“ابد والله ما ننسى حسيناه”..لسان حال الشيعة في ارجاء المعمورة

0
144

كتب : اياد الامارة

تعالوا معنا إلى خميلة سيد الشهداء الحسين “ع” وارتشفوا من عبير أزاهيرها الفواحة، ومتعوا أبصاركم بمناظرها الخلابة، هلموا إلى هذه الخميلة “الفردوسية” التي تنحني أغصانها وداً وترحاباً بكل الزائرين، لا تفرق بين الأديان والقوميات فهي خميلة إنسانية، في هذه الخميلة سترتشفون عطر الولاء والإباء والتضحية والفداء.. سترتشفون عطر العشق والسماحة والخُلق النبوي “وإنك لعلى خلق عظيم”، سترتشفون عطر الوعي والمعرفة والبصيرة والنور الذي يملأ كل الأماكن ، فهي الأرض وقد أشرقت بنور ربها، في خميلة الحسين “ع” حيث لا طمع ولا جشع ولاكره ولا عدوان ولا بغضاء ولا جهل ولا تخلف ولا تراجع ولا إنحطاط ولا ذل ولا عبودية إلا للواحد الأحد الصمد.

في خميلة الحسين “ع” تلتقي القيم ويلتقي النبل ويجتمع هناك كل الأولياء والصالحين، سترون العباس “ع” يشع بنور جماله الهاشمي على كل زهرة ليزيدها رونقاً وجمالاً وعطراً.. سترون على الأكبر “ع” وفي قسمات وجهه النبي “ص”، سترون عابس وبرير وزهير والحبيب حبيب، ستسمعون وصية ابن عوسجة ترددها البلابل وكأنها تسابيح السماء “أوصيك بهذا” مشيراً إلى الحسين “ع”، سترون الخميني والصدرين ومعهم باقة من الشهداء والصالحين، سترون قاسم سليماني وابو مهدي المهندس و الكهول والشباب الشهداء من قوات الحشد الشعبي المقدس، هناك عند خميلة الحسين “ع” ترون الجنة وقد اينعت ثمارها واتصلت أنهارها ترحب بالحسينيين في كل عصر ومن كل مصر.

نحن اتباع مدرسة أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام “الشيعة” نعشق الحسين “ع” نعشق فيه كل التفاصيل ونرى أن في كل عشقنا هذا قرباً إلى الله عز وجل، ونجد في عشقه عشقاً ممتداً للنبي محمد “ص” ولكل آل البيت “ع” ومن والاهم وسار على نهجهم.

وكل هذا العشق هو عشق فارع من توحيد الله وطاعته عز وجل، فقد رأينا الحسين “ع” وقد قدم كل شيء في سبيل الله أنه طريق الله الذي خطه الأنبياء والمرسلون والاولياء والصالحون.
ولن يفرقنا عن هذا الحب مفرق ولن يبعدنا عنه مبعد لأنه أصبح في العروق والشرايين “أبد والله ما ننسى حسيناه”.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا