سليماني والمهندس شهداء الإنسانية ..

0
25

كتب : أياد الامارة

الشهيدان السعيدان ، القائد الحاج قاسم سليماني والقائد الحاج أبو مهدي المهندس (رضوان الله عليهما) ليسا مناسبة نحييها ونمر عليها مروراً كريما ..
ليسا مهرجاناً أو تظاهرة أو معرضاً أو عبرة أو صفحة مشرقة في كتب التاريخ ..
هما كما قال عنهما الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي “مدرسة” درست وتدرس فيها الأجيال سواء كان جيل الشباب الذي عاصرهما في مختلف سوح العمل الإسلامي المقاوم في أي بقعة من بقاع العالم في العراق وسوريا ولبنان واليمن ، أو من الأجيال التي ستخشع في مدرستهما ، تدرس منهجهما وسلوكهما الربانيين ومعجزة شهادتهما متعانقين بين يدي سيد شباب أهل الجنة السبط الشهيد الحسين (عليه السلام) في عرصات كربلاء المقدسة الممتدة إمتداد ساحة المنازلة بين جبهة الحق والعزة والكرامة والقيم السامية ، التي يمثلها المعسكر المحمدي العلوي الحسيني الخميني المقاوم ، وجبهة الكفر والذل والعبودية والهوان التي يمثلها معسكر يزيد السفياني الأموي الصهيوأمريكي الداعشي التكفيري ..
لذا أنا لم أتوقف ولن أتوقف بإذن الله عن الكتابة والحديث عن القائدين الشهيدين سليماني والمهندس ، سواء في ذكرى شهادتهما أو قبل الذكرى وما بعدها لأنني طالب في مدرستهما المشرفة المشرعة الأبواب لكل طالب حق يسير على طريق الحق.

يوم أمس يوم الذكرى تحدث جمع الأبرار كثيراً عن الشهيدين وفي مقدم هؤلاء الأبرار كان الرئيس ابراهيم رئيسي وأمين المقاومة السيد حسن نصر الله وبيان كتائب حزب الله والشيخ الأمين قيس الخزعلي، ولعمري كانت أحاديث مناسبة بحجم هذه المناسبة العظيمة ..
تحدث الرئيس رئيسي عن مدرسة سليماني والمهندس ، وميز السيد حسن نصر الله بين العدو الذي يفجر ويقتل ويخرب ويفسد في العراق (أمريكا والصهيونية والسعودية …) وليست فضائح وإنتهاكات سجن أبو غريب ببعيدة عن ذاكرة العراقيين، وبين من يقدم المعونة والمساعدة ويدافع ويقدم دمه الطاهر من أجل العراق (الشهيد قاسم سليماني ومَن يمثله هذا الشهيد البطل من قائد رباني وثورة إسلامية وشعب عظيم)..
وبيان كتائب المقاومة حزب الله يشخص مكمن الداء (الإحتلال الأمريكي) وهو يتعهد بتقديم العلاج مهما كانت التضحيات وإن في صفوف هذه الكتائب الحسينية المباركة صناديد ضياغم تنزل الرعب والفزع والهلع في قلوب الأعداء وتهزمهم شر هزيمة.
وكلمة الشيخ الأمين كانت من القلب النقي إلى قلوب الشعب الإيراني المقاوم وهو يتحدث عن حب الشهيد سليماني الكبير لنا وإعتزازه بنا ونحن نبادله وقائد إيران وثورة إيران وشعب إيران حبا بحب وإعتزازاً بإعتزاز معربين عن شكرنا لكل مواقف إيران النبيلة معنا.
“أنا أشير لكل ذلك مجرد أمثلة وشواهد ولا ابغي بذلك الحصر، فما قيل وكُتب الكثير وكله محل إعتزاز وتقدير”

ومن كل ذلك أريد أن أخرج بخلاصة مختصرة ..
من المدرسة المهنج والسلوك والدعم والإسناد وبذل المهج والفداء والتضحية والحب وكل المشاعر النبيلة الجياشة إلى خميلة الإنسانية الغناء التي تزدحم فيها الزهور وروائحها العطرة خميلة إنسانية الشهيدين السعيدين سليماني والمهندس..
في هذه الخميلة الفردوسية نرى إنسانية الشهيدين وحبهما للناس كل الناس ، عراقيين وغير عراقيين ،مسلمين وغير مسلمين، عرب وغير عرب ، سنة وشيعة ، هم إلف لكل إنسان يحترم الإنسان ويعمل على إغناء الإنسانية بما هو مفيد وصالح، لم يتوقف الشهيدان عند حدود جغرافية محددة أو قومية معينة أو جنس أو لون بل غمرا الجميع إنسانية وحبا وجميلا ..

كانا مبتسمين يشعان فرحاً واملاً لا يباليان بالمتاعب فراحة الناس كل الناس فوق كل شيء لديهما ..
كلما سمع الناس بوجود سليماني الفارسي المحمدي والجمال العربي المهندس أشرقت وجوههم املاً وملأت الطمأنينة نفوسهم فقد جاء الصدق وجاء الأمن والشجاعة والمروءة والكرم الذي يملأ قصاع الناس مودة وغبطة وسرورا ..
سليماني الجمال والجمال السليماني (مقاومة) تغرس العزة الكرامة والرفعة والرفاه والتقدم وتقتلع جذور الذل والعبودية والفساد والإستغلال والإنحراف.
_________________________________________
وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا