المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي يدين “الاشباح” التي قصفت “سنجار”

0
44

كتب : باسل الربيعي

اصدر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي “بيانا مخجلا” دان فيه القصف الجوي الذي تعرض له قضاء سنجار خلال اليومين الماضيين، وادى الى ارتقاء آمر فوج 80 في القوة الايزيدية لحماية جبل سنجار بالحشد الشعبي،  الشهيد سعيد حسن سعيد، ومقاتلين آخرين في قوات حماية سنجار “يبشه”.

وأشار البيان إلى أن “المجلس ناقش أيضا، الأوضاع في قضاء سنجار بمحافظة نينوى، والإجراءات المتخذة لاستتباب الأمن هناك، وتنفيذ اتفاقية سنجار، والتأكيد على رفض الاعتداءات التي تستهدف القضاء وإدانتها”.

وتابع أن “القيادات الأمنية قدمت تقريرا موسعا عن الأوضاع في سنجار، ودان المجلس الأعمال العسكرية أحادية الجانب التي تسيء إلى مبادىء حسن الجوار، كما رفض استخدام الأراضي العراقية لتصفية حسابات من أي جهة كانت”.

(من اليمين) الشهيد سعيد حسن سعيد

ولم يعمل هذا المجلس بمهامه الوطنية ويعلن بصراحة عن هوية الجهة التي نفذت القصف الجوي ، وذلك لان هذا القصف من تنفيذ “اشباح” !!!

وما لاشك فيه ، ان ابقاء هوية المعتدي الذي طالما تطاول وانتهك سيادة العراق ، طي الكتمان ، يعد اجراء مرفوضا من قبل ابناء الشعب العراقي الذين طاولهم من “هذا المعتدي الشبح” الكثير من الاعتداءات والانتهاكات والجرائم.

ان سلاح الجو المسيّر التابع لـ”الاخوانجي” رجب طيب اردوغان ، هو الذي نفذ الاعتداء الاخير على قضاء “سنجار” ، لكن حكومتنا فضلت عدم توجيه اصابع الاتهام اليه لكونها ربما تريد انجاح قمة دول الجوار العراقي المرتقبة ، حتى ولو كان ذلك على حساب مشاعر الشعب العراقي الذي طالما توقع ان تنهض حكومته “نهضة رجل” للدفاع عنه والوقوف بـ “رجولة وشهامة ” امام الانتهاكات المتواصلة لسيادة العراق من قبل الحكومة “الاخوانجية”.

فهل ياترى ان حكومتنا تنقصها “الشهامة والرجولة” مقابل اعتداءات “الاخوانجية”؟ ولماذا حينما تستهدف طهران احزاب ايرانية انفصالية ارهابية تتخذ من كردستان العراق معقلا لها ومنطلقا لتنفيذ جرائمها البشعة ضد الشعب الايراني، ينطلق العويل والصراخ والشجب والاستنكار والتنديد ، من الحكومة ومن بعض القوى السياسية المعروفة، وتتفجر لديهم فجأة “الشهامة والرجولة”؟

ان انقرة التي جلبت لنا الارهابيين ليسفكوا دماءنا ويستبحوا اراضينا وينتهكوا اعراضنا ، وكذلك سرقت نفطنا وهدمت قرانا وقتلت اهلنا في كردستان وهجرت آخرين ، لاتخشى ابدا تنديد واستنكار بغداد لانها تعرفه فهو ليس اكثر من “طبل فارغ” ، ومانحتاجه لردعها عن المضي في افعالها الشريرة ، هو تحرك دبلوماسي جاد وفاعل على الصعد الاقليمية والدولية  ، الى جانب الرد على الفعل بنفس جنس الفعل وان نعمل على تطهير ارضنا المحتلة من رجس “الاخوانجية” واحتلالهم .. وما من شك في انه لو ترك الامر للسواعد السمر في الحشد الشعبي ، فانها ستكون وحدها قادرة على تلقين “الاخوانجي” درسا على الارض ، يجعله يراجع حساباته الف مرة قبل الاقدام على اي خطوة جنونية توسعية هدفها احياء امبراطورية اجداده المعروفة تاريخيا بنشر الظلام والتخلف.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا