الجمعة, فبراير 26, 2021

غوتيرش يحذر من التصعيد بين إيران وامريكا، وطهران تتقدم بشكوى لمجلس الامن وتهدد ترامب بالندم

ستيفان دوجاريك

متابعة : وكالة مهر

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، عن “قلقه الشديد” تجاه تصعيد الوضع في منطقة الخليج إثر إسقاط إيران طائرة أمريكية مسيرة (درون).

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين “الأمين العام قلق للغاية ويحذر من تصعيد الموقف. لا يمكن للعالم أن يسمح بصراع عسكري في هذه المنطقة”.

وأضاف دوجاريك “يدعو (الأمين العام) جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع”.

وعندما سئل عن التحقيق في الحادث، قال إنه “يجب إثبات كل الحقائق”، مضيفا أنه حاليا يتم النظر في هذه المسائل “من قبل جميع الأطراف”، مشيرا إلى أنه سيرى ما إذا كانت الأمم المتحدة قد تلقت أي شكاوى بشأن الحادث من جانب الولايات المتحدة أو إيران.

وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة تجسس أمريكية مسيرة فجر اليوم الخميس في محافظة هرمزكان جنوبي إيران ، واوضح “أن أجهزة التتبع وتحديد هوية الطائرة كانت قد أغلقت في انتهاك لقواعد الطيران وكانت تتحرك في سرية تامة عندما تم إسقاطها”.

من جانبها، نفت وزارة الدفاع الأمريكية اختراق أي طائرة تابعة لها الأجواء الإيرانية، مؤكدة أنها أسقطت فوق المياه الدولية.

وردا على الحادث ، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رد قريب على إسقاط إيران طائرة مسيرة أمريكية، لكنه امتنع عن إجابة واضحة ما إذا كانت واشطن ستوجه ضربة عسكرية إلى إيران.

دونالد ترامب

وقال ترامب في حديث للصحفيين، ردا على سؤال ما إذا كانت واشنطن ستوجه ضربة إلى إيران “ستعرفون قريبا”.

ووصف الرئيس الأمريكي إسقاط الطائرة بـ “تطور جديد”، وكرر ما كتبه في حسابه على “تويتر” في وقت سابق، قائلا إن “إيران ارتكبت خطأ كبيرا”، واصفا من أسقط الطائرة بأنه “متهور وغبي”. وأشار إلى أنه لو تم إسقاط طائرة على متنها طيار لكان الأمر مختلفا تماما.

وأضاف ترامب أن الطائرة المسيرة الأمريكية كانت في أجواء دولية وأن هذا الأمر موثق لدى الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، صرح الجنرال الأمريكي جوزيف غواتسيلا، وهو أكبر قائد في القوات الجوية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، بأن “هذا الهجوم الخطير والتصعيدي كان غير مسؤول ووقع بالقرب من الممرات الجوية بين دبي في الإمارات ومسقط في عمان، الأمر الذي كان من المحتمل أن يهدد المدنيين الأبرياء”.

وأضاف أن الطائرة المسيرة الأمريكية لم تدخل أجواء إيران “في أي لحظة من مهمتها”، مشيرا إلى أنها كانت على بعد 34 كلم عن السواحل الإيرانية. وأكد أن الطائرة سقطت في المياه الإقليمية.

محمد جواد ظريف

من جانبه أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن طهران ستحيل المسألة المتعلقة بالأنشطة الأمريكية في المنطقة إلى الأمم المتحدة.

وكتب ظريف في تغريدة على موقع تويتر، اليوم الخميس أن “الولايات المتحدة تمارس إرهابا اقتصاديا ضد إيران وقامت بأعمال سرية ضدنا والآن تقوم بالتعدي على أراضينا”. وأضاف: “نحن لا نسعى للحرب، لكننا سندافع بشدة عن أجوائنا وأرضنا ومياهنا”.

وأكد: “سنحيل هذا العدوان الجديد إلى الأمم المتحدة ونفضح أكاذيب الولايات المتحدة عن المياه الدولية”.

عباس موسوي

ولاحقا ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران احتجت وقدمت شكوى إلى الأمم المتحدة فيما يتعلق بتصرفات الطائرة الأمريكية ، وقال المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي، في تصريحات للإذاعة الإيرانية الرسمية اليوم الخميس “قدمنا احتجاجا وشكوى من خلال القنوات الدبلوماسية والقانونية والسياسية، وخاصة من خلال آلية الأمم المتحدة، فيما يتعلق بهذا العمل الأمريكي الاستفزازي”.

الاميرال علي شمخاني

وردا على كلام ترامب الذي ينطوي على تهديد لايران عقب الحادث ، قال سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الاميرال علي شمخاني “إيران لا تأخذ ترامب ولا تصريحاته على محمل الجد” ، مضيفا “إن سياسة العقوبات والحرب الاقتصادية التي يتبعها ترامب على الشعب الإيراني لن تؤتي أكلها” ، وقال أن “طهران لن تهاجم أحدا من طرفها، ولن تفعل، ولكن في حال هوجمنا فإن المعتدي سيندم”.

المصدر: رويترز + تاس+ ار تي

20 يونيو 2019

قوى سياسية تندد بنية ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السورية

متابعة : وكالة نخلة

نددت مصر بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعبر عن نيته الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السوري المحتلة، متمثلة في بيان وزارة الخارجية المصرية ومواقف الأحزاب والقوى السياسية.

مصطفى بكري

وأكد النائب في البرلمان المصري مصطفى بكري في تصريحات لـRT، أن “قرار ترامب ينسف قرارات الأمم المتحدة خاصة القرارين 242 و338، حيث أن قرار الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان هو القرار المكمل لقرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وهي قرارات تمثل اعتداء على الحقوق العربية المشروعة وتزيد النار اشتعالا في المنطقة، ولن تمر هذه القرارات إلا على جثثنا جميعا فهذه أرضنا وتلك حقوقنا ولن نفرط فيها”.

سيد عبد العال

من جانبه، وصف سيد عبد العال رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي اليساري في مصر، قرار ترامب بأنه “مزايدة انتخابية لا قيمة لها لمصلحة نتنياهو ولا قيمة سياسية لها”، وقال ” إن الانحياز الغبي من قبل ترامب لإسرائيل أفقد أمريكا البقية الباقية من رصيدها في الشارع العربي والمصري”.

وتابع “ما يقوم به نتنياهو وترامب سيزيد من حالة الاحتقان في الشارع العربي تجاه أمريكا وإسرائيل، ولن يستطيع الرئيس الأمريكي تمرير مثل هذا القرار حتى لو في جمعية خيرية، فما بالك بالأمم المتحدة ومجلس الأمن”.

وشدد عبد العال على المواقف الثابتة لحزب التجمع تجاه القضايا القومية في فلسطين وسوريا وأن التطبيع مع إسرائيل مرفوض شعبيا وحزبيا.

سيد عبد الغني

أما رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري سيد عبد الغني، فقال إن” تصريحات ترامب لا تخرج من رئيس دولة بل من بلطجي العالم الأول الذي يسعى لمجاملة الصهاينة باتخاذ قرارات متتالية بعد ضم القدس، وهذه القرارات لا أساس شرعيا لها، والثوابت العربية في اعتبار القدس والجولان أراض عربية لن تغيرها تغريدات رئيس خارج عن الشرعية الدولية يسعى لأن تكون أمريكا شرطي العالم.”

وأكد “أن الجيش العربي السوري الذي حرر بعض أراضي هضبة الجولان عام 1973، ولولا الدعم الجوي الأمريكي لحررها كاملة، موضحا أن الجيش السوري قادر على تحريرها مرة أخرى”.

عمرو موسى

بدوره أعرب أمين عام جامعة الدول العربية السابق عمرو موسى، عن رفضه لقرار ترامب ، وقال في تغريدة على حسابه الشخصي بموقع تويتر “أطالب القمة العربية المنعقدة الأسبوع القادم في تونس بأن تتخذ موقفا واضحا إزاء ما نشره الرئيس ترامب بشأن الاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على الجولان السوري”.

وأضاف “اقترح التشاور مع سوريا فوريا، بصرف النظر عن الوضع الحالي، والتنسيق مع حكومتها بشأن الذهاب إلى مجلس الأمن لحفظ حقوق سوريا العربية في أرضها المحتلة، الحكومة السورية التي تكون في وضع قد لا يمكنها من حرية الحركة الدولية، وتحتاج إلى دعم عربي في هذا الإطار، خاصة في موضوع الجولان، من هنا يمكن للدور العربي أن يستأنف نشاطه في المسألة السورية”.

وتابع قوله “هذا وقد ترى القمة تكليف الرئاسة التونسية والأمانة العامة للجامعة العربية بالتواصل العاجل مع الحكومة السورية في هذا الشأن”.

كسينيا سفيتلوفا

وفي تصريح خاص لـRT، عبرت النائب في الكنيست الاسرائيلي كسينيا سفيتلوفا ، عن قناعتها بأن خطوة الرئيس الأمريكي “تهدف قبل كل شيء إلى تعزيز مكانة ترامب لدى أنصاره من أبناء الكنيسة الإنجيلية. وبالطبع إنها هدية كبيرة لـ(رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين) نتنياهو الغارق في فضائح فساد”.

وأكدت سفيتلوفا ، أن “هذا الإعلان جاء في هذه اللحظة بالذات، أي قبل الانتخابات بأقل من ثلاثة أسابيع، بمثابة تقديم دعم لنتنياهو والتأثير على الخطاب السياسي في إسرائيل”.

لكن البرلمانية اعتبرت أن تصريحات ترامب بشأن الجولان “لن تغير شيئا” في الجوهر، مشيرة إلى أن “الاعتراف الأمريكي لا يساوي اعتراف مجلس الأمن الدولي”، ولذا فإن الأمر لن يخرج عن نطاق “إدانات واستفزازات صغيرة محتملة”.

المصدر: RT

22 مارس 2019

واشنطن تحذر تل ابيب من اتخاذ خطوات “أحادية” في الضفة الغربية

متابعة : وكالة نخلة

حذر السفير الأمريكي لدى تل ابيب ديفيد فريدمان ، سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد ، من مغبة إعلان السيادة على أراض في الضفة الغربية دون موافقة واشنطن، في معارضة لدعوات من قوميين متشددين داخل ائتلاف رئيس وزراء تصريف الاعمال بنيامين نتنياهو باتخاذ إجراء فوري في هذا الشأن.

وتضع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، والتي تم الكشف عنها في 28 يناير كانون الثاني، تصورا لاحتفاظ كيان الاحتلال بمساحات أساسية من الأراضي المحتلة التي يسعى الفلسطينيون إلى أن تكون جزء من دولتهم المستقبلية. لكن توقيت تنفيذ الخطوة أثار خلافا نادرا بين واشنطن وتل ابيب.

وتعهد نتنياهو في البداية بسرعة ”تطبيق القانون الإسرائيلي“، بما يعني الضم العملي، في التكتلات الاستيطانية اليهودية وغور الأردن الأمر الذي أسعد قاعدة الناخبين من المتدينين اليمينيين قبل انتخابات يخوضها في الثاني من مارس آذار أملا في الفوز بولاية خامسة.

لكنه اضطر إلى التراجع بعد أن أوضح البيت الأبيض جليا رغبته في إتمام عملية رسم الخرائط في إطار لجنة أمريكية إسرائيلية أولا وهي عملية قد تستغرق أسابيع أو أكثر.

أما الفلسطينيون فقد رفضوا خطة ترامب ووصفوها بأنها محكوم عليها بالفشل.

وتدخل السفير الأمريكي إثر إطلاق وزير الدفاع نفتالي بينيت وقوميين متشددين آخرين دعوات لإجراء تصويت فوري في مجلس الوزراء على السيادة في الضفة الغربية.

وكتب السفير الأمريكي يوم الأحد على تويتر ”على إسرائيل أن تستكمل عملية رسم الخرائط في إطار لجنة إسرائيلية أمريكية مشتركة. أي إجراء من جانب واحد قبل استكمال العملية من خلال اللجنة سيهدد الخطة والاعتراف الأمريكي“.

وفي تصريحات منفصلة قال فريدمان إن رسالته مفادها ”القليل من الصبر لمراجعة العملية وتنفيذها بالشكل الصحيح وهو أمر لا نعتقد أن طلبه مبالغ فيه“.

* مسار معاكس

أضاف فريدمان في تصريحات أدلى بها في مركز القدس للشؤون العامة، وهو مركز بحثي، ”مع ورود أنباء عن أن مجلس الوزراء (الإسرائيلي) كان على وشك الانطلاق في مسار قد يكون مخالفا لوجهة نظرنا عن العملية، فنحن نحيط الناس علما بموقفنا فحسب… لم يكن الأمر تهديدا“.

وبالتزامن مع ذلك، أسس نتنياهو تصريحاته على موقف البيت الأبيض.

وقال نتنياهو لمجلس وزرائه يوم الأحد ”الاعتراف (الأمريكي) هو أهم شيء ولا نريد أن نجازف بذلك“.

وقال فريدمان في المركز إن تلك العملية لن تستكمل على الأرجح قبل الانتخابات الإسرائيلية التي تجرى في الثاني من مارس آذار. لكنه لم يستبعد احتمال تنفيذ الأمر حتى إذا لم تسفر الانتخابات عن فائز واضح مثلما كان الوضع في تصويتين العام الماضي.

وردا على سؤال عما إذا كانت واشنطن تريد حكومة إسرائيلية مستقرة، مقابل حكومة تصريف الأعمال التي يترأسها نتنياهو منذ أشهر، قبل التنفيذ قال فريدمان ”لم نطلب مثل هذا الطلب“.

وتعتبر أغلب الدول أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراض تم الاستيلاء عليها وقت الحرب انتهاك للقانون الدولي. وخالف ترامب سياسة أمريكية متبعة منذ فترة طويلة وقرر سحب اعتراض بلاده على ذلك ما تسبب في إدانات واسعة لخطط إسرائيل لضمها.

ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات تجعل دولتهم المستقبلية غير قابلة للاستمرار. ويتعلل كيان الاحتلال باحتياجاته الأمنية وبصلات دينية وتاريخية للأرض التي بنت عليها المستوطنات.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ”أي خطوة أحادية الجانب مرفوضة سواء كانت قبل الانتخابات أو بعد الانتخابات… لا يمكن فرض الحقائق على الأرض ولن تكون أمرا واقعا“.

وأضاف ”الخارطة الوحيدة التي يمكن القبول بها هي خارطة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967‭ ‬والقدس الشرقية عاصمة لها“.

وقال نتنياهو لتجمع انتخابي يوم السبت إن عملية رسم الخرائط بدأت بالفعل مع الأمريكيين. وأضاف ”نحن ننتظر منذ 1967 والبعض يعتبر أن بضعة أسابيع أمر جلل“ في إشارة لخصومة من اليمين.

المصدر : وكالات + رويترز 9 فبراير 2020

فريق إزالة ألغام يتعرض لهجوم قرب مستودعات حبوب باليمن

متابعة : وكالة نخلة

تعرض فريق إزالة ألغام لإطلاق نار أثناء محاولته تطهير مدخل لصوامع الحبوب في مدينة الحديدية الساحلية في اليمن والتي تمثل شريان حياة لملايين يواجهون الموت جوعا.

وتبادل طرفا الصراع في اليمن الاتهامات بشأن فتح النار على الفريق في وقت متأخر من مساء امس الثلاثاء.

وقالت حركة الحوثي إن أحد أعضائها قتل عندما أطلق التحالف الذي تقوده السعودية النار على فريق إزالة الألغام. وقالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إن الحوثيين أطلقوا النار على فريق تدعمه الأمم المتحدة كان متجها إلى المطاحن.

ولم يتمكن برنامج الأغذية العالمي منذ سبتمبر أيلول الماضي من الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر حيث يجري تخزين 51 ألف طن من القمح المقدم من الأمم المتحدة والذي يكفي لإطعام 3.7 مليون شخص لمدة شهر.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولين في الأمم المتحدة. وقال برنامج الأغذية العالمي إنه على علم بالتقارير لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.

وتقع صوامع الحبوب والمطاحن في منطقة مواجهة مشتعلة على مشارف المدينة من جهة الشرق. ودمر حريق نتج عما يشتبه أنها قذيفة مورتر الأسبوع الماضي صومعتين.

وقال الحوثيون إن الواقعة تمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار في الحديدة الذي ترعاه الأمم المتحدة وتم الاتفاق عليه في محادثات السلام في ديسمبر كانون الأول.

وقالت الحركة في بيان نقلته وسائل إعلام يديرها الحوثيون ”وصلت جرأة الطرف الآخر إلى هذا الاعتداء الآثم أثناء عملية فتح الطريق وفي ظل تواجد فريق الأمم المتحدة المشرف على العملية“.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في بيان نقلته وكالة الأنباء التابعة للحكومة إن الحوثيين هاجموا ضباط الارتباط التابعين للأمم المتحدة وللجانب الحكومي وفريقا هندسيا، ومنعوا الفريق من الوصول إلى المطاحن.

وتحاول الأمم المتحدة إنقاذ اتفاق الحديدة وتنفيذ سحب للقوات.

وتشهد الحرب اليمنية المستمرة منذ نحو أربع سنوات جمودا منذ وقت طويل إذ لا يستطيع التحالف بقيادة السعودية طرد الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء في عام 2014 ويسيطرون الآن على معظم المناطق السكنية الرئيسة.

واتفق الطرفان أخيرا على وقف لإطلاق النار وتبادل للأسرى في محادثات بالسويد الشهر الماضي.

وتحاول الأمم المتحدة دفع طرفي الحرب للانتهاء من وضع شروط تبادل الأسرى وتنفيذه.

الاسير السعودي يصل قاعدة الملك سلمان

ويوم الثلاثاء، وصل أسير سعودي أفرج عنه الحوثيون إلى الرياض. وردا على ذلك، قال التحالف بقيادة السعودية إنه سيتم الإفراج عن سبعة أسرى حوثيين.

ووقف إطلاق النار في الحديدة قائم إلى حد كبير، لكن العنف مستمر في مناطق أخرى باليمن.

وإلى جانب القتال بين الحوثيين والتحالف، هناك وجود أيضا لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية(داعش).

مصور قناة ابو ظبي زياد الشرعبي

وقالت وكالة أنباء الإمارات إن مصور قناة أبوظبي زياد الشرعبي لقي حتفه يوم الاثنين وأصيب مراسل القناة فيصل الذبحاني في انفجار بمدينة المخا الساحلية التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية. ولقي خمسة أشخاص آخرين على الأقل حتفهم.

المصدر : رويترز 30يناير2019

تصفية موجودات “سعودي أوجيه”.. الديون 5.76 مليار دولار

متابعة : وكالة نخلة

ذكرت وسائل إعلام، أن القضاء السعودي أصدر قرارا بتصفية موجودات “سعودي أوجيه”، وذلك بعد انهيار هذه الشركة المملوكة لعائلة الحريري، التي كانت تنفذ مشاريع بنية تحتية ضخمة في السعودية.

ونقلت صحيفة “عكاظ” عن مصادر مطلعة أن دائرة قضائية مكونة من 3 قضاة بمحكمة التنفيذ في الرياض أصدرت القرار، وأن المحكمة حصرت الديون التي بذمة “سعودي أوجيه” بـ21.6 مليار ريال اي مايعادل نحو 5.76 مليار دولار (الدولار = 3.75 ريال سعودي).

وأضافت، أن المبلغ العائد للشركة المحجوز في حساب المحكمة يبلغ 83.7 مليون ريال، وهناك مبلغ آخر موجود في البنك يبلغ 171 ألف ريال فقط. وهذه المبالغ لا تكفي لتعويض الدائنين، حيث أن عدد طلباتهم بلغ 6000 طلب.

وتشمل الديون المقيدة على “سعودي أوجيه”، رواتب العاملين بالشركة، وديون الدولة على الشركة، وأخرى لصالح شركات وبنوك ومؤسسات وأفراد.

وكشفت الصحيفة عن صدور قرار بترتيب أولويات أصحاب الديون لتبدأ أولا بمصروفات التنفيذ، ومن ثم تليها مستحقات ما تعلق به حق للغير، على أن يتم في المرتبة الثالثة سداد الأموال المستحقة للموظفين، وفي المرتبة الرابعة الديون المستحقة للدولة.

وبدأت متاعب شركة “سعودي أوجيه”، التي اعتمدت بشكل رئيسي على تنفيذ مشاريع حكومية، مع هبوط أسعار النفط في 2014، ما دفع الرياض إلى تأجيل تنفيذ بعض المشاريع وتقليص الإنفاق الحكومي، كون ميزانيتها تعتمد على عائدات النفط بشكل أساسي.

وسلط تقرير لوكالة “فرانس برس” الضوء على الأزمة التي يعيشها موظفو شركة “سعودي أوجيه” المملوكة لعائلة الحريري، بعد انهيار الشركة، التي كانت تنفذ مشاريع بنية تحتية ضخمة في السعودية.

وذكرت الوكالة، أنه بعد مرور عامين على فقدان آلاف الأشخاص وظائفهم في “سعودي أوجيه”، هناك عدد من الموظفين الأجانب ما زالوا عالقين في السعودية بسبب عجزهم عن سداد التزاماتهم المالية.

ولم يحصل آلاف الموظفين في “سعودي أوجيه” على مستحقات نهاية الخدمة بعد توقف الشركة عن العمل في 2017، وغادروا المملكة، فيما عجز جزء آخر عن الرحيل لوجود قروض مصرفية بذمتهم، حصلوا عليها عندما كانوا موظفين فيها.

وزاد من صعوبة هؤلاء في المملكة هو انتهاء صلاحية تأشيراتهم في السعودية، فأصبحوا متواجدين في المملكة بشكل غير قانوني، لا يقدرون على العمل بسبب انتهاء صلاحية الإقامات، ولا يستطيعون المغادرة ما لم يسددوا المبالغ المستحقة عليهم.

وقال موظف سابق في “سعودي أوجيه” واصفا وضعه في السعودية: “إنني سجين.. عندما أخرج في الرياض، أختار أوقاتا لا تكون فيها نقاط تفتيش حتى لا يتم توقيفي”.

ووفقا للوكالة فإنه ليس بالإمكان تحديد أعداد موظفي “سعودي أوجيه” (40 ألف موظف قبل الإغلاق) الذين لا يزالون في السعودية.

يذكر أن “سعودي أوجيه” على مدى 4 عقود نفذت مشاريع ضخمة في السعودية، بينها فندق “ريتز كارلتون” في الرياض وجامعة الأميرة نورة، إلى حين توقفها عن العمل في يوليو 2017.

المصدر : عكاظ+فرانس برس

22 مايو 2019

حفل تنصيب جو بايدن ليس الاسوأ في الولايات المتحدة

متابعة : وكالة نخلة

رغم الأحداث التي سبقت حفل تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة فإن هذا الحدث لم يكن الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، حيث استعرضت مجلة “ذا أتلانتك” قائمة بأسوأ مراسم التنصيب.

وحسب “ذا أتلانتك”، احتل المرتبة الأولى وليام هنري هاريسون عام 1841، الذي تسبب الخطاب الطويل الذي ألقاه في حفل تنصيبه والذي تكون من 8,445 كلمة في وفاته، خصوصا أنه ألقى الخطاب في جو بارد، دون أن يرتدي معطفا أو قبعة، مما أدى إلى إصابته بالتهاب رئوي ومرض ذات الجنب، ليتوفى بعد شهر من تنصيبه.

وفي المرتبة الثانية حل أندرو جاكسون عام 1829، الذي أعقب حفل تنصيبه تجمع مكون من 20 ألف شخص أمام مبنى الكابيتول، اعتبروا أن أداء جاكسون القسم القصير أمامهم لم يكن كافيا لهم.

وتوجه الآلاف منهم إلى البيت الأبيض قبل أن يتمكن بعضهم من دخول المقر الرئاسي حتى قبل أن يصل الرئيس الجديد إليه، حيث شرع بعضهم في نهب الغرف وتكسير محتوياتها.

وجاء في المرتبة الثالثة أندرو جونسون عام 1865، الذي كان يومها يتم تنصيبه نائبا للرئيس أبراهام لينكولن خلال ولايته الثانية.

فعندما قدم جونسون إلى واشنطن لأداء القسم، أصيب بحمى التفوئيد، وفي محاولة لمعالجة نفسه، بدأ في تناول الخمر ظنا منه أن المرض سيذهب عنه لكن عندما حل يوم التنصيب، ظهر أمام العامة ثملا، الأمر الذي انعكس على خطابه أمام مجلس الشيوخ، حيث كان الخطاب طويلا وغير مترابط.

وفي المرتبة الرابعة جيمس بوكانان عام 1857، الذي يعد أحد أسوأ حفلات التنصيب. فبينما كان يمكث بوكانان في فندق “ناشيونال أوتل” قبل تنصيبه، أصبح الفندق بؤرة تفشي مرض غامض، عرف لاحقا باسم “مرض الفندق الوطني”، وقد أدى إلى إصابة نحو 400 شخص، ووفاة 36 آخرين، بمن فيهم ثلاثة أعضاء في الكونغرس.

واحتل المرتبة الخامسة ویلیام تافت عام 1909. وقد نصب تافت في شهر مارس من العام 1909، عندما كانت مراسم حفل التنصيب تنظم في هذا الشهر قبل تغييرها لاحقا إلى 20 يناير.

وشهد يوم تنصيب تافت، عاصفة ثلجية شديدة تركت واشنطن غارقة في ثلوج بلغ ارتفاعها أكثر من 25 سنتيمترا، ما دفع تافت إلى تأدية القسم في غرفة مجلس الشيوخ.

وفي المرتبة السادسة جورج دابليو بوش عام 2001. وذكرت المجلة أن دخول حفل تنصيب جورج بوش في هذه القائمة ليس بسبب تصرف خطير صدر عنه أو عن من حوله، وإنما بسبب المقالب التي تركتها إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون في البيت الأبيض.

فعند دخول بوش إلى البيت الأبيض في اليوم الأول من تنصيبه، فوجىء بغراء يلطخ أدراج المكتب، بالإضافة إلى إحداث تغييرات غير مبررة على خطوط الهاتف داخل البيت الأبيض.

كما تركت رسائل تحط من قدر وشأن الرئيس بوش في البريد الصوتي للهاتف، ويقول تقرير “أتلانتك” إن تصرف طاقم كلينتون جاء ردا على تصرف مماثل لطاقم سلفه الرئيس جورج بوش الأب.

وفي المرتبة السابعة والأخيرة، جونز أدامز عام 1797. ولم يكن حفل تنصيب أدامز سيئا في حد نفسه، لكنه شهد مشاعر مختلطة بين فرح يشوبه حزن، وذلك بعد خروج الأب المؤسس من المكتب البيضاوي “جورج واشنطن”.

وتصف “ذا أتلانتك” الحفل بأنه كان حفل وداع لواشنطن أكثر منه حفل تنصيب لأدامز، فقد تم الترحيب بالرئيس الجديد بالحزن على انتهاء ولاية واشنطن، وليس بالفرح.

المصدر: ذا أتلانتك 20 يناير 2021

بعد دحر داعش عسكريا واستهلاك “القاعدة” .. من القادم الجديد؟

متابعة : وكالة نخلة

ناقوس الخطر يُقرع بشدة في العراق وسوريا تحذيراً من عودة التنظيمات المسلحة بثوب جديد. في العراق عادت الهجمات لمناطق صلاح الدين وديالى إلى حد أقل، وفي سوريا يتحدث المعنيون عن أكثر من ألف مقاتل داعشي في وادي الفرات الأوسط.

يصف خبراء عراقيون المناطق التي نشط فيها داعش بأنها “المناطق الهشة”، فيما يصفها آخرون بأنها مناطق الفراغ الأمني، حيث لا وجود للقوات الحكومية، ويطلقون على المعارك التي تدور في كل مكان منها اليوم وصف “الحرب الدافئة” لتمييزها عن الحرب الباردة، وعن الحروب الكبرى، وربما كان أول من استخدم هذا الوصف الخبير الاستراتيجي الدكتور مهند العزاوي.

والمعروف أن تنظيم ما عُرف بـ”دولة الخلافة الاسلامية” قد فقد سيطرته على أغلب المناطق التي رفع فوقها راياته السود، والتي يُقدر عدد سكانها بتسعة ملايين نسمة بين غرب العراق وشرق سوريا. والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن خلال هذا الأسبوع أن بلاده توشك أن تعلن نهاية “دولة الخلافة الاسلامية” وصار الحديث يدور عن مصير المقاتلين والأسرى وعائلاتهم عشية التلويح بانسحاب وشيك لألفي جندي أمريكي من شرق سوريا.

فالح الفياض

وقبل يومين تحدث مستشار الأمن القومي العراقي فالح الفياض على هامش مشاركته في مؤتمر الأمن بميونيخ عن ظهور جديد لتنظيم الدولة الإسلامية بهيكلية واسم جديدين ربما على غرار تنظيم القاعدة، في حوار أجرته معه مجلة “دير شبيغل” الألمانية. وفيما يتحدث خبراء استراتيجيون ووسائل إعلام عراقية منذ أكثر من سنة عن توسع المناطق الهشة في صلاح الدين وعودة تنظيم داعش إلى مناطق مطيبيجة والمسحك ومكحول وصولاً إلى غرب بيجي والشرقاط، فقد نفى الدكتور عماد علو المتخصص في القضايا العسكرية والأمنية، ومستشار المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب في حديث مع DW عربية أن يكون حضور تنظيم داعش في هذه المناطق قد بلغ حد التهديد، مؤكداً أن المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى السلطات العراقية تؤكد أن الحديث يدور عن أفراد ومجاميع قد يصل عدد عناصرها إلى عشرين، وهذا لا يدفع السلطات لشن حملة عسكرية كبيرة على تلك الجيوب، التي عاد ووصفها بأنها “خلايا نائمة، تسرب كثير من عناصرها تحت غطاء العوائل النازحة، ويعيشون متخفين في مخيمات النازحين واللاجئين، فيما غادر بعضهم عائدا إلى الدول التي جاء منها، أو هاجر إلى أوروبا”.

مسلحات داعش في سوريا

ولفت الخبير في القضايا العسكرية والأمنية الأنظار إلى أنّ عائلات عناصر داعش، سواء من العوائل العراقية المتصاهرة أو العوائل السورية المتصاهرة أو النساء الوافدات إليه من مختلف أنحاء العالم وخاصة من أوروبا بحاجة إلى أعادة تأهيل “لمحو آثار غسيل الدماغ الذي تعرضنّ له، وهذا ما لا تستطيع أن تنجزه الأنظمة السياسية في المنطقة، بل يحتاج إلى جهد دولي”.

داعشيات روسيات امام القضاء العراقي

وأعاد مؤتمر الأمن في ميونيخ إلى الأنظار دور تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة، وأجمع الخبراء أنّ التنظيم لم يعد بنفس القوة، لكنه مصمم أن يسجل حضوره في المنطقة بطريقة أخرى وهو ما سلط الضوء عليه الخبير في شؤون الجماعات الاسلامية حسن أبو هنية متحدثاً من العاصمة الأردنية عمّان مع DW عربية ومؤكدا على “ضرورة التمييز بين مشروع دولة الخلافة الاسلامية، وبين المشهد الحالي، حيث عاد المشهد إلى موضوع المنظمة التي تعمل الآن بشكل لا مركزي ولديها خلايا ولديها مجاميع منتشرة في العراق وسوريا”.

وفيما تتحدث تقارير إعلامية عن عدد من مقاتلي التنظيم قدر بين 1000 و1500 مقاتل ينشطون في منطقة لا تتجاوز مساحتها 50 كيلومترا على الحدود السورية العراقية، حسب ما نقلت شبكة “سي أن أن” الأمريكية وحسب تقرير “لبي بي سي”، فقد تحدث حسن أبو هنية عن “تقديرات الأمم المتحدة التي تشير إلى وجود 20 إلى 30 ألف، فيما تشير تقارير الاستخبارات الأمريكية إلى وجود 15 ألف منهم”.

المصدر : دويتشه فيله الالماني

الولايات المتحدة.. قضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!

متابعة : وكالة نخلة

ذكرت قناة تلفزيون “CBS News ” أن حكومة ولاية ميشيغان الأمريكية، ستدفع مليون ونصف المليون دولار للمواطن ريتشارد فيليبس الذي قضى 46 عاما في السجن على جريمة قتل لم يرتكبها.

وقد سجن الأمريكي البريء في عام 1971، ولم يفرج عنه إلا ربيع العام الماضي، ولم تدفع له علاوة على ما حل به، حتى قيمة تذكرة الحافلة التي أقلته إلى منزله.

وقرر مكتب المدعي العام، بعد مرور عام على إطلاق سراحه، تعويضه عن السنوات التي احتجزت فيها حريته، وقيّمت تلك السنوات الطويلة بمبلغ 1.5 مليون دولار، فيما ينتظر حاليا، صدور قرار بتخصيص هذا المبلغ من قبل سلطات الولاية.

وأفاد تقرير القناة التلفزيونية الأمريكية أيضا بأن فيليبس خلال فترة وجوده في السجن، أنجز لوحة تقدر قيمتها الآن بآلاف الدولارات.

ووفقا للرجل فقد حاول بهذه الطريقة “أن يتلهى بشيء ما وأن يشغل رأسه”، بل هو لا يبالي، إن كانت ستدفع له السلطات شيئا تكفيرا عن الخطأ الذي ارتكبته أم لا.

المصدر: نوفوستي 22 مايو 2019

ظريف يدعو إلى وقف صفقات بيع الأسلحة للسعودية والإمارات

متابعة : وكالة نخلة

دعا وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى وقف صفقات بيع السلاح لكل من السعودية والإمارات، بسبب حربهما على اليمن التي أدت إلى كارثة إنسانية.

وكتب ظريف، في تغريدة نشرها الثلاثاء على حسابه الرسمي في موقع تويتر “تطالب مجتمعات الغرب ومؤسساته التشريعية بإنهاء الكارثة الإنسانية التي تمثلها الحرب السعودية الإماراتية على اليمن. لكن حكوماته تمنحهما مزيدا من الأسلحة، التي تستخدم لارتكاب جرائم حرب في اليمن”.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “مرة تلي الأخرى ترفض مقترحاتنا لإيجاد مخرج سياسي (من الأزمة اليمنية). يجب كسر دائرة الشر هذه”.

ويشن التحالف العربي بقيادة السعودية والذي تمثل الإمارات قوته الثانية، منذ مارس 2015، عمليات عسكرية مستمرة يقول إنها تستهدف قوات جماعة “أنصار الله” الحوثية المدعومة من إيران والتي أطاحت عام 2014 الحكومة المعترف بها دوليا التابعة للرئيس، عبد ربه منصور هادي، في العاصمة صنعاء وعدد من المناطق الأخرى في البلاد.

مقتل تلاميذ يمنيين في غارة للتحالف العربي

وأعلنت الأمم المتحدة أن عمليات التحالف أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات آلاف اليمنيين، تزامنا مع أزمة إنسانية حادة تواجهها البلاد منذ تصعيد الأعمال القتالية في 2015.

وعلى خلفية هذه التطورات، تواجه دول غربية عدة على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا انتقادات متكررة بسبب مواصلتها بيع الأسلحة للسعودية والإمارات.

فرنسا تزود السعودية بمدافع كايزر

وكانت تقارير اشارت اخيرا الى ارتفاع مبيعات فرنسا من السلاح للسعودية بنسبة 50 بالمائة عام 2018، بحسب تقرير حكومي سنوي، رغم دعوة الحكومة لإنهاء “الحرب القذرة” في اليمن.

وأظهرت بيانات صدرت الثلاثاء، أن المبيعات الإجمالية من الأسلحة الفرنسية ارتفعت بنسبة 30 بالمائة إلى 9.1 مليار يورو، في 2018، مدفوعة بزيادة كبيرة في المبيعات لحلفاء أوروبيين.

وباعت فرنسا أسلحة بنحو مليار يورو للسعودية، وكان أهم عنصر فيها هو زوارق الدوريات.

وزيرة الدفاع الفرنسية

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي في مقدمة التقرير إن “إقامة علاقات اقتصادية مع هذه الدول يعني الحفاظ على وجود في مناطق مهمة لمصالحنا الأمنية وإمداداتنا من الطاقة. الأمر يتعلق كذلك بمكافحة الإرهاب وحماية مواطنينا على الأرض”.

من جهته، قال توني فورتان من مرصد التسلح ومقره باريس إنه “في ظل هذه الصفقات التي تكشف عن تحالف جيوسياسي مع هذه الأنظمة وانتهاك كامل للالتزامات الدولية لا يسعنا سوى توقع أن تتدهور الصراعات في اليمن أو في القرن الإفريقي”.

وسعت باريس لتعزيز دورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط عن طريق بيع سفن ودبابات ومدفعية وذخيرة للإمارات والسعودية ومصر، وزادت صادراتها إلى أربعة مليارات يورو من 3.9 مليار العام السابق.

وتتهم منظمات حقوقية الرياض، باستخدام الأسلحة الفرنسية في حرب اليمن، حيث قتل نحو 10 آلاف شخص منذ بدأت قيادة حملة عسكرية مع حليفتها الإمارات في العام 2015. والمعروف أن البلدين من كبار مشتري السلاح الفرنسي.

وزير الخارجية الفرنسي

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في وقت سابق، إنه يتعين على السعودية والإمارات وقف “الحرب القذرة في اليمن”.

وتعتبر فرنسا، ثالث أكبر مصدر للسلاح في العالم، وتعد السعودية والإمارات من زبائنها الرئيسين وقد قاومت ضغوطا كبيرة لوقف مبيعاتها لهما، في شكل يتناقض مع موقف ألمانيا التي علقت مبيعات الأسلحة إلى الرياض منذ أكتوبر الماضي.

المصدر: تويتر + رويترز

4 يونيو 2019

اخر الاخبار

اعلان

ad