الكعبي من طهران : اذا لم تترك القوات الامريكية العراق في الوقت المحدد فردنا سيكون حاسما وقاسيا.. ما حدث في السابق كان مجرد مفرقعات

0
46

متابعة : وكالة نخلة

اكد الأمين العام لحركة النجباء الإسلامية ،الشيخ أكرم الكعبي ، ان محور المقاومة یعمل للانتقام وللاخذ بالثأر لدماء شهداء النصر والتحرير . واضاف “ان هذا المحور سينتصر في جميع المجالات الجهادية وغير الجهادية بما فیها طرد جميع القوات الامريكية من المنطقة بشكل كامل وسريع”.

وشدد خلال مؤتمر صحفي رعته وكالة مهر الايرانية للانباء بالعاصمة طهران ، على “ان اخراج القوات الامریکیة لم يعد مطلب فصائل المقاومة فقط بل اصبح مطلبا شعبيا وضرورة ملحّة “.

امریکا لا تفهم سوى لغة القوة

وحذر خلال المؤتمر ، من انه “اذا انتهت المدة المعينة للقوات الامريكية ولم تخرج من الاراضي العراقية فسيكون  رد المقاومة شديداً وحاسماً وقاسيا وسريعا لان امريكا لا تفهم سوى لغة القوة”.

ودعا جميع القوى الامنية العراقية الى ان تتحد لتحقيق هذا المطلب الشعبي ، وقال “ما حصل سابقا بين محور المقاومة والقوات الامريكية كان مجرد مفرقعات ليس اكثر، وسنجبر القوات الامريكية على الخروج من الاراضي العراقية بالقوة اذا لزم الامر ، وفي حال عدم خروجها في الوقت المحدد سيكون ردنا حاسما وقاسياً”.

ووصف الكعبي الاوضاع السياسية في العراق بانها “معقّدة للغاية” لعدة اسباب:

اولها، بسبب استهداف القوات الامريكية لقادة النصر والحرية (قادة الحشد الشعبي).

وثانيها، استهداف امريكا الثقافة العراقية ونسيج المجتمع العراقي وسعيها لايجاد الفتنة الطائفية وزرعها بين فئات وصفوف الشعب العراقي.

ثالثها، رغبة السياسة الامريكية بسرقة اموال العراق والاستيلاء على النفط العراقي.

الامارات والسعودية ماهي الا ادوات بيد امريكا لتحقيق مخططاتها في العراق

وتابع قائلا ، ان “جميع السياسيين العراقيين رأوا التقارير التي تشير الى سعي امريكا لادخال العراق بازمة اقتصادية كبيرة، لبسط سيطرتها عليه بشكل كامل ، وان وزير الخارجية الامريكي هدد العراق علنا بسرقة نفطه، وما زالت الولايات المتحدة الامريكية تسعى للسيطرة على الشارع العراقي وتوجيهه كيفما شاءت من خلال استغلال المظاهرات المطالبة بالاصلاحات السياسية والاقتصادية لفرض سيطرتها بشكل كامل على العراق فهي تخطط لمستقبل العراق ،والامارات والسعودية ماهي الا ادوات بيد الولايات المتحدة لتحقيق مخططاتها في العراق”.

وقال ” لذلك نحن في محور المقاومة نطالب الحكومة العراقية بتقديم الخدمات للشعب العراقي وانهاء البطالة والاهتمام بتهيئة البيئة المناسبة لاقامة انتخابات مبكرة، وعلى هذه الحكومة ان تعمل على تنفيذ قرار مجلس النواب العراقي الذي تم التصويت عليه بالاجماع والذي يطالب باخراج جميع القوات الامريكية من الاراضي العراقية، واتخاذ موقف حاسم من هذه الخطوة لا ان نتبادل الزيارات معهم…نطالب الحكومة العراقية بتنفيذ قرار مجلس النواب  القاضي باخراج القوات الامريكية من العراق”

الجمهورية الاسلامية قدمت الغالي والنفيس للعراق

واردف قائلا “نحن نستغرب انه مؤخراً قام بعض المسؤولين العراقيين بشكر الولايات المتحدة لمحافظتها على امن العراق وسيادة اراضية،علما بانه عندما طلب رئيس الوزراء العراقي المساعدة الامريكية عندما كان بامس الحاجة للمساعدة ، رفضت امريكا و لم تقدم اي شيء، بل هاجمت الجمهورية الاسلامية على انها مزعزعة الامن والاستقرار العراقي، في حين ان ايران قدمت الغالي والنفيس للجمهورية العراقية وقدمت الكثير من الشهداء على الاراضي العراقية، فالتراب العراقي يشهد على ذلك، وانا اتذكر ان القائد الشهيد  قاسم سليماني كان يقول دائماً (اتمنى ان انال الشهادة على الارض العراقية)، وقد نالها “.

و اكد الكعبي ، ان “من يعرقل قرار مجلس النواب العراقي (اخراج القوات الامريكية من العراق) يعد خائناً لدماء الشهداء وللوطن وللشرف وللغيرة وللعراق وللوطنية”، و قال “اننا  نعيد تاكيدنا على ضرورة تنفيذ قرار مجلس النواب العراقي سريعاً، فهذا القرار تم اتخاذه وبتّه والنقاش فيه مرفوض انما النقاش حول آليات خروج القوات الامريكية من العراق (فقط)، ورأينا سابقاً كيف كانت امريكا تسعى الى تعديل قرار اخراج القوات الامريكية من العراق بـ (اعادة انتشار) قواتها لحفظ ماء وجهها امام العالم اجمع”.

واضاف “نحن لا نقبل ان تقوم الولايات المتحدة الامريكية باستخدام العراق وكرامة العراقيين ونخوتهم، ساحة انتخابات امريكية او لعبة بين ايديهم”.

وفي جانب اخر من تصريحاته ، قال الكعبي “التجارب اثبتت ان المفاوضات الامريكية ليس لها اساس واضح، فبعض المحللين السياسيين ينتظرون الانتخابات الامريكية ويرون ان الوضع العراقي سيتحسن بعد هذه الانتخابات، نحن نقول لهؤلاء السياسيين العراقين جهزوا انفسكم للفتنة الامريكية القادمة المتمثلة في تقسيم العراق الى دويلات صغيرة، هذه هي حقيقة السياسة الامريكية”.

محور المقاومة لن يتوقف الا بزوال الكيان الصهيوني

واضاف “سيقوم كل من الشيعة والسنة في العراق وفي العالم بتوجيه الصفعات الواحدة تلو الاخرى للولايات المتحدة ولحلفائها بتوحّدهم ووقوفهم الى جانب بعضهم البعض،عندها يمكننا ان نلقن العدو الامريكي درسا لن ينساه ابدا “.

واكد الأمين العام لحركة النجباء الإسلامية العراقية ، ان “محور المقاومة لن يتوقف الا بعد تحرير الاراضي الفلسطينية المقدسة وتحرير بيت المقدس وتحقيق ارادة البارىء عز وجل بزوال الكيان الصهيوني”.

الشعب العراقي رافع لراية القدس

وبشان انباء عن دخول وفود من الصهاينة إلى العراق، قال “ان الصهاينة الذين دخلوا العراق مؤخراً، دخلوا بجوازات أوروبية وتحث غطاء إعلامي وکان لديهم زيارات فی السابق إلى أربيل ولكن هذه المرة دخلوا بغداد ويحاولون حياكة المكائد عن طريق سفارتهم الوهمية في العراق…نحن في فصائل المقاومة لن نسمح لمثل هذا الامر أن يتكرر والشعب العراقي رافعٌ لراية القدس عالياً منذ زمن بعيد ولن يرضى بالتطبيع والذل والهوان”، مؤكدا “ان فصائل المقاومة تعتبر هذا الامر خيانة ، وإستخبارات المقاومة على أهبة الإستعداد ولن تسمح لمثل هذه الزيارات أن تتكرر، وإذا ما عادوا لمثل ذلك سيكون الرد قاسيا وموجعا”.

وحول موقف فصائل المقاومة إزاء التهديدات الامريكية بقطع علاقاتها مع العراق اوضح “البعض في العراق یعتقد ان قطع أمريكا علاقاتها مع العراق يشكل خطرا علی البلاد ولاسيما على الصعيد الإقتصادي، ولكن نحن في قوى المقاومة نعتقد قطع أمريكا علاقاتها مع العراق هو خير لنا، ولاسيما ان السفارة الأمريكية في العراق هي عبارة عن ثكنة عسكرية وليست سفارة ،وخاصة أنها تحتل مساحة واسعة وسط العراق أكبر من مساحة الفاتكيان، فهي غدة سرطانية في قلب العراق ويتم عبرها تدريب الجنود وحياكة المكائد للشعب العراقي”.  

وتطرق الكعبي الى إستراتيجية المقاومة تجاه قوى الإحتلال، وقال “إستراتيجية المقاومة واضحة للجميع، فنحن نعطي الفرص ولكن لانتراجع، وخطوطنا العريضة واضحة وصريحة وهي تحرير العراق من الهيمنة الامريكية وخاصة بشركاتها التي تعيث فساداً في العراق”. 

وحول عملیة إغتيال قادة النصر والتحرير فی العراق ، اوضح امين عام حركة النجباء في العراق ،أن “المقاومة لديها معلومات إستخبارية ووثائق هامة ودقية حول عملية إستهداف الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس”، وطالب الكعبي القضاء العراقي بإعلان نتائج التحقيقات امام الجميع حتى “يعلم العالم ما الذي حصل بالضبط ، وخاصة أن الشهيد قاسم سليماني جاء إلى العراق بدعوة رسمية من الحكومة العراقية”.

المصدر : وكالة مهر 28 اكتوبر 2020

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا