بيان حزب الدعوة الاسلامية لمناسبة الذكرى السنوية لاعدام الطاغية وطرد القوات الامريكية من العراق

0
79

متابعة : وكالة نخلة

اصدر حزب الدعوة الاسلامية في العراق ، يوم الثلاثاء ، بيانا لمناسبة حادثين تاريخيين مهمين شهدهما العراق والمنطقة والعالم ، الاول اعدام الطاغية ، صدام حسين، بقرار عراقي وطني شجاع حمل بصمة رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي ، وذلك بعد ان امضى الديكتاتور المقبور اكثر من 35 عاما في سفك دماء العراقيين بدعم اقليمي ودولي . والحدث الاخر طرد المحتل الامريكي ، بفعل ضربات المقاومة العراقية الحقيقية المؤمنة ، واجباره على الجلاء عن ارض العراق رغم انفه ، ذليلا مخذولا مهزوما ، بعدما عاث بالعراق دمار وبشعبه قتلا وتعذيبا ، منتهكا بذلك قوانين الارض والسماء وضرب بعرض الحائط حقوق الانسان كافة وفي مقدمها حقه في الحياة الحرة الكريمة ، وفي ما يلي نص البيان:

نعيش هذه الايام الذكرى السنوية لمناسبتين كبيرتين ومفلصيتين في تاريخ العراق المعاصر، ستبقيان راسختين في ذاكرة التاريخ وضمير كل عراقي غيور.

اذ كان اعدام طاغية العصر يوم 30 كانون الاول/ديسمبر من عام 2006 وبتوقيع السيد نوري المالكي امين عام حزب الدعوة الاسلامية حين كان رئيسا لوزراء العراق، يوما تاريخيا انتصرت فيه دماء الشهداء والضحايا والمغيبين في السجون وفي المقابر الجماعية على اعتى طاغية نكّل بالعراقيين وسبب خرابا دائما مازال العراق يعاني من آثاره وتداعياته.

وكان يوما مشهودا انتصف فيه الحق من الباطل وأثلج صدور العراقيين وكل دعاة الانسانية والعدالة جزاءً عدلا لما ارتكبه المجرم صدام وزبانيته من جرائم يندى لها جبين الانسانية.

كما ان يوم انسحاب اخر جندي من ارض العراق وانهاء حالة الاحتلال الامريكي للعراق في 31 كانون الاول/ديسمبر من عام 2011 تطبيقا لاتفاقية انسحاب القوات الاجنبية من العراق مناسبة اخرى تدعونا الى الاحتفاء بها واحياء ذكراها، اذ كانت حدثا جسد انتصار الارادة الوطنية المخلصة واستعادة السيادة على كامل ارض العراق العزيز اعتمادا على ارادة سياسية صلبة واجهزة عسكرية وامنية بذلت الغالي والنفيس من اجل كرامة العراق والحفاظ على سيادته.

وبهاتين المناسبتين الكبيرتين يدعو حزب الدعوة الاسلامية ابناء الشعب العراقي والقوى السياسية الى التوحد والتآزر فيما بينهم  من اجل الحفاظ على سيادة العراق وكرامة العراقيين وحفظ التضحيات وتكريم المضحين وعدم الالتفات الى الاجندات الخبيثة التي تدار من داخل وخارج العراق وتعمل بشتى الطرق لاعادة الفتن وشق الصف الوطني.


كما ان الحزب وايمانا منه بالجماهير يدعوهم الى الالتفات الى قضايا واستحقاقات مرتقبة لعل ابرزها الانتخابات المقبلة، ويؤكد ان مصير البلد مرهون بيدهم وبوعيهم من خلال صناديق الاقتراع والمشاركة الواسعة فيها، وان يعملوا بهمة وبمسؤولية للاستعداد لها من خلال تحديث بياناتهم وحصولهم على البطاقات البايومترية لاختيار قيادة واعية تتحمل المسؤولية وتحقق الرفاه وتوفر فرص العمل والحياة الكريمة للعراقيين الذين ماكان لهذين المنجزين الذين نحيي ذكراهما السنوية ان يتحققا لولا التفافهم وتأييدهم لقيادتهم السياسية التي آمنت هي الاخرى بقدراتهم وراهنت عليهم في اهم مفاصل العملية السياسية بعد 2003.

حزب الدعوة الاسلامية – المكتب الاعلامي 29 ديسمبر 2020

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا