#لنطالب بإعدام الإرهابيين..حملة وطنية للمطالبة بإعدام الإرهابيين المدانين في السجون العراقية

0
10

كتب : أياد الامارة

*لماذا* تأخر إعدام الإرهابيين المدانين في السجون العراقية وأغلبهم من السعوديين؟
لماذا لا تُنصف حكوماتنا ضحايانا بأن تقتص من قاتليهم الذين ثَبُت بالدليل القاطع قيامهم بأعمال إرهابية راح ضحيتها المئات من العراقيين الأبرياء؟ 
هل يُجامل البعض مهلكة الشر السعودية وبقية دول العدوان بالإبقاء على إرهابييها دون عقوبة؟ 
أم أن هناك مَن يبحث عن مخرج للإفراج عن هؤلاء الإرهابيين وإرجاعهم إلى دولهم ثانية؟ 

إن من الإنصاف والعدالة والوطنية والإنسانية أن يُعاقب هؤلاء الشذاذ القتلة ويُفصح عن هوياتهم والجهات التي دفعت بهم لإرتكاب جرائمهم المروعة ضد العراقيين.. 
من الإنصاف أن نرى جيفهم معلقة بحبال الجزاء العادل، فهؤلاء القادمون من بؤر الجهل والتخلف والإنحراف في المهلكة “العبرية” السعودية وغيرها إن لم يردعوا بإعدامهم فإنهم سيعودوا لنا مرة أخرى ويدفعوا بآخرين لأن يواصلوا قتلنا بوحشية، ولا بد من إعدامهم وتسليم جيفهم إلى دولهم. 

ما هي المصلحة من إبقائهم طوال هذه الفترة في سجوننا العراقية “فايف ستار”؟ 
هل أوقف ذلك سيل تدفق الإرهابيين السعوديين وغيرهم، وهل منع غيرهم من إرتكاب المزيد من الجرائم؟ 

كان حري بالحكومات العراقية المتعاقبة إعدامهم بالجملة وعدم إبقائهم أحياء كل هذه المدة الطويلة ففي ذلك خيانة واضحة لدماء العراقيين وتهاوناً غير مقبول بحماية أمن المواطنين وسلامتهم. 

أنا أدعو الجميع بلا إستثناء لمطالبة حكومة رجل الأمن والحقوقي السيد مصطفى الكاظمي الموقر بتنفيذ عقوبة الإعدام بكل الإرهابيين الذين أُدينوا بإرتكاب جرائم ضد العراقيين وأن لا تأخذه في إعدامهم لومة لائم من الذين يخبطون ماء الفرات ودجلة بالقهوة والنيسكافيه والعصير، أو من الذين يمتلكون جيوش جرارة من الألكترونيين على مواقع “الشوشل ميديا”، أو من الذين أُتخمت بطونهم من “كبة” داعش أو أي نوع آخر من أنواع الكبة “الكبوة”. 

اعدموا الإرهابيين تردعوا المزيد منهم من الذين يتوثبون مرة أخرى للقيام بعمليات إرهابية داخل العراق في المرحلة القادمة، تردعوا السعوديين حكومة إرهابية وشذاذ آفاق يتبعونها وينفذون برامجها وخططها. 
ليس من المقبول ولا من المستساغ أن يبقى القاتل حياً يراه أهل الضحايا حراً طليقاً يتنعم بالحياة وهو بكل إجرامه ودمويته.

________________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا