الحشد الشعبي وجماهيره يزمجرون غضبا والاميركيون يلوذون بجحورهم خوفا ورعبا

0
221

متابعة : وكالة نخلة

ردا على جريمة الجيش الاميركي بقصف مواقع الحشد الشعبي في منطقة القائم ، واستشهاد واصابة العشرات من ليوث العراق المرابطين على الثغور لضمان امن وسيادة الشعب والتراب العراقي ، خرجت قوات من الحشد الشعبي مدعومة بمئات الالاف من مناصيرها وعموم ابناء الشعب العراقي ، في بغداد ، للمشاركة بجنازة الشهداء الذين ارتقوا في تلك الضربة الصاروخية الغادرة . ولاول مرة تمكنت الجماهير العراقية الغاضبة من اجتياح المنطقة الخضراء والوصول الى مبنى السفارة والقيام باعتلاء اسوارها ورفع اعلام الحشد الشعبي واعلام كتائب حزب الله التي استهدف القصف الصاروخي الاميركي مواقع مقاتليها في القائم عليها.

ونصب المحتجون الخيام ، لتنفيذ اعتصام مفتوح يرمي للمطالبة باخراج القوات الاميركية من العراق . وفي تحول عده المراقبون بانه مفصلي ، فقد كتب المحتجون على اسوار السفارة الاميركية التي كان حتى كبار المسؤولين العراقيين ممنوعين من المرور بجوارها “مغلق بامر الشعب”.

وبادر محتجون الى اضرام النيران امام البوابة الخارجية للسفارة الاميركية ، واضرمت النيران ايضا في كابينات الحراسة الموضوعة في مدخل مجمع السفارة ، فيما اضرمت النيران ايضا بالعلمين الاميركي والاسرائيلي ، ووضع محتجون الاعلام الاميركية على الارض وداسوا عليها بالاقدام تعبيرا عن غضبهم من الدور الامريكي في العراق ، الذي اعتبروه “مخربا” في العراق.. كما رددوا شعار “الله اكبر.. امريكا الشيطان الاكبر” و “الموت لامريكا ..الموت لاسرائيل” ، كما رفعوا اصواتهم منادين بانهاء الحضور الاميركي في بلادهم، ودعوا مجلس النواب الى الاسراع بالاعلان عن الغاء الاتفاقية الامنية التي وقعتها بغداد وواشنطن عام 2008 .

احراق كابينات الحراسة في مدخل السفارة الاميركية
احراق اسوار السفارة الاميركية في بغداد

وشارك في موكب التشييع والاحتجاجات على الجريمة الاميركية ، كبار القادة في الحشد الشعبي ، وفصائل قادة المقاومة الاسلامية المنضوية تحت راية هذه القوات الجهادية الرسمية ، وممثلوا معظم القوى السياسية العراقية وانصارهم ونواب البرلمان ومسؤولون حكوميون رفيعو المستوى ، منهم وزير الداخلية. وكان من الملفت في هذه الحركة الاحتجاجية المشاركة الواسعة للمرأة العراقية.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر مشيعي شهداء الحشد الشعبي الذين قضوا في الغارة الأمريكية، الأحد الماضي، وهم يدخلون المنطقة الخضراء من الجسر المعلق باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد.

ونفى القيادي في كتائب “حزب الله” في العراق، جعفر الحسيني، نيتهم اقتحام السفارة الأمريكية ، مؤكدا “لا نية لدينا لإقتحام مبنى السفارة الأمريكية”.

وزلزلت شعارات وزمجرات فصائل الحشد الشعبي وانصاره والجماهير العراقية الغاضبة ، المنطقة الخضراء ومحيط مجمع السفارة الاميركية ، ما تسبب في ان ترتعد فرائص مئات الدبلوماسيين والعسكريين الاميركيين المتغطرسين الموجودين في مجمع السفارة ، ما دعاهم الى اللوذ بجحورهم كالجرذان مستنجدين بالسلطات العراقية ودعوتها الى العمل لتهدئة الاوضاع .

المحتجون في باحة السفارة
جنود امريكيون يختبئون في احدى قاعات السفارة

وكشف فيديو صوره احد المحتجين من خلف زجاج مضاد للرصاص خاص بقاعة في داخل مبنى السفارة ، عددا من الجنود امريكيين مدججين بالسلاح وهم يختبأون خلف جدران احدى الصالات. وبعد وصول المحتجين على بعد متر واحد من القاعة التي يحتمي بها هؤلاء الجنود ، تعرضوا لوابل من القنابل المسيلة للدموع ، ما دفعهم الى التراجع نحو سور المجمع.

وكالة نخلة – بغداد 31 ديسمبر 2019

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا