جريمة مطار بغداد إنعكاس واضح للضعف والغدر الأمريكي..يا لثارات سليماني والمهندس

0
17

كتب : أياد الامارة

*عام* كامل مضى على شهادة قادة النصر قاسم سليماني وابو مهدي المهندس (رضوان الله عليهما) والعالم يشهد توتراً غير مسبوق يقض المضاجع الآمنة! 
ليست وحدها جائحة كورونا ما يبعث على عدم الإستقرار من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، قضايا أخرى تهز أركان عالمنا الذي تحاول أمريكا فيه إستعباد الجميع لمصلحتها لكي تكون السيد الذي يتحكم بمصائر الناس..

لقد سعت أمريكا وهي تمسك بإقتصاد العالم وترسانته الحربية قهر كل شعوب الأرض بسطوتها البغيضة وتآمرها المقيت، وكان لها ذلك مع شعوب وأنظمة خانعة ذليلة لا كرامة لديها، كما في السعوية والإمارات ونظام البحرين الإرهابي، لكنها تراجعت أمام عقبة كأداء أسمها المقاومة.

المقاومة أثبتت لأمريكا أنها غير قادرة على إستعباد الجميع وإخضاعهم لإرادتها غير الشرعية.. لذلك
وجد الاميركيون والصهاينة أنهم أمام تهديد حقيقي يعيق مشاريعهم الإستعمارية التوسعية ويحبط مخططاتهم الإرهابية التآمرية، وبالتالي لا قطبية متفردة تستطيع إخضاع المنطقة لمصلحة أمريكا والكيان الصهيوني، وهذا كله تحقق على أيدي المقاومين.

المقاومة التي كان يقود ميادينها الشهيدان سليماني والمهندس بقوة وإقتدار وبصيرة وإيمان ثابت، وقد إستطاعا أن يحققا أكثر من نصر ونصر أربك الأعداء وزرع الرعب في قلوبهم، المعركة كانت في أكثر من ميدان وبأكثر من أسلوب ، حتى تفتت كل قدرات العدو وامكاناته أمام ردع المقاومة الباسلة التي ملأت الثغور بالإيمان بالله تبارك وتعالى والعزيمة على تحقيق النصر مهما كانت التضحيات.

لقد شعر العدو بخيبة الأمل والمذلة والهزيمة والإنكسار وهو يرى سليماني والمهندس وجنودهما يقطعان عليهما سبل البغي والتعدي، في الوقت الذي كان فيه هذان القائدان يحتفيان بالنصر وهما يصونان كرامة الأمة وعزتها ويرعيان مجدها وشموخها، وأمام كل هذا لم يبق إلا الحيلة والغدر أمام العدو لكي يحقق مآربه وخاب فأله مرة أخرى.

جريمة إغتيال الشهيدين سليماني والمهندس الغادر ، يبين ضعف أمريكا الواضح في المنازلة المباشرة، لذا لم يكن امام هذا العدو من مناص إلا الغدر، وكانت جريمة مطار بغداد إنعكاسا واضحا للضعف والغدر الأمريكي..

المشوار مستمر وسليماني والمهندس لا يزالان بين اظهرنا يدفعان بنا لنواصل طريقهما بنفس القوة والعزم والإستعداد للتضحية، ونحن نعاهدهما على المضي بالثورة على الظلم والعدوان حتى تحقق النصر الأكبر بإذنه سبحانه وتعالى.

البصرة : 2 يناير 2021

_________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا