الخميس, أكتوبر 22, 2020

الجنرال سليماني تنبأ باستشهاده.. ماذا قالت زوجته حينما تلقت النبأ؟

متابعة : وكالة نخلة

في ندوة تلفزيونية بثتها القناة الايرانية الثالثة ، اكد حسين يكتا ، وهو من اصدقاء الجنرال قاسم سليماني “خلال الاحتفال بالايام الفاطمية ، قال لنا الشهيد سليماني ، ان الاحتفال بالايام الفاطمية هذا العام سيكون مختلفا عن العام المقبل”.

واضاف “سألناه : ما هي اوجه الاختلاف حاج قاسم؟ فرد قائلا : في احتفالات العام المقبل سوف لن اكون معكم”.

ونقلت وسائل اعلام ايرانية عن زوجة الجنرال سليماني حينما تلقت نبأ استشهاده ، انها توجهت اليه بالقول “سنوات وانت تجوب الجبال والصحارى بحثا عن الشهادة ، وها هي اخيرا اخذتك باحضانها”.

المصدر : وسائل اعلام ايرانية 3 يناير 2020

فيديو يفند صحة التقارير التي تحدثت عن اغتيال قاآني بغارة صهيونية على دمشق مساء الاثنين

متابعة : وكالة نخلة

نشرت طهران ، يوم الثلاثاء ، لقطات من فيديو يظهر قائد فيلق القدس اللواء إسماعيل قاآني وهو يزور منزل عائلة اللواء في الحرس الثوري حسين بور جعفري، الذي اغتيل هو وقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني بغارة أمريكية استهدفت موكبهما في 3 يناير الماضي في محيط مطار بغداد الدولي ، واستشهد فيها عدد من مرافقيهما الى جانب استشهاد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي ، مهندس الانتصارات على داعش ، ابو مهدي المهندس .

ونشر هذا الشريط من قبل وكالة أنباء التلفزيون الإيراني الرسمي بعد تداول تقارير أكدت مقتل قاآني في الغارة الإسرائيلية على جنوب دمشق ليلة أمس الاثنين.

وفي الفيديو يدعو قاآني ، الله بأن يتقبل عبادة عائلة بور جعفري وعزاءهم بعاشوراء، ويقول أيضا “إننا الآن في الأيام التي تتلو عاشوراء”، ثم يتجه لأداء فريضة المغرب، وذلك في إشارة إلى أن الفيديو حديث التسجيل.

المصدر : التلفزيون الايراني 1 سبتمبر 2020

تظاهرة في مدينة سيدني ضد جريمة اغتيال سليماني والمهندس

متابعة : وكالة نخلة

نظم عدد من طلبة الجامعة في سيدني تظاهرة خطابية امام القنصلية الامريكية في مدينة سيدني الاسترالية احتجاجا على اقدام الادارة الامريكية ، باغتيال القائدين الشهيدين الفريق الحاج قاسم سليماني والقائد ابو مهدي المهندس ورفاقهما.

وشارك في التظاهرة افراد من الجاليات العربية والاسلامية والاجنبية كافة، وقد بدأت التظاهرة بتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم ، ثم قدمت المشرفة على التظاهرة السيدة فاطمة علي ، كلا من طلال توبي ، وجاي ثيرابيل ، وحسين الديراني ، والاب دايف ثميث ، وشوقي مسلماني ، ورعد مشكور ، لالقاء كلمات بالمناسبة.

واعرب المتحدثون عن “الغضب والاستنكار للجريمة البشعة التي ارتكبها المجرم الارهابي دونالد ترامب”، كما ناشدوا الحكومة الاسترالية بـ “سحب قواتها من سوريا والعراق ، والاهتمام باطفاء الحرائق المشتعلة في استراليا، واحترام البرلمان العراقي الذي امر باخراج القوات الاجنبية كافة عن أراضيه”.
وردد المتظاهرون هتاف “أمريكا برا برا”.

تقرير: حسين الديراني / سيدني – استراليا

ندوة سياسية في مدينة سيدني الاسترالية عن التطورات في دول محور المقاومة

متابعة : وكالة نخلة للانباء – مكتب سيدني/استراليا

اقيمت في قاعة “ارنكليف” بمدينة سيدني الاسترالية ندوة سياسية حول اخر المستجدات في دول محور المقاومة ، ايران وسوريا والعراق ولبنان واليمن.

وتأتي الندوة التي دعا اليها السيد حسن مرتضى، بهدف اطلاع الجالية العربية والمسلمة في استراليا على نتائج الزيارة التي قام بها لايران ولبنان وسوريا ، كل من البروفيسور تيم اندرسون والسيد حسين الديراني والسيد جاي ثيرابيل.

شارك في الندوة ، الى جانب ابناء الجالية العربية واستراليين ، رئيس بلدية “روكدايل”السيد جو عواضة ، ورئيس بلدية “ماركفيل” السابق السيد سام اسكندر، ومممثل منظمة فتح السيد عبد القادر قرانوح ، وممثل منظمة البعث العربي الاشتراكي/ فرع سوريا السيد فوزي امين ، ورئيس نادي الشرق لحوار الحضارات السيد جوزيف سكر.

قدم الندوة السيد حسين الديراني ، اذ وبعد الترحيب بالمشاركين ، تحدث عن الوضع السياسي الراهن في العراق ولبنان ، مبينا ، ان “ما يشهده البلدان من اضطرابات سياسية عنوانها محاربة الفساد، وحقيقتها مؤامرة غربية – خليجية – صهيونية للقضاء على الحشد الشعبي في العراق والمقاومة في لبنان ، وابعادهما عن التأثير السياسي في البلدين لصالح امن وسلامة الكيان الصهيوني”.

حسين الديراني

وتابع قائلا “ان ماعجز المتآمرون عن تحقيقه في الميدان السوري والعراقي والفلسطيني واليمني ، يحاولون الوصول اليه عبر مايسمى بـ (الفوضى الخلاقة) والحرب الاقتصادية والحصار” ، مشددا على ان “المؤامرة في ايران كان مصيرها الاخفاق ، وان المؤامرات التي تستهدف العراق ولبنان سوف تواجه الخيبة والفشل ايضا”.
ثم تحدث البرفسور تيم اندرسون ، بشكل مفصل ، عن الزيارة لايران وسوريا ولبنان والندوات السياسية التي شارك بها، واللقاءات الاعلامية في ايران وسوريا ولبنان.

تيم اندرسون

كما تحدث السيد جاي ثيرابيل عن زيارته للبنان وسوريا ، ونوه بالزيارة الخاصة التي قام بها الوفد الاسترالي للسفير اليمني في سوريا ، السيد نايف القانص ، والترحيب الذي حظي به الوفد من قبل سعادة السفير الذي ابدى استعداده لاستقبال الوفد في اليمن “بعد فك الحصار عن مطار صنعاء ، والاعلان عن الانتصار العظيم”.

جاي ثيرابيل

وفي ختام الندوة اجاب المتحدثون عن كل الاسئلة التي طرحت من قبل المشاركين والتي كانت تتمحور حول تقييم الوفد للتطورات في دول محور المقاومة والمخاطر التي تهدد هذا المحور وشكل المؤامرات التي يتعرض لها .

وكالة نخلة للانباء – سيدني/ استراليا

الامارات تستضيف اول عرض ازياء اسرائيلي بعد التطبيع

متابعة : وكالة نخلة

أصبحت عارضة الأزياء الإسرائيلية ماي تاجر، أول عارضة أزياء من كيان الاحتلال الاسرائيلي تشارك في جلسة تصوير بدولة الإمارات بعد اتفاق على تطبيع العلاقات بينهما الشهر الماضي.

وظهرت ماي مرتدية ملابس نوم محتشمة أثناء جلسة تصوير في الصحراء مع عارضة الأزياء أنستاسيا المقيمة في الإمارات.

ونُظمت جلسة التصوير، التي تضمنت رفع عارضتي الأزياء علمي إسرائيل والإمارات، على رمال دبي إحدى الإمارات السبع التي تتكون منها دولة الإمارات والمركز الإقليمي للأعمال والسياحة.

وفيكس علامة تجارية إسرائيلية خاصة بالملابس الداخلية وملابس النوم النسائية. واحتراما للعادات والتقاليد في الإمارات اكتفت الشركة بعرض ملابس نوم فقط.

وقالت ماي تاجر “نحترم الأصول هنا”.ونظرا لأنه لم يتم بعد إصدار تأشيرات دخول بسهولة للمواطنين الإسرائيليين، كما لم تنظم بعد رحلات جوية مباشرة بين الدولتين، فقد وصل فريق التصوير الإسرائيلي إلى دبي على متن رحلات جوية عبر أوروبا وبجوازات سفر ثانية غير إسرائيلية.

واتفقت الإمارات وكيان الاحتلال الاسرائيلي في 13 أغسطس على تطبيع العلاقات بينهما، لتصبح الإمارات أول دولة خليجية، وثالث دولة عربية تقدم على ذلك عندما توقع الاتفاق بشكل نهائي.

المصدر: وكالات 8 سبتمبر 2020

رئيس مجلس النواب الكويتي يستفز طهران بمنحه درعا عسكرية لرئيس حركة ايرانية انفصالية حظيت بدعم نظام صدام حسين

متابعة : وكالة نخلة

منح رئيس مجلس الأمة الكويتي “مرزوق الغانم”، اليوم السبت، وسام الدرع العسكرية لـ “حكيم الكعبي” ، رئيس “حركة النضال العربي لتحرير الأحواز” الايرانية الانفصالية ، خلال استقباله في الكويت.

وكانت الحركة اتخذت منذ تأسيسها عام 1999 ، العراق مقرا ومعقلا لانشطتها السياسية والعسكرية والاعلامية المناهضة لايران والداعية لانفصال اقليم خوزستان (جنوب غرب) ومركزه الاهواز ، عن الاراضي الايرانية . وقد كانت الحركة تحظى باهتمام كبير من الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي وضع تحت اختياراها امكانات اعلامية وتسليحية واسعة ساعدتها في تنفيذ عمليات اغتيال لمسؤولين ايرانيين وتفجير انابيب وحقول نفطية وتفجير مؤسسات ودوائر مدنية في اقليم خوزستان. وكانت اخر عملياتها والتي نفذها ثلاثة من اعضائها ، مهاجمة عرض عسكري اقيم في مدينة الاهوازعام 2018 ، لمناسبة الذكرى السنوية للحرب العراقية الايرانية (1980-1988) ، حيث اسفر الهجوم عن مقتل نحو 30 واصابة اكثر من 50 من المتفرجين ، بينهم نساء واطفال .

وأفاد موقع “أهوازنا” المعارض بأن منح الوسام جاء على هامش عقد مؤتمر “البرلمانيين لأجل تحرير الأهواز” في الكويت.

من جهته سلم وفد “حركة النضال” درع النضال لرئيس مجلس الأمة الكويتي.

وأشار الموقع إلى أنه تم خلال اللقاء التأكيد على أن “العلاقات التي تجمع بين البلدين تؤكد عودة قضية الأحواز إلى صدارة اهتمامات العالم العربي من بوابة الكويت توأم الأحواز في الانتماء العربي الخليجي الحضاري”.

من جهتها قالت وكالة انباء “مهر”الايرانية شبه الرسمية، إن رئيس مجلس الأمة الكويتي سلم “درع المجلس” لشخصية ولحركة (حركة النضال العربي لتحرير الأهواز)، “تتواطأ مع الإرهابيين” ضد الأمن القومي الإيراني.

وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن عملية التسليم تمت بحضور النائب الكويتي عبد الله فهاد العنزي.

وأوضحت الوكالة “أن تلك الحركة التي تبنت منذ نشأتها أعمالا تخريبية كثيرة ضد الأمن القومي الإيراني ، تتلقى دعما سخيا من بعض الأنظمة في المنطقة”.

المصدر: موقع أهوازنا + وكالة مهر

28 ديسمبر 2019

السيدة التي ستخلف الرئيس الكوري الشمالي بعد وفاته؟

متابعة : وكالة نخلة

في ضوء التقارير التي تتحدث عن صحة زعيم كوريا الشمالية، وتعرضه لنكسة صحية وخضوعه لعملية جراحية في القلب، وتخلفه مؤخرا عن حضور الاحتفالات بعيد ميلاد جده في 15 أبريل، يبرز السؤال الأكبر لدى البعض: من سيخلف كيم جونغ أون؟

وسيمثل غياب كيم جونغ أون صدمة كبيرة لدى النخبة الكورية الشمالية، وربما يشكل أزمة سياسية لاختيار زعيم يخلف كيم.

شهد تاريخ كوريا الشمالية فترات لم يكن لدى البلاد أي رئيس أو خليفة للرئيس، وكانت الأولى قبل أن يتم تعيين كيم جونغ سونغ، جد كيم جونغ أون، رئيسا في أوائل السبعينيات، والثانية عندما توفي والده كيم جونغ إيل في عام 1994، حينها ظل منصب الرئيس شاغرا دون تولي أي شخصية لهذا المنصب، والفترة الثالثة منذ عام 2011 أي منذ تولى الرئيس كيم جونغ أون الرئاسة وحتى يومنا هذا.

ففي عام 1994، كانت الطريقة الآمنة لاختيار خلف للرئيس هي قبول اختيار كيم جونغ إيل رئيسا للبلاد، بينما في عام 2011، فقد تم اختيار كيم جونغ أون، بناء على رغبة والده بعد ظهور الابن على الساحة السياسية في عام 2009.

وأشار تقرير نشره موقع “نورث كوريا نيوز” المتخصص بالشأن الكوري، إلى أنه عندما توفي الرئيس كيم إيل سونغ في 1994، أصبح منصبه شاغرا، ولم يتقدم أي من نواب الرئيس الأربعة لشغل المنصب، وعندما توفي الرئيس كيم جونغ إيل عام 2011، أيضا لم يتدخل نائب الرئيس جانغ سونغ تايك، على الرغم من رغبته في ذلك.

ومن الطبيعي أنه إذا رحل كيم جونغ أون، سيؤول تولي المنصب لأحد كبار قادة الحزب في كوريا الشمالية، بالنظر إلى تفوق الحزب على جميع المؤسسات الأخرى.

وبالنظر إلى أن اثنين من الأعضاء الثلاثة في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب فهم من كبار السن، يبدو أن العضو الثالث، أي رئيس إدارة التنظيم والتوجيه تشوي ريونغ هاي، هو المرشح الأكثر منطقية ليحل محل كيم.

ولكن سيواجه نائب الرئيس تشوي ريونغ هاي، أو أي خليفة آخر، أحد خيارين، فهل يجب أن يتولى السلطة هو بذاته أو يقوم بتنصيب شخصية أخرى من عائلة كيم، وفي هذه الحال فإن شقيقة الرئيس كيم يو جونغ هي الخيار لتولي المنصب، من أجل الحفاظ على تقاليد حكم الأسرة.

ويؤكد تاريخ كوريا الشمالية السياسي فرضية الخيار الثاني في تولي منصب الرئيس وهو الأكثر واقعية، فعندما تم تنصيب كيم جونغ أون كرئيس، راود بعض المسؤولين الأقوياء – مثل جانغ سونغ تايك وربما نائب المارشال ري يونغ هو – أحلام السيطرة عليه، لكن الحلم انتهى بوفاتهم المفاجئة.

من هي كيم يو جونغ؟

بدأ الاهتمام بكيم يو جونغ في وسائل الإعلام الغربية، عندما كانت تظهر على المشهد السياسي في كوريا الشمالية بين الحين والآخر، حيث كانت تطل إلى جوار الزعيم كيم جونغ أون في زياراته الرسمية أو في المناسبات الوطنية.

وكيم يو جونغ هي الشقيقة الصغرى للزعيم الحالي والابنة الصغرى للزعيم السابق كيم جونغ إيل من زوجته الثالثة الراقصة السابقة كو يونغ هوي، ولفتت أنظار الإعلام بقوة العام الماضي عندما زارت كوريا الجنوبية ضمن الوفد الكوري الشمالي رفيع المستوى المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لتصبح أول عضو من أسرة كيم الحاكمة تزور الجارة الجنوبية في تاريخ الكوريتين.

ووجه كيم يو جونغ، ليس جديدا على الساحة السياسية في كوريا الشمالية، فقد بدأت المشوار مع والدها كيم جونغ إيل عندما خدمت في الحكومة، قبل تعيينها في عام 2014 نائب مدير إدارة الدعاية تحت إدارة شقيقها.

ومنذ وفاة كيم جونغ إيل، يبدو أن كيم يو جونغ أصبحت أقرب المقربين للزعيم الكوري الشمالي، وهي علاقة بنيت على أخوة وزمالة دراسية في سويسرا.

ونظرا لأن السلطات الكورية الشمالية تفرض عقوبات صارمة على نشر معلومات شخصية عن أي من أفراد الأسرة الحاكمة، فإنه لا يعرف الكثير عن كيم يو جونغ، ولكن تشير التقديرات إلى أنها ولدت في 26 سبتمبر 1987 لأم من أصل ياباني، وأنها نشأت في ظل تربية متشددة في بيونغيانغ، إلى جانب شقيقيها كيم جونغ تشول وكيم جونغ أون.

وفي العام 1996، أرسلت كيم يو جونغ، مثل أخويها، إلى سويسرا لتلقي التعليم، حيث يضمن ذلك لأبناء الزعيم الكوري الشمالي البقاء بعيدا عن أعين المتطفلين، وعدم الظهور كثيرا في المجتمع المنغلق.

وبينما يصعب الوصول إلى تفاصيل بشأن تعليمها، إلا إن ثمة معلومات ملفتة، منها أنها استخدمت “أسماء تعليمية” مستعارة مثل “يونغ سون” و”باك مي هيانغ”، كما حصلت على دراسات إضافية في اللغة الألمانية.

وبمجرد عودتها إلى بيونغيانغ، بدأت كيم يو جونغ رحلتها مع السياسة، وترقت في المناصب، فشغلت منصب مدير الدعاية في حزب العمال الكوري الشمالي الحاكم، وعادة ما تظهر في اللقاءات الرسمية إلى جانب الزعيم كيم جونغ أون، ويعتقد أنها تشغل المنصب ذاته حاليا إلى جانب عملها كمستشارة شخصية له.

ويعتقد أنها لعبت دورا في دفع عجلة المفاوضات بين بيونغيانغ والغرب بهدف احتواء التوتر الذي يسببه البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية، لا سيما بعد حضورها اللافت في قمة سنغافورة العام الماضي بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

المصدر : صدى نيوز 21 ابريل 2020

نخب اسرائيلية تؤكد “انقلاب صفقة القرن على نتنياهو”

متابعة : وكالة نخلة

اعتبر فريق من المحللين الإسرائيليين أن “صفقة القرن” أعادت فجأة القضية الفلسطينية إلى موقع الصدارة ولن تصب في مصلحة كيان الاحتلال الاسرائيلي ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو شخصيا، على عكس توقعاته.

وقال المحلل إيهود يعاري عبر القناة “12” عقب انتهاء اجتماع جامعة الدول العربية عن الرئيس محمود عباس إن “أضعف رئيس (عباس) سيطر على زعماء المنطقة (القادة العرب)، وجرهم إلى إصدار بيان يرفض صفقة القرن”.

وأضاف أن “هذه صفعة لنتنياهو، وهذا إنجاز كبير على المستوى العربي لأن بيان الجامعة العربية سيمهد لاستصدار قرار من القمة الإسلامية والأمم المتحدة لرفض (صفقة القرن)، وإذا تم ذلك فإنه سيعني وفاة الصفقة قبل أن تعيش”.

وسخرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية من نتنياهو بقولها إنه “لن يستطيع ضم الضفة وفقط استطاع ضم السجينة نعمة يسسهار”.

واعتبر محللون آخرون أن الصفقة تعكس جهل صانعيها بالوقائع على أرض الصراع العربي الإسرائيلي، وأن نتنياهو سيخسر أصوات الناخبين نتيجة إعلان الصفقة.

وقال المحلل العسكري روني دانييل إن “أصحاب المليارات الأمريكيين جاؤوا ليجربوا عقد صفقاتهم علينا، وكأننا دمى ويقامرون علينا”.

وأضاف: “نتنياهو ذهب إلى صفقة القرن وحدث معه العكس – قالوا له توقف عن ضم الضفة، والمستوطنون أعلنوا أنهم لن يقبلوا بمنح الفلسطينيين 70%، بالتالي يفقد أصوات المستوطنين والعرب وتحول كل شيء ضده”.

وأشار معلق الشؤون السياسية في قناة (12) أمنون أبراموفيتش إلى أن “من كتب الصفقة لا يفقه شيئا في الواقع، ففريدمان وكوشنير وغرينبلات منفصلون عن الجغرافيا، ومن ثم أن صفقة كهذه تحتاج لاستفتاء شعبي لسنوات لتنفذها. حتى النفق بين ترقوميا (بلدة في الضفة الغربية) وغزة يحتاج لعشرات المليارات وعشر سنين”.

أما  محللة الشؤون السياسية في التلفزيون الإسرائيلي، دانا فايس فاعتبرت أن “الأمريكيين ساعدوا العرب، ولن يجرؤ نتانياهو إيديولوجيا أن يقول لا للدولتين”.

من جهتها، أكدت الصحافية، رينا متسليح أن ترامب أعاد وضع القضية الفلسطينية على رأس أولويات الحملة الإعلانية الانتخابية الإسرائيلية بعد أن ظن الإسرائيليون أنهم تجاوزوا هذه النقطة، وأنه لم يعد هناك شيء اسمه القضية الفلسطينية في الحملات الانتخابية”.

وأضافت: “عادت القضية الفلسطينية من أوسع الأبواب إلى الحملة الدعائية الإسرائيلية الانتخابية، وأوضح ترامب من دون أن يدري أن في إسرائيل يسارا ويمينا، يسار يريد دولة فلسطينية، ويمين لا يريد دولة فلسطينية. أما حزب الوسط “أزرق-أبيض” فلا داعي لوجوده أساسا لأن العمل السياسي لا يحتاج إلى زينة حزب وسط، فإما أن تكون يسارا، أو تكون يمينا”.

المصدر: ار تي نقلا عن معا 2 فبراير 2020

خامنئي يتوعد بضرب الاميركيين، ويخاطب الكاظمي: لقد قتلوا ضيفك في منزلك واعترفوا صراحة بالجريمة وهذه ليست قضية هينة

متابعة : وكالة نخلة

وصف المرشد الايراني الاعلى ، السيد علي خامنئي ، خلال لقائه بطهران ، يوم الثلاثاء، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ، العلاقات بين إيران والعراق، بانها ” أخوية بفضل المشتركات التاريخية والمذهبية والثقافية والعادات والتقاليد”، مؤكدا “أن ما يهم ايران في علاقاتها مع العراق هو الامن وتحسن الظروف في العراق”.

واكد خامنئي ، أن “إيران لم ولن تسعى ابدا الى التدخل في شؤون العراق”، و قال إن “إيران تريد عراقًا كريمًا ومستقلًا مع الحفاظ على وحدة اراضية وتلاحمه وتماسكه الداخلي ، مشيرا الى ان بلاده “تعارض بالتأكيد أي شيء يضعف الحكومة العراقية”.

وأضاف “بطبيعة الحال ، فإن وجهة النظر الأمريكية تجاه العراق هي عكس وجهة نظرنا تمامًا، لأن الولايات المتحدة هي العدو بمعنى الكلمة ولا تريد عراقا مستقلا وقويا يتمتع بحكومة أغلبية”.

وقال ،بالنسبة للاميركيين ليس مهما من هو رئيس الوزراء العراقي ، إنهم يبحثون عن حكومة مثل حكومة بول بريمر ، الحاكم الأمريكي للعراق في الأيام الأولى من سقوط صدام.

وتابع خامنئي ، قائلا “إن إيران لا تتدخل في علاقات العراق مع الولايات المتحدة ، لكنها تتوقع أن يعرف الأصدقاء العراقيون الولايات المتحدة، وأن يعلموا أن الوجود الأمريكي في أي بلد هو مصدر فساد وتدمير ودمار”.

وأكد المرشد الايراني الاعلى ، ان طهران “تتوقع ان يجري متابعة قرار الحكومة والشعب والبرلمان العراقي باخراج  الأمريكيين ،لأن وجودهم يسبب انعدام الأمن”.

واستشهد بـ “الجريمة” الأمريكية في اغتيال الفريق سليماني وأبو مهدي المهندس كمثال على نتيجة الوجود الأمريكي ، وخاطب رئيس الوزراء العراقي ، بالقول “لقد قتلوا ضيفك في منزلك واعترفوا صراحةً بالجريمة وهذه ليست قضية هينة” ، مشددا على ان “ايران لن تنسى ابدا هذه القضية وسترد بالتأكيد بتوجيه ضربة للأمريكيين”.

واعتبر آية الله الخامنئي إجماع الفصائل والتيارات السياسية العراقية على انتخاب حكومة كاظمي ، بانه “خطوة مقبولة”، وقال “ان الأمريكيين وعملاءهم يبحثون دوما عن فراغ في السلطة لخلق الفوضى وتمهيد الارضية لتدخلهم ، كالذي فعلوه في اليمن ، والآن يشهد الجميع الوضع المؤسف في اليمن”.

واكد على دعم إيران لحكومة الكاظمي ، وقال أن “العقل والدين والتجربة تقضي بتعزيز العلاقات بين إيران والعراق في جميع المجالات اكثر من السابق”.

وأضاف “بالطبع ان تطوير العلاقات بين إيران والعراق يواجه معارضين على راسهم الولايات المتحدة ، ولكن لا ينبغي لنا بأي حال من الأحوال أن نخشى من الولايات المتحدة لأنها لا يمكنها ارتكاب اي حماقة” ، وقال “ان الأمريكيين يخلقون المتاعب والمشاكل ولكن على الحكومة العراقية ان تشق طريقها بقوة من دون الاكتراث لهذه العراقيل وان تعتمد الشعب كدعامة لها” .

واعتبر مرجعية وشخص اية الله السيد علي السيستاني ، بانها “نعمة كبيرة للعراق”، وقال “أن الحشد الشعبي هو نعمة عظيمة أخرى في العراق يجب الحفاظ عليه”.

المصدر : وكالات ايرانية 21 يوليو 2020

شيخ أشراف درعا عبد العزيز الرفاعي: متضامنون مع الجيش السوري لتطهير إدلب

متابعة : جمال الموسوي

شدد السيد عبد العزيز الرفاعي، شيخ أشراف درعا، على ان “الشعب العربي السوري يتضامن مع جيشه في تنفيذ مهمة تطهير مدينة إدلب السورية من الإرهابيين ورعاتهم” ، واضاف “منذ بداية الأزمة السورية لازال الجيش العربي السوري يحمل على عاتقه مهمة مكافحة الإرهاب الدولي نيابة عن العالم أجمع والدفاع عن الشعب السوري، ببطولات وتضحيات وشهادة جعلت للتاريخ شرفاء تتحدث عنهم لأجيال قادمة” ، واوضح بان “السياسات المعادية التي تطمح للنيل من سورية قيادة وجيشاَ وشعباً، هي نفسها التي كانت البيئة الحاضنة للإرهاب والمصدرة له إلى سورية، مع تقديم كامل رعايتها له دولياً وميدانياً بغية تحقيق مآربها ضد محور المقاومة والذي تعتبر سورية قلبه النابض”.

واعتبر مهاجمة الارهاب لسورية ، بانه “مخطط ممنهج يخدم مصالح العدو الصهيوني في المنطقة”، ورأى بان المحركين للجماعات الارهابية “لم يكترثوا بأرواح المدنيين من الشعب السوري الذي استهدف إرهابياً بإنسانيته ودينه وثقافته وأمانه، وبالتالي كان لابد من حراك عسكري للجيش العربي السوري من أجل الدفاع عن وطنه ومقدساته وشعبه، وقد حقق في كل المهام التي كلف بها بتطهير مناطق البلاد من رجس الارهاب ، ما كان وما زال الشعب السوري يتمناه”.

وانتقد الاطراف الاقليمية والدولية التي تعارض جهود القوات السورية في مكافحة الارهاب ، مبينا انه ” في كل مهمة تطهير نفذها الجيش العربي السوري ، سارعت تلك السياسات المعادية الى ترويج الحجج من أجل الحد من تنفيذه المزيد من مكافحة الارهاب والقضاء على مليشياته المسلحة المدرجة على قائمة الإرهاب الدولي”.

واعتبر الجيش العربي السوري ، انه “بمثابة يد الله في الحق على الأرض” ، وقال “بناء عليه نعلن نحن أشراف مشايخ درعا عن تضامننا مع جيشنا الأبي في جميع جبهاته، ولاسيما الآن في إدلب، هذه الجبهة التي كنا ننتظرها نحن وجميع السوريين الشرفاء لأننا نعلم جيداً من هم الإرهابيين الموجودين فيها، عصابات مرتزقة تكتلت مع بعضها بحقد لم ولن يرى العالم أجمع نظيره، نعم نحن مع قيادتنا الحكيمة المتمثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد ونشد على يد كل جندي في الجيش العربي السوري للخلاص من الإرهاب في سورية، ولنثبت للعالم أجمع أننا نحن أبناء هذا الوطن يداً بيد مع جيشنا وقيادتنا حتى آخرة قطرة دم في عروقنا”.

وكالة نخلة للانباء – 23 مايو 2019

اخر الاخبار

اعلان

ad