خامنئي يتوعد بضرب الاميركيين، ويخاطب الكاظمي: لقد قتلوا ضيفك في منزلك واعترفوا صراحة بالجريمة وهذه ليست قضية هينة

0
183

متابعة : وكالة نخلة

وصف المرشد الايراني الاعلى ، السيد علي خامنئي ، خلال لقائه بطهران ، يوم الثلاثاء، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ، العلاقات بين إيران والعراق، بانها ” أخوية بفضل المشتركات التاريخية والمذهبية والثقافية والعادات والتقاليد”، مؤكدا “أن ما يهم ايران في علاقاتها مع العراق هو الامن وتحسن الظروف في العراق”.

واكد خامنئي ، أن “إيران لم ولن تسعى ابدا الى التدخل في شؤون العراق”، و قال إن “إيران تريد عراقًا كريمًا ومستقلًا مع الحفاظ على وحدة اراضية وتلاحمه وتماسكه الداخلي ، مشيرا الى ان بلاده “تعارض بالتأكيد أي شيء يضعف الحكومة العراقية”.

وأضاف “بطبيعة الحال ، فإن وجهة النظر الأمريكية تجاه العراق هي عكس وجهة نظرنا تمامًا، لأن الولايات المتحدة هي العدو بمعنى الكلمة ولا تريد عراقا مستقلا وقويا يتمتع بحكومة أغلبية”.

وقال ،بالنسبة للاميركيين ليس مهما من هو رئيس الوزراء العراقي ، إنهم يبحثون عن حكومة مثل حكومة بول بريمر ، الحاكم الأمريكي للعراق في الأيام الأولى من سقوط صدام.

وتابع خامنئي ، قائلا “إن إيران لا تتدخل في علاقات العراق مع الولايات المتحدة ، لكنها تتوقع أن يعرف الأصدقاء العراقيون الولايات المتحدة، وأن يعلموا أن الوجود الأمريكي في أي بلد هو مصدر فساد وتدمير ودمار”.

وأكد المرشد الايراني الاعلى ، ان طهران “تتوقع ان يجري متابعة قرار الحكومة والشعب والبرلمان العراقي باخراج  الأمريكيين ،لأن وجودهم يسبب انعدام الأمن”.

واستشهد بـ “الجريمة” الأمريكية في اغتيال الفريق سليماني وأبو مهدي المهندس كمثال على نتيجة الوجود الأمريكي ، وخاطب رئيس الوزراء العراقي ، بالقول “لقد قتلوا ضيفك في منزلك واعترفوا صراحةً بالجريمة وهذه ليست قضية هينة” ، مشددا على ان “ايران لن تنسى ابدا هذه القضية وسترد بالتأكيد بتوجيه ضربة للأمريكيين”.

واعتبر آية الله الخامنئي إجماع الفصائل والتيارات السياسية العراقية على انتخاب حكومة كاظمي ، بانه “خطوة مقبولة”، وقال “ان الأمريكيين وعملاءهم يبحثون دوما عن فراغ في السلطة لخلق الفوضى وتمهيد الارضية لتدخلهم ، كالذي فعلوه في اليمن ، والآن يشهد الجميع الوضع المؤسف في اليمن”.

واكد على دعم إيران لحكومة الكاظمي ، وقال أن “العقل والدين والتجربة تقضي بتعزيز العلاقات بين إيران والعراق في جميع المجالات اكثر من السابق”.

وأضاف “بالطبع ان تطوير العلاقات بين إيران والعراق يواجه معارضين على راسهم الولايات المتحدة ، ولكن لا ينبغي لنا بأي حال من الأحوال أن نخشى من الولايات المتحدة لأنها لا يمكنها ارتكاب اي حماقة” ، وقال “ان الأمريكيين يخلقون المتاعب والمشاكل ولكن على الحكومة العراقية ان تشق طريقها بقوة من دون الاكتراث لهذه العراقيل وان تعتمد الشعب كدعامة لها” .

واعتبر مرجعية وشخص اية الله السيد علي السيستاني ، بانها “نعمة كبيرة للعراق”، وقال “أن الحشد الشعبي هو نعمة عظيمة أخرى في العراق يجب الحفاظ عليه”.

المصدر : وكالات ايرانية 21 يوليو 2020

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا