الثلاثاء, مارس 2, 2021

الدبلوماسيون الأمريكيون يغادرون كاراكاس.. الملحق العسكري الفنزويلي في واشنطن يتمرد على مادورو

اعداد : وكالة نخلة

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اليوم الأحد، أن “المجموعة الأخيرة من الدبلوماسيين الأمريكيين غادرت كاراكاس”، لكن واشنطن اعتبرت أن هذا لا يؤثر على وضع سفارتها، ولم يتم إنزال العلم عنها.

وقال مادورو إنه أصدر تعليماته إلى وزارة خارجية فنزويلا، لبدء مفاوضات مع الولايات المتحدة في غضون 30 يوما بشأن إنشاء مكاتب لإدارة شؤون ومصالح كلتا الدولتين.

وأوضح، أن “نموذج تمثيل الدولة سيكون مماثلا للنموذج الذي تم العمل به في كوبا، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة”.

وأعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية، في وقت سابق، أن كاراكاس وواشنطن ستتفاوضان بشأن فتح مكاتب للمصالح المتبادلة في غضون 30 يوما. وخلال هذه الفترة، سيُسمح للموظفين المتبقيين في كل بعثة بالبقاء في البلد الآخر، وسيظلون يتمتعون بالامتيازات الدبلوماسية خلال الفترة المتفق عليها. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في غضون 30 يوما، فستوقف البعثات أنشطتها، وستقوم الدولتان (فنزويلا وأمريكا) بتسمية سفارات الدول التي يولونها إدارة مصالحهما ، وفي هذه الحال، سيتعين على الموظفين الدبلوماسيين المتبقين مغادرة البلاد في غضون 72 ساعة، وفقا لوزارة الخارجية الفنزويلية.

إلى ذلك، أعلن ممثل وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، أن بلاده لا تخطط لإغلاق سفارتها في فنزويلا، مشيرا إلى أن واشنطن ستواصل تقييمها للوضع في البلاد، لافتا أن “الرئيس المؤقت، خوان غوايدو، دعا البعثة الأمريكية للبقاء في فنزويلا”.

ونصّب رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد. وأعلنت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى اعترافها بغوايدو فورا وطالبت الرئيس الفنزويلي مادورو بعدم السماح بأعمال عنف ضد المعارضة.

في غضون ذلك ، اعتبر الرئيس مادورو، أن بلاده “خرجت منتصرة من اجتماع مجلس الأمن الدولي، أمس السبت”، واستشهد على ذلك بمغادرة وزير خارجية أمريكا، مايك بومبيو القاعة قبل انتهاء الاجتماع. وقال في اجتماع مع شباب من أنصاره “أنا أطلب التصفيق الحاد لوزير الخارجية، خورخي أريازا، لقد فزنا بالأمم المتحدة… نصرا عظيما بدعم من معظم دول مجلس الأمن الدولي. غادر مايك بومبيو الاجتماع”.

الملحق العسكري الفنزويلي لدى واشنطن خوسيه لويس سيلفا

من ناحية اخرى ، أعلن الملحق العسكري الفنزويلي بواشنطن، خوسيه لويس سيلفا “قطع علاقاته” مع الرئيس نيكولاس مادورو، ودعا أعضاء القوات المسلحة في البلاد للاعتراف برئيس البرلمان خوان غوايدو رئيسا شرعيا.

ونقلت صحيفة “نويفو هيرالد” الأمريكية عن الكولونيل الفنزويلي سيلفا ، قوله “بصفتي ملحقا عسكريا في الولايات المتحدة، لا أعترف برئاسة نيكولاس مادورو لفنزويلا”.

وعلى الفور أشاد غاريت ماركيس، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض الأمريكي، بقرار الملحق العسكري الفنزويلي، وحض الآخرين على اتباع خطوته . وكتب ماركيس على تويتر”الملحق العسكري لفنزويلا في واشنطن قد أكد للتو الولاء الدستوري للرئيس المؤقت خوان غوايدو”. وأضاف ” هذا مثال على حقيقة أن دور الجيش هو حماية النظام الدستوري، وليس دعم الدكتاتوريين وقمع شعبهم”. وتوجه ماركيس للملحق المنشق قائلا “عليكم أن تلهموا الآخرين ليفعلوا الشيء نفسه”.

من جهته، أكد رئيس البرلمان الفنزويلي، المعارض خوان غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا، اليوم الأحد، على ضرورة التحقق من المعلومات بشأن قرار الملحق العسكري في سفارة بلاده بواشنطن، قطع العلاقات مع حكومة نيكولاس مادورو ، وقال في تغريدة على صفحته الرسمية في تويتر “تمكنت من رؤية الرسالة التي بعث بها العقيد خوسيه لويس سيلفا، الملحق العسكري للسفارة الفنزويلية في واشنطن، وأحطت علما بها”.

وأضاف “قبل ذلك، نرحب به وبكل من يريد الوقوف إلى جانب الدستور وإرادة الشعب الفنزويلي” ، مبينا “بما أننا مؤسسة شرعية ومسؤولة، فإننا نعمل على التحقق من جميع المعلومات”.

المصدر: نوفوستي 27يناير2019

مقتل 8 اميركيين في واشنطن ولويزيانا برصاص مجهولين

اعداد : وكالة نخلة

أعلن قائد شرطة العاصمة الأمريكية “بيتر نيوشيم”، أن “ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم نتيجة لإطلاق النار في واشنطن من قبل مجهولين”.

وعثر على جثتي رجلين مصابين بأعيرة نارية داخل سيارة متوقفة. فيما عثر على جثة الرجل الثالث على بعد نحو 45 متراً من السيارة، وفقاً لما ذكره نيوشيم. مبينا ، ان “رجال الشرطة يبحثون عن العديد من المشتبه بهم في إطلاق النار”.

وفي سياق متصل قتل خمسة أشخاص في حادثين لإطلاق نار وقعا في منطقتين من ولاية لويزيانا، حسبما أوردت سلطاتهما. واوضح رئيس الشرطة في منطقة ليفنغستون “جيسون أرد” ، إن “ثلاثة أشخاص قتلوا في هذه المنطقة صباح السبت”. فيما أفاد مكتب رئاسة الشرطة في منطقة أسنسيون بمقتل زوجين لهما 51 عاما من العمر.

وذكرت الشرطة أن ابنهما، داكوتا (21 عاما) مطلوب لدى السلطات للاشتباه بارتكابه جريمة “قتل من الدرجة الأولى” ومخالفات أخرى.

المصدر: نوفوستي + أسوشيتدر برس 27يناير2019

اتفاق بين طالبان وواشنطن لانهاء الحرب في افغانستان

متابعة : وكالة نخلة

أعلنت حركة طالبان ، أن “مسودة لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب في أفغانستان تم إعدادها أثناء محادثات أجرتها الحركة مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشأن الأفغاني زالماي خليل زاد”.

ونقلت “رويتر” عن مصادر في الحركة، اليوم السبت، أن “المبعوث الخاص لواشنطن، زالماي خليل زاد، يتوجه إلى كابل لإطلاع الرئيس الأفغاني، أشرف غني، على التقدم الذي تم تحقيقه في مفاوضات تجري بين طالبان ومسؤولين أمريكيين في قطر”.

وذكرت الوكالة ، أنها “لم تتمكن من الاتصال مع السفارة الأمريكية في كابل للحصول على تأكيد منها على صحة أنباء عن إعداد مسودة الاتفاق وزيارة خليل زاد”.

وبحسب المصادر ، فإن “وثيقة المسودة تدعو إلى انسحاب قوات أجنبية من أفغانستان خلال فترة مدتها 18 شهرا، كما أنها تحتوي على ضمانات لعدم استخدام البلاد كمعقل لتنظيمي القاعدة وداعش في هجماتهما الإرهابية، إضافة إلى عدم تمكين المسلحين الانفصاليين البلوش، الناشطين في جنوب غرب أفغانستان، من استخدام هذه المنطقة كمنطلق لهم في عملياتهم ضد باكستان المجاورة”.

كما أكدت المسودة، استعداد طالبان “لخوض مفاوضات مع ممثلي الحكومة الأفغانية بعد توقيع وقف إطلاق النار”، مبينة سعي الحركة إلى تشكيل حكومة انتقالية والحصول على مناصب فيها بعد وقف القتال .

وأشارت المصادر، مع ذلك، إلى أن “الطرفين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق حول جدول زمني لوقف إطلاق النار في البلاد”.

الملا عبد الغني برادر

ويوم الخميس الماضي، أعلنت طالبان، في بيان، عن “تعيين الملا عبد الغني برادر رئيسا جديدا للمكتب السياسي للحركة في العاصمة القطرية الدوحة، عوضا عن كبير مفاوضي طالبان السابق، شير عباس ستانكزاي، الذي ترأس المكتب منذ العام 2015”. وأشار البيان الى ، أن “التعيين جاء من أجل تفعيل العملية التفاوضية بين الحركة وواشنطن”.

المصدر: رويترز 26يناير2019

صحيفة أمريكية :بنس املى على غوايدو خطة واشنطن السرية للانقلاب في فنزويلا

متابعة : وكالة نخلة

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن السلطات الأمريكية أعدّت قبل أسابيع “خطة سرية” لدعم المعارضة الفنزويلية، وخارطة طريق لانتزاع السلطة في البلاد من الرئيس نيكولاس مادورو.

ووفقا لمصدر في إدارة دونالد ترامب، فانه “في ليلة 22-23 يناير الجاري، هاتف نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، زعيم المعارضة الفنزويلية، ورئيس البرلمان في البلاد، خوان غوايدو، ووعده بتقديم واشنطن كل الدعم له ولأنصاره إذا أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وأملى عليه خطة التحرك”.

واعتبرت الصحيفة الأمريكية، أن “هذه الوعود التي قطعها بنس، هي التي أطلقت الخطة. فمباشرة بعد المحادثة، قال المصدر لصحيفة وول ستريت جورنال، أعلن غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للدولة الفنزويلية، ووعد بتشكيل حكومة مؤقتة ومن ثم إجراء الانتخابات”.

وبعد دقائق فقط على تنصيب نفسه رئيسا مؤقتا، أعلنت الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وعدة بلدان أخرى موالية لواشنطن اعترافها به رئيسا لفنزويلا.

ووصف الرئيس نيكولاس مادورو ، ما قام به غوايدو بانه “انقلاب”، وقال إنه “دمية بيد الولايات المتحدة”.

ولتضييق الخناق على مادورو ، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها تعمل على تشديد الخناق المالي على الرئيس الفنزويلي.

وقالت الوزارة في بيان “ستستخدم الولايات المتحدة أدواتها الاقتصادية والدبلوماسية لضمان توافق التعاملات التجارية لحكومة فنزويلا مع هذا الاعتراف (اعتراف واشنطن بالمعارض غايدو رئيسا لفنزويلا) بما في ذلك التعاملات التي تشمل المشروعات المملوكة للدولة والاحتياطيات الدولية”.

لكن بيان الوزارة لم يصل إلى حد إعلان تجميد أصول وحسابات فنزويلا في الولايات المتحدة.

المصدر : ار تي + رويترز 26يناير2019

مواقف اوروبية متناغمة مع مخطط واشنطن لاطاحة رئيس فنزويلا الشرعي

متابعة: وكالة نخلة

أعلنت فرنسا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا أنها ستعترف برئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للدولة إذا لم يعلن الرئيس نيكولاس مادورو خلال 8 أيام عن تنظيم انتخابات جديدة.

وذكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على حسابه الرسمي في تويتر “ينبغي أن يملك الشعب الفنزويلي فرصة لتقرير مستقبله بصورة حرة. إذا لم يُعلن عن تنظيم انتخابات خلال ثمانية أيام، فنحن مستعدون للاعتراف بغوايدو رئيسا لفنزويلا لإطلاق عملية سياسية، ونعمل على ذلك مع شركائنا الأوروبيين.

وبعد دقائق من إعلان ماكرون، قال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عبر تويتر أيضا “لا نسعى إلى اطاحة حكومات، بل نريد الديمقراطية والانتخابات الحرة في فنزويلا. على أي حال، إذا لم يتم هناك الإعلان خلال ثمانية أيام عن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وديمقراطية ستعترف فرنسا بغوايدو رئيسا لفنزويلا”.

وسرعان ما انضمت ألمانيا إلى جوقة المطالبين بتنظيم انتخابات جديدة في فنزويلا، إذ أكدت المتحدثة باسم حكومة برلين، مارتينا فيتز، على حسابها في “تويتر”: “إذا لم يعلن عن الانتخابات خلال ثمانية أيام، فإننا مستعدون للاعتراف بخوان غوايدو رئيسا مؤقتا بإمكانه إطلاق عملية سياسية والتعاون بشكل وثيق مع الشركاء الأوروبيين”.

وأعلن وزير الخارجية البريطانية، جيريمي هانت، هو الاخر بان لندن ستعترف برئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، رئيسا لفنزويلا، إذا لم تعلن كاراكاس، خلال 8 أيام عن تنظيم انتخابات في البلاد.

وقال هانت عبر حسابه في تويتر، اليوم: “غوايدو شخصية مناسبة لدفع فنزويلا إلى الأمام.. إذا لم يتم الإعلان عن انتخابات جديدة عادلة خلال ثمانية أيام، ستعترف المملكة المتحدة به رئيسا مؤقتا للمضي قدما في العملية السياسية نحو الديمقراطية. الوقت حان لبداية جديدة بالنسبة للشعب الفنزويلي المظلوم”.

وأشار هانت إلى أنه “بعد منع المرشحين المعارضين من المشاركة في الانتخابات وتزييف بطاقات الاقتراع ورصد انتهاكات في الانتخابات الفاسدة تماما، من الواضح أن نيكولاس مادورو ليس زعيما شرعيا لفنزويلا”.

وتشهد فنزويلا أزمة سياسية عميقة على خلفية إعلان غوايدو لنفسه رئيسا مؤقتا للبلاد بدلا من مادورو واعتراف بعض الدول بذلك، وفي مقدمها الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق نظمت في مختلف أنحاء البلاد في الأيام الأخيرة مظاهرات حاشدة معارضة ومؤيدة لمادورو اندلعت خلالها اشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا، واعتقلت أجهزة الأمن مئات المحتجين.

وأحدثت هذه التطورات انقساما في المجتمع الدولي حيث واقفت بعض الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي لم تعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية في فنزويلا عام 2018، إلى جانب “الرئيس المؤقت” المعلن ذاتيا، فيما أعربت أخرى، أكبرها روسيا والصين، عن دعمها لمادورو ودعت إلى احتواء الأزمة بالطرق السياسية فقط.

وسيبحث مجلس الأمن الدولي تطورات الأحداث في فنزويلا خلال جلسة علنية مساء اليوم السبت.

المصدر: RT + وكالات 26يناير 2019

ادرعي يتحدى نصر الله قبيل مقابلته المتلفزة اليوم

متابعة : وكالة نخلة

تحدى المتحدث (الناطق باللغة العربية) باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله بخصوص المواضيع التي سيتطرق إليها في مقابلته المقرر بثها عبر قناة الميادين اللبنانية، الساعة السابعة والنصف مساء (حسب توقيت العراق) من مساء اليوم السبت.

وتساءل أدرعي ، في سلسلة تغريدات مرفقة بالفيديو على حسابه في “تويتر”، بشأن ما إذا كان نصر الله سيتطرق في حواره مع قناة “الميادين”، بعد أسابيع من الصمت، إلى بعض المواضيع الحساسة، بما في ذلك جمعية “أخضر بلا حدود” التي تعتبرها تل أبيب “مؤسسة مزيفة هدفها خرق قرار مجلس الأمن رقم 1701 وسلب أراضي الجنوبيين في لبنان”.

كما تساءل بشأن ما إذا كان نصر الله “سيتحدث في الحوار عن منشآت الصواريخ” التي تقول إسرائيل أن حزب الله بناها قرب مطار بيروت، وعن “الأنفاق الهجومية” التي اتهمت تل أبيب الحزب بحفرها عبر الحدود وأعلنت تدميرها ضمن إطار عملية “درع الشمال”!.

وختم أدرعي منشوره بالقول “هل بعد كل الفشل والإرباك في سنة واحدة حان الوقت ليعطي نصر الله إجابات؟”

وسبق لقناة الميادين ، ان قالت ، إن “السيد حسن نصر الله سيضع بإطلالته المرتقبة حدا للشائعات، ويفجر العديد من المفاجآت ويتطرق إلى مختلف المواضيع، ومن بينها أنفاق حزب الله العابرة للحدود مع إسرائيل، وأزمة تشكيل الحكومة اللبنانية، وجولة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في المنطقة، والملف السوري، والانسحاب الأمريكي من سوريا، والمفاوضات اليمنية”.

المصدر: ار تي + الميادين

26يناير2019

دمشق تسحب البساط من تحت انقرة.. ملتزمون باتفاق اضنة

متابعة : وكالة نخلة

أوضحت الحكومة السورية موقفها من اتفاق أضنة الموقع مع تركيا، مؤكدة التزامها الكامل به وبتنفيذ بنوده، إلا أنها اتهمت أنقرة بخرقه عبر دعمها الإرهاب وتمويله وتسهيل مروره إلى أراضيها.

وصرح اليوم السبت مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية بما يلي:

“إن الجمهورية العربية السورية، وبعد ما يتم تداوله حول اتفاق التعاون المشترك بين تركيا وسورية، أو ما يعرف باتفاق أضنة، وبعد التصريحات المتكررة وغير المسؤولة من قبل النظام التركي حول النوايا العدوانية التركية في سورية”.

مضيفا: “تؤكد الجمهورية العربية السورية أنها ما زالت ملتزمة بهذا الاتفاق والاتفاقيات المتعلقة بمكافحة الإرهاب بأشكاله كافة من قبل الدولتين، إلا أن النظام التركي ومنذ عام 2011، كان ولا يزال يخرق هذا الاتفاق عبر دعم الإرهاب وتمويله وتدريبه وتسهيل مروره إلى سورية، أو عبر احتلال أراض سورية من خلال المنظمات الإرهابية التابعة له، أو عبر القوات المسلحة العسكرية التركية بشكل مباشر”.

وتابع المصدر المسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية قائلا: “بالتالي فإن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن أي تفعيل لهذا الاتفاق يتم عبر إعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت، وأن يلتزم النظام التركي بالاتفاق ويتوقف عن دعمه وتمويله وتسليحه وتدريبه للإرهابيين، وأن يسحب قواته العسكرية من المناطق السورية التي يحتلها، وذلك حتى يتمكن البلدان من تفعيل هذا الاتفاق الذي يضمن أمن وسلامة الحدود لكليهما”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد استنديوم الخميس الى هذا الاتفاق بالذات لتبرير تدخل قوات بلاده عسكريا في سوريا ودخولها الأراضي السورية.

وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده تعتبر اتفاق أضنة المبرم بين تركيا وسوريا عام 1998 لا يزال ساريا، مشيرا إلى أن موسكو وأنقرة مهتمتان بإعادة وحدة الأراضي السورية.

لكن ما هو اتفاق أضنة (بروتوكول أضنة)، وماذا تتضمن بنوده حسب نصّه الذي نشرته صحيفة “صباح” التركية؟ علما أن الجانب السوري لم يعرض النص العربي المنقح لهذا الاتفاق الذي ظلّ طي الكتمان منذ التوقيع عليه، ولم يعلّق حتى الآن على ما نشرته الصحيفة التركية.

في أواخر التسعينيات ازدادت حدة التوتر كثيراَ بين تركيا وسوريا، لدرجة قيام تركيا بحشد قواتها على الحدود بين البلدين، بحجة قطع الدعم المتواصل الذي كانت تقدمه دمشق لتنظيم حزب العمال الكردستاني، وإيوائها زعيمه عبد الله أوجلان والسماح له بإقامة معسكرات على أراضيها.

وكاد الأمر يصل إلى صدام عسكري مباشر، قبل أن يتم توقيع الاتفاق في ولاية أضنة جنوبي تركيا بوساطة مصرية إيرانية.

ضم الاتفاق 4 ملاحق تضمنت المطالب التركية والتعهدات. كما نص على احتفاظ تركيا بممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس، وفي المطالبة بـ”تعويض عادل” عن خسائرها في الأرواح والممتلكات، إذا لم توقف سوريا دعمها لـ”حزب العمال الكردستاني” فورا.

وجاء في نص الاتفاق الموقع بتاريخ 20 /10/ 1998: “في ضوء الرسائل المنقولة باسم سوريا من خلال رئيس جمهورية مصر العربية ، صاحب الفخامة الرئيس حسني مبارك، ومن خلال وزير خارجية إيران سعادة وزير الخارجية كمال خرازي ، ممثل الرئيس الإيراني صاحب الفخامة محمد سيد خاتمي، وعبر السيد عمرو موسى ، التقى المبعوثان التركي والسوري، المذكور أسماهما في القائمة المرفقة ( الملحق رقم 1) ، في أضنة بتاريخ 19 و 20 أكتوبر من عام 1998 لمناقشة مسألة التعاون في مكافحة الإرهاب.

خلال اللقاء، كرر الجانب التركي المطالب التركية التي كانت عرضت على الرئيس المصري (الملحق رقم 2) ، لإنهاء التوتر الحالي في العلاقة بين الطرفين. وعلاوة على ذلك، نبه الجانب التركي الجانب السوري إلى الرد الذي ورد من سوريا عبر جمهورية مصر العربية، والذي ينطوي على الالتزامات التالية:

1ـ اعتبارا من الآن، (عبد الله) أوجلان لن يكون في سوريا، وبالتأكيد لن يسمح له بدخول سوريا.

2ـ لن يسمح لعناصر حزب العمال الكردستاني (تنظيم بي كا كا الإرهابي) في الخارج بدخول سوريا.

3ـ اعتباراً من الآن، معسكرات حزب العمال الكردستاني لن تعمل (على الأراضي السورية) وبالتأكيد لن يسمح لها بان تصبح ناشطة.

4ـ العديد من أعضاء حزب العمال الكردستاني جرى اعتقالهم وإحالتهم على المحكمة. وقد تم إعداد اللوائح المتعلقة بأسمائهم. وقدمت سوريا هذه اللوائح إلى الجانب التركي.

أكد الجانب السوري النقاط المذكورة أعلاه. وعلاوة على ذلك، اتفق الطرفان على النقاط التالية:

1ـ إن سوريا، وعلى أساس مبدأ المعاملة بالمثل، لن تسمح بأي نشاط ينطلق من أراضيها بهدف الإضرار بأمن واستقرار تركيا. كما ولن تسمح سوريا بتوريد الأسلحة والمواد اللوجستية والدعم المالي والترويجي لأنشطة حزب العمال الكردستاني على أراضيها.

2ـ لقد صنفت سوريا حزب العمال الكردستاني على أنه منظمة إرهابية. كما حظرت أنشطة الحزب والمنظمات التابعة له على أراضيها، إلى جانب منظمات إرهابية أخرى.

3ـ لن تسمح سوريا لحزب العمال الكردستاني بإنشاء مخيمات أو مرافق أخرى لغايات التدريب والمأوى أو ممارسة أنشطة تجارية على أراضيها.

4ـ لن تسمح سوريا لأعضاء حزب العمال الكردستاني باستخدام أراضيها للعبور إلى دول ثالثة.

5 ـ ستتخذ سوريا الإجراءات اللازمة كافة لمنع قادة حزب العمال الكردستاني الإرهابي من دخول الأراضي السورية ، وستوجه سلطاتها على النقاط الحدودية بتنفيذ هذه الإجراءات.

اتفق الجانبان على وضع آليات معينة لتنفيذ الإجراءات المشار إليها أعلاه بفاعلية وشفافية.

وفي هذا السياق:

أ) ـ سيتم إقامة وتشغيل خط اتصال هاتفي مباشر فوراً بين السلطات الأمنية العليا لدى البلدين.

ب) ـ سيقوم الطرفان بتعيين ممثلين خاصين (أمنيين)في بعثتيهما الدبلوماسيتين( في أنقرة ودمشق)، وسيتم تقديم هذين الممثلين إلى سلطات البلد المضيف من قبل رؤساء البعثتين.

ج) ـ في سياق مكافحة الإرهاب، اقترح الجانب التركي على الجانب السوري إنشاء نظام من شأنه تمكين المراقبة الأمنية من تحسين إجراءاتها وفاعليتها. وذكر الجانب السوري بأنه سيقدم الاقتراح إلى سلطاته للحصول على موافقتها، وسيقوم بالرد في اقرب وقت ممكن.

د) ـ اتفق الجانبان، التركي والسوري، ويتوقف ذلك على الحصول على موافقة لبنان، على تولي قضية مكافحة حزب العمال الكردستاني الإرهابي في إطار ثلاثي(أخذا بعين الاعتبار أن الجيش السوري كان لم يزل في لبنان، وكان حزب العمال يقيم معسكرات له في منطقة البقاع اللبناني الخاضعة لنفوذ الجيش السوري).

هـ)ـ يلزم الجانب السوري نفسه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ النقاط المذكورة في “محضر الاجتماع” هذا وتحقيق نتائج ملموسة.

أضنة، 20 تشرين الأول، 1998

الملحق الثاني كان يضم بنود المطالب التركية التي وافقت عليها سوريا في الملحق الأول.

الملحق الثالث

اعتبارا من الآن، يعتبر الطرفان أن الخلافات الحدودية بينهما منتهية، وأن أياً منهما ليس له أية مطالب أو حقوق مستحقة في أراضي الطرف الآخر.

الملحق الرابع

يفهم الجانب السوري أن إخفاقه في اتخاذ التدابير والواجبات الأمنية ، المنصوص عليها في هذا الاتفاق، يعطي تركيا الحق في اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية اللازمة داخل الأراضي السورية حتى عمق 5 كم.

المصدر: سانا + RT+صحيفة الصباح 26يناير2019

الجهيناوي: نحن مع وحدة وسيادة سورية وعودتها إلى الجامعة العربية ليس قرارا تونسيا

متابعة : وكالة نخلة

أكد وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، أن “تونس مع وحدة الأراضي السورية وسيادتها”، مضيفا في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف اليوم السبت في العاصمة التونسية ، أن “عودة سوريا لجامعة الدول العربية ليس قرارا تونسيا.

وأوضح ، أن “الجامعة العربية هي من قررت تعليق عضوية سوريا، وهي الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ قرار عودتها من عدمه” ، مبينا ، ان “سوريا دولة عربية وإطارها الطبيعي هو العالم العربي”.

واشار إلى أن السفارة التونسية في دمشق مفتوحة ويوجد قنصل فيها.

المصدر : ار تي 26يناير2019

تضاؤل حظوظ فوز ترامب بولاية رئاسية ثانية

متابعة : وكالة نخلة

أعلن عدد كبير من الديمقراطيين عن نيتهم ​​الترشح للرئاسة في الولايات المتحدة، على خلفية الاعتقاد بتضاؤل حظوظ الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الفوز بولاية رئاسية ثانية عام 2020.

ومن بين الشخصيات الديمقراطية التي أبدت رغبتها بالترشح للرئاسة: عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك، كيرستن جيليبراند، وعضو مجلس النواب الأمريكي عن هاواي، تولسي غابارد، وعمدة ساوث بيند (إنديانا)، بيت باتيجيج، وكذلك عمدة سان أنطونيو السابق (تكساس)، جوليان كاسترو، وزير الإسكان والتنمية الحضرية في إدارة باراك أوباما.

كذلك من بين المرشحين المحتملين للرئاسة، نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، وعضو الكونغرس السابق، بيتو أورورك، وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيوجيرسي، كوري بوكر، وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية مينيسوتا، آمي كلوبوشار.

ويعتزم السيناتور اليساري عن ولاية فيرمونت، بيرني ساندرز، الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2020، حسبما ذكرت يوم الجمعة بوابة أخبار ياهو.

ووفقاً لمصادر ياهو، فإن المشرّع ساندرز، الذي تنافس مع وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون على نيل ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، تردد لعدة أشهر بشأن مشاركته في الانتخابات القادمة. وقد شجعته نتائج استطلاعات الرأي العام، ولا سيما حقيقة أن العديد من الأمريكيين من أصل إفريقي والمواطنين من أصل إسباني يمكن أن يدعموه في الانتخابات.

ويعتزم ساندرز، الذي هو رسميا سيناتور مستقل، التأهل للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة.

وستعقد الاجتماعات الأولى لنشطاء الحزب خلال الحملة الرئاسية المقبلة في ولاية آيوا في أوائل فبراير 2020. كما سيعقد مؤتمر الحزب الديموقراطي، الذي سيعلن رسمياً اسم مرشح الحزب للرئاسة ، من 13 إلى 16 يوليو 2020. وتتنافس ميامي بيتش (فلوريدا) وميلووكي (ويسكونسن) وهيوستن (تكساس) على حق استضافة المؤتمر. وسيعقد الجمهوريون مؤتمرهم في أغسطس 2020 في تشارلوت بولاية نورث كارولينا.

وستجري الانتخابات الرئاسية الأمريكية الـ59 في 3 نوفمبر 2020.

المصدر: نوفوستي 26 يناير 2019

ترامب يتراجع مؤقتا عن إغلاق الحكومة ويتمسك ببناء الجدار

متابعة : وكالة نخلة

اعلن البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب، وقّع على ميزانية مؤقتة تستمر حتى 15 فبراير المقبل بعدما صدق عليها الكونغرس بمجلسيه، فور تراجع ترامب عن طلب المليارات لجداره مع المكسيك.

وجاء في بيان البيت الأبيض، أنه “من المتوقع أن تستخدم الثلاثة أسابيع المقبلة التي تغطيها هذه الميزانية لإجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى ميزانية طويلة الأجل”.

وزعم الرئيس الأمريكي أنه لم يقدم تنازلات للديمقراطيين، بالرغم من أنه وافق على اعتماد الميزانية المؤقتة دون الأموال التي طلبها لبناء الجدار الحدودي. وكتب ترامب على تويتر “أريد من الناس أن يقرأوا أو يسمعوا كلماتي فيما يتعلق بالجدار الحدودي. لم يكن هذا بأي شكل من الأشكال تنازلاً”.

وأضاف ترامب: “هذا كان بسبب قلقي على الملايين من الناس الذين تضرروا بشدة من الشاتدون (إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية) – وهذا يعني أنه بعد 21 يوما، إذا لم يتم التوصل إلى أي صفقات ، فإن المرح سيبدأ من جديد!”.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أن “الرئيس ترامب، يعتزم البدء في بناء الجدار الحدودي بعد انقضاء فترة الميزانية المؤقتة، بغض النظر عن موقف الديمقراطيين”، وكتبت في تغريدة على موقع تويتر “بعد 21 يوما، سيبدأ الرئيس في بناء الجدار، مع أو دون الديمقراطيين”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي أعلن أمس الجمعة التوصل إلى اتفاق بشأن تشريع لإعادة عمل الحكومة الأمريكية حتى 15 فبراير المقبل، قائلا “أنا فخور للغاية بأن أعلن اليوم أننا توصلنا إلى اتفاق لإنهاء إغلاق الحكومة الاتحادية وإعادة عملها”، مضيفا ، أن “لجنة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ستجتمع لمناقشة احتياجات أمن الحدود في البلاد”.

وتسبب البند الخاص ببناء الجدار الحدودي مع المكسيك في أزمة بين ترامب والكونغرس، الذي يشكل الديمقراطيون الأغلبية في مجلس النواب فيه، ففي حين يصر ترامب على المضي قدما في بناء الجدار ويطالب باعتماد 5.7 مليار دولار لبنائه، يرفض الديمقراطيون هذا البند. وتسبب هذا الخلاف في أزمة أدت إلى إغلاق “شاتدون” جزئي للحكومة الأمريكية منذ 22 ديسمبر الماضي.

المصدر: نوفوستي 26يناير2019

اخر الاخبار

اعلان

ad