الجمعة, فبراير 26, 2021

نتنياهو يشارك إلى جانب عدد من وزراء الخارجية العرب في مؤتمر وارسو المرتقب

متابعة : وكالة نخلة

يشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في قمة مرتقبة حول إيران، ستنظم في العاصمة البولندية وارسو، في شهر فبراير المقبل، جنبا إلى جنب مع وزراء خارجية عرب.

ونقلت القناة “13 الإسرائيلية” عن مسؤول حكومي رفيع المستوى قوله ،بأن “إسرائيل قد تحدثت رسميا للحكومة البولندية والإدارة الأمريكية عن نية نتنياهو المشاركة”​​​ في مؤتمر وارسو.

وأفاد المسؤول الإسرائيلي ، بأنه “من المتوقع أن يحضر المؤتمر في وارسو وزراء الخارجية من دول الخليج العربي، من بينها السعودية، والإمارات، والكويت، وعمان”.

وذكرت القناة في تقريرها ، بأن “نتنياهو سيكون واحدا من المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر، ومن المتوقع أن يلقي خطابا قاسيا ضد إيران”، وأضافت ، بأن “السلطة الفلسطينية وإيران لم تتم دعوتهما إلى المؤتمر”.

وقالت القناة ، إن “نتنياهو سيغادر وارسو إلى ميونيخ للمشاركة في المؤتمر الأمني السنوي هناك، وعندما يعود إلى إسرائيل، سوف يستضيف قمة سياسية في القدس تشمل مجموعة دول (فيسغراد) التي تضم كلا من بولندا وهنغاريا وسلوفاكيا والتشيك، في 19 فبراير المقبل”.

وبحسب القناة ، فإن نتنياهو “سيحظى بأسبوع حافل من الأجندة السياسية والملف الإيراني، وهذا بالضبط ما يريده نتنياهو في حملته الانتخابية المقبلة، قبل إجراء الانتخابات البرلمانية (للكنيست) في التاسع من أبريل المقبل”.

المصدر: سبوتنيك 29يناير2019

في سابقة.. الرئيس التونسي يخسر قضية رفعها ضد مواطن

متابعة : وكالة نخلة

أصدرت محكمة تونسية حكما برفض دعوى قضائية رفعها الرئيس الباجي قائد السبسي ضد مواطن اتهمه فيها بالتحريض على شخصه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في سابقة لم يعرف لها مثيل.

وألزم القضاء السبسي بدفع مصاريف وأتعاب القضية التي رفعها ضد عماد دغيج، أحد أفراد “رابطة حماية الثورة التونسية”، التي تأسست غداة ثورة 2011 التونسية، وتم تفكيكها بأمر قضائي.

واشتكى الرئيس التونسي من “التهديدات التي تمس سلامته وسلامة عائلته من خلال التجييش والتحريض ضده في مواقع التواصل الاجتماعي” التي قام بها المواطن عماد دغيج.

ودانت المحكمة الابتدائية بتونس، في بادئ الأمر دغيج، مصدرة ضده حكما بالسجن 3 أشهر مع تأجيل التنفيذ، لكنه استأنف الحكم لتحال القضية على الدائرة الجنائية لمحكمة الاستئناف بتونس، التي أصدرت نهاية الأسبوع الماضي حكما ببراءة المشتكى عليه وعدم سماع الدعوى.

المصدر : وسائل اعلام تونسية 29يناير2019

ستولتنبرغ: الظروف الحالية غير مناسبة لسحب القوات من أفغانستان

متابعة: وكالة نخلة

أعلن السكرتير العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، أن “قوات الحلف لن تبقى في أفغانستان أكثر من اللازم ، لكن حتى الآن هناك حاجة للحضور العسكري، للتوصل إلى حل سلمي للصراع في هذه الدولة”.

وقال ستولتنبرغ خلال اللقاء مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، باتريك شاناهان “لن نبقى فترة أطول من اللازم، لكننا لن نغادر حتى نصل لوضع يسمح لنا بسحب أو تخفيض عدد القوات، دون تعريض الهدف الرئيس لوجودنا، للخطر”.

ودعا ينس ستولتنبرغ، إلى عدم “المزايدة” على موضوع انسحاب الناتو من أفغانستان. وشدد على ضرورة دعم الجهود لإيجاد حل سلمي للصراع في أفغانستان.

وقال: “نحن ندعم بقوة هذه الجهود. نحن على تواصل وثيق مع الولايات المتحدة في هذا المجال، والغرض من ذلك هو تهيئة الظروف لإيجاد حل سلمي، ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك”.

وبشأن طلب ترامب زيادة حصة الأعضاء الأوروبيين في ميزانية الحلف، أعلن ستولتنبرغ عن تحقيق، “تقدم حقيقي” في زيادة الإنفاق الدفاعي من قبل الدول الأعضاء. وقال: “نحن نرى تقدما حقيقيا في الإنفاق على الدفاع. اعتبارا من عام 2016، ومنذ تولي الرئيس دونالد ترامب السلطة، حتى عام 2020، سيضيف أعضاء الناتو، في جميع أنحاء أوروبا وكندا، 100 مليار دولار على الإنفاق الدفاعي”.

المصدر: نوفوستي 29يناير2019

الولايات المتحدة تصمم مدفعا قادرا على ضرب أهداف على مسافة 1600 كيلومتر

متابعة : وكالة نخلة

تعمل الولايات المتحدة، في الوقت الراهن، على تصميم منظومة مدفعية، يمكنها إطلاق قذائف على أهداف تبعد عنها مسافة تزيد عن 1600 كيلومتر.

وأشارت Global Times، إلى أن وزير الجيش الأمريكي، مارك إسبر، أعلن الأسبوع الماضي عن تصميم “مدفع” قادر على ضرب أهداف على مسافة 1000 ميل (حوالي 1600 كيلومتر).

ونقلت الصحيفة، عن خبراء عسكريين صينيين، أن المنظومات المدفعية العادية، لا تستطيع إطلاق قذائفها إلى مسافة تزيد عن 100 ميل( 160 كلم)، وأما المنظومة الكهرومغناطيسية التي يعمل الأمريكان على تصميمها، فلن يزيد مداها الأقصى على 300 ميل (حوالي 480 كيلومترا). ويرى هؤلاء الخبراء، أن قذائف المنظومة الأمريكية ليست إلا صواريخ باليستية متوسطة المدى. وعبر تسمية “المدفع العملاق”، يحاول البنتاغون التظاهر بعدم انتهاك اتفاقية الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

وتتبادل موسكو وواشنطن، التهم بخصوص انتهاك بنود معاهدة القضاء على الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى. وقبل عدة أشهر أعلنت الولايات المتحدة عزمها الانسحاب من هذه المعاهدة.

المصدر: نوفوستي 29يناير2019

غوايدو يكشف عن مناقشته قضية الاستيلاء على السلطة في فنزويلا مع ترامب

متابعة : وكالة نخلة

كشف رئيس البرلمان الفنزويلي، المعارض، خوان غوايدو، الذي نصّب نفسه “رئيسا مؤقتا”،عن إجرائه محادثات سرّية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعرب عن قلقه من موقف رئيس وزراء اليونان.

وفي مقابلة خاصة مع قناة “CNN” التلفزيونية الأمريكية قال غوايدو “نعم، لقد تحادثت مع الرئيس الأمريكي ترامب، وكذلك مع رؤساء آخرين في المنطقة، حيث كان محور المحادثات الشعب والوضع الإنساني” في فنزويلا.

وأضاف غوايدو قائلا: “تمت مناقشة قضية الاستيلاء على السلطة في البلاد وضغط السلطات على محتجي المعارضة”.

من جهة ثانية، عبّر غوايدو عن قلقه إزاء موقف رئيس الوزراء اليوناني “الكسيس تسيبراس” بشأن الوضع في فنزويلا ، حسبما ذكرت القناة التلفزيونية اليونانية سكاي. وقالت القناة ” لدى تسيبراس علاقات ودية مع الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وفي مناقشة الوضع في الاتحاد الأوروبي يمكنه التعبير عن التضامن معه”.

وقال غوايدو في مقابلة مع سكاي “إن موقف الحكومة اليونانية مثير للقلق. ولا شك أنني أتوقع أن توافق الحكومة اليونانية على توجهات الاتحاد الأوروبي بأكمله ، وأن تدعم عملية استعادة الديمقراطية للقضاء على الجوع حتى يمكننا المضي قدما”.

ودعا غوايدو ، تسيبراس لزيارة فنزويلا لمعرفة ما يجري حقا ، وقال “أدعو رئيس الوزراء اليوناني وأي عضو في حزبه إلى القدوم إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن … غداً ، بعد غد ، إذا أراد. وسوف نذهب إلى المستشفيات أو الصيدليات أو المدارس الفنزويلية معاً. أو دعه يمكث لمدة أسبوع ليعيش على الحد الأدنى للأجور”.

ووفقا له، الفقر في فنزويلا هو أكثر من 83%، والحد الأدنى للأجور حوالي ثلاثة دولارات في الشهر. وقال “أعتقد أن هذا لا يسمى فقط فقرا بل فقرا مدقعا. وأشار غوايدو الذي نصّب نفسه رئيسا، إلى أن الاتحاد الأوروبي يساعد فنزويلا كثيرا”.

في غضون ذلك أعلنت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند أن كندا ستستضيف يوم 4 فبراير المقبل اجتماعا لدول “مجموعة ليما”، التي تضم معظم دول أمريكا اللاتينية، لبحث الوضع في فنزويلا.

وقالت فريلاند للصحفيين، إن “مادورو خلق أزمة اقتصادية وسياسية وإنسانية، تمثل تحديات أمنية وإنسانية ضخمة، وتحديا في مجال الهجرة على نصف الكرة الأرضية”، مبينة ، ان “كندا ستستضيف اجتماعا طارئا لدول مجموعة ليما، هنا في أوتاوا يوم الاثنين 4 فبراير لمناقشة الخطوات التي يمكننا اتخاذها لدعم الرئيس المؤقت خوان غوايدو والشعب الفنزويلي”.

وتضم “مجموعة ليما” 14 دولة من دول أمريكا اللاتينية وكندا. وأعلنت المجموعة عدم اعترافها بالولاية الجديدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أدى اليمين يوم 10 يناير الجاري.

وفي وقت لاحق اعترف معظم دول المجموعة، باستثناء المكسيك، برئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو “رئيسا مؤقتا” لفنزويلا.

المصدر: نوفوستي + رويترز 29يناير2019

واشنطن تنوي تعليق مشاركتها في معاهدة حيوية مع روسيا مطلع الشهر المقبل

متابعة : وكالة نخلة

ذكرت وكالة أنباء “بلومبيرغ” استنادا إلى مصدر في البيت الأبيض ، أن “واشنطن تخطط للإعلان رسميا في 2 فبراير عن تعليق مشاركتها في معاهدة تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى”.

ولم يحدد هذا المصدر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستعلن في وقت واحد الانسحاب النهائي من معاهدة تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

وفي هذا السياق يشير نص الوكالة إلى ، أن “إدارة ترامب تميل بشكل متزايد نحو هذا الخيار”، كما أن بلومبيرغ أوضحت ، أن “حلف شمال الأطلسي يتهيأ منذ عدة أشهر، لوقف العمل بهذه المعاهدة”.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، صرّح في ديسمبر الماضي ، بأنه “لا يمكن تعليق المشاركة في معاهدة الحد من الأسلحة النووية كما تعتزم الولايات المتحدة أن تفعل، وذلك لأن إجراءات تدمير تلك الصواريخ والتحقق منها اكتملت في عام 2000”.

وقال ريابكوف في هذا الشأن “عمليا لا يوجد شيء يمكن تعليقه في تنفيذ معاهدة تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن انتهاك الاتفاقية إلا من خلال إنتاج ونشر مثل هذا النوع من الأسلحة المحظورة”.

المصدر: تاس 29يناير2019

مجموعات ارهابية تعتدي بالقذائف على مدينة محردة السورية

متابعة : جمال الموسوي
جددت المجموعات الإرهابية خرقها لاتفاق منطقة خفض التصعيد في مدينة إدلب ، واعتدت بالقذائف الصاروخية على مدينة محردة بريف حماة الشمالي.
وأشار مسؤول عسكري سوري ، الى “سقوط عدة قذائف أطلقتها المجموعات الإرهابية من اطراف بلدة اللطامنة مساء امس على أراض زراعية في أطراف مدينة محردة بالريف الشمالي الغربي لمدينة حماة”.
وتابع المصدر ، ان “التنظيمات الإرهابية ، التي ينضوي معظمها تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة والمنتشرة في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي المتاخم لمحافظة إدلب ، تواصل خرقها لمنطقة خفض التصعيد في إدلب عبر اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجيش ونقاطه والقرى الآمنة”.
29يناير2019

المبعوث الدولي إلى اليمن يحض طرفي الصراع على سحب القوات من الحديدة

متابعة : وكالة نخلة

حض مارتن جريفيث ، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، الطرفين المتحارين يوم الاثنين ،على الاسراع في تنفيذ سحب القوات من ميناء الحديدة ، وسلم بوجود تأخير في الجداول الزمنية ، فيما تقف البلاد على شفا المجاعة.

وكانت الاتفاقات التي تم التوصل إليها في ديسمبر الماضي بين جماعة انصار الله الحوثية الموالية لإيران وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية، أول انفراجة كبيرة في الصراع الدائر منذ نحو خمس سنوات والذي أودى بحياة عشرات الآلاف، لكن لم يتحقق تقدم يذكر في إجراءات بناء الثقة مما يهدد بانهيار جهود السلام.

وكتب جريفيث على تويتر ”الجداول الزمنية المبدئية كانت طموحة نوعا ما. نتعامل مع وضع معقد على الأرض“.

ويسيطر الحوثيون على الحديدة وهي نقطة الدخول الرئيسة لمعظم الواردات التجارية والمساعدات إلى اليمن وشريان حياة لملايين اليمنيين الذين يتضورون جوعا.

وتحتشد قوات التحالف الذي تقوده السعودية على مشارف الحديدة. ويختلف الطرفان المتحاربان حول من يجب أن يسيطر على المدينة والميناء بعد انسحاب القوات.

وتم احترام الهدنة في الحديدة إلى حد كبير منذ دخولها حيز التنفيذ قبل شهر لكن المناوشات مستمرة. ولم تنسحب القوات بعد ، متجاوزة موعد السابع من يناير كانون الثاني ، وقال سكان وموظفو إغاثة لرويترز إنه تم تعزيز الحواجز والخنادق والحواجز على الطرق.

وبينما تميل التصريحات الصادرة من الجانبين للتصعيد مع تزايد القتال في أنحاء أخرى من اليمن، قال جريفيث إنه “لا يزال متفائلا”.

وقال ”أكثر من أي وقت مضى هناك إرادة سياسية تبديها كل الأطراف من أجل وضع نهاية لهذا الصراع… ما نحتاج أن نراه الآن هو تنفيذ شروط الاتفاق بالكامل وبسرعة“. وأضاف ، أن “انسحاب القوات من الحديدة سيمثل نقطة تحول”.

ويعتري الجمود الصراع اليمني منذ سنوات مع عجز التحالف بقيادة السعودية الذي يضم دولا سنية وعربية وحلفاء يمنيين عن هزيمة حركة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومعظم المراكز الحضرية.

ومنذ العام الماضي حاول التحالف مرتين السيطرة على ميناء الحديدة لإجبار الحوثيين على التفاوض لكنه تراجع عن شن هجوم كامل وسط مخاوف من أن يؤدي تعطيل خطوط الإمداد إلى مجاعة.

وتجتمع في لندن اليوم الاثنين 14 منظمة خيرية للمطالبة بتحرك عاجل لتخفيف الأزمة الإنسانية في اليمن.

المصدر: رويترز 28يناير2019

ماكرون للسيسي: لا يمكن فصل الاستقرار عن حقوق الإنسان

متابعة : وكالة نخلة

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين ، إنه أبلغ نظيره المصري عبد الفتاح السيسي ، خلال زيارته الحالية للقاهرة ، أنه “لا يمكن فصل الاستقرار والأمن عن حقوق الإنسان”.

وبعد أن قال في 2017 إنه لن ”يلقي محاضرة“ على السيسي في مجال حقوق الإنسان، يواجه ماكرون ضغوطا من منظمات غير حكومية ليتخذ موقفا أكثر حزما، وقال إنه سيكون أكثر صراحة خلال زيارته لمصر التي تستمر ثلاثة أيام.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع السيسي هيمنت عليه قضية حقوق الانسان، ان ”الاستقرار والسلام الدائم يسيران جنبا إلى جنب مع احترام الكرامة الفردية وسيادة القانون، ولا يمكن فصل البحث عن الاستقرار عن مسألة حقوق الإنسان“.

وأضاف ”لم تمض الأمور في الاتجاه الصحيح منذ 2017، مدونون وصحفيون في السجن وبسبب هذا يمكن أن تتضرر صورة مصر“.

من جانبه، قال السيسي إنه “يجب النظر إلى حقوق الإنسان في سياق الاضطرابات الإقليمية والحرب على الإرهاب” ، وأضاف ”مصر لا تقوم بالمدونين وإنما تقوم بالعمل والجهد والمثابرة من جانب أبنائها“.

ورفض ماكرون تلميحات إلى أن أسلحة فرنسية تستخدم في مصر ضد المدنيين، قائلا “إنها تستخدم فقط في أغراض عسكرية” ، ولفت الى ، إنه “لم يتم إجراء محادثات بشأن عقود عسكرية جديدة محتملة خلال اجتماعه مع السيسي عدا صفقة محتملة بشأن 12 طائرة مقاتلة”.

ووقع مسؤولون مجموعة اتفاقيات اقتصادية وتنموية بينها دعم فرنسي لسياسات اجتماعية ومذكرة تفاهم لتوسيع شبكة مترو أنفاق القاهرة.

المصدر : رويترز 28يناير2019

طهران تجدد تمسكها ببرنامجها “الصاروخي الدفاعي”

متابعة : وكالة نخلة

جددت ايران تمسكها ببرنامجها الصاروخي ، رافضة اي حديث حول التفاوض بشأن هذا البرنامج المثير للقلق على الصعيدين الاقليمي والدولي.

وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي ، ردا على التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الفرنسي جان أيف لودريان ، التي اشار فيها الى “محادثات الصواريخ مع إيران”.

وقال قاسمي ، أن “السيد لودريان تحدث عن وجهة نظره فيما يخص برنامج إيران الصاروخي ، ونحن أيضا نقول إن برنامجنا الصاروخي دفاعي وردعي وغير قابل للتفاوض ، ونصرعلى المضي قدما في هذا البرنامج”.

وكان وزير الخارجية الفرنسي قال ان بلاده “مستعدة لفرض عقوبات جديدة على ايران ، مالم يتحقق تقدم في محادثات بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الايراني” ، مبينا ، ان “فرنسا تريد من طهران ان تكبح نشاطها الصاروخي” ، واضاف “نحن مستعدون اذا لم تسفر المحادثات عن نتائج ، لفرض عقوبات صارمة ، وهم يعرفون ذلك”.

من جانبه اعرب قاسمي عن اعتقاده ، بان “تهديدات وزير الخارجية الفرنسي بفرض حظر جديد ، تتعارض مع روح الحوار السياسي والتعاون السائد بين البلدين” ، مؤكدا ان “اي حظر جديد من قبل الدول الاوروبية سيقود ايران الى اعادة النظر في تعاطيها مع هذه البلدان”.

ومع تلويح لودريان بالعقوبات ، تكون فرنسا اقتربت بشكل كبير من اللحاق بالمانيا ، التي سارعت منذ ايام قليلة الى فرض عقوبات على شركة ماهان اير الايرانية للطيران ، واصدرت قرارا يقضي بمنع طائراتها من الهبوط في المطارات الالمانية.

28يناير2019

اخر الاخبار

اعلان

ad