كبار المسؤولين الايرانيين يعزون بوفاة “المعلم”: ذكرى هذا الرجل العظيم ستخلد بالتأكيد في اذهان الشعب السوري المقاوم الى الابد

0
20

متابعة : وكالة نخلة

بعث عدد من كبار القادة والمسؤولين الايرانيين يوم الاثنين ، برقيات تعزية الى الجانب السوري ، لمناسبة وفاة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم.

واوضح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، في برقية الى رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس  “تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبأء وفاة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم… أود أن أعبر عن تعازيّ لمعاليكم ولأسرة الفقيد وزملائي في وزارة الخارجية السورية على هذه الخسارة” ، مؤكدا “لقد ادى الفقيد طوال حياته دورًا مهمًا في خدمة بلده والدفاع عن امنها ومصالحها الوطنية” .

اما رئيس البرلمان الايراني (مجلس الشورى الاسلامي) محمد باقر قاليباف ، فقد بعث رسالة مواساة الى رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ، جاء فيها “لقد بذل الفقيد (المعلم) جهدا كبيرا من اجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، والدفاع عن صمود الشعب السوري بوجه الارهاب التكفيري وتهديدات الكيان الصهيوني… انني اغتنم الفرصة المتاحة لاقدم خالص التحية والمواساة الى فخامة رئيس الجمهورية بشار الاسد والشعب السوري المحترم ، سائلا الله العلي القدير ان يمنّ بالرحمة والغفران على الراحل وليد المعلم، وبالصبر والسلوان على ذويه”.

وفي بيان للمناسبة نفسها ، اوضح مستشار المرشد الايراني الاعلى للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي ، ان “المعلم كان مثالا بارزا للصمود والتصدي بوجه الارهاب ومجاهدا في سبيل الدفاع عن مصالح سوريا ونصرة المقاومة ، كما انه بذل جهده على مدى سنوات مديدة وفي شتى المناصب للدفاع عن مصالح الحكومة والشعب السوريين، وكان مثالا بارزا للصمود والتصدي امام جشع وعدوان ومجازر المجاميع الارهابية والتكفيرية وحماتها الغربيين والعرب والعبريين”.

واضاف “كما في جبهة الصمود على صعيد العالم العربي، رفض (الفقيد) وتصدى لصفقة كامب ديفيد الشائنة، ومن ثم واكب جبهة المقاومة وكان صامدا وملتزما بوعده على المضي في هذا المسار حتى وفاته، وان ذكرى هذا الرجل العظيم ستخلد بالتاكيد في اذهان الشعب السوري المقاوم الى الابد”.  

المصدر : وسائل اعلام ايرانية 16 نوفمبر 2020

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا