توقف “وكالة نخلة للانباء” مؤقتا عن النشر لسببين!!

0
268

كتب : باسل الربيعي – رئيس التحرير ، المدير المسؤول لوكالة نخلة للانباء

 

تعلن “وكالة نخلة للانباء” ، وبكل الم وأسف ، لمتابعيها الافاضل كافة ، عن توقف مؤقت لنشاطها وذلك لسببين رئيسين:

 * الاول تقني وتقف خلفه اسباب مالية ، اذ نكث بعض الاصدقاء الاعلاميين بوعودهم وعهودهم في تقديم الدعم المالي للوكالة للارتقاء بها من الناحية التقنية .

* والثاني اعلامي ، حيث كانت تخطط لاعتماد مراسلين لها في كبريات المحافظات العراق وفي دول اقليمية واجنبية محورية ، من خلال الدعم الذي كنا وعِدنا به من اولئك الاصدقاء ، غفر الله لنا ولهم.

 وكان التطوير التقني والاعلامي المتواصل ، مع ما تراكم لدينا من تجارب في النشاط الاعلامي المرئي والمسموع والمقروء ، على مدار نحو اربعة عقود ، مدرجين بالاساس ضمن الخطة التأسيسية للوكالة.

ويحدونا الامل ان تعاود “وكالة نخلة للانباء” نشاطها في اقرب فرصة ممكنة ، اذا ما تم ازالة مسببات التوقف ، وتمكنت من تحقيق ما كنت تصبو اليه.

ولايسع الوكالة الا ان تتقدم باحر الشكر ووافر التقدير لمتابعيها الاكارم الذين لم يبخلوا عليها بالنصيحة والتسديد وعبارات الاشادة والتكريم ، سائلين المولى العلي القدير ان يوفق جميع المؤسسات الاعلامية الحرة ، المناصرة والمؤيدة للمحرومين والمظلومين ، والفاضحة للطغاة والمجرمين المتغطرسين الذين باعوا ضمائرهم للاجنبي واصطفوا في جبهة الدول السائرة بركاب المشروع الصهيوامريكي الذي يستهدف امن واستقلال وسيادة دول وشعوب المنطقتين العربية والاسلامية ، وكذلك الشعوب الحرة في مختلف ارجاء العالم ، ان يوفقها للمزيد من النجاح والتقدم خدمة للكلمة الحرة الشريفة التي لاتباع ولاتشترى بالبترودولار القذر الذي جلب الويلات على شعبنا العراقي والشعوب الصامدة والمقاومة في فلسطين واليمن وسوريا ولبنان والبحرين والسودان وليبيا ، وسائر الشعوب الحرة في العالم .

ان “وكالة نخلة للانباء” قطعت عهدا على نفسها ان تعمل بمهنية وحيادية ، لكن حيادية ايجابية ، أي انها لاتقف موقف المتفرج حيال ما تتعرض له شعوبنا العربية وشعوب العالم  الحرة ، من مؤامرات ومكائد واضطهاد وابادة وتدمير والمساس بامنها واستقلالها وسيادتها ، على ايدي القوى المتغطرسة والمستكبرة والحكام الخونة التابعين لها والمنفذين لسياساتها والمنخرطين في المشروع الصهيوامريكي الذي يسعى للهيمنة على هذه الشعوب وتفكيك نسيجها الاجتماعي والاخلال بمنظوماتها الاخلاقية وعاداتها وتقاليدها القيّمة ، وتجزئة اراضيها ليتمكن من بسط نفوذه عليها ويوفر الفرصة لاطالة عمر الكيان الصهيوني الغاصب لارضنا العربية الاسلامية في فلسطين المقدسة ، حيث اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، وذلك بعد ان بدأت تلوح في الافق “نهاية صلاحية” هذا الكيان اللقيط ، وذلك بعزم وارادة وصبر وصمود ومقاومة شعبنا الفلسطيني وفصائله وكتائبه الاسلامية المقاومة ، المدعومة من محور المقاومة الذي يبدأ من ايران مرورا بالعراق واليمن وسوريا ولبنان ، الى جانب كتائب الرساليين المضحين من شعوبنا العربية والاسلامية الاخرى.

المرقد الطاهر والمقدس للعقيلة زينب(ع)

 تجدر الاشارة الى ان هذا الخبر الاليم ، أي توقف “وكالة نخلة للانباء” عن النشر ، جاء متزامنا مع مناسبتين حزينتين ومؤلمتين جدا ، الاولى حزينة على قلبي وقلوب كل المؤمنين من شيعة امير المؤمنين ، وهي رحلة بطلة الطف وام الاحزان عقيلة الطالبيين ، سيدتنا ومولاتنا الحوراء زينب (سلام الله عليها) ، سائلين الله ان يرزقنا خدمتها وزيارتها في الدنيا وشفاعتها في الاخرة .

المرحوم الوالد مع الشقيقين الشهيدين يوسف وسلام

والمناسبة الحزينة الثانية على قلبي واسرتي واحبتي ، وهي وفاة المرحوم والدي في الغربة ، في شتاء عام 1988 ، ليلة وفاة السيدة زينب (ع) ، وذلك جزعا وكمدا على ولديه الشهيدين “يوسف وسلام” اللذين اعدمهما الطاغية صدام حسين بدون أي ذنب ، ومازلنا حتى يومنا هذا نجهل مكان رفاتهما.

والَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ”.

واخر دعوانا ، ان الحمد لله رب العالمين في السراء والضراء “… وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتب في 17 شباط/فبراير 2022

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا