الأربعاء, مايو 5, 2021

“ابد والله ما ننسى حسيناه”..لسان حال الشيعة في ارجاء المعمورة

0

كتب : اياد الامارة

تعالوا معنا إلى خميلة سيد الشهداء الحسين “ع” وارتشفوا من عبير أزاهيرها الفواحة، ومتعوا أبصاركم بمناظرها الخلابة، هلموا إلى هذه الخميلة “الفردوسية” التي تنحني أغصانها وداً وترحاباً بكل الزائرين، لا تفرق بين الأديان والقوميات فهي خميلة إنسانية، في هذه الخميلة سترتشفون عطر الولاء والإباء والتضحية والفداء.. سترتشفون عطر العشق والسماحة والخُلق النبوي “وإنك لعلى خلق عظيم”، سترتشفون عطر الوعي والمعرفة والبصيرة والنور الذي يملأ كل الأماكن ، فهي الأرض وقد أشرقت بنور ربها، في خميلة الحسين “ع” حيث لا طمع ولا جشع ولاكره ولا عدوان ولا بغضاء ولا جهل ولا تخلف ولا تراجع ولا إنحطاط ولا ذل ولا عبودية إلا للواحد الأحد الصمد.

في خميلة الحسين “ع” تلتقي القيم ويلتقي النبل ويجتمع هناك كل الأولياء والصالحين، سترون العباس “ع” يشع بنور جماله الهاشمي على كل زهرة ليزيدها رونقاً وجمالاً وعطراً.. سترون على الأكبر “ع” وفي قسمات وجهه النبي “ص”، سترون عابس وبرير وزهير والحبيب حبيب، ستسمعون وصية ابن عوسجة ترددها البلابل وكأنها تسابيح السماء “أوصيك بهذا” مشيراً إلى الحسين “ع”، سترون الخميني والصدرين ومعهم باقة من الشهداء والصالحين، سترون قاسم سليماني وابو مهدي المهندس و الكهول والشباب الشهداء من قوات الحشد الشعبي المقدس، هناك عند خميلة الحسين “ع” ترون الجنة وقد اينعت ثمارها واتصلت أنهارها ترحب بالحسينيين في كل عصر ومن كل مصر.

نحن اتباع مدرسة أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام “الشيعة” نعشق الحسين “ع” نعشق فيه كل التفاصيل ونرى أن في كل عشقنا هذا قرباً إلى الله عز وجل، ونجد في عشقه عشقاً ممتداً للنبي محمد “ص” ولكل آل البيت “ع” ومن والاهم وسار على نهجهم.

وكل هذا العشق هو عشق فارع من توحيد الله وطاعته عز وجل، فقد رأينا الحسين “ع” وقد قدم كل شيء في سبيل الله أنه طريق الله الذي خطه الأنبياء والمرسلون والاولياء والصالحون.
ولن يفرقنا عن هذا الحب مفرق ولن يبعدنا عنه مبعد لأنه أصبح في العروق والشرايين “أبد والله ما ننسى حسيناه”.

السلطات الاماراتية ترفع الطاقة الاستيعابية للمساجد الى 50 بالمائة

0

متابعة : وكالة نخلة

أعلنت الهيئة الوطنية الإماراتية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث يوم الأحد، عن السماح للمساجد باستقبال 50 بالمائة من أعداد المصلين القصوى فيها، اعتبارا من يوم غد الاثنين.

وذكر المتحدث الرسمي في الهيئة (سيف الظاهري) ، أنه “تقرر رفع الطاقة الاستيعابية للمساجد مع الاستمرار في تطبيق جميع الإجراءات والاشتراطات الاحترازية والوقائية المعلن عنها سابقا.

وأضاف “جرى تعديل التوقيت بين الأذان والإقامة لجميع الصلوات إلى 10 دقائق، ما عدا صلاة المغرب والتي ستكون 5 دقائق”.

المصدر: البيان 2 اغسطس 2020

فتوى: تجسس الزوجة على موبايل الزوج حرام شرعا !!

0

متابعة : وكالة نخلة

يحاول الزوج في الكثير من الأحيان، إخفاء أسرار هاتفه الذكي عن زوجته، وفي بعض الأحيان تلجأ الزوجة للحيل كي تعرف الباسوورد الخاصة بزوجها.

وفي هذا الصدد تلقت لجان الفتوى بدار الإفتاء المصرية سؤالا حول الخلاف بين الزوجين على معرفة باسورد موبايل أحدهما.

وجاء نص السؤال كالتالي: “مراتي طلبت مني الباسورد بتاع موبيلي وأنا رافض، هل ده حقها ولا أنا صح في عدم إعطائها الباسورد؟”.

ليأتي رد دار الإفتاء على الزوج: “تجسس الزوجة على موبايل الزوج حرام شرعا”.

وأجابت لجان الفتوى بقولها: “ليس من حق الزوج أو الزوجة، أن يطلع أحدهما على هاتف الآخر، ويجوز لكل منهما أن يحفظ خصوصياته بكلمة سر، ولا يجوز لأحدهما أن يتجسس على الآخر”.

وأكملت الإفتاء مستشهده على صحة قولها، بقول الله تعالى “ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا”.

وذكرت الإفتاء، بالحديث النبوي الشريف الذي نهى عن التجسس، فعن أبي هريرة عن النبي (ص)، أنه قال “إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا كونوا عباد الله إخوانا”، ومن النهي الثابت في القرآن الكريم والسنة المتطهرة عن التجسس يعلم أن التجسس حرام شرعا.

المصدر: وسائل إعلام مصرية 31 يوليو 2020

تغيير كسوة الكعبة المشرفة يوم الخميس بالتزامن مع يوم عرفة

0

متابعة : وكالة نخلة

أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي التابعة للحكومة السعودية، يوم الجمعة، أن موعد تغيير كسوة الكعبة سيكون يوم الخميس المقبل الموافق ليوم عرفة.

وقالت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين، في بيان نقلته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس)، إنها ستقوم الخميس القادم بـ”استبدال كسوة الكعبة المشرفة على يد 160 فنيا وصانعا جريا على عادتها في مثل هذا اليوم من كل عام”.

وسيتم استبدال كسوة الكعبة المشرفة القديمة بكسوة جديدة، بإشراف ومتابعة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس.

وأكد السديس، في البيان، على “اهتمام القيادة الرشيدة… بالكعبة المشرفة قبلة المسلمين”، لافتا النظر إلى أن تسليم مستشار العاهل السعودي، الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، لكسوة الكعبة المشرفة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لكبير سدنة بيت الله الحرام “يجسد هذا الاهتمام العظيم ويؤكد حرص الدولة… على توفير إمكانات مجمع الملك عبد العزيز لصناعة كسوة الكعبة المشرفة وخدمتها”.

ويتم تغيير كسوة الكعبة بأخرى جديدة في يوم الوقوف بعرفة من كل عام، فيما يعرف بـ”كسوة العيد”.

المصدر: واس 24 يوليو 2020

النخبة من وجهة نظر قرآنية

0

كتب : الدكتور رعد هادي جبارة

ان النخبةالمؤمنة هي شريحة أو ثلة من الافراد المؤمنين الواعين ، ذوي البصيرة النافذة ،والورع والتقوى، وذوي الإيمان الراسخ بكتاب الله تعالى والولاية لأهل بيت النبوة (ع).
قال تعالى:
بِسمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ 
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الّذِينَ هُمْ فى صلاتهِمْ خاَشِعُونَ (2) وَ الّذِينَ هُمْ عَنِ اللّغْوِ مُعْرِضونَ (3) وَ الّذِينَ هُمْ لِلزّكَٰوةِ فاَعِلُونَ (4) وَ الّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حاَفِظونَ (5) إِلا عَلى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَت أَيْمَانهُمْ فَإِنهُمْ غَيرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِك فَأُولَئك هُمُ الْعَادُونَ (7) وَ الّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَ الّذِينَ هُمْ عَلى صلَوَاتهِمْ يحَافِظونَ (9) أُولَئك هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْس هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)
[سورةالمؤمنون]
وفي آيات أخرى يطلب الله تعالى من النخبة المؤمنة أن تبادر وتتحرك وتؤثِّر في المجتمع من أجل التغيير المنشود، قائلا:
{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} “آل عمران/104”.
والقرآن الكريم يثني على النخبة الواعيةمن الشباب قائلاً:
{ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى } “الكهف/13”.
وقال الامام أبو عبد الله جعفرالصادق (ع): ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثماني خصال:
1- وقوراً عندالهزاهز. 2- صبوراً عندالبلاء. 3- شكوراً عندالرخاء. 4- قانعاً بما رزقه الله. 5- لا يظلم الأعداء. 6- ولايتحامل للأصدقاء. 7- بدنه منه في تعب. 8-والناس منه في راحة. “الكافي/ج 2/ص47”.
والإمام الرضا عليه السلام يقول: “العلم خليل المؤمن” ، و”الحلم وزيره” ، و “العقل أميرجنوده” ، و “الرفق أخوه” ، و “البر والده”. (العقل والجهل في الكتاب والسنة/محمد محمدي الريشهري/ص55)
ويقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) : الناس ثلاثة: “فعالم ربـّاني” ، و “متعلـّم على سبيل نجاة” ، و “همج رعاع: أتباع كلّ ناعق، يميلون مع كلّ ريح، لم يستضيؤوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق” . (عيون الحكم والمواعظ: 64، لعلي بن محمد الليثي الواسطي).
  ويفترض ان النخبة هم من الصنف الأول والثاني فقط .أما النخبةُ المثقفةُ ، من الناحية الواقعية حالياً ، فهي العقلُ المفكّر والباحث عن حلول للمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية و العلمية، وهي تتمتع بالنضج العقلي و العمق الفكري والإيمان الراسخ.

الأوقاف الفلسطينية: صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان قائمة

0

متابعة : وكالة نخلة

أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية عبد الهادي سعيد الآغا، أن “صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان مازالت قائمة، مع تشديد الإجراءات الوقائية المتفق عليها”.

وقال الآغا: “صلاة الجمعة قائمة غدا بإذن الله وفق تشديد الإجراءات الاحترازية الصحية والتدابير الوقائية المقرة من وزارة الصحة، ولا صحة للحديث المتداول عن إلغائها”.

وأضاف: “نؤكد على وجوب التزام الشرائح التي أشير لها (النساء، كبار السن، الأطفال، المرضى، ضعيفو المناعة، الخارجون من الحجر الصحي مؤخرا) بالأخذ بالرخصة والصلاة في البيت ظهرا”. وتابع: “نذكر بأن رخصة الصلاة في البيت ظهرا تشمل الجميع”.

المصدر: وكالات فلسطينية 21 مايو 2020

رجل دين ايراني بارز يدعو الى اقامة “الاسبوع العالمي للتضرع”

0

متابعة : وكالة نخلة

دعا رجل الدين الايراني البارز الشيخ عباس الكعبي ، عضو مجلس خبراء القيادة ، في بيان الى اقامة “الأسبوع العالمي للتضرع”.

واكد الكعبي ، وهو من عرب اقليم خوزستان (جنوب غرب)، على “ضرورة الابتهال إلى الله والاضطرار والاستغاثة بالمنقذ المنتظر، وذلك للتخلص من وباء كورونا”.

واضاف “حيث إن بلاء كورونا هو عالمي فمن الأفضل أن يكون التضرع عالميا أيضا، بل المبادرة إلى عقد أسبوع عالمي عنوانه الدعاء وطلب المدد والنصرة الإلهية وتوجه القلوب إلى ساحة إمام العصر والزمان وذلك عبر إلفات نظر جميع المؤمنين في العالم إلى ضرورة أن يصبح هذا المطلب عالميا. ويمكن للإذاعة والتلفاز وسائر وسائل التواصل أن تطرح في هذا المجال برنامجا خاصا”.

وشدد الكعبي في الوقت نفسه على “ضرورة أن لا نغفل ، إلى جانب مراعاة التوصيات الصحية والأنظمة والقوانين المرعية الإجراء لمواجهة كورونا ، عن التأثير الرائع للتضرع والإنابة والأنين في محضر الرب الرحيم والودود”.

المصدر : فارس 31 مارس 2020

المرأة.. القدوة في ذكرى رحيلها

0

كتب : الدكتور علي المؤمن

  هل يمكن لامرأة عاشت قبل أربعة عشر قرناً، أن تكون نموذجاً صالحاً للمرأة في عصرنا؟
   وهل يمكن لأسرتها أن تكون قدوة للأسرة في المجتمعات الجديدة؟
   وهل يمكن للدروس التي تُستَخلص من حياة تلك المرأة أن تشكّل حلاً لمعضلات المرأة المعاصرة؟
   ثم؛ هل يستدعي الإقتداء بهذا النموذج أن نعود إلى الماضي، ونعيش ذلك العصر، فنتقمّص أجواءه ومشاعره ووعيه، ليكون الإقتداء بالنموذج ـ حينها ـ واقعياً؟
   هذه التساؤلات تدور في خَلَدِ المرأة عند البحث عن مثَلٍ أعلى، ونموذج حيٍّ صالح لحياتها، أو عند التفكير بجدوى البحث عن مثلٍ أعلى.
   ولسنا هنا بصدد الحديث عن أهمية وجود مثل أعلى، أو مرجعية إنسانية واجتماعية، وأخلاقية للإنسان، سواء أكانت هذه المرجعية تاريخيّة، أو معاصرة؛ فالإسلام أوضح ـ من خلال النّصوص المقدسة ـ رأيه بهذا الموضوع، حين أكّد على القدوة الإنسانية المتصلة بالمثل الأعلى المطلق. وفي طول القدوة الإنسانية المتمثلة في رسول محمد (ص)، أكد الإسلام  على وجود المرأة القدوة أيضاً، الصالحة لكل الأزمان. 

   يقول رسول الله محمد (ص) مخاطباً ابنته الزهراء (ع): (( يا فاطمة ألا ترضين أنْ تكوني سيدة نساء العالمين وسيّدة نساء هذه الأمة وسيّدة نساء المؤمنين )). ويشير الرسول (ص) هنا إلى حقيقتين:
   الأولى: حقيقة مفهومية، وتتمثّل في وجود مثل أعلى إنساني ثابت للنساء المؤمنات.
   الثانية: حقيقة مصداقية، وهي أنّ هذا المثل الأعلى ليس إلاّ فاطمة (ع).

   وتتأكد أهمية اقتداء المرأة بالنموذج الذي أراده الإسلام لها، وضرورته يوماً بعد آخر، وخاصة في مرحلة احتدام الصراع الثقافي والسياسي والميداني بين حالة الصعود الإسلامي، والهجمة الغربية المضادة، ولا سيما في بعدها الإجتماعي؛ إذ تحاول التيارات الغربية والمتغرِّبة في المجتمعات الإسلامية، فرض نماذجها الوضعية في مجالي الأسرة والمرأة.
   وتتلّخص هذه النماذج الوافدة؛ في المرأة التي فقدت هويتها وشخصيتها الحقيقية، وضاعت في متاهات الانحراف الفكري والإجتماعي والسلوكي. وفي الوقت الذي تفتقد التيارات المتغربة إلى النموذج المقبول والصالح للمرأة، فإنها تحاول نقل ضياعها الثقافي، وتجاربها الاجتماعية الفاشلة إلى مجتمعاتنا؛ لتكون جزءاً منها. وإذا نجحت في ذلك، فإنها تكون فقد حققت مقدّمة أساسيّة في الهيمنة الحضارية على واقع المسلمين.
   و على مستوى التطبيق؛ فإن النماذج الوافدة، أو النماذج التي تُصنّع محلّياً في إطار مناهج متغرّبة، والتي تُطرح كقدوة للمرأة العربية والمسلمة، تتمثل ـ عادة ـ في ممثلاث ومغنيات يتاجرن بشخصية المرأة، أو أديبات وإعلاميات (متحررات)، أو ناشطات اجتماعيات وسياسيات يمارسن لعبة المتاجرة نفسها، و ما شاكل ذلك.

  و لاشك أن موجات التغريب والغزو الثقافي التي تستهدف مجتمعات المسلمين، حققت كثيراً من أهدافها، من خلال التركيز على قطاع المرأة أكثر من غيره، تحت شعار: ((المرأة قبل أيّ شيء))، لأن حرف المرأة يؤدي الى حرف الأسرة والمجتمع، و الى تصدع بناه الثقافية والإنسانية والسلوكية.
وإيقاف الغزو الثقافي التغريبي عند حدوده، وطبع النموذج الحقيقي في عقول النساء العربيات والمسلمات وقلوبهن، وحماية الأسرة المسلمة، يتطلب جهوداً مكثّفة ومتظافرة على مختلف المستويات.

إنّ التمسك بالمرأة القدوة التي طرحها الإسلام قبل ما يقرب من ١٤٠٠ عام، هي عودة إلى الأصول المقدّسة، وإلى المرجعيّة التي أمر اللَّه (تعالى) بإتّباعها، و هي ليست عودة زمنية إلى الماضي، والتّشبث به؛ بذريعة عدم وجود نموذج عصري؛ بل هي عودة سلوكية وروحية إلى فاطمة الزهراء(ع)، لإخضاع الواقع النسوي المسلم الى سيرتها وسلوكها، بما ينسجم وعملية استيعاب الشريعة الإسلامية للمجتمع استيعاباً كاملاً. ولا يعدّ هذا الإقتداء جزءاً من عملية استنطاق التّراث؛ لأن فاطمة الزهراء(ع) ليست جزءاً من التراث أو الماضي، بل هي نموذج صالح للماضي، والحاضر والمستقبل.

   هذه المرأة القدوة، قال عنها رسول الإسلام: «فاطمة بضعة منّي»، وأن اللَّه ليغضب لغضبها، كما في قوله: «يا فاطمة إن اللَّه ليغضب لغضبك، ويرضى لرضاك». و لذلك فإن المرأة التي تقتدي ببنت رسول اللَّه (ص)، هي وفيّة لدينها، وإنسانيتها، وتكتسب العظمة من سيدتها.. سيدة نساء الأمة. وعندها لن تكون هناك جدوى من البحث عن قدوة أخرى.. عصرية كما يقولون.

  ولكي نُخضِع واقعنا لهذه الحقيقة، ونُبقي نموذج المرأة المسلمة القدوة ماثلاً في العقل والقلب، لا بدّ أن يبقى فهمنا لسيرتها متجدّداً، وواعياً للتحوّلات التي يفرضها الزمان على مستوى المعرفة والثقافة والفكر.

“زمن التمحيص” و “أوصاف الشيعة في آخر الزمان”

1

كتب : الشيخ صلاح المندلاوي

* زمن التمحيص :

قال تعالى  في كتابه المجيد “وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين”.. نحن في زمن مليء بالفتن ، وقد أحاطت هذه الفتن الأمة الإسلامية والبشرية من كل جانب.وينبغي بل يجب على اهل الدين والمعرفة حراسة الفضيلة بكل بسالة،وحماية عرين الدين من خدع ومكر الأعداء،فإذا كان كذلك فإنَّ المراهنة على اندثار هذا الدين الذي يحرسه الوحي “انا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون” ، وسقي بدماء الشهداء والابرار منذ بزوغ فجر الإسلام وإلى يومنا هذا، مراهنةٌ خاسرة قطعا لم ولن تفز يوما منذ اول إشراقة لنور المصطفى (ص) ووقوف قريش وابي جهل حتى زمن أتاتورك.

وأن ملازمة الفضيلة ومجانبة الرذيلة والتهيء والاستعداد سيجعل العدو في رعب. ونحن نمر في هذه المرحلة التمحيصية لابد أن نزداد عزما وإرادة ونراه تمحيصا واختبارا لنفوسنا،ولابد ان لاتتراجع النفوس عن أهدافها مهما تعاظمت الفتن “إن يمسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله”وهذه سنة السماء .    
وليعلم الجميع – ثبَّت الله قلوبنا – أنَّ الإسلام لا يموت ولن يموت عهد معهود ، لكنه من الممكن أن يمر بفترات تمحيص ينجو فيها أهل الصدق والفضيلة، ويسقط فيها اهل الرذيلة ومرضى القلوب في أوحال الانتكاسة.

فعلينا الصبر  الاحتساب.. وقد يمر بنا أيامٌ عجاف، القابض فيها على دينه كالقابض على الجمر، سيُحزننا الواقع.. وتؤلمنا المناظر ، هذه المشاعر عظيمةٌ عند الله وعند رسوله والأئمة عليهم السلام ، وهذه الامور دليل خيرٍ  طمأنوا  قلوبكم “ألا بذكر الله تطمئن القلوب” .. لا تنحروا هذه القلوب بسيف الانتكاسة!
قال أمير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (ع) “لاتستوحشوا طريق الحق من قلة سالكيه”،ولا نستوحش في طريق الباطل كثرة الهالكين ، فليكن شعارنا “أنت الجماعة ولو كنتَ وحدك” (إنَّ إبراهيمَ كان امة).
أخيرًا :
إنَّ الخروج من قافلة الخير لا يضر أحداً الا من خرج ! والوجود فيها فضلٌ من الله عليك ونعمةٌ أنعم بها عليك ، والخروج منها هو الخسران المبين.. وأنَّ شريعة السماء تسير غير آبهة بأسماء المتخاذلين ، تسقط أسماء وتعلو أسماء “وإنْ تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم”.

* أوصاف الشيعة في آخر الزمان :

ونحن نمر بمنعطفات تاريخية خطيرة وسريعة في عالمنا وتتوجه الأفكار وهي حائرة عند من غابت عنه البصيرة وكبى به الجواد واختلط عليه الأمر وتشوشت عنده الرؤية لهذا الواقع، فإن الموالي لآل الرسول صلى الله عليه وآله يبقى على بوصلتهم وصلتهم، فإنهم المعيار والميزان والارث الصافي لمواليهم، هم البوصلة التي لاتخطأ والميزان الذي لايبخس، فإنهم عدل القرآن ،وسفن النجاة،المتقدم عنهم مارق والمتاخر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق .

،وعندما نرجع إلى ماتحدثوا به عن أحوال الناس، وخصوصا مدعي التشيع في هذا الزمان،وفي كل زمان، يتضح لنا أنهم عليهم السلام مصابيح الهدى عند ليل الدجى ، فهذا مولانا الامام الحسن بن علي العسكري (ع)يقول ، واصفًا جهلاء الشيعة في آخر الزمان “مِن شيعتنا يكونون ذخرًا للفاسقين، وملاذًا للفاسدين، وقطّاع طرق المؤمنين، إذ يُبالغون بِحُبّ مخالفينا والدفاع عنهم، ويكونون نحلة للملحدين، الفاسق عندهم مُوقّر والمؤمن عندهم مُحقّر، لا يُميّزون بين الضأن والذئاب وبين المخلص والمرتاب”.


فالموالاة لأهل البيت عليهم السلام بلا بصيرة وبلاوعي ينتج الجهل ويكون ذخرا للفاسقين ومدافعا عن المخالفين. وعلى كل موال لأهل البيت أن يعرض نفسه على هذه الرواية عن الإمام العسكري (ع) حتى يرى موقعه في ولايتهم.
اللهم ثبتنا على ولايتهم والسير على منهجهم.

حقيقة واهداف الحركات الشيعية المنحرفة في العراق

0

كتب : محمد حسن

تنوعت وتعددت الحركات المنحرفة بعد سقوط نظام البعث في العراق عام ٢٠٠٣، أسماء متعدده والهدف والمحتوى واحد مع اختلاف في أسماء القيادات وبعض الأفكار التي تعمل كل واحدة منها على تبني فكرة خاصة بالفكر الشيعي وطرحها بشكل مغاير لجمهور الناس من غير المتعلمين او أنصاف المتعلمين.. ويمكن القول أن هدف هذه الحركات هو واحد ولكن بتكتيكات مختلفة .
الهدف الأساس لها هو تشتيت الشيعة إلى تقسيمات جديدة وعدم بقائهم بمسار واحد خلف مرجعية واحدة، وان تنوع التقليد.
الممول والمتبني الاساس لهذه الحركات هي العربية السعودية بالاشتراك مع الإمارات.
الشخصيات القيادية أغلبها من المخابرات العراقية السابقة التي تم غرسها داخل الحوزة العلمية في النجف الاشرف .
يركزون على فكرة الإمام المهدي (عجل الله فرجه ) وأخذ الروايات الغريبة والضعيفه وتبنيها ، وعند الاستدلال على فكرة معينة يقومون باقتطاع نصوص من بعض أقوال العلماء مع ذكر المصدر أيضا لعلمهم أن جمهورهم البسيط لا يراجع صحة النص ويكتفي بما موجود .

ويعتبرون مجرد ذكر المصدر هو قوة لحجتهم ، وفعلا كان ذكر أسماء العلماء والكتاب المقتطع منه النص ، وان كان غير صحيح ، مؤثرا عند القارىء لمنشوراتهم .
يحاولون بشتى الطرق سحب الناس من الولاء للمراجع وخاصة المرجعية العليا،فمنهم من قال بعدم وجوب التقليد ، ومنهم من قال نريد مرجع عراقي ، ومنهم من ادعى النيابة عن الإمام المهدي ، ومنهم من ادعى أنه اليماني.. وغيرها من الادعاءات الساذجة المردودة .. وكان خطابهم هو للبسطاء من الناس وان كانت لا قيمة علمية له.
بعضهم شكل احزاب في المفوضية وشارك بالانتخابات .

مساحة تحركهم الارياف البعيدة والمناطق الفقيرة ماديا وفكريا وبتنظيمات دقيقة جدا ويستغلون المساعدات العينية وتمويل مالي خاص في نشاطهم .
الأجهزة الأمنية تراقب وتتبع تحركاتهم وكانت تستشعر منهم الخطر في أي لحظة لأنهم معبأون عقائديا ، ولكن ليس عند قوى الامن أمر بفعل شيء ضدهم لأن عملهم ليس فيه مخالفه قانونية .
عدوهم الأول هو الحوزة وعلى رأسها المرجعية ، يمارسون النشاط التبليغي والإعلامي بشكل علني ضمن إطار القانون .
حذر الكثير من المثقفين من خطورتهم المستقبلية ورد افكارهم واستطاع ان يحد من انتشارهم . ولكن كان الأمر يحتاج إلى تدخل الحوزة بشكل عام والمراجع بشكل خاص .
صدرت كتيبات للرد على افكارهم ولكنها تحتاج إلى ناقل لجمهورهم من خلال المبلغين لأن بها دقة علمية وأغلب جمهورهم بسيط أو لايقرأ وهم بحاجة الى ردود بسيطة وخاصة من اهل الاختصاص ، لكن من المؤسف ان قلة من الخطباء فقط تطرقوا لافكار هذه الحركات.


خطباء الحركات المنحرفة بين من ينتقد الحكومة والأحزاب او يعمل على خطب ود الجمهور بالقصص الخيالية والاحداث الغريبة عن واقعة الطف ومقتل الإمام الحسين “ع” والتي كانت غالبا تصب في مصلحتهم وتتماها مع فكرهم ، وقد استغلوها في تفويج الناس لمواكبهم الخاصة المدعومة والتي ركزت على أداء غريب باللطم المسمى الشور والتطيين.
زاد عددهم من خلال جذب الشباب بالشعائر الحسينية ليثبتوا أنهم شيعة موالون وأكثر إخلاصا من غيرهم ، وعملوا على دفع الناس للايمان بصحة معتقداتهم والانقياد لهم في برامجهم المستقبلية .
الحدث الأقوى الذي جلب الأنظار ، كان في أحداث الزركة التي تورطت بها “حركة جند السماء” التي أرادت القضاء على المراجع بتحرك عسكري تحت غطاء المواكب، وأحداث فتنة كبيرة ، لكن حكومة نوري المالكي كانت تتسم بالقوة وقد أنهت وجودهم العسكري ووأدت الفتنة .
وبعدها تحركوا أيضا في الناصرية وحدثت اشتباكات مسلحة مع الشرطة وكان الغلبة للدولة برئاسة المالكي .

ولاحقا حرصوا على اثبات وجودهم في الساحة من خلال المشاركة في كل تظاهرة ولكن بشكل سلمي.
وفي التظاهرات الحالية ٢٠١٩ دخلوا ضمن مشروع الجوكر مع تنظيمات اخرى وتحت شعار واحد ، وكانوا بمستوى عالي من الخطورة لأنهم يعتقدون أن وجود المرجعية يمنع ظهور الإمام المهدي “عج” ، فلابد من الخلاص من المرجعية ، وهذا ما تريده الدول المؤسسة والداعمه لهذه الحركات والتي ترى بانه قد آن الأوان لتحقيق هذا الهدف من خلال ركوب موجة التظاهرات.
انطلاقة هؤلاء لم تكن في حقيقتها ضد الأداء الحكومي ولا ضد الفساد ولا الأحزاب السياسية ، وإنما هي انطلاقة عقائدية تستهدف كل الكيانان المدافعة عن المرجعية وفي مقدمها الحشد الشعبي .
وكل المتابعين لتاريخ هذه الحركات المنحرفة يعلمون ذلك ، ولكن اعلام الجيوش الالكترونية كان الإعلى وصور الموضوع انه ضد الاداء الحكومي ، و انضم له الهاربون من تحمل المسؤولية من رجال الحوزة والخطباء .


وبما ان حركتهم هي حركة فكرية دينية وليست سياسية ، فان التصدي لها يقع على عاتق المؤسسة الدينية حصرا دون غيرهما، سواء في الرد على افكارهم أو إيقاف امتدادهم الفكري من خلال برامج التوعية الفكرية والعقائدية .
ان هذه الحركات الدينية المنحرفة ستبقى فاعلة في المجتمع حتى لو انتهت التظاهرات، وهنا يبرز دور الحوزة العلمية التي يجب ان تعترف بتقصيرها او قصورها في مواجهة هذه الحركات والتصدي العملي لها والرد على افكارها وشبهاتها بالاساليب العلمية . كما يتحتم على الحوزة مراقبة الخطباء وتوجيههم بالشكل الذي يستثمرون المناسبات الدينية لغرس الأفكار الصحيحة والابتعاد عن استهلاك وقت الخطابة بأمور جانبية غير نافعة .

_________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اخر الاخبار

اعلان

ad