54 معرضاً تروي حكايات العالم وأحداثه في “اكسبوجر 2021” بالشارقة

0
19

متابعة : وكالة نخلة

كشفت النسخة الخامسة من فعاليات المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” الذي انطلق في الشارقة يوم الاربعاء الماضي ويستمر ليوم غد السبت ، عن مجموعة فريدة من أبرز الأعمال الفنية البصرية لنخبة من ألمع مصوري العالم لتقدمها لعشّاق وهواة فنّ التصوير الفوتوغرافي بما يشكّل فرصة استثنائيّة للتعرّف على قصص الإنسان والطبيعة من شتى انحاء وبقاع العالم.

واستضاف المهرجان الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة 400 مصورٍ من مختلف أنحاء العالم يقدمون على امتداد فعاليات الحدث 1558 صورة تمثل نخبة نتاجهم الإبداعي وابتكاراتهم الفنية يضمها 54 معرضاً من بينها 41 معرضاً فردياً و13 معرضاً جماعياً على مدى أربعة أيام.

ونجح المهرجان خلال سنوات في ترسيخ مكانته كأبرز حدث في مجال التصوير في المنطقة حيث يفتح الباب أمام الجمهور العاشق لهذا الفنّ لمشاهدة أعمال بصرية تجسد حكايات الشعوب وتنقل قصصهم وظروفهم وتأخذهم نحو تفاصيل لم يكونوا ليتعرفوا عليها بدون تلك الصور.

وقدمت المعارض الفردية والجماعية مجموعةً من الأعمال البصرية الفريدة التي عكست الرؤية الخاصة لكل مصور وفلسفته حول الجمال بمختلف أشكاله عبر صور البورتوريه واللقطات الرياضية والهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية وغيرها من مجالات فن التصوير.

ووثق المصور محمد محيسن الحائز على جائزة “بوليتزر” العالمية مرتين قصصاً ومشاهد مؤثرة عن أزمة اللاجئين في العالم في مجموعته البصرية “أصوات” وعرض المصور البيئي آرون جيكوسكي قصصاً مؤلمة ومؤثرة عن الحياة البرية وقدمت المصورة الصحفية الأمريكية باولا برونشتاين في هذه المجموعة الملهمة صورة بليغة وواقعية عن الحياة اليومية في أماكن بعيدة في أفغانستان كما قدم مصور الرحلات إليا لوكاردي مجموعةً من أعماله التي صورت جماليات الهندسة المعمارية المذهلة في إيطاليا وروي المصور العالمي روبن هاموند عبر مجموعته “مدانون” قصصاً حول قضايا الأشخاص الذين يعانون اضطرابات عقلية في ما سلط المصور البريطاني جايلز دويلي عبر هذه المجموعة الضوء على الآثار طويلة المدى للنزاعات والحروب المنتشرة في العالم ووثق معاناة الأفراد والمجتمعات من تبعاتها.

واستضاف المهرجان هذا العام نخبة من ألمع المصورين الدوليين لعرض أعمالهم في معارض فردية ملهمة من أبرزهم المصور الكويتي محمد مراد الذي ركز في مجموعته “بلا ألوان” على إبراز موضوع الصورة والأشكال المختلفة، في ما حاول المصور الروسي سيرجي بونوماريف عبر مجموعته “سوريا تحت المجهر” تسليط الضوء على قضايا الحرب والنزاع في منطقة الشرق الأوسط.

وأخذ المصور عاطف سعيد ، الخبير في تصوير المناظر الطبيعية، الجمهور في رحلة إلى عالم مختلف تماماً في مجموعته “جليدة بالتورو” التي وثقت الجمال المذهل لواحد من أطول الأنهار الجليدية خارج المناطق القطبية في بالتورو بقارة آسيا ، وشارك روبن مورغان مع الراحل جورج رودجر في مجموعة بعنوان “ولادة أمّة” ، في ما روي بالاني موهان قصة سائقي عربات الريكاشة التي تُجرّ باليد في مجموعته “آخر سائقي عربات الريكاشة في كولكاتا”.

وعبر المصور الإماراتي عبدالله البقيش عن شغفه بفن العمارة في مجموعة “مدن السعادة” ، في ما نقلت إيما فرانسيس مشاهد من بلدة الناقورة اللبنانية عبر مجموعتها “أحذية القتال والبنادق والألماس: مدينة صور في لبنان” واختار المصور أشوك ڤيرما عنواناً لمعرضه “الإمارات تكافح كوفيد – 19”.

وسعت المصورة جودي ماكدونالد عبر مجموعتها “عقدٌ من الزمن” إلى تسليط الضوء على عدد من القضايا الثقافية والبيئية ، وجسد كريس دي بود في مجموعته “الحلم” أحلام الأطفال البريئة، في ما عبر المصور أنتوني لامب عن عشقه للبساطة الكاملة في مجموعته “ملاذات”.

وكشف المصور برنت ستيرتون أسرار مهنة تربية الصقور التي تشتهر بها المنطقة العربية في مجموعة “الصيد بالصقور والتأثير العربي” ، في ما قدم لوران شييـر مدينة باريس القديمة بلمسة شاعرية تعكس طبيعة المدينة العتيقة عبر “مسافاتٌ وهمية” ، ومن هناك أخذ المصور العالمي سامي العلبي الجمهور في رحلة سحرية إلى مناطق بعيدة عبر مجموعته المبدعة “السماوات والأرض”.

وتناول المصور دييغو إيبارا سانشيز إحدى أبرز قضايا العصر في مجموعته “التعليم المسلوب” ، في ما عبر فرانشيسكو زيزولا عن موهبته الإبداعية في التصوير عبر مجموعة “ماري أومنيس: البحر صلة أزليّـة بين الإنسان والطبيعة”، في ما وثق عيسى إبراهيم مشاهد الحياة اليومية لأفراد من “قبيلة مرسي”.

وعرّفت المصورة الصحفية كلير توماس ضيوف المهرجان عبر مجموعتها الملهمة “الموصل: إنقاذ الأرواح على الخط الأمامي للمعركة” إلى تجربة متكاملة ما تزال باقية في وجدان الإنسانية،واختار المصور الرياضي العالمي جاريث هارفورد عنواناً لمجموعة صوره “بلا حدود” ليعكس الروح الحماسية للأحداث الرياضية وفي مجموعة “شمال أوغندا”، وحاول مصور الرحلات برايان هودجز نقل صور مؤثرة عن منطقة شمال أوغندا التي بدأت تستعيد الأمل والتفاؤل بمستقبل جديد بعد عقود من الحرب والنزاع.

وشارك ديمتري بيلياكوف بمجموعة تحمل عنوان “على هوامش أوروبا: 2014- 2019” ، وعرّف المصور محمد كمال عشّاق التصوير على العديد من المناطق النائية والريفية في الصين والدائرة القطبية الشمالية في مجموعته “قرويات”، أما أنتونيو برناردينو كويليو فقد اختار التركيز على موضوع التلوث البيئي عبر “البلاستيك عدونا الصامت”.

ووثقت مجموعة “الصمود: 11 سبتمبر 2001” للمصور رون ويلسون أحداث هجمات 11 سبتمبر في أمريكا، في ما ركزت عالمة الأنثروبولوجيا البصرية آنا كارولين دي ليما في مجموعتها “قبيلة الريكباكتسا” على مجتمع السكان الأصليين في البرازيل ، وتضمنت مجموعة “إلى الزوال القريب” للمصور تاداس كازاكيفيتشيس مشاهد مؤثرة عن تلاشي مظاهر الحياة الريفية في ليتوانيا.

وصور سينثيل كوماران في “الفيلة المُـروّضـة” قصصاً محزنة عن أثر تراجع الغطاء النباتي في موائل الفيلة ، في ما نقل سامويل فيرون رؤيته الخاصة عن العالم في “نهاية العالم بحسب فينوس والاضطرابات الطبيعية الأخرى” ، واعتبرت مجموعة “ثمن العبودية” للمصور كيه.إم.أسعد مرآة تعكس واقع صناعة الملابس الجاهزة في بنغلادش.

وتعرف الجمهور في “الجوهرة الخضراء” للمصور خوان بابلو راميريز على سحر المناظر الطبيعية في الجانب الشرقي من جبال الأنديز بكولومبيا ، وقدم المصور سيجرام بيرس في مجموعة “انعكاسات المعادن” لقطات مبدعة لأنواع مختلفة من السيارات من جميع أنحاء العالم بلمسة فنية تبرز مهاراته في استخدام الإضاءة لإبراز روعة التصميم.

وفي مجموعة “سباق باليو هو الحياة بذاتها” قدم المصور لوكـا ڤينتـوري مشاهد حية عن واحد من أهم سباقات الخيل في العالم ، في ما نقلت مجموعة “روح ساهيوال” للمصور سهيل كرماني صوراً واقعية عن الحياة اليومية في مدينة ساهيوال الواقعة في المنطقة الوسطى الشرقية من باكستان.

وتعرف جمهور المهرجان عبر مجموعة المصور تران توان فيت “فيتنام” على جمال طبيعة وطنه فيتنام وأصالة شعبه وعراقة تاريخه الى جانب تقديم مجموعة المصور دانييـل كـوردان “العالم الساحر” لاستكشاف مواطن السحر والجمال الطبيعي والتنوع البيئي على كوكب الأرض.

كما قدم “اكسبوجر” في دورته الخامسة أعمالاً متميزة لعدد من المنظمات والمؤسسات المتخصصة في التصوير الفوتوغرافي تضمها 13 معرضاً جماعياً تحتوي على مجموعة مختارة من الصور الفائزة بمسابقات محلية ودولية مثل “جوائز سينا الدولية للتصوير” في إيطاليا و”تشرق من الشارقة” و”اتحاد المصورين العرب” و”جوائز مهرجان إكسبوجر” و”غاليري إكس” و”صور الإمارات”.

وقدمت شبكة “فوتووك كونيكت” أفضل الاعمال التي أنجزتها خلال الأعوام الخمسة الماضية تحت شعار “دائرة الحياة” ، في حين عرضت جائزة “وورلد برس فوتو” 2020 الصور الفائزة بدورة العام الماضي في مجال الصور الصحفية ، أما “100 جيرنيز” فعرضت أفضل الصور المشاركة ضمن فئة تصوير الرحلات على مدار الـ18 عاماً الماضية وقصص تلك الصور بكلمات المصورين أنفسهم.

وشاركت “جمعية صقور الإمارات للتصوير” بمعرض ضم مجموعة من الأعمال البصرية المتنوعة بعنوان “أسود وأبيض” في ما شمل معرض مسابقة “منحة إيان باري” للمصورين الشباب مجموعة مختارة من الأعمال التي شاركت في المسابقة على مدى عشرين عاماً.

المصدر : وام 12 فبراير 2021

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا