بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين عليهم السلام.
بيان شجبٍ واستنكار
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم:
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) آل عمران ١١٠ .
بسابقة خطيرة وخطاب ملغوم طلّ علينا حميد الياسري ، دون علم ودون وعي ودون تقوى ودون مسؤولية، وهو يحمل عمامة على رأسه تمثل واجهة الحوزة النجفية الشريفة وأحد اجنحة المرجعية الدينية وأحد معتمديها في فترة ماضية .
الخطاب التحريضي ذي النَّفَس القومي والذي ذكّرنا بنعيقِ البعث المقبور وهو يُهين هذا الكيان المقدس من تاريخ التشيع العابر لحدود البلدان محاولا صناعة رأي جديد وفقهٍ خاص نابع من مرتكزات السفارة الأمريكية وآل سعود الساعين الى أضعاف دور المرجعية الرشيدة بعد أن حطّمت مشاريعهم التآمرية والمخططات التي رسمت الوطن الجغرافي والحدود الضيقة على نمط اتفاقية الحدود المصطنعة (سايكس بيكو) مشروع التدمير للعقيدة الإسلامية.
ونحن جمع من طلاب واساتذة العلوم الدينية في العراق نرفض رفضا شديدا ماجاء في كلام حميد الياسري الذي يعتبر إهانة إلى مقام المرجعية الشيعية في العراق الراعية الى كل أبناء التشيع في العالم الإسلامي، متناسيا أن المرجع الكبير السيد السيستاني (ادام الله ظله) إيراني الجنسية وبيته إيجار في النجف الاشرف، وعلى قاعدة وخطاب المعمّم الصدفة حميد الياسري بعدم التدخل من قبل مرجعنا الكبير السيد السيستاني (ادام الله ظله) في شؤون العراقيين لانه من خارج الحدود! والأمر يجري على المرجع الشيخ (اسحاق) الفياض حفظه الله تعالى (افغاني) ، وكذلك المرجع الشيخ بشير (النجفي) حفظه الله تعالى(باكستاني) وعلى الطلاب الأجانب في حوزة النجف الاشرف من الجنسيات المتعددة ، من إيران وباكستان ونيجيريا ولبنان ودول الخليج وغيرها الكثير، كل هؤلاء قد وجّه لهم المدعو حميد الياسري إهانة في الصميم .
وعليه: ودفاعا عن شرف العمامة القائدة وعن مراجعنا الكرام في النجف وقم ، نطالب من المسؤولين في حوزاتنا عدم ترك الأمور بيد هؤلاء الصبية المخترِقين مقام الحوزة المقدس وبشكل واضح عبر السفارة، خاصة ونحن اليوم في قلب المعركة مع الأستكبار والصهيونية العالمية والصهيووهابية القذرة وفي اكثر من جبهة مطلوب منا الوقوف صفا واحدا لا أن نسمع ومن قلب حوزتنا الشريفة مثل هذا الخطاب القومي والبعثي المتأمرِك .
جمع من طلاب وأساتذة العلوم الدينية في العراق.
٦محرم الحرام ١٤٤٣هج
١٥/آب٢٠٢١م














