حديث عراقي بسيط قليل الحيلة في زمن “الحيّالة”!!

0
79

كتب : أياد الامارة

*أنا* أتحدث كمواطن عراقي بسيط قليل الحيلة في زمن “الحيّالة”.. العراق الذي يُطبق على مقدرات الناس فيه “وين المايسوة ترس ذانة تبن أجل الله القارىء”..

زمن أصبح فيه الديني إنتقائي، يتحدث بما له فيه مصلحة دون أن يلحظ مصالح الناس، ويسخر الحلال والحرام لما يعزز من نفوذه وسلطانه واستحواذه على المال بغير وجه حق. 
زمن أصبح فيه السياسي تاجر يبيع ويشتري، “لو خوشي ياخذ خاوات من الفقرة” والوادم كلها فقرة.

زمن عراقي غريب يُقدّم فيه أراذل الناس من الجهلة والفسقة وقليلي المروءة، ويُؤخّر فيه أهل المعرفة والمروءة الأخيار!
زمن يُوصف فيه “الحرامي” بالشاطر الذي يجيد إستثمار الفرص، ويقال فيه عن الملتزم بأنه متحجر وجبان “ما يسوي شغل”!

زمن يُكرّم فيه الخائب، ويحظى بالإحترام والتقدير والمنصب، والشباب المتعلم من ذوي الشهادات الأولية والعليا يهانون في شوارع عاصمة حكومة مصطفى الكاظمي لأنهم يطالبون بفرصة عمل!

زمن أصبح الإمتياز فيه القدرة على النصب والإحتيال وخداع الإخرين ونهب أموالهم! 
وأصبح التقدير فيه يعتمد على ما يملك الرجل من رصيد بغض النظر عن مصدر هذا الرصيد.

احچي بعد على هذا الزمن العراقي لو أسكت؟ 
أگول بعد شكو ماكو لو كافي؟ 
أگول العالم محتارة بأرواحها لا:
-خدمات. 
-فرص عمل. 
-حياة كريمة. 
-قانون منصف. 
-رواتب مثل العالم “لحگهم عليها الكاظمي وگطعها”.

وفوگ كل هذا:
_الفساد مغرگنة. 
_البلد وخيره بيد چم واحد، الهم ولربعهم والناس بس تباوع بعيونها. 
_تطلع تتظاهر تطلعلك وادم منين ما منين تخرب التظاهرات وتحط فوگ الحمل تعلاوة. 
هسة عود احنة عايشين؟!

البصرة : 11 نوفمبر 2020

_________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا