مخطط “الهجوم الارهابي”في أهواز يخضع للتحقيق في طهران..في سبتمبر 2018 حصل الهجوم وفي سبتمبر 2019 دُمِرت ارامكو

0
192

متابعة : وكالة نخلة

قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية الايرانية ، مجتبى ذو النوري ، ان “متزعم مجموعة (الاحوازية) الارهابية (حركة النضال العربي لتحرير الاحواز) حبيب فرج الله الكعبي المعروف باسم حبيب اسيود ،مخطط الهجوم الارهابي في أهواز عام 2018 ،يخضع للتحقيق حاليا من قبل كوادر الاستخبارات والامن في طهران”.

واشار مجتبى ذوالنوري، في تصريح صحفي، الى اعتقال ونقل حبيب اسيود مخطط الهجوم الارهابي على الاستعراض العسكري في اهواز عام 2018، موضحاً “ان مجموعة الاحوازية تدعو للتقسيم وبدأت نشاطاتها منذ بداية الحرب التي شنها النظام العراقي السابق على ايران (1980-1988) وتعد من فلول مجموعات القومية العربية بزعامة شبير خاقاني”.

ولفت الى أنه “حين كانت الدبابات العراقية تسحق أهالي محافظة خوزستان (جنوب غرب) استقبلت هذه المجموعة المعتدين بتقديم الاضاحي ، وعملت بمثابة الطابور الخامس لهم”.

وأشار الى ، ان “هذه المجموعة تقوم بعمليات ارهابية وقد وضع زعيمها تحت مراقبة ورصد كوادر الامن والاستخبارات الايرانية في الخارج واستطاعت اعتقاله ونقله الى البلاد كما فعلت مع المدان روح الله زم ، المعارض والناشط الاعلامي في باريس”.

وعدّ رئيس لجنة الامن القومي البرلمانية اعتقال ونقل متزعم مجموعة “الاحوازية” الى طهران نجاحاً آخر حققته الاجهزة الاستخبارية والامنية في البلاد ، مؤكدا “ان هذا الارهابي سيمثل أمام محكمة عادلة عقب انتهاء التحقيق واكمال الملف الخاص به”.

واسفر الهجوم الذي نفذته هذه الجماعة على العرض العسكري صباح يوم السبت 22 سبتمبر/أيلول 2018، عن مصرع 29 فردا واصابة 57 آخرين ،بينهم عناصر من الحرس الثوري الإيراني ومدنيين بينهم نساء وأطفال حضروا لمشاهدة العرض العسكري.

الطفل على اليمين توفي لاحقا متأثرا بجراحه كما استشهد الضابط الذي يحمله على ايدي المهاجمين

ونفذ الهجوم اربعة من اعضاء هذه الجماعة الانفصالية ، وقد قتل منهم اثنان واصيب ثالث في ما تم اعتقال الرابع.

ووفقا لوسائل اعلام ايرانية ، فان جهاز الاستخبارات الايراني استدرج حبيب اسيود الى تركيا وتم اعتقاله بالتنسيق مع السلطات التركية ، ونقل الى ايران عن طريق محافظة اذربيجان الغربية المتاخمة للاراضي التركية .

واتهم اكثر من مسؤول سياسي وامني ايراني ، المملكة العربية السعودية ، بدعم وتدريب هذه الجماعة ، وحملوها مسؤولية هجوم الاهواز ووعدوا بالانتقام من دون الاشارة الى السعودية بالاسم. لكن الملفت هنا ان منشآت ارامكو النفطية السعودية تعرضت لضربات تدميرية نفذتها صواريخ ومسيرات “حوثية” في سبتمبر عام 2019 ، اي بعد مرور عام واحد على هجوم الاهواز.

وفي 3 فبراير 2020 القت سلطات الامن في هولندا القبض على 3 افراد واعتقلت الدنمارك فردا واحدا ، والاربعة اعضاء في جماعة (الاحوازية) حيث وجهت لهم تهمة التجسس لمصلحة السعودية والتخطيط لتنفيذ عمليات ارهابية في ايران ، في حين استدعت الخارجية الدنماركية السفير السعودي لتقديم مذكرة احتجاج رسمية بهذا الشأن بعد ان اثبتت تحقيقاتها بان المعتقل يعمل جاسوسا لمصلحة الرياض .

المصدر : فارس + وكالات 1 نوفمبر 2020

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا