ثلاثة الشؤم ضد ثلاثة الخير!

0
72

کتب : صلاح المندلاوي

النتيجة التي اسقرأتها من خلال المتابعات والقراءات هي:

المشؤومون الثلاثة امريكا إسرائيل السعودية ، ولاقيمة لاذنابهم فإنهم يأخذون الأجور الشهرية فقط وهم أدوات ليس إلا.

هؤلاء الثلاثة يريدون الوصول إلى أهدافهم بكل وسيلة حتى لو مات شباب العراق باسره ، وقد أصبح مشروعهم واضحا لذوي البصيرة ضد:

**المرجعية الرشيدة ؛لأنها محطة تزويد القوة الروحية والتي من شأنها ان تقف ضد المؤامرات التي تحاك للبلدان الإسلامية من قبل الثلاثة المشؤومين وقد بان في المظاهرات الأخيرة تصرفات وشعارات ضد المرجعية لاتليق إلا بقائلها ، وكما هو معروف فأن المرجعية الدينية طالما تقدم مصالح الأمة على كل مصلحة.

**الحشد الشعبي ؛لأن الحشد استجاب لفتوى المرجعية وأصبح قوة يمكنها تفتيت المؤامرات والوقوف ضد أي تهديد ضد العراق ،وذلك للخبرة الواسعة التي اكتسبها الحشد خلال السنوات الماضية في قتاله ضد داعش، ولذا أرادوا أن يصطدم الحشد مع المتظاهرين فلم يستطيعوا ،لأن يقظة قادة الحشد أكبر من شيطنة الحمقى.

**العلاقة المتينة بين الشعبين العراقي والإيراني؛ فهذه العلاقة هي امتداد طبيعي جغرافيا وعقائديا وثقافيا؛ وهنا أراد المشؤومون الثلاثة أن يجعلوا الهوة بينهما ، وقد ظهر ذلك أيضا من خلال التصرفات اللامسؤولة من بعض المندسين من حرق العلم الإيراني والإساءة إلى الرموز التي طالما شاركت العراقيين في مأساتهم، ولم تكن هناك دولة وقفت مع العراق بقدر ماوقفت الجمهورية الاسلامية لدفع الضيم عنه.

علما أننا مع الحقوق المشروعة للمتظاهرين وعلى الحكومة الاستجابة فورا لمطالبهم القانونية، وعلى الحكومة إيجاد المناخ المناسب لحق التظاهر المكفول في القانون العراقي، و كما عليها كل ما من شأنه أن يتيح للشعب العراقي التنعم بخيرات بلده المنهوب من قبل الفاسدين، وتقديم الفاسدين إلى العدالة.

وأخيرا؛ ندعو إخواننا المتظاهرين السلميين الى طرد المندسين ونبذ العنف وكل ما من شأنه الانزلاق في الفوضى التي لها اول وليس لها آخر .ولاننسى توصيات المرجعية العليا بهذا الشأن.

اترك رد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا