حكومة الكاظمي اخفاق أمريكي آخر في العراق

0
69

كتب : أياد الامارة

*لم* أُعارض (حيدر) العبادي و(عادل) عبد المهدي من قبل أو(مصطفى) الكاظمي الآن بدوافع شخصية أو أغراض بعيدة عن مصلحة الوطن، ولعلي اكن كل الحب والتقدير للعبادي والكاظمي، على اني لست كذلك مع عبد المهدي الذي توزع إنتماؤه بين ثلاثة توجهات مختلفة أبغضها جميعاً أو لا أتفق إلى حد بعيد مع بعض منها..
لكني كتبت وأكتب بالضد من هؤلاء الثلاثة بقوة وقسوة، وذات مرة أوصل لي أحدهم رسالة يقول فيها: أنني أستخدم معه أسلوباً لاذعاً! 

وأنا تحت عنوان مقالي هذا لا أتهم الكاظمي أو أشير له بأصبع “العمالة” والعياذ بالله، لكني أُصر على أن حكومته بتفاصيلها مشروع أمريكي مني بالاخفاق الذريع بسرعة قياسية.

الكاظمي الذي كان جزء من أداء ترامب وحركته في العراق ،وجزء من دعايته الإنتخابية عالية الكلفة، لم يحقق شيئاً من برنامجه الحكومي أو من المشروع الأمريكي الساعي لتغيير الكثير من المسارات في هذا البلد،  كل المشروع “الأماني” تبدد وإنهار وأعترف الأمريكيون بذلك.

أوضاع العراقيين من سيء إلى ما هو أسوء بكثير، الرواتب، مفردات البطاقة التموينية، الخدمات الضرورية، علاقات العراق الخارجية، حتى الإنتخابات لن تُجرى في موعدها.. 
مطالب المتظاهرين، حتى أحلام “التشرينيين” لم تتحقق إلا لبعض مَن يقال عنهم أنهم تسلقوا على تشرين ولا ينتمون لها.
الكاظمي لم يحقق شيئاً لأي طرف..

بعض الذين دعموا الكاظمي بلا مقابل يشعرون بخيبة أمل كبيرة .. وبعض الذين دعموه بمقابل هو في كل الأحوال مقابل “بخس” سيمنون بالهزيمة وسيندمون كثيراً على ما فعلوه بأنفسهم وبالعراق..
“ويا ابو عمامة .. ما راح تحصل بس الندامة .. وتبقى بالملامة ..”

مقاتلو الحشد الشعبي

جُلَّ ما أخشاه هو عودة مسلسل الإرهاب بقوة في هذا البلد..
على العقلاء من السياسيين -وهم قلة- أن يأخذوا حذرهم..
على قواتنا الأمنية وحشدنا الشعبي المقدس أن يكونوا على أهبة الإستعداد لحماية العراقيين المظلومين، وكان الله بالعون.

البصرة : 23 نوفمبر 2020

_________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا