مغردون: قضية الداعية “وسيم يوسف” تكشف زيف “التسامح” في الامارات !

0
204

متابعة : وكالة نخلة

أعفي الداعية الأردني الإماراتي وسيم يوسف، من إمامة وخطابة مسجد زايد الكبير بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، بعد أيام قليلة من حديث حول خلافات ومشاكل بينه وبين شباب إماراتيين.

ونشر مركز جامع الشيخ زايد بيانا أعلن فيه أنه “بعد أن تم تكليف وسيم يوسف خطيبا لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول، فإنه لم يعد الآن إماما وخطيبا لمركز جامع الشيخ زايد الكبير”.

وجاء قرار الإعفاء بعد جدل أثاره نشر يوسف مقطع فيديو يشكو فيه من معاملة بعض الشباب الإماراتيين له وإيذاءهم له ولعائلته بتعليقاتهم.

وقد نشر يوسف، مقطعًا مصورًا تحدث فيه عن الأسباب التي دفعته لرفع نحو 19 قضية بمحاكم أبو ظبي تتعلق بالسب والشتم والقذف.

وقال يوسف إنه يتعرض للشتم والتنمر يوميًا منذ عام 2014 وهو ما تتأذى منه عائلته وأبناؤه ووالداه وكرامته، فلجأ إلى القانون لحمايته بدلًا من أن يعاملهم بالمثل، وفق تعبيره.

وأشار إلى أنه باع سيارته الخاصة بسبب إحدى القضايا التي استهلكت الكثير من الأموال لدفع رسوم المحامين، وعبر عن رفضه لمطالبات خروجه من الإمارات كونه لم يتعرض لأي أحد بالقذف أو الشتم، على حد قوله.

وأكد إمام مسجد أبو ظبي، أن ابنه تعرض للضرب والتنمر لكونه فقط ابن وسيم يوسف، وتابع “آذوني بأصلي وفصلي واسمي وعائلتي…”، مبديًا استعداده التام للتنازل عن القضايا إذا اعتذر المدّعي عليهم عن شتمه والتعرض له.

وقال إنه جاء إلى الإمارات “حبًا وعشقًا”، وتابع كلامه للإماراتيين “حقك تخالفني لكن لا تسبني. لا تعينوا أحدًا عليّ وإن اختلفنا، فأنا مسلم. القرآن دعا لعدم سب الأصنام فما بالكم بالبشر”.

ورد مغردون على يوسف ووجهوا له اتهامات “ببيع مبادئه ومروءته وشتم كل الناس بهدف إرضاء الإماراتيين ورغم ذلك عاملوه باحتقار”.

وأشاروا إلى أن وسيم يوسف يوضح بفيديوهاته الجديدة صورة دولة الإمارات الصغيرة ومدى حجمه فيها، وذكّروه أيضًا بآرائه المثيرة للجدل.

كما لفت بعضهم إلى أن قضية وسيم يوسف نسفت “أكذوبة التسامح” التي طالما تغنى بها بحق الإمارات، وهو الذي شرعن مؤخرًا لبناء “البيت الإبراهيمي” في أبو ظبي وهو مجمع للديانات السماوية الثلاث اليهودية والإسلامية والمسيحية، والذي من المنتظر الانتهاء منه في 2022، وهو الأمر الذي قوبل باحتفاء وترحيب إسرائيلي واسع.

وأشار وسيم يوسف حينها في تغريدة إلى أن “شباب الإمارات أفضل من يمثلون التعايش والتسامح في الداخل والخارج ولا عزاء للمتطرفين والمتشددين”، وقال في تغريدة أخرى إن “أبوظبي جعلت من التسامح والتعايش حقيقة علمية وطبقتها على أرضها، بيت سيزعج أهل الظلام ومن ومعهم”.

المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل التواصل الاجتماعي

1 فبراير 2020

لا يوجد تعليقات