لاتحرقوا بلدكم فالشامتون يسخرون منكم!!

0
108

كتب : الشيخ الدكتور خالد الملا


التصدي للأخطاء تضحياته جسيمة.. حينما تقف بوجه الباطل وتطرح كلمة في وقتها المناسب فإنَّه يعادل الدنيا ومافيها .. فعندما برزت الجهات المتطرفة بعد عام ٢٠٠٣ تصدينا وتحدثنا ودفعنا ثمناً باهضاً لأجل ذلك، ولكننا في داخلنا نشعر بالإرتياح لان كل ماقلناه كان صحيحاً.

وقد اعترف لي من كان يعارضني من الجانب السني، وأنا في أكثر من لقاء خاص وعام أو بالكتابة أنتقد الطبقة السياسية عامة والشيعية خاصة بكلمات ربما في بعض الأحيان تكون قاسية.

وأنا أنتقدهم لاجل بلدنا وأبنائنا ولكن لم يسمعوا.. المهم الآن بعد أن قلنا وقلتم رأيكم بالطبقة السياسية والتي بدأت الإصلاحات تظهر بالتراتب ، من الذي يستطيع أن يقول “إنَّ الذي يحرق ويمنع دوام المدارس ويسيطر على دوائر الدولة فعله خطأ يشبه فعل داعش ، لأن داعش أيضا أراد أن تتعطل الحياة حتى تسقط الدولة..كلنا ضد استهداف الناشطين والمغردين والفيسبوكيين ، ولكن لا نفهم عندما يتعرض أحد الناشطين للقتل يذهب بعضهم لحرق المؤسسات الخاصة والعامة ويقطع الطرقات ويمنع مصالح الناس ، أمام سكوت حكومي وأمني لم نعرف أسبابه الى يومنا هذا”.

كل المودة والمحبة لإخواننا أصحاب الأصوات العالية برفضهم الفساد والمحاصصة وسرقة الوطن، والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى .. ولكن حرق البلاد وقطع الطرقات ومنع مصالح الناس أمر مرفوض كما هو حال قتل واختطاف الناشطين.

إذا لم تسمعوها من غيري، وغيري يلمع أعمالكم فأنا أقولها لكم وبكل شجاعة لاتحرقوا بلادكم فالشامتون خلفكم يضحكون عليكم ويسخرون منكم!.

_________________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا