الإثنين, نوفمبر 30, 2020

بومبيو متحدثا عن النفوذ الروسي والصيني في القطب: حدث لي أن تأخرت عن الحفلات في وقت سابق، لكنني استمتعت بها كثيرا

متابعة : وكالة نخلة

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ، أن الولايات المتحدة وحلفاءها تأخروا عن الرد على تعزز مصالح روسيا والصين في منطقة القطب الشمالي.

وقال بومبيو في حديث لقناة DR التلفزيونية الدنماركية، يوم الأربعاء “أعتقد أننا كنا ساذجين إلى حد ما، وشاهدنا كيف أصبحت مصالح ليس للروس فقط، بل وللصينيين أيضا، (في منطقة القطب الشمالي) تتعزز أكثر فأكثر”.

وتابع بومبيو قائلا “تأخرنا قليلا، لكن هذا الأمر لا بأس به. حدث لي أن تأخرت عن الحفلات في وقت سابق، لكنني استمتعت بها كثيرا”. وأعرب عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستنجح في منطقة القطب الشمالي.

يذكر أن الولايات المتحدة أعدت في العام الماضي استراتيجية جديدة خاصة بمنطقة القطب الشمالي الغنية بالموارد الطبيعية. وأعربت واشنطن عن قلقها إزاء تعزيز مواقع روسيا في المنطقة واهتمام الصين بها. وتعتزم واشنطن مواجهة ما اعتبرته “تهديدا” لمصالحها الأمنية في القطب الشمالي من قبل روسيا والصين.

المصدر: رويترز 22 يوليو 2020

جامعة الدول العربية تندد بموافقة البرلمان التركي على إرسال قوات إلى ليبيا

متابعة : وكالة نخلة

اعتبر مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن موافقة البرلمان التركي على تفويض الرئيس التركي بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، “إذكاء للصراع الدائر هناك”.

وقال المصدر إن إقرار البرلمان التركي يتجاهل ما تضمنه القرار العربي الصادر عن مجلس الجامعة في 31 ديسمبر الماضي “من التشديد على رفض، وضرورة منع، التدخلات الخارجية التي قد ينتج عنها تسهيل انتقال العناصر الإرهابية والقوات المقاتلة إلى ليبيا، بما يسهم في استمرار حالة عدم الاستقرار والمواجهات العسكرية في ليبيا ويهدد أمن دول الجوار الليبي”.

وأشار المصدر إلى تأكيد المجلس على دعم العملية السياسية من خلال التنفيذ الكامل لاتفاق الصخيرات باعتباره المرجعية الوحيدة للتسوية في ليبيا، وإعراب المجلس عن قلقه من التصعيد العسكري الذي يفاقم الوضع المتأزم في ليبيا ويهدد أمن واستقرار دول الجوار الليبي والمنطقة ككل بما فيها المتوسط، وأن التسوية السياسية تظل من المنظور العربي هي الحل الوحيد لعودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.

كما ذكّر المصدر بما تضمنه القرار “من خطورة مخالفة نص وروح الاتفاق السياسي الليبي والقرارات الدولية ذات الصلة، على نحو يسمح بالتدخلات العسكرية الخارجية، وبما يسهم في تصعيد وإطالة أمد الصراع في ليبيا والمنطقة”.

المصدر: ار تي 2 يناير 2020

طهران تهدد واشنطن بالـ”IR8 وصواريخ لايمكن ان تتصورها”

متابعة : وكالة نخلة

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن أمريكا تسعى للتعويض عن هزائمها بإدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب محذرا أنه في حال واصلت الضغط فإن طهران ستنتج أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

وأضاف روحاني، أن “الحرس الثوري هو من أنقذ أربيل والسليمانية من السقوط في أيدي تنظيم داعش .. وهو من وقف إلى جانب الشعوب في سوريا والعراق ولبنان في مواجهة داعش ..الحرس الثوري حارب الإرهاب وقدم الشهداء منذ تأسيسه حتى اليوم .. وهو من يحارب الإرهاب الذي تدعمه أمريكا وحلفاؤها في المنطقة، ولا يحق للولايات المتحدة أن تبدي وجهة نظرها فيما يخص الإرهاب”، منوها بأن القرار الأمريكي سيزيد من شعبية الحرس الثوري في إيران والمنطقة.

وتابع روحاني، “أمريكا تشكل رأس حربة الإرهاب في المنطقة فهي تريد استخدام الإرهاب كأداة ضد شعوب المنطقة وتقف على رأس داعمي الإرهاب في العالم ولا تزال تدعم بقايا داعش”.

وحذر الرئيس الإيراني من أنه في حال واصلت واشنطن ممارسة المزيد من الضغط على طهران فإن بلاده ستنتج “أجهزة الطرد المركزي المتطورة IR8″، لافتا إلى أن بلاده توصلت خلال العام الماضي إلى صناعة “صواريخ لا يمكن للولايات المتحدة أن تتصورها”.

وأكد روحاني أن واشنطن لم ولن تتمكن من الوقوف أمام تطور إيران في مجال الصناعة النووية، كما لن تتمكن من الوقوف أمام تطور القدرات العسكرية الإيرانية، “إيران توصلت إلى صناعة أسلحة لا يمكن لأمريكا أن تتصورها”.

وأضاف روحاني: “صبرنا ليس من منطلق خوف، بل لأجل المستقبل ومصالح المنطقة”.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، جدد روحاني تأكيد بلاده على أن “القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية.. الإدارة الأمريكية تتاجر بمصلحة الشعب الأمريكي لأجل حفنة من الصهاينة”.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدرج أمس الاثنين الحرس الثوري الإيراني على لائحته للمنظمات الإرهابية، في سابقة هي الأولى من نوعها في إدراج كيان حكومي أجنبي على لائحة الإرهاب.

المصدر: ار تي 9 ابريل 2019

نتنياهو: ترامب سيكون صارما وعاقلا خلال لقاء روحاني… شروط بومبيو الـ 12 نقلتها له اسرائيل

متابعة : وكالة نخلة

أكد رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه لا يستبعد عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الإيراني، حسن روحاني، معتبرا أن سيد البيت الأبيض سيكون صارما وعاقلا.

وقال نتنياهو، في تصريح صحفي أدلى به اليوم الخميس خلال زيارته إلى لندن: “الوقت الآن مناسب لممارسة الضغوط، لكن هل يعني ذلك أنه من غير الممكن القيام بذلك بعد شهر أو شهرين من الضغط؟ لا أستبعد ذلك، أنا بالتأكيد لا أقرر مع من يلتقي رئيس الولايات المتحدة ومتى يفعل ذلك”.

وأضاف نتنياهو: “لا أعرف متى قد يتم مثل هذا اللقاء، لكن في حال عقده سيكون ترامب حاسما وعاقلا أكثر ممن كانت عليه الولايات المتحدة سابقا”.

وتابع: “سيعتمد خلال اللقاء على ما اتفقنا عليه، أي أن تلك الصفقة كانت هائلة وأنها لن تتعامل مع القضايا المحورية”.

كما شدد على أن إيران لم تستجب حتى الآن للمطالب الـ 12، التي طرحها عليها وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، مشيرا إلى أنها تمثل أيضا شروطا نقلتها إسرائيل.

وتأتي تصريحات رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي في وقت اعلنت ايران اكثر من مرة رفضها اجراء مفاوضات مع الجانب الاميركي قبل عودته مجددا للاتفاق النووي ورفع العقوبات التي فرضها عليها ، كما نفت بشكل قاطع عقد اي لقاء بين الرئيسين روحاني وترامب ، حتى وان كان على مستوى التقاط صور ، مبينة ان الرئيس الاميركي يحاول الافادة من هكذا لقاء في حملته الانتخابية.

المصدر: وكالات 5 سبتمبر 2019

بومبيو: لا نريد حربا مع إيران والدبلوماسية مستمرة

متابعة : وكالة نخلة

صرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بأن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع إيران، مؤكدا أن “الدبلوماسية مع طهران مستمرة”.

وقال إنه على الرغم من أن إيران مسؤولة “بلا شك” عن الهجمات التي استهدفت ناقلتين الأسبوع الماضي، إلا أن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع طهران.

وأضاف بومبيو خلال مقابلة مع برنامج “فوكس نيوز صنداي”، أن الرئيس ترامب بذل كل ما في وسعه لتجنب الحرب.

وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراء إذا لزم الأمر.

وبين أن واشنطن لا تريد خوض نزاع مسلح مع طهران، لكنه أعرب عن أمله في أن تكون التهديدات بالقوة كافية لجذب القادة الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات.

وأوضح قائلا “نحن لا نريد الحرب.. لقد فعلنا ما في وسعنا لردع هذا.. يجب على الإيرانيين أن يفهموا أننا سنواصل اتخاذ الإجراءات التي تمنعهم من ممارسة هذا النوع من السلوك”.

وردا على سؤال عن احتمال إرسال ترامب المزيد من القوات الأمريكية والمعدات العسكرية إلى المنطقة، أكد بومبيو أن “إيران لن تحصل على سلاح نووي”، وتابع قائلا “هذا هو الهدف”.

وأشار في السياق إلى أنه لا يريد مناقشة الخطوات المقبلة المحتملة التي قد تتخذها الولايات المتحدة استجابة لتطورات الأسبوع الماضي.

وتابع قائلا إن واشنطن ستضمن حرية الملاحة عبر ممرات الشحن الحيوية.

وأفاد بأن “الولايات المتحدة ستتأكد من اتخاذ كل الإجراءات الضرورية، الدبلوماسية وغير الدبلوماسية لتحقيق تلك النتيجة”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن يوم الجمعة أنه جاهز لعقد مفاوضات مع إيران وقتما تكون مستعدة لذلك، رغم تحميله طهران مسؤولية الهجوم الأخير على ناقلتي النفط في خليج عمان.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، “نريد أن نعيدهم لطاولة التفاوض.. أنا مستعد عندما يكونوا مستعدين.. لست في عجلة”. وفي مقابل ذلك رفض القائد الاعلى في ايران السيد علي خامنئي حتى استلام رسالة ترامب التي حملها اليه اخيرا رئيس وزراء اليابان شينزو آبي . خامنئي اكد خلال لقائه آبي ، ان بلاده تحرّم انتاج وامتلاك السلاح النووي .

المصدر: وكالات 16 يونيو 2019

غرينبلات: هدف صفقة القرن إنهاء وجود حماس والجهاد الإسلامي ولا ضمانات للفلسطينيين

متابعة : وكالة نخلة

أكد جيسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، إن صفقة القرن لا تتضمن حل الدولتين وقضايا المستوطنات واللاجئين والقدس.

وأكد في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” أن هدف خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هو إنهاء وجود حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.

وأوضح غرينبلات قائلا: “نحن لا نستخدم هذه العبارة، واستخدام هذه العبارة (حل الدولتين) يؤدي إلى لا شيء.. لا يمكن حل صراع معقد مثل هذا الصراع بشعار مكون من كلمتين.. نحن نطلب فقط من الناس الانتظار وعندما يحصلون على الخطة السياسية، سيفهمون كيف نرى أن كلا الطرفين يمكن أن يخرج من هذا الصراع بطريقة ممتازة، لكن الأمر يتطلب كثيرا من العمل الشاق”.

وأضاف قائلا: “نحن لا نقدم أي ضمانات للفلسطينيين.. فالقضايا بين الفلسطينيين والإسرائيليين صعبة ومليئة بالتحديات”.

وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن العلاقات مع الفلسطينيين مقطوعة منذ نهاية عام 2017، متمنيا “أن يكون هناك تواصل”.

وحول توقيت إعلان الخطة السياسية قبل أو بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر عقدها في 17 سبتمبر المقبل، صرح غرينبلات بأن “الرئيس ترامب لم يتخذ قرارا بعد حول توقيت إعلان الخطة”.

وبخصوص وجود 400 ألف إسرائيلي يعيشون في المستوطنات في الضفة الغربية، قال غرينبلات: “أود أن أقول إنني أفضل لفظ الأحياء أو المدن لأنها كذلك، ولأن كلمة مستوطنات هي مصطلح تحقير يتم استخدامه بشكل متحيز لوضع إصبع على جانب واحد من الصراع، وفيما يتعلق بكيفية حل هذا الأمر، فسوف يتم توضيحه في الخطة السياسية”.

وبشأن الحدود والأمن وحق عودة اللاجئين، بين مبعوث ترامب أنه “بالنسبة لقضية اللاجئين، أولا، لا بد من تعريف من هم اللاجئون وما عددهم وما الحل العادل والواقعي وما عدد اللاجئين اليوم مقارنة بوقت ظهور مشكلة اللاجئين”، وأضاف أنه يجب أن يكون هناك شيء واقعي ولا يمكن الوفاء بالوعود التي قدمت لهم من قبل، وما نقدمه هو شيء جديد ومثير بالنسبة لهم”.

وأكد على أن “الأمر يعتمد على ما إذا كان الجانبان على استعداد للتفاوض والوصول إلى خط النهاية”.

المصدر: صحيفة “الشرق الأوسط”

رئيس الموساد يرى فرصة فريدة للسلام مع العرب في ظل مخاوف مشتركة من إيران

رئيس الموساد جوزيف كوهين

متابعة : وكالة نخلة

قال رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يوم الاثنين إن لدى إسرائيل والدول العربية الحليفة للولايات المتحدة ما قد تكون فرصة فريدة لإبرام اتفاق سلام في المنطقة نظرا لمخاوفها المشتركة المتعلقة بإيران.

وأضاف رئيس الموساد جوزيف (يوسي) كوهين، في ظهور علني نادر، أن الجهاز شكل قوة مهام هدفها رصد فرص تحقيق السلام في منطقة لا ترتبط إسرائيل فيها بعلاقات كاملة إلا مع بلدين هما مصر والأردن.

وتابع قائلا في مؤتمر هرتزليا، وهو منتدى أمني دولي سنوي منعقد بالقرب من تل أبيب ”يلمح الموساد اليوم فرصة نادرة، ربما تلوح للمرة الأولى في تاريخ الشرق الأوسط، للتوصل إلى تفاهم في المنطقة من شأنه أن يفضي إلى اتفاق سلام شامل“.

وأضاف كوهين ”المصالح المشتركة والحرب مع خصوم مثل إيران وإرهاب الجهاديين والعلاقات الوثيقة مع البيت الأبيض وقنوات الاتصال مع الكرملين تتحد كلها معا لتشكيل ما قد يكون فرصة لا تتاح سوى مرة واحدة“.

وجمعت الولايات المتحدة شخصيات بارزة عربية وغير عربية في البحرين الأسبوع الماضي لتشجيع الاستثمار في الاقتصاد الفلسطيني بما قد يساعد في استئناف محادثات السلام مع إسرائيل.

وقاطع الفلسطينيون مؤتمر المنامة، إذ يرون أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متحيزة لجانب إسرائيل ويعتبرون أن هناك حيلة لحرمانهم من هدفهم المتمثل في إقامة دولة مستقلة. أما إسرائيل، التي أرسلت وفدا غير رسمي إلى المؤتمر، فقد اعتبرته فرصة لتعزيز علاقاتها بالعالم العربي.

وقال كوهين في خطابه الذي لم يشر فيه إلى الفلسطينيين إلا في سياق التهديدات التي تمثلها الفصائل المسلحة لإسرائيل، إن العديد من الدول العربية ”لا تستطيع مواجهة سلوك إيران البلطجي“.

وأشار إلى برنامج إيران النووي وتقديمها العون لمسلحين في لبنان وسوريا واليمن ومناطق أخرى ومسؤوليتها المزعومة عن سلسلة هجمات تخريبية استهدفت ناقلات نفط في الخليج في الآونة الأخيرة. وتنفي إيران أن يكون لها أي دور في هذه الهجمات.

  • جهود بهدف التقارب

قال كوهين إن تحسين إسرائيل علاقاتها مع سلطنة عمان، التي زارها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أكتوبر تشرين الأول الماضي، أعقب ”جهدا سريا مطولا من الموساد“ للسعي إلى تعزيز العلاقات.

وأشار إلى ما وصفها بأنها ”مجموعة متنامية من الدول المسؤولة والجادة“ في المنطقة لديها ”قنوات اتصال مفتوحة مع إسرائيل“، لكن من دون علاقات رسمية، وتتعاون معها بطرق مختلفة.

وقام إسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي بزيارة نادرة إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي للمشاركة في مؤتمر للأمم المتحدة بشأن المناخ على مدى يومين يومي الأحد والاثنين. ولا توجد علاقات رسمية بين الإمارات وإسرائيل. وقال مكتب كاتس إنه التقى خلال الزيارة بمسؤول إماراتي، لم يذكر اسمه، لبحث العلاقات الثنائية والتهديد الإيراني.

وأعلنت إيران يوم الاثنين أن مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب تجاوز الحد الذي يسمح به الاتفاق النووي الذي وقعته عام 2015 مع القوى الكبرى، وذلك في أول خطوة كبرى على طريق انتهاكها للاتفاق منذ أن انسحبت منه الولايات المتحدة قبل أكثر من عام.

وأكد كوهين من جديد سياسة إسرائيل الخاصة بعدم السماح لخصمها اللدود بامتلاك قنبلة نووية. وقال ”لم يوقع الموساد أو دولة إسرائيل على الاتفاق النووي وسنفعل كل ما يلزم لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أبدا“.

وتنفي طهران السعي لحيازة قنبلة نووية.

وقال كوهين، قبل ورود أنباء تخطي طهران الحد المسموح به من اليورانيوم المخصب ”يتعلق الأمر حاليا بتخصيب اليورانيوم بنسبة مئوية منخفضة نسبيا وبكميات ليست كبيرة. يتمثل الخطر في تسريع وتيرة التخصيب وزيادة الكميات“.

وتابع قائلا ”تخيلوا ما سيحدث إذا أصبح مخزون المواد لدي الإيرانيين قابلا للانشطار على مستوى التخصيب للأغراض العسكرية، ثم على مستوى الاستخدام في قنبلة بالفعل. سيكون الشرق الأوسط، ومن بعده العالم بأسره، مكانا مختلفا. لذلك على العالم ألا يسمح بحدوث ذلك“.

المصدر : رويترز 1 يوليو 2019

قاسم سليماني يكشف معلومات استخبارية سرية وصلت إلى ترامب

متابعة : وكالة نخلة

كشف قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني اللواء، قاسم سليماني، عن رسالة توصية من وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الحرب مع إيران.

واستبعد اللواء سليماني، شن واشنطن حربا على بلاده، في الوقت الذي يتزايد فيه الحديث عن احتمال مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة، وقال، في مقطع فيديو نشره في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: إن “وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) أبلغت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة عدم الاشتباك مع إيران حتى لو كان اشتباكا جزئيا”.

وتابع قائلا: “لذا علينا أن لا نضخم قوة العدو دون معرفة حقيقة قدراته.. العدو يتحدث عن ضرورة عدم الدخول في اشتباك مع إيران في الظروف الراهنة”.

وأضاف قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قائلا: “يقولون إن أي اشتباك يمكن أن يتحول إلى حرب لا تعرف نهايتها، وستهدد مصالحها (الولايات المتحدة)، هذا ما يقوله العدو وهي معلومات مؤكدة وليست استنتاجات”.

وكان القائد العام للجيش الإيراني، اللواء عبدالرحيم موسوي، أكد الأربعاء الماضي، أن “على جميع قواتنا ووحداتنا أن تكون في أقصى حالات الجاهزية وكأنها تعيش ليلة الهجوم، وأن تتمرن دوما على لعبة الحرب”.

وتابع، اللواء موسوي “تهديدات الأعداء اليوم جادة، وبالطبع إن هذه التهديدات في بدايتها لن تكون برية، ولكن مع ذلك بما أن القوة البرية هي محور لكل العمليات، فلابد أن تحافظ على جاهزيتها”. وأردف “على جميع القوات (البرية والبحرية والجوية) أن ترفع جاهزية وحداتها وكأنها في ليلة الهجوم، وأن تتمرن دوما على لعبة الحرب”.

وصنفت الولايات المتحدة الأمريكية، منذ أسبوعين، الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية، لتكون تلك المرة الأولى التي تصنف فيها واشنطن رسميا قوة عسكرية في بلد آخر جماعة إرهابية. بينما ردت إيران بتصنيف القيادة المركزية للجيش الأمريكي والقوات التابعة لها في منطقة غرب آسيا، كمنظمة إرهابية تقوم بدعم المتطرفين.

المصدر : وكالات 5 مايو 2019

انقرة ركنت الى الحل السياسي: لم يعد أحد يهتم بتغيير النظام في سوريا

متابعة : وكالة نخلة

اعتبرت تركيا أنه لا توجد أي جهة مهتمة بتغيير النظام في سوريا أو تمارس ضغطا كافيا لتحقيق رحيل رئيس البلاد، بشار الأسد، مشددة على ضرورة التركيز على المسار السياسي لحل الأزمة السورية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في كلمة ألقاها اليوم السبت خلال ندوة حول سوريا في إطار أعمال النسخة الـ19 لـ”منتدى الدوحة”، إنه “لم يعد أحد يهتم بتغيير النظام في سوريا ويمارس الضغط الكافي” لرحيل الأسد.

وأشار قالن إلى أن “اللعبة الأخيرة في هذا الشأن تمر عبر المسار السياسي”، مشددا على أهميته لحل الأزمة السورية، لافتا في هذا السياق إلى ضرورة دعم الجميع عمل اللجنة الدستورية.

وأوضح أنه من الممكن، في حال تمخضت عن اللجنة وثائق ملزمة تحت رعاية الأمم المتحدة ودعم من المجتمع الدولي، الحديث عن إجراء انتخابات يدلي فيها السوريون بأصواتهم في الداخل والخارج.

واعتبر قالن أن “المجتمع الدولي لم يفشل في دعم السوريين فحسب، وإنما كذلك في إيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في بلادهم”.

من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أغلو، أن بلاده تلتزم بـ”موقف واضح” من مسألة “نظام الأسد”، وقال، خلال “منتدى الدوحة”: “نعتقد أن من قتل أكثر من 500 ألف شخص لا يستطيع توحيد البلاد، لذلك، نعتبر خلال هذه الفترة أن الحكومة غير شرعية، لكن ما إذا تم إعداد دستور ملائم لإجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة فهذا يجب أن يقرره الشعب السوري”.

وتابع تشاووش أغلو: “لكننا نعتقد بوضوح أن الأسد لا يستطيع توحيد البلاد بعد ما حدث في السنوات العشر الماضية”.

وقطعت تركيا علاقاتها مع الحكومة السورية عام 2011 على خلفية اندلاع الحرب في البلاد، واتهمت السلطات التركية وخاصة الرئيس، رجب طيب أردوغان، بصورة متكررة، الأسد بارتكاب جرائم حرب ضد شعبه، وحملته المسؤولية عن مقتل مئات آلاف السوريين وفرار الملايين من بيوتهم.

واستبعد الرئيس التركي مرارا إجراء أي مفاوضات مع الأسد، لكنه قال في 3 فبراير الماضي إن بلاده لا تزال تتواصل مع الحكومة السورية لا سيما على مستوى الاستخبارات، بينما أوضحت أنقرة لاحقا أن ذلك “لا يعني الاعتراف بشرعية الأسد”.

المصدر: الأناضول + وكالات 14 ديسمبر 2019

البرلمان الايراني : امريكا المجرمة بلغت ذروة الخصومة والعنف ضد الشعب الايراني

متابعة : وكالة نخلة

قال رئيس البرلمان الايراني “مجلس الشورى الاسلامي” ، محمد باقر قاليباف ، ان “البرلمان الجديد تاسس في الوقت الذي يعمد الكيان الامريكي المجرم على الصعيد الدولي، الى ممارسة اشد انواع العنف والخصومة ضد الشعب الايراني ، والدليل الواضح على ذلك تمثل في واقعة استشهاد الفريق الحاج قاسم سليماني على ايدي الامريكيين”.

ونوه قاليباف خلال لقاء مع رئيس واعضاء مجلس صيانة الدستور يوم الاربعاء ، بمكانة ايران “الاستراتيجية في المنطقة والعالم” ، مؤكدا “رغم الظروف العسيرة السائدة في المنطقة، لكن الثورة الاسلامية تمكنت باقتدارها على مدى العقدين الاخيرين من التصدي لغطرسة امريكا والكيان الصهيوني”.

المصدر : ارنا 10 يونيو 2020

اخر الاخبار

اعلان

ad