الأربعاء, مايو 5, 2021

54 معرضاً تروي حكايات العالم وأحداثه في “اكسبوجر 2021” بالشارقة

متابعة : وكالة نخلة

كشفت النسخة الخامسة من فعاليات المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” الذي انطلق في الشارقة يوم الاربعاء الماضي ويستمر ليوم غد السبت ، عن مجموعة فريدة من أبرز الأعمال الفنية البصرية لنخبة من ألمع مصوري العالم لتقدمها لعشّاق وهواة فنّ التصوير الفوتوغرافي بما يشكّل فرصة استثنائيّة للتعرّف على قصص الإنسان والطبيعة من شتى انحاء وبقاع العالم.

واستضاف المهرجان الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة 400 مصورٍ من مختلف أنحاء العالم يقدمون على امتداد فعاليات الحدث 1558 صورة تمثل نخبة نتاجهم الإبداعي وابتكاراتهم الفنية يضمها 54 معرضاً من بينها 41 معرضاً فردياً و13 معرضاً جماعياً على مدى أربعة أيام.

ونجح المهرجان خلال سنوات في ترسيخ مكانته كأبرز حدث في مجال التصوير في المنطقة حيث يفتح الباب أمام الجمهور العاشق لهذا الفنّ لمشاهدة أعمال بصرية تجسد حكايات الشعوب وتنقل قصصهم وظروفهم وتأخذهم نحو تفاصيل لم يكونوا ليتعرفوا عليها بدون تلك الصور.

وقدمت المعارض الفردية والجماعية مجموعةً من الأعمال البصرية الفريدة التي عكست الرؤية الخاصة لكل مصور وفلسفته حول الجمال بمختلف أشكاله عبر صور البورتوريه واللقطات الرياضية والهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية وغيرها من مجالات فن التصوير.

ووثق المصور محمد محيسن الحائز على جائزة “بوليتزر” العالمية مرتين قصصاً ومشاهد مؤثرة عن أزمة اللاجئين في العالم في مجموعته البصرية “أصوات” وعرض المصور البيئي آرون جيكوسكي قصصاً مؤلمة ومؤثرة عن الحياة البرية وقدمت المصورة الصحفية الأمريكية باولا برونشتاين في هذه المجموعة الملهمة صورة بليغة وواقعية عن الحياة اليومية في أماكن بعيدة في أفغانستان كما قدم مصور الرحلات إليا لوكاردي مجموعةً من أعماله التي صورت جماليات الهندسة المعمارية المذهلة في إيطاليا وروي المصور العالمي روبن هاموند عبر مجموعته “مدانون” قصصاً حول قضايا الأشخاص الذين يعانون اضطرابات عقلية في ما سلط المصور البريطاني جايلز دويلي عبر هذه المجموعة الضوء على الآثار طويلة المدى للنزاعات والحروب المنتشرة في العالم ووثق معاناة الأفراد والمجتمعات من تبعاتها.

واستضاف المهرجان هذا العام نخبة من ألمع المصورين الدوليين لعرض أعمالهم في معارض فردية ملهمة من أبرزهم المصور الكويتي محمد مراد الذي ركز في مجموعته “بلا ألوان” على إبراز موضوع الصورة والأشكال المختلفة، في ما حاول المصور الروسي سيرجي بونوماريف عبر مجموعته “سوريا تحت المجهر” تسليط الضوء على قضايا الحرب والنزاع في منطقة الشرق الأوسط.

وأخذ المصور عاطف سعيد ، الخبير في تصوير المناظر الطبيعية، الجمهور في رحلة إلى عالم مختلف تماماً في مجموعته “جليدة بالتورو” التي وثقت الجمال المذهل لواحد من أطول الأنهار الجليدية خارج المناطق القطبية في بالتورو بقارة آسيا ، وشارك روبن مورغان مع الراحل جورج رودجر في مجموعة بعنوان “ولادة أمّة” ، في ما روي بالاني موهان قصة سائقي عربات الريكاشة التي تُجرّ باليد في مجموعته “آخر سائقي عربات الريكاشة في كولكاتا”.

وعبر المصور الإماراتي عبدالله البقيش عن شغفه بفن العمارة في مجموعة “مدن السعادة” ، في ما نقلت إيما فرانسيس مشاهد من بلدة الناقورة اللبنانية عبر مجموعتها “أحذية القتال والبنادق والألماس: مدينة صور في لبنان” واختار المصور أشوك ڤيرما عنواناً لمعرضه “الإمارات تكافح كوفيد – 19”.

وسعت المصورة جودي ماكدونالد عبر مجموعتها “عقدٌ من الزمن” إلى تسليط الضوء على عدد من القضايا الثقافية والبيئية ، وجسد كريس دي بود في مجموعته “الحلم” أحلام الأطفال البريئة، في ما عبر المصور أنتوني لامب عن عشقه للبساطة الكاملة في مجموعته “ملاذات”.

وكشف المصور برنت ستيرتون أسرار مهنة تربية الصقور التي تشتهر بها المنطقة العربية في مجموعة “الصيد بالصقور والتأثير العربي” ، في ما قدم لوران شييـر مدينة باريس القديمة بلمسة شاعرية تعكس طبيعة المدينة العتيقة عبر “مسافاتٌ وهمية” ، ومن هناك أخذ المصور العالمي سامي العلبي الجمهور في رحلة سحرية إلى مناطق بعيدة عبر مجموعته المبدعة “السماوات والأرض”.

وتناول المصور دييغو إيبارا سانشيز إحدى أبرز قضايا العصر في مجموعته “التعليم المسلوب” ، في ما عبر فرانشيسكو زيزولا عن موهبته الإبداعية في التصوير عبر مجموعة “ماري أومنيس: البحر صلة أزليّـة بين الإنسان والطبيعة”، في ما وثق عيسى إبراهيم مشاهد الحياة اليومية لأفراد من “قبيلة مرسي”.

وعرّفت المصورة الصحفية كلير توماس ضيوف المهرجان عبر مجموعتها الملهمة “الموصل: إنقاذ الأرواح على الخط الأمامي للمعركة” إلى تجربة متكاملة ما تزال باقية في وجدان الإنسانية،واختار المصور الرياضي العالمي جاريث هارفورد عنواناً لمجموعة صوره “بلا حدود” ليعكس الروح الحماسية للأحداث الرياضية وفي مجموعة “شمال أوغندا”، وحاول مصور الرحلات برايان هودجز نقل صور مؤثرة عن منطقة شمال أوغندا التي بدأت تستعيد الأمل والتفاؤل بمستقبل جديد بعد عقود من الحرب والنزاع.

وشارك ديمتري بيلياكوف بمجموعة تحمل عنوان “على هوامش أوروبا: 2014- 2019” ، وعرّف المصور محمد كمال عشّاق التصوير على العديد من المناطق النائية والريفية في الصين والدائرة القطبية الشمالية في مجموعته “قرويات”، أما أنتونيو برناردينو كويليو فقد اختار التركيز على موضوع التلوث البيئي عبر “البلاستيك عدونا الصامت”.

ووثقت مجموعة “الصمود: 11 سبتمبر 2001” للمصور رون ويلسون أحداث هجمات 11 سبتمبر في أمريكا، في ما ركزت عالمة الأنثروبولوجيا البصرية آنا كارولين دي ليما في مجموعتها “قبيلة الريكباكتسا” على مجتمع السكان الأصليين في البرازيل ، وتضمنت مجموعة “إلى الزوال القريب” للمصور تاداس كازاكيفيتشيس مشاهد مؤثرة عن تلاشي مظاهر الحياة الريفية في ليتوانيا.

وصور سينثيل كوماران في “الفيلة المُـروّضـة” قصصاً محزنة عن أثر تراجع الغطاء النباتي في موائل الفيلة ، في ما نقل سامويل فيرون رؤيته الخاصة عن العالم في “نهاية العالم بحسب فينوس والاضطرابات الطبيعية الأخرى” ، واعتبرت مجموعة “ثمن العبودية” للمصور كيه.إم.أسعد مرآة تعكس واقع صناعة الملابس الجاهزة في بنغلادش.

وتعرف الجمهور في “الجوهرة الخضراء” للمصور خوان بابلو راميريز على سحر المناظر الطبيعية في الجانب الشرقي من جبال الأنديز بكولومبيا ، وقدم المصور سيجرام بيرس في مجموعة “انعكاسات المعادن” لقطات مبدعة لأنواع مختلفة من السيارات من جميع أنحاء العالم بلمسة فنية تبرز مهاراته في استخدام الإضاءة لإبراز روعة التصميم.

وفي مجموعة “سباق باليو هو الحياة بذاتها” قدم المصور لوكـا ڤينتـوري مشاهد حية عن واحد من أهم سباقات الخيل في العالم ، في ما نقلت مجموعة “روح ساهيوال” للمصور سهيل كرماني صوراً واقعية عن الحياة اليومية في مدينة ساهيوال الواقعة في المنطقة الوسطى الشرقية من باكستان.

وتعرف جمهور المهرجان عبر مجموعة المصور تران توان فيت “فيتنام” على جمال طبيعة وطنه فيتنام وأصالة شعبه وعراقة تاريخه الى جانب تقديم مجموعة المصور دانييـل كـوردان “العالم الساحر” لاستكشاف مواطن السحر والجمال الطبيعي والتنوع البيئي على كوكب الأرض.

كما قدم “اكسبوجر” في دورته الخامسة أعمالاً متميزة لعدد من المنظمات والمؤسسات المتخصصة في التصوير الفوتوغرافي تضمها 13 معرضاً جماعياً تحتوي على مجموعة مختارة من الصور الفائزة بمسابقات محلية ودولية مثل “جوائز سينا الدولية للتصوير” في إيطاليا و”تشرق من الشارقة” و”اتحاد المصورين العرب” و”جوائز مهرجان إكسبوجر” و”غاليري إكس” و”صور الإمارات”.

وقدمت شبكة “فوتووك كونيكت” أفضل الاعمال التي أنجزتها خلال الأعوام الخمسة الماضية تحت شعار “دائرة الحياة” ، في حين عرضت جائزة “وورلد برس فوتو” 2020 الصور الفائزة بدورة العام الماضي في مجال الصور الصحفية ، أما “100 جيرنيز” فعرضت أفضل الصور المشاركة ضمن فئة تصوير الرحلات على مدار الـ18 عاماً الماضية وقصص تلك الصور بكلمات المصورين أنفسهم.

وشاركت “جمعية صقور الإمارات للتصوير” بمعرض ضم مجموعة من الأعمال البصرية المتنوعة بعنوان “أسود وأبيض” في ما شمل معرض مسابقة “منحة إيان باري” للمصورين الشباب مجموعة مختارة من الأعمال التي شاركت في المسابقة على مدى عشرين عاماً.

المصدر : وام 12 فبراير 2021

انا ونوال السعداوي

كتب: كريم وهاب عبيد العيدان

كنت عائدا من القاهرة بعد حصولي على تقدير لاحد كتاباتي بخصوص القصة القصيرة. لم ادر كيف وصلت للمطار وكيف ركبت الطائرة لان ذهني وفكري كان مازال مشدودا الى تلك الجائزة المعنوية التي اعتبرها مهمة في مسيرتي الادبية والفكرية معا ، لقد اختفت كل الابعاد المادية وغابت حركة الواقع ، ولم اشعر الا بامراة مسنة تتافف من الكرسي الذي تجلس عليه.

التفت قائلة هل تتفضل بمبادلتي الكرسي لاني اطمع بالقاء نظرة من نافذة الطائرة لارى القاهرة تحت السماء ، لم اعر المراة اي اهتمام رغم اني سمعت لهجتها المصرية المهذبة. باغتتني مرة ثانية بالسؤال قائلة ألم تسمع ياسيدي ماذا قلت لك؟

احدث صورة لنوال السعداوي

تلعثمت وانا امضغ بذاكرتي كلمات عريف الحفل قائلا نفتخر بقصة السيد “كريم” القصيرة والتي حصلت على المقام الاول. التفت اليها وقلت بتهذيب مفرط على الرحب والسعة سيدتي وقمت من مكاني لتفسح لي الطريق لنتبادل الكراسي ، وهنا جاءت المضيفة طالبة شد الاحزمة ، لان الطائرة بدأت تزحف نحو السماء.

تهلل وجه جارتي وهي تتابع ملامح القاهرة من نافذة الطائرة . التفت الي قائلة ، ألم تعجبك القاهرة؟ نفضت مسلسل ذكرياتي واتجهت الى جارتي التي كانت في الستين ولكنها تخفي اخاديد من الحزن والاسى. تقافزت الكلمات امامي لاقول لها ،القاهرة اسم على مسمى . تحشرجت نظراتها وهي تطل من تحت نظارتها الطبية قائلة ماذا تعني ياسيدي؟ قلت اعني ان القاهرة تقهر العقول والقلوب.

.العاصمة المصرية القاهرة

ابتسمت بفضول مصطنع وسالتني من اي بلد انت ياسيدي؟ قلت من العراق . قاست بنظراتها مسافات جسدي المتكور على كرسي الطائرة وعادت لتسالني وماذا كنت تفعل بالقاهرة؟ تظاهرت بعدم الاكتراث بسؤالها الذي اعتبرته تطفلا على خصوصيتي ، لكنها عادت لتسالني وماذا كنت تفعل بالقاهرة؟ حاولت الاختباء بالتلفت الى الاخرين ولكنني قلت لها بانفعال مكبوت جئت للمشاركة في حفل ثقافي ادبي. تهلل وجه المراة للمرة الاولى ، قائلة وهل انت اديب؟ قلت بدون وعي نعم .استدركت قائلا , هل شاركتِ في الملتقي الادبي ؟ضحكت وهي ترفع نظاراتها ألم اكن من اخترت قصتك القصيرة ورشحتها للفوز؟ تكورت في مكاني حاولت ان ارفع راسي المتثاقل ولكن بدون جدوى . اعدت النظر اليها ، فعلا انها نوال السعداوي ولكن لماذا لم اتعرف عليها اثناء صعودي الطائرة والجلوس الى جانبها . كررت قهقاتها في ما تناثرت افكاري الرومانسية لاجد نفسي في حبكة قصة جديدة تتلاعب بها سحب الصيف واهات الخريف المسافر .

الباكستانيّة عقيلة رباب تدرس مسرح الأطفال عند سناء الشّعلان

متابعة : وكالة نخلة

   ناقشت الباحثة الباكستانية “عقيلة رباب” في قسم الأدبيّات/ كليّة اللّغة العربيّة/ الجامعة الإسلاميّة العالميّة/ باكستان رسالتها الماجستير استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في أدبيّات الأدب العربي حول مسرح الطّفل عند الأديبة الأردنيّة د. سناء الشّعلان، وقد حملت الرسالة عنوان “مسرح الطّفل عند سناء الشعلان من خلال مسرحيّات “اليوم يأتي العيد، الأطفال في دنيا الأحلام، السّلطان لا ينام: دراسة تحليليّة فنيّة”.

عقيلة رباب

   وقد أشرف على الباحثة في رسالتها هذه ، الدكتورة سعادت عظمى من الجامعة الإسلاميّة العالميّة، في حين تكونت لجنة المناقشة من كل من: أ.د محمد علي غوري/ مناقشاً خارجيّاً، ود: ياسمين أختر/ مناقشة داخليّة، ود. عالية إكرام/ مناقشة داخليّة، ود. فضل الله/ مناقشاً داخليّاً، ود. سعادت عظمى/عضواً ومشرفة.

  أمّا الفصل الأوّل فانعقد تحت عنوان “عرض وتحليل لثلاث مسرحيّات”، وذلك على النّحو التّالي: المبحث الأوّل بعنوان: عرض وتحليل المسرحيّة الأولى، وهي بعنوان (اليوم يأتي العيد)، والمبحث الثّاني بعنوان “عرض وتحليل المسرحية الثّانية، وهي بعنون (اليوم يأتي العيد)”، والمبحث الثالث بعنوان “دراسة فنيّة لمسرحيّات الأطفال المختارة للكاتبة سناء الشّعلان”.

  أمّا الفصل الثّاني من الدّراسة فقد انعقد تحت عنوان “دراسة فنيّة لمسرحيّات الأطفال للكاتبة سناء الشعلان”، وتكوّن من المبحث الأوّل بعنوان “الشّخصيّات”، والمبحث الثّاني بعنوان “الصّراع”، والمبحث الثّالث بعنوان “اللّغة”، والمبحث الرّابع بعنوان “الحدث”.

  وختمت الباحثة دراستها بجملة من النّتائج أجملتها في ملخّص البحث، ومنها:

1- سناء الشعلان خلال مسرحها التجريبي تبنت أشكال تعبير جديدة في الكتابة وبناء الشخصيات، فاستطاعت بذلك كسر التقليد للوصول إلى نوع جديد من المسرح يكون أكثر انفتاحا عن الجمهور.

2-  استخدمت سناء الشّعلان الحوار بشقيه ( الخارجي والداخلي ) للكشف عن الكثير من سمات الشخصية، ورسم صورها .

3-  اللّغة المستخدمة في مسرح سناء الشعلان هي لغة خالية من التعقيد وتبتعد كثيراً عن الزخارف اللفظية،  فالكاتبة استخدمت اللهجة العامية في كتابة المسرحيات.

4- الأديبة سناء الشّعلان استغلت جميع أساليب التّشخيص، وذلك ما ينمو عن درايتها الكاملة وعمقها الكبير في معرفة شخصيات مسرحيتها، فشخصت أدوارها، وكأنّ شخصيات حقيقيّة، وليست مسرحيّة، حيث عايشت الأحداث بشكل كامل، وصوّرت تفاعلها معه، وكذا أحوال الإنسان، ابتداء من أحلامه وتطلّعاته إلى انجازاته إلى انكساراته أمام واقع مرير لا يستطيع تغييره .

حـبـيـب المـلاعـيـن .. لمناسبة اعدام طاغية العراق صدام حسين

لشاعر العراق الكبير أحمد مطر

إذَنْ..
هذا هو النغل الذّي
جادَتْ به(صبَحه)

وأَلقَتْ مِن مَظالمِهِ
على وَجْهِ الحِمى ليلاً
تَعذّرَ أن نَرى صُبحَه.

ترامى في نهايَتهِ
على مَرمى بدايتهِ
كضَبْعٍ أَجرَبٍ .. يُؤسي
بقَيحِ لِسانهِ قَيحَهْ!

إذَنْ .. هذا أخو القَعقاعِ
يَستخفي بِقاعِ القاعِ
خَوْفاً مِن صَدَى الصّيَحَهْ!

وَخَوفَ النَّحْر
يَستكفي بِسُكَنى فَتحةٍ كالقَبْرِ
مَذعوراً
وَقد كانَتْ جَماجِمُ أهِلنا صَرحَهْ.

وَمِن أعماقِ فَتحتهِ
يُجَرُّ بزَيفِ لِِِحَيتهِ
لِيدًخُل مُعْجَمَ التّاريخِ نصاباً 
عَلامَةُ جَرٍّهِ الفَتَحهْ!

إذَنْ .. هذا الّذي
صَبَّ الرَّدي مِن فَوقِنا صَبّاً
وَسَمّى نَفسَهُ ربّاً ..
يَبولُ بثَوبهِ رُعْباً
وَيمسَحُ نَعْلَ آسِرهِ
بذُلَّةِ شُفْرِ خِنجَرهِ
وَيركَعُ طالباً صَفحَهْ!

وَيَرجو عَدْلَ مَحكمةٍ ..
وكانَ تَنَهدُ المحَزونِ
في قانونهِ: جُنحَهْ!

وَحُكْمُ المَوتِ مقروناً
بِضِحْكِ الَمرءِ لِلمُزحَهْ!

إذَنْ.. 
هذا هُوَ المغرورُ بالدُّنيا
هَوَى لِلدَّرْكةِ الدُّنيا
ذَليلاً، خاسِئاً، خَطِلاً
يَعافَ الجُبنُ مَرأى جُبنهِ خَجَلاً
وَيَلعَنُ قُبحُهُ قُبحَهْ!

إلهي قَوِّنا.. كَي نَحتوي فَرَحاً
أتي أعتى مِنَ الطُّوفانِ
أقوى مِن أذَى الجيرانِ
أكبرَ مِن صُكوكِ دمائنا المُلقاةِ
في أيدي بَني (القَحّهْ).

عِصابة حاملي الأقدامِ
مَن حَفروا بسُمِّ وسائل الإعدامِ
باسْمِ العُرْبِ والإسلامِ
في قَلبِ الهُدى قُرحَهْ.

وَصاغُوا لَوحةً للمَجدِ في بَغدادْ
بريشةِ رِشوَةِ الجلادْ
وقالوا لِلوَرى: كونوا فِدى اللّوحَهْ!

وَجُودُوا بالدَّمِ الغالي
لكي يَستكمِلَ الجزّارُ
ما لَمْ يستَطعْ سَفحَهْ!

ومُدّوا نَحْرَكُمْ.. حتّى
يُعاوِدَ، إن أتى، ذَبحَهْ!

أيَا أَوغاد..
هل نَبني عَلَيْنا مأتماً
في ساعةِ الميلادْ؟!
وَهَلْ نأسى لِعاهِرةٍ
لأنَّ غَريمها القَوّادْ؟!
وَهلْ نبكي لكَلْبِ الصَّيدِ
إنْ أوْدَى بهِ الصَّيادْ؟!
ذَبَحْنا العُمْرَ كُلَّ العُمرِ
قُرباناً لِطَيحَته..
وَحانَ اليومَ أن نَسمو
لِنَلثَمَ هامَةَ الطيْحَهْ!

وأظمَأْنا مآقينا
بنارِ السجنً والمنفى
لكي نُروي الصّدى من هذه اللمحة.

خُذوا النّغلَ الذي هِمتُمْ بهِ
مِنّا لكُمْ مِنَحهْ.

خُذوه لِدائِكُمْ صِحّهْ!
أعدُّوا مِنهُ أدويةً
لقطع النسل
أوشمْعاً لكتْم القَولِ
أوحَباً لمنع الحمل
أو شُرباً يُقوّي حدة الذبحه!

شَرَحْنا من مزايا النغْل ما يكفي
فان لم تفهموا منّا
خُذوه.. لتفهموا شَرحَه.

وخلُّونا نَموتُ ببُعْده.. فرحاً
وبالعَبراتِ نقلبُ فوقهُ الصفحهْ.

ونتركُ بعدهُ الصفحات فارغةً
لتكتبنا
وتكتُب نَفْسَها الفَرحهَْ!

اختيار مواطن عراقي للعب دور الشهيد قاسم سليماني في فلم للمخرج الايراني الشهير حاتمي كيا

متابعة : وكالة نخلة

ذكرت وكالة انباء “الطالب الجامعي” الايرانية ، انه “منذ فترة والقطاع السينمائي الايراني يتداول الحديث عن امكانية انتاج المخرج الايراني الشهير ، ابراهيم حاتمي كيا، فلما سينمائيا عن الشهيد قاسم سليماني”.

واضافت الوكالة “ان العثور على مواطن عراقي قريب الشبه بالشهيد سليماني ، كان بمثابة الشرارة الاولى للبدء بهذا المشروع السينمائي”.

وتابعت “ان المواطن العراقي ، محمد العراقي، هو الاختيار الاول للشخص الذي سيلعب دور الشهيد قاسم سليماني”.

واوضحت وكالة انباء “الطالب الجامعي” ، ان “محمد العراقي قريب الشبه الى الشهيد قاسم سليماني ، وانه يبلغ من العمر 60 عاما ، وهو يتكلم الفارسية ، ومن المقرر ان يزور ايران بعد اسبوعين”.

الشهيد قاسم سليماني يهدي حاتمي كيا خاتم(مدافعو الحرم)

وقد ولد المخرج الايراني إبراهيم حاتمي كيا سنة 1961 في طهران ، في عائلة أصلها من محافظة أذربيجان الايرانية (شمال غرب) ، ودرس السينما في فرع كتابة السيناريو في جامعة «هنر» (الفن) في طهران، وبدأ نشاطه السينمائي منذ سنة 1980 مع كتابة السيناريو وإخراج ألافلام القصيرة التي تعالج قضايا الحرب العراقية – الايرانية (1980-1988) ، وقد عمل مصوّرًا للمسلسل التلفزيوني الشهير “رواية فتح” (قصة النصر) الذي كان يسلط الضوء على وقائع الحرب بين ايران والعراق. وكان من المسلسل من انتاج “الشهيد مرتضى آويني”. ومع مرور الوقت ازدادت خبرة حاتمي كيا في صناعة الأفلام السينمائية والتلفزيونية الطويلة.

ويعتبر حاتمي كيا من المخرجين الملتزمين بسينما الحرب إلى حدّ كبير، وكانت مشاركته في الحرب (العراقية – الايرانية) هي التي جعلته يهتم بشكل مركّز بإخراج أفلام عن الحرب وأحداثها وتبعاتها، واستمر بمشواره الفني وحاز على مجموعة من الجوائز .

المصدر : وسائل اعلام ايرانية 15 ديسمبر 2020

الجواهري لمناسبة محاولة اغتيال عدي صدام: شكى النتانة حتى عافك الاجل

قصيدة ألقاها شاعر العرب الخالد محمد مهدي الجواهري حينما سمع خبر محاولة اغتيال المقبور عدي صدام واصبح قعيدا مشلولا ، وذلك في 12 ديسمبر 1996، اذ قال ابو فرات (رحمه الله) :

شكى النتانة حتى عافك الاجل
حين استضافك في تابوته الشلل*


واغلقت مدن الموتى نوافذها
كي لاتراك الضحايا حين تنتقل *

وقدصرت عبثا على الدنيا ومنتبذا
بين القبور فقل لي اين تحتمل *

جرم حياتك.. ذل دونما سقم
كف الوساوس حيث العاروالعلل*

معوق النطق والاخلاق ترس مفترس
قد زادك الحق جرحا ليس يندمل*

ثأرالعذارى بسعف النخل يشتعل
ودم اليتامى سحابات ستنهطل *

على ابيك .. براكين مدوية
ياويح يومكما قد ارعد الاجل *

فبوركت كف من سواك مهزلة
كف ستعجز عن عرفانها القبل *

القرية العالمية في دبي تحطم أرقاما قياسية في موسوعة “غينيس”

متابعة : وكالة نخلة

حطمت القرية العالمية بدبي وهي أحد أكبر المنتزهات الثقافية بالعالم، ثلاثة أرقام قياسية جديدة في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية بثلاثة أعمال فنية.

وتم تجميع أكثر من 1000 علم من أعلام الإمارات لتحقيق الرقم القياسي الأول لأكبر رقم مجمع باستخدام الأعلام في العالم.

كما تم تجميع أكبر لوحة فسيفساء باستخدام التذاكر لتشكيل علم الإمارات، حيث تم استخدام 9200 تذكرة دخول للقرية العالمية ملونة بألوان العلم الإماراتي.

وأخيرا، حطمت القرية العالمية بدبي الرقم القياسي لأكبر جملة مجمّعة كتبت باستخدام الأغطية البلاستيكية، إذ استخدمت ما يزيد على 14 ألف غطاء بلاستيكي لتشكيل جملة “عيشي بلادي” من النشيد الوطني الإماراتي.

المصدر: “العين” الإماراتية 5 ديسمبر 2020

رسالة ماجستير عن “ناسك الصّومعة” لسناء الشّعلان

متابعة: وكالة نخلة

عنابة: الجزائر

ناقش  الباحث الجزائريّ عزيز بلعابد رسالة الماستر الخاصّة به في الأدب العربيّ الحديث المعاصر في قسم اللّغة والأدب العربيّ في جامعة باجي مختار، وهي تحمل عنوان “البنية القصصيّة في المجموعة القصصيّة ناسك الصومعة لسناء الشعلان” للأديبة الأردنيّة د. سناء الشعلان.

  تكوّنت لجنة مناقشة رسالة الماستر من كلّ من: د. عائشة رماش من جامعة باجي مختار رئيسة للجنة المناقشة، ود. نظيرة الكنز من جامعة باجي مختار مشرفة، ود. محمد سيف الإسلام بوفلاقة ممتحناً.

لجنة المناقشة

  في حين تكوّنت رسالة الماستر من فصلين ومقدّمة ومدخل وخاتمة وملحق تعريفيّ بسناء الشّعلان؛ فتناول المدخل تعريف الباحث للمفاهيم التي تتعلّق بالبنية القصصيّة وعناصرها ووشائجها الدّاخليّة، في حين أنّ الفصل الأوّل المعقود تحت عنوان “عتبات الغلاف الخارجيّ للمجموعة القصصيّة ناسك الصّومعة” قد درس الواجهتين الأماميّة والخلفيّة للغلاف من معطيات تكوينيّة مختلفة، مثل: العتبات المكتوبة وألوان وصور.

  أمّا الفصل الثّاني المعقود تحت عنوان “البنية القصصيّة للمجموعة ناسك الصّومعة”، فقد تناول الباحث فيه بالدّراسة بنية الشّخصيّات وبنية المكان والزّمان والبنية السّرديّة.

عزيز بلعابد

  ختم الباحث رسالته البحثيّة بجملة من النّتائج، منها:

 1- تحمل المجموعة القصصيّة نوعين من القصص “قصص قصيرة وقصص قصيرة جداً” يعتبر كلاهما جنساً أدبيّاً يصلح للكثير من الدّراسات، وتحوي هذه المجموعة العديد من التقنيات الفنية الجديدة التي يمكن لأيّ باحث دراستها.

2- استغلّت الكاتبة العناصر الخارجية المكوّنة لمجموعتها (الغلاف والعنوان والاستهلال) استغلالاً جيّداً يستفز  القارئ ويدفعه لقراءة النصوص القصصية. ويبدو أنّ للقاصة القدرة على توظيف العناصر المكونة للغلاف الخارجي كي تدخل القارئ عالم السرد القصصي، وهذا يرجع إلى معرفتها تقنيات الطباعة الجديدة ويبدو من خلال غلاف المجموعة الخارجي أنّ بصمة الكاتبة وحضورها بارز في اختيار الصور والألوان ونوع الخطوط.

3- أسهم كلّ من اللون والصّورة والخطّ في رسم جمالية لوحة متناسقة لهذه المجموعة القصصية.

4- بنية العتبات (غير اللغوية واللغوية) متناسقة إلى حدّ كبير، حيث نجد علاقة مترابطة بين كل واحدة والأخرى وقد أدّت مجموعة من الوظائف منها الانتباهية والتأثيرية والجمالية.

5- كشفت الدراسة في عناصر البنية القصصية في هذه المجموعة “ناسك الصومعة” حضور مكثّف للألفاظ القديمة سواء في بنية العناوين أم الشخصيات أم الأماكن.

6- في بناء الشّخصية نجد نوعين الأول تقديم الشخصية كاملة بجميع الأبعاد (الجسمية والروحية)، أما النوع الثاني فهو تجريد الشخصية من الصفات جميعها حتى الاسم لا يذكر.

7- كان عنصر المكان في المجموعة القصصية من العناصر التي أدّت دوراً كبيراً في بناء القصة، حيث تدور الأحداث في بعض القصص في مكان واحد بل ويتخذ العنوان أسماء لبعض الأماكن (صومعة العشق، السجان، …) فتدور الأحداث داخل هذه الأمكنة.

8- تنوع الزمان بين زمن قصير، وزمن متوسط، وزمن رحب، حيث توظف كل زمن حسب رغبتها وحاجتها في ذلك، فهناك قصص لا تتجاوز الساعات وهناك قصص تتجاوز السنوات والسنين الطويلة.

9- تنوّعت الرّؤى السردية في ناسك الصومعة بين رؤية من أمام، ورؤية من خلف، ورؤية مع، هذا ما جعل اللغة السردية تزداد تنوعّاً بين لغة تصويرية ولغة تقريرية.

     وقد استخدم الباحث المنهج البنيويّ في دراسته هذه، وفي هذا يقول: “اتبعت في دراستي المنهج البنيويّ؛ لأنني تناولت البنية النّصية، ومن أهم مبادئ هذا المنهج، أيّ دراسة الأدب بإاعتباره ظاهرة ذات نظام متكامل وقائم بذاته، ويعدّ العنصر الأساسي في العمل الأدبي هو أدبيّة الأدب، حيث تدرس عناصره الداخلية، وما يحقق جماليته بعيداً عن السياق الخارجي، فكلّ التركيز ينصب حول البنية النصية، وأيضا استعنت بالمنهج السّيميائيّ في تحليل وتأويل عتبات النّصّ القصصي وبعض تقنياته”.

الدكتورة سناء الشعلان

   يُذكر أنّ مجموعة (ناسك الصّومعة) قد صدرت في عام 2006 عن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي في الدوحة/ العاصمة القطرية، وهي حائزة على جائزة الناصر صلاح الدين الأيوبي/ جائزة الأديب محمد طمليه/ الأردن في القصة القصيرة للعام 2014، وهي مجموعة قصصية ذات مغامرة تجريبية جريئة في المزاوجة بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدّاً، ليس في مجموعة قصصيّة واحدة وحسب، بل في القصة الواحدة، لاسيما أنّ المجموعة تتّسم بسمة القصّة الأمّ التي تلد قصصاً ضمن وحدة موضوعية واضحة.

   القصص المتوالدة في هذه المجموعة تكتسب شرعيتها وحدثها المحور أو فكرتها المحرّك للأحداث من أزمتها المشتركة مع القصة الأم، ويصل عدد القصص المتوالدة من القصّة الأمّ في بعض الأحيان في المجموعة إلى 28 قصة قصيرة، كما أنّ هذه القصص تمتدّ من بضعة سطور إلى بضعة صفحات.

مجلة “المشاهد” الهنديّة تصدر عددها التّاسع للعام السّادس

متابعة : وكالة نخلة

    لكناؤ/ الهند

عن مجلس الثّقافة والمعارف، الجامعة العليمية، بدلة جمدا شاهي، مديرية بستي/ الهند  صدر العددان التّاسع للسّنة السّنة السّادسة الموافق للعام الميلادي 2020 من مجلة (المشاهد) النّاطقة باللّغة العربيّة التي يرأس تحريرها الدّكتور أنوار أحمد البغداديّ، ويدير تحريرها د. محمد معراج الحقّ البغداديّ، ويساعد في تحريرها المفتي محمد نظام الدّين القادريّ العليميّ المصباحيّ، والأستاذ محمد ذكي الله المصباحيّ، والأستاذ محمد نعيم مصباحيّ، وسيّد نور محمد اللّكنويّ،  ويشرف عليها إشرافاً عامّاً الشيخ محمد شفيق الرّحمن العزيزي/ المفتي في هولندا، ويقوم على توزيعها: محمج طسي العليمي، ومحمد عظيم الأزهريّ.

   في حين تتكوّن الهيئة العلميّة فيها الأديبة من: الدكتورة سناء الشّعلان من الأردن، والأستاذ الدّكتور سيّد عليم أشرف الجائسيّ، والشّيخ محمد مختار الحسن البغداديّ، والشّيخ ياسين أختر المصباحيّ، والشّيخ المفتي ضياء الدّين النّقشبنديّ، ود. سعيد بن مخاشن.

   كتب رئيس تحرير المجلة الدّكتور أنوار أحمد البغداديّ افتتاحيّة المجلّة بعنوان “هل الإغلاق العامّ حلّ للسّيطرة على كرونا”.

   واحتوى العدد هذا العدد من المجلّة في زاوية (فقهيات) على مقالة بعنوان “فكّ شيفرة رموز الحروف في مصنّفات فقهاء الحنفيّة” بقلم الدّكتور محمد أمين الزّهراوي الشّامي، في حين كتب الباحث محمد عبد المبين المصباحيّ الأزهريّ مقالة بعنوان “ميراث المرأة المسلمة وقضيّة المساواة بين الواقع والشّبهات”.

  أمّا زاوية (تصوّف) فقد احتوتْ على مقالة بعنوان “سمات أهل التّصوّف” بقلم فضيلة الشّيخ العلاّمة السّيّد حبيب علي الجفريّ، في حين احتوى العدد في زاوية (رضويّات) على مقالة بعنوان “البريلويّة لإحسان إلهيّ ظهير، بؤرة للأكاذيب ومجموعة للتّخاريف” بقلم الدّكتور أنوار أحمد خان البغداديّ.

   في حين انعقدتْ زاوية (واحة الفكر) في المجلة في هذا العدد تحت عنوان “المناظرة أساس الحواريّة الهقلانيّة” بقلم جميل حمداوي.

   وانعقدتْ زاوية (أدبيّات) في المجلة في هذا العدد تحت مقالة بعنوان “منابع التخييل في الأدب العربيّ” بقلم الأديبة  الدّكتورة سناء الشعلان من الأردن.

   زاوية (هنديّات) في المجلة في هذا العدد قد انعقدت تحت عنوان “دور الترجمة في التّفاعل الثّقافيّ بين الهند والعالم العربيّ” بقلم الدكتور عبد النّاصر علي.

  احتوت زاوية (عرض وتحليل) على مقالة بعنوان “أسلوب الشّيخ أختر رضا خان الأزهريّ في رسائله العربيّة” بقلم الباحث حسنين رضا القادريّ الأزهريّ.

     اختتم هذا العدد من المجلّة بزاويتي (حول العالم) وزاوية (استراحة العدد)؛ فقد ضمّت زاوية (حول العالم) مقالة بعنوان “تشييد أكبر مسجد وأطول مئذنة في العالم في الجزائر”، في حين ضمّت زاوية (استراحة العدد) مقالة بعنوان “تعلّم التّرجمة بين اللّغات الثّلاث: العربيّة الإنجليزيّة الأرديّة، يكتبه الدّكتور محمد ذكي الله المصباحيّ.

وكالة نخلة للانباء

اطلالة على كتاب “دروس تربوية من السيرة العلوية”

كتب : أياد الامارة

*ما* أحوجنا إلى أن نرتشف من سيرة الإمام علي “ع” وننتهل من هذا المنهل الرباني العذب حيث يقودنا إلى ذلك ويرشدنا عالم بارع وفقيه متبحر سبر أغوار هذه السيرة وجسدها سلوكاً حياً يسير عليه بيننا نراه كما نرى الشمس في رابعة النهار.
عندما يكتب السيد علي الخامنئي ، عن سيرة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) فلهذا الكتابة مذاق خاص، لا لأنه ذلك المفكر الألمعي فقط بل لأنه يعمل وَيتصرف وفق هذه السيرة ،ونكون بذلك أمام درسين الأول نظري نجده بين الأحرف النورانية في هذه الكتابة، والثاني عملي يجسده هذا العبد الصالح الذي يعيش في كل حركة وسكنة على سيرة أجداده الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

كتاب “دروس تربوية من السيرة العلوية” للسيد الخامنئي ،أعده وقدمه لقراء العربية علي عاشور ونشرته مؤسسة التاريخ العربي في لبنان، والكتاب يأتي في ٣٥٢ صفحة ،وبُوب بطريقة جميلة ليخرج بهذه الحلة القشيبة.
وأنا أدعو القراء الكرام لمطالعة هذا الكتاب للوقوف عند معالم هذه السيرة والإقتداء بها ،سيما وإن السيد الخامنئي إختار وبعناية “النطاسي” الماهر مواضيع تمس حياتنا اليومية والأوضاع التي نعيشها الآن.
يقول السيد الخامنئي في الصفحة (٧) من الكتاب “قد تحدث الخطباء والكتّاب والمفكرون والشعراء والنادبون والمادحون لأهل البيت (عليهم السلام)، وجميع المسلمين من الشيعة وغيرهم، وغير المسلمين قرابة ألف وأربعمائة سنة، وسيستمر الحديث عنه إلى أبد الدهر، إلا أن دائرة الكلام حول هذه الشخصية العظيمة من الإتساع بدرجة إذ لو دخلنا من أية زاوية لوجدنا أشياء غير مذكورة”
عناوين هذا الكتاب القيم كثيرة سوف اتوقف عند بعضها بإختصار لأعرض على القارىء الكريم كيف سطر يراع هذا القائد الفذ سيرة أمير المؤمنين علي (عليه السلام).

يقول الخامنئي ، إن “البشرية بحاجة إلى خصال أمير المؤمنين (عليه السلام)” ويعلل ذلك “بأنها خصال لا تُبلى”..
العدالة لا تُبلى، والإنصاف لا يُبلى، والدعوة إلى الحق لا تُبلى، ومقارعة الغطرسة والتجبر لا تُبلى، وإرتباط القلب بالله لا يُبلى..
كما يرى ، أن “المعرفة مقدمة للإقتداء بأمير المؤمنين (عليه السلام)” والأسوة بعد المعرفة.
ويحدثنا في هذا الكتاب ايضا عن آفتين تهددان الدين، الأولى تتمثل في تلوث دين المجتمع أو الفرد:
بالإنحراف
أو اللامبالاة 
أو التحجر والجمود
أو تجاهل رسالة العقل.
والثانية هي تفسير الدين بحدود الحياة الفردية، وإهمال مسرح الحياة الجمعية للبشر على سعتها أو يجري السكوت إزاءها والإنزواء عنها.
كما يحدثنا عن خطرين يهددان السياسة:
الخطر الأول : إبتعاد السياسة عن مكارم الأخلاق وخواؤها من المعنويات والفضيلة، ما يعني غلبة الأساليب الشيطانية على السياسة وإستيلاء الأهواء النفسية للأفراد واستحواذ مصالح الطبقات المتجبرة والثرية في المجتمعات عليها وجرفها بهذا الإتجاه أو ذاك.
الخطر الثاني : هو استيلاء ذوي النظرة الضيقة والصبيانيين والضعفاء من الناس على السياسة وخروجها (السياسة) من الأيدي التي تتميز باقتدارها وسقوطها بأيد تعوزها الكفاءة.

وأريد أن أختم قرائتي في هذا الكتاب “السفر” حول حديث السيد الخامنئي عن خطورة الإحتجاب عن الرعية ، فهو يقول”الإنقطاع عن الناس أو كما يعبر عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) الاحتجاب عن الرعية في غاية الخطورة، ووصفه (ع) في كتابه لمالك الأشتر بـ (قلة علم بالأمور) ، فالإنسان تضعف لديه المعرفة بالأشياء نتيجة احتجابه عن الناس”.

البصرة : 11 نوفمبر 2020

اخر الاخبار

اعلان

ad