السبت, أبريل 17, 2021

ترجمة قصص سناء الشعلان إلى اللّغة المحليّة (مالايالم) الهنديّة

وكالة نخلة : فينغارا/ مالابورم/ كيرالا/ الهند

قام الباحث الهنديّ سعد الدّين كيري بترجمة المجموعة القصصيّة (الهروب إلى آخر الدّنيا) للأديبة الأردنيّة سناء الشعلان إلى اللّغة المحليّة (مالايالم) الهنديّة تحت عنوان:

 (കടന്നുകളയുന്നവരുടെ ഒളിയിടം) (kadannukalayunnavarude oliyidam)، وهذه المجموعة تحتوي القصص القصيرة العشرة التّالية: لحظة عشق، وسعادة الرّوائيّة، وباميلا الصّغيرة، وعروس النّيل، ودعوة زفاف، والهروب إلى آخر الدّنيا، ودعوة إلى الحبّ والحياة، وأنامل ذهبيّة، وعينا خضر، وكرنفال الأحزان.

   صدرت المجموعة عن دار ترجمان للنّشر والتوزيع التي تُعنى بنشر إبداعات وإصدارات ومنشورات الأدباء الشّباب المعنيين بالأدب العربيّ المعاصر، والكتابة فيه، والتّرجمة منه وإليه، وقد وقعت المجموعة في 70 صفحة من القطع المتوسّط.

  عن هذه التّرجمة قال الباحث الهنديّ سعد الدّين كيري عن سبب اختياره لترجمة أعمال الأديبة سناء الشعلان: “كنتُ مولعاً في فنّ التّرجمة، فأخذتُ أبحث عن كتاب يستحقّ التّرجمة، فوجدتُ هذا الكتاب الذي أبحث منه في كتاب (الهروب إلى آخر الدّنيا) لسناء الشّعلان، والشيء الملفت الذي أدركتُ فيه هو سلس الأسلوب وحلاوة العبارة مع مضمونها.

   يُذكر أنّ الباحث سعد الدّين كيري هو باحث هنديّ يدرس في مرحلة الماجستير في تخصّص اللّغة الانجليزيّة في جامعة أنديرا غاندي الوطنيّة المفتوحة، بعد دراسته مرحلة البكالوريوس في جامعة كاليكوت، وهو معنيّ بالتّرجمة من اللّغة المحليّة (مالايالم) الهنديّة، وإليها، وقد وُلد في عام 1998 بمدينة العين في الإمارات العربيّة المتّحدة، بعدها أتمّ الدّراسة الثّانويّة من مدرسة دار الهدى الإسلاميّة في العين، ثم رجع مع أهله إلى ولاية كيرالا حيث التحق بكليّة مركز الثّقافة الإسلاميّة بكندور لإتمام الدّراسة الثّانويّة العالية مع العلوم الدّينيّة في وقت واحد.

  أمّا المجموعة القصصيّة (الهروب إلى آخر الدّنيا) الصّادرة في اللّغة العربيّة لسناء الشّعلان فقد صدرتْ في عام عن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي القطريّ في عام 2006، وقد نالت أكثر من جائزة عربيّة وعالميّة، كما كانت هدفاً للدّراسات والرّسائل والأطروحات الجامعيّة العليا.

  هذه المجموعة تدور حول ثيمة الحبّ بتجليات وجوده واختفائه والحاجة إليه هو الوحدة الموضوعية أو الثيمة الرئيسية، والحبّ فيها يعرض عبر قصص مختلفة، وأحداث متباينة، وشرائح مختلفة، وأشكال نادرة، فالحبّ أشكال وألوان كما يعتقد الكثير من النّاس والشعوب والمفكرون، لكنّه في النّهاية في هذه المجموعة القصصية هو قوّة ثابتة للتغيير والخير والنماء والسّعادة، وهو العنصر الأساسيّ في أيّ تركيبة نجاح أو سعادة، ودونه تؤول الحياة إلى الفشل والتعاسة.

    فالحبّ في هذه القصص يستولي على رصيد لا يعرف نهاية من السّرد والأحداث، ويمتدّ أزماناً ساحقة في القدم أو موغلةً في النفس الإنسانية، فيكشف العيوب، ويرسم حيرة النّفوس التّائقة للانعتاق من أغلالها عبر مشاعر الحبّ، وهو بذلك يملك طاقة متجدّدة لا تفنى تجعله يتكرّر كلّ يوم وفي كلّ مكانٍ مشكلاً حالةً منفردة في كلّ مرّة، وتاركاً بصمته التي لا تتكرّر.

   جدير بالذّكر أنّ دار ترجمان التي تأسست في كاليكوت/ كيرالا/ الهند تهدف إلى توسيع أزقة الدوائر الأدبية المحلية إلى الأدب العالمي الأكبر تحت إدارة السيد نوفل أحمد، بعد تشكيل فريق تحرير متخصّص وفعال لتوجيه التّرجمة والمترجمين في الاتجاه الصحيح.

  تأسست الدّار في عام 2019، ولها مقرّات في الإمارات العربيّة المتّحدة وفي الهند، وهي تركز على الأدب الخياليّ، مع اهتمام خاص بمحاولة ترجمة الرّوايات والقصص القصيرة والقصائد من اللّغة العربيّة إلى للغة الإنجليزية والعربية المالايالامية وإتاحتها لتلك الجماهير العريضة، بما يمهّد الطّريق أمام التّبادل الثّقافيّ مع الحفاظ على جوهر الأعمال الأصليّة.

الزّبيديّ والعبوديّ يدرسان قصص سناء الشّعلان في المؤتمر الدّوليّ الثّاني في تركيا

متابعة : وكالة نخلة – انطاليا / تركيا

قدّم الدكتور علي حسين جلود الزّبيديّ من جامعة ذي قار والباحثة م. م سناء جبار حياوي العبوديّ من المديرية العامة للتّربية في محافظة ذي قار بحثاً مشتركاً بعنوان “مرثية الوجود في قصص سناء الشعلان نماذج مختارة” في مؤتمر “منهاج المؤتمر الدّوليّ الثاني: التّوجهات المعاصرة في العلوم الاجتماعية والإنسانيّة” في انطاليا في تركيا.

   ويُذكر أنّه قد صدر للشّعلان المجموعات القصصيّة التّالية: أرض الحكايا، أكاذيب النّساء، الجدار الزّجاجيّ، الذي سرق نجمة، الضّياع في عيني رجل الجبل، الكابوس، الهروب إلى آخر الدّنيا، عام النّمل، تراتيل الماء، تقاسيم الفلسطينيّ، حدث ذات جدار، رسالة إلى الإله، عام النّمل، قافلة العطش، مذكّرات رضيعة، مقامات الاحتراق، ناسك الصّومعة، كما صدرتْ أعمالها القصصيّة في مجموعات كاملة في ثلاثة أجزاء عملاقة.

    هذه القصص كانت هدف دراسة الأستاذ الدكتور علي حسين جلود الزّبيدي والباحثة م.م سناء جبار حياوي العبوديّ في  مؤتمر “منهاج المؤتمر الدّوليّ الثاني: التّوجهات المعاصرة في العلوم الاجتماعية والإنسانيّة” الذي انعقد بإشراف:  

University of Szczecin- Poland: Scholar Worldwide (Schwlar)

ورعته كلّ من: كلّية الحكمة الجامعة العراقيّة، ومجلّة آفاق المستقبل من استونيا،ومجلّة زاخو الكرديّة، ومجلّة العلوم الاجتماعيّة الألمانيّة، ومجلّة سيبويه الماليزيّة.

واحتوى المؤتمر على المحاور التّالية: محور القانون والسّياسة والعلاقات الدّوليّة، ومحور اللّغة الإنجليزيّة والتّرجمة، ومحور المحاسبة والإدارة، ومحور التّاريخ والجغرافيا، ومحور اللّغة العربيّة والعلوم الدّينيّة، ومحور طرائق التّدريس، ومحور التّربية والتّعليم وعلم النّفس.

الكوفحيّ يصدر كتابه “تحدّي الإعاقة الجسديّة في نماذج من قصص الأطفال”

وكالة نخلة : عمان / الاردن

صَدَرَ حديثاً في العاصمة الأردنيّة كتاب “تحدّي الإعاقة الجسديّة في نماذج من قصص الأطفال” للأستاذ الدّكتور الشّاعر إبراهيم الكوفحيّ، نائب عميد كلّيّة الآداب في الجامعة الأردنيّة.
    يقع الكتابُ في (110) صفحة،  ويتناول نقديّاً استطلاعيّاً لسبعةَ أعمال قصصيّة صدرتْ بين الأعوام (2004- 2019م) موجَّهَةً للأطفال في مراحلهم العمريّة المختلفة، وهي: “المشجّع الرّائع” لسناء حطّاب، و”جدائل خضراء” لمهنّد العاقوص، و”صمت هادي” لرانيا ضاهر، و”أين منقاري؟” ليارا بامية، و”أجنحة طائرتي” لرجاء ملّاح، و”أصوات العالم” لنادية النّجّار، و”أصدقاء ديمة” لسناء الشّعلان.

   وعن هذا الكلام يقول الكوفحيّ: ” وقد كان من حقّ مادّة هذا الكتاب أنْ تُدرجَ وتنشرَ على النّاس بضميمة كتابنا الذي صَدَرَ في عمّانَ بالأردن، خلال السنة المنصرمة(2020)، تحت عنوان» أدب الطفل والناشئة: قراءة في نماذجَ من القصة والرواية»، لولا رأيٌ استطفّ لنا في اللحظة الأخيرة، فنفّذناه، وهو أنْ تُجمعَ هذه المادّة في خَطيرٍ واحدٍ، وتُنشرَ على حِدَتِها، لاتفاقها في معالجة موضوعٍ واحدٍ، وهو مشكلات الأطفال (ذوي القدرات الخاصّة)، دون غيره من الموضوعات”.
   يعالجُ الكتابُ موضوعَ مشكلاتِ الأطفال من(ذوي القدرات الخاصّة): النّفسيّةَ والاجتماعيّة والتّعليميّة والسّلوكيّة؛ انطلاقًا من دوْرِ الأدب الكبيرِ، بفنونه المتعدّدة، ولا سيّما فنّ القصّ، في معالجةِ مشكلات الطفولة المختلفة وتوجيهِ الأطفالِ التّوجيهَ السّليمَ في التّعلّمِ والتّكيّف والاندماج في المجتمع وتحقيق آمالهم وأحلامهم، إضافةً إلى إرشاد المحيطين بهم في كيفيّة التّعامل معهم للرّقيّ بهم نحو المرجوّ المأمول.
 تناول الكتابُ تلكم الأعمالَ بالتّعريف بأصحابها من حيثُ أبرزُ محطّات سِيَرِهم الذّاتيّة والعلميّة والعمليّة ونتاجاتهم الأدبيّة ذات الصّلة بموضوع أدب الأطفال، ثمّ التّعريف بالعمل المستهدَف وتحليله ونقده عنوانًا وشخوصًا وأحداثًا وغير ذلك.
   ممّا جاء في الكتاب (ص29): “الأدبُ من أهمّ الوسائل لمعالجة الآثار النّفسيّة التي تحدث عند الأطفال بسبب الأمراض أو التّشوّهات والعاهات، لتَدَسُّسِهِ في عالم الطّفل الجوّانيّ، وقدرتِه على إقناعه، وتقديمِ النّماذج الإنسانيّة المؤثّرة القادرة على التّغيير في تصوّراته وسلوكيّاته”.
 يشكّل الكتاب بموضوعه الجديد وحاجة المجتمع إليه آباء وأمهات ومعلمين ومعلمات يمثل إضافة معرفية مهمة تغني مكتبتنا العربية.
   مما يلفت الأنظار أنّ الدّكتور إبراهيم الكوفحي قد أطلق تسمية جديدة لفئة الأطفال الذين يشكون من الإعاقات الجسدية المختلفة ، وهي تسميتهم (بذوي القدرات الخاصّة)؛ من منطلق رفضه لكثير من التّسميات الشّائعة، مثل: ذوي الإعاقة أو الأقلّ حظّاً أو ذوي الاحتياجات الخاصّة، لما لها من أثر نفسيّ سلبيّ على هذه الفئة؛ بسبب أنّها تشير بشكل مباشرة إلى نقطة الضّعف التي تؤرّق هذه الشّريحة المجتمعيّة، كما يوضح ذلك في مقدّمة الكتاب؛ إذ يقول في معرض هذه الفكرة: “آثرنا أنْ نقول: (ذوو القدرات الخاصّة)، بدلاً ممّا هو متداولٌ هنا وثَمّةَ، وهو قولهم: (الأطفال المعاقون)، أو(.. الأقلّ حظاً)، أو(ذوو الاحتياجات الخاصة)..، لما تتضمّنه مثل هذه العبارات التي كثيراً ما نسمعها أو نقرؤها من نظرةٍ جارحةٍ، تُشوّر على نحوٍ مباشرٍ إلى نقطة الضعف التي تؤرّقُ هذه الفئةَ من الأطفال، ممّا يؤدّي ولا بدّ إلى إيذائهم على المستوى النفسيّ، والتثبيط من عزائمهم وتطلّعاتهم، والتأثير السيّئ في نشأتهم وسلوكهم الاجتماعيّ”. 

   الجدير بالذّكر أنّ هذا الكتاب يُضاف إلى رصيد نقديّ كبير للدّكتور الكوفحيّ؛ إذ صدر له: مصطفى صادق الرّافعي: الناقد والموقف (1997 )، ومحمود محمد شاكر: سيرته الأدبيّة ومنهجه النّقديّ(2000 )، وشعر عبد المنعم الرّفاعيّ، جمع وتحقيق (2003 )، ومرايا وظلال: قراءات ومراجعات نقديّة (2005 )، خواطر الرّافعيّ في تفسير القران وإعجازه، جمع وتحقيق (2006 )، محنة المبدع: دراسات في صياغة اللغة الشعرية (2006 )، محمد جمال عمرو للأطفال: محاور المضمون وظواهر التشكيل الفني (2013).

قصص سناء الشّعلان في رسالة ماجستير في باكستان للباحثة حبيبة عبد الله

متابعة : وكالة نخلة – اسلام آباد / باكستان

ناقشت الباحثة الباكستانية “حبيبة عبد الله” في قسم اللّغة العربيّة/ كليّة اللّغات/ الجامعة الوطنيّة للّغات الحديثة/ باكستان رسالتها الماجستير استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في كليّة اللّغات حول القصّة عند الأديبة الأردنيّة د. سناء الشّعلان في مجموعتها القصصيّة “الذي سرق نجمة”، وقد حملت الرسالة عنوان “دراسة تحليليّة لعمليّة التّرجمة للنّصوص المختارة (الذي سرق نجمة)”.

سناء الشعلان

   وأشرف على الباحثة في رسالتها هذه الدكتورة لبنى فرح من الجامعة الوطنيّة للّغات الحديثة، في حين تكوّنت لجنة المناقشة من كل من: د. محمد سفير أعوان/ عميد كليّة اللّغات، والعميد محمد إبراهيم مدير عام، الجامعة الوطنيّة للّغات الحديثة.

    الباب الأوّل من الرّسالة انعقد تحت عنوان “تاريخ التّرجمة”، وحمل الفصل الأوّل منه عنوان: التّرجمة وأهميّتها، والفصل الثّاني جاء بعنوان “نهج التّرجمة”، أمّا الفصل الثّالث فقد جاء بعنوان “نظريّة التّرجمة”.

 أمّا الباب الثّاني من الرّسالة فانعقد تحت عنوان “الحياة الأدبيّة للكاتبة”، وحمل الفصل الأوّل منه عنوان: “الحياة الأدبيّة للكاتبة سناء الشّعلان”، والفصل الثّاني جاء بعنوان “الأعمال الأدبيّة لسناء الشّعلان”.

   أمّا الباب الثّالث من الرّسالة فقد احتوى الجزء التّحليليّ التّطبيقيّ، فحمل الفصلّ الأوّل منه عنوان “دراسة تحليليّة لعمليّة التّرجمة (نماذج للتّرجمة فنّ المجموعة القصصيّة)”، أمّا الفصل الثّاني منه فقد جاء بعنوان “نماذج الشّخصيّة في النّصوص المختارة (دراسة تحليليّة)، أمّا الفصل الثّالث فحمل عنوان “نماذج ثقافة في فنّ النّصوص المختارة (دراسة تحليليّة).

  وختمت الباحثة دراستها بجملة من النّتائج أجملتها في نهاية الرّسالة حول الجانب التّطبيقيّ للترجمة للمجموعة القصصيّة (الذي سرقة نجمة) فضلاً عن دراسة خصوصيّة هذه المجموعة وفنيّات بنائيتها.

“أصدقاء ديمة” تصدر بلغة برايل للمكفوفين

متابعة : وكالة نخلة – الدوحة/ قطر

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن أنّ  رواية “أصدقاء ديمة” للفتيان للدكتورة الأديبة سناء الشعلان ستكون أوّل رواية فتيان عربيّة تصدر بلغة برايل للمكفوفين في إطار مشروع رياديّ فريدة أعلنت مؤسسّة كتارا عنه في ديسمبر الماضي 2020 لطباعة 100 كتاب بطريقة “برايل” للمكفوفين خلال العام 2021، وذلك بالتّعاون مع مركز النّور للمكفوفين.

    وقد فازتْ “أصدقاء ديمة” بجائزة كتارا للرواية العربية عن فئة روايات الفتيان في دورتها الرابعة 2018، كما صدرت في طبعتها الورقيّة الأولى في العام 2019، وهي رواية بكاملها عن تجربة أطفال ذوي احتياجات خاصّة في الاندماج في المجتمع، والتّعامل مع أوضاعهم على أنّهم مختلفون  لا عاجزون بائسون، وبعض من أبطالها الأطفال هم من شريحة المكفوفين الذين يصمّمون على أن يروا الحياة بطريقتهم الخاصّة التي تتحدّى الظّلمة، ويسيحون في رحلات طويلة مع آخرين من الأبطال الخالدين الذين تحدّوا إعاقاتهم البصريّة، وعلى رأسهم “برايل” الذي تحدّى العمى، وحارب الظّلام والجهل عبر القراءة بأصابعه عبر نتواءت ذات دلالات حرفيّة.

   وعن هذا الإصدار عبّرت د. سناء الشّعلان عن فخرها بهذه الإصدار لروايتها “أصدقاء ديمة” بلغة “برايل”، وعبّرت عن شكرها للمؤسّسة العامّة للحي الثقافي كتارا التي اختارت روايتها “أصدقاء ديمة” لتكون باكورة المشروع الذي تبنّته لتكون رائدة في مشروع إبداعيّ تربويّ عملاق يرفد مكتبة الطّفل المكفوف بالجديد في عالم رواية الطّفل في بادرة رائدة تستحق الاحتذاء، كما عدّتْ أنّ اختيار روايتها لتكون باكورة هذا المشروع تقديراً لقلمها وإبداعها، وتكريساً تجربتها في الكتابة للطّفل واليافع العربيّ لا سيما ممّن يعانون من إعاقات جسديّة وعقليّة مختلفة.

  وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/: “إنّ هذه المبادرة سوف تسهم في إدماج هذه الفئة الهامة في مجتمعاتها، استكمالاً للدور الذي تقوم به الجهات الرسمية في الاهتمام بالجانب الفكري لذوي الاحتياجات الخاصة، مما يسمح لهذه الفئة بتخطي حاجز الإعاقة وتكملة مشوارهم التعليمي والفكري على نحو متكامل”.

   والجدير بالذّكر أنّ هذا الإصدار سيُشهر على هامش المؤتمر العربيّ الأوّل للنشر بلغة “برايل” الذي سيعقد في ديسمبر للعام 2021 بتنظيم من المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وفي هذا الصّدد قال خالد عبد الرحيم السيد مدير دار كتارا للنشر، إن المؤتمر العربي الأول للنشر بلغة “برايل” يهدف إلى حشد الطاقات العربية في مجال النشر للاهتمام بزيادة المحتوى العربي من الكتب الورقية المطبوعة بطريقة برايل والتي تقوم حالياً بجهود فردية لبعض الناشرين وتفتقد للمؤسسية، رغم تصاعد عدد ذوي الإعاقة البصرية في العالم العربي، حيث وصل عددهم لأكثر من 35 مليون كفيف عربي وهو رقم لا يمكن الاستهانة به أو تجاهله.
وأشار إلى أنّ طريقة “برايل” المتبعة في التعلم والقراءة والكتابة لدى فئة المكفوفين معتمدة منذ ما يقرب من مئتي عام، وهناك اهتمام كبير في الغرب باستخدام هذه الطريقة في النشر، وقد أثمر كم هائل من العناوين التي تم تحويلها إلى لغة “برايل”، إضافة إلى وجود مكتبات وأقسام متخصصة في مكتبات الغرب للكتب المنشورة بهذه الطريقة لتمكين ذوي الإعاقة البصرية من الاندماج داخل المجتمع، بينما المكفوفون في عالمنا العربي يعانون من قلة المحتوى الورقي المتاح لهم بلغة “برايل”، مما يستدعي إقامة مؤتمر عربي يبحث في عوائق النشر بطريقة برايل والتي من بينها قلة المطابع والتقنيات التي تعمل بطريقة “برايل”.
وأضاف “ومن جانب آخر فإن عادات القراءة تراجعت في المنطقة العربية مما يجعل دخول ناشرين في هذا المجال مغامرة غير محسوبة العواقب، ولكن من خلال التفاكر بين النّاشرين العرب في هذا المؤتمر الجامع يمكن حشد الطاقات وتضافر جهود الحكومات ومنظمات المجتمع المدني من أجل توفير دعم حقيقي لدور النشر التي تقوم بهذه الرسالة من اجل ادماج فئة المكفوفين في المجتمع”.
    يذكر أنّ طريقة “برايل” للطباعة بالأحرف البارزة المقروءة عن طريق اللمس ترجع إلى الفرنسي لويس برايل، والذي أكمل باختراعه النقص الذي كان يعانيه النظام التعليمي للمكفوفين، حيث أصبح بإمكان الطلاب المكفوفين القراءة والكتابة كغيرهم من الأشخاص العاديين وإن اختلفت الطريقة.
وقررت منظمة الأمم المتحدة أن يكون يوم 4 يناير من كل عام “تاريخ مولد صاحب الطريقة” يوماً عالمياً للغة برايل، وبدأ الاحتفال به للمرة الأولى في يناير 2019.

قادة الشمس سليماني والمهندس

متابعة : وكالة نخلة

صدر عن الكاتب العراقي (البصري) أياد الامارة ، كتاب تحت عنوان “قادة الشمس سليماني والمهندس” ، وجاء في مقدمة الكتاب :

“هذا الجهد المتواضع الذي يحمل عنوان (قادة الشمس سليماني والمهندس) أُخرجه للقراء لمناسبة الذكرى الأولى لشهادة القادة الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس رضوان الله عليهما.
الكتاب بأربعة ابواب:

الباب الاول هو باب المقاومة.
الباب الثاني هو باب الحشد الشعبي المقدس.
والباب الثالث هو باب الشهادة.ومنه انتقل إلى الباب الرابع “العنوان” قادة الشمس سليماني والمهندس.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الخواطر والمحطات بقدر ما هو وقفة عند هذه المفاهيم التي تتحد على طريق السير إلى الله تبارك وتعالى طريق الجهاد “باب من ابواب الجنة فتحه الله لخاصة اوليائه”، وحاولت جاهداً أن أختصر فيه ليكون زاد القارئ في كل مكان بلغة سهلة يسيرة تفتح باب البحث والتنقيب أكثر لمَن يرغب ويشاء من متون أخرى مزدانة بالتفصيل.
وبالتالي فهو جهد مقل حاولت فيه -وانا ألتمس العذر لأي خطأ أو سهو- أن أقف عند هذه القيم السامية وأنا أستذكر شهداء النصر العظام الشهيد سليماني والشهيد المهندس رضوان الله عليهما، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يجعلهما شفعاء لنا بين يديه يوم القيامة وأن يجعل عواقبنا إلى خير وأن يرزقنا الشهادة إنه سميع مجيب – أياد الامارة”.

الفنّانة الايرانية حكيمة توكّلي ترسم سناء الشّعلان في معرض فنّيّ كامل

متابعة : وكالة نخلة

تحضّر الفنّانة الإيرانيّة (حكيمة توكلي) لمشروع إقامة معرض فنّيّ كامل للوحات تجسّد إطلالات مختلفة للأديبة د. سناء الشعلان، وهي لوحات بالفحم والزّيت والألوان المائيّة تجسّد الشّعلان في إطلالات مختلفة عبر رحلتها الإبداعيّة.

   هذا المشروع هو خطوة أولى من مشروع كبير تعدّ له (حكيمة توكّلي) لرسم أدباء وفنانين عرب وعالميين ممّن قرأت لهم، وتأثّرت بهم، أو تتلمذتْ علي أيديهم من فنانين.

 وتقول (حكيمة توكلي) عن هذا المشروع أنّها اختارتْ أن ترسم الأديبة العربيّة سناء الشّعلان لأنّها معجبّة بأدبها وإبداعها، وتأثّرت بما قرأتْ من أعمالها، كما هي في صدد إنجاز دراسات أكاديميّة عن إبداعها، كما هي ترى في وجهها مساحات غنيّة للرّسم والتّجسيد الفنّيّ، كما تجد متعة في رسم ملامحها الجميلة التي ترى فيها مساحات من التّمثيل لأجمل قصائد الغزل العربيّة المغنّاة التي ترسمها على وقعها.

  الجدير بالذّكر أن الفنّانة (حكيمة توكّلي) هي إيرانيّة الجنسيّة، وهي تحمل درجة البكالوريوس والماجستير في اللّغة العربيّة والتّرجمة، وهي تحترف الرّسم منذ سنوات، فضلاً عن اهتمامها بشؤون التّرجمة والنّقد الأدبيّ لا سيما للأعمال العربيّة، وهي من تقوم في الوقت الحاضر بدراسة وترجمة المجموعة القصصيّة (تقاسيم الفلسطينيّ) للأديبة د.سناء الشعلان من العربيّة إلى الفارسيّة، كما تتلمذتْ فنيّاً على أيدي الكثير من الرّسامين الإيرانيين الشّهيرين، أمثال: أستاذ یوسف عبدینژاد، وأستاذ رضا صالحي، وأستاذ رضا رحیمي لسکو.

 وعبّرت سناء الشّعلان عن اعتزازها بريشة الفنّانة (حكيمة توكلي) التي رسمتها في لوحات لجاليري كامل، ورأتْ أنّها تستطيع رسم الملامح الشّعوريّة لذاتها، كما ترسم أحاسيسها ببراعة، كما تجيد رسم ملامحها الخارجيّة، كما تراها فنّانة متميّزة وقديرة سوف تحفر اسمها بحروف من ذهب في عالم الرّسم وتاريخ الرّسامين العالميين، وهي فخورة جدّاً بان ترسمها الفنّانة (حكيمة توكّلي)

المصدر : مكتب وكالة نخلة للانباء – عمان

الى النكرة التي زعمت “بابا ما يحب الدماء”!!!

الشاعرة : سحر الخفاجي

بابا حباب وحنون .. بابا ما يحب الدماء 

بابا يثرم بالشباب .. عنده تيزاب وعذاب
والشعب مدفون نصه تحت اكوام التراب … بابا  يعدم  بالنساء  وبكبار العلماء…. بابا ما يحب الدماء 

بابا سواها طوابق من مقابر   …..بابا خله الشعب حاير ….  بظهري طفاها الجكاير … بابا  سوه كل ارضنا  مأتم وجادر عزاء…. بابا ما يحب الدماء…..

بابا  يضرب كيمياوي   …بابا  خله البلد عاوي …بابا جابلنه البلاوي … منع عن اطفالنه حتى الدواء …بابا ما يحب الدماء
بابا دمر كلشي يسوه …  والي يحجي يذبه جوه
بابا  بس حربين سوه. كل حرب  شدة وبلاء  …. بابا ما يحب الدماء 

بابا  سوة القادسيه  بتشجيع الجبناء
بابا ما خله بشر نايم ببيته بهناء
بابا وزع كل نفطنه  للكلاب الدخلاء
بابا   سوه الخبزه سوده  بابا آية بالغباء
بابا راواكم سگم ما جره ورب السماء

بابا ما بقاله واحد  ما اخذ منه دماء

54 معرضاً تروي حكايات العالم وأحداثه في “اكسبوجر 2021” بالشارقة

متابعة : وكالة نخلة

كشفت النسخة الخامسة من فعاليات المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” الذي انطلق في الشارقة يوم الاربعاء الماضي ويستمر ليوم غد السبت ، عن مجموعة فريدة من أبرز الأعمال الفنية البصرية لنخبة من ألمع مصوري العالم لتقدمها لعشّاق وهواة فنّ التصوير الفوتوغرافي بما يشكّل فرصة استثنائيّة للتعرّف على قصص الإنسان والطبيعة من شتى انحاء وبقاع العالم.

واستضاف المهرجان الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة 400 مصورٍ من مختلف أنحاء العالم يقدمون على امتداد فعاليات الحدث 1558 صورة تمثل نخبة نتاجهم الإبداعي وابتكاراتهم الفنية يضمها 54 معرضاً من بينها 41 معرضاً فردياً و13 معرضاً جماعياً على مدى أربعة أيام.

ونجح المهرجان خلال سنوات في ترسيخ مكانته كأبرز حدث في مجال التصوير في المنطقة حيث يفتح الباب أمام الجمهور العاشق لهذا الفنّ لمشاهدة أعمال بصرية تجسد حكايات الشعوب وتنقل قصصهم وظروفهم وتأخذهم نحو تفاصيل لم يكونوا ليتعرفوا عليها بدون تلك الصور.

وقدمت المعارض الفردية والجماعية مجموعةً من الأعمال البصرية الفريدة التي عكست الرؤية الخاصة لكل مصور وفلسفته حول الجمال بمختلف أشكاله عبر صور البورتوريه واللقطات الرياضية والهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية وغيرها من مجالات فن التصوير.

ووثق المصور محمد محيسن الحائز على جائزة “بوليتزر” العالمية مرتين قصصاً ومشاهد مؤثرة عن أزمة اللاجئين في العالم في مجموعته البصرية “أصوات” وعرض المصور البيئي آرون جيكوسكي قصصاً مؤلمة ومؤثرة عن الحياة البرية وقدمت المصورة الصحفية الأمريكية باولا برونشتاين في هذه المجموعة الملهمة صورة بليغة وواقعية عن الحياة اليومية في أماكن بعيدة في أفغانستان كما قدم مصور الرحلات إليا لوكاردي مجموعةً من أعماله التي صورت جماليات الهندسة المعمارية المذهلة في إيطاليا وروي المصور العالمي روبن هاموند عبر مجموعته “مدانون” قصصاً حول قضايا الأشخاص الذين يعانون اضطرابات عقلية في ما سلط المصور البريطاني جايلز دويلي عبر هذه المجموعة الضوء على الآثار طويلة المدى للنزاعات والحروب المنتشرة في العالم ووثق معاناة الأفراد والمجتمعات من تبعاتها.

واستضاف المهرجان هذا العام نخبة من ألمع المصورين الدوليين لعرض أعمالهم في معارض فردية ملهمة من أبرزهم المصور الكويتي محمد مراد الذي ركز في مجموعته “بلا ألوان” على إبراز موضوع الصورة والأشكال المختلفة، في ما حاول المصور الروسي سيرجي بونوماريف عبر مجموعته “سوريا تحت المجهر” تسليط الضوء على قضايا الحرب والنزاع في منطقة الشرق الأوسط.

وأخذ المصور عاطف سعيد ، الخبير في تصوير المناظر الطبيعية، الجمهور في رحلة إلى عالم مختلف تماماً في مجموعته “جليدة بالتورو” التي وثقت الجمال المذهل لواحد من أطول الأنهار الجليدية خارج المناطق القطبية في بالتورو بقارة آسيا ، وشارك روبن مورغان مع الراحل جورج رودجر في مجموعة بعنوان “ولادة أمّة” ، في ما روي بالاني موهان قصة سائقي عربات الريكاشة التي تُجرّ باليد في مجموعته “آخر سائقي عربات الريكاشة في كولكاتا”.

وعبر المصور الإماراتي عبدالله البقيش عن شغفه بفن العمارة في مجموعة “مدن السعادة” ، في ما نقلت إيما فرانسيس مشاهد من بلدة الناقورة اللبنانية عبر مجموعتها “أحذية القتال والبنادق والألماس: مدينة صور في لبنان” واختار المصور أشوك ڤيرما عنواناً لمعرضه “الإمارات تكافح كوفيد – 19”.

وسعت المصورة جودي ماكدونالد عبر مجموعتها “عقدٌ من الزمن” إلى تسليط الضوء على عدد من القضايا الثقافية والبيئية ، وجسد كريس دي بود في مجموعته “الحلم” أحلام الأطفال البريئة، في ما عبر المصور أنتوني لامب عن عشقه للبساطة الكاملة في مجموعته “ملاذات”.

وكشف المصور برنت ستيرتون أسرار مهنة تربية الصقور التي تشتهر بها المنطقة العربية في مجموعة “الصيد بالصقور والتأثير العربي” ، في ما قدم لوران شييـر مدينة باريس القديمة بلمسة شاعرية تعكس طبيعة المدينة العتيقة عبر “مسافاتٌ وهمية” ، ومن هناك أخذ المصور العالمي سامي العلبي الجمهور في رحلة سحرية إلى مناطق بعيدة عبر مجموعته المبدعة “السماوات والأرض”.

وتناول المصور دييغو إيبارا سانشيز إحدى أبرز قضايا العصر في مجموعته “التعليم المسلوب” ، في ما عبر فرانشيسكو زيزولا عن موهبته الإبداعية في التصوير عبر مجموعة “ماري أومنيس: البحر صلة أزليّـة بين الإنسان والطبيعة”، في ما وثق عيسى إبراهيم مشاهد الحياة اليومية لأفراد من “قبيلة مرسي”.

وعرّفت المصورة الصحفية كلير توماس ضيوف المهرجان عبر مجموعتها الملهمة “الموصل: إنقاذ الأرواح على الخط الأمامي للمعركة” إلى تجربة متكاملة ما تزال باقية في وجدان الإنسانية،واختار المصور الرياضي العالمي جاريث هارفورد عنواناً لمجموعة صوره “بلا حدود” ليعكس الروح الحماسية للأحداث الرياضية وفي مجموعة “شمال أوغندا”، وحاول مصور الرحلات برايان هودجز نقل صور مؤثرة عن منطقة شمال أوغندا التي بدأت تستعيد الأمل والتفاؤل بمستقبل جديد بعد عقود من الحرب والنزاع.

وشارك ديمتري بيلياكوف بمجموعة تحمل عنوان “على هوامش أوروبا: 2014- 2019” ، وعرّف المصور محمد كمال عشّاق التصوير على العديد من المناطق النائية والريفية في الصين والدائرة القطبية الشمالية في مجموعته “قرويات”، أما أنتونيو برناردينو كويليو فقد اختار التركيز على موضوع التلوث البيئي عبر “البلاستيك عدونا الصامت”.

ووثقت مجموعة “الصمود: 11 سبتمبر 2001” للمصور رون ويلسون أحداث هجمات 11 سبتمبر في أمريكا، في ما ركزت عالمة الأنثروبولوجيا البصرية آنا كارولين دي ليما في مجموعتها “قبيلة الريكباكتسا” على مجتمع السكان الأصليين في البرازيل ، وتضمنت مجموعة “إلى الزوال القريب” للمصور تاداس كازاكيفيتشيس مشاهد مؤثرة عن تلاشي مظاهر الحياة الريفية في ليتوانيا.

وصور سينثيل كوماران في “الفيلة المُـروّضـة” قصصاً محزنة عن أثر تراجع الغطاء النباتي في موائل الفيلة ، في ما نقل سامويل فيرون رؤيته الخاصة عن العالم في “نهاية العالم بحسب فينوس والاضطرابات الطبيعية الأخرى” ، واعتبرت مجموعة “ثمن العبودية” للمصور كيه.إم.أسعد مرآة تعكس واقع صناعة الملابس الجاهزة في بنغلادش.

وتعرف الجمهور في “الجوهرة الخضراء” للمصور خوان بابلو راميريز على سحر المناظر الطبيعية في الجانب الشرقي من جبال الأنديز بكولومبيا ، وقدم المصور سيجرام بيرس في مجموعة “انعكاسات المعادن” لقطات مبدعة لأنواع مختلفة من السيارات من جميع أنحاء العالم بلمسة فنية تبرز مهاراته في استخدام الإضاءة لإبراز روعة التصميم.

وفي مجموعة “سباق باليو هو الحياة بذاتها” قدم المصور لوكـا ڤينتـوري مشاهد حية عن واحد من أهم سباقات الخيل في العالم ، في ما نقلت مجموعة “روح ساهيوال” للمصور سهيل كرماني صوراً واقعية عن الحياة اليومية في مدينة ساهيوال الواقعة في المنطقة الوسطى الشرقية من باكستان.

وتعرف جمهور المهرجان عبر مجموعة المصور تران توان فيت “فيتنام” على جمال طبيعة وطنه فيتنام وأصالة شعبه وعراقة تاريخه الى جانب تقديم مجموعة المصور دانييـل كـوردان “العالم الساحر” لاستكشاف مواطن السحر والجمال الطبيعي والتنوع البيئي على كوكب الأرض.

كما قدم “اكسبوجر” في دورته الخامسة أعمالاً متميزة لعدد من المنظمات والمؤسسات المتخصصة في التصوير الفوتوغرافي تضمها 13 معرضاً جماعياً تحتوي على مجموعة مختارة من الصور الفائزة بمسابقات محلية ودولية مثل “جوائز سينا الدولية للتصوير” في إيطاليا و”تشرق من الشارقة” و”اتحاد المصورين العرب” و”جوائز مهرجان إكسبوجر” و”غاليري إكس” و”صور الإمارات”.

وقدمت شبكة “فوتووك كونيكت” أفضل الاعمال التي أنجزتها خلال الأعوام الخمسة الماضية تحت شعار “دائرة الحياة” ، في حين عرضت جائزة “وورلد برس فوتو” 2020 الصور الفائزة بدورة العام الماضي في مجال الصور الصحفية ، أما “100 جيرنيز” فعرضت أفضل الصور المشاركة ضمن فئة تصوير الرحلات على مدار الـ18 عاماً الماضية وقصص تلك الصور بكلمات المصورين أنفسهم.

وشاركت “جمعية صقور الإمارات للتصوير” بمعرض ضم مجموعة من الأعمال البصرية المتنوعة بعنوان “أسود وأبيض” في ما شمل معرض مسابقة “منحة إيان باري” للمصورين الشباب مجموعة مختارة من الأعمال التي شاركت في المسابقة على مدى عشرين عاماً.

المصدر : وام 12 فبراير 2021

انا ونوال السعداوي

كتب: كريم وهاب عبيد العيدان

كنت عائدا من القاهرة بعد حصولي على تقدير لاحد كتاباتي بخصوص القصة القصيرة. لم ادر كيف وصلت للمطار وكيف ركبت الطائرة لان ذهني وفكري كان مازال مشدودا الى تلك الجائزة المعنوية التي اعتبرها مهمة في مسيرتي الادبية والفكرية معا ، لقد اختفت كل الابعاد المادية وغابت حركة الواقع ، ولم اشعر الا بامراة مسنة تتافف من الكرسي الذي تجلس عليه.

التفت قائلة هل تتفضل بمبادلتي الكرسي لاني اطمع بالقاء نظرة من نافذة الطائرة لارى القاهرة تحت السماء ، لم اعر المراة اي اهتمام رغم اني سمعت لهجتها المصرية المهذبة. باغتتني مرة ثانية بالسؤال قائلة ألم تسمع ياسيدي ماذا قلت لك؟

احدث صورة لنوال السعداوي

تلعثمت وانا امضغ بذاكرتي كلمات عريف الحفل قائلا نفتخر بقصة السيد “كريم” القصيرة والتي حصلت على المقام الاول. التفت اليها وقلت بتهذيب مفرط على الرحب والسعة سيدتي وقمت من مكاني لتفسح لي الطريق لنتبادل الكراسي ، وهنا جاءت المضيفة طالبة شد الاحزمة ، لان الطائرة بدأت تزحف نحو السماء.

تهلل وجه جارتي وهي تتابع ملامح القاهرة من نافذة الطائرة . التفت الي قائلة ، ألم تعجبك القاهرة؟ نفضت مسلسل ذكرياتي واتجهت الى جارتي التي كانت في الستين ولكنها تخفي اخاديد من الحزن والاسى. تقافزت الكلمات امامي لاقول لها ،القاهرة اسم على مسمى . تحشرجت نظراتها وهي تطل من تحت نظارتها الطبية قائلة ماذا تعني ياسيدي؟ قلت اعني ان القاهرة تقهر العقول والقلوب.

.العاصمة المصرية القاهرة

ابتسمت بفضول مصطنع وسالتني من اي بلد انت ياسيدي؟ قلت من العراق . قاست بنظراتها مسافات جسدي المتكور على كرسي الطائرة وعادت لتسالني وماذا كنت تفعل بالقاهرة؟ تظاهرت بعدم الاكتراث بسؤالها الذي اعتبرته تطفلا على خصوصيتي ، لكنها عادت لتسالني وماذا كنت تفعل بالقاهرة؟ حاولت الاختباء بالتلفت الى الاخرين ولكنني قلت لها بانفعال مكبوت جئت للمشاركة في حفل ثقافي ادبي. تهلل وجه المراة للمرة الاولى ، قائلة وهل انت اديب؟ قلت بدون وعي نعم .استدركت قائلا , هل شاركتِ في الملتقي الادبي ؟ضحكت وهي ترفع نظاراتها ألم اكن من اخترت قصتك القصيرة ورشحتها للفوز؟ تكورت في مكاني حاولت ان ارفع راسي المتثاقل ولكن بدون جدوى . اعدت النظر اليها ، فعلا انها نوال السعداوي ولكن لماذا لم اتعرف عليها اثناء صعودي الطائرة والجلوس الى جانبها . كررت قهقاتها في ما تناثرت افكاري الرومانسية لاجد نفسي في حبكة قصة جديدة تتلاعب بها سحب الصيف واهات الخريف المسافر .

اخر الاخبار

اعلان

ad