الثلاثاء, أبريل 13, 2021

الحكيم الايراني الشهير “محمد موسوي” يصف طرق الوقاية من فيروس “كورونا” بالاعشاب

خاص : وكالة نخلة

بعث مؤسس مركز “بيك شفا” للطب التقليدي في مدينة اصفهان (وسط ايران) ،الحكيم الايراني الشهير محمد موسوي ، لـ “وكالة نخلة للانباء” وصفا شاملا لطرق الوقاية من فيروس “كورونا”، وذلك بالاعشاب الطبية المتوفرة في معظم البلدان العربية .

وقال موسوي ، ان “في وسع الطب التقليدي ان يشكل سدا منيعا امام نفوذ وانتشار فيروس كورونا” ، معربا عن دهشته من اخفاق الطب التقليدي الصيني في الحؤول دون انتشار هذا الفيروس او في معالجة المصابين به ، ولفت الى “ان الطب التقليدي الايراني – الاسلامي هو افضل من الطب التقليدي الصيني ، لكن الصينيون وبآلتهم الاعلامية والدعائية العملاقة حاولوا ان يقنعوا العالم بانهم يتربعون على عرش هذا العلم ، في حين ان الحقائق على الارض تبثت بلا ادنى شك بان الطب التقليدي الايراني – الاسلامي هو الافضل ، وانه قادر على معالجة الكثير من الامراض الخطرة والتي بعضها يستعصي علاجه على الطب الاكاديمي الحديث ، ونحن نعتقد ان بوسعنا معالجة المصابين بفيروس كورونا بيسر، شريطة ان يعمل المريض او افراد عائلته على اتباع وتنفيذ تعاليمنا بدقة تامة”.

ووعد موسوي ، الذي نجح في علاج الكثير من الامراض الخطرة ، بان يبعث لوكالة نخلة للانباء ، الوصفة العشبية الكفيلة بمعالجة المصابين بهذا الفيروس الذي وصف عالميا بالفيروس القاتل ، الا ان موسوي يرفض هذا الوصف ويوصي الناس بعدم القلق.

ويقول موسوي ، انه يتحتم على المواطنين الالتزام بتعاليم وتوجيهات المؤسسات الصحية في بلدانهم ، والى جانب ذلك عليهم ببعض الاجراءات الوقائية التقليدية ، ومنها:

اولا :  حرق بعض الاعشاب المعقمة والمطهرة في المناطق الواقعة تحت الحجر الصحي:

يجب تطهير المناطق الخاضعة للحجر الصحي عن طريق حرق اغصان واوراق وخشب اشجار الصنوبر ، واغصان الحرمل ، وخشب واغصان الكالبتوس ، وخشب واغصان الصفصاف ، ونبتة الدلب (ومن اسمائها الاخرى دلبية او صنار او عيثان) ، واغصان نبتة القتاد (او قفعاء) والحرمل والنعناع الجبلي (الحبق الجبلي).

ثانيا : الوقاية الاستباقية باستنشاق بخار الاعشاب المضادة للفيروسات:

 توضع مقادير من الصعتر ، ووردة الخطمي، وبذور الكزبرة، وقشور البرغموت (او الطرنج ) ، وقشور واوراق شجرة الكالبتوس ، و نبتة المردقوش (ريحان داوود)، و نبتة الزيزفورة ، والشاي الجبلي ، وبصلة العنصل (الكراث البري) في قدر من الماء ويوضع القدر على مصدر للحرارة (الطباخ) وحينما يبدأ بالغليان ويتصاعد منه البخار ، يضع الشخص منشفة على رأسه ويغطي بها محيط الاناء لاجل منع تسرب البخار الى الاطراف ، ثم يبدأ باستنشاق البخار لبضعة دقائق .

وبوسع الفرد الافادة من احد هذه الاعشاب او بعضها او جميعها ، وفقا لما هو متوفر في الاسواق ، فاذا توفرت اكثر من مادة فلزاما عليه خلطها واستخدامها . والكمية عادة تكون استكان مملوء بالاعشاب في نحو لترين ماء. وتوجد في الاسواق اجهزة تبخير في اعلاها قمع بلاستيكي يستقر فيه الوجه ، ويمكن وضع كمية من الاعشاب في قعر الجهاز واضافة الماء اليه ومن ثم استنشاق البخار المتصاعد منه.

ثالثا : الغلي المتواصل والهادىء:

يعمل على غلي الصعتر وبذور الكزبرة واوراق الكالبتوس ، بشكل متواصل وهادىء في داخل محل السكن او العمل لنشر جوهر هذه الاعشاب المضادة للفيروسات.

رابعا: احتساء شاي الاعشاب الطبية:

يجب احتساء ثلاثة اقداح يوميا من شاي او عرق (السائل المستحصل من عملية تقطير الاعشاب)  الصعتر، او الشاي الجبلي ، او المردقوش (ريحان داوود)، او الزيزفورة.وبوسع الفرد تحضير الشاي من خليط هذه الاعشاب او كل عشبة بمفردها ، كما بوسعه خلط العرقيات مع بعضها او كل مادة بمفردها.

خامسا:  غسل اليدين والوجه بمحلول الصعتر ، او محلول المردقوش (ريحان داوود) أو محلول الشاي الجبلي .


طريقة تحضير المحلول :

وضع 50 الى 100 غرام من الصعتر او المردقوش (ريحان داوود) في 10 لترات من الماء ووضعه على النار ليغلي من 5 الى 10 دقائق ، ومن ثم تصفيته والافادة منه.

وافضلية هذا المحلول على الصابون كونه لايصيب البشرة بالجفاف او الحساسية التي تنجم احيانا عن استخدام الصابون . 

واذا ماكان الشخص يغسل يديه ووجهه بشكل متواصل بالصابون ، فعليه الافادة من دهن الحناء او دهن شيح الأفْسَنْتين (ومن اسمائه ايضا الأَبْسَنْت، أو الدَّمْسيسَة، أو الشّيح الرُّومي، أو الخُتْرُق، أو شيح ابن سينا أو الشيبة أو شجرة مريم، أو شيبة العجوز، أو الشُّوَيلاء، أو الشيبة) ، او الافادة من كريم هذه الاعشاب . كما ان دهن أو كريم الاوراق الابرية لشجرة الصنوبر ، يعطي المفعول نفسه . وفي حال عدم توفر دهن او كريم هذا الاعشاب فيتحتم عدم التوقف عن الغسل المستمر لليدين والوجه بالصابون.

سادسا : حرق او تطهير المناديل:

اذا ما تعرض شخص للاصابة بهذا الفيروس فيجب حرق المناديل التي يستخدمها ، او تطهيرها بالمطهرات الكحولية والمواد الكيمياوية الاخرى . ويمنع وضع المناديل في سلة المهملات لاستطاعة الفيروس النفوذ منها الى الفضاء الخارجي.

سابعا : استشمام بعض الاعشاب:

ان استشمام بعض الاعشاب المطهرة يساعد في القضاء على الفيروسات العالقة في مخاط الانف ، كما يحول دون نفوذ الفيروس الى داخل الانف.

طريقة التحضير :

خلط حبة البركة المطحونة نصف طحن مع الزنجفيل المهروس ، ووضع الخليط في منديل خفيف وطيه واستشمامه بشكل مستمر .

كما ان للزيزفورة وبذور الكزبرة والنعناع الفلفلي (النعناع الصحراوي)  والندغ والروزماري (اكليل الجبل) وزهرة  الياسمين ، نفس المفعول اذا ما طحنت نصف طحن ووضعت في مدنيل خفيف وتم استشمامها بشكل متواصل.

ثامنا : كيفية تطهير الجدران والاثاث من الفيروس المحتمل:

نضع 100 غرام من اوراق الدلفة في 10 لترات ماء ومن ثم نغليها لبضعة دقائق ومن بعدها نعمل على تصفية المحلول ووضعه في جهاز رش السموم ، ونرش به الجدران والاثاث . وهذه الطريقة ناجعة جدا في حال تعرض اي منطقة لهجوم بيولوجي من قبل الاعداء خلال الازمات.


* ملاحظة 1 : الاعشاب المذكورة آنفا قد استخدمت ، في ضوء برنامج خاص ، بمعالجة الدواجن والحيوانات المصابة بالفيروسات وكانت النتائج مبهرة ، كما انها كانت ناجحة في معالجة الافراد الذين تعرضوا للاصابة بالفيروسات والامراض المعدية.

*ملاحظة 2 : الامتناع عن تناول المواد التالية ، او تناولها بشكل متوازن : المخللات ، والمقليات ، والطعام الثقيل الذي لايتم هضمه بسهولة، والكركم ، والدارسين ، وسائر الاعشاب الطبية التي طبعها حار ، والبهارات الحارة والمنشطات.  

*ملاحظة 3 : اتباع حمية غذائية خفيفة ومريحة خالية من الزيوت النباتية السائلة والجامدة.
*ملاحظة 4 : سنقوم بنشر وصفة علاجية للافراد الذين تعرضوا للاصابة بفيروس كورونا، ولايوجد من داع للقلق.*ملاحظة 5 : هذه التعاليم الطبية متطابقة مع المبادىء العلمية للطب التقليدي ، وهي بعيدة عن الاذواق والمشورات الشخصية.


اقبال ايراني على مكافحة وعلاج الاصابة بـ”كورونا”بالطب التقليدي.. وصفة الحكيم موسوي تلاقي رواجا واسعا

متابعة : وكالة نخلة

شهدت المتاجر المتخصصة ببيع الاعشاب الطبية في ارجاء ايران ، اقبالا متزايدا من قبل المواطنين لشراء الوصفات الطبية التقليدية الخاصة بالوقاية من الاصابة بفيروس كورونا او بمعالجة المصابين.

ويعتقد الكثير من الايرانيين ، ان التداوي بالاعشاب الطبية التي اوصى بها الطب التقليدي الاسلامي – الايراني ، له فاعلية وتأثير قوي في معالجة الكثير من الامراض ، وحتى المستعصية منها.

وتداول الايرانيون بشكل واسع ، وصفتين للحكيم المعروف “محمد موسوي” ، الاولى خاصة بالوقاية من الاصابة بفيروس كورونا والثانية لمعالجة المصابين بهذا الفيروس.

وكان موسوي اختص وكالة نخلة للانباء بهاتين الوصفتين التي نشرهما مركزه الطبي المعروف باسم “بيك شفا” (رسالة الشفاء) لاحقا باللغة الفارسية على عدد من حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

والى جانب المرضى الايرانيين ، فان مرضى من العراق والدول الخليجية وبعض بلدان العالم ، يراجعون موسوي لتلقي العلاج من امراض مختلفة ، بعضها مصنفة على انها خطرة وقد عجز الطب الحديث عن معالجتها . وقد تعافى الكثير من هؤلاء بعد تنفيذهم الدقيق لتصوياته العلاجية.

الحكيم محمد موسوي

اما وصفة الحكيم محمد موسوي لعلاج الاصابة بفيروس كورونا ، فهي كالتالي :

خلط مقادير متساوية من الصعتر(السعتر) ، والمردقوش (ريحان داوود) ، الشاي الجبلي ، والخزامي (الخرامي) ، ووردة الخطمي ، وبذور الكزبرة ، والخباز(خبازي) ، والاليس (الالوسن)، وسبستان دبق ( ومن اسمائه ايضا المخيط أو البمبر أو الهمبو أو ابو الروان أو الجاو أو غوج بحريني)، ومن ثم طحن الخليط نصف طحن بطاحونة كهربائية.

تؤخذ ملعقة طعام واحدة من الخليط المطحون وتضاف الى قدحين من الماء ويوضع فوق نار هادئة الى ان يتبخر مايعادل قدحا واحدا ، ومن ثم تصفيته وتحليته قبل الشرب ان رغب المريض بذلك. ويتناول المريض قدحا واحدا صباحا وآخر ظهرا وثالثا مساء ، أي مامجموعه ثلاثة اقداح في اليوم . ويمكن اضافة اعشاب طبية اخرى لهذه الوصفة او الاستغناء عن بعض الاعشاب في حال عدم توفرها في الاسواق.

*شرب عرقيات (مستخلص الاعشاب عن طريق التقطير) الصعتر (السعتر) ، و المردقوش (ريحان داوود) ، والنعناع ، كل على انفراد او بخلطها جميعا ، وذلك بمقدار 6 أستكانات باليوم.

وفي حال عدم توفر العرقيات في الاسواق ، فبامكان الفرد عمل الشاي من هذه الاعشاب مجتمعة او على انفراد ، وبنفس طريقة تحضير الشاي العادي (التخدير) ، على ان يتناول 3 استكانات منها في اليوم فقط.

كما ان عرقيات الاعشاب من امثال النعناع البري (الغُبَيْرَةُ) ، والشاي الجبلي ، والخزام (الضرم ، اللاوندة) ، والزيزفورة ، والزوفا الطبية ، تعتبر مفيدة ايضا. وفي حال عدم توفر عرقيات الاعشاب المذكورة في الاسواق ، فبامكان الفرد عمل الشاي من هذه الاعشاب مجتمعة او على انفراد ، وبنفس طريقة تحضير الشاي العادي ، على ان يتناول 3 استكانات منها في اليوم فقط.

*علاج ارتفاع درجة حرارة المريض :

خلط عصير التفاح مع عصير الليمون الحلو مع عصير الرقي (البطيخ الاحمر) ، وفقا لما متوفر منها في الاسواق ، وخلطها مع عرق (مستخلص التقطير) اوراق الصفصاف (ويمكن تحضير الشاي من اوراق الصفاف واضافة عصير الفواكه اليه). ويتناول المصاب 6 استكانات باليوم.

ان هذه العصائر الطبيعية مع شاي او عرق ورق الصفاف ، تزيد من مقاومة الرئتين مقابل الفيروس ، وتقضي مع سائر الاعشاب الاخرى على الفيروسات الموجودة في الجهاز الهضمي ، كما انها تخفض ارتفاع درجة حرارة جسم المريض.  

* الحمية الغذائية :

تتضمن الحمية الغذائية للمصاب بفيروس كورونا ، حساء (شوربة) الخضروات مع لحم الدجاج او الديكة الاهلية ( وتعرف بالعراق باسم دجاج عرب) او لحم الضأن (الحمل) . ويجب الاكثار من نبتة الكزبرة في الخضروات المستخدمة بتحضير هذا الحساء.  
ويتحتم على المريض الامتناع عن تناول حبة البركة والعسل والدارسين والزنجبيل وماشابه والتي هي ذات طبيعة حارة ، لانها تزيد من ارتفاع درجة حرارة المريض ما يسبب له الاجهاد والاعياء.

* الحرص على تبخير غرفة المريض بشكل دائم ببخار بعض الاعشاب مثل بذور الكزبرة ، والصعتر ، والكالبتوس ، والنعناع ، و المردقوش (ريحان داوود) ، والخزامي (الخرامي) وماشابهها. وذلك بوضع عشب واحد او اكثر من هذه الاعشاب في جهاز تبخير او في قدر ماء موضوع على موقد.

* الابتعاد عن تناول الزيوت النباتية السائلة والجامدة ، ويمكن القول ان الكثير من الامراض التي نصاب بها خلال حياتنا تعود لاستخدامنا لهذه الزيوت في طبخ الطعام.

وكما انه بالوصفة آنفة الذكر تم معالجة انواع الانفلونزا الخطرة ، مثل انفلونزا الخنازير وانفلونزا الطيور ، فانه بالامكان ايضا معالجة الاصابة بفيروس كورونا بيسر.

وكالة نخلة : 10 مارس 2020

وصفة تقليدية لعلاج المصابين بفيروس كورونا

خاص : وكالة نخلة للانباء

تنفيذا للوعد الذي قطعه على نفسه ، بعث الحكيم الايراني الشهير محمد موسوي ، لوكالة نخلة للانباء ، تفاصيل العلاج التقليدي للمصابين بفيروس “كورونا” ، مؤكدا “على المصاب بهذا الفيروس ان يدرك بان هذا المرض لايختلف عن سائر الامراض التي تنتقل الى البشر عن طريق الفيروسات ، وهو مرض يمكن علاجه”.

واضاف “ان قدامى الحكماء لم يكونوا على معرفة بمفردة (فيروس) ، لكنهم كانوا يعالجون هذه الاصابات التي يتعرض لها البشر جراء ماكانوا يسمونه بـ (المسبب الخارجي) أو (المسبب الغريب) . والعلاج المتبع من قبل اولئك الحكماء هو انجع بكثير من العلاج بالطب الحديث ، فهم كانوا يعملون على تعزيز وتقوية نظام المناعة لدى الفرد لتأهيله لمواجهة المسببات الخارجية، وبالتزامن مع ذلك كانوا يحاربون الفيروسات المهاجمة”.

ووفقا لرسالة الحكيم موسوي ، فان العلاج يتضمن مايلي :

* طريقة تحضير المغليات الاساسية المضادة للفيروس:

خلط مقادير متساوية من الصعتر(السعتر) ، والمردقوش (ريحان داوود) ، الشاي الجبلي ، والخزامي (الخرامي) ، ووردة الخطمي ، وبذور الكزبرة ، والخباز(خبازي) ، والاليس (الالوسن)، وسبستان دبق ( ومن اسمائه ايضا المخيط أو البمبر أو الهمبو أو ابو الروان أو الجاو أو غوج بحريني)، ومن ثم طحن الخليط نصف طحن بطاحونة كهربائية.

تؤخذ ملعقة طعام واحدة من الخليط المطحون وتضاف الى قدحين من الماء ويوضع فوق نار هادئة الى ان يتبخر مايعادل قدح واحد ، ومن ثم تصفيته وتحليته قبل الشرب ان رغب المريض بذلك. ويتناول المريض قدحا واحدا صباحا وآخر ظهرا وثالثا مساء ، أي مامجموعه ثلاثة اقداح في اليوم . ويمكن اضافة اعشاب طبية اخرى لهذه الوصفة او الاستغناء عن بعض الاعشاب في حال عدم توفرها في الاسواق.

*شرب عرقيات (مستخصل الاعشاب عن طريق التقطير) الصعتر (السعتر) ، و المردقوش (ريحان داوود) ، والنعناع ، كل على انفراد او بخلطها جميعا ، وذلك بمقدار 6 أستكانات باليوم.

وفي حال عدم توفر العرقيات في الاسواق ، فبامكان الفرد عمل الشاي من هذه الاعشاب مجتمعة او على انفراد ، وبنفس طريقة تحضير الشاي العادي (التخدير) ، على ان يتناول 3 استكانات منها في اليوم فقط.

كما ان عرقيات الاعشاب من امثال النعناع البري (الغُبَيْرَةُ) ، والشاي الجبلي ، والخزام (الضرم ، اللاوندة) ، والزيزفورة ، والزوفا الطبية ، تعتبر مفيدة ايضا. وفي حال عدم توفر عرقيات الاعشاب المذكورة في الاسواق ، فبامكان الفرد عمل الشاي من هذه الاعشاب مجتمعة او على انفراد ، وبنفس طريقة تحضير الشاي العادي ، على ان يتناول 3 استكانات منها في اليوم فقط.

*علاج ارتفاع درجة حرارة المريض :

خلط عصير التفاح مع عصير الليمون الحلو مع عصير الرقي (البطيخ الاحمر) ، وفقا لما متوفر منها في الاسواق ، وخلطها مع عرق (مستخلص التقطير) اوراق الصفصاف (ويمكن تحضير الشاي من اوراق الصفاف واضافة عصير الفواكه اليه). ويتناول المصاب 6 استكانات باليوم.

ان هذه العصائر الطبيعية مع شاي او عرق ورق الصفاف ، تزيد من مقاومة الرئتين مقابل الفيروس ، وتقضي مع سائر الاعشاب الاخرى على الفيروسات الموجودة في الجهاز الهضمي ، كما انها تخفض ارتفاع حرارة جسم المريض.  

 
* الحمية الغذائية :

تتضمن الحمية الغذائية للمصاب بفيروس كورونا ، حساء (شوربة) الخضروات مع لحم الدجاج او الديكة الاهلية ( وتعرف بالعراق باسم دجاج عرب) او لحم الضأن (الحمل) . ويجب الاكثار من نبتة الكزبرة في الخضروات المستخدمة بتحضير هذا الحساء.  
ويجب الامتناع عن تناول حبة البركة والعسل والدارسين والزنجبيل وماشابه والتي هي ذات طبيعة حارة ، لانها تزيد من ارتفاع درجة حرارة المريض ما يسبب له الاجهاد والاعياء.

* الحرص على تبخير غرفة المريض بشكل دائم ببخار بعض الاعشاب مثل بذور الكزبرة ، والصعتر ، والكالبتوس ، والنعناع ، و المردقوش (ريحان داوود) ، والخزامي (الخرامي) وماشابهها. وذلك بوضع عشب واحد او اكثر من هذه الاعشاب في جهاز تبخير او في قدر ماء موضوع على موقد.

* دهن جبهة المصاب ومكان الجيوب الانفية ، بشكل متواصل ، بدهن حبة البركة.  

* الابتعاد عن تناول الزيوت النباتية السائلة والجامدة ، ويمكن القول ان الكثير من الامراض التي نصاب بها خلال حياتنا تعود لاستخدامنا لهذه الزيوت في طبخ الطعام.


وكما انه بالوصفة آنفة الذكر تم معالجة انواع الانفلونزا الخطرة ، مثل انفلونزا الخنازير وانفلونزا الطيور ، فانه بالامكان ايضا معالجة الاصابة بفيروس كورونا بيسر.

ادوية في السوق قادرة على علاج “كورونا”

متابعة : وكالة نخلة

بينما يبحث الخبراء في جميع أنحاء العالم عن لقاح لمعالجة العدوى الجديدة الخطيرة، حدد مسؤولو الصحة الروس ثلاثة أدوية موجودة لمكافحة فيروس 2019-nCoV لدى البالغين.

ويعتقد الخبراء الصحيون أن فيروس “كورونا” الجديد يمكن محاربته بواسطة دواء “ريبافيرين” (ribavirin) ودواء “لوبينافير/ريتونافير” (lopinavir/ritonavir) ودواء “انترفيرون بيتا ب1” (interferon beta-1b)، وهي أدوية تستخدم عادة لعلاج الالتهاب الكبدي (سي)، ونقص المناعة البشرية والتصلب المتعدد، على التوالي.

ولم تقدم وزارة الصحة الروسية توصيات بشأن هذه الأدوية فحسب، بل تصف أيضا كيفية تقديم العلاجات وبأي كميات يجب تناولها.

وتهدف هذه المبادئ التوجيهية لجعل الأطباء يتبعونها في جميع المستشفيات بكافة أنحاء البلاد.

ويشار إلى أنه وقع استخدام أحد هذه الأدوية المذكورة، وهو “ريبافيرين”، في علاج السارس الصيني عام 2003، والذي أصاب أكثر من 8 آلاف شخص وقتل 774 فردا في 17 دولة مختلفة.

وأظهرت السلالة الجديدة من فيروس “كورونا” تشابها وراثيا كبيرا مع السارس، حيث أظهرت مقارنة تسلسلية ووجود تطابق بينهما بنسبة 79.5%.

وتوصي الوزارة أيضا أنه من أجل منع وتخفيف شدة الأعراض، يجب تناول الدواء في غضون يومين من الاتصال بشخص مصاب. وتتضمن توصيات الوقاية الخاصة بهم أيضا قواعد الصحة والنظافة، مثل غسل الأيدي وارتداء الأقنعة الواقية.

المصدر: وزارة الصحة الروسية 30 يناير 2020

طهران تعلن عن نجاعة عقار ريسيجين Recigen في معالجة مرضى كورونا

متابعة : وكالة نخلة

أعلن رئيس مستشفى “مسيح دانشوري” في طهران ،مستشار المرشد الاعلى للشؤون الدولية ، الدكتور علي اكبر ولايتي يوم الخميس ، أن “عقار ريسيجين Recigen والذي استخدم بعد حصوله على تأييد من وزارة الصحة الايرانية وبمراعاة البروتوكولات المعنية، يؤثر في شفاء المرضى المصابين بفيروس كورونا بمقدار خمسة اضعاف العقارات الاخرى”.

وخلال ندوة تخصصية لمناقشة دور عقار ريسيجين Recigen الذي يستخدم لعلاج التصلب المتعدد، في الحد من وفيات مرضى كورونا في مستشفى “مسيح دانشوري” عدد من كبار المسؤولين الصحيين والاطباء والمتخصصين، قال ولايتي “لقد بذلت جهود كبيرة من اجل التوصل إلى علاج مناسب ودواء مؤثر، وتم اتخاذ خطوات بحثية قيمة في مستشفى مسيح دانشوري بهمة المتخصصين والأطباء، ونأمل بالتوصل إلى نتائجها الإيجابية بأسرع ما يمكن، واليوم من المقرر ان نكشف عن دواء لمكافحة كورونا، والذي يمكنه ان يؤدي دورا هاما في الحد من وفيات المرضى”.
واضاف “أحد هذه الأدوية هو ريسيجين Recigen والذي له أثر كبير على علاج مرضى كورونا، ويمكننا من خلال استخدام هذا الدواء مواجهة المرض إلى حد ما، وقد تم استخدامه بعد الحصول على تأييد من وزارة الصحة ومراعاة البروتوكولات المعنية، وحصلنا على نتائج بالتعافي بمقدار خمسة اضعاف النتائج السابقة، رغم أنه يجب إجراء دراسات على مستويات أوسع، وسيتم إجراؤها بالتنسيق مع وزارة الصحة”.

المصدر : وسائل اعلام ايرانية 11 يونيو 2020

سيدة اعمال ايرانية تقرر بيع “كسوة الكعبة” وتخصص ريعها لمكافحة كورونا في وطنها

متابعة : وكالة نخلة

أعلنت سمية نور ، سيدة الاعمال الايرانية المقيمة في دولة الامارات العربية المتحدة، والتي نجحت في شراء جزء من كسوة الكعبة ، أنها ستبيع الكسوة في المزاد لتخصيص ريعها لدعم جهود مكافحة فيروس كرونا في ايران .

وقالت نور لمراسل وكالة أنباء فارس الايرانية شبه الرسمية “هذة الكسوة التي لدي الآن متعلقة بعام 2019. في الواقع ، عملية المزاد وتسليم كسوة بيت الله الحرام طويلة وتستغرق نحو عام من وقت رفع الكسوة حتى يتم تسليمها في ذي الحجة في العام التالي. أي أن هناك دائمًا كسوة في مكتب الحرمين”.

وتابعت “بعض أجزاء كسوة الكعبة لا يمكن بيعها على الإطلاق ، لكن الجزء المطروح للبيع بالمزاد قد اشتريته بالكامل وتم تسليمه لي”.

وادعت نور ، ان “كسوة بيت الله تُباع فقط للرؤساء والنبلاء العرب ولا تُباع ولن تُباع لشخص عادي بأي شكل من الأشكال. أي أن توفير ثمن الكسوة لايكفي لاقتنائها وقد بذلت جهودي لمدة 8 أشهر حتى تمكنت من النجاح في هذا المزاد”.

وأعلنت الفائزة في مزاد كسوة الكعبة الذهبية أنها ستبيع الكسوة ، التي لها قيمة مادية وروحية عالية ، وتخصيص ريعها في مكافحة فيروس كورونا في إيران.

وأوضحت ، إن “كسوة بيت الله الحرام لها قيمة مادية وروحية عالية ، لأنها بالإضافة إلى كمية الذهب المستخدمة فيها ، فإن الطبيعة الخاصة والمحدودة للمشترين تجعلها أيضًا عملًا فريدًا. لذلك ، سيكون بيعها في المزاد بثمن باهض ، وأعتزم إنفاقه على الحسنات”.

وأضافت نور “صديق لي على اتصال بوزير الصحة ، من المقرر أن يعلن عن قائمة المستشفيات للتبرع بعائدات المزاد…أخطط أيضًا لمساعدة العائلات التي فقدت معيلها بسبب كورونا”.

المصدر : فارس 31 يوليو 2020

المكسرات.. وصية طبية لمرضى السكري لهذا السبب!

متابعة : وكالة نخلة

اشارت دراسة أميركية إلى أن مرضى السكري الذين يتناولون المكسرات بانتظام ربما يكونون أقل عرضة للإصابة بمشاكل القلب مقارنة بنظرائهم ممن لا يأكلونها كثيرا أو لا يأكلونها على الإطلاق.

وتوصلت الدراسة إلى أن مرضى السكري الذين يأكلون 28 غراماً من المكسرات خمس مرات أسبوعياً على الأقل يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض القلب بنسبة 17 في المئة مقارنة بمن يأكلون المكسرات مرة واحدة في الأسبوع.

لكن تناول المكسرات ولو مرة واحدة في الأسبوع يظل مفيداً للقلب بشكل عام. وبالنسبة لمرضى السكري، يعد تناول المكسرات مرة واحدة أخرى أسبوعياً مرتبطاً بالحد من خطر الإصابة بالأمراض القلبية بنسبة ثلاثة في المئة والحد من خطر الوفاة بسبب مشاكل القلب بنسبة ستة في المئة.

وقال يانغ ليو وهو باحث في مجال التغذية بكلية تي.إتش تشان للصحة العامة التابعة لجامعة هارفارد في بوسطن وكبير الباحثين في الدراسة “توفر هذه البيانات أدلة جديدة تدعم التوصية بجعل المكسرات جزءاً من أنماط الغذاء الصحية من أجل الوقاية من مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات المبكرة بين المصابين بالسكري” .

وأضاف ليو أن تناول المكسرات ربما يساعد على زيادة القدرة على التحكم في نسبة السكر في الدم لأسباب من بينها كونها غنية بمغذيات مثل الأحماض الدهنية غير المشبعة والألياف وفيتامين (هـ) وحمض الفوليك ومعادن كالكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم.ولإجراء الدراسة، استخدم الباحثون الاستطلاعات الذاتية عن النظام الغذائي بمشاركة 16217 رجلا وامرأة قبل وبعد تشخيص إصابتهم بالسكري.

وسأل الباحثون ، المشاركين عن تناولهم للفول السوداني والجوز على مدى سنوات. وجميع المشاركين مصابون بالسكري من النوع الثاني وهو النوع الأكثر شيوعا والمرتبط بكبر السن والسمنة.وقال إيميلو روس وهو طبيب في مستشفى برشلونة ولم يشارك في الدراسة التي نشرتها دورية (سيركوليشن ريسيرش) “الكمية المثالية هي ما يتراوح بين 28 و42 غراما من المكسرات في اليوم. من الأفضل التوصية بحفنة من المكسرات منزوعة القشرة”.

المصدر : وكالات

22 فبراير 2019

العلاق يتفقد مستشفى الصدر التعليمي في ميسان في ساعات متقدمة من الليل

متابعة : جمال الموسوي

قانم المدير العام لصحة ميسان الدكتور علي محمود العلاق ، بزيارة ميدانية في ساعات المساء المتقدمة ، لمستشفى الشهيد الصدر ، يرافقه مدير قسم التفتيش الدكتور حيدر عبد الحسين. وشملت الزيارة اقسام مستشفى الشهيد الصدر والعناية المركزة .
وفي ختام الزياره التقى المدير العام بعدد من المراجعين أستمع منهم الى ملاحظاتهم ومطالبهم ووعد بتذليل كل الصعاب ، وأكد لهم حرص المسؤولين في مديرية الصحة كافة، بتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمواطنين وتوفير جميع مطالبهم .

وكالة نخلة للانباء – ميسان 13 مايو 2019

13/5/2019

طبيب تقليدي ايراني : عدوى كورونا تنتقل من النساء الى الرجال.. الكمامات ضرورية للنساء فقط!!!

متابعة : وكالة نخلة

قال رجل الدين الايراني، عباس تبريزيان، الذي يطلق على نفسه اسم “اب الطب الإسلامي” في ايران، إن ارتداء الكمامة للوقاية من فيروس كورونا يجب أن يكون فقط للنساء وليس للرجال.

ووفقا لموقع “همشهري أونلاين” الإيراني، أوضح تبريزيان في منشور له عبر قناته في منصة “تلغرام” بأنه “يجري استخدام الكمامة لفترة طويلة من الزمن، ما يسبب الضرر والمرض. وبعبارة أخرى، قد يكون ضرر هذا العمل أكثر من منفعته، لذلك يعتبر مقرفا في الشريعة المقدسة”.

وأضاف “الرجال يخرجون كثيرا خارج منازلهم لتوفير نفقات الأسرة، وفي حال ألزموا أنفسهم باستخدام الكمامة فسوف يتجمع نسبة كبيرة من غاز ثاني أوكسيد الكربون خلف الكمامة، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى إصابتهم بأمراض”.

وتابع “لكن المرأة ليست مسؤولة عادة عن كسب لقمة العيش، وتقضي معظم وقتها في المنزل، لهذا فإن استخدام المرأة للكمامة عند الخروج من المنزل لا مانع فيه ومطلوب”.

ورأى أن “مسألة نقل فيروس كورونا من الرجال عن طريق الهواء أو من شخص إلى آخر غير موجودة بالأساس، وإنما هذا الأمر خاص بالنساء، وذلك لأن انتشار الفيروس من النساء إلى الرجال يحدث في حال الاتصال عن قرب”.

الحكيم محمد الموسوي

ويتعرض تبريزيان لانتقادات واسعة من قبل الاطباء التقليديين الايرانيين الذين يسخرون من وصفه لنفسه بانه “اب الطب الاسلامي في ايران” ، اي بمعنى المؤسس لهذا الطب في حين انه حديث العهد بمجال الطب التقليدي والاسلامي وقد سبقه حكماء كبار حققوا انجازات قيّمة جدا في علاج الامراض المستعصية بالطرق التقليدية التي وضع اسسها شيخ الحكماء الايراني ابن سيناء (ابو علي سينا) ، ومن اشهر الاطباء التقليديين الحاليين في ايران ، الحكيم محمد الموسوي ، الذي نجح بمعالجة المئات من المرضى المصابين بفيروس كورونا في فترات قياسية ، وذلك باستخدام خليط من الاعشاب الطبية ونظام غذائي محدد.

المصدر: همشهري اونلاين + وكالات 25 يوليو 2020

مدير عام صحة ميسان يلتقي وفد وزارة الصحة والبيئة

متابعة : جمال الموسوي

استقبل مدير عام دائرة صحة ميسان الدكتور علي محمود العلاق في مكتبة ، وفد وزارة الصحة والبيئة / دائرة الصحة العامة ، وضم الدكتورة انعام حسون جواد والدكتورة نضال ابراهيم عبد الله وبحضور المعاون الفني الدكتور ريسان مهدي داغر والمعاون الإداري الدكتور سلام الموسوي ، وذلك للاطلاع على سير العمل في المؤسسات الصحية ومتابعة وفيات الأمهات ورعاية الام والطفل والإحصائيات الخاصة بوفيات الأمهات في محافظة ميسان ، ومتابعة تقديم الخدمات الطبية والعلاجية والوقائية للمواطنين . واثنى الوفد الزائر على عمل المؤسسات الصحية في المحافظة .
من جانبه رحب العلاق بزيارة الوفد ، مؤكدا ضرورة تضافر الجهود من أجل أثراء القطاع الصحي والارتقاء به الى أعلى المستويات وتقديم افضل الخدمات الصحية للمواطن الميساني.

حملات مراقبة صلاحية المواد الغذائية

علي صعيد آخر ، وحسب توجيهات الدكتور العلاق ، واشراف مدير قسم الصحة العامة الدكتور علي نعمة النوري ، تم تكثيف الزيارات الدورية الرقابية للاسواق والمحال الغذائية لضمان صحة وسلامة المواطنين مقابل الامراض الخطيرة التي قد في حال افادته من مواد غذائية غير صالحة.
و كشف مدير القطاع الثالث في دائرة صحة ميسان ، محمد رويس حسون ، عن زيارات ميدانية رقابية لشعبة الرقابة الصحية في القطاع الثالث بالتعاون مع جهاز الامن الوطني شملت الاسواق والمحال التجارية لقضاء علي الغربي لمتابعة ومراقبة صلاحية المواد الغذائية الخاصة بالاستهلاك البشري لضمان سلامة المواطنين في القضاء.مشيراً الى اتلاف مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري وانتهاء مدة الصلاحية.

وكالة نخلة للانباء – ميسان

اخر الاخبار

اعلان

ad