“نريد وطن” .. كخدعة رفع المصاحف في معركة صفين

0
26

كتب : اياد الامارة

*خطب* أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) الناس، فقال: “أيها الناس، قد بلغ بكم الأمر وبعدوّكم ما قد رأيتم، ولم يبق منهم إلا آخر نفس، وإن الأمور إذا أقبلت، اعتبر آخرها بأولها، وقد صبر لكم القوم على غير دين، حتى بلغنا منهم، وأنا غاد عليهم بالغداة أحاكمهم إلى الله عزّ وجلّ”.
*فبلغ* ذلك معاوية لعنه الله، فدعا الخبيث عمرو بن العاص، فقال: “يا عمرو، انما هي الليلة حتى يغدو عليّ علينا بالفيصل، فما ترى؟”

قال: أرى أن رجالك لا يقومون لرجاله، ولست مثله، هو يقاتلك على أمر وأنت تقاتله على غيره، أنت تريد البقاء وهو يريد الفناء، وأهل العراق يخافون منك إن ظفرت بهم، وأهل الشام لا يخافون عليّاً إن ظفر بهم، ولكن ألق إليهم أمراً، إن قبلوه اختلفوا، وإن ردّوه اختلفوا؛ *ادعهم إلى كتاب الله حكماً فيما بينك وبينهم، فإنك بالغ به حاجتك في القوم، فاني لم أزل أؤخر هذا الأمر لحاجتك إليه.*
فقال معاوية: صدقت. 
وأصبح أهل الشام وقد رفعوا المصاحف على رؤوس الرماح وقلّدوها الخيل، والناس على راياتهم.

*هسة* الجماعة وين ما راحوا يحرگون ويخربون ويقتلون يصيحون “نريد وطن”..
يريدون وطن وهم جاي يحرگون بدوائر ومؤسسات الوطن.
يريدون وطن وهم يقتلون بأبناء الوطن ويعلگونهم بالساحات.
يريدون وطن وهم يوقفون الدراسة في المدارس والجامعات داخل الوطن.
يريدون وطن حفافات ووصخين وعگاريگ وفوج مكافحة الدوام.
يعني معقولة؟!

*المغفلون* صدگوا وانطلت عليهم اللعبة وضاعوا بين الرجبين..
*الخوافة* انرعبوا وخافوا من الصياح والنباح ويا مسرع ما رفعوا رايات الإستسلام ووقعوا صكوك الهزيمة .. وسفريات الأكل توصل لساحات “صفين” ممهورة بمهر عمرو بن العاص اليصلي بالناس ويخطب بيها.

*البلد* ضايع بين:
١. جماعة المصالح ، الله لا يصلح حالهم لا دنيا ولا آخرة.
٢. الخوافة الجبناء تهزهم صرخة حفافة بالشارع.
٣. أهل الغفلة الي يجذب عليهم عمرو بن العاص برفع المصاحف “نريد وطن”. 
٤. الذابينها على الصامت وما يحچون ولا يهتزون بس يباوعون وساكتين. 

*معقولة* أكو واحد يريد وطن ويعتدي على مَن دافع عن الوطن وقدم دمه في سبيله؟
ولكم صايرة دايرة واحد حلگه خايس من العرگ يسب أبطال الحشد الشعبي المقدس؟
ولكم معقولة ياخذون اجرتهم من سفارات ومخابرات العدوان ونعرفهم واحد واحد ويحچون بالوطن والوطنية؟ 

*إلى* متى السكوت يا شعب بالعباس والحسين إذا رجعوا “أولاد قراد الخيل” ما يبقون باقية، لا الفاسد المستفيد، ولا الساكت الماكل تبن، الكل مشمول. 
وساعتها ما راح ينفع ندم.

_____________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا