لدى اجتماعه مع حسين في طهران، ظريف: الهجمات والحوادث الاخيرة فی العراق مشبوهة

0
27

متابعة : وكالة نخلة

اعتبر وزير الخارجية الايراني ،محمد جواد ظريف، الهجمات والحوادث الاخيرة داخل الاراضي العراقية، بانها “مشبوهة ويحتمل ان تهدف الى المساس بالعلاقات بين طهران وبغداد وزعزعة الامن والاستقرار في هذا البلد”.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جرى اليوم (السبت)، بين ظريف ونظيره العراقي ، فؤاد حسين، في طهران، حيث ناقش الجانبان شتى مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتبادل الحدودي بين البلدين.

وندد ظريف ، بـ “الاجراء الامريكي الخطير والمتمثل في استهداف القوات العراقية على الحدود المشتركة مع سوريا” ، واصفا هذه الهجمات ، انها “غير قانونية وتعد انتهاكا لسيادة العراق” ، وصرح “نحن نؤكد على الحكومة العراقية بضرورة التعرف على الجهات التي تقف وراء هذه الاحداث”.

وفي جانب اخر، تطرق ظريف الى المشاكل التي تتعرض لها شاحنات نقل الوقود الايرانية في منطقة تمرجين الحدودية (شمال غرب ايران) ، متطلعا الى ازالة العقبات المتعلقة بمرور هذه الشاحنات بين البلدين.

كما اعتبر توفر الظروف لتنفيذ مشروع بناء واستكمال طريق شلمجة – البصرة السككي، بانه “يصب في خدمة توسيع العلاقات التجارية بين ايران والعراق”، داعيا المسؤلين المعنيين في كلا البلدين الى التسريع في وتيرة الاجراءات ليدخل هذا المشروع حيز التنفيذ باسرع وقت ممكن.

الى ذلك، اكد وزير الخارجية العراقي على اهمية الجهود المشتركة بين طهران وبغداد لتنمية العلاقات الثنائية في جميع المجالات ، معلنا لنظيره الايراني استعداد العراق للمضي بهذا الاتجاه.

واشار فؤاد حسين ، خلال اللقاء ، الى التقدم الحاصل في المفاوضات الثنائية بشان تحويل الاصول الايرانية، مبينا استعداد بغداد لتيسير الظروف من اجل حصول ايران على اموالها داخل العراق.

واعرب حسين عن يقينه بان “بغداد سوف لن تسمح باستغلال هذا البلد لتوتير العلاقات الرفيعة القائمة بين البلدين”.

ووصل وزير الخارجية العراقي إلى طهران صباح يوم السبت  للقاء مع عدد من المسؤولين الايرانيين ، حيث التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الاميرال علي شمخاني.

وهذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها وزير الخارجية العراقي إلى طهران خلال فبراير /شباط الجاري ، اذ كان زارها في 3 فبراير واجرى سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين السياسيين والامنيين الايرانيين.

المصدر : ارنا 27 فبراير 2021

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا