التهمة الجاهزة !!

0
30

كتب : حسين علاوي

منذ ان خلقنا ،  ونحن نسمع ونقرأ ، لكل من له رأي ، أو وجهة نظر في موضوع فقهي ، أو فكري بأنه ضال ومضل .. وان فتاوى و كتابات الفقيه الذي سبقته او عاصرته اضحت مقدسة .. والفاحص لاخطائها والراد عليها ، كالراد على رسول الله .. بدلا من التوقف وتصحيح الاخطاء .. ان اكثر الكتب الفقهية التراثية وللمدارس الاسلامية كافة ، وخاصة المدرسة الامامية ، فيها الكثير من الافكار  المتطرفة ..

وعندما نقول ان باب الاجتهاد مفتوح فهذا يعني ان على الفقيه ان يواكب حركة العصر والافكار .. وعلى الفقهاء ان يستنبطوا فقها جديدا للواقع الراهن .. ومن خلال القرآن الكريم والروايات المحققة والصحيحة للسنة النبوية .. ولا ننسى  القران مصدر ثقافتنا وتشريعنا .. وهذا مايؤكد عليه الامام علي عليه السلام بقوله “استنطقوا القران في كل عصر” .. ولايوجد اكراه وتكفير على الرأي في القران .. الذي يؤكد على الجدال بالتي هي احسن .. وخاصة لاهل الكتاب .. فكيف بالمسلميين الذي يجمعنا معهم الكثير من المشتركات .. واذا كنا حقا نؤمن بالوحدة الاسلامية فعلينا احترام كل المذاهب الاسلامية بالفعل والقول .. وان لانتعامل معها بالظاهر والباطن .. او بالتقية ..

السيد كمال الحيدري

ولايجوز اتهام السيد “كمال الحيدري” بالكفر والضلالة لانه شخّص بعض اخطائنا  .. الحيدري مجتهد واعي ومجدد .. ناقش الكثير من القضايا الفقهية والفكرية نقاشا علميا موضوعيا منطقيا .. وبدلا من الاساءه له وتكفيره .. علينا مناقشته امام الناس ومن خلال القنوات الفضائية .. ويكون الحكم للجمهور الواعي بالخطأ والصواب .. لان لغة التكفير لاتصمد امام لغة العقل والمنطق والمصدر المكتوب ..

________________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا