*إلمن نطي وجهنا ومنو يسمع شكوانا.. شنو رايكم نحچي وي “البابا”؟

0
8

كتب : أياد الامارة

*لا* أُريد أن أنغص على الفرحين جداً والمستبشرين خيراً بزيارة قداسة بابا الفاتيكان إلى العراق خلال الأيام القادمة، ولا أرغب بتعكير صفوهم وسيل أمانيهم المعلقة على هذه الزيارة “الرسولية” غير المسبوقة وغير العادية من شخصية دينية بمستوى “البابا” إلى العراق..
الزيارة التي ستكون لها إنعكاسات إيجابية نوعية على أكثر من مجال ومجال، في الدين والسياسة والإقتصاد والخدمات… الخ، وغداً سنرى مساجدنا تعج بالمصلين
“يابة رحمة لوالديكم صلاة الليل مو جماعة فرجاء رجاء صلوها ببيوتكم المساجد ما تتحمل، وجائحة كورونا، وخدمة المساجد تريد ترتاح بالليل چم ساعة..”
وستكون “الدنيا ربيع والجو بديع” لكن ليس بإستطاعتي أن أُقفل إهتمامي ببعض المواضيع فلتعذرني الراحلة “سعاد حسني” طيب الله ثراها واختها العزيزة “نجاة الصغيرة” وإن كانت العلاقة بينهما في بعض الأحيان غير ودية لأسباب تتعلق بقيام الصغيرة بالتمثيل “وهذا مو شغلها” وقيام الراحلة سعاد بالغناء “وهم هذا مو شغلها”..
وما اعرف إذا واحد مو شغلته ولا يعرف بيها عود ليش يورط روحه؟
ولا واحد يروح لبعيد موضوعنا الخلافات السابقة بين الأُختين سعاد حسني ونجاة الصغيرة، رحم الله الماضية “منهن” وحفظ لنا الباقية “منهن”.

الموضوع الذي لا أستطيع إغلاقة “حتى لو عدنا خطار ومتعني للعراق من بعيد ولأول مرة” هو موضوع موازنة “قطع الأعناق” التي قدمها السيد مصطفى الكاظمي الموقر ويناقشها البرلمان العراقي الموقر ولم تفض إلى نتيجة لحد الآن والسبب غير متعلق بسعر صرف الدولار المرتفع أو بهموم المواطنين الأخرى وإنما بمشاكل حصرية بين الإقليم والمركز..
موازنة قطع الأعناق التقشفية “الإنفجارية” المهتمة حد التخمة بإعمار قصور الرئاسات وإقامة حفلات عروض الأزياء ومسابقات التزحلق على الجليد،  لا تهتم بتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل!
َولا تهتم بمفردات البطاقة التموينية!
ولا تفكر بإعادة سعر صرف الدولار كما كان في السابق!
الموازنة التي تهتم بأصحاب رؤوس الأموال من الأغنياء والميسورين ولا تكترث بالفقراء والمعذبين بالمرة!
أعتقد جازماً إننا أبناء هذا البلد يهمنا أمر الموازنة و فقراتها وما بها من عقوبات شديدة مفروضة على المواطنين أكثر من زيارة “البابا” التي قد تكلفنا ما تكلفنا من مصاريف الضيافة والحماية والهدايا ما قد يُثقل موازنتنا “التقشفية” هذه، لذا فأنا أتحدث عن هذه الموازنة وسأواصل الحديث عنها غير مكترث بزيارة البابا لا من قريب ولا من بعيد. 

بقي لي ما أقوله في آخر هذا المقال وهو أمر أطرحه للنقاش معكم أعزائي القراء..
بالعباس احتارينا إلمن نطي وجهنا ومنو يسمع شكوانا!
جاي نصرخ بصوت عالي يسمعه حتى الموتى الذين لا يرقدون بسلام في وادي السلام، لكن لا يسمعه منا نحن فقراء هذا البلد ولا وحيّد!
جاي نگول هاي الحكومة أضعف أداء من كل الحكومات السابقة وموازنتها المقترحة تريد الفتك بالعراقيين!
يا عمي محد يسمع!
فشنو رايكم نحچي وي “البابا”؟
هذا هم رجال خيّر وأبن خير و “إبراهيمي” وگاطع مسافة طويلة ومتعني للعراق، نروحلة نحشمه بلكي يتوسط إلنة حتى لو بس بشغلة الموازنة..
شنو رأيكم؟
نتصل بجواد الخوئي؟
يگولون “البابا” كلش يقدره.

_____________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا