عراقي وافتخر .. رغم أنف الحلبوسي!

0
125

كتب : علي عودة

رغم أنف محمد الحلبوسي ومن يؤيده كالدكتورة حنان الفتلاوي التي اكن لها كل الاحترام والتقدير ، فانني عراقي بامتياز وافتخر بعراقيتي ومتأكد وبلا غرور، ان العراق والعراقيون يفتخرون بي ، اذ لدي تاريخ ناصع في الالتزام بالمباديء الوطنية والاخلاق التي ورثتها من ابي وامي.
اما سبب نشري لهذا المنشور فهو اطلاق الحلبوسي لجملة “العراق للعراقيين” في اشارة الى العراقيين الذين يمتلكون جنسية اخرى غير العراقية وايدته في ذلك الدكتورة حنان الفتلاوي وغيرها.


لقد قارعنا نظام المقبور صدام في داخل العراق رغم وحشيته التي فاقت كل التصورات ، وغادر العراق اكثر من اربعة ملايين عراقي بسبب مطاردة القوات الامنية لهم في تلك الفترة ولم يكن خيارهم وخيارنا ان نحصل على اي جنسية بل التخلص من هذه هذه الطغمة المجرمة.
لا اريد ان اطيل فان الكثير من العراقيين الذين يتفقون مع الحلبوسي وغيره هم مجرمون وفاسدون ولصوص ولا يمتلكون جنسية اخرى غير العراقية، اود ان اقول ان النزاهة والشرف والشجاعة لا تكون مرهونة بازدواج الجنسية او غيرها.

يقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا . إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء:97-98].
اخيرا احب ان اذكر الجميع بان اول من دعا الى خلق الفرقة بين العراقيين هما المجرمان المقبوران حارث الضاري وعدنان الدليمي وايتام البعث المقبور ممن تورطوا باراقة دماء العراقيين ، فلا يركب اخواني العراقيين هذه الموجة.
مع تقديري لجميع الشرفاء.

______________

وكالة نخلة : المقال يعبر عن رأي كاتبه وحق الرد مكفول.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا