حزب الدعوة الاسلامية في العراق يندد بشدة بالاساءة الفرنسية للنبي الاكرم

0
13

متابعة : وكالة نخلة

اصدر المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية في العراق ، بيان شجب واستنكار وتنديد شديد اللهجة بمحاولات القيادة الفرنسية المتواصلة للاساءة لنبي الاسلام ، نبي الرحمة والمحبة والسلام ، محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ، وكذلك محاولات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وبعض القادة السياسيين الفرنسيين للتحريض على كراهية الاسلام والمسلمين ، وجاء في البيان :

“في استفزاز وتحدٍ صارخ لمشاعر المسلمين  اعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الدعم والمضي في نشر الصور الكاريكتارية المسيئة لنبي الرحمة والإنسانية سيد الأنبياء والمرسلين محمد -صلى الله عليه واله وسلم- ، بذريعة التمسك بالعلمانية وحرية التعبير التي اصبحت اسطوانة مخرومة وشماعة تعلق عليها تلك الاساءات المتعمدة المتوالية للرسول والاسلام والاديان”.

واضاف البيان ، إن “تكرار  الاساءة الى الرسول الاكرم-صلى الله عليه واله وسلم-  من قبل بعض الاشخاص والمؤسسات والصحف الفرنسية الخبيثة ، وبرسوم مسيئة ، واخيرا دعم الرئيس الفرنسي ماكرون المستهتر لهذا الاتجاه والاعمال المشينة،  ومن قبل وصفه  للاسلام بانه دين يعاني من أزمة، ان هذه الاراء العدوانية  تعكس عقده النفسية وهزيمته الداخلية ونزقه كصغير يريد ان يكون كبيرا بالتطاول على الكبار، ويأتي ضمن منهج متعمد للنيل من الاسلام واستهداف مقدساته،  وعليه ينبغي عدم السكوت على هذه المواقف، وندعو جميع المؤسسات والفعاليات الإسلامية والدول والشعوب الى اعلان غضبها واستنكارها، والاجهار بنصرتها لرسول الامة ومنقذ البشرية  بالرسالة الخاتمة”.

واوضح البيان ، ان “حزب الدعوة الإسلامية يعلن عن ادانته الشديدة وشجبه لتلك التصريحات الفرنسية، ويطالب الدولة الفرنسية بالاعتذار  الرسمي عن هذه الاساءة التي مست مشاعر قرابة ملياري مسلم يشكلون اكثر من ربع سكان الكرة الارضية ويعد دينهم الاسلام ثاني اكبر ديانة في العالم” ، لافتا الى ، ان “هذه الاساءة لن تنال من المنزلة الرفيعة لرسولنا الكريم -صلى الله عليه واله وسلم –  ولا تحد من سرعة انتشار الاسلام في اوروبا والعالم  المتعطش لقيمه السامية، في وقت يعانون فيه من الجفاف الروحي والجدب الايماني، وسترتد تلك التصريحات المسيئة  على اصحابها خسارة في المصالح والعلاقات واثارة البغضاء والكراهية ومشاعر التمييز الديني”. 

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا