مع الجانب الطبي بمعنى. لا يمكن ان اعطي علاجا من دون تشخيص الطبيب حتى يكون باستطاعتي تشخيص المرض بصورة دقيقة ووصف العلاج المناسب.نقوم بتشخيص الحالة المرضية من قبل طبيب مختص ونحن بدورنا نطلع على التشخيص الطبي ونتائج التحاليل المختبرية، وحسب حاجة المريض نعطيه العشب الطبي اللازم وذلك بعد تعيين مقدار الجرعة اللازمة من الدواء حيث تختلف باختلاف نسبة المرض وعمر المريض.وان علاجنا ليس شيئاً مؤقتاً بل هو علاج جذري ويتطلب فترة زمنية ليست بالقليلة. وعن كيف الحصول على الاعشاب الطبية. يقول: أكثر الاعشاب متوفرة في أقليم كردستان وبقية مناطق العراق، عدا قليل منها والتي نأتي بها من شرق آسيا والهند كجوز الطيب مثلاً.ومعظم الأدوية وحتى الأعشاب لها أعراض جانبية ومضاعفات وبعضها يسبب حالة من الحساسية فكيف تعالج هذه الحالة. اجاب اركان: نحن نسأل المريض عدة أسئلة تساعدنا على فهم الحالة المرضية أكثر واعطائه علاجاً مناسباً وبذلك نمنع حدوث أي مضاعفات أو حساسية، مع العلم ان بعض الاعشاب هي نوع من السموم والتعامل مع هكذا أعشاب يحتاج الى دراية وخبرة كافية.وعن قوانين أوتعليمات من قبل وزارة الصحة حول العلاج بالاعشاب يقول : في بغداد توجد مديرية خاصة تعنى بهذا الأمر تابعة لوزارة الصحة وفي هذه المديرية يوجد مركز لطب الأعشاب العراقي وأنا شخصياً أنتمي اليه ولدي اجازة عمل من هذه المديرية، كذلك لديّ اجازة تحضير الأدوية من الأعشاب الطبية صادرة عن وزارة الصحة.الدكتور ابراهيم كاظم اخصائي الامراض الجلدية حدثنا قائلا: لا يخفى على احد ما للاعشاب الطبية من اثر علاجي واضح ولكن في بعض الاحيان ولجهل الشخص المختص بهذا الامر قد ينتج عن خلط الاعشاب خطأ فادح ما يسبب اعراضاً جانبية قد لا تحمد عقباها لكون هناك مواد هي اقرب الى السموم ويجب التعامل معها بدقة متناهية وانا كوني اختصاصياً بالامراض الجلدية وردتني الكثير من الحالات التي سببت مضاعفات خطيرة على البشرة او الجسم بصورة عامة، وقانون وزارة الصحة يشترط على المتقدم لنيل اجازة ممارسة طب الاعشاب ما يأتي:ان يكون خريج الدراسة الابتدائية في الاقل ويستثنى من ذلك ذو الخبرة المتوارثة بتأييد من اللجنة الخاصة بالعشابين في مركز طب الاعشاب واجراء مقابلة لاثبات الكفاءة واجراء فحص طبي يثبت سلامته من الامراض المعدية والسارية.الظروف الصعبة التي يعيشها العراقيون خصوصا المرضى منهم دفعتهم الى زيارة العشابين من اجل التداوي بالاعشاب في مواجهة ارتفاع كلفة العلاج في المراكز الطبية وغلاء اسعار الادوية، احد المواطنين قال: الأعشاب الطبية مفيدة جدا وخصوصا انها لاتترك مضاعفات جانبية وهناك من الاعشاب مايعد علاجا لمئات من الإمراض، بخلاف الأعشاب التي تعالج الصلع وسقوط الشعر فهي كثيرة ومفيدة ويستخدمها الكثير لكونها فعالة ورخيصة جدا.مواطن اخر أكد إنه عالج أحد أطفاله الذي كان يعاني من الربو بالأعشاب الطبية التي أثبتت فاعليتها بالقضاء على هذا المرض بشكل نهائي برغم انخفاض أسعار العلاج بها عن الأدوية التقليدية التي طال علاجنا بها.

المصدر: صحيفة العدالة العراقية

الألعاب الإلكترونية ..أو ثقافة العزلة

غياب الألعاب الشعبية وسيادة الألعاب الإلكترونية وغياب حكايات الأم والجدة وجلسات السمر الأسرية أدى إلى ظهور ثقافة مختلفة لدى الأطفال في الوقت الراهن، تختلف كثيراً عما كانت عليه فترات سابقة.يرى الخبير التربوي، د. كمال مغيث، أن غياب الألعاب الشعبية أدى إلى تراجع الحس الجمعي عند الطفل وجعله ينحاز إلى الألعاب التي تكرس العزلة مثل ألعاب الكمبيوتر، وهذه ظاهرة خطيرة لها تداعياتها التربوية، فعزلة الفرد تؤثر مستقبلا على عزلة المجموع. قديما كانت الألعاب الشعبية إحدى الوسائل لاندماج الطفل في المجتمع حتى ينشأ نشأة اجتماعية سوية، وكانت الألعاب بسيطة، بداية من اللعب بالدمية المصنوعة من المواد الخام الموجودة في البيئة المحيطة مثل العرائس القماشية المصنوعة من القطن، وهناك عرائس مصنوعة من الكرتون أو الخشب وأغطية العلب والخيطان، حيث تصنع وتشكل على أشكال مختلفة من أجل اللعب والتسلية.يشير مغيث إلى أنه من الناحية التربوية فإن الألعاب البسيطة تساعد على تنمية الذائقة الفنية لدى الطفل وتجعله يشعر بالانتماء نحو البيئة التي يعيش فيها، فاللعب هو وسيط تربوي جيد يعمل بدرجة هائلة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة، ومكوناتها الأساسية، مثل الجانب المعرفي، والجسمي والحركي والانفعالي، ويكتسب كثيراً من المعلومات والمهارات، وتكون لديه اتجاهات متنوعة، وقد أثبتت الدراسات المتعددة في إطار البعد التربوي أن اللعب عنصر فاعل في تكوين الشخصية حيث يعمل على تفريغ النشاط الزائد لدى الطفل ويتم توجيه الطاقة إلى شكل إيجابي من التعاون مع الآخرين، والتقرب إليهم ما يخلق حالة من الود والتسامح.يؤكد مغيث أهمية استعادة الألعاب الشعبية بديلاً عن الألعاب الإلكترونية التي تؤدي إلى العزلة في معظم الأحيان، والخطوة الأولى لذلك هي التخطيط الواعي لاستعمال الألعاب القديمة وطرق النشاط التي تتطلبها لخدمة أهداف تربوية محددة تتناسب وقدرات واحتياجات واهتمامات الطفل، وتتصل بتنمية شخصيته وتطويرها، ويمكن تفعيل ذلك من خلال كثرة الرحلات المدرسية فالطفل بطبعه يبحث عن التنوع والحرية، وهو متأمل للطبيعة. ويرى د. مغيث أن حكايات الأمهات قديما كانت تساعد على توسيع خيال الطفل، ومنحه التأمل وتربي عنده حب الاستطلاع وتكسبه خبرات معرفية وهو في سن صغيرة، وتعمل على تنمية الحواس. ورغم أن ثورة الاتصالات الحديثة غيرت ملامح الحياة بالنسبة للبشر، فإنها أكثر تأثيراً على الأطفال لأنهم الأكثر ميلاً ورغبة للتعامل مع وسائل الاتصال الحديثة. وتشير د. منى طلبة إلى حاجة الأطفال إلى المعرفة في سن الطفولة من خلال عملية التدرج، وقد كانت الألعاب الشعبية – في فترات سابقة – وسيلة ناجحة لبناء صداقات ربما تستمر العمر كله، وكذلك بعضها يعطي توجهات لتكوين الطفل، ولعل الطفل في ذلك العصر الذي نعيشه يعاني من نشأة غير صحيحة، حيث مناهج التعليم التي تقدم خطابا تقليديا لا يسهم في تنمية الوعي، كذلك لا يوجد تواصل صحي بين الطفل وأقرانه، وهنا لا بد من أن تسعى الحكومات إلى البحث عن وسيلة لتشجيع المواهب، على أن يتم التواصل بين الأطفال من خلال العملية الإبداعية واستشارة خبراء تطوير قدرات الطفل وعلماء التربية، حتى لا يخرج الطفل متصفا بالسلوك العدواني.وتضيف د. منى قائلة: الألعاب الإلكترونية مفيدة للطفل بشرط الاختيار والمتابعة من الأهل، فكثير من الأطفال ينحازون إلى اختيار الألعاب التي بها كمية من العنف والخيال المفرط، ما يجعل الطفل يعيش في حالة من التغييب العقلي، لا بد من متابعة متواصلة من الأسرة، ومساعدة الطفل على اختيار الألعاب التي يريدها.وتجيب د. هبة حسن إبراهيم، أستاذ المناهج والطرق الخاصة بكلية رياض الأطفال عن السؤال: هل ينمي الحاسوب ذكاء الطفل أم يمنعه من التفكير؟ مؤكدة أن هناك نظريات متباينة بهذا الشأن، بعضها يحث على إبعاد الحاسوب عن الطفل، بينما تنصح أخرى بإعداده مبكرا لعالم الرقمية. ويرى آخرون أن ألعاب الحاسوب أو «بلاي ستيشن» تعوق التعلم لدى الأطفال، محذرين من أن الأجيال القادمة ستكون متضررة بشكل كبير، لأن مراحل التعليم لدى الأطفال أصيبت بخلل من جراء الوقت الطويل الذي قضته أمام الأجهزة الرقمية، خاصة في مرحلة الطفولة، ويعلل ذلك بأن الأجهزة تمنعنا من التفكير، علما بأن التفكير هو الذي ينشط حركة الدماغ وينمي الذكاء، ويشبه الدماغ بالعضلات، والشيء ذاته يسري على الدماغ الذي يحتاج إلى تمارين متواصلة لرفع مستوى أدائه، إن وجود الكمبيوتر أو التلفزيون في غرف نوم الأطفال يؤدي بشكل خاص إلى إصابتهم باضطرابات، فهؤلاء الأطفال يمارسون الرياضة أقل ولا يشعرون بالرغبة في النوم مثل أقرانهم، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية الناجمة عن الإضاءة المنبعثة عن الشاشات.ومع أن الكمبيوتر والإنترنت وفرا للأطفال وللبالغين وسيلة غير مسبوقة للوصول بسهولة إلى المعلومة، لكن يجب أن يكون للأم دور كبير في ضبط مشاهدة الطفل للتلفزيون وفي استخدامه للكمبيوتر، فهو بحاجة إلى خبراتها في هذا المجال، ومراقبتها لما يشاهده. إذا كان هناك جهاز كمبيوتر في المنزل يجب وضعه في غرفة الجلوس أو في مكان تستطيع منه الأم مراقبة الطفل أثناء استخدامه.وتضيف د. هبة أن اللعب في مرحلة الطفولة يرتبط ارتباطاً تاماً بجميع نواحي النمو المعرفية والجسمية والاجتماعية والانفعالية، فالطفل أثناء اللعب يقوم بعمليات معرفية على نطاق واسع فهو يستطلع ويستكشف الألعاب الجديدة التي لعب بها، وخاصة التي تحتوي على أزرار ومحولات تحدث أصواتاً أو تشعل أضواءً، أو تفتح أبواباً، أو تحرك محركات وهكذا، وهو أيضاً يستدعي الصور الذهنية التي تمثل أحداثاً وأشياءً سبق أن مرت في خبرته السابقة، وهو أيضاً يقوم بنشاط لغوي يستخدم فيه المهارات اللغوية التي أتقنها، وذلك في عملية تواصل ذاتية، ما بينه وبين الألعاب.كذلك فإن اللعب يهيئ للطفل فرصاً فريدة للتحرر من الواقع المليء بالالتزامات والقيود والإحباط، والقواعد، والأوامر، والنواهي، لكي يعيش أحداثا يرغب في أن تحدث له لكنها لم تحدث، اللعب باختصار فرصة للطفل كي يتصرف بحرية.وأشارت إلى أهمية اللعب في العملية التربوية من حيث إنه وسيلة مهمة لتقريب وترغيب الأطفال بالدرس، والألعاب الشعبية تعمل على تنمية حواس الطفل وخاصة المتعلقة بالنواحي العقلية مثل التذكر، والإبداع، والتفكير الابتكاري، وكذلك تنمية الروح الاجتماعية لدى الأطفال من حيث اللعب الجماعي. والألعاب الشعبية أيضاً تعمل على تنمية روح المنافسة الحرة والفعالة بين الأطفال سواء في داخل المدرسة أو خارجها.ويرى د. نمر شلبي – أستاذ التربية – أن الألعاب الشعبية تعمل على تنمية مهارات الطفل الحركية وتنمي الذكاء كما تزيد من مهارة التفكير الإبداعي، وقديما كانت حكايات الأمهات تساعد على الارتقاء بالذائقة الجمالية للطفل من خلال الحكايات التي كانت ترويها الأمهات قبل النوم لأطفالهن، وكانت تعطي للطفل ما يمكن أن يسمى ب«طلاقة التداعي» و«الطلاقة التعبيرية»، وكذلك «حب الاستطلاع» و«تنمية الذاكرة». والجزئية الأخيرة تأتي عن طريق استخدام الألعاب التي تحتوي على التخيل البصري للحدث واسترجاعه خطوة بخطوة وتنمية القدرة على الحفظ كحفظ السور القرآنية وجداول الضرب وحفظ الذكريات من خلال ألبوم الصور وشرائط الفيديو.وتؤكد الفنانة التشكيلية سمر صلاح الدين أن الطفل يحتاج إلى ثقافة خاصة في التعامل معه، لأن لديه خيالاً متسعاً، يحتاج – فقط – إلى توظيف، وإلى إرشاد له، حيث هناك ضرورة لأن تحتوي الأعمال الفنية على الحكاية والدهشة، والاستفادة من الموروث الشعبي مثل حكايات الأمهات والجدات وهي عناصر حياتية تكاد تكون قد اختفت من حياتنا، خاصة مع زيادة استعمال وسائل الاتصال الحديثة، وتأثير الإنترنت على الأطفال، فلم تعد المسألة مقتصرة – فقط – على الكمبيوتر التقليدي، فهناك أشكال متعددة ومبتكرة تجذب الطفل إليها.

المصدر : صحيفة العدالة العراقية

شبكة جوجل بلس الاجتماعية Google plus وفاعليتها في التعليم

بقلم :   عبد الكريم بن غريب النماصي 

هي إحدى شبكات التواصل الاجتماعي التي تعدُّ من تطبيقات الويب 2.0، تم إنشاؤها بواسطة شركة جوجل، تتيح للمستخدمين التواصل والتعاون فيما بينهم, أُطلقت رسميًا في أواخر يونيو 2011، وهي تتويج لمشروع استمر عامًا كاملاً بقيادة Vic Gundotra نائب رئيس شركة جوجل للخدمات الاجتماعية,  ويستخدمها أكثر من 1٫01 بليون شخص، واكتسبت شهرة كبيرة لتعدد لغاتها, كما تعتبر من أشهر وأسرع الشبكات الاجتماعية نموًا, حيث وصل عدد مستخدميها 15 مليون في 16 يومًا, بينما احتاجت شبكة تويتر إلى 780 يومًا والفيس بوك إلى 852 يومًا لتصلا إلى نفس العدد. (hines, 2011).

 تتمتع جوجل بلس الاجتماعية بالعديد من المزايا والخدمات حيث يذكر كيرباك (Kharbach,2012) عددًا منها: 

1-توفر واجهة سهلة الاستخدام.

2- توفر مساحة تخزين غير محدودة.

3- لا تدعم الإعلانات والإطارات المنبثقة.

4- تمتاز بالخصوصية العالية.

5- إمكانية التعديل على المشاركات مثل تعديل الموضوع والتعليق عليه, وإضافة الصور والتأثيرات عليها قبل مشاركتها, حيث لا يمكن أن تفعل ذلك في شبكة الفيسبوك أو تويتر.

6- إمكانية البحث في موقع اليوتيوب دون مغادرة صفحة المستخدم.

 ووسائل الإعلام الاجتماعي عامة لها تأثير  متزايد على التعليم، حيث تزيد من تعلم الطلاب إلى حد كبير, وتسهل التفاعل بين الطلاب والمعلمين, والطلاب وزملائهم, وتجعل من الأسهل على الطلاب المشاركة في عملية التعلم (Ajjan & Harsthone,2008).  وبعد ظهور جوجل بلس كأداة للاتصال والتواصل يمكن تكييفها للاستخدام في المؤسسات التعليمية, على الرغم من أن بعض المعلمين لم يستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي بسبب الخصوصية, إلا أن جوجل بلس تمكنت من التغلب على تلك المسألة, فجوجل بلس لديها القدرة على تحسين التعاون بين الطلاب من خلال الدوائر ودعم التعلم المختلط وتحسين العلاقة بين المعلم والطالب. إن الوظائف الأساسية لجوجل بلس تدعم المعلمين للاتصال بالطلاب ومناقشتهم حول الأفكار والآراء, كما أنها ستصبح أداة مشتركة لتوفر كامل الخدمات والمهام بها, للمساهمة في نقل التعليم من مرحلة التنافس إلى مرحلة التكامل  من خلال مطالبة الطلاب بالمشاركة والتعاون فيما بينهم, لجعل التعليم أكثر متعة وأكثر نشاطًا (jose lineros,2014).

حيث يذكر سكوت ماكلويد أن جوجل بلس أكثر انفتاحًا وشفافية من الفيسبوك, وأسهل في الاستخدام والتواصل والانتقال بين أدواته المتعددة, كما يمكن أن يكون بديلًا عن تويتر والفيسبوك مستقبلاً (jryoung,2011). كما يؤكد جيرمي أنه كان يستخدم الفيسبوك للاتصالات الشخصية, ويستخدم جوجل بلس للتعليم والبحث وذلك لأنه يجعل من السهل التواصل والتفاعل لتبادل المعلومات بين المجموعات (jryoung,2011). كما يذكر مدير تقنيات التعليم في مختبر جامعة ستانفورد أنه يستخدم جوجل بلس للتعاون في المشاريع البحثية, حيث يقسم طلابه إلى مجموعة في دائرة ليسهل تنظيمهم ومناقشتهم والتواصل معهم, حيث يستخدم أيضا أداة الجلسة الافتراضيةHangouts لعقد الاجتماعات معهم خارج أوقات الدوام الرسمي.

ويقول دايكريل إن ساعات العمل الإضافية في جوجل بلس وفرت خيار آخر للطلاب, وخاصة أولئك الذين يعيشون في أماكن بعيدة عن الحرم الجامعي, للتواصل معهم وإقامة الندوات والدورات عن بعد على الإنترنت في الأوقات التي لا تتطلب الحضور إلى الجامعة. 

كما قامت الدكتورة لورا  بتجربة ثرية مع طلابها على جوجل بلس, حيث عقدت ندوة للدراسات البيئية فأراد الطلاب استخدام الفيسبوك, إلا أنها اختارت جوجل بلس لحداثته وسهولة استخدامه, وتوفر بعض المميزات والأدوات الأكثر إنتاجية وتفاعلية مثل الدوائر والمنتديات وأداة الجلسة الافتراضية Hangouts, فقالت عندما بدأ الطلاب بالانضمام إلى موقع الجوجل بلس: انتشر بسرعة أكثر وارتاح الطلاب بشكل أكبر. (jryoung,2011).  ويتصور دافيد باري أن جوجل بلس ستكون بديلًا لأنظمة إدارة التعلم مثل البلاك بورد والمودل وغيرها. (jryoung,2011).

ولذلك يؤكد (Tanya Roscorla,2012)أن المدارس التي تستخدم نظم إدارة التعلم بإمكانها توفير مجتمعات من الطلاب في صفوف افتراضية, حتى يتمكنوا من التحدث والمناقشة وتبادل الآراء والأفكار في الأمور التي تخص المحتوى التعليمي.

فشبكة «جوجل بلس» Google plus  تتيح للأستاذ التعليم بطريقة تفاعلية وجاذبة, كما توفر الخصوصية والأمان.  أن شبكة جوجل بلس ساعدت على إقامة مشروعات تعاونية بين الطلاب في مدرسة نورث كارولينا, وقال إنها تعمل على مساعدة الطلاب على فهم أن عملهم ليس فقط لمعلمهم، بل للجمهور والمجتمع بشكل أوسع. إن شبكة جوجل بلس تقدم للمعلمين فرصًا لم تتحقق لهم من قبل من خلال مجموعة من الوظائف التعاونية, التي يمكن للطلاب أن يقدموها معًا, لذلك يجب على المعلمين أن يغتنموا الفرصة في تجربة تلك الخدمات داخل الفصول الدراسية وخارجها من خلال توظيف مناهج التعلم الإبداعية. كما تدعم شبكة جوجل بلس العديد من الأهداف التربوية في التعليم الحديث, فتمكن الطلاب من خلالها من التعاون وتبادل الأفكار بحرية, واستعراض البحوث والأوراق العلمية, كما تدعم أيضًا المرونة في النماذج المعرفية الحديثة لذلك تم التركيز في النظريات التربوية على نظرية براون المعرفية للتدريب المهني, حيث يقترح الدكتور جون سيلي أن يتعلم الطالب موضوعات الدورة مثل المدرب بمهارة وحرفية, فنظرية براون هي تجربة تعليمية تعزز بشكل كبير للطلاب, تجربة تأثير التلمذة الصناعية بشكل كامل, لذلك يجب أن يتعلم الطالب المهارات الأساسية للتعامل مع المنتجات الرقمية قبل محتوى الدورة الأساسي.

كما أن هناك جامعات عالمية,أدركت أهمية دمج شبكة جوجل بلس في التعليم نظرًا للإمكانيات والخدمات التي تقدمها, ومن تلك الجامعات:

1- جامعة ميشيغان: يستخدمه موظفوها من إداريين ومعلمين لتحسين الاتصالات بينهم داخل الحرم الجامعي.

2- جامعة ملبورن: تستخدمه لتسليط الضوء على الحياة الجامعية وتعريف المجتمع بالجامعة من خلال عرض الأنشطة والمشاريع الطلابية, كما تستخدم تطبيق الانستغرام أيضًا.

3- جامعة جورجيا للتكنولوجيا: تستخدمه لتسليط الضوء على إنجازات الطلاب الحاليين والسابقين وكذلك الأساتذة.

4- جامعة ولاية بويز: تستخدمه في خدمة الفصول الافتراضية لعرض و إعادة المحاضرات وورش العمل لطلابها وموظفيها. 

كما يذكر عدة طرق لتوظيف شبكة جوجل بلس في التعليم:

1- إشراك أعضاء مجلس الإدارة لحضور الاجتماعات والنقاشات.

2- إدارة الأندية والأنشطة اللامنهجية. 

3- إبراز أنشطة الجامعة وفعالياتها للمجتمع عن طريق الجولة الافتراضية.

4- استخدامها لاستطلاع الرأي حول موضوع معين.

5- تقديم الدعم الفني للطلاب خارج وقت الدوام.

6- تقديم التوضيحات والتعليقات من قبل المعلمين للطلاب.

7- تسليط الضوء على إنجازات الطلاب وتحفيزهم نحو الأفضل.

8- أرشفة المواد التعليمية وعرضها لكي يستفيد منها الطلاب.

9- التواصل مع الخبراء ومناقشة مواضيع تخص المناهج والدروس.

10- عقد جلسات وورش عمل عن طريق خدمة الفصول الافتراضية, وتقديم الدورات التعليمية والتخصصية خارج وقت العمل. 

المصدر : مجلة المعرفة السعودية

اخر الاخبار

اعلان

ad