طهران ترفض تصريحات “كالامار” عن الطائرة الاوكرانية

0
19

متابعة : وكالة نخلة

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، ان “التطرق الى قضية حادث الطائرة الأوكرانية ليس من صلاحيات ومهام مقررة الأمم المتحدة، أغنيس كالامار”.

وفي تعليق له حول تصريحات المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالات القتل خارج القضاء، أغنيس كالامار، بشأن حادث الطائرة الأوكرانية التي اسقطتها المضادات الارضية التابعة للحرس الثوري الايراني فوق سماء طهران في 8 يناير 2020 ، أضاف خطيب زادة “وفقا للمهام المحددة للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات القتل خارج القضاء والقتل التعسفي، والتي ينص عليها قرار مجلس حقوق الإنسان رقم 44/5، فإن التطرق الى قضية حادث الطائرة الأوكرانية لا يدخل أساسا ضمن نطاق صلاحيات ومهام السيدة كالامار”.

وتابع “في القانون الدولي، هناك أطر قانونية وفنية واضحة ودقيقة لمعالجة هذه القضية، وان نطاق مهام المقرر لا علاقة له بهذه الأطر والأنظمة، كما ان التطرق الى هذه القضية بشكل غير ناضج وغير منطقي قد يكون له أيضا تأثير غير بناء على الإجراءات القانونية”.

وصرح “أن كالامار طرحت عدة قضايا ومواضيع تبين أن المعلومات التي قدمت إليها وشكلت أساس إعداد هذا النص، كانت معلومات مشوهة، ومختلطة بأخطاء عديدة، ومتحيزة وغير ذات صلة”، موضحا “تم توجيه اتهامات إلى ايران دون تقديم أي أدلة موثوق بها، ويبدو أنها اندفعت إلى التطرق لهذه القضية، حيث  أدى هذا الاندفاع إلى تقديم نص غير مهني وغير موثوق به يثير تساؤلات وغموض حول الدافع وراء هذا الإجراء”.

وكانت كالامار قالت يوم الثلاثاء ، إن التناقضات في تفسير الحكومة الإيرانية لإسقاط طائرة ركاب أوكرانية العام الماضي، تثير تساؤلات حول ما إذا كان ذلك متعمداً، لكنها لم تعثر على دليل دامغ يثبت ذلك.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه أسقط طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية في 8 يناير/كانون الثاني 2020، عن طريق الخطأ بعد وقت قصير من إقلاعها إذ اعتقد أنها صاروخ في وقت شهد توتراً شديداً مع الولايات المتحدة بسبب قتلها قائد فيلق القدس قاسم سليماني قبل خمسة أيام.

ولقي جميع من كانوا على متن الطائرة حتفهم وعددهم 176 بينهم 138 على صلة بكندا.

واوضحت كالامار ، إنها لم تجد أي دليل دامغ على أن استهداف الطائرة كان متعمداً ، وتابعت “أن التناقضات في التفسير الرسمي والطبيعة المتهورة للأخطاء دفعت الكثيرين، بمن فيهم أنا، إلى التساؤل عمّا إذا كان إسقاط الطائرة في رحلتها بي.إس.752 متعمداً”.

واضافت “إن تفسير طهران احتوى على عدد من التناقضات، بما في ذلك الوقت المتاح لإطلاق النار وللتواصل” ، مبينة “أنها (طهران) لم تقدم أي معلومات عن سبب عدم استهداف الطائرات التي أقلعت في وقت سابق من تلك الليلة”.

وشددت على “أن مسألة ما إذا كانت الطائرة قد أسقطت عمداً تحتاج إلى مزيد من التحقيق، بما في ذلك من إيران… إنهم لم يثبتوا بما لا يدع مجالاً للشك أن الطائرة لم تُستهدف عمداً”.

وقالت “أن السلطات الإيرانية أخفقت في التحقيق بالهجوم بما يتماشى مع المعايير الدولية”، وصرحت بأن الحكومة الإيرانية واصلت إنكار إسقاط الطائرة لثلاثة أيام وبأن الأدلة دُمرت فيما يبدو.

واشارت الى انها بعثت رسالة إلى الحكومة الإيرانية في ديسمبر/كانون الأول، توضح تفاصيل تحقيقها وتطلب إجابات بشأن الهجوم، لكنها لم تتلقَّ أي رد بعد ، مردفة “أن قرار عدم إعلان إسقاط الطائرة سريعاً بضربة إيرانية يشكِّل انتهاكاً خطيراً للغاية للحق في الحياة”.

وتساءلت كالامار أيضاً عن سبب عدم إغلاق إيران لمجالها الجوي أمام حركة الملاحة الجوية المدنية في تلك الليلة وسط مخاوف من تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

المصدر : ارنا + وكالات 24 فبراير 2021

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا