السبت, ديسمبر 5, 2020

مظلومية العراقيين من (التبعية الايرانية)

بقلم: عاصم الجابري

عندما يتأنسن الأنسان، بغض النظر عن ثقافته ودينه، أو عرقه، ترى قلبه ينبذ الحقد، والضغينة، وكل أشكال العنف، وتكون روحه متسامحة وصبورة، وخير مثال على ذلك، المهاتما غاندي رحمه الله، الذي حرر الهند من الانجليز المحتلين بالصمت! وكان يعالج مشاكل امته بالصبر، والصوم (الاضراب عن الاكل)! هذا الرجل العملاق كان هندوسياً، وحتما إستمد هذه السماحة من دينه وثقافته الهندوسية، في حين أن ديننا أيضاً سمح، بل هو ينبوع من ينابيع الرحمة، وإن نبينا محمد (ص) عرف بنبي الرحمة، اقرأ قرآننا ماذا يقول عنه في سورة الانبياء:

وما أرسلناك الا رحمة للعالمين (107).

أليس حرياً بنا نحن الشعوب الاسلامية أن نتميز عن سائر الشعوب بالرحمة؟

ما لاحظته في مجتمعاتنا العربية والاسلامية، أن الغالبية قلوبهم خالية من الرحمة! بدءاً من قمة الهرم “رجال الدولة” الى قاعدة الهرم ” أسر ومواطنون”! قرارات “دولنا” معظمها تعسفية وخالية من الرحمة مع ابناء الوطن وشعوب دول الجوار، محاكمنا مرعبة في أحكامها التعسفية، لم اسمع في العالم أن يعدم الانسان بالمتفجرات، أو إذابته بأحواض الحوامض، مثل حامض النتريك أو الكبريتيك، أو يفرم بمكائن خاصة أُعدت لهذا الغرض، تفرم البشر ثم ترمي لحمه المفروم للاسماك في النهر، أو رمي الانسان من شاهق بعد ان تعصب عيناه وتكبل يداه، او فصل رأسه عن جسده بعد ان يقلع لسانه!

رفاة ضحايا الاعدامات الجماعية في عهد صدام حسين

نعم هذا حصل في العراق، وفي دول عربية واسلامية كثيرة! في حين أن هنالك بعض الدول العلمانية الحديثة، الغت عقوبة الاعدام، كي لا يقتلوا انساناً ظلماً، وان كان احتمال الظلم قليل، كما ان بعض الدول تبقي المحكوم بالاعدام عقوداً من الزمن في السجن، يبحثون جريمته بدقة متناهية، كي لا يعدموه ظلماً، واذا كان لا بد من إعدامه، تراهم يبتكرون طرقاً رحيمة بأعدامه، كأن يخدروه كي لا يتألم، أو بصعقة كهربائية، أو بجرعة سم.

هذا مابقي له من اخيه

أما مدارسنا فهي مرعبة بعنفها، أتذكر عندما كنت صغيراً في الابتدائية، يومياً أدعو الله أن يخسف الارض بمدرستي! وعندما تمطر السماء في الشتاء مطراً غزيراً، كنت أفرح، وأعتقد ان الله إستجاب دعائي، وسوف يهدم المطر مدرستي! اتعرفون لماذا؟
لانهم كانوا يمارسون الارهاب معنا، ويعاقبوننا “بالفلقة” لاتفه الاسباب، ونحن أطفال لا حول ولا قوة لنا! (الفلقة هي ضرب القدمين بعصى الخيزران، بعد ان توثق بالحبل).

العقاب بضرب الفلقة

وأما في البيت، فالابوين والعم والخال في كثير من الاسر، ارهابيون، لاتفه الاسباب يعاقبون الابناء بالصفع على الوجه، والرأس، وخلف الرقبة، واحياناً تصل الى الرفس، واللكمات في الوجه! والبعض يضرب بالنعال، وهذا يعني الماً جسدياً ونفسياً، لما يلحقه من التحقير! هذه هي عقليتنا في التربية، لذلك اصبح العنف هو جزأ لا يتجزأ من ثقافتنا!

الموضوع ممكن يتسع، بأختصار: نحن أقوام قلما تحوي قلوبنا الرحمة والشفقة، وسوف اسلط الضوء في مقالي هذا على الظلم الذي لحق بشريحة مهمة من المجتمع العراقي، وهم العراقيون ذوي الاصول الفارسية (التبعية الايرانية).

متخلفة عقليا لم تسلم من التهجير

أنا متأكد من أن فينا ومنا اناس يفرحون لظلم هذه الشريحة، لا لسبب، إلا لكونهم من اصول فارسية! وإن هذه الظاهرة موجودة في كل المجتمعات العربية والاسلامية، او ما يشابهها، مثلا يُكرَهْ الانسان على اساس مذهبه، او عرقه، أو لونه، أو إتجاهه، ومثال على ذلك، يُكره لان اصله فارسي، او كردي، او امازيغي، او عربي، أو شيعي، أو سلفي، أو زيدي، أو سني، أو لا ديني، أو سحنته داكنة…الخ، وقبل أن أخوض في عمق الموضوع لا بد من أن اوضح كيف أوجدت هذه الشريحة في المجتمع العراقي (التبعية الايرانية)؟

مخيم للمهجرين العراقيين في ايران

عزيزي القارىء، المدائن كانت عاصمة “كسرى” ملك الفرس، وهي تقع في بغدادَ، و”بغداد” اسم اعجمي وليس عربي، حتى في علم الصرف لا يُصرّف، لانه اسم عجمة، والعراق يمتلك حدود مع ايران من شماله حتى آخر نقطة من جنوبه، اي حوالي الف وأربعمائة وخمسون كيلومتر، وعقلية الايرانيين، ليس أعرابية بدوية، فهم لا مانع عندهم من تزويج بناتهم للاجنبي، على العكس من بعض الشعب العراقي، الذي يتمتع بعقلية بدوية تمنعه من تزويج بناته للاجنبي، استنكافاً وإستكباراً (أنا أزوج بنتي لشخص فيه رِسْ العِجمَة؟؟ مستحيل!!!) لذلك تزوج كثير من العراقين بالايرانيات، خاصة وهن يتمتعن بالجمال، وفنانات في تدبير الشؤون المنزلية، هذا حصل على مدى التاريخ، واختلطت دماؤهم بدمائنا، فمن الطبيعي تجد عندنا في العراق عوائل لها اصول فارسية، وعدد هذه العوائل ليس قليلاً، ومنهم ظهر علماء أجلاء، وأساتذة في الجامعات والمدارس، وكتاب، وشعراء، ومغنون، وموظفون كبار، وتجار كبار، وحرفيون مهرة خاصة في البناء، والميكانيك (تصليح السيارات) والخياطة، وصناعة الخبز والمعجنات، والحلويات، وغيرها من الحرف المهمة، هم عراقيون اباً عن جد بالولادة، ولا يمكن لاحد ان يشك بوطنيتهم، وأحدهم شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري الذي يذوب وجدا وحبا بوطنه العراق، وشعره يؤكد ذلك:

يا دجلة الخير يا نبعا افارقه على الكراهةِ بين الحين والحين
إني وردتُ عيون الماء صافيةً نبعاً فنبعاً فما كانت لترويني

جيش الدولة العثمانية

أيضاً، كانت الدولة العثمانية تجند العراقيين إلزامياً في جيشها (الجندرمة)ً على اعتبارهم رعاياها، والامبراطورية العثمانية كانت كبيرة ومترامية الاطراف، وكان العراقيون لا يرجعون الى الوطن عندما يجندون في الجيش التركي العثماني، يستخدمونهم في حروبهم التوسعية في البلدان البعيدة، ويضيع خبرهم فيما بعد، لذلك التجأ العراقيون الى السفارة الايرانية لتجنيسهم بالجنسية الايرانية مقابل ثمن مالي دفعوه لهذا الغرض، كي يتخلصوا من التجنيد الإلزامي، ومن هنا برزت في النسيج العراقي مجموعة جديدة تحمل الجنسية الايرانية، في حين هم عراقيون أباً عن جد! نفس الشيء عمل العراقيون من الكرد الفيلية بالتجنس بالجنسية الايرانية، تخلصا من التجنيد الإلزامي، وكذلك التخلص من ظلم الدولة العثمانية لهم، على أعتبارهم “شيعة” هؤلاء الكرد الفيليين والعرب كتبت على وثائقهم التي تحدد هويتهم، عبارة تبعية ايرانية! في حين هم عراقيون أبا عن جد، لكن النظام الصدامي استغل سجلاتهم العثمانية القديمة، على اعتبارهم تبعية ايرانية، وقام بمصادرة هوياتهم العراقية، ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة، ورماهم على الحدود الايرانية!

صادر النظام منازلهم فباتوا تحت رحمة خيم مهترئة

اذن صار واضح امامك عزيزي القاريء كيف أوجِدتْ هذه الشريحة من العراقيين (التبعية الايرانية).

يا سيدي، مهما كنتُ لبِقاً، أو كانت عندي بلاغة وفصاحة شاعراً فحلاً، كالمتنبي أو شكسبير إفتراضاً، لا يمكنني من وصف الاجحاف والظلم الذي طال هذه الشريحة من العراقيين! ولايمكنني وصف ثانية من ثواني الرعب التي عاشتها الامهات خوفا على بناتهن من الاغتصاب، أو على ابنائهن الشباب الذين تنتظر تخرجهم من الجامعات ان يعدموا! لايمكن وصف معاناة اعداد هائلة من البشر، بشكل مفاجيء، تصادر أوراقهم الثبوتية “وثيقتي الجنسية وشهادة الجنسية” وابنائهم، وبيوتهم، وسياراتهم، وذهبهم، وأموالهم، ثم يُرمَوْنْ على الحدود الايرانية العراقية في منطقة المنذرية، أو غيرها من المعابر الحدودية، فقط بملابسهم، ويقال لهم اذهبوا الى وطنكم ايران، وان العراق لم يعد موطنكم، لايمكن على الاطلاق، أن تصف هذه الآلام، الا أن تعش فصولها لحظة بلحظة بنفسك!

تهجير الاطفال والشيوخ واحتجاز الشباب

بعد انقلاب البعثيين على “عبد الرحمن عارف، رئيس الجمهورية العراقية” في تموز من عام 1968، بدأت فصول مظالم هذا المكون من الشعب العراقي (التبعية الايرانية) حيث أخذ النظام البعثي العفلقي، يعد العدة لتهجير هؤلاء الى ايران، وبدأوا بتنفيذ مخططهم في العام 1971 في عهد”الرئيس” أحمد حسن البكر، هذا الرجل كان أكثر تعقلا من دكتاتور العراق صدام بحكم كبر سنه، فكان في البداية يهجر فقط أبناء الجالية الايرانية التي تحمل وثائق الاقامة من وزارة الداخلية، وكان يسمح لهم بأخذ ممتلكاتهم معهم، وقسم منهم كانوا يمتلكون دوراً مسجلة بأسم عراقي من معارفهم، لم يتسن الوقت لهم ببيعها، رجعوا بعد اتفاقية الجزائر عام 1975 التي وقعت من قبل الدكتاتور صدام وشاه ايران، وقاموا ببيع ممتلكاتهم ثم عادوا بثمنها الى ايران، ما عدا أعداد بسيطة منهم غدر بهم الذين أئتمنوهم.

تهجير قسري للاضراء(فاقدي البصر) من دور الرعاية الاجتماعية

لكن الطامة الكبرى حدثت عندما ازاح صدام البكر في عام ١٩٧٩، واصبح هو الرئيس الرسمي والفعلي، في حينها كان يتهيأ للحرب مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، فأخذ يلقي القبض على العراقيين الذين عندهم اصول ايرانية قديمة جدا، مثلاً سكنوا العراق قبل قرون من الزمن، وكذلك شريحة (التبعية الايرانية) التي وصفتها فيما سبق، ويصادر وثائقهم العراقية، من البطاقة الشخصية، وشهادة الجنسية، ودفتر الخدمة العسكرية، والهوية العسكرية او الجامعية، وجواز السفر، أو أي وثيقة أخرى، كذلك يصادر بيوتهم، ويكتب على جدرانها عبارة “أملاك الدولة” وكل أموالهم المنقولة وغير المنقولة وحتى مقتنياتهم من الذهب والفضة، وسياراتهم، ويفصل عنهم الشباب ذات الفئة العمرية من 17-40 سنة ويضعهم في السجون، ثم يرمي اسرهم على الحدود الايرانية وينذر بحكم الاعدام لكل من يرجع!

رمي النساء والاطفال على المناطق الحدودية الوعرة والخطيرة

ممكن يعتقد القاريء بأن رميهم على الحدود خالي من المخاطر! بل العكس كانت المخاطر تلاحقهم لكثرة حقول الالغام التي زرعها الجيش العراقي في ذلك الحين بسبب إعداده للحرب الظالمة التي شنها الدكتاتور صدام التكريتي على الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما بعد، أيضاً برودة الطقس خاصة في ايام الشتاء، وبين هؤلاء الناس شيوخ وعجائز، واطفال، ومرضى غير قادرين على عبور الحدود في هكذا طقس، وهكذا تضاريس جغرافية صعبة، فمات الكثير منهم، ودفنوا في نفس المكان! تخيل نفسك عزيزي القاريء انت واحد من هؤلاء الناس، ويموت امامك أبيك الهرم، أو ابنك الصغير، او تلد زوجتك في ذلك الحين، كي تعرف مدى الالم الذي لحق بهم!

ابناء المهجرين في السجن قبل الاعدام الجماعي

في البداية سجنوا الشباب الذين سفّروا أهليهم، في سجن رقم واحد ببغداد، والعجيب كان يسمح لمعارفهم بزيارتهم! على ما اعتقد كي يلقوا القبض عليهم فيما بعد! بعدها سجنوهم في سجن ابي غريب، وهناك ثاروا، بسبب الظلم الذي لحق بهم وبعوائلهم، وقتل حوالي الف شخص منهم من قبل حراس السجن، ثم نقلوا البقية الى سجن نكرة السلمان، وبعدها أغلبهم أُعدم، ودفنوا في مقابر جماعية، إلا اعداد نادرة جدا اطلق سراحهم، لا اعرف سبب ذلك، يقال انهم عملوا كجواسيس للجيش العراقي بعد ان ساوموهم! أنا بنفسي قابلت عدداً منهم بعد اطلاق سراحهم، وسألتهم عن بقية السجناء وأحوالهم، لان لي اصدقاء وزملاء دراسة بينهم، لكنني لم أحصل على اجابة واضحة

حتى الطفولة البريئة لم تسلم من جريمة التهجير

وكان واضح عليهم الخوف في التكلم عن هذا الموضوع، حيث قال لي أحدهم، ما المفروض أن تسأل هكذا سؤال! ما انقله هنا هو من ذاكرتي لفصول عشتها عن قرب، ولمستها بنفسي، وهذا غيض من فيض! كان الله وحده يعلم بأحاسيس وآلام هؤلاء الناس: أطفالاً وشباباً، واناثاً وذكوراً، ونساءً ورجالاً، وشيوخاً وعجائزاً، ولا يمكن لأي مخلوق تقدير الاذى الذي لحق بهم.

تسفير نزلاء مستشفى للامراض العقلية خلال حملات التهجير

بقى علينا نحن العراقيون، أن نتعظ من هذه الآلام، ونكون شجعان ومنصفين بالاعتراف بها، وتحمل مسؤوليتها بكل أمانة، وعلى مجلس النواب العراقي أن يجعل مظلومية هذه الشريحة من أولوياته، وأني على يقين لو عوضناهم بمال الدنيا كلها، سوف لا تساوي ثانية من ثواني الآلام التي عانوها، في تلك الأيام القاسية من تاريخ العراق.

__________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

باشراف علمائي شيعي – سني مشترك..حملة “رد الجميل” تطلق مشروعا انسانيا واسعا لاغاثة منكوبي السيول في ايران

تحقيق – وكالة نخلة

اعلن في العراق عن انطلاق حملة اغاثية واسعة لايصال المساعدات المختلفة الى منكوبي السيول والفيضانات في جمهورية ايران الاسلامية، واطلق المنظمون للحملة على مشروعهم الاغاثي عنوان “حملة رد الجميل”.

السيد كاظم الجابري

وفي تصريح خاص لـ “وكالة نخلة للانباء” مساء السبت 7 نيسان/ابريل ، تحدث المشرف على الحملة السيد كاظم الجابري ، من قياديي قوات بدر ابان فترة المعارضة ، ومسؤول التوجيه العقائدي في قوات الحشد الشعبي سابقا ، والمدير الحالي لفرع المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في العراق ، تحدث عن ابعاد واهداف هذه الحملة ، مؤكدا “منذ ان اجتاحت السيول والفيضانات عددا من محافظات الجمهورية الاسلامية ، كنا نشعر بالمسؤولية تجاه هذه التطورات ، وكنا ننتظر ان يبادر طرف ما لاطلاق مشروع اغاثي لاشقائنا المنكوبين جراء هذه السيول الجارفة والفيضانات ، وحينما لم نجد مبادرات كافية في هذا الاطار شرعنا بتشكيل حملة إغاثية أطلقنا عليها “حملة رد الجميل”.

السيول في محافظة خوزستان الايرانية

وعن اسباب اختيار هذا العنوان ، اوضح قائلا “ان لجمهورية ايران الاسلامية وقائدها الراحل الامام الخميني ولقائدها آية الله السيد علي الخامنئي وشعبها العظيم، فضلا وجميلاعلى الامة الاسلامية كافة ولاسيما الشعب العراقي ، فنحن لايمكن ان ننسى مواقف الاشقاء الايرانيين المشرّفة ، سواء في عهد النظام السابق من خلال احتضانهم لمئات الالاف من المهجرين والمهاجرين العراقيين ، واحتضانهم ودعمهم للمقاومة المجاهدة على اراضيهم اكثر من عقدين ، كما لايمكن ان ننسى مواقفهم بعد سقوط نظام صدام (حسين) سواء باعلان الدعم للحكومة المنتخبة من قبل الشعب العراقي وسائر التطورات والتحديات التي عصفت ببلدنا ، وآخرها دعم الشعب العراقي في مواجهة ومحاربة الارهاب الداعشي، ونحن نعتبر كل هذه المواقف هي فضل وتكرّم من الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني ، لذلك نحن نشعر اخلاقيا باننا ملزمون بان يكون لنا موقف ازاء المحنة الحالية التي يواجهه الشعب المسلم في ايران ، هذا بالاضافة الى الموقف الشرعي الذي يوجب على كل مسلم ان يعين اخاه المسلم انطلاقا من قول النبي الاعظم (ص) من اصبح ولم يهتم بامور المسلمين فليس بمسلم” .

السيول في ايران

وبشأن مستوى التفاعل الجماهيري مع حملة رد الجميل ، قال الجابري ، الذي يعد وكيلا شرعيا للقائد الاعلى في ايران علي الخامنئي “اعلنا عن هذه الحملة قبل يومين ، ولله الحمد كان التجاوب والتفاعل معها واسعا جدا ، ونحن نتطلع لتشكيل مجموعة تعبوية من المواطنين الذي يؤمنون بنفس افكارنا وقناعاتنا، و في الحقيقة لم نكن نتوقع مثل هذه الاستجابة السريعة والكبيرة الى مستوى ان عدد الذين تطوعوا للمساهمة في هذه الحملة وانظموا إلى مجموعتنا على التلجرام ، ناهز الستمائة فرد خلال يومين فقط ، والاعداد في تزايد مطرد ، وان الجميع مندفعون ويرغبون بتقديم الدعم بشوق ورغبة ، كما وجدنا ان الجماهير كانت تنتظر مثل هذه المبادرة ، وجهودنا الان منصبة على تنظيم ادارة هذا المشروع الانساني الواسع ، وان شاء الله نحصد ثماره بالقريب العاجل ، ولابد من التذكير باننا مهما عملنا ومهما قدمنا فاننا سنبقى مدينين للجمهورية الاسلامية وللامام الخميني الراحل وللشعب الايراني العظيم”.

العلماء المشرفون على المبادرة

ولفت الجابري، الى انه تصدى لهذه المبادرة “بمشاركة من الشباب الرسالي المؤمن الولائي المجاهد” ، وقال “لم يكن في وسعي عمل اي شيء من دون هؤلاء الشباب الذين هبوا هبة واحدة ومنسجمة ، وانا كان دوري فقط هو دور المحرّك والموجّه لهذه المبادرة الجماهيرية الواسعة” ، واردف موضحا “ان الاخوة من قوات وشباب بدر وشباب المقاومة والحشد الشعبي، يشكلون عماد هذا التحرك”.

السيد كاظم الجابري (يمين) والشيخ عدنان العاني

وأوضح المشرف على حملة “رد الجميل” ، دور رجال الدين الشيعة والسنة في الحملة ، مبينا “ان اللجنة المشرفة على هذه المبادرة تضم لفيفا من علماء الدين الشيعة والسنة ، فالى جانب حضوري شخصيا فيها ، هنالك الاخ الشيخ عدنان العاني وهو من علماء السنة في العاصمة بغداد ويترأس رابطة علماء الاعتدال ، والاخ الشيخ عبد الامير الكيلاني ، وهو ايضا من العلماء السنة في العاصمة بغداد ، امام جامع في منطقة السيدية ، ومعنا من علماء الشيعة ايضا الاخ الشيخ سعيد الطائي والاخ الشيخ فخر الدين الحسون ، وهو من الاخوة التركمان في كركوك ، وان اسماء هؤلاء العلماء ورد ذكرها في البيان الذي صدر عن حملة رد الجميل”.

الشيخ عبد الامير الكيلاني

وعن الرسالة التي تبعث بها المبادرة ، عبر اشراك علماء دين شيعة وسنة في الاشراف عليها ، صرح الجابري قائلا “ان العالم الاسلامي يواجه في المرحلة الراهنة تحديات ومؤامرات خطيرة تروم نسف لحمته والمساس بكيانه الواحد، لذلك نحن وفي كل مبادرة ان كانت دينية توعوية او سياسية او اجتماعية او انسانية ، نحرص على ان تتجلى فيها انصع معاني الوحدة والتضامن بين المذاهب الاسلامية ، وطبعا ان مشاعر الاخوة والمحبة بين اتباع المذهبين الشيعي والسني في العراق لم تكن وليدة اليوم بل ان جذورها مطنبة في عمق تاريخ وحضارة العراق ، وما المّ بالعراق في الفترة الاخيرة من شحن طائفي لم يكن من نتاج المجتمع العراقي بل انه فكر منبوذ قدم الينا من خارج الحدود ، وقد عبّرنا شيعة وسنة في حربنا على الارهاب الداعشي خير تعبيرعن رفضنا لاي مؤامرة تستهدف لحمتنا ووحدتنا ، واليوم نأتي في مبادرة رد الجميل لنعبر ايضا عن وحدتنا وتكاتفنا وايماننا المشترك بان التكافل الاجتماعي والانساني بين المسلمين ، بكل متبنياتهم المذهبية ، هو مصدر خير وبركة لهم جميعا ، ومن شأن هذا التكافل ان يجعل عودهم اقوى واشد صلابة ، ويمدهم بالمزيد من الزخم لمواجهة كل اشكال الاخطار والمخططات الخبيثة التي تستهدف زرع الفرقة والنزاعات بينهم”.

السيول اجتاحت كل مكان

وعما اذا كانت هذه المبادرة نشطة في العاصمة بغداد فقط ، اوضح الجابري قائلا”ان التفاعل مع المبادرة واسع جدا ، وهو حاليا يمتد من محافظة البصرة في الجنوب حتى محافظة الموصل في الشمال ، ونتطلع الى توسعة نشاط المبادرة ليشمل المحافظات العراقية كافة”.

البيان الصادر عن اللجنة المشرفة على المبادرة:

واصدرت اللجنة المشرفة على مبادرة حملة رد الجميل الاغاثية ، بيانا نصه :

نظرا للظروف الصعبة التي يعاني منها أبناء الشعب الإيراني العزيز نتيجة كارثة الفيضانات والسيول المدمرة التي أصابت البلاد من الشمال إلى الجنوب ، وبعد حض عدد من العلماء على تقديم العون و المساعدة للمنكوبين، نعلن عن اطلاق حملة لجمع المساعدات للمتضررين كجزء من الواجب الإنساني والشرعي والأخلاقي تجاه إخوتنا في جمهورية إيران الإسلامية الذين كانت ولازالت لهم مواقف مشهودة في دعم العراق حكومة وشعبا خصوصا في ساعة العسرة ، واملنا كبير في مشاركة ابناء بلدنا بكل مكوناتهم في هذه الحملة التي أطلقنا عليها (حملة رد الجميل).

اللجنة المشرفة ( السيد كاظم الجابري،الشيخ عدنان العاني،الشيخ عبد الأمير الكيلاني،الشيخ سعيد الطائي ، الشيخ فخر الدين الحسون ) .

مندوبو الحملة في المحافظات: ديالى – السيد عبدالجبار المعموري 0770 921 6946 ، كركوك – السيد محمد الموسوي 0770 151 2591 والسيد رعد الحنطاوي 07814547286 ، الموصل -الأستاذ مظفر حمزة 07702035198 ، النجف – سيد محمد العرباوي 0780 837 4299 ، كربلاء – الأستاذ علي الجبوري 0770 456 5209 ، بغداد – الاستاذ علي الشويلي 07814784844 ، ذي قار – الرائد محمد الناصر 07801798100 ، الديوانية – الحاج علي الجبوري 07714886556 ، البصرة – الحاج ابو ماجد الطرفي 07801015082 ، المثنى – الحاج أحمد الحساني07801969158 ، بابل – الحاج ابو ذر المسعودي07827462695

خاص وكالة نخلة : 8 ابريل 2019

الرابطة العالمية للمهجرين العراقيين تشيد بجهود النائب وجيه عباس وتناشد البرلمان بالتعاون معه

متابعة : وكالة نخلة
اعلن في لندن اخيرا عن تأسيس “الرابطة العالمية للمهجرين العراقيين” وامينها العام الناشط العراقي في الشؤون الاجتماعية والانسانية شاكر مدني ، وذلك بهدف الدفاع عن حقوق المواطنين العراقيين الذين هجرهم نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، في مطلع ثمانينيات القرن الماضي ، الى ايران بتهمة التحدر من اصول ايرانية ، وفقا لتصريح ادلى به مدني لوكالة نخلة للانباء .
وشدد مدني على ان نظام صدام حسين “قام بتهجير اكثر من 500 الف مواطن عراقي ابتداء من 7 نيسان/ابريل عام 1980، والفترات التي تبعت هذا التاريخ الى ايران ، بعد ان جردهم من اموالهم المنقولة وغير المنقولة” ، مبينا ان “النظام العراقي السابق قام باحتجاز الرجال الشباب من ابناء العوائل المهجرة في عدد من سجونه ، ومنها سجن معسكر الرشيد في بغداد وسجن ابو غريب في بغداد ايضا ، اضافة الى سجن نقرة السلمان في بادية السماوة ، ويقدر عدد هؤلاء الشباب باكثر من 10 الاف فرد، ومعظمهم من حملة الشهادات العلمية المختلفة ومن العسكريين وطلبة الجامعات ورجال الاعمال، ومن ثم عمل على اعدامهم باربعة اساليب رئيسة ، وهي الاذابة في الحوامض الاسيدية واختبار الاسلحة الكيمياوية عليهم قبل استخدامها ضدالمواطنين الكرد في مدينة حلبجة عام 1987 ، الى جانب الاعدام شنقا والاعدام برصاصات في الرأس”.

ابناء المهجرين العراقيين في السجون قبل الاعدام

وتحدث امين عام الرابطة العالمية للمهجرين العراقيين ، عن الظروف الصعبة التي قاساها المهجرون خلال احتجازهم في معتقلات دوائر التسفير في مختلف المحافظات العراقية ، وظروف التسفير وظروف المهجر” ، مبينا “ان هذه الجريمة غير مسبوقة في تاريخ العراق الحديث ، اذ تخللها مصادرة الاموال واعدام الشباب واغتصاب الاعراض والتعذيب وتوجيه العوائل المهجرة نحو حقول الالغام في المناطق الحدودية الفاصلة بين العراق وايران ، اضافة الى ضياع مستقبل الطلبة ، واصابة المهجرين بالعديد من الامراض النفسية الناجمة عن البعد والحرمان من الوطن والاهل والاحبة”.

المهجرون في العراء

وقال مدني “البرلمن العراقي ، بعد سقوط النظام السابق عام 2003، صدق على قرار اعتبر فيه ان ضحايا عمليات التهجير الى ايران ، هم ضحايا ابادة جماعية ، وحظي القرار بموافقة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية ونشر في صحيفة الوقائع العراقية الرسمية ، بيد ان السلطات العراقية تعاملت بخجل مع هذه الجريمة ، واصدرت تعليمات تقضي بمنح كل عائلة مهجرة مبلغ 10 ملايين دينار عراقي ، وفقا المادة 140 ، ومنحها قطعة ارض ومبلغ 4 ملايين دينار عن طريق وزارة الهجرة والمهجرين ، بيد ان هذه الامور بقيت حبرا على ورق ، ولم يحصل على هذه المنح ، وان كانت لاتوفر اي حياة كريمة للمهجرين العائدين ، سوى قلة قليلة من المهجرين”.
واستطرد قائلا “نحن في هذه الرابطة ومجموعة من الاخوة في ايران ، بادرنا الى اطلاق تحركا يرمي الى طرح معاناة المهجرين على البرلمان العراقي ، عسى ان ينصفنا بقانون على غرار القانون الذي اصدره للاخوة العراقيين الذين لجأوا الى مخيم رفحاء في المملكة العربية السعودية ، ابان احداث قمع الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في العراق في آذار/مارس عام 1991 ، مع ان الالام التي قاسى منها اهالي مخيم رفحاء لايمكن مقارنتها بالالام والمآسي التي تعرض لها المهجرون الى ايران ، ومازالوا ليومنا هذا يعانون الكثير من المشاكل المالية والاجتماعية والنفسية والقانونية”.

وصرح مدني “قمنا بطرح قضيتنا على عدد من نواب البرلمان العراقي ، لكننا لم نجد تفهما وتعاطفا معها مثل الذي وجدناه من لدن الاخ النائب الاستاذ وجيه عباس ، فهو المعروف خلال عمله الاعلامي في قناة العهد الفضائية ، بتبني هموم الجماهير والمضي قدما في نصرة المظلومين والمحرومين ، وما كان يهدأ له بال حتى ينصف امثال هؤلاء الناس ، كما انه لم يكن يخف في الله لومة لائم” ، ولفت الى ان “الرابطة تقدمت من على صفحتها الرسمية بالشكر والتقدير للنائب المحترم الاستاذ وجيه عباس لتعاطفه مع قضية المهجرين وحقوقهم ، وابدائه الرغبة والاستعداد لتبني قضاياهم تحت قبة البرلمان، ونحن في هذه الرابطة نثمن له هذه الرعاية الابوية وندعو جميع السادة النواب ، على ابداء التعاطف والتعاون مع زميلهم الاستاذ وجيه عباس ، من اجل احقاق الحق وانصاف المظلومين”.
من جانب آخر ، تحدث امين عام الرابطة العالمية للمهجرين العراقيين ، عن قيام ثلاثة من المحسنين والوجهاء العراقيين المهجرين والمقيمين حاليا في العاصمة طهران ، بتأسيس مجموعة تعنى بالمطالبة بحقوق المهجرين العراقيين ، مبينا ” ان هؤلاء الاخوة ، محمد علي رمضان و سيد ليث حسين علي و اديب ابراهيم محمد رضا، اسسوا قبلنا بنحو عام مجموعة اطلقوا عليها عنوان (مطالب المهجرين العراقيين) وبدأوا باعداد قواعد بيانات للمهجرين العراقيين ، وجمعوا لحد الان الاف الاسماء ، وهم عازمون على رفع الاستمارات التي تتضمن معلومات كاملة عن المهجر العراقي وعائلته ، الى جانب مطالبهم الرئيسة ، الى السلطتين التشريعية والتنفيذية في الدولة العراقية ، وطبعا ان مشروعهم هو مشروع تطوعي ، واننا نشترك مع هؤلاء الاخوة بعدم الانتماء لاي حزب من القوى السياسية في العراق ، وانشطتنا هي انشطة اجتماعية وانسانية بحتة”.

وفي ختام حديثه ، اعرب شاكر مدني عن امله بان “يضطلع البرلمان العراقي ، بصفته بيتا للشعب وان اعضاءه ممثلو الشعب بكل فئاته ومكوناته ، بدوره الانساني في انصاف المهجرين العراقيين ، ولاسيما انه اعتبرهم ضحايا ابادة جماعية (الجينوسايد) ، علما ان الكرد الفيليين الشيعة شكلوا الاكثرية في هؤلاء المهجرين ، كما لايسعني في هذه المناسبة الا ان اتقدم بالشكر الجزيل للاخوة في طهران على جهودهم الخيّرة والجبارة في مجال دفاعهم عن المهجرين العراقيين المظلومين ، والشكر لوكالة نخلة على تبنيها الصادق ومتابعتها المتواصلة لهموم هؤلاء المواطنين الذين لاصوت لهم”.
وكالة نخلة للانباء – لندن

8 يونيو 2019

الدكتور جبارة : عبد المهدي وعد بمتابعة مطالبات المهجرين العراقيين لايران

متابعة : وكالة نخلة

اكد الدكتور العراقي رعد هادي جبارة ، في توضيح لوكالة نخلة للانباء بعد نشرها تقريرا عن المهجرين العراقيين الى ايران ، جاء فيه انه قدم لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ، خلال لقائه الجالية العراقية المقيمة في ايران ، عند زيارته طهران في نيسان/ابريل الماضي ، رسالة من عشرة بنود تناولت محورين رئيسين ، الاول يتعلق باوضاع ومطالبات الجالية العراقية وهمومها ومعاناتها واوضاعها المعيشية وامورها الدراسية ، اما المحور الثاني فيرتبط بالمشاكل والعقبات التي يواجهها المهجرون العراقيون خلال مراجعاتهم للدوائر والمؤسسات الرسمية العراقية ، كما تضمن هذا المحور المطالبة بمنح المهجرين التعويضات التي يستحقونها ليتمكنوا من توفير حياة كريمة لعوائلهم بعد ان كان النظام السابق صادر كل اموالهم المنقولة وغير المنقولة وحرمهم من الدراسة والعمل ، وانهم قاسوا في المهجر من مشاكل مادية وقانونية عديدة.

صورة من الارشيف لاحد مخيمات المهجرين في ايران

واوضح جبارة ، وهو من قدامى الاعلاميين والسياسيين العراقيين المناهضين لنظام صدام حسين وخبير بالشؤون الدولية والاقليمية ، انه تحدث لعبد المهدي ، قبل تسليمه الرسالة ، وبشكل اجمالي عن معاناة المهجرين العراقيين ومظلوميتهم، وان رئيس الوزراء وعد بمتابعة مطالب هذه الشريحة ، ولفت الى ان بعض هذه المطالب بحاجة الى تشريعات من مجلس النواب العراقي.
وكان المهجرون العراقيون في ايران بادروا منذ ثمانينيات القرن الماضي ، الى تأسيس الجمعيات الانسانية التي تعنى بقضاياهم ومشاكلهم ، ومنها رابطة الدفاع عن حقوق المهجرين العراقين ، لكن الظروف والتحديات الامنية التي واجهها العراق ، وقبلها طبيعة العلاقات الدبلوماسية الحساسة بين العراق وايران في الفترة التي اعقبت وقف اطلاق النار بين البلدين ، يضاف الى ذلك انشغال القوى السياسية الحاكمة ، بعد سقوط النظام السابق، بمصالحها الشخصية والفئوية وانتشار الفساد على مدى واسع بين قادتها وكبار المسؤولين فيها ، والتي كانت كلها وليدا لنظام المحاصصة السياسية الذي مازال يحول دون حصول التطور المنشود في مفاصل الحياة المختلفة في العراق ، حالت دون ان تتمكن هذه الرابطة ، كما قال احد اعضائها ، من تحقيق اهدافها وخططها التي وضعتها نصب عينيها في مجال تحريك الدولة العراقية الجديدة باتجاه مسار منح المهجرين العراقيين حقوقهم القانونية والتعويضات المناسبة التي تضمن لهم ، بعد العودة الى العراق، الحياة الكريمة التي تليق بتضحياتهم وترفع عن كاهلهم ثقل سنوات الغربة وآلامها.

مخيم للمهجرين العراقيين(صورة من الارشيف)

ومازالت العوائل العراقية المهجرة تبحث في المقابر الجماعية عن ابنائها الذين اعدمهم النظام العراقي السابق ، وهي تنتقد الحكومة لعدم ابدائها الجدية في البحث عن رفاة هؤلاء الضحايا الذين تم التعرف بجهود ، اكثرها شخصية ، على رفاة عدد قليل منهم .
وكانت مقبرة الشيخ محمد بن سكران التي تبعد نحو 30 كيلومترا شمال شرقي بغداد ، هي احدى المقابر التي دفن فيها ابناء المهجرين العراقيين بعد الاعدامات الجماعية التي طاولتهم في السجون العراقية . وشواهد قبور هؤلاء الشباب كانت تضم ارقاما فقط من دون الاشارة الى اي معلومات تتعلق بهوية الضحية. وخلال جولة ميدانية في هذه المقبرة يتبين ان السلطات العراقية لم تعمل بعد سقوط النظام السابق ، على فتح قبورها لاجراء اختبارات الحمض النووي على رفات الضحايا لاجل التعرف على هوياتهم ، بعد مطابقتها مع مالدى الجهات المعنية بالمفقودين من بيانات تتعلق بالحمض النووي لذوي الافراد الذين مازال مصيرهم مجهولا، او تكلف هذه السلطات نفسها فتح القبور للاطلاع على اسماء الضحايا التي بداخلها. اذ ان المشرف على المقبرة ، وفي خطوة انسانية حينذاك ، كان يزيل الاساور الجلدية التي توضع على معاصم ابناء المهجرين قبل اعدامهم ، وتتضمن اسم الضحية وتاريخ اعدامه ، من معصم كل معدوم ويضعه في قارورة زجاجية (شيشة) ويدفنها الى جوار الجثمان.

اساور تعود لثلاثة اشقاء اعدموا في اغسطس 1986 وعثر عليها بجوار رفاتهم في مقبرة محمد بن سكران

وعثر بعض المهجرين ، بعد سقوط نظام صدام حسين مباشرة، على رفات ابنائهم عن طريق دفع مبالغ مالية للمشرفين على المقبرة لاجل ان يراجعوا السجلات التي بحوزتهم والتي كانوا يدونون فيها اسم المعدوم ورقم قبره ، وحين تم فتح القبور حينذاك تم العثور على القوارير الزجاجية وبداخلها الاساور التي تبين هوية الضحية.

وكالة نخلة للانباء 8 يونيو 2019

قارئة ألابراج الفلكية ماغي فرح: سنة 2020 اكثر خطرا وعنفا من 2019

متابعة : وكالة نخلة

نشرت الإعلامية اللبنانية وقارئة الأبراج الفلكية، ماغي فرح، مقطع فيديو على قناتها الرسمية في يوتيوب، توقعت فيه أن تكون سنة 2020 “مصيرية وستطبع العصر كله”.

وقالت فرح إن أهمية السنة المقبلة تفوق الـ25 سنة القادمة، ويعود ذلك لحدث فلكي استثنائي بعدا اجتماع ثلاثة كواكب “بطيئة” وأساسية في برج واحد هو برج الجدي.

كما تحدثت عن اهتزاز وانهيار بعض الحكومات، بالإضافة إلى صراعات عالمية ترافقها انقلابات واحتجاجات، مشيرة إلى أن سنة الـ 2020 هي أكثر “خطرا” من السنة الحالية وستكون أكثر عنفا.

المصدر: يوتيوب 22 ديسمبر 2019

الحكومة الايرانية تصوت على اللائحة الداخلية لقانون تجنيس أبناء الإيرانيات المتزوجات من أجانب

متابعة : وكالة نخلة

أعلن المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي، الموافقة على اللوائح الداخلية “لمنح الجنسية الإيرانية للأطفال المولودين لنساء إيرانيات متزوجات من رجال أجانب” في مجلس الوزراء.

واضاف على هامش اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء “بفضل الجهود المبذولة، أقر مجلس الوزراء اليوم لوائح منح الجنسية الإيرانية لأبناء الإيرانيات المتزوجات من رجال أجانب”.

وأوضح “وفقا لهذه اللائحة، فإن دوائر المحافظات، إلى جانب هيئة التسجيل المدني ومكاتب وكالات الجمهورية الإسلامية في الخارج، مسؤولة عن تطبيق اللوائح، حيث يمكن لأبناء النساء الإيرانيات الذين بلغوا سن 18 عاما حتى لو توفيت امهاتهم،  الحصول على الجنسية الإيرانية”.

المصدر : وسائل اعلام ايرانية 20 مايو 2020

القنصل الايراني في بغداد يشرح تفاصيل زيارة العراقيين لبلاده

متابعة : وكالة نخلة

قال القنصل الايراني في بغداد ، عباس احميدي ، في معرض شرحه لقرار جديد اصدرته وزارة الخارجية الايرانية ، ان “الرعايا العراقيين المتزوجين من مواطنات ايرانيات وابناءهم، وايضا العراقيين الذين لديهم تاشيرات الاقامة، او من يرغب في اكمال فترة علاجه داخل ايران والطلاب الجامعيون الى جانب التجار، يستطيعون القيام بزيارة ايران”.

ودعا احميدي العراقيين المتزوجين من ايرانيات وابناءهم الذين يرغبون في زيارة ايران، الى مراجعة البعثات السياسية الايرانية لدى العراق لغرض استصدار تاشيرات الدخول الى ايران. واضاف “ان جميع التجار العراقيين يستطيعون تقديم اوراقهم الثبوتية ذات الصلة بالتبادل التجاري مع ايران، للانتفاع من مزايا السفر الى الجمهورية الاسلامية”.

واكد “وفقا لتعليمات اللجنة الامنية والصحية والاجتماعية والعسكرية المعنية بمكافحة فيروس كورونا في ايران، فإن قرار الخارجية هذا لايشمل في الوقت الحالي الزيارات السياحية الى ايران”.

واضاف، ان “الفئات المشار اليها من الرعايا العراقيين، الراغبين في السفر الى ايران، يتعين عليهم الحصول على شهادة صحية معتمدة باللغة الانجليزية ، مدرج فيها رقم جواز السفر بشان الخلو من الاصابة بفيروس كورونا”.

ونوه الى الاتفاق بين الرئيس الرئيس الايراني حسن روحاني مع الحكومة العراقية السابقة حول اعفاء رسوم التاشيرات بالنسبة لرعايا البلدين ، وقال “ان هذا الاتفاق مازال قائما”.

كما اشار الى القرار الذي اصدره البرلمان الايراني اخيرا ، وتبليغه من قبل مجلس الوزراء في ايران ، حول تجنيس الاجانب المولودين من امهات ايرانيات ، متطلعا الى ان تبلغ البعثة الايرانية في العراق بالقرار التنفيذي لهذا القانون خلال الاسبوع القادم.

وحول السماح للرعايا الايرانيين بزيارة العراق من عدمه في الوقت الراهن، اكد احميدي انه لم يصدر بعد اي قرار من جانب الدولة المستضيفة (العراق) في هذا الخصوص.

المصدر : ارنا 4 يوليو 2020

نهاية العالم الأسبوع المقبل.. نظرية غريبة تجتاح “تويتر” !

متابعة : وكالة نخلة

عادت المخاوف من نهاية العالم إلى الظهور بعد أن ادعى مستخدمو الإنترنت أن العالم على وشك الفناء في الأسبوع المقبل.

ونشأت نظرية يوم القيامة من حقيقة أن تقويم المايا، الذي امتد لنحو 5125 سنة بدءا من 3114 قبل الميلاد، وصل إلى نهايته في 21 ديسمبر 2012.

ونشر منظرو المؤامرة التاريخ على أنه موعد “نهاية العالم”، محذرين من كارثة مروعة وشيكة. ولم يخلق هذا التنبؤ حالة من الذعر حول العالم فحسب، بل دفع أيضا إلى تدفق سياحي ضخم إلى مواقع المايا القديمة الواقعة في المكسيك وغواتيمالا.

وكانت قراءة تقويم المايا خاطئة، وبينما لم ينته العالم في 21 ديسمبر 2012، كما تنبأ به التقويم، فإن “يوم القيامة” وفقا للنظرية الجديدة، التي انتشرت بشكل واسع عبر “تويتر”، قد يوافق تاريخ 21 يونيو 2020.

وتقول النظرية الجديدة إنه عند التحويل من التقويم اليولياني (استخدم في الكنائس الأورثوذكسية حتى القرن العشرين) إلى التقويم الغريغوري (التقويم الميلادي) حدث خطأ وأصبح هناك فارق قدره 11 يوما في كل عام.

ووفقا لصحيفة “ذي صن” البريطانية، غرد العالم باولو تاغالوغوين الأسبوع الماضي، عبر “تويتر”، قائلا “باتباع التقويم اليولياني، فنحن تقنيا في عام 2012.. وعدد الأيام الضائعة في السنة بسبب التحول إلى التقويم الغريغوري هو 11 يوما، ولمدة 268 عاما باستخدام التقويم الغريغوري (1752-2020) وقع فقدان 11 يوما سنويا، ما يساوي 2948 يوما. و2948 يوما/365 يوما (سنويا) يساوي 8 سنوات”.

وإذا كانت حسابات تاغالوغوين صحيحة، بإضافة جميع الأيام الفائتة، فإن تاريخ يوم القيامة بحسب تقويم المايا هو الأسبوغ المقبل أو التالي.

وغرد آخر “عندما تحول العالم إلى التقويم الغريغوري في القرن الثامن عشر، فقدنا نحو ثمانية أعوام في التحول. لذا نعم تقنيا هذا العام هو 2012”.

وكتب مستخدم آخر تغريدة “عندما تحول الجميع في 1752 إلى التقويم الغريغوري، ضاعت ثمان سنوات، ما يعني أن عام 2020 هو عام 2012 تقنيا”.

وأضاف “تعلمون ما كان من المفترض أن يحدث في عام 2012؟ نعم، نهاية العالم. فجأة يصبح عام 2020 أكثر منطقية”.

وكما هو الحال مع معظم نظريات المؤامرة، علينا أن نتذكر أنها مجرد نظرية دون دليل. ويشار إلى أنه تم حذف سلسلة التغريدات التي تتعلق بهذه النظرية من منصة “تويتر”، بعد انتشارها الواسع وسط المؤمنين بنظريات المؤامرة.

المصدر: نيويورك بوست 15 يونيو 2020

فضيحة اخلاقية جديدة لـ “ترامب” اماطت مذيعة تلفزيونية سابقة اللثام عنها

متابعة : وكالة نخلة

كشفت كورتني فريل، المذيعة السابقة في شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، عن فضيحة جديدة للرئيس دونالد ترامب، وذلك عقب تحرشه بها، واصفا إياها بالصحفية الأكثر إثارة في البلاد.

وذكرت هذه المذيعة في كتاب مذكراتها الجديد، أن ترامب قال لها: “يجب أن تأتي فجأة في وقت ما إلى مكتبي، حتى نتمكن من تبادل القبل”، وزعمت بأنها ردت عليه: “دونالد، أعتقد أن كلانا متزوج”.

وأضافت كورتني فريل، في كتاب مذكراتها الذي حمل اسم “العاشرة مساء: الإقلاع عن الخمر وإذاعة الأخبار الجديدة”، أن “تلك الدعوة جعلتني في موقف صعب على تقديم التقارير عن ترشح ترامب للرئاسة بشكل جاد. لقد أغضبني في ما بعد أنه كان ينعت جميع النساء اللواتي سردن قصصا مماثلة عن تحرشاته الوقحة، بأنهن كاذبات. أنا أصدقهن تماما. أما الآن فيمكنني على الأقل أن أقول على سبيل المزاح إنني كدت أطارح الرئيس الغرام، لكنني نجوت”.

وذكرت في كتابها أن الرئيس الأمريكي، عندما كان رجل أعمال قبل تولي المنصب الرئاسي، وصفها بأنها “الصحفية الأكثر إثارة على القناة الأمريكية”.

وكانت العديد من النساء اتهمن الرئيس الأمريكي بالتحرش بهن، أو إقامة علاقة حميمة معهن، وهو ما نفاه ترامب.

المصدر:independentarabia

المرتدة السعودية فائزة المطيري تنشر فيديو زفافها داخل كنيسة

متابعة : وكالة نخلة

نشرت الناشطة السعودية فائزة المطيري، المرتدة عن الإسلام، فيديو جديدا من حفل زواجها الذي أقامته في كنيسة.

وفي وقت سابق، نشرت المطيري صورة عبر حسابها على “تويتر” ظهرت فيها بفستان زفاف نسقته بتاج على الرأس مع صليب، وعلقت: “شكرا لكم على المباركات كان ودي أعزمكم كلكم ولكن خفت تتحمسون ويصير إطلاق نار وسوالف”.

وأثارت الناشطة السعودية المقيمة في كندا، جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلنت تحولها من الديانة الإسلامية واعتناق المسيحية.

وتعرف المطيري نفسها عبر حسابها في موقع “تويتر” كناشطة نسوية ومدافعة عن حقوق الإنسان و”مسلمة سابقة”، مضيفة: “المسيح هو ربي”.

ومع بداية العام الميلادي الجديد، نشرت تغريدة تتضمن صورتين لها، الأولى قديمة ترتدي فيها الحجاب إبان حياتها في السعودية على ما يبدو، والثانية حديثة ظهرت فيها من دون حجاب، مرتدية الصليب على شكل قلادة بشعر مكشوف.

المصدر : وكالات 11 مايو 2020

اخر الاخبار

اعلان

ad