الإثنين, يناير 18, 2021

حـبـيـب المـلاعـيـن .. لمناسبة اعدام طاغية العراق صدام حسين

لشاعر العراق الكبير أحمد مطر

إذَنْ..
هذا هو النغل الذّي
جادَتْ به(صبَحه)

وأَلقَتْ مِن مَظالمِهِ
على وَجْهِ الحِمى ليلاً
تَعذّرَ أن نَرى صُبحَه.

ترامى في نهايَتهِ
على مَرمى بدايتهِ
كضَبْعٍ أَجرَبٍ .. يُؤسي
بقَيحِ لِسانهِ قَيحَهْ!

إذَنْ .. هذا أخو القَعقاعِ
يَستخفي بِقاعِ القاعِ
خَوْفاً مِن صَدَى الصّيَحَهْ!

وَخَوفَ النَّحْر
يَستكفي بِسُكَنى فَتحةٍ كالقَبْرِ
مَذعوراً
وَقد كانَتْ جَماجِمُ أهِلنا صَرحَهْ.

وَمِن أعماقِ فَتحتهِ
يُجَرُّ بزَيفِ لِِِحَيتهِ
لِيدًخُل مُعْجَمَ التّاريخِ نصاباً 
عَلامَةُ جَرٍّهِ الفَتَحهْ!

إذَنْ .. هذا الّذي
صَبَّ الرَّدي مِن فَوقِنا صَبّاً
وَسَمّى نَفسَهُ ربّاً ..
يَبولُ بثَوبهِ رُعْباً
وَيمسَحُ نَعْلَ آسِرهِ
بذُلَّةِ شُفْرِ خِنجَرهِ
وَيركَعُ طالباً صَفحَهْ!

وَيَرجو عَدْلَ مَحكمةٍ ..
وكانَ تَنَهدُ المحَزونِ
في قانونهِ: جُنحَهْ!

وَحُكْمُ المَوتِ مقروناً
بِضِحْكِ الَمرءِ لِلمُزحَهْ!

إذَنْ.. 
هذا هُوَ المغرورُ بالدُّنيا
هَوَى لِلدَّرْكةِ الدُّنيا
ذَليلاً، خاسِئاً، خَطِلاً
يَعافَ الجُبنُ مَرأى جُبنهِ خَجَلاً
وَيَلعَنُ قُبحُهُ قُبحَهْ!

إلهي قَوِّنا.. كَي نَحتوي فَرَحاً
أتي أعتى مِنَ الطُّوفانِ
أقوى مِن أذَى الجيرانِ
أكبرَ مِن صُكوكِ دمائنا المُلقاةِ
في أيدي بَني (القَحّهْ).

عِصابة حاملي الأقدامِ
مَن حَفروا بسُمِّ وسائل الإعدامِ
باسْمِ العُرْبِ والإسلامِ
في قَلبِ الهُدى قُرحَهْ.

وَصاغُوا لَوحةً للمَجدِ في بَغدادْ
بريشةِ رِشوَةِ الجلادْ
وقالوا لِلوَرى: كونوا فِدى اللّوحَهْ!

وَجُودُوا بالدَّمِ الغالي
لكي يَستكمِلَ الجزّارُ
ما لَمْ يستَطعْ سَفحَهْ!

ومُدّوا نَحْرَكُمْ.. حتّى
يُعاوِدَ، إن أتى، ذَبحَهْ!

أيَا أَوغاد..
هل نَبني عَلَيْنا مأتماً
في ساعةِ الميلادْ؟!
وَهَلْ نأسى لِعاهِرةٍ
لأنَّ غَريمها القَوّادْ؟!
وَهلْ نبكي لكَلْبِ الصَّيدِ
إنْ أوْدَى بهِ الصَّيادْ؟!
ذَبَحْنا العُمْرَ كُلَّ العُمرِ
قُرباناً لِطَيحَته..
وَحانَ اليومَ أن نَسمو
لِنَلثَمَ هامَةَ الطيْحَهْ!

وأظمَأْنا مآقينا
بنارِ السجنً والمنفى
لكي نُروي الصّدى من هذه اللمحة.

خُذوا النّغلَ الذي هِمتُمْ بهِ
مِنّا لكُمْ مِنَحهْ.

خُذوه لِدائِكُمْ صِحّهْ!
أعدُّوا مِنهُ أدويةً
لقطع النسل
أوشمْعاً لكتْم القَولِ
أوحَباً لمنع الحمل
أو شُرباً يُقوّي حدة الذبحه!

شَرَحْنا من مزايا النغْل ما يكفي
فان لم تفهموا منّا
خُذوه.. لتفهموا شَرحَه.

وخلُّونا نَموتُ ببُعْده.. فرحاً
وبالعَبراتِ نقلبُ فوقهُ الصفحهْ.

ونتركُ بعدهُ الصفحات فارغةً
لتكتبنا
وتكتُب نَفْسَها الفَرحهَْ!

اختيار مواطن عراقي للعب دور الشهيد قاسم سليماني في فلم للمخرج الايراني الشهير حاتمي كيا

متابعة : وكالة نخلة

ذكرت وكالة انباء “الطالب الجامعي” الايرانية ، انه “منذ فترة والقطاع السينمائي الايراني يتداول الحديث عن امكانية انتاج المخرج الايراني الشهير ، ابراهيم حاتمي كيا، فلما سينمائيا عن الشهيد قاسم سليماني”.

واضافت الوكالة “ان العثور على مواطن عراقي قريب الشبه بالشهيد سليماني ، كان بمثابة الشرارة الاولى للبدء بهذا المشروع السينمائي”.

وتابعت “ان المواطن العراقي ، محمد العراقي، هو الاختيار الاول للشخص الذي سيلعب دور الشهيد قاسم سليماني”.

واوضحت وكالة انباء “الطالب الجامعي” ، ان “محمد العراقي قريب الشبه الى الشهيد قاسم سليماني ، وانه يبلغ من العمر 60 عاما ، وهو يتكلم الفارسية ، ومن المقرر ان يزور ايران بعد اسبوعين”.

الشهيد قاسم سليماني يهدي حاتمي كيا خاتم(مدافعو الحرم)

وقد ولد المخرج الايراني إبراهيم حاتمي كيا سنة 1961 في طهران ، في عائلة أصلها من محافظة أذربيجان الايرانية (شمال غرب) ، ودرس السينما في فرع كتابة السيناريو في جامعة «هنر» (الفن) في طهران، وبدأ نشاطه السينمائي منذ سنة 1980 مع كتابة السيناريو وإخراج ألافلام القصيرة التي تعالج قضايا الحرب العراقية – الايرانية (1980-1988) ، وقد عمل مصوّرًا للمسلسل التلفزيوني الشهير “رواية فتح” (قصة النصر) الذي كان يسلط الضوء على وقائع الحرب بين ايران والعراق. وكان من المسلسل من انتاج “الشهيد مرتضى آويني”. ومع مرور الوقت ازدادت خبرة حاتمي كيا في صناعة الأفلام السينمائية والتلفزيونية الطويلة.

ويعتبر حاتمي كيا من المخرجين الملتزمين بسينما الحرب إلى حدّ كبير، وكانت مشاركته في الحرب (العراقية – الايرانية) هي التي جعلته يهتم بشكل مركّز بإخراج أفلام عن الحرب وأحداثها وتبعاتها، واستمر بمشواره الفني وحاز على مجموعة من الجوائز .

المصدر : وسائل اعلام ايرانية 15 ديسمبر 2020

الجواهري لمناسبة محاولة اغتيال عدي صدام: شكى النتانة حتى عافك الاجل

قصيدة ألقاها شاعر العرب الخالد محمد مهدي الجواهري حينما سمع خبر محاولة اغتيال المقبور عدي صدام واصبح قعيدا مشلولا ، وذلك في 12 ديسمبر 1996، اذ قال ابو فرات (رحمه الله) :

شكى النتانة حتى عافك الاجل
حين استضافك في تابوته الشلل*


واغلقت مدن الموتى نوافذها
كي لاتراك الضحايا حين تنتقل *

وقدصرت عبثا على الدنيا ومنتبذا
بين القبور فقل لي اين تحتمل *

جرم حياتك.. ذل دونما سقم
كف الوساوس حيث العاروالعلل*

معوق النطق والاخلاق ترس مفترس
قد زادك الحق جرحا ليس يندمل*

ثأرالعذارى بسعف النخل يشتعل
ودم اليتامى سحابات ستنهطل *

على ابيك .. براكين مدوية
ياويح يومكما قد ارعد الاجل *

فبوركت كف من سواك مهزلة
كف ستعجز عن عرفانها القبل *

القرية العالمية في دبي تحطم أرقاما قياسية في موسوعة “غينيس”

متابعة : وكالة نخلة

حطمت القرية العالمية بدبي وهي أحد أكبر المنتزهات الثقافية بالعالم، ثلاثة أرقام قياسية جديدة في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية بثلاثة أعمال فنية.

وتم تجميع أكثر من 1000 علم من أعلام الإمارات لتحقيق الرقم القياسي الأول لأكبر رقم مجمع باستخدام الأعلام في العالم.

كما تم تجميع أكبر لوحة فسيفساء باستخدام التذاكر لتشكيل علم الإمارات، حيث تم استخدام 9200 تذكرة دخول للقرية العالمية ملونة بألوان العلم الإماراتي.

وأخيرا، حطمت القرية العالمية بدبي الرقم القياسي لأكبر جملة مجمّعة كتبت باستخدام الأغطية البلاستيكية، إذ استخدمت ما يزيد على 14 ألف غطاء بلاستيكي لتشكيل جملة “عيشي بلادي” من النشيد الوطني الإماراتي.

المصدر: “العين” الإماراتية 5 ديسمبر 2020

رسالة ماجستير عن “ناسك الصّومعة” لسناء الشّعلان

متابعة: وكالة نخلة

عنابة: الجزائر

ناقش  الباحث الجزائريّ عزيز بلعابد رسالة الماستر الخاصّة به في الأدب العربيّ الحديث المعاصر في قسم اللّغة والأدب العربيّ في جامعة باجي مختار، وهي تحمل عنوان “البنية القصصيّة في المجموعة القصصيّة ناسك الصومعة لسناء الشعلان” للأديبة الأردنيّة د. سناء الشعلان.

  تكوّنت لجنة مناقشة رسالة الماستر من كلّ من: د. عائشة رماش من جامعة باجي مختار رئيسة للجنة المناقشة، ود. نظيرة الكنز من جامعة باجي مختار مشرفة، ود. محمد سيف الإسلام بوفلاقة ممتحناً.

لجنة المناقشة

  في حين تكوّنت رسالة الماستر من فصلين ومقدّمة ومدخل وخاتمة وملحق تعريفيّ بسناء الشّعلان؛ فتناول المدخل تعريف الباحث للمفاهيم التي تتعلّق بالبنية القصصيّة وعناصرها ووشائجها الدّاخليّة، في حين أنّ الفصل الأوّل المعقود تحت عنوان “عتبات الغلاف الخارجيّ للمجموعة القصصيّة ناسك الصّومعة” قد درس الواجهتين الأماميّة والخلفيّة للغلاف من معطيات تكوينيّة مختلفة، مثل: العتبات المكتوبة وألوان وصور.

  أمّا الفصل الثّاني المعقود تحت عنوان “البنية القصصيّة للمجموعة ناسك الصّومعة”، فقد تناول الباحث فيه بالدّراسة بنية الشّخصيّات وبنية المكان والزّمان والبنية السّرديّة.

عزيز بلعابد

  ختم الباحث رسالته البحثيّة بجملة من النّتائج، منها:

 1- تحمل المجموعة القصصيّة نوعين من القصص “قصص قصيرة وقصص قصيرة جداً” يعتبر كلاهما جنساً أدبيّاً يصلح للكثير من الدّراسات، وتحوي هذه المجموعة العديد من التقنيات الفنية الجديدة التي يمكن لأيّ باحث دراستها.

2- استغلّت الكاتبة العناصر الخارجية المكوّنة لمجموعتها (الغلاف والعنوان والاستهلال) استغلالاً جيّداً يستفز  القارئ ويدفعه لقراءة النصوص القصصية. ويبدو أنّ للقاصة القدرة على توظيف العناصر المكونة للغلاف الخارجي كي تدخل القارئ عالم السرد القصصي، وهذا يرجع إلى معرفتها تقنيات الطباعة الجديدة ويبدو من خلال غلاف المجموعة الخارجي أنّ بصمة الكاتبة وحضورها بارز في اختيار الصور والألوان ونوع الخطوط.

3- أسهم كلّ من اللون والصّورة والخطّ في رسم جمالية لوحة متناسقة لهذه المجموعة القصصية.

4- بنية العتبات (غير اللغوية واللغوية) متناسقة إلى حدّ كبير، حيث نجد علاقة مترابطة بين كل واحدة والأخرى وقد أدّت مجموعة من الوظائف منها الانتباهية والتأثيرية والجمالية.

5- كشفت الدراسة في عناصر البنية القصصية في هذه المجموعة “ناسك الصومعة” حضور مكثّف للألفاظ القديمة سواء في بنية العناوين أم الشخصيات أم الأماكن.

6- في بناء الشّخصية نجد نوعين الأول تقديم الشخصية كاملة بجميع الأبعاد (الجسمية والروحية)، أما النوع الثاني فهو تجريد الشخصية من الصفات جميعها حتى الاسم لا يذكر.

7- كان عنصر المكان في المجموعة القصصية من العناصر التي أدّت دوراً كبيراً في بناء القصة، حيث تدور الأحداث في بعض القصص في مكان واحد بل ويتخذ العنوان أسماء لبعض الأماكن (صومعة العشق، السجان، …) فتدور الأحداث داخل هذه الأمكنة.

8- تنوع الزمان بين زمن قصير، وزمن متوسط، وزمن رحب، حيث توظف كل زمن حسب رغبتها وحاجتها في ذلك، فهناك قصص لا تتجاوز الساعات وهناك قصص تتجاوز السنوات والسنين الطويلة.

9- تنوّعت الرّؤى السردية في ناسك الصومعة بين رؤية من أمام، ورؤية من خلف، ورؤية مع، هذا ما جعل اللغة السردية تزداد تنوعّاً بين لغة تصويرية ولغة تقريرية.

     وقد استخدم الباحث المنهج البنيويّ في دراسته هذه، وفي هذا يقول: “اتبعت في دراستي المنهج البنيويّ؛ لأنني تناولت البنية النّصية، ومن أهم مبادئ هذا المنهج، أيّ دراسة الأدب بإاعتباره ظاهرة ذات نظام متكامل وقائم بذاته، ويعدّ العنصر الأساسي في العمل الأدبي هو أدبيّة الأدب، حيث تدرس عناصره الداخلية، وما يحقق جماليته بعيداً عن السياق الخارجي، فكلّ التركيز ينصب حول البنية النصية، وأيضا استعنت بالمنهج السّيميائيّ في تحليل وتأويل عتبات النّصّ القصصي وبعض تقنياته”.

الدكتورة سناء الشعلان

   يُذكر أنّ مجموعة (ناسك الصّومعة) قد صدرت في عام 2006 عن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي في الدوحة/ العاصمة القطرية، وهي حائزة على جائزة الناصر صلاح الدين الأيوبي/ جائزة الأديب محمد طمليه/ الأردن في القصة القصيرة للعام 2014، وهي مجموعة قصصية ذات مغامرة تجريبية جريئة في المزاوجة بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدّاً، ليس في مجموعة قصصيّة واحدة وحسب، بل في القصة الواحدة، لاسيما أنّ المجموعة تتّسم بسمة القصّة الأمّ التي تلد قصصاً ضمن وحدة موضوعية واضحة.

   القصص المتوالدة في هذه المجموعة تكتسب شرعيتها وحدثها المحور أو فكرتها المحرّك للأحداث من أزمتها المشتركة مع القصة الأم، ويصل عدد القصص المتوالدة من القصّة الأمّ في بعض الأحيان في المجموعة إلى 28 قصة قصيرة، كما أنّ هذه القصص تمتدّ من بضعة سطور إلى بضعة صفحات.

مجلة “المشاهد” الهنديّة تصدر عددها التّاسع للعام السّادس

متابعة : وكالة نخلة

    لكناؤ/ الهند

عن مجلس الثّقافة والمعارف، الجامعة العليمية، بدلة جمدا شاهي، مديرية بستي/ الهند  صدر العددان التّاسع للسّنة السّنة السّادسة الموافق للعام الميلادي 2020 من مجلة (المشاهد) النّاطقة باللّغة العربيّة التي يرأس تحريرها الدّكتور أنوار أحمد البغداديّ، ويدير تحريرها د. محمد معراج الحقّ البغداديّ، ويساعد في تحريرها المفتي محمد نظام الدّين القادريّ العليميّ المصباحيّ، والأستاذ محمد ذكي الله المصباحيّ، والأستاذ محمد نعيم مصباحيّ، وسيّد نور محمد اللّكنويّ،  ويشرف عليها إشرافاً عامّاً الشيخ محمد شفيق الرّحمن العزيزي/ المفتي في هولندا، ويقوم على توزيعها: محمج طسي العليمي، ومحمد عظيم الأزهريّ.

   في حين تتكوّن الهيئة العلميّة فيها الأديبة من: الدكتورة سناء الشّعلان من الأردن، والأستاذ الدّكتور سيّد عليم أشرف الجائسيّ، والشّيخ محمد مختار الحسن البغداديّ، والشّيخ ياسين أختر المصباحيّ، والشّيخ المفتي ضياء الدّين النّقشبنديّ، ود. سعيد بن مخاشن.

   كتب رئيس تحرير المجلة الدّكتور أنوار أحمد البغداديّ افتتاحيّة المجلّة بعنوان “هل الإغلاق العامّ حلّ للسّيطرة على كرونا”.

   واحتوى العدد هذا العدد من المجلّة في زاوية (فقهيات) على مقالة بعنوان “فكّ شيفرة رموز الحروف في مصنّفات فقهاء الحنفيّة” بقلم الدّكتور محمد أمين الزّهراوي الشّامي، في حين كتب الباحث محمد عبد المبين المصباحيّ الأزهريّ مقالة بعنوان “ميراث المرأة المسلمة وقضيّة المساواة بين الواقع والشّبهات”.

  أمّا زاوية (تصوّف) فقد احتوتْ على مقالة بعنوان “سمات أهل التّصوّف” بقلم فضيلة الشّيخ العلاّمة السّيّد حبيب علي الجفريّ، في حين احتوى العدد في زاوية (رضويّات) على مقالة بعنوان “البريلويّة لإحسان إلهيّ ظهير، بؤرة للأكاذيب ومجموعة للتّخاريف” بقلم الدّكتور أنوار أحمد خان البغداديّ.

   في حين انعقدتْ زاوية (واحة الفكر) في المجلة في هذا العدد تحت عنوان “المناظرة أساس الحواريّة الهقلانيّة” بقلم جميل حمداوي.

   وانعقدتْ زاوية (أدبيّات) في المجلة في هذا العدد تحت مقالة بعنوان “منابع التخييل في الأدب العربيّ” بقلم الأديبة  الدّكتورة سناء الشعلان من الأردن.

   زاوية (هنديّات) في المجلة في هذا العدد قد انعقدت تحت عنوان “دور الترجمة في التّفاعل الثّقافيّ بين الهند والعالم العربيّ” بقلم الدكتور عبد النّاصر علي.

  احتوت زاوية (عرض وتحليل) على مقالة بعنوان “أسلوب الشّيخ أختر رضا خان الأزهريّ في رسائله العربيّة” بقلم الباحث حسنين رضا القادريّ الأزهريّ.

     اختتم هذا العدد من المجلّة بزاويتي (حول العالم) وزاوية (استراحة العدد)؛ فقد ضمّت زاوية (حول العالم) مقالة بعنوان “تشييد أكبر مسجد وأطول مئذنة في العالم في الجزائر”، في حين ضمّت زاوية (استراحة العدد) مقالة بعنوان “تعلّم التّرجمة بين اللّغات الثّلاث: العربيّة الإنجليزيّة الأرديّة، يكتبه الدّكتور محمد ذكي الله المصباحيّ.

وكالة نخلة للانباء

اطلالة على كتاب “دروس تربوية من السيرة العلوية”

كتب : أياد الامارة

*ما* أحوجنا إلى أن نرتشف من سيرة الإمام علي “ع” وننتهل من هذا المنهل الرباني العذب حيث يقودنا إلى ذلك ويرشدنا عالم بارع وفقيه متبحر سبر أغوار هذه السيرة وجسدها سلوكاً حياً يسير عليه بيننا نراه كما نرى الشمس في رابعة النهار.
عندما يكتب السيد علي الخامنئي ، عن سيرة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) فلهذا الكتابة مذاق خاص، لا لأنه ذلك المفكر الألمعي فقط بل لأنه يعمل وَيتصرف وفق هذه السيرة ،ونكون بذلك أمام درسين الأول نظري نجده بين الأحرف النورانية في هذه الكتابة، والثاني عملي يجسده هذا العبد الصالح الذي يعيش في كل حركة وسكنة على سيرة أجداده الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

كتاب “دروس تربوية من السيرة العلوية” للسيد الخامنئي ،أعده وقدمه لقراء العربية علي عاشور ونشرته مؤسسة التاريخ العربي في لبنان، والكتاب يأتي في ٣٥٢ صفحة ،وبُوب بطريقة جميلة ليخرج بهذه الحلة القشيبة.
وأنا أدعو القراء الكرام لمطالعة هذا الكتاب للوقوف عند معالم هذه السيرة والإقتداء بها ،سيما وإن السيد الخامنئي إختار وبعناية “النطاسي” الماهر مواضيع تمس حياتنا اليومية والأوضاع التي نعيشها الآن.
يقول السيد الخامنئي في الصفحة (٧) من الكتاب “قد تحدث الخطباء والكتّاب والمفكرون والشعراء والنادبون والمادحون لأهل البيت (عليهم السلام)، وجميع المسلمين من الشيعة وغيرهم، وغير المسلمين قرابة ألف وأربعمائة سنة، وسيستمر الحديث عنه إلى أبد الدهر، إلا أن دائرة الكلام حول هذه الشخصية العظيمة من الإتساع بدرجة إذ لو دخلنا من أية زاوية لوجدنا أشياء غير مذكورة”
عناوين هذا الكتاب القيم كثيرة سوف اتوقف عند بعضها بإختصار لأعرض على القارىء الكريم كيف سطر يراع هذا القائد الفذ سيرة أمير المؤمنين علي (عليه السلام).

يقول الخامنئي ، إن “البشرية بحاجة إلى خصال أمير المؤمنين (عليه السلام)” ويعلل ذلك “بأنها خصال لا تُبلى”..
العدالة لا تُبلى، والإنصاف لا يُبلى، والدعوة إلى الحق لا تُبلى، ومقارعة الغطرسة والتجبر لا تُبلى، وإرتباط القلب بالله لا يُبلى..
كما يرى ، أن “المعرفة مقدمة للإقتداء بأمير المؤمنين (عليه السلام)” والأسوة بعد المعرفة.
ويحدثنا في هذا الكتاب ايضا عن آفتين تهددان الدين، الأولى تتمثل في تلوث دين المجتمع أو الفرد:
بالإنحراف
أو اللامبالاة 
أو التحجر والجمود
أو تجاهل رسالة العقل.
والثانية هي تفسير الدين بحدود الحياة الفردية، وإهمال مسرح الحياة الجمعية للبشر على سعتها أو يجري السكوت إزاءها والإنزواء عنها.
كما يحدثنا عن خطرين يهددان السياسة:
الخطر الأول : إبتعاد السياسة عن مكارم الأخلاق وخواؤها من المعنويات والفضيلة، ما يعني غلبة الأساليب الشيطانية على السياسة وإستيلاء الأهواء النفسية للأفراد واستحواذ مصالح الطبقات المتجبرة والثرية في المجتمعات عليها وجرفها بهذا الإتجاه أو ذاك.
الخطر الثاني : هو استيلاء ذوي النظرة الضيقة والصبيانيين والضعفاء من الناس على السياسة وخروجها (السياسة) من الأيدي التي تتميز باقتدارها وسقوطها بأيد تعوزها الكفاءة.

وأريد أن أختم قرائتي في هذا الكتاب “السفر” حول حديث السيد الخامنئي عن خطورة الإحتجاب عن الرعية ، فهو يقول”الإنقطاع عن الناس أو كما يعبر عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) الاحتجاب عن الرعية في غاية الخطورة، ووصفه (ع) في كتابه لمالك الأشتر بـ (قلة علم بالأمور) ، فالإنسان تضعف لديه المعرفة بالأشياء نتيجة احتجابه عن الناس”.

البصرة : 11 نوفمبر 2020

صدور كتاب “So Close, Much Farther” لسناء الشعلان

متابعة : وكالة نخلة – عمان /الاردن

عن دار أمواج للنّشر والتّوزيع الأردنية صدر للأديبة د. سناء الشعلان كتاب باللّغة الانجليزية بعنوان: (قريب جدّاً، بعيد أكثر)

 (So Close, Much Farther: Studies in Criticism)،   وهو يقع في 143 صفحة، ويحتوي على ثلاثة فصول، الأوّل منها بعنوان: المحرّك الجنسيّ أداة لتجريم المرأة: مقاربة بين “حكاية مكر النّساء وأنّ كيدهن عظيم” وحكايات الفابليو)،

(Sexual motivation as a tool to incriminate women in the story of: The Scheming of Women and Their Snare is Mighty, in A Thousand and One Nights.)

    وهذا الفصل يتصدّى لدراسة فرضيّة أنّ المحرّك الجنسيّ هو أداة لتجريم المرأة في حكايات ألف ليلة وليلة وحكايات الفابليو في ضوء تسليط الضّوء على الخصوصيّة الاجتماعيّة والحضاريّة لتفاصيل تلك الحكايات، فالجسد الأنثويّ في هذه الحكايات يُسلب من حقّه الطّبيعيّ في إرسال إشارات عاقلة، ويُحصر بشكل قاطع في جسد يحمل إشارات شبقيّة لاغير، وتُعرض هذه الفرضيّة عبر حكاية “مكر النساء وأنّ كيدهنّ عظيم” بما تتضمنّه من مجموعة قصص داخليّة متوالدة فيها عبر الليالي الممتدةّ من الليلة (574) إلى الليلة (608)، في حين تتخيّر الحكايات التالية من حكايات الفابليو للدّراسة: الزّوجة التي أقنعت زوجها بأنّه كان يحلم، وقصيدة أرسطو، والسّيد هانو والسيدة آنيوز، والحجلتان.

الاديبة الدكتورة سناء الشعلان

 في حين أنّ الفصل الثاني في الكتاب هو بعنوان: العوالم الفنتازيّة في رواية (أهرميان) للرّوائيّ الأردنيّ غسّان العلي.

(Fantasy worlds in the novel of: (Ahramian) by Jordanian novelist Ghassan El Ali.)

   إذ يقدّم الرّوائيّ الأردنيّ غسّان العلي في روايته (أهرميان) عوالمَ فنتازيّة تبتكر تجريباً جديداً ذا حساسية عالية تعبّر عن وعي خاص تجاه الأشياء سواء في الشّكلِّ أم المضمون، وهذا الوعي يقوم على تقنيات كسر التّرتيب السّرديّ،وتجاوز العقدةِ التّقليديّة،والغوص في الدّاخل،والتّعلّق بالظّاهر ،وتوسيعِ دلالة الواقع لكي يعود إليها الحلمُ والأسطورة والشّعر،ووضعِ المعجز والخارق موضعَ الحقيقةِ المُسلّم بها دون دهشة،والانفتاح على عوالمَ وأكوانٍ ما تحت الوعي ،أمّا الزّمن فقد أصبح عنده محطّماً ومهشّماً ضمنَ توافق نادر.

  أمّا الفصل الثّالث من هذا الكتاب فهو بعنوان التّجريب في الرّواية الأردنيّة: السّرد الفنتازيّ مساراً.

(Experimentation in the Jordanian Novel: Fantasy Narrative as a Path.)

  وهذه الدّراسة تتوقّف عند التجريب في الرّواية الأردنية المعاصرة،وهي تفترض أنّ هناك حركة من التّجريب والتّجديد في هذه الرّواية،وذلك على مستويي الشّكل والمضمون،وهي تتخيّر الاتجاه نحو الفنتازيا مساراً بارزاً في حركة التّجريب في الرّواية الأردنيّة،وهذا  الاتجاه له حضوره الواضح الذي تميّز بخصائصه وأشكاله،كما كان له مبرّرات توظيفه،وقد استخدم لغة خاصة وسرديات محدّدة تتناسب مع هذا الاتجاه الذي طغى حتى على الرّواية الواقعيّة والكلاسيكيّة واخترق منظومتها.

🌹القصيدة المحمدية🌹

الشاعر المرحوم مهدي صالح الخفاجي
المعروف بـ “ماجد العصامي”

ألفٌ أرى الدنيا زَهت بمحمد
صلوا على ذكر الحبيب محمدِ
باءٌ بنور المصطفى ضحِك الدجى
وأنارَ هذا الكون بدر ُ محمد ِ
تاءٌ تجمّلتِ الحياةُ لمولدٍ 
فيه الخليقةُ أشرقت بمحمد ِ
ثاءٌ ثريا المجد من عليائها 
نزلت مقبّلةً عيون محمد ِ
جيمٌ جمالُ الكون بعضُ جماله 
قد أذهلَ الدنيا جمالُ محمد ِ
حاءٌ حوى كلَّ الخِصالِ حميدة ً
فزهت على الدنيا خصالُ محمد ِ
خاءٌ خَبَت نارُ الضلالِ بهديهِ
وتألّق الإسلامُ باْسمِ محمد ِ
دالٌ دعا لله فرداً صابراً
لا قلبَ مصطبراً كقلبِ محمد ِ
ذالٌ ذوى منه الفؤادُ عبادةً
لله منقطعٌ فؤادُ محمد ِ
راءٌ رحيم بالأنام وصدرُهُ
رحْبٌ وما في الناس مثلُ محمد ِ
زايٌ زكيُّ النفس قد بلغَ المدى
بسماحة الأخلاق ِ قلبُ محمد ِ
سينٌ سما حتى تألقَ مُشرقاً
كالشمس ما أبهى سُمُوَّ محمد ِ
شينٌ شمائِلُهُ الجميلةُ أذهلت
كل الورى فالحسنُ حُسْنُ محمد ِ
صادٌ صدى ذكرى ولادتهِ هوىً
في كل قلبٍ قد هفا لمحمد ِ
ضادٌ ضوى قلبي فصارَ متيّماً
بغرام خير العالمين محمد ِ
طاءٌ طويتَ الوَجْدَ بين جوانحي
فأحالني كالطيفِ وَجْدُ محمد ِ
ظاءٌ ظما قلبي تروّى حينما
أنشأتُ شعري في مديح محمد ِ
عينٌ عيوني في هواهُ تأرَّقت
حتى بكَتْ شوقاً لوجهِ محمدِ
غينٌ غفا قلبي بجنةِ حُبّهِ
فوجدتُ في قلبي جنانَ محمد ِ
فاءٌ  فقل للعاشقينَ محمداً
موتوا على عشقِ الحبيبِ محمد ِ
قافٌ قليل النوم في قلبِ الدجى
تصبو إلى المولى عيونُ  محمد ِ
كافٌ كساهُ اللهُ ثوبَ جلالهِ
فغدا جليلاً نورُ وجهِ محمد ِ
لامٌ لقد ولِدَ الرسولُ فأشرقت
شمسُ الوجودِ وأبسَمَتْ لمحمد ِ
ميمٌ مضى يدعو الأنامَ إلى الهدى
فأضاءَ ليلَ الكفر دينُ محمد ِ
نونٌ نجا مَن يقتفي خُطُواتهِ
ونجا مَن استهدى بهدي محمد ِ
هاءٌ هو المبعوثُ مبعثَ رحمةٍ
للعالمينَ ليهتدوا بمحمد ِ
واوٌ ونصرُ الله بينَ عيونهِ
والله في قلب النبي محمد ِ
ياءٌ يفيضُ برحمةٍ ليستْ لها 
في الخلقِ نفسٌ مثلُ نفس محمد ِ

ظلال إبريق يثربي

شعر : احمد الماجد

قرأت حقولا كيف أقرأ “فاتحة”
فرُبَّ مَنايًا لم تكن غير مازحة

ورُبَّ شبابيكٍ على مدفنٍ وما
تزال بها الأنفاسُ والروحُ سانحة

شددت انتباهَ الشعرِ لكنني سدىً
أشد انتباه الوقتِ والشمسُ سارحة

فبعضُ الغيابات ارتباكٌ فلا انطفى
سراجٌ ولا كانت لذكراه ماسحة

وقوفًا على ماءٍ يُعِدُّ وقوفَه
ويزعم أن الموتَ يبني مسارحه

أمر رياحًا بين ثوبٍ معلقٍ
وغيبٍ على كتْفيَّ صمتٌ ورائحة

ويقْسِمُ قلبي يشطُرُ العيدُ حيرتي
لراقصةٍ فوق المعاني ونائحة

كأنيَ رسمٌ طاعنُ اللمحِ والصدى
غدٌ بين ألواني وأمسٌ وبارحة

أُعدُّ لفرشاتي عروجًا أشفُّهُ
فأبتلُّ أحضانًا مع الوحيِ سابحة

يقول بمنفى قابِ قوسين “أمتي”
فيغدو اندمالا والمسافاتُ جارحة

مِنَ السهل مِن وجهٍ بسيطٍ ومنطقٍ
يسيرٍ وقاموسٍ وفيرِ المسامحة

تشعَّبَ دينٌ بات يجهل وجهه
ويجهل من كُثرِ المرايا ملامحه

براحته ثقلٌ من الحبرِ والرؤى
فلم تخلُ إلا من خفيفِ المصافحة

تشد فمَ الإسلامِ من كل جانبٍ
رؤىً ليس فيها بالتمزقِ رابحة

أما كانت الأفراحُ وقعًا من الخطى
أما كانت الأزهارُ في الدربِ واضحة

وأين البشاراتُ التي في طريقِهِ
نبيٌّ ولا ديوانَ يحصي مدائحه

نبيٌّ إلى رجليه تمشي دروبُهُ
وصحراؤه تغدو بكفيه صالحة

نبيٌّ كمَدِّ الكفِّ كالشوقِ كالمنى
لذيذٌ كطعمِ السرِّ عند المُصارحة

أمر عليه علني أغسل المدى
وأغسل أوهامي بمِسك المُصالحة

اخر الاخبار

اعلان

ad