وزارة الهجرة والمهجرين تتحدث عن انجازاتها للمهجرين العراقيين الى ايران

0
316

متابعة : وكالة نخلة

قال معاون مدير عام الدائرة القانونية في وزارة الهجرة والمهجرين ، سلوان عامر، إن “الوزارة كسبت عدة دعاوى لصالحها وبعد استكمال الإجراءات المتعددة خدمة للصالح العام ، مبينا “ان الوزارة كسبت الدعاوى المقامة عليها بواقع (20) دعوى بقرارات حكم صادر من محكمة القضاء الإداري خلال الأشهر الماضية خاصة بموضوع عائدية الوثائق التي تحمل أسماء مستعارة للمهجرين والمهاجرين وأيضاً (6) دعاوى خاصة بموظفين الوزارة” .

وبين عامر ، إن “الدائرة القانونية مستمرة بمتابعه القضايا حيث تم اكتساب دعوى مقامه ضد الوزارة من قبل هيئة النزاهة/ مكتب تحقيق الانبار حول توزيع مواد غذائية وصحية للأسر النازحة في قضاء الخالدية غير صالحة للاستهلاك البشري” ، موضحاً ان “اربع دعاوى منجزة تمت مع هيئة النزاهة خاصة بمخالفات مخيمات اربيل والتسجيل المتكرر لمنحة المليون في الانبار وتوزيع المواد الغذائية للأسر النازحة في قضاء الخالدية وتكرار استلام منحة المليون في الحبانية” .

وعن ما حققته وزارة الهجرة والمهجرين ، للمواطنين العراقيين ، المهجرين والمهاجرين، أوضح “إن الوزارة بالتعاون مع وزارة الداخلية العراقية ، ساعدت العراقيين العائدين من فئة المهجرين والمهاجرين أبان النظام السابق بالحصول على شهادة الجنسية العراقية بواقع ( 258) عراقيا من ضمنهم (240) مواطنا من الكورد الفيليين والمهجرين و (8) عراقيين تم مساعدتهم في منحهم التسجيل المجدد لهوية الأحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية بالتنسيق مع ممثلي الوزارة المنسبين في وزارة الداخلية” .

مخيمات المهجرين العراقيين في ايران عام 1980

جدير بالملاحظة ، ان نظام صدام حسين نفذ مطلع نيسان/ابريل عام 1980 اكبر عملية تهجير للعراقيين الى ايران ، حيث بلغ عدد ضحاياها نحو نصف مليون انسان ، رافقتها مصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة الى جانب احتجاز اكثر من 10 الاف من ابنائهم في سجونه المختلفة ، ومن ثم اعدامهم بشكل جماعي وتغييب اثرهم . ومازال المهجرون العراقيون يشعرون بالامتعاظ وحتى الغضب من النظام العراقي الجديد ، بما فيه وزارة الهجرة والمهجرين والقوى الاسلامية المشاركة في السلطة والتي كانت في حقبة المعارضة اتخذت من ايران معقلا لها وكانت تعتمد عليهم في انشطتها السياسية والاعلامية والمسلحة، لكون هذا النظام لم يعمل على انصافهم ولايتابع شؤونهم حيث تعيش اعداد كبيرة منهم في ظروف حياتية ومعيشية صعبة وبائسة للغاية ، رغم ان النظام العراقي الجديد اعتبر جريمة التهجير ، بانها “جريمة ابادة جماعية” كما تم تسميتها بـ “جريمة القرن” نظرا للمآسي والالام واشكال العذاب التي طاول هذه الشريحة ابان تنفيذ هذه الجريمة .

مهجران عراقيان في مخيم ايراني عام 1980

وفي مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة ، انشأ المهجرون والمهاجرون الى ايران ، مئات الحسابات التي يدونون فيها ماكانوا قاسوه في عهد نظام صدام حسين ومايقاسونه حاليا ، مع تأكيدهم بانه ما من جهة في السلطتين التشريعية والتنفيذية العراقية تسمع اصواتهم وتتابع همومهم وتسعى بشكل جاد لانصافهم كما تم من قبل انصاف العراقيين الذي هاجروا ابان انتفاضة آذار/مارس 1990 الى مخيم رفحاء في المملكة العربية السعودية. كما انهم يشكلون كثيرا على وزارة الهجرة والمهجرين التي يقولون انها لاتضعهم في حساباتها ولاتولي لهم الرعاية والعناية والاهتمام اللازم الذي توليه للنازحين والمهجرين جراء العمليات الارهابية لتنظيم داعش في شمال وغرب العراق.

ابناء المهجرين الى ايران في السجون قبل اعدامهم جماعيا

واجمعت اوساط المهجرين والمهاجرين العراقيين الى ايران ، على اهمية مقاطعة الانتخابات او عدم الادلاء باصواتها لممثلي القوى الاسلامية الشيعية المشاركة في السلطة ، لكونها “ناكرة للجميل” في حين انها كانت الاقرب لهم وعلى معرفة وثيقة بحجم المآسي والجرائم التي تعرضوا لها.

المصدر : اعلام وزارة الهجرة والمهجرين + مواقع التواصل الاجتماعي

13 يناير 2020

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا