بومبيو يتلذذ بالكذب والخداع : جلبنا السلام والازدهار للمنطقة بما في ذلك للفلسطينيين

0
30

متابعة : وكالة نخلة

أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن إدارة البيت الأبيض تحركت من أجل جلب السلام والازدهار لمنطقة الشرق الأوسط بما في ذلك للفلسطينيين.

وقال في كلمته عبر الفيديو، في حوار المنامة بالبحرين “قمت بزيارة إلى إسرائيل وكان لي لقاءات ثنائية مع نظيري الإسرائيلي ناقشنا خلالها اتفاقيات السلام بين إسرائيل والدول العربية.. كان هناك اتفاقيات قديمة في العام 1973… يرى الناس هذا الأمر على أنها إنجازات رائعة”.

وأضاف: “تحركاتنا جاءت لأننا كنا متأكدين بأن هذا الأمر سيجلب السلام والازدهار والمستقبل الأفضل لكل شعوب الشرق الأوسط، بما في ذلك للفلسطينيين”. وتابع: “يجب أن نطبق السياسات التي ترتكز على الواقع وليس على الافتراضات”.

وأوضح بومبيو، أن “حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية هي أدوات إيرانية في المنطقة، بالإضافة إلى تهديدات من الميليشيات العراقية”، على حد قوله.

وأشاد الوزير الأمريكي بالخطوات الإيجابية الساعية إلى حل الخلاف بين دول الخليج، وقال: حان الوقت لحل الخلاف الخليجي.

وفي الشأن الصيني، قال بومبيو: “نأمل أننا سيكون لدينا الوقت للتحدث عن ذلك، فالعالم كان يأمل في أن يؤدي الاندماج الليبرالي إلى سياسة ليبرالية، فالحزب الشيوعي الصيني لا يريد التصرف كنظام طبيعي”.

وكان بومبيو تساءل في ندوة اقامتها جامعة “اي اند ام” بتكساس، في وقت سابق “ماذا كان شعار جامعة ويست بوينت (الجامعة العسكرية التي درس فيها بومبيو)؟ مجيبا: “لا تكذب، لا تخدع، لا تنهب، ولا تتحمل الذين يرتكبون هذه الامور”. ولكن عندما كنت رئيسا لسي آي اي، كذبنا، خدعنا، نهبنا. لقد تلقينا دورات تدريبية شاملة”.
ورغم التعتيم الاعلامي في وسائل الاعلام الاميركية على هذه التصريحات، ولكنها اثارت شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام البديلة، وكتب بعضهم “ان بومبيو أثبت ان شعار سي آي اي هو اكذب، اخدع وانهب”. وتناولت قناة “ترو نيوز” الدينية ايضا تصريحات بومبيو، وقال بشأنها احد خبراء هذه القناة “ان هذه ليست سيرة وزير للخارجية.. راجعوا الانجيل، هذه سيرة الشيطان”.

وعلق خبير آخر في هذا البرنامج، تصريح بومبيو بأن الكذب والخداع مؤشر على مجد اميركا، قائلا “لا يوجد اي مجد في هذه الحالة. هذا امر مخزي”.

المصدر: وكالات 4 ديسمبر 2020

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا