الأربعاء, مايو 5, 2021

رئيس مجلس النواب الكويتي يستفز طهران بمنحه درعا عسكرية لرئيس حركة ايرانية انفصالية حظيت بدعم نظام صدام حسين

متابعة : وكالة نخلة

منح رئيس مجلس الأمة الكويتي “مرزوق الغانم”، اليوم السبت، وسام الدرع العسكرية لـ “حكيم الكعبي” ، رئيس “حركة النضال العربي لتحرير الأحواز” الايرانية الانفصالية ، خلال استقباله في الكويت.

وكانت الحركة اتخذت منذ تأسيسها عام 1999 ، العراق مقرا ومعقلا لانشطتها السياسية والعسكرية والاعلامية المناهضة لايران والداعية لانفصال اقليم خوزستان (جنوب غرب) ومركزه الاهواز ، عن الاراضي الايرانية . وقد كانت الحركة تحظى باهتمام كبير من الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي وضع تحت اختياراها امكانات اعلامية وتسليحية واسعة ساعدتها في تنفيذ عمليات اغتيال لمسؤولين ايرانيين وتفجير انابيب وحقول نفطية وتفجير مؤسسات ودوائر مدنية في اقليم خوزستان. وكانت اخر عملياتها والتي نفذها ثلاثة من اعضائها ، مهاجمة عرض عسكري اقيم في مدينة الاهوازعام 2018 ، لمناسبة الذكرى السنوية للحرب العراقية الايرانية (1980-1988) ، حيث اسفر الهجوم عن مقتل نحو 30 واصابة اكثر من 50 من المتفرجين ، بينهم نساء واطفال .

وأفاد موقع “أهوازنا” المعارض بأن منح الوسام جاء على هامش عقد مؤتمر “البرلمانيين لأجل تحرير الأهواز” في الكويت.

من جهته سلم وفد “حركة النضال” درع النضال لرئيس مجلس الأمة الكويتي.

وأشار الموقع إلى أنه تم خلال اللقاء التأكيد على أن “العلاقات التي تجمع بين البلدين تؤكد عودة قضية الأحواز إلى صدارة اهتمامات العالم العربي من بوابة الكويت توأم الأحواز في الانتماء العربي الخليجي الحضاري”.

من جهتها قالت وكالة انباء “مهر”الايرانية شبه الرسمية، إن رئيس مجلس الأمة الكويتي سلم “درع المجلس” لشخصية ولحركة (حركة النضال العربي لتحرير الأهواز)، “تتواطأ مع الإرهابيين” ضد الأمن القومي الإيراني.

وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن عملية التسليم تمت بحضور النائب الكويتي عبد الله فهاد العنزي.

وأوضحت الوكالة “أن تلك الحركة التي تبنت منذ نشأتها أعمالا تخريبية كثيرة ضد الأمن القومي الإيراني ، تتلقى دعما سخيا من بعض الأنظمة في المنطقة”.

المصدر: موقع أهوازنا + وكالة مهر

28 ديسمبر 2019

الذهب والنفط في ليبيا حركا باريس لاطاحة معمر القذافي

متابعة : وكالة نخلة

كشفت تسريبات جديدة أفرجت عنها الخارجية الأمريكية معلومات، تتعلق بأسباب دفعت الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي للتدخل في ليبيا للإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011.


وأظهرت وثيقة أمريكية مسربة من بريد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أمر بالتدخل في ليبيا من أجل الحفاظ على نفوذ بلاده في المنطقة.

وأشارت الوثيقة التي تحمل تاريخ الثاني من أبريل 2011، إلى أن “من حرك فرنسا للتدخل في ليبيا من أجل الإطاحة بالقذافي، هو ما كان لدى الرجل من أطنان من الذهب، بالإضافة إلى المخزون الليبي الكبير من النفط”.

ونقلت الوثيقة عن مصادر مقربة من مستشاري سيف الإسلام القذافي، أن “معمر القذافي كان يحتكم على 143 طنا من الذهب، وكمية مماثلة من الفضة”.

وفي أواخر مارس 2011 تم نقل هذه المخزونات الهائلة من الذهب والفضة من خزائن البنك المركزي الليبي في طرابلس إلى مدينة سبها، جنوب غرب ليبيا في اتجاه الحدود الليبية مع النيجر وتشاد.

وحسب تسريبات رسائل كلينتون، فإن “القذافي كان يعتزم استخدام هذه الكميات من الذهب والفضة في إنشاء عملة إفريقية تستند إلى الدينار الذهبي الليبي، على أن تكون هذه العملة هي الرئيسية في الدول الناطقة بالفرنسية”.

وتقدر قيمة هذه الكمية من الذهب والفضة بأكثر من 7 مليارات دولار، وقد اكتشف ضباط المخابرات الفرنسية هذه الخطة بعد فترة وجيزة من بدء الانتفاضة الشعبية في ليبيا ضد القذافي، وكانت أحد العوامل الهامة التي دفعت ساركوزي للتدخل في ليبيا.

المصدر: وكالات 14 اكتوبر 2020

الجاسوس الايراني المحكوم بالاعدام كان في السجن عند اغتيال سليماني والمهندس

متابعة : وكالة نخلة

اعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الايرانية، غلام حسين اسماعيلي ، عن اصدار حكم بالاعدام على المواطن الايراني “محمود موسوي مجد” بعد ادانته بالتجسس لمصلحة وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية “CIA” والموساد الاسرائيلي وتزويدهم بمعلومات عن تحركات “الشهيد قاسم سليماني قائد فيلق القدس”.

المتحدث باسم السلطة القضائية الايرانية

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي يوم الثلاثاء قال اسماعيلي “بادئ ذي بدء ، أود أن أقول إن الأميركيين والكيان الصهيوني الغاصب يحاولون التجسس ، لكن اجهزة الامن الايرانية تراقب أنشطة هذه الجماعات ولا تسمح لهؤلاء بالتحرك” ، واضاف “تم اعتقال محمود موسوي مجد، الذي كان مرتبطا بجهاز الموساد ووكالة المخابرات المركزية الاميركية “CIA” وكان يتجسس في مجالات الأمن والقوات المسلحة ومن بينها فيلق القدس وجمع معلومات عن أماكن إقامة وتحركات الشهيد قاسم سليماني مقابل الحصول على مبالغ مالية”.
واوضح ، ان “هذا الشخص حكم عليه بالإعدام بأمر من محكمة الثورة وأيدته المحكمة العليا، وسيتم تنفيذه قريبا حتى يرى اسياده عواقب هذه الخيانة”.

تغريدة مهدي كشت دار

وفي سياق متصل ، اكد مهدي كشت دار ، المدير المسؤول لوكالة انباء “ميزان” التابعة للسلطة القضائية الايرانية ، في تغريدة على حسابه في تويتر “ان السيد محمود موسوي مجد كان خلال جريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس في السجن ، ولم يكن وراء تسريب المعلومات المتعلقة بوجود الشهيدين الفريق قاسم سليماني (قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري) وابو مهدي المهندس (نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي) في مطار بغداد الدولي”.

واوضح كشت دار في تغريدته “احدى الجرائم التي اتهم بها سيد محمود موسوي مجد ، هي تسليم معلومات عن اماكن اقامة وتحركات القادة العسكريين كالحاج سليماني ، الى وكالة المخابرات المركزية الاميركية ، وذلك في مراحل مختلفة”.

ووفي تصريح منفصل ، شدد كشت دار على ، ان “الاجهزة الامنية القت القبض على المتهم في 10 اكتوبر 2018 ، وفي 25 اغسطس 2019 حكمت عليه محكمة البداءة بالاعدام ، ثم ايدت المحكمة العليا الحكم في 23 فبراير 2019”.

يذكر ان طائرة درون امريكية وجهت ضربة صاروخية لموكب القائدين الشهيدين المهندس وسليماني ، في محيط مطار بغداد الدولي في 3 يناير 2020 ، ما ادى الى استشهادهما الى جانب عدد من مرافقيهما.

المصدر : وكالات ايرانية + تويتر 9 يونيو 2020

وفاة رئيس الأركان الجزائري “أحمد قايد صالح” واختيار اللواء “سعيد شنقريحة” خليفة له

متابعة : وكالة نخلة

أفادت وكالة الأنباء الجزائرية، بأن رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الجزائري، ونائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح، فارق الحياة اليوم إثر سكتة قلبية.

يذكر أن الفريق قايد صالح هو أحد أهم قادة الجيش الجزائري المخضرمين، وكان انضم إلى الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي في سن مبكرة حين كان عمره 17 عاما.

وترقى قايد صالح في السلك العسكري وتولى في مسيرته الطويلة العديد من المهام، وعين عام 1994 قائدا للقوات البرية الجزائرية، فيما عين رئيسا لأركان الجيش الوطني الشعبي عام 2006، كما أصبح نائبا لوزير الدفاع  في سبتمبر 2013.

اللواء سعيد شنقريحة

هذا وكلف رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون، الاثنين، اللواء سعيد شنقريحة قائد القوات البرية بقيادة الأركان بالوكالة، بعد وفاة رئيس الأركان الجزائري أحمد قايد صالح.

المصدر : وسائل اعلام جزائرية 23 ديسمبر 2019

خامنئي يتوعد بضرب الاميركيين، ويخاطب الكاظمي: لقد قتلوا ضيفك في منزلك واعترفوا صراحة بالجريمة وهذه ليست قضية هينة

متابعة : وكالة نخلة

وصف المرشد الايراني الاعلى ، السيد علي خامنئي ، خلال لقائه بطهران ، يوم الثلاثاء، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ، العلاقات بين إيران والعراق، بانها ” أخوية بفضل المشتركات التاريخية والمذهبية والثقافية والعادات والتقاليد”، مؤكدا “أن ما يهم ايران في علاقاتها مع العراق هو الامن وتحسن الظروف في العراق”.

واكد خامنئي ، أن “إيران لم ولن تسعى ابدا الى التدخل في شؤون العراق”، و قال إن “إيران تريد عراقًا كريمًا ومستقلًا مع الحفاظ على وحدة اراضية وتلاحمه وتماسكه الداخلي ، مشيرا الى ان بلاده “تعارض بالتأكيد أي شيء يضعف الحكومة العراقية”.

وأضاف “بطبيعة الحال ، فإن وجهة النظر الأمريكية تجاه العراق هي عكس وجهة نظرنا تمامًا، لأن الولايات المتحدة هي العدو بمعنى الكلمة ولا تريد عراقا مستقلا وقويا يتمتع بحكومة أغلبية”.

وقال ،بالنسبة للاميركيين ليس مهما من هو رئيس الوزراء العراقي ، إنهم يبحثون عن حكومة مثل حكومة بول بريمر ، الحاكم الأمريكي للعراق في الأيام الأولى من سقوط صدام.

وتابع خامنئي ، قائلا “إن إيران لا تتدخل في علاقات العراق مع الولايات المتحدة ، لكنها تتوقع أن يعرف الأصدقاء العراقيون الولايات المتحدة، وأن يعلموا أن الوجود الأمريكي في أي بلد هو مصدر فساد وتدمير ودمار”.

وأكد المرشد الايراني الاعلى ، ان طهران “تتوقع ان يجري متابعة قرار الحكومة والشعب والبرلمان العراقي باخراج  الأمريكيين ،لأن وجودهم يسبب انعدام الأمن”.

واستشهد بـ “الجريمة” الأمريكية في اغتيال الفريق سليماني وأبو مهدي المهندس كمثال على نتيجة الوجود الأمريكي ، وخاطب رئيس الوزراء العراقي ، بالقول “لقد قتلوا ضيفك في منزلك واعترفوا صراحةً بالجريمة وهذه ليست قضية هينة” ، مشددا على ان “ايران لن تنسى ابدا هذه القضية وسترد بالتأكيد بتوجيه ضربة للأمريكيين”.

واعتبر آية الله الخامنئي إجماع الفصائل والتيارات السياسية العراقية على انتخاب حكومة كاظمي ، بانه “خطوة مقبولة”، وقال “ان الأمريكيين وعملاءهم يبحثون دوما عن فراغ في السلطة لخلق الفوضى وتمهيد الارضية لتدخلهم ، كالذي فعلوه في اليمن ، والآن يشهد الجميع الوضع المؤسف في اليمن”.

واكد على دعم إيران لحكومة الكاظمي ، وقال أن “العقل والدين والتجربة تقضي بتعزيز العلاقات بين إيران والعراق في جميع المجالات اكثر من السابق”.

وأضاف “بالطبع ان تطوير العلاقات بين إيران والعراق يواجه معارضين على راسهم الولايات المتحدة ، ولكن لا ينبغي لنا بأي حال من الأحوال أن نخشى من الولايات المتحدة لأنها لا يمكنها ارتكاب اي حماقة” ، وقال “ان الأمريكيين يخلقون المتاعب والمشاكل ولكن على الحكومة العراقية ان تشق طريقها بقوة من دون الاكتراث لهذه العراقيل وان تعتمد الشعب كدعامة لها” .

واعتبر مرجعية وشخص اية الله السيد علي السيستاني ، بانها “نعمة كبيرة للعراق”، وقال “أن الحشد الشعبي هو نعمة عظيمة أخرى في العراق يجب الحفاظ عليه”.

المصدر : وكالات ايرانية 21 يوليو 2020

النص الكامل لوصية قائد فيلق القدس “الشهيد قاسم سليماني”

متابعة : وكالة نخلة

نشر الحرس الثوري الايراني ، نص وصية قائد فيلق القدس الفريق الشهيد قاسم سليماني الذي اغتيل مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي الشهيد ابو مهدي المهندس وعدد من رفاقهما بضربة جوية امريكية في محيط مطار بغداد الدولي في الثالث من يناير 2020. وقرأ الوصية في مراسم اربعينية سليماني التي اقيمت بطهران مساء الخميس 13 فبراير 2020، قائد قوات فيلق القدس الجديد العميد اسماعيل قاآني .

بسم الله الرحمن الرحیم
أشهد بأصول الدين؛ أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّدًا رسول الله، وأشهد أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وأولاده المعصومين الإثني عشر أئمّتنا ومعصومینا حجج الله.
أشهد بأنّ القيامة حقّ، والقرآن حقّ، والجنّة وجهنّم حقّ، والسّؤال والجواب حقّ، والمعاد، والعدل، والإمامة والنبوّة حقّ.
إلهي! أشكرك على نعمك.
إلهي! أشكرك على أن نقلتني من صلبٍ إلى صلب ومن قرنٍ إلى قرن، نقلتني من صلبٍ إلى صلب وسمحت لي بالظهور ومنحتني الوجود بحيث أتمكّن من إدراك أحد أبرز أوليائك المقرّبين والمتعلّقین بأوليائك المعصومين، عبدك الصّالح الخميني الكبير، وأن أصبح جنديّاً في ركابه. فإن لم أحظَ بتوفيق صحبة رسولك الأعظم محمّد المصطفى (صلى الله عليه وآله) ولم يكن لي نصيبٌ من فترة مظلوميّة عليّ بن أبي طالب وأبنائه المعصومين والمظلومين (عليهم السلام)، فقد جعلتني في نفس المسار الذي بذلوا لأجله أرواحهم التي هي روح العالم والخلقة.
اللهم إني أشكرك على أن جعلتني بعد عبدك الصالح الخميني العزيز، سائراً في درب عبد صالح آخر من عبادك الصالحين، مظلوميته تفوق صلاحه، رجل هو حكيم الإسلام والتشيّع وإيران وعالم الإسلام السياسي اليوم، الخامنئي العزيز روحي لروحه الفداء.
إلهي! لك الشكر على أن جمعتني بأفضل عبادك وتكرّمت عليّ بتقبيل وجوههم الجنائنيّة واستنشاق عطرهم الإلهي، ألا وهم مجاهدو وشهداء هذا الدرب.
إلهي! أيّها القادر العزيز والرّحمن الرزّاق، أمرّغ جبهة الشّكر والاستحياء على عتبتك، أن جعلتني أسير على درب فاطمة الزكيّة وأبنائها في مذهب اهل البيت (عليهم السلام) – العطر الحقيقي للإسلام – وجعلتني أنال توفيق ذرف الدّموع على أبناء علي ابن أبي طالب وفاطمة الزكيّة (عليهما السلام)؛ أيّ نعمة عظيمة هذه التي هي أرفع نعمك وأثمنها، وهي نعماك للنّور والمعنويّة، وهياج يحمل في طيّاته أرفع درجات السُّكنى والطّمأنينة، وحُزنٌ يختزن الهدأة والرّوحانيّة.
إلهي! أشكرك على أن رزقتني والدين فقيرين، إلّا أنّهما كانا متديّنين وعاشقين لأهل البيت وسائرين دائماً في درب الطّهر والنّقاء. أطلب منكَ متضرعاً أن تسكنهما في جنّتك ومع أوليائك وترزقني لقاءهما في عالم الآخرة.
إلهي! كلّي أمل بعفوك.
يا أيّها الرّب العزيز والخالق الحكيم الأحد الذي لا نظير له! أنا خالي الوفاض وحقيبة سفري فارغة، لقد جئتك دون زاد وكلّي أمل بضيافة عفوك وكرمك. لم أتّخذ زاداً لنفسي؛ فما حاجة الفقير للزّاد في حضرة الكريم؟!
فمتاعي مليئ بالأمل بفضلك وكرمك؛ وقد جئتكَ بعينين مغلقتين، ثروتهما إلى جانب كلّ ما حملتاه من الوزر هي ذلك الذّخر العظيم المتمثّل بجوهرة الدّموع المسكوبة على الحسين ابن فاطمة (عليه السلام)؛ جوهرة ذرف الدّموع على أهل البيت (عليهم السلام)؛ جوهرة ذرف الدّموع عند الدفاع عن المظلوم واليتيم والدّفاع عن المظلوم المحاصر في قبضة الظّالم.
إلهي! يداي خاويتان؛ فلا شيء لديهما تقدّماه ولا طاقة لهما على الدّفاع، لكنّني ادّخرت في يداي شيئًا وأملي معقودٌ على هذا الشّيء؛ إنّهما كانتا دائماً ممدودتين إليك، في تلك الأوقات التي كنت أرفعهما إليك، وعندما كنت أضعهما لأجلك على الأرض وعلى ركبتيّ، وعندما حملت السّلاح بيدي لأجل الدّفاع عن دينك؛ هذه هي ثروة يداي وأملي بأن تكون قد تقبّلتها.
إلهي! قدماي مترنّحتان، لا رمق فيهما. لا جرأة لهما على عبور الصّراط الذي يمرّ فوق جهنّم.
فأنا ترتعش قدماي حتى على الجسر العاديّ، فالويل لي أمام صراطك الذي هو أرفع من الشّعرة وأحدّ من السّيف؛ لكنّ بصيص أملٍ يُبشّرني بإمكانيّة أن لا أتزعزع، وقد أنجو. لقد تجوّلت بهاتين القدمين في حرمكَ وطفتُ حول بيتكَ وركضت حافياً في حرم أوليائك وبين الحرمين، بين حرمي حسينكَ وعبّاسك؛ كما أنّني ثنيتُ هاتين الرجلين في المتاريس لمدّة طويلة وركضت، وقفزت، وزحفتُ، وبكيتُ، وضحكتُ وأضحكتُ وبكيت وأبكيتُ، ووقعت ونهضت لأجل الدّفاع عن دينك. آملُ أن تصفح عنّي لأجل تلك القفزات وذلك الزّحف وبحرمة تلك الحرمات.
إلهي! رأسي، وعقلي، وشفاهي، وحاسّة شمّي، وأذني، وقلبي، وكلّ أعضائي وجوارحي غارقة في هذا الأمل؛ يا أرحم الرّاحمين! إقبلني؛ إقبلني طاهراً؛ اقبلني بأن أكون لائقًا للوفود إليك.
لا أرغب في شيءٍ سوى لقياك، فجنّتي جوارك، يا الله!
إلهي! لقد تخلّفت عن قافلة رفاقي.
إلهي! أيّها العزيز! لقد تخلّفت لسنوات عن القافلة، وقد كنتُ دوماً أدفع الآخرين إليها، لكنّي بقيت متخلّفًا عنها، وأنت تعلم أنّي لم أستطع أبداً نسيانهم، فذكراهم وأسماؤهم تتجلّى دائماً لا في ذهني بل في قلبي وفي عينيّ المغرورقتين بدموع الحسرة.
يا عزيزي! جسمي يوشك على أن يعتلّ ويمرض، كيف يُمكن أن لا تقبل من وقف على بابك أربعين سنة؟ يا خالقي، يا محبوبي، يا معشوقي الذي لطالما طلبتُ منه أن يغمر وجودي بعشقه، أحرقني وأمتني بفراقك.
يا عزيزي! لقد تهتُ في الصّحاري نتيجة اضطرابي وفضيحتي وتخلّفي عن هذه القافلة؛ وأنا أتنقّل من هذه المدينة إلى تلك المدينة ومن هذه الصّحراء إلى تلك الصّحراء في الصّيف والشّتاء بدافع أملٍ [يخالج قلبي]. أيّها الحبيب والكريم، لقد عقدتُ الأملَ على كرمك، وأنتَ تعلم أنّي أحبّك. وتعلم جيّدًا أني لا أريد سواكَ، فدعني أتّصل بك.
إلهي، الخوف يغمر كلّ وجودي. أنا عاجزٌ على لجم نفسي، فلا تفضحني. أقسم عليك بحرمة أولئك الذين أوجبت حرمتهم على ذاتك، ألحقني بالقافلة التي سارت إليك قبل أن أكسر الحرمة التي تخدش حرمتهم.
يا معبودي، ويا عشقي ومعشوقي، أحبّك. لقد رأيتكَ وشعرتُ بك مرّات عديدة، ولا أقدر على البقاء بعيدًا عنك. إذن، اقبلني، لكن بالنّحو الذي أكون فيه لائقًا للإتصال بك.

كلام موجّه لإخوتي وأخواتي المجاهدين :

إخوتي وأخواتي المجاهدين في هذا العالم، يا من أعرتم الله جماجمكم وحملتم الأرواح على الأكفّ ووفدتم إلى سوق العشق من أجل البيع، فلتلتفتوا: إن الجمهوريّة الإسلاميّة قطب الإسلام والتشيّع. مقرّ الحسين بن علي، اليوم، هو إيران. فلتعلموا أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة هي الحرم، وسوف تبقى سائر الحُرم إنْ بقي هذا الحرم. إذا قضى العدوّ على هذا الحرم فلن يبقى هنالك من حرم، لا الحرم الإبراهيمي ولا الحرم المحمّدي.
إخوتي وأخواتي! العالم الإسلامي بحاجة دائماً إلى قائد؛ قائد متّصل بالمعصوم ومنصّب بصورة شرعيّة وفقهيّة. تعلمون جيّداً أنّ أنزه عالم دين والذي هزّ أركان العالم وأحيى الإسلام، أعني إمامنا الخميني العظيم الجليل، جعل ولاية الفقيه الوصفة المنقذة الوحيدة لهذه الأمّة؛ لذلك عليكم أنتم الشّيعة الذين تعتقدون بها اعتقاداً دينياً، وأنتم السنّة الذين تعتقدون بها اعتقاداً عقليّاً، أن لا تتخلّوا عن خيمة الولاية وأن تتمسّكوا بها من أجل إنقاذ الإسلام بعيداً عن أيّ نوع من أنواع الخلاف. الخيمة هذه هي خيمة رسول الله (ص). أساس معاداة العالم للجمهوريّة الإسلاميّة يهدف إلى إحراق وتدمير هذه الخيمة. فلتطوفوا حولها.
والله والله والله لو أصاب هذه الخيمة أيّ مكروه، فلن يبقى لا بيت الله الحرام ولا المدينة ولا حرم رسول الله، ولا النّجف، ولا كربلاء، ولا الكاظمان، ولا سامراء، ولا مشهد؛ وسوف يلحق الضّرر بالقرآن.

خطاب لإخوتي وأخواتي الإيرانيّين :

إخواني وأخواتي الإيرانيّين الأعزّاء، أيّها الشّعب الشّامخ والمشرّف الذي ترخص روحي وأرواح أمثالي آلاف المرّات لكم، كما أنّكم قدّمتم مئات آلاف الأرواح لأجل إيران والإسلام؛ فلتحافظوا على المبادئ. المبادئ تعني الوليّ الفقيه، خاصّة هذا الحكيم، المظلوم، الورع في الدّين، والفقه، والعرفان والمعرفة؛ فلتجعلوا الخامنئي العزيز عزيز أرواحكم، ولتنظروا إلى حرمته كحرمة المقدّسات.
أيها الإخوة والأخوات، أيها الآباء والأمهات، يا أعزائي!
الجمهوريّة الإسلاميّة تطوي اليوم أكثر مراحلها شموخًا. فلتعلموا أن نظرة العدوّ إليكم ليست مهمّة. أيّ نظرة كانت للعدوّ تجاه نبيّكم وكيف عامل [الأعداء] رسول الله وأبناءه، وأيّ تهمٍ وجّهوها إليه، وكيف عاملوا أبناءه الأزكياء؟ لا يؤدينّ ذمّ العدوّ وشماتته وضغوطاته إلى تفرقتكم.
اعلموا – وأنتم تعلمون- أنّ أهمّ إنجازٍ مميّز للإمام الخميني العزيز كان أنّه جعل في بادئ الأمر الإسلام ركيزة لإيران، ومن ثمّ جعل إيران في خدمة الإسلام. لو لم يكن الإسلام ولو لم تكن تلك الروح الإسلاميّة سائدة في هذا الشّعب، لنهش صدّام هذا البلد كذّئب مفترس؛ ولقامت أمريكا بالأمر نفسه ككلب مسعور، لكنّ ميزة الإمام الخميني أنه جعل الإسلام ركيزة ورصيداً؛ وجعل عاشوراء ومحرّم، وصفر والأيام الفاطميّة سنداً لهذا الشّعب. لقد أشعل الثورات داخل هذه الثّورة. ولهذا جعل الآلاف من المضحّين في كلّ مرحلة من أنفسهم دروعًا تحميكم وتحمي الشعب الإيرانيّ وتراب الأراضي الإيرانيّة، والإسلام، وجعلوا أعتى القوى الماديّة ترضخ ذليلة أمامهم. أعزّائي، إياكم أن تختلفوا في المبادئ.
الشهداء محور عزّتنا وكرامتنا جميعًا؛ وهذا الأمر لا ينحصر بيومنا هذا فقط، بل إنّ هؤلاء اتّصلوا منذ الأزل ببحار الله جلّ وعلا الشاسعة. فلتنظروا إليهم بأعينكم وقلوبكم وألسنتكم بإكبار وإجلال كما هم حقاً. عرّفوا أبناءكم على أسمائهم وصورهم، وانظروا إلى أبناء الشهداء الذين هم أيتامكم جميعاً بعين الأدب والاحترام. فلتنظروا بعين الاحترام إلى زوجات الشهداء وآبائهم وأمّهاتهم، وكما تعاملون أبناءكم بالصّفح والتغاضي، عاملوا هؤلاء بعناية واهتمام خاصين في غياب آبائهم وأمهاتهم وأزواجهم وأبنائهم.
عليكم باحترام قواتكم المسلّحة التي يقودها الوليّ الفقيه اليوم، وذلك من أجل الدفاع عن أنفسكم، ومذهبكم، و عن الإسلام والبلاد، وعلى القوات المسلّحة أن تدافع عن الشّعب والأعراض والأرض كدفاعها عن منازلها، وأن تعامل الشعب بأدب واحترام، وأن تكون بالنسبة للشعب كما قال أمير المؤمنين ومولى المتّقين مصدر عزة، وقلعة وملجأ للمستضعفين والناس، وزينة للبلاد.

خطابي لأهالي كرمان الأعزّاء :

أخاطب أهالي كرمان الأعزّاء أيضاً بنقطة؛ الأهالي المحبوبين الذين قدّموا خلال الأعوام الثمانية من الدفاع المقدس أسمى التضحيات وبذلوا للإسلام قادة ومجاهدين رفيعي المنزلة. أنا خجلٌ منهم دائماً. لقد وثقوا بي لثمانية أعوام من أجل الإسلام؛ وأرسلوا أبناءهم إلى المقاتل والحروب القاسية مثل عمليات كربلاء 5، ووالفجر 8 ، وطريق القدس، والفتح المبين، وبيت المقدس و… وأسّسوا فرقة كبيرة قيّمة أسموها «ثار الله» محبّة بالإمام المظلوم الحسين بن عليّ (عليه السلام) ، ولطالما كانت هذه الفرقة كالسّيف الصّارم، أدخلت الفرح والسّرور على قلوب شعبنا والمسلمين مرّات عديدة ومسحت عن وجوههم الحزن والآلام.
أعزّائي! لقد رحلت عنكم اليوم حسب ما اقتضته المقادير الإلهيّة. أنا أحبّكم أكثر من أبي وأمي وأبنائي وإخوتي وأخواتي، لأنّي قضيت معكم أوقاتاً أكثر منهم؛ وبالرغم من أنّي كنت فلذة كبدهم وكانوا هم قطعة من وجودي، إلّا أنّهم أذعنوا بأن أنذر وجودي لأجل وجودكم ولأجل الشعب الإيراني.
أتمنّى أن تبقى كرمان دائماً وحتّى النهاية مع الولاية. هذه الولاية هي ولاية عليّ بن أبي طالب وخيمتها خيمة الحسين بن فاطمة، فطوفوا حولها. إنني أخاطبكم جميعاً. تعلمون أنّني كنت أهتمّ في حياتي بالإنسانيّة والعواطف والفطرة أكثر من الأطياف السياسيّة. وهذا خطابي لكم جميعاً حيث أنّكم تعتبرونني فرداً منكم وأخاً لكم وواحداً من أبنائكم.
أوصيكم بأن لا تتركوا الإسلام وحيداً في هذه البرهة من الزمن وهو متجلٍّ في الثورة الإسلاميّة والجمهوريّة الإسلاميّة. الدفاع عن الإسلام يحتاج ذكاءً واهتماماً خاصين. وأينما طُرحت في القضايا السياسيّة نقاشات حول الإسلام، والجمهوريّة الإسلاميّة، والمقدّسات وولاية الفقيه، [فلتعلموا] أنّ هذه هي صبغة الله؛ فلتقدّموا صبغة الله على أيّ صبغة أخرى.

وأخاطب عوائل الشهداء :

أبنائي وبناتي، يا أبناء الشهداء، يا آباء وأمّهات الشهداء، أيّتها الأنوار المشعّة في بلادنا، يا إخوان وأخوات وزوجات الشهداء الوفيّات المتديّنات! الصوت الذي كنت أسمعه في هذا العالم بشكل يومي وأستأنس به فيغمرني بالسّكينة كصوت القرآن وكنتُ أعتبره أعظم سند معنوي لنفسي، هو صوت أبناء الشّهداء الذي كنتُ أستأنس به يوميّاً في بعض الأحيان؛ وصوت آباء وأمّهات الشّهداء الذين كنت ألمس في وجودهم وجود والدي ووالدتي.
أعزّائي! فلتدركوا قيمة أنفسكم ما دمتم روّاد هذا الشّعب. اجعلوا شهيدكم يتجلّى في ذواتكم، بحيث يشعر كلّ من يراكم بوجود الشهيد في أنفسكم، ويشعر بنفس الروحانيّة والصلابة وكافّة الخصائص.
ألتمس منكم الصّفح عني وبراءة الذمة. لقد عجزتُ عن أداء حقّ الكثيرين منكم ولم أوفِّ أيضاً حقّ أبنائكم الشهداء، فاستغفر الله وأطلب العفو منكم.
وأرغب أن يحمل أبناء الشهداء جثماني على أكتافهم، علّ الله عزّ وجلّ يشملني بلطفه ببركة ملامسة أيديهم الطاهرة لجسدي.

خطاب للسياسيّين في البلاد :

أرغب في مخاطبة السياسيّين في البلاد بملاحظة مقتضبة سواء كانوا من الذين يطلقون على أنفسهم اسم الإصلاحيّين أو الذين يسمّون أنفسهم بالأصوليّين. ما كنت أتألّم لأجله دائمًا هو أنّنا بشكل عام ننسى الله والقرآن والقيم في مرحلتين، بل نضحّي بكلّ هذه الأمور. أعزّائي، مهما تنافستم وتجادلتم، فلتعلموا أنّه عندما تؤدّي تصرّفاتكم وتصريحاتكم أو مناظراتكم إلى إضعاف الدين والثورة بنحو من الأنحاء، فسوف تكونون من المغضوب عليهم من قبل نبيّ الإسلام العظيم (ص) وشهداء هذا النهج؛ ميزوا الحدود ولا تخلطوها. إذا كنتم ترغبون في أن تكونوا مع بعضكم، فشرط ذلك هو الاتفاق حول المبادئ والتصريح الواضح بها. المبادئ ليست طويلة وتفصيليّة. المبادئ عبارة عن بضعة أصول هامّة:
1- أوّل هذه الأصول هو الاعتقاد العمليّ بولاية الفقيه؛ أي أن تنصتوا إلى نصائحه، وتطبّقوا من أعماق القلب توصياته وملاحظاته بوصفه طبيباً حقيقيّاً من الناحيتين الشرعيّة والعلميّة. إنّ الشّرط الأساسي لكلّ من يسعى في الجمهوريّة الإسلاميّة لاستلام مسؤوليّة معيّنة أن يكون لديه اعتقاد حقيقي وعمليّ بولاية الفقيه. أنا لا أقول بالولاية التنوّريّة ولا بالولاية القانونيّة؛ فلا تحلّ أيّ من هاتين مشكلة الوحدة؛ الولاية القانونيّة خاصّة بعامّة النّاس من مسلمين وغير مسلمين، إلّا أنّ الولاية العمليّة خاصّة بالمسؤولين الذين يريدون حمل أعباء البلد الجسيمة على عاتقهم، خصوصاً وأنه بلدٌ إسلاميّ قدّم كلّ هؤلاء الشهداء.
2- الاعتقاد الحقيقي بالجمهوريّة الإسلامي وركيزتها الأساسية من أخلاق وقيم وصولاً إلى المسؤوليّات؛ سواء المسؤوليّة قبال الشعب أو قبال الإسلام.
3- توظيف أفراد أنقياء وأصحاب عقيدة يخدمون الشعب، لا أولئك الذين إنْ استلموا مكتباً في إحدى القرى يجدّدون ذكريات الإقطاعيّين السابقين.
4- فليجعلوا التصدّي للفساد والابتعاد عن الفساد والبهارج مسلكًا ومنهجاً لهم.
5- أن يعتبروا احترام النّاس وخدمتهم خلال فترة حكمهم وتولّيهم لأيّ مسؤوليّة نوعاً من أنواع العبادة وأن يعتبروا أنفسهم خدماً حقيقيين، ومطوّرين للقيم، لا أن يطمسوا القيم بحجج واهية.
المسؤولون آباء المجتمع وعليهم أن يعتنوا بمسؤولياتهم فيما يخصّ تربية المجتمع والسهر عليه، لا أن يقوموا بسبب عدم اكتراثهم ولأجل بعض العواطف واستقطاب بعض الأصوات العاطفيّة العابرة بدعم أخلاق تروّج للطلاق والفساد في المجتمع وينتج عنها انهيار العوائل. الحكومات هي العامل الرئيس في تماسك العائلة وتشكّل من ناحية أخرى عاملاً هامّاً من عوامل تلاشيها. عندما يتمّ العمل بالمبادئ، فسوف يكون الجميع حينها على خطى القائد والثورة والجمهوريّة الإسلاميّة وسوف تنتج عن ذلك منافسة سليمة ترتكز على هذه المبادئ من أجل اختيار الأصلح.

خطاب لإخواني في الحرس الثوري والجيش :

أخاطب إخواني الأعزّاء في الحرس الثوري والمنتسبين للجيش من الحرس: اجعلوا الشجاعة والقدرة على إدارة الأزمات معيار منح المسؤوليات عند اختيار القادة. من الطبيعي أن لا أشير إلى الولاية لأنّ الولاية ليست جزءاً بالنسبة للقوات المسلّحة بل هي أساس بقائها، وهي شرط لا يقبل الخلل.
والنّقطة الأخرى هي معرفة العدوّ في الوقت المناسب والإحاطة بأهدافه وسياساته واتخاذ القرارات والتصرف في الوقت المناسب؛ كلّ واحدة من هذه الأمور عندما لا تتمّ في وقتها سوف تترك أثراً عميقاً على انتصاركم.

وأخاطب العلماء والمراجع العظام :

لديّ كلمة مقتضبة من جنديّ قضى 40 عاماً في الساحات للعلماء عظماء الشّأن والمراجع الكبار الذين ينشرون النّور في المجتمع ويمحقون الظّلمات، خاصّة مراجع التّقليد العظام. لقد رأى جنديّكم من برج المراقبة بأنّه لو تضرّر هذا النّظام فسوف يزول الدّين وما بذلتم لأجل قيمه ومبادئه الغالي والنّفيس في الحوزات العلمية. هذه العصور تختلف عن كلّ العصور، فلن يبقى من الإسلام شيء إذا أحكموا سيطرتهم هذه المرّة. النّهج الصّحيح يتمثّل في دعم الثّورة، والجمهوريّة الإسلاميّة وولاية الفقيه دون أي تردّد. يجب أن لا يتمكّن الآخرون خلال هذه الأحداث بأن يوقعوكم في الشّك والترديد يا من يتجلّى فيكم أمل الإسلام. جميعكم كنتم تكنّون الحبّ للإمام الخميني وتعتقدون بمساره. نهج الإمام الخميني هو مواجهة أمريكا والدفاع عن الجمهورية الإسلاميّة والمسلمين الواقعين تحت ظلم الاستكبار في ظلّ راية الوليّ الفقيه. لقد كنت أرى بعقلي المتواضع كيف أنّ بعض الخناّسين حاولوا ولا زالوا بكلماتهم وتقمصهم مواقف الحق أن يدفعوا المراجع والعلماء المؤثّرين في المجتمع إلى التزام الصّمت والوقوع في الشكّ والترديد. الحقّ واضح؛ الجمهورية الإسلاميّة والمبادئ وولاية الفقيه تراث الإمام الخميني (ره) وينبغي أن يحظى بدعم حقيقي. إنني أرى سماحة آية الله العظمى الخامنئي وحيداً وفي منتهى المظلوميّة. هو بحاجة إلى دعمكم ومساعدتكم وعليكم أيّها الأجلّاء والعظام أن توجهوا المجتمع نحو دعمه عبر خطاباتكم ولقاءاتكم وتأييدكم. فإذا نال هذه الثورة سوء فلن يعود حتى زمن الشّاه الملعون، بل سيعمل الاستكبار على ترويج الإلحاد البحت والانحراف العميق الذي لا عودة عنه.
أقبّل أياديكم المباركة وأعتذر لهذا الكلام، فقد كنت أودّ أن أذكر ذلك خلال تشرّفي بلقاءاتكم المباشرة لكن التوفيق لم يحالفني.
جنديّكم ومقبّل أياديكم.
أطلب العفو من الجميع
أطلب العفو والصفح من جيراني وأصدقائي وزملائي. أطلب العفو والصفح من مجاهدي فرقة ثار الله وقوّة القدس العظيمة التي هي شوكة في عين العدوّ وعائق يسدّ الطريق أمامه؛ خاصّة من أولئك الذين ساعدوني بمنتهى الأخوّة.
لا أستطيع أن لا أذكر اسم حسين بورجعفري الذي كان يساعدني بنوايا طيّبة وأخويّة ويعينني كابن له وكنت أحبّه كما أحبّ إخوتي. أعتذر من عائلته وجميع إخواني المقاتلين والمجاهدين الذين أتعبتهم وأجهدتهم. وبالطبع فإن جميع الإخوة في قوّة القدس شملوني بمحبّتهم الأخويّة وساعدوني وكذلك صديقي العزيز القائد قاآني الذي تحمّلني بصبر وحلم.

شيخ أشراف درعا عبد العزيز الرفاعي: متضامنون مع الجيش السوري لتطهير إدلب

متابعة : جمال الموسوي

شدد السيد عبد العزيز الرفاعي، شيخ أشراف درعا، على ان “الشعب العربي السوري يتضامن مع جيشه في تنفيذ مهمة تطهير مدينة إدلب السورية من الإرهابيين ورعاتهم” ، واضاف “منذ بداية الأزمة السورية لازال الجيش العربي السوري يحمل على عاتقه مهمة مكافحة الإرهاب الدولي نيابة عن العالم أجمع والدفاع عن الشعب السوري، ببطولات وتضحيات وشهادة جعلت للتاريخ شرفاء تتحدث عنهم لأجيال قادمة” ، واوضح بان “السياسات المعادية التي تطمح للنيل من سورية قيادة وجيشاَ وشعباً، هي نفسها التي كانت البيئة الحاضنة للإرهاب والمصدرة له إلى سورية، مع تقديم كامل رعايتها له دولياً وميدانياً بغية تحقيق مآربها ضد محور المقاومة والذي تعتبر سورية قلبه النابض”.

واعتبر مهاجمة الارهاب لسورية ، بانه “مخطط ممنهج يخدم مصالح العدو الصهيوني في المنطقة”، ورأى بان المحركين للجماعات الارهابية “لم يكترثوا بأرواح المدنيين من الشعب السوري الذي استهدف إرهابياً بإنسانيته ودينه وثقافته وأمانه، وبالتالي كان لابد من حراك عسكري للجيش العربي السوري من أجل الدفاع عن وطنه ومقدساته وشعبه، وقد حقق في كل المهام التي كلف بها بتطهير مناطق البلاد من رجس الارهاب ، ما كان وما زال الشعب السوري يتمناه”.

وانتقد الاطراف الاقليمية والدولية التي تعارض جهود القوات السورية في مكافحة الارهاب ، مبينا انه ” في كل مهمة تطهير نفذها الجيش العربي السوري ، سارعت تلك السياسات المعادية الى ترويج الحجج من أجل الحد من تنفيذه المزيد من مكافحة الارهاب والقضاء على مليشياته المسلحة المدرجة على قائمة الإرهاب الدولي”.

واعتبر الجيش العربي السوري ، انه “بمثابة يد الله في الحق على الأرض” ، وقال “بناء عليه نعلن نحن أشراف مشايخ درعا عن تضامننا مع جيشنا الأبي في جميع جبهاته، ولاسيما الآن في إدلب، هذه الجبهة التي كنا ننتظرها نحن وجميع السوريين الشرفاء لأننا نعلم جيداً من هم الإرهابيين الموجودين فيها، عصابات مرتزقة تكتلت مع بعضها بحقد لم ولن يرى العالم أجمع نظيره، نعم نحن مع قيادتنا الحكيمة المتمثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد ونشد على يد كل جندي في الجيش العربي السوري للخلاص من الإرهاب في سورية، ولنثبت للعالم أجمع أننا نحن أبناء هذا الوطن يداً بيد مع جيشنا وقيادتنا حتى آخرة قطرة دم في عروقنا”.

وكالة نخلة للانباء – 23 مايو 2019

المتحدث باسم الحرس الثوري: مقتل سليماني سيقود إلى تحرير القدس

متابعة: وكالة نخلة

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف، إن مقتل القائد العسكري البارز قاسم سليماني “سيؤدي إلى تحرير القدس”.

ونقلت وكالة “تسنيم” عن شريف قوله إن “الاغتيال الجبان والخسيس للقائد سليماني وأبي مهدي المهندس على أيدي الأمريكيين سيؤدي لتحرير القدس بإذن الله”.

وأضاف في كلمته بمناسبة مرور أربعين يوما على مقتل سليماني: “هذا الشهيد العظيم أخذ على عاتقه مهمة تعزيز المقاومة ضد الصهاينة… تدابير محور المقاومة والشهيد سليماني أفشلت جميع مخططات الأمريكيين الرامية إلى بسط سيطرتهم على المنطقة”.

وقتل سليماني في ضربة أمريكية بطائرة مسيرة في بغداد في 3 يناير مع القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

المصدر: تسنيم + وكالات 13 فبراير 2020

الحاخام الإسرائيلي الاكبر ينهي عن تقبيل الـ “مازوزة”

متابعة : وكالة نخلة

نهى الحاخام الأكبر لليهود الأشكناز في إلارضي الفلسطينية المحتلة ، ديفيد لاو، الجمهور، عن تقبيل المازوزة وحتى لمسها، في ظل فيروس كورونا الجديد في إسرائيل.

وأكد لاو في رسالة نشرها يوم الأربعاء، أن المازوزة ليست جزء من عقيدة الديانة اليهودية، وقال “لا يوجد أي فرض أو واجب لتقبيل المازوزة… وفي هذه الأيام عندما ينتشر مرض خطير، لا يسمح بتقبيل المازوزة ولمسها على الإطلاق”.

الحاخام ديفيد لاو

وأضاف أنه “يكفي التفكير في محتوى المازوزة” دون التفاعل معها جسديا، داعيا إلى الالتزام الصارم بتعليمات السلطات الصحية.

والمازوزة، هي قطعة تحتوي على مقتطفات من التوراة ويتم تعليقها على جوانب الأبواب والمداخل لدى اليهود، ويحرص من يمر عبر الأبواب على لمسها وتقبيلها.

وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في إلاراضي الفلسطينية المحتلةل 15 شخصا، بعد تسجيل 3 إصابات جديدة اليوم.

المصدر: وكالات 4 مارس 2020

الشيخة هند بنت حمد: الحصار سبب جرحا اجتماعيا في المجتمع القطري

متابعة : وكالة نخلة

قالت الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، إن “الحصار قد سبب جرحا اجتماعيا بالغا في أوساط المجتمع القطري، وأحدث شرخا كبيرا في النسيج الاجتماعي الخليجي”.

وأضافت الشيخة خلال مقابلة مع وكالة بلومبيرغ ، أن “الحصار أضر كثيرا بطلاب دول الحصار الذين يدرسون في المدينة التعليمية بقطر حيث قامت دولهم بمنعهم من مواصلة تعليمهم في قطر، ومن بينهم من كانوا يدرسون في السنة الأخيرة بكلية الطب وغيرها من الكليات الأخرى، والآن دفعتهم بالجامعات قد تخرجوا بالفعل”، لافتة إلى ، أن “الحصار قد تسبب في التفريق بين أفراد الأسرة الواحدة بالقدر الذي جعل ليس بمقدور الأب المشاركة في جنازة ابنه لأنه في دول أخرى محاصرة كما لا يمكن أيضا للابن المشاركة في جنازة والده لأنه مقيم في قطر، وهذا ما ترك جرحاً غائرا في نفوس الشعب القطري”.

وأكدت الشيخة هند، أن “الحصار لم يترك أي أثر على مسيرة مؤسسة قطر حيث أنه ومنذ فرضه في الخامس من يونيو 2017 قد زاد أعداد الطلبة في المدينة التعليمية كما توسعت المؤسسة في برامجها وفقا لما تم التخطيط له، وستواصل مؤسسة قطر مسيرتها في توسيع شبكة شركائها وتطوير برامجها ومشاريعها، وستقوم المدينة التعليمية بدورها الاستراتيجي من أجل إحداث التأثير الإيجابي في قطر والمنطقة والعالم، وتشجيع طلابها ليكونوا مواطنين عالميين فاعلين”.

ولفتت الى ، أن “المدينة التعليمية استقطبت طلابا من مختلف أنحاء العالم، حيث يدرس فيها طلاب من 60 دولة، وهذا يظهر حقيقة مدى ثراء النقاشات التي يمكن أن تحدث بين الطلاب داخل قاعات الجامعات، وما يوفر للطلاب تجربة تعليمية غنيّة متنوعة ومتخصصة”. مضيفة ، أن “مؤسسة قطر منفتحة في هذا الأمر وجاهزة لاستقبال المزيد من الطلاب من دول أخرى”. معبرة عن أملها في أن يساعد تركيز المؤسسة على التعليم على إلهام ودعم النساء والرجال في جميع أنحاء العالم.

(وكالات) وتتولى الشيخة هند بنت حمد آل ثاني ، منصب نائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، والرئيس التنفيذي للمؤسسة ، كما تشغل ايضا منصب رئيس مجلس امناء جامعة حمد بنت خليفة ، اضافة الى مهام ومسؤوليات اخرى.

المصدر: بلومبيرغ 23يناير2019

اخر الاخبار

اعلان

ad