الخارجية الايرانية : مستعدون لمناقشة مخاوف الریاض الوهمیة

0
7

متابعة : وكالة نخلة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجیة ،سعید خطیب زادة، ان “طهران تصرفت بمسؤولیة في المنطقة، بل وتسامحت مع بعض أخطاء دول المنطقة، بما فی ذلك السعودیة”، مصرحا “قد یکون لدی السعودیین بعض المخاوف ،ونحن مستعدون لنتحدث عن هذه المخاوف التی تکون أحیانًا وهمیة”.

وصرح خطيب زادة “بالرغم من قيام بعض دول المنطقة، بما في ذلك السعودية ، بوضع عراقیل أمام إيران، فقد أكدنا دائما أن دول المنطقة يجب أن تتوصل إلى تفاهم مشترك حول القضايا الإقليمية من أجل تحقيق الآلية الأمنية اللازمة في هذا الصدد ، وللأسف، ما شهدناه حتى الآن هو عدم تجاوب بعض الدول في الخليج الفارسي بما فيها السعودية مع مقترحات إيران”.

واضاف “يبدو أن المسؤولين السعوديين، الذين أدرکوا أن الحرب وإراقة الدماء لن تساعدهم بعد الآن، وخیبت آمالهم المعلقة علی حلفائهم السابقين، باتوا يصلحون بعض سياساتهم في التعامل مع بعض دول الخليج الفارسي”، مبينا “إذا كان هذا الإصلاح السياسي على جدول أعمالهم بجدية واستنتج السعوديون أن حل المشاكل هو التعاون الإقليمي، فإن الدولة الأولى التي ترحب بهذه القضية هي إيران”.

وأوضح ، قائلا “أننا مستعدون للدخول إلى ساحة التفاوض والحوار إذا تحقق هذا الأمر. فالحل بيد السعوديين والجواب على القلق ليس الحرب. لقد اتخذت السعودية قرارًا استراتيجيًا على مر السنين بالوقوف في الجانب الخطأ من التاريخ. لقد دعمت الرياض طالبان على مر السنين، ودعمت أسامة بن لادن والقاعدة، ودعمت جبهة النصرة، ووقفت مع الجانب الخطأ من التاريخ. وفيما یخص اليمن أيضًا، إذا كان لدى السعودية مخاوف، فالحرب ليست هي الحل”.

وأردف “يبدو أن مخاوف السعودية من اليمن هي مخاوف خيالية، والحل الآن واضح وهو وقف الحرب. الحل بيد السعوديين وبإمكانهم حل المشكلة في أي وقت… للأسف السعوديون يعتقدون أن حل القضية اليمنية مثل القضية السورية  هو الأزمة العسكرية، بينما في بداية الأزمة اليمنية أعدت إيران خطة من أربع نقاط لحل هذه الأزمة، وأكدت على موضوع إجراء حوار يمني شامل”.

وحول مستجدات ناقلة النفط الکوریة التي اوقفتها ايران بزعم تلويثها للبيئة البحرية ، قال المتحدث “نحن قمنا بتوفیر الخدمات الصحیة والقنصلیة لطاقم الناقلة الکوریة. أن السفینة احتجزت بأمر قضائي وتم توجیهها إلی المیناء ، وخلال هذه الفترة تم توفیر أعلی مستوی من الخدمات القنصلیة للبحارة وموظفي هذه السفینة. کان عدد من أفراد طاقم السفینة مرضی وتم تزویدهم بإمکانیة الوصول إلی الخدمات الطبیة والعلاجیة”.

وقال “أننا لا نقبل الوساطة في قضیة ناقلة النفط الکوریة لأن الوساطة السیاسیة في الأمور الفنیة غیر مقبولة لدینا ، کما أبلغنا الکوریین بهذا الأمر”. رافضًا الادعاء بأن هدف إیران من توقیف الناقلة الکوریة کان من أجل إجبار کوریا علی سداد الأموال الإیرانیة المجمدة فی سیئول. مبينا “لقد مررنا بطرق مختلفة للإفراج عن هذه الأموال ،وزیارة وکیل وزارة الخارجیة الکوریة جاءت في السیاق نفسه”.

المصدر : فارس 24 يناير 2021

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا