الأربعاء, مايو 5, 2021

صدور رواية (أَعْشَقُنِي) باللّغة بالفرنسيّة

متابعة : وكالة نخلة – دار لارماتون/ فرنسا

 صدرتْ رواية (أَعْشَقُنِي) للأديبة الأردنيّة سناء الشّعلان باللّغة الفرنسيّة عن دار لارماتون الفرنسيّة الشّهيرة للنّشر والتّوزيع (L’Harmattan)، تحت عنوان (Je m’adore) في 262 صفحة من القطع الرّوائيّ، وقد قام بترجمتها إلى الفرنسيّة الأديب والمترجم والباحث المغربيّ محمد الطّاهريّ.

   وقد تمّ إشهار الرّواية بشكل الكترونيّ للرّواية على الموقع الرّسميّ للدّار، وسيكون هناك حفل إشهار رسميّ لها في باريس في القريب بحضور الرّوائيّة سناء الشّعلان والمترجم محمد الطّاهريّ.

  وتأتي هذه التّرجمة الفرنسيّة للرّواية بعد أنْ صدرت في أربع طبعات  متتالية باللّغة بالعربيّة، كما حصدتْ عدداً من الجوائز والتّكريمات، فضلاً عن كتابة عدد كبير من الدّراسات والأبحاث عنها، وعشرات الرّسائل والأطروحات عنها في جامعات عربيّة وعالميّة.

   وعلقّ المترجم محمد الطّاهريّ على صدور ترجمته للرّواية باللّغة الفرنسيّة بقوله: “عندما شرعتُ في قراءة رواية (أَعْشَقُنِي) لأوّل مرّة في عام 2012 وجدتني على خلاف ما قرأتُ، وما أكثر ما قرأتُ سواء بلغتنا العربيّة الأمّ الرّائعة أم بالفرنسيّة؛ وجدتني في حضرة إبداع لم يسبقْ لحواسي أن تفاعلتْ مع إبداع أدبيّ آخر غيره بنفس تلك اللّهفة والإعجاب والاستمتاع. ولعلّ جرأة المؤلّفة سناء التي ما بعدها جرأة أو تجرّؤ في التّعاطي مع الثّيمات كما في التّعبير بكلّ ما أوتيت الرّوح من قوّة شبقيّة وعنف واشتهاء، هي ما جعل هذا الإبداع الأدبيّ يسكن دواخلي، ويملؤها حبّاً ومتعة لدرجة أنّني أدركتُ أنّني لن أبرأ منه إلاّ بإعادة كتابته بلغة أخرى، بعد إذن كليوبترا/ سناء عصرها طبعاً. وهكذا نزعت رواية (أَعْشَقُنِي) ثوبها العربيّ كي تتلحّف بعد جهد مضنٍ بثوب فرنسيّ أصيل يليق بمحتواها وبروح أمّها/ سناء الحالمة دونما انقطاع. أمّا شعوري تجاه هذا الحدث السّعيد الذي يأتي في هذه الأوقات المباركة من شهر رمضان، فأقلّ ما يمكن قوله هو أنّني أحسستُ كما لو أنّني قد خُلقتُ من جديد”.

  في حين عبّرت الشّعلان عن سعادتها بهذه التّرجمة الفرنسيّة التي تعدّها بوابة لها على المشهد الإبداعيّ الفرنسيّ وعلى ذائقيّة المتحدّث بالفرنسيّة، كما شكرتْ دار لارماتون (L’Harmattan) الفرنسيّة الشّهيرة التي أخذت على عتاقها أن تقدّم إبداعها الرّوائيّ للمتلقّي المتحدّث بالفرنسيّة، كما عبّرتْ عن شكرها وتقديرها للمترجم محمد الطّاهريّ الذي بذل جهوداً جبّارة ومخلصة في هذه التّرجمة في شراكة انسجاميّة مذهلة معها استمرّتْ لسنوات كابد فيها لأجل نقل هذه الرّواية إلى الفرنسيّة في حلّة أنيقة لا تنقص منها شيئاً، أو تسقط من جماليّاتها البنائيّة أو الجماليّة أو الفكريّة، بعد الكثير من العصف الذّهنيّ المشترك بينهما حول الرّواية وأفكارها وعوالمها لنقلها إلى اللّغة الفرنسيّة بكامل محمولاتها الشّكليّة والمضمونيّة، واصفاً هذه الشّراكة الإبداعيّة بالأمومة والأبوّة الشّرعيّة لرواية (أَعْشَقُنِي).

 رواية (أَعْشَقُنِي) تقع في 8 فصول، وهي رواية جدليّة من حيث الشّكل البنائيّ السّرديّ ومن حيث الموضوع؛ فهي رواية من رواية الخيال العلميّ في سرديّة رومانسيّة، وهي تقدّم مساحات النّفس الإنسانيّة بما فيها من معضلات فكريّة ونفسيّة وجسديّة عبر منظور زمني عامودي يخترق أكثر من ألفي عام من تاريخ الحضارة الإنسانية، حتى النفاذ إلى ألف عام أخرى مستقبليّة مفترضة حيث عام 3000 ميلادي عبر توليفة استشرافيّة فنتازية لما قد يكون عليه مستقبل البشريّة في ضوء معطياتها الحاضرة،وانطلاقاً من أزماتها الرّاهنة في إزاء خيال علميّ يعد بالكثير من التّقدّم على المستوى التّقنيّ، في حين يظلّ عاجزاً عن الارتقاء بإنسانيّة الإنسان، وقاصراً عن السّمو بقلبه وعقله، ليظلّ هو الآخر حبيس أزمات الإنسان ومعضلاته وأفكاره وأسئلته الكبرى.

  هذه الرّواية تهجر التّخوم لتدخل إلى عوالم الأسئلة الكبرى عند الإنسان، مثل: الموت والحياة والسّعادة والخلق والقوة والعلم والجنس والعشق والدّين والرّب والسّلطة والثّورة والنّصر والهزيمة والفرد والجماعة، وتحاول أن تقدّم تجربة عشقيّة هاربة من عالم الماديّ التقني المفترض في المستقبل في ضوء الخيال العلميّ، لتقدّم تجربة طوبائيّة للعشق والجنس والخلود والامتداد البشريّ.

علي حامد يناقش أطروحته “صورة المرأة في أدب سناء الشّعلان السّرديّ” في جامعة البصرة

وكالة نخلة – البصرة

ناقش الباحث العراقيّ “علي خالد حامد” في قسم اللغة العربية/ كلية التربية للعلوم الإنسانيّة/ جامعة البصرة/العراق أطروحته الدّكتوراه استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الفلسفة في اللّغة العربيّة وآدابها، وقد حملت الأطروحة عنوان “صورة المرأة في أدب سناء الشّعلان السّرديّ” حول المنجز السّرديّ المنشور للأديبة الأردنية د. سناء الشّعلان.

    أشرف على الباحث في أطروحته هذه الدكتورة نجوى محمّد جمعة من جامعة البصرة، في حين تكوّنتْ لجنة المناقشة من كل من: د. نجوى محمد جمعة من جامعة البصرة/ عضواً ومشرفاً، ود. سواديّ فرج مكلف من جامعة البصرة/ رئيساً، ود. كاظم فاخر حاجم من جامعة ذي قار عضواً، ود. محمد قاسم نعمة من جامعة البصرة عضواً، ود. علي هاشم طلاب من جامعة المثنى عضواً، ود. علي عبد رمضان من جامعة البصرة عضواً.

    تكوّنت الأطروحة من مقدّمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة؛ وقد حمل التّمهيد عنوان (المرأة في السّرد العربيّ)، في حين أنّ الفصل الأول المعنون بـ(تمثّلات المرأة)، فقد اشتمل توطئة ومبحثين؛ الأوّل منهما بعنوان (المرأة بين الاستلاب والتّمرّد) وانعقدت تحته العناوين التّالية: المرأة المستلبة، والمرأة المستلبة بفعل القمع الاجتماعيّ، والمرأة المستلبة بفعل القمع السّياسيّ، والمرأة المتمرّدة، والتّمرّد الاجتماعيّ، والتّمرّد السّياسيّ. أمّا المبحث الثّاني فحمل عنوان (المرأة بين التّعلّم والجهل)، واحتوى على العناوين التّالية: المرأة المتعلّمة والمرأة الجاهلة.

   وحمل الفصل الثّاني عنوان (علاقة المرأة بالآخر)، واحتوى على مبحثين؛ المبحث الأوّل بعنوان (علاقة المرأة بالآخر القريب)، واحتوى على العناوين التّالية: علاقة المرأة بالزّوج، علاقة المرأة بأبيها، وعلاقة المرأة بأخوتها، أمّا المبحث الّثاني (علاقة المرأة بالآخر البعيد)  فاحتوى على العناوين: العلاقة البريئة والعلاقة المشوّهة.

   في حين أنّ الفصل الثّالث حمل عنوان (قضايا المرأة)، واحتوى على توطئة و مبحثين؛ المبحث الأوّل بعنوان (القضايا الاجتماعيّة)، واحتوى على العناوين التّالية: عمل المرأة، وزواج المرأة، أمّا المبحث الّثاني فانعقد بعنوان (القضايا النّضاليّة).

     وختم الباحث أطروحته بجملة من النّتائج التي توقّف عندها في الطّرح والشّرح والاستدلال والتّحليل.

ترجمة قصص سناء الشعلان إلى اللّغة المحليّة (مالايالم) الهنديّة

وكالة نخلة : فينغارا/ مالابورم/ كيرالا/ الهند

قام الباحث الهنديّ سعد الدّين كيري بترجمة المجموعة القصصيّة (الهروب إلى آخر الدّنيا) للأديبة الأردنيّة سناء الشعلان إلى اللّغة المحليّة (مالايالم) الهنديّة تحت عنوان:

 (കടന്നുകളയുന്നവരുടെ ഒളിയിടം) (kadannukalayunnavarude oliyidam)، وهذه المجموعة تحتوي القصص القصيرة العشرة التّالية: لحظة عشق، وسعادة الرّوائيّة، وباميلا الصّغيرة، وعروس النّيل، ودعوة زفاف، والهروب إلى آخر الدّنيا، ودعوة إلى الحبّ والحياة، وأنامل ذهبيّة، وعينا خضر، وكرنفال الأحزان.

   صدرت المجموعة عن دار ترجمان للنّشر والتوزيع التي تُعنى بنشر إبداعات وإصدارات ومنشورات الأدباء الشّباب المعنيين بالأدب العربيّ المعاصر، والكتابة فيه، والتّرجمة منه وإليه، وقد وقعت المجموعة في 70 صفحة من القطع المتوسّط.

  عن هذه التّرجمة قال الباحث الهنديّ سعد الدّين كيري عن سبب اختياره لترجمة أعمال الأديبة سناء الشعلان: “كنتُ مولعاً في فنّ التّرجمة، فأخذتُ أبحث عن كتاب يستحقّ التّرجمة، فوجدتُ هذا الكتاب الذي أبحث منه في كتاب (الهروب إلى آخر الدّنيا) لسناء الشّعلان، والشيء الملفت الذي أدركتُ فيه هو سلس الأسلوب وحلاوة العبارة مع مضمونها.

   يُذكر أنّ الباحث سعد الدّين كيري هو باحث هنديّ يدرس في مرحلة الماجستير في تخصّص اللّغة الانجليزيّة في جامعة أنديرا غاندي الوطنيّة المفتوحة، بعد دراسته مرحلة البكالوريوس في جامعة كاليكوت، وهو معنيّ بالتّرجمة من اللّغة المحليّة (مالايالم) الهنديّة، وإليها، وقد وُلد في عام 1998 بمدينة العين في الإمارات العربيّة المتّحدة، بعدها أتمّ الدّراسة الثّانويّة من مدرسة دار الهدى الإسلاميّة في العين، ثم رجع مع أهله إلى ولاية كيرالا حيث التحق بكليّة مركز الثّقافة الإسلاميّة بكندور لإتمام الدّراسة الثّانويّة العالية مع العلوم الدّينيّة في وقت واحد.

  أمّا المجموعة القصصيّة (الهروب إلى آخر الدّنيا) الصّادرة في اللّغة العربيّة لسناء الشّعلان فقد صدرتْ في عام عن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي القطريّ في عام 2006، وقد نالت أكثر من جائزة عربيّة وعالميّة، كما كانت هدفاً للدّراسات والرّسائل والأطروحات الجامعيّة العليا.

  هذه المجموعة تدور حول ثيمة الحبّ بتجليات وجوده واختفائه والحاجة إليه هو الوحدة الموضوعية أو الثيمة الرئيسية، والحبّ فيها يعرض عبر قصص مختلفة، وأحداث متباينة، وشرائح مختلفة، وأشكال نادرة، فالحبّ أشكال وألوان كما يعتقد الكثير من النّاس والشعوب والمفكرون، لكنّه في النّهاية في هذه المجموعة القصصية هو قوّة ثابتة للتغيير والخير والنماء والسّعادة، وهو العنصر الأساسيّ في أيّ تركيبة نجاح أو سعادة، ودونه تؤول الحياة إلى الفشل والتعاسة.

    فالحبّ في هذه القصص يستولي على رصيد لا يعرف نهاية من السّرد والأحداث، ويمتدّ أزماناً ساحقة في القدم أو موغلةً في النفس الإنسانية، فيكشف العيوب، ويرسم حيرة النّفوس التّائقة للانعتاق من أغلالها عبر مشاعر الحبّ، وهو بذلك يملك طاقة متجدّدة لا تفنى تجعله يتكرّر كلّ يوم وفي كلّ مكانٍ مشكلاً حالةً منفردة في كلّ مرّة، وتاركاً بصمته التي لا تتكرّر.

   جدير بالذّكر أنّ دار ترجمان التي تأسست في كاليكوت/ كيرالا/ الهند تهدف إلى توسيع أزقة الدوائر الأدبية المحلية إلى الأدب العالمي الأكبر تحت إدارة السيد نوفل أحمد، بعد تشكيل فريق تحرير متخصّص وفعال لتوجيه التّرجمة والمترجمين في الاتجاه الصحيح.

  تأسست الدّار في عام 2019، ولها مقرّات في الإمارات العربيّة المتّحدة وفي الهند، وهي تركز على الأدب الخياليّ، مع اهتمام خاص بمحاولة ترجمة الرّوايات والقصص القصيرة والقصائد من اللّغة العربيّة إلى للغة الإنجليزية والعربية المالايالامية وإتاحتها لتلك الجماهير العريضة، بما يمهّد الطّريق أمام التّبادل الثّقافيّ مع الحفاظ على جوهر الأعمال الأصليّة.

الزّبيديّ والعبوديّ يدرسان قصص سناء الشّعلان في المؤتمر الدّوليّ الثّاني في تركيا

متابعة : وكالة نخلة – انطاليا / تركيا

قدّم الدكتور علي حسين جلود الزّبيديّ من جامعة ذي قار والباحثة م. م سناء جبار حياوي العبوديّ من المديرية العامة للتّربية في محافظة ذي قار بحثاً مشتركاً بعنوان “مرثية الوجود في قصص سناء الشعلان نماذج مختارة” في مؤتمر “منهاج المؤتمر الدّوليّ الثاني: التّوجهات المعاصرة في العلوم الاجتماعية والإنسانيّة” في انطاليا في تركيا.

   ويُذكر أنّه قد صدر للشّعلان المجموعات القصصيّة التّالية: أرض الحكايا، أكاذيب النّساء، الجدار الزّجاجيّ، الذي سرق نجمة، الضّياع في عيني رجل الجبل، الكابوس، الهروب إلى آخر الدّنيا، عام النّمل، تراتيل الماء، تقاسيم الفلسطينيّ، حدث ذات جدار، رسالة إلى الإله، عام النّمل، قافلة العطش، مذكّرات رضيعة، مقامات الاحتراق، ناسك الصّومعة، كما صدرتْ أعمالها القصصيّة في مجموعات كاملة في ثلاثة أجزاء عملاقة.

    هذه القصص كانت هدف دراسة الأستاذ الدكتور علي حسين جلود الزّبيدي والباحثة م.م سناء جبار حياوي العبوديّ في  مؤتمر “منهاج المؤتمر الدّوليّ الثاني: التّوجهات المعاصرة في العلوم الاجتماعية والإنسانيّة” الذي انعقد بإشراف:  

University of Szczecin- Poland: Scholar Worldwide (Schwlar)

ورعته كلّ من: كلّية الحكمة الجامعة العراقيّة، ومجلّة آفاق المستقبل من استونيا،ومجلّة زاخو الكرديّة، ومجلّة العلوم الاجتماعيّة الألمانيّة، ومجلّة سيبويه الماليزيّة.

واحتوى المؤتمر على المحاور التّالية: محور القانون والسّياسة والعلاقات الدّوليّة، ومحور اللّغة الإنجليزيّة والتّرجمة، ومحور المحاسبة والإدارة، ومحور التّاريخ والجغرافيا، ومحور اللّغة العربيّة والعلوم الدّينيّة، ومحور طرائق التّدريس، ومحور التّربية والتّعليم وعلم النّفس.

الكوفحيّ يصدر كتابه “تحدّي الإعاقة الجسديّة في نماذج من قصص الأطفال”

وكالة نخلة : عمان / الاردن

صَدَرَ حديثاً في العاصمة الأردنيّة كتاب “تحدّي الإعاقة الجسديّة في نماذج من قصص الأطفال” للأستاذ الدّكتور الشّاعر إبراهيم الكوفحيّ، نائب عميد كلّيّة الآداب في الجامعة الأردنيّة.
    يقع الكتابُ في (110) صفحة،  ويتناول نقديّاً استطلاعيّاً لسبعةَ أعمال قصصيّة صدرتْ بين الأعوام (2004- 2019م) موجَّهَةً للأطفال في مراحلهم العمريّة المختلفة، وهي: “المشجّع الرّائع” لسناء حطّاب، و”جدائل خضراء” لمهنّد العاقوص، و”صمت هادي” لرانيا ضاهر، و”أين منقاري؟” ليارا بامية، و”أجنحة طائرتي” لرجاء ملّاح، و”أصوات العالم” لنادية النّجّار، و”أصدقاء ديمة” لسناء الشّعلان.

   وعن هذا الكلام يقول الكوفحيّ: ” وقد كان من حقّ مادّة هذا الكتاب أنْ تُدرجَ وتنشرَ على النّاس بضميمة كتابنا الذي صَدَرَ في عمّانَ بالأردن، خلال السنة المنصرمة(2020)، تحت عنوان» أدب الطفل والناشئة: قراءة في نماذجَ من القصة والرواية»، لولا رأيٌ استطفّ لنا في اللحظة الأخيرة، فنفّذناه، وهو أنْ تُجمعَ هذه المادّة في خَطيرٍ واحدٍ، وتُنشرَ على حِدَتِها، لاتفاقها في معالجة موضوعٍ واحدٍ، وهو مشكلات الأطفال (ذوي القدرات الخاصّة)، دون غيره من الموضوعات”.
   يعالجُ الكتابُ موضوعَ مشكلاتِ الأطفال من(ذوي القدرات الخاصّة): النّفسيّةَ والاجتماعيّة والتّعليميّة والسّلوكيّة؛ انطلاقًا من دوْرِ الأدب الكبيرِ، بفنونه المتعدّدة، ولا سيّما فنّ القصّ، في معالجةِ مشكلات الطفولة المختلفة وتوجيهِ الأطفالِ التّوجيهَ السّليمَ في التّعلّمِ والتّكيّف والاندماج في المجتمع وتحقيق آمالهم وأحلامهم، إضافةً إلى إرشاد المحيطين بهم في كيفيّة التّعامل معهم للرّقيّ بهم نحو المرجوّ المأمول.
 تناول الكتابُ تلكم الأعمالَ بالتّعريف بأصحابها من حيثُ أبرزُ محطّات سِيَرِهم الذّاتيّة والعلميّة والعمليّة ونتاجاتهم الأدبيّة ذات الصّلة بموضوع أدب الأطفال، ثمّ التّعريف بالعمل المستهدَف وتحليله ونقده عنوانًا وشخوصًا وأحداثًا وغير ذلك.
   ممّا جاء في الكتاب (ص29): “الأدبُ من أهمّ الوسائل لمعالجة الآثار النّفسيّة التي تحدث عند الأطفال بسبب الأمراض أو التّشوّهات والعاهات، لتَدَسُّسِهِ في عالم الطّفل الجوّانيّ، وقدرتِه على إقناعه، وتقديمِ النّماذج الإنسانيّة المؤثّرة القادرة على التّغيير في تصوّراته وسلوكيّاته”.
 يشكّل الكتاب بموضوعه الجديد وحاجة المجتمع إليه آباء وأمهات ومعلمين ومعلمات يمثل إضافة معرفية مهمة تغني مكتبتنا العربية.
   مما يلفت الأنظار أنّ الدّكتور إبراهيم الكوفحي قد أطلق تسمية جديدة لفئة الأطفال الذين يشكون من الإعاقات الجسدية المختلفة ، وهي تسميتهم (بذوي القدرات الخاصّة)؛ من منطلق رفضه لكثير من التّسميات الشّائعة، مثل: ذوي الإعاقة أو الأقلّ حظّاً أو ذوي الاحتياجات الخاصّة، لما لها من أثر نفسيّ سلبيّ على هذه الفئة؛ بسبب أنّها تشير بشكل مباشرة إلى نقطة الضّعف التي تؤرّق هذه الشّريحة المجتمعيّة، كما يوضح ذلك في مقدّمة الكتاب؛ إذ يقول في معرض هذه الفكرة: “آثرنا أنْ نقول: (ذوو القدرات الخاصّة)، بدلاً ممّا هو متداولٌ هنا وثَمّةَ، وهو قولهم: (الأطفال المعاقون)، أو(.. الأقلّ حظاً)، أو(ذوو الاحتياجات الخاصة)..، لما تتضمّنه مثل هذه العبارات التي كثيراً ما نسمعها أو نقرؤها من نظرةٍ جارحةٍ، تُشوّر على نحوٍ مباشرٍ إلى نقطة الضعف التي تؤرّقُ هذه الفئةَ من الأطفال، ممّا يؤدّي ولا بدّ إلى إيذائهم على المستوى النفسيّ، والتثبيط من عزائمهم وتطلّعاتهم، والتأثير السيّئ في نشأتهم وسلوكهم الاجتماعيّ”. 

   الجدير بالذّكر أنّ هذا الكتاب يُضاف إلى رصيد نقديّ كبير للدّكتور الكوفحيّ؛ إذ صدر له: مصطفى صادق الرّافعي: الناقد والموقف (1997 )، ومحمود محمد شاكر: سيرته الأدبيّة ومنهجه النّقديّ(2000 )، وشعر عبد المنعم الرّفاعيّ، جمع وتحقيق (2003 )، ومرايا وظلال: قراءات ومراجعات نقديّة (2005 )، خواطر الرّافعيّ في تفسير القران وإعجازه، جمع وتحقيق (2006 )، محنة المبدع: دراسات في صياغة اللغة الشعرية (2006 )، محمد جمال عمرو للأطفال: محاور المضمون وظواهر التشكيل الفني (2013).

قصص سناء الشّعلان في رسالة ماجستير في باكستان للباحثة حبيبة عبد الله

متابعة : وكالة نخلة – اسلام آباد / باكستان

ناقشت الباحثة الباكستانية “حبيبة عبد الله” في قسم اللّغة العربيّة/ كليّة اللّغات/ الجامعة الوطنيّة للّغات الحديثة/ باكستان رسالتها الماجستير استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في كليّة اللّغات حول القصّة عند الأديبة الأردنيّة د. سناء الشّعلان في مجموعتها القصصيّة “الذي سرق نجمة”، وقد حملت الرسالة عنوان “دراسة تحليليّة لعمليّة التّرجمة للنّصوص المختارة (الذي سرق نجمة)”.

سناء الشعلان

   وأشرف على الباحثة في رسالتها هذه الدكتورة لبنى فرح من الجامعة الوطنيّة للّغات الحديثة، في حين تكوّنت لجنة المناقشة من كل من: د. محمد سفير أعوان/ عميد كليّة اللّغات، والعميد محمد إبراهيم مدير عام، الجامعة الوطنيّة للّغات الحديثة.

    الباب الأوّل من الرّسالة انعقد تحت عنوان “تاريخ التّرجمة”، وحمل الفصل الأوّل منه عنوان: التّرجمة وأهميّتها، والفصل الثّاني جاء بعنوان “نهج التّرجمة”، أمّا الفصل الثّالث فقد جاء بعنوان “نظريّة التّرجمة”.

 أمّا الباب الثّاني من الرّسالة فانعقد تحت عنوان “الحياة الأدبيّة للكاتبة”، وحمل الفصل الأوّل منه عنوان: “الحياة الأدبيّة للكاتبة سناء الشّعلان”، والفصل الثّاني جاء بعنوان “الأعمال الأدبيّة لسناء الشّعلان”.

   أمّا الباب الثّالث من الرّسالة فقد احتوى الجزء التّحليليّ التّطبيقيّ، فحمل الفصلّ الأوّل منه عنوان “دراسة تحليليّة لعمليّة التّرجمة (نماذج للتّرجمة فنّ المجموعة القصصيّة)”، أمّا الفصل الثّاني منه فقد جاء بعنوان “نماذج الشّخصيّة في النّصوص المختارة (دراسة تحليليّة)، أمّا الفصل الثّالث فحمل عنوان “نماذج ثقافة في فنّ النّصوص المختارة (دراسة تحليليّة).

  وختمت الباحثة دراستها بجملة من النّتائج أجملتها في نهاية الرّسالة حول الجانب التّطبيقيّ للترجمة للمجموعة القصصيّة (الذي سرقة نجمة) فضلاً عن دراسة خصوصيّة هذه المجموعة وفنيّات بنائيتها.

“أصدقاء ديمة” تصدر بلغة برايل للمكفوفين

متابعة : وكالة نخلة – الدوحة/ قطر

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن أنّ  رواية “أصدقاء ديمة” للفتيان للدكتورة الأديبة سناء الشعلان ستكون أوّل رواية فتيان عربيّة تصدر بلغة برايل للمكفوفين في إطار مشروع رياديّ فريدة أعلنت مؤسسّة كتارا عنه في ديسمبر الماضي 2020 لطباعة 100 كتاب بطريقة “برايل” للمكفوفين خلال العام 2021، وذلك بالتّعاون مع مركز النّور للمكفوفين.

    وقد فازتْ “أصدقاء ديمة” بجائزة كتارا للرواية العربية عن فئة روايات الفتيان في دورتها الرابعة 2018، كما صدرت في طبعتها الورقيّة الأولى في العام 2019، وهي رواية بكاملها عن تجربة أطفال ذوي احتياجات خاصّة في الاندماج في المجتمع، والتّعامل مع أوضاعهم على أنّهم مختلفون  لا عاجزون بائسون، وبعض من أبطالها الأطفال هم من شريحة المكفوفين الذين يصمّمون على أن يروا الحياة بطريقتهم الخاصّة التي تتحدّى الظّلمة، ويسيحون في رحلات طويلة مع آخرين من الأبطال الخالدين الذين تحدّوا إعاقاتهم البصريّة، وعلى رأسهم “برايل” الذي تحدّى العمى، وحارب الظّلام والجهل عبر القراءة بأصابعه عبر نتواءت ذات دلالات حرفيّة.

   وعن هذا الإصدار عبّرت د. سناء الشّعلان عن فخرها بهذه الإصدار لروايتها “أصدقاء ديمة” بلغة “برايل”، وعبّرت عن شكرها للمؤسّسة العامّة للحي الثقافي كتارا التي اختارت روايتها “أصدقاء ديمة” لتكون باكورة المشروع الذي تبنّته لتكون رائدة في مشروع إبداعيّ تربويّ عملاق يرفد مكتبة الطّفل المكفوف بالجديد في عالم رواية الطّفل في بادرة رائدة تستحق الاحتذاء، كما عدّتْ أنّ اختيار روايتها لتكون باكورة هذا المشروع تقديراً لقلمها وإبداعها، وتكريساً تجربتها في الكتابة للطّفل واليافع العربيّ لا سيما ممّن يعانون من إعاقات جسديّة وعقليّة مختلفة.

  وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/: “إنّ هذه المبادرة سوف تسهم في إدماج هذه الفئة الهامة في مجتمعاتها، استكمالاً للدور الذي تقوم به الجهات الرسمية في الاهتمام بالجانب الفكري لذوي الاحتياجات الخاصة، مما يسمح لهذه الفئة بتخطي حاجز الإعاقة وتكملة مشوارهم التعليمي والفكري على نحو متكامل”.

   والجدير بالذّكر أنّ هذا الإصدار سيُشهر على هامش المؤتمر العربيّ الأوّل للنشر بلغة “برايل” الذي سيعقد في ديسمبر للعام 2021 بتنظيم من المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وفي هذا الصّدد قال خالد عبد الرحيم السيد مدير دار كتارا للنشر، إن المؤتمر العربي الأول للنشر بلغة “برايل” يهدف إلى حشد الطاقات العربية في مجال النشر للاهتمام بزيادة المحتوى العربي من الكتب الورقية المطبوعة بطريقة برايل والتي تقوم حالياً بجهود فردية لبعض الناشرين وتفتقد للمؤسسية، رغم تصاعد عدد ذوي الإعاقة البصرية في العالم العربي، حيث وصل عددهم لأكثر من 35 مليون كفيف عربي وهو رقم لا يمكن الاستهانة به أو تجاهله.
وأشار إلى أنّ طريقة “برايل” المتبعة في التعلم والقراءة والكتابة لدى فئة المكفوفين معتمدة منذ ما يقرب من مئتي عام، وهناك اهتمام كبير في الغرب باستخدام هذه الطريقة في النشر، وقد أثمر كم هائل من العناوين التي تم تحويلها إلى لغة “برايل”، إضافة إلى وجود مكتبات وأقسام متخصصة في مكتبات الغرب للكتب المنشورة بهذه الطريقة لتمكين ذوي الإعاقة البصرية من الاندماج داخل المجتمع، بينما المكفوفون في عالمنا العربي يعانون من قلة المحتوى الورقي المتاح لهم بلغة “برايل”، مما يستدعي إقامة مؤتمر عربي يبحث في عوائق النشر بطريقة برايل والتي من بينها قلة المطابع والتقنيات التي تعمل بطريقة “برايل”.
وأضاف “ومن جانب آخر فإن عادات القراءة تراجعت في المنطقة العربية مما يجعل دخول ناشرين في هذا المجال مغامرة غير محسوبة العواقب، ولكن من خلال التفاكر بين النّاشرين العرب في هذا المؤتمر الجامع يمكن حشد الطاقات وتضافر جهود الحكومات ومنظمات المجتمع المدني من أجل توفير دعم حقيقي لدور النشر التي تقوم بهذه الرسالة من اجل ادماج فئة المكفوفين في المجتمع”.
    يذكر أنّ طريقة “برايل” للطباعة بالأحرف البارزة المقروءة عن طريق اللمس ترجع إلى الفرنسي لويس برايل، والذي أكمل باختراعه النقص الذي كان يعانيه النظام التعليمي للمكفوفين، حيث أصبح بإمكان الطلاب المكفوفين القراءة والكتابة كغيرهم من الأشخاص العاديين وإن اختلفت الطريقة.
وقررت منظمة الأمم المتحدة أن يكون يوم 4 يناير من كل عام “تاريخ مولد صاحب الطريقة” يوماً عالمياً للغة برايل، وبدأ الاحتفال به للمرة الأولى في يناير 2019.

قادة الشمس سليماني والمهندس

متابعة : وكالة نخلة

صدر عن الكاتب العراقي (البصري) أياد الامارة ، كتاب تحت عنوان “قادة الشمس سليماني والمهندس” ، وجاء في مقدمة الكتاب :

“هذا الجهد المتواضع الذي يحمل عنوان (قادة الشمس سليماني والمهندس) أُخرجه للقراء لمناسبة الذكرى الأولى لشهادة القادة الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس رضوان الله عليهما.
الكتاب بأربعة ابواب:

الباب الاول هو باب المقاومة.
الباب الثاني هو باب الحشد الشعبي المقدس.
والباب الثالث هو باب الشهادة.ومنه انتقل إلى الباب الرابع “العنوان” قادة الشمس سليماني والمهندس.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الخواطر والمحطات بقدر ما هو وقفة عند هذه المفاهيم التي تتحد على طريق السير إلى الله تبارك وتعالى طريق الجهاد “باب من ابواب الجنة فتحه الله لخاصة اوليائه”، وحاولت جاهداً أن أختصر فيه ليكون زاد القارئ في كل مكان بلغة سهلة يسيرة تفتح باب البحث والتنقيب أكثر لمَن يرغب ويشاء من متون أخرى مزدانة بالتفصيل.
وبالتالي فهو جهد مقل حاولت فيه -وانا ألتمس العذر لأي خطأ أو سهو- أن أقف عند هذه القيم السامية وأنا أستذكر شهداء النصر العظام الشهيد سليماني والشهيد المهندس رضوان الله عليهما، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يجعلهما شفعاء لنا بين يديه يوم القيامة وأن يجعل عواقبنا إلى خير وأن يرزقنا الشهادة إنه سميع مجيب – أياد الامارة”.

الفنّانة الايرانية حكيمة توكّلي ترسم سناء الشّعلان في معرض فنّيّ كامل

متابعة : وكالة نخلة

تحضّر الفنّانة الإيرانيّة (حكيمة توكلي) لمشروع إقامة معرض فنّيّ كامل للوحات تجسّد إطلالات مختلفة للأديبة د. سناء الشعلان، وهي لوحات بالفحم والزّيت والألوان المائيّة تجسّد الشّعلان في إطلالات مختلفة عبر رحلتها الإبداعيّة.

   هذا المشروع هو خطوة أولى من مشروع كبير تعدّ له (حكيمة توكّلي) لرسم أدباء وفنانين عرب وعالميين ممّن قرأت لهم، وتأثّرت بهم، أو تتلمذتْ علي أيديهم من فنانين.

 وتقول (حكيمة توكلي) عن هذا المشروع أنّها اختارتْ أن ترسم الأديبة العربيّة سناء الشّعلان لأنّها معجبّة بأدبها وإبداعها، وتأثّرت بما قرأتْ من أعمالها، كما هي في صدد إنجاز دراسات أكاديميّة عن إبداعها، كما هي ترى في وجهها مساحات غنيّة للرّسم والتّجسيد الفنّيّ، كما تجد متعة في رسم ملامحها الجميلة التي ترى فيها مساحات من التّمثيل لأجمل قصائد الغزل العربيّة المغنّاة التي ترسمها على وقعها.

  الجدير بالذّكر أن الفنّانة (حكيمة توكّلي) هي إيرانيّة الجنسيّة، وهي تحمل درجة البكالوريوس والماجستير في اللّغة العربيّة والتّرجمة، وهي تحترف الرّسم منذ سنوات، فضلاً عن اهتمامها بشؤون التّرجمة والنّقد الأدبيّ لا سيما للأعمال العربيّة، وهي من تقوم في الوقت الحاضر بدراسة وترجمة المجموعة القصصيّة (تقاسيم الفلسطينيّ) للأديبة د.سناء الشعلان من العربيّة إلى الفارسيّة، كما تتلمذتْ فنيّاً على أيدي الكثير من الرّسامين الإيرانيين الشّهيرين، أمثال: أستاذ یوسف عبدینژاد، وأستاذ رضا صالحي، وأستاذ رضا رحیمي لسکو.

 وعبّرت سناء الشّعلان عن اعتزازها بريشة الفنّانة (حكيمة توكلي) التي رسمتها في لوحات لجاليري كامل، ورأتْ أنّها تستطيع رسم الملامح الشّعوريّة لذاتها، كما ترسم أحاسيسها ببراعة، كما تجيد رسم ملامحها الخارجيّة، كما تراها فنّانة متميّزة وقديرة سوف تحفر اسمها بحروف من ذهب في عالم الرّسم وتاريخ الرّسامين العالميين، وهي فخورة جدّاً بان ترسمها الفنّانة (حكيمة توكّلي)

المصدر : مكتب وكالة نخلة للانباء – عمان

الى النكرة التي زعمت “بابا ما يحب الدماء”!!!

الشاعرة : سحر الخفاجي

بابا حباب وحنون .. بابا ما يحب الدماء 

بابا يثرم بالشباب .. عنده تيزاب وعذاب
والشعب مدفون نصه تحت اكوام التراب … بابا  يعدم  بالنساء  وبكبار العلماء…. بابا ما يحب الدماء 

بابا سواها طوابق من مقابر   …..بابا خله الشعب حاير ….  بظهري طفاها الجكاير … بابا  سوه كل ارضنا  مأتم وجادر عزاء…. بابا ما يحب الدماء…..

بابا  يضرب كيمياوي   …بابا  خله البلد عاوي …بابا جابلنه البلاوي … منع عن اطفالنه حتى الدواء …بابا ما يحب الدماء
بابا دمر كلشي يسوه …  والي يحجي يذبه جوه
بابا  بس حربين سوه. كل حرب  شدة وبلاء  …. بابا ما يحب الدماء 

بابا  سوة القادسيه  بتشجيع الجبناء
بابا ما خله بشر نايم ببيته بهناء
بابا وزع كل نفطنه  للكلاب الدخلاء
بابا   سوه الخبزه سوده  بابا آية بالغباء
بابا راواكم سگم ما جره ورب السماء

بابا ما بقاله واحد  ما اخذ منه دماء

اخر الاخبار

اعلان

ad