المتحدث باسم الخارجية الايرانية يكشف عن اسباب قيام وفد من بلاده بزيارة لكوريا الجنوبية

0
34

متابعة: وكالة نخلة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ، شعيد خطيب زادة ، اليوم (الاربعاء) ، إن “وفدا إيرانيا من خبراء النفط والمصارف أجرى محادثات في سيئول هذا الأسبوع مع شركات ومسؤولين كوريين لمناقشة إمكانية إعادة بيع مكثفات النفط والغاز إلى هذا البلد” .

واضاف ، ردا على سؤال لأحد الصحفيين حول بعض الأخبار الإعلامية عن زيارة وفد ايراني لكوريا الجنوبية “هذه الزيارة التي تعتبر تطويرا لعلاقات متوازنة مع الدول الآسيوية ، تمت بعد اجتماع مساعدي وزيري خارجية البلدين في فيينا”.

جدير بالذكر أن مساعد وزير خارجية كوريا الجنوبية ، تشوي جانغ كون ، الذي زار العاصمة النمساوية فيينا، التقى يوم 7 يناير ، مع كبير المفاوضين الايرانيين علي باقري كني  ، في اجتماع عقد بناء على طلب الجانب الكوري وعقد في مكتب ممثلية ايران في فيينا ، حيث أشار مساعد وزير خارجية كوريا الجنوبية إلى أهمية العلاقات بين سيئول وطهران ، وقدم ايضاحات حول الاموال الايرانية المجمدة في مصارف بلاده ، وقال ان سيؤل تسعى لتسديد ديونها الى طهران . بدوره أكد باقري كني ، أنه بغض النظر عن نتيجة المحادثات في فيينا ، فإن حكومة كوريا الجنوبية ملزمة بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ولا يمكن لاجراءات الحظر الأمريكية الأحادية الجانب أن تبرر عدم سداد الديون لإيران.

وأشار خطيب زادة إلى، أن “الجانب الإيراني انتهز هذه الفرصة ، بالتشاور مع السلطات الكورية ، لرفع القيود غير القانونية عن موارد النقد الأجنبي الإيرانية المجمدة في كوريا” ، وقال “إن نتائج الاجتماع يمكن أن تكون بمثابة اختبار لجدية كوريا الجنوبية وتصميمها على حل مشاكل البلدين وإعادة العلاقات إلى طبيعتها ، بما في ذلك عن طريق بيع النفط ومكثفات الغاز إلى كوريا وتوظيف الشركات الكورية لاستثماراتها في المشاريع الاقتصادية الإيرانية ، و لهذا السبب ستتابع إيران بعناية نتائج هذه المفاوضات وتفكر في كيفية تنظيم العلاقات بين البلدين”.

جدير بالذكر أن ديون كوريا الجنوبية لإيران مقابل شراء مكثفات الغاز في مصرفين بهذا البلد تبلغ قيمتها الإجمالية سبعة مليارات دولار لم تسدد منذ سبتمبر 2018 بحجة اجراءات الحظر الأمريكية.

وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية اليوم (الأربعاء) أن ممثلي كوريا الجنوبية وإيران أجروا مشاورات عمل لبحث سبل حل النزاع طويل الأمد بشأن الأصول الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية بسبب الحظر الأميركي الأحادي الجانب.

هذا ويشارك مصرفيون إيرانيون ومسؤولون من شركة النفط الحكومية ووزارة النفط الايرانية في الاجتماع مع مسؤولي الحكومة والشركات الكورية الجنوبية للحديث عن القضايا الاقتصادية المعلقة حيث تدخل المحادثات متعددة الأطراف لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 المرحلة النهائية.

 وبحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية الرسمية “لا تزال العلاقات الثنائية متوترة بسبب الـ 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في بنكين كوريين بسبب العقوبات الأميركية، التي أعيد فرضها بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018 من الاتفاق النووي”.

واشارت أن  “خلال الاجتماعات التي استمرت يومين اعتبارا من يوم امس الثلاثاء، ناقش الجانبان خيارات السداد التفصيلية وإمكانية استئناف تجارة النفط استعدادا لتخفيف الولايات المتحدة المحتمل للعقوبات عن إيران”.

المصدر : فارس + وكالات 16 فبراير 2022

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا