رئيس البرلمان الايراني : تطبیع العلاقات مع الکیان الصهیوني لن یدوم طویلا

0
18

متابعة : وكالة نخلة

خاطب رئیس البرلمان الايراني (مجلس الشوری الاسلامی) محمد باقر قالیباف ، بعض زعماء الدول الاسلامية التي قامت بتطبيع العلاقات مع الکیان الصهیوني، قائلا “على هولاء الزعماء أن یعلموا ان تطبیع العلاقات مع الكيان الصهيوني لن یدوم طویلا وسيبقی وصمة عار في التاریخ تذکرها الشعوب المسلمة واحرار العالم”.

واضاف قاليباف يوم الخميس خلال مراسم افتتاح “المؤتمر الدولي الـ 34 للوحدة الإسلامية” ، ان “اواصر العلاقات بين الامة المسلمة قوية حيث لن تترك مجالا للتشبث بالذرائع واثارة الفرقة والنزاعات ومن ضمن هذه الاواصر المشتركة هي القدس الشريف ،اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والذي يجسد هوية فلسطين ومسلمي العالم”.
وقال ، ان “قضية فلسطين تعتبر القضية الاولى للعالم الاسلامي ،وان دعم مبادىء فلسطين والقدس الشريف ، يعد عنصرا لوحدة المسلمين في انحاء العالم كافة، غير اننا نشهد اليوم محاولات في جزء من العالم الاسلامي استهدفت وحدة المسلمين ،وللاسف ان هناك عدد ضئيل من زعماء الدول الاسلامية اداروا ظهورهم لمحور وحدة العالم الاسلامي وقاموا بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني المزيف والغاصب واثاروا الفرقة بين الامة المسلمة”.

وتابع قائلا “في العالم الذي تسوده الاضطرابات فان المسلمين بدلا من اشعال الحرب و انعدام الامن واثارة الفرقة والصراعات ، بامس الحاجة الى احلال السلام والهدنة و تعزيز التضامن والانسجام والتلاحم فيما بينهم للحركة السريعة نحو احياء الحضارة الاسلامية الجديدة”.

واعتبر قالیباف أسبوع الوحدة “رمزا لتضامن الأمة الإسلامية”،  و شدد علی ضرورة  التمسك بالسیرة النبی الاکرم (صلى الله عليه واله وسلم) والقرآن الكريم کمصدر رئیس  للوحدة بين الامة الإسلامية” ، كما اشار الى قرع طبول التفرقة والفتنة من قبل عدد قليل من المسلمين الشيعة والسنة ، وقال “ان سلوك التكفيريين وراء اندلاع الصراعات والفتن في المنطقة”، مؤكدا على ضرورة  معالجة اسباب الانقسام في المجتمعات الإسلامية للمضي قدما نحو وحدة المسلمين ودعم بعضهم البعض.

ووصف فقيد ايران الراحل الامام الخمینی ، کرائد الوحدة الاسلامیة ، وصرح “ان القائد الحكيم للثورة الإسلامية الامام الخامنئي ینظر الى التقريب بين المذاهب والوحدة الإسلامية ، بانه إستراتيجية دائمة وليس تكتيكات مؤقتة”.

وفي جانب اخر من تصريحاته اشار رئيس البرلمان الايراني الی تفشي فیروس کورونا في العالم، وقال “بامکاننا ان نحول التهدید الناجم عن کورونا الی فرصة لتعزیز الوحدة بین المجتمعات الاسلامیة” ، واصفا الاجراءات التی اتخذتها بلاده خلال الشهور الثمانیة الماضیة للحد من تفشی جائحة کورونا، بانها “قیمة و فاعلة خاصة انها اتخذت في ظل العقوبات الامريكية الجائرة”، واضاف “ان البيت الابيض ومن خلال فرض حظر الادویة علی ایران  والتخلی عن دعم شعوب العالم اثبت فعلا ان مایهمه هو مصالحه دون الاهتمام بمشاکل سائر الدول العالم حتى في ظل الازمات التي يعاني منها العالم بما فيها تفشي كرورونا”.

واعتبرارتفاع حصيلة ضحایا فیرورس کورونا  إلى أكثر من 220 ألف شخص في امریکا ،مؤشرا علی  ضعف الإدارة الأمريكية ، وصرح “ان الاحتجاجات الشعبية  على المشاكل الاقتصادية ، بما فيها البطالة والعنصرية مؤشر الى العنصرية المنهجية في المجتمع الأمريكي”.
ودعا العلماء والنخب والمفكرين في العالم الإسلامي إلى ايلاء مزيد من الاهتمام بتعزیز الوحدة والتضامن بين المسلمين وجميع الأديان السماوية من أجل ارساء السلام والأمن والازدهار في الدول الإسلامية وذلك من خلال توظيف جمیع الامكانيات والطاقات بما في ذلك الفضاء الإلكتروني.

المصدر : ارنا 29 اكتوبر 2020

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا